الضحايا يفجرون المفاجآت في قضية شبكة الاتجار بالبشر

الخرطوم – مي عزالدين
فجر شاهدان من الضحايا الناجين مفاجآت جديدة في قضية الاتجار بالبشر بين دولتي ليبيا والسودان عند مثولهما بمحكمة جنايات الأوسط الخرطوم برئاسة القاضي أسامة عبدالله أمس الاثنين وأفادا أنهم كانوا (42) شخصا ذهبوا مع المتهمين للعمل في الولاية الشمالية بيد أن أشخاصا ليبيين حضروا إليهم ملثمين في الحدود وأخبروهم أنهم اشتروهم من السودانيين وهددوهم بقوة السلاح الناري، وأن المتهمين السودانيين تسلموا مبالغ مالية من الليبيين وأرغموهم على الصعود على مركباتهم بعد أن كانوا في العربة التي يقودها السودانيون الذين خدعوهم بالعمل في الولاية الشمالية، وبالعودة لتفاصيل القضية فإن السلطات الأمنية تلقت معلومة تفيد بأن هناك شبكة إجرامية تعمل في تجارة وتهريب البشر بين السودان وليبيا وتستهدف ضحاياها من شريحة الشباب السودانيين والأجانب وأنها نفذت عمليات كثيرة وهربت عددا كبيرا من الشباب وبالقبض على أفرادها وجهت إليهم النيابة تهمة الاشتراك في الاتجار وتهريب البشر وقدمتهم للمحكمة للفصل في القضية

اليوم التالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..