عدد اللاجئين السوريين بالسودان يتجاوز الــ”100″ ألف

كشفت اللجنة المكلفة بوضع الترتيبات اللازمة لإغاثة الشعب السوري بالسودان، عن ازدياد عدد السورييين في البلاد لأكثر من 100 ألف سوري، وأكدت أن عدد القادمين في تزايد مستمر خاصة عقب تفاقم الأزمة السورية في الآونة الأخيرة.
وكان ممثل معتمدية شؤون اللاجئين بالسودان، عادل دفع الله، قد قال إن المعتمدية تضطلع حالياً بمسؤولية جديدة تتعلق بتسجيل اللاجئين السوريين بالبلاد، ومعاملتهم نفس معاملة المواطن السوداني، وذلك تنفيذاً لتعليمات الرئيس البشير، بمعاملة اللاجئين الجنوب سودانيين والسوريين معاملة المواطن السوداني.
ودعت اللجنة المنظمات الطوعية والخيّرين والمهتمين للمسارعة بتقديم المواد الإغاثية عينية كانت أوغيرها توطئة لتقديمها للمستهدفين، كما دعت لتوسيع اللجنة وحصر طلاب الجامعات والثانوي وتلاميذ الأساس من السوريين تمهيداً لاستيعابهم بالمراحل الدراسية المختلفة وفقاً للمنهج السوداني.
وقالت تقارير إعلامية بأن الخرطوم تستضيف نحو 80 ألف سوري على أراضيها، هربوا إليها من الحرب التي تدمر البلاد منذ أكثر من أربع سنوات.
وأكدت اللجنة أن كل سوري دخل إلى الأراضي السودانية سيعامل كمواطن سوداني وليس كلاجئ، وأشارت إلى أهمية توفير الخدمات الضرورية من صحة وتعليم وإسكان وتلبية بقية المطالب التي تقدموا بها.
شبكة الشروق




من اين أتى هولاء .. بالله انتو المواطن عملتو ليهو شنو عشان تجيبوا السوريين وتعاملوهم نفس معاملة المواطن السوداني .. الشعب السوداني ما لاقي لقمة العيش وانتو جايبيين لينا سوريين وفاتحين البلد على مصرعيها لكل الاجانب .. لعنة الله عليكم يا كيزان
soon : they gonna bring over all the Palestines. because of theirs inferiority complex of Arab.. and white skins
سوريين او جنوبيين او غيرهم طالما لجئوا للسودان فهم اخوة . محنتهم لاتخفى على احد اتخذوا من السودان مأوى واختاروه لانهم يعلمون خصال الشعب السودانى الطيبه ووده.
ان بينهم اطفأل وعجزه ونساء .
الورجب الانسانى يحتم احتضانهم وايواءهم رغم كل ما يعانيه الشعب السودانى نفسه من تضييق وضنك فى كل شئ .
مائة الف من اثنى عشر مليون لاجئ ومهجر ليس بالعدد الكبير بالنسبة لما تفعله دول مثل تركيا والاردن وحتى لبنان .
ومفوضية اللاجئين عليها واجب حتى لو ادعت الحكومه خلاف ذلك .
شده وتزول وستبقى الذكريات الطيبه باذن الله .
سألوه ايه جابرك على المر قال الأمر منه
أولاً مسألة اللجوء هذه مسألة إنسانية ولا اعتراض عليها … لكن السؤال لماذا لم تطلب حكومتنا الفقيرة العون من منظمات الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أو مانحين غيرهم ؟؟؟ هل نحن أغنى من الدول الأوروبية التي تطلب الدعم جهاراً ؟؟؟
ثانياً نقول لحكومتنا الغافلة إن السوريين الأثرياء ورجال الأعمال لجأوا إلى مصر والغلابة لجأوا إلينا … لماذا ؟؟؟ ببساطة لأن قوانين الاستثمار في مصر جاذبة والفساد أقل … هل تعلمون أن السوريين أنشأوا في مصر أكثر من ثلاثة آلآف مصنع بتكلفة تجاوزت اثنين مليار دولار ، ووفروا أكثر من خمسة وأربعين ألف فرصة عمل للمصريين !!! أما عندنا فالمستثمر منهم عمل محل حلويات أو فتح ورشة لا تكاد توفر له لقمة عيش … وفي الواقع أنه تتم الآن معاملتهم أحسن من المواطن السوداني ، لأنه لو تمت معاملتهم كمواطنين سودانيين فسيرجعون إلى حربهم فهي أرحم من المؤتمر الوطني … قال يعامل كمواطن !!!
العنوان : “عدد اللاجئين السوريين في السودان تجاوز 100 ألف لاجئ”
إقتباس : “وﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﻱ ﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺳﻴﻌﺎﻣﻞ ﻛﻤﻮﺍﻃﻦ
ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻼﺟﺊ”.
في عنوان المقال يرد مصطلح “لاجئ” . وقي سياق الموضوع تؤكد اللجنة أن كل سوري دخل إلى الأراضي السودانية سيعامل كمواطن وليس كلاجئ.
وصف السوري ك “لاجئ” هي في حقيفة الأمر تتنافى مع القيم والموروثات الجميلة التي تربى عليها الشعب السوداني. فهم أخوة لنا جار عليهم الزمن ففضلوا أن يحتموا بشعب السودان النبيل صاحب النخوة والشهامة والكرم الذي ورثناه كابر عن كابر.
هل سيقبلون نقل دماء السودانين اليهم في المستشفيات ام سيرفضونها كم رفض فلسطنين الدماء السودانين في حرب الغزة الاخير واكتفوا بالتسليم الاموال فقط
اتمنى من السلطات العليا منحهم الجنسية السودنية فورا حتى وان اتوا بطرق غير نظامية على الاقل اسوة بالقادمين من نيجيريا وتشاد والنيجر ومالى وافريقيا الوسطى والحبشة وغيرهم من المتسللين خلسة الى بلادنا دون استئذان اهلها واصبحوا بها مواطنين بل ومسئولين رغم انف المواطنين وما فيش حد احسن من حد فللعرب حقوق فى بلاد السودان كما للافارقة …اليس كذلك ؟؟؟؟
كل الدول العربيه نصبت خيام للسوريين الا السودان وبشيرنا العوير
اتمنى من السلطات العليا منحهم الجنسية السودانية فورا حتى وان اتوا بطرق غير نظامية على الاقل اسوة بالقادمين من نيجيريا وتشاد والنيجر ومالى وافريقيا الوسطى والحبشة وغيرهم من المتسللين خلسة الى بلادنا دون استئذان اهلها واصبحوا بها مواطنين بل ومسئولين رغم انف المواطنين وما فيش حد احسن من حد فللعرب حقوق فى بلاد السودان كما للافارقة …اليس كذلك ؟؟؟؟ لالالا ليس كذلك
ليش البلد هاملة للدرجة دة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ القادمين من اي دولة عربية او افريقية يجب تسجيلهم كلاجئن ويتم احترام حقوقهم وفق قانون اللجوء …. والمتسللين يجب معاملتهم معاملة القانون الدولي للاجنبي .
ويكون في علم الاخ ان السوريين هم كانوا من اكثر الدول العربية معارضة في دخول السودان في جامعة الدول العربية بحجة انهم ليسوا عربا !!!!!!! وما عارفين الزمن غدار .. وما عارفين فولة بتملا وبقارة بيجو
مرحب بالأخوة السوريين الذين إتطرتهم ظروف الحرب ان يتركوا بلادهم ويستجيروا ببلادنا , فكل القيم الإنسانية تحتم علينا نجدتهم ولكن كل ذلك في حدود امكانيات بلدنا التي تعاني اصلا , اما مسألة قبولهم في الجامعات بنفس وضع المواطنين فهذا ما لا يجب فعله لأن اماكن القبول في الجامعات خاصة كليات القمة محدودة ويجب ان تكون لأبناءالبلد .