أخبار السودان

بسبب "أرفع الحصانات يا سيادة الرئيس " وياصفية الفنجرية " و"مع (صفية) إلى أن يحصحص الحق" تواجه الأستاذتان أمل هباني وفاطمة غزالي جهاز الأمن في محكمة الخرطوم شمال يوم الاحد .. طالع المقالات –

كتبت الاستاذتان أمل هباني وفاطمة مقالات في قضية الناشطة صفية اسحق والتي تم إغتصابها من قبل ثلاثة من أفراد أمن جهاز حزب البشير ، وستواجهان جهاز الأمن (الجهة الشاكية) في محكمة الخرطوم شمال يوم الاحد الموافق 12/ 6 – بسبب هذه المقالات وتغطية وقائع مؤتمر صحفي هي والاستاذة أمل هباني ، المؤتمر الصحفي الذي نظمته "مبادرة لا لقهر النساء" تضامناً مع صفية .

يذكر أن الصحافية فاطمة غزالي أول صحفية ضمن مجموعة من الكتاب الصحفيين تمثل أمام المحكمة في قضية "صفية" هي ورئيس تحريرها بصحيفة "الجريدة" الأستاذ سعد الدين إبراهيم بصفته المسؤول الأول عن نشر المقال، والتقرير الصحفي وذلك في الثاني عشر من مايو الماضي حيث ارجأ القاضي مولانا مدثر الرشيد الجلسة إلى الأحد المقبل بسبب عدم اخطار المحكمة للأستاذة أمل هباني بالجلسة ،وتأتي محاكمة فاطمة وأمل ضمن سلسلة من المحاكمات لعدد من الكتاب والصحفيين الذين تناولوا قضية "صفية" وهم الأستاذ فيصل محمد صالح ، دكتور عمر أحمد القراي ، دكتورة ناهد محمد الحسن وآخرين، رفع جهاز الأمن الوطني شكاوى في القضية ذاتها.

[COLOR=blue]أرفع الحصانات يا سيادة الرئيس

أمل هباني[/COLOR]

قالت لي أن (قلبها واجعة شديد) ……صوتها باكي ونبرته حزينة….لا يمكن أن تكذب …..وكيف تكذب فتاة لتدمر نفسها في هذا المجتمع ونظرته المتخلفة للمرأة والتي تعتبر مثل هذا الفعل نهاية لحياة المرأة وأسرتها …..ولو توجوها بتاج الامارة وأوجه البهجة المستعارة …..هل ترى ….هي أشياء لا تشترى كما قال أمل دنقل ،خاصة في مجتمعنا هذا فما الذي يجعل فتاة في عمر الزهور مقبلة على الحياة ،تعيش بروح الفنانة المحبة للحياة ومباهج الوانها (فنانة تشكيلية)،ان تلفق وتختلق قصة كهذه تروي فيها كيف فقدت الأشياء التي (لا تشترى ) في مجتمعنا هذا..!!

والأشياء التي لا تشترى ليست هي العذرية وهذا التقييم السخيف للمرأة والذي لا يتجاوز ثمن رتقه عشرات الجنيهات كما قالت صحيفة حكايات في عددها الأول وتخدع به كل فتاة أرادت أن تفعل ما يحلو مع من يحلو لها عريس (الغفلة) الذي يظنها ربة الصون والعفاف ،وأنما أن تقف فتاة صغيرة في بداية العشرينات من عمرها لتقول لكل الناس أنها أغتصبت ومن قبل ثلاثة رجال ينتمون لجهازالأمن ،، وأي ثمن يمكن أن تكون قبضته فتاة لها أسرة وأهل وقبيلة (بأعراف السودانيين) ولو كان ملايين الدنيا وكنوزها.

أن أنغلاق عقلية مجتمعاتنا تجاه قضايا النساء التي يعود فيها معظم الناس الى بيئاتهم متناسين تعليمهم وثقافتهم وتشدقهم بحقوق المرأة ،خاصة في القضايا ذات الطابع الحساس (كالأغتصاب) يجعل من ص. بطلة ومن النساء اللائي تحنى لهن الهامات أحتراما وتقديرا ..ولو صنفنا النساء بقيمة المحافظة على الشرف هذه ، فهذه الفتاة من أشرف نساء الارض لأنها قاومت وناضلت ،ولم تنكسر ولم تصمت (كالمذنبة ) ….هي أمرأة أشجع منا جميعا ،،،وأقوى منا جميعا ….وهي إمرأة توسمت الخير في هذا المجتمع ومؤسساته المدنية والرسمية المختلفة حينما تحدثت بما لايباح به ولو على أضيق المجتمعات ،وكثيرون هم من مروا بمواقف مشابهة لكنهم لم يتجرأوا أن يحدثوا أنفسهم دعك عن مخاطبة كل السودان وكل العالم، ومن حقها علينا أن نسهم برد كرامتها وآدميتها ….ومن حقها على هذا الوطن الا تظلم او تضام فيه أو تنتهك بهذه الطريقة الحيوانية البشعة ….تحدثت وقالت الكثير….وستواصل الحديث ولن تصمت لأنها تحررت من خوفها …فهل يفعلها مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني ويستجيب لأتهام مواطنة تحس بأنها قهرت وذلت وجردت من كل معنى نبيل للأنوثة وللأنسانية وللمواطنة بأ ن يرفع الحصانات عن رجاله الذين تحميهم مواد قانون الأمن الوطني ولا يمكن أن تتم محاسبتهم ألا برفع الحصانة الشخصية عنهم ، ويحقق في تلك الحادثة التي تقول كل الدلائل والمستندات أنها تمت …وان ص ليست شخصية وهمية بل هي فتاة سودانية من لحم ودم وروح وكرامة وقلب يتوجع مما حاق بالجسد من أغتصاب ومن جرح يصيب منطقة ما في الروح ربما تلك التي تؤمن بالوطن وحقوق المواطنة ،وربما تلك التي تؤمن بالمرأة وحقوقها المتساوية و العادلة ،أو ربما تلك التي لم تكن تعلم هوان نساء بلادي الى هذه الدرجة ،لدرجة أغتصابهن في مؤسسات الدولة ومن قبل منتسبيها ….لا يرد كرامة تلك المرأة ألا المساءلة والعقوبة …..فما اقبح الجرم وما أقسى الفعل ….

[COLOR=blue]ياصفية الفنجرية [/COLOR]

أمل هباني

هذه المرة أكتب عنها بعد ان ظهرت على الملأ وحكت قصتها في السماوات المفتوحة فتلقفتها الأرض .. وهذه هي معجزة الدنيا الجديدة ،ان الفضاء يلتقط دبة النملة على الارض ؛وأن ما يجري في الغرف المغلقة وخلف الحيطان سهل جدا ان يعرفه العالم أجمع …. فالثورة لم تكن في المعلوماتية التي تتدفق كالمطر من السماء بسهولة ويسر وبأقل تكلفة ،بل في أي أنسان يمكن أن يخاطب العالم اجمع ويتواصل معهم ويوصل رسالته دون المرور بتعقيدات كثيرة كان يحتاجها الانسان في الماضي ،

ففي عصر السماوات المفتوحة يصبح من الصعب التستر على جرائم ترتكب ضد الانسان وحقوقه ،وانتهاكات فظيعة القصد منها ترويعه وأخراس صوته لصالح الأنظمة الفاسدة والاشخاص الاكثر فسادا ….وصفية قصة جسدت ذلك الواقع الجديد بكل ابعاده ….فهي ذاتها الفتاة الفنجرية التي ظهرت اول مرة على موقع يوتيوب تحكي قصة أغتصابها من قبل ثلاثة من منتسبي جهاز الامن وفي مكاتب جهاز الأمن دون ان تظهر صورتها ،وقد طالبنا هنا في هذا العمود بفتح تحقيق حول ماقالته من أدعاءات ،ولكنها ظهرت بعد ذلك سافرة الوجه وبكل شجاعة وجراءة لتحكي قصتها مرة أخرى مع رجال الجهاز الذين اعتقلوها … وأستجوبوها .. واغتصبوها …كما روت.

وصفية خريجة كلية الفنون الجميلة جامعة السودان ،وتسخر فنها لخدمة قضايا المرأة ،وكانت تستعد لعمل معرض فني لخدمة قضايا المرأة ،هذا غير نشاطها السياسي في حركة قرفنا الشبابية والتي تكونت قبل فترة الانتخابات الماضية منادية بالتغيير وأسقاط البشير وحكومته ،وقد لاقى شباب قرفنا بطشا وتنكيلا من السلطة الحاكمة وأجهزتها القمعية فاعتقل منتسيبيها نساء قبل الرجال وضربوا وعذبوا بعنف وشراسة مبالغ فيهما ،لكن معظم هذه العضوية كانت أقوى وأشجع من خصومهم في السلطة ،فقابلوا التعذيب والترهيب بالفضح وكشف المستور ،وقدموا نموذجا رائعا كجيل جديد من الشباب الذي يؤمن بفكرة ويعيش من أجلها ويعذب من اجلها ويصمم على النضال من .

وأجمل ما قدمته صفية هو تخلصها من احساس قهر الذات الذي يعتري كل النساء عندما يواجهن مواقف مشابهة وينزوين خلف تعذيهن ويلذن بالصمت كأنهن هن الجانيات المجرمات على الرغم من انهن ضحايا ،فالمرأة في مثل مجتمعاتنا هذه دوما ضحية مجرمة ،لدرجة ان بعض الصحف عندما تتحدث عن جريمة أغتصاب فتاة تذكر أن الفتاة خرجت متأخرة ليلا او انها كانت ترتدي زيا غير ملائم ،وكأنها تعطي العذر للمجرم بأن هذه الفتاة (تستاهل ) لأنها خارجة عن قوانين المجتمع وحدوده…فمجتمعنا هذا مازال ينظر للمرأة بدونية وقهر وأضطهاد ،بل وينظر اليها على أنها مخلوقة على هامش الحياة مجردة من حق الشكوى والبحث عن حقوق ،فأذا تعدى عليها زوجها وضربها وذهبت الى قسم الشرطة تشكو نظر اليها معظم الناس على انها (قاهرة ) وماعندها (ولي) ،ولو ذهبت الى المحكمة تطلب الطلاق الذي يحرمها القانون من نيله دون اللجوء للمحكمة،ذبحها المجتمع (بأقواله) ونعى تربيتها وأخلاقها الحميدة التي تعني أن تكون دائما مضطهدة وخائفة وخانعة ومنكسرة ومنهزمة ،لا يمكن ان تخرج أوتدخل الا في الوقت الذي يحدده المجتمع لا ترتدي الا ما يرضي المجتمع لا تفعل أي فعل خارجا عن رؤية المجتمع الضيقة المتخلفة تلك ….لذلك فأن صفية (صرخة )في وادي الصمت الذي يلف كل مواضيعنا النسوية والانثوية ….وصفية صرخة في وادي الظلم والاستبداد المنظم من السلطة والذي أعتدنا أن نواجهه بخوف يجعل من جلادينا ينتفخون عظمة بأنهم اذلونا ….بهتك أعراضنا..بالتناوب على أغتصابنا …..بقهر ذاتنا ….فصفية هي قصة أمرأة تتحدث عن جميع النساء . فدوما هناك أمرأة ما ،تعرضت مرة ما لأنتهاك حق من حقوقها من شخص ما او جهة ما وصمتت…. ويا صفية ….الفنجرية ….علمينا كيف نتحرر من خوفنا وذلنا وقهرنا ….فهذا درس لا يجيد شرحه الا من هن مثلك

[COLOR=blue]بلا إنحناء

مع (صفية) إلى أن يحصحص الحق[/COLOR]

فاطمة غزالي
[email protected]

ظهور الفتاة الجامعية المغتصبة (صفية) من قبل أفراد تابعين لجهاز الأمن على حد قولها على شريط فيديو ، غير مطموس الملامح لشخصها، روت فيه تفاصيل ما تعرضت، تعد خطوة جريئة من فتاة سودانية، أقحمتها العادات والتقاليد في تابوت صمت عن ما يلحق بها من أذى جنسي لسنين عددا، دون مراعاة لكرامتها أمام نفسها ، قبل الأخرين،و بعيداً عن التفكير في إستعادة حقها المغتصب، وعرضها المهتوك، مما سهل على المجرميين والشواذ مهمة إرتكاب جرائم جنسية في حق المرأة سواءاً كان الغرض من الإغتصاب إستجابة لدواعي مرض نفسي، أو محاولة لإلحاق الأذى بخصوم سياسيين كما حدث لبعض نساء دارفور ، أو قهر نفسي قصد منه التخويف والإرهاب وإجهاض نشاط شبابي مناكف للنظام ، كما حدث ل (صفية).
والآن يحق لنا أن نقول بأن جسر الحماية لهؤلاء المجرميين قد تهاوى بسيل من الوعي الحقوقي إنهمر من عل على عقول النساء،و أن مرحلة حماية الشواذ من أن يقدموا للعدالة بدعوى الحفاظ على العادات والتقاليد التي لا تسمح بذلك حرصاً على خصائص الشعب السوداني، ما عادت مجدية، لأن بعض من هذه العادات والتقاليد أوقعت معشر النساء في مهالك الضيم ، بوعي أو بدون وعي ،ووفرت الحماية للمعتدين على النساء، من منطلق نهج الصمت المتعمد الذين إستحسنه الكثيرون، بوصم الخوض في قضايا الجنس، والإغتصاب ما دامت تتعلق بفتاة وليس طفلة، خروج عن الأعراف ، والقيم ،والتقاليد السودانية، وأن الجرأة في تناولها( قلة أدب)، وفقاً لمفاهيم الكثيرين، بما فيهم بعض الذين ينصبون أنفسهم قادة مجتمع وسياسة ،وفكر ، وثقافة ، وعلم، ولكن نقول لهؤلاء (قلة الأدب) هي الصمت عن الظلم والقهر، قلة الأدب أن تكون نظرة الرجل للمرأة لا تتعدى (ما بين الفخذين) ، قلة الأدب أن نضع التي تتحدث عن إغتصابها في دائرة الإجرام إلى أن تثبت براءتها التي كثيراً ما تضيع بين (دا ما بشبهنا كسودانيين) كأن الشعب السوداني من الملائكة وليس من طينة آدم وحواء.
لاغرابة في أن تواجه (صفية) هجمة شرسة من أشخاص لا يفقهون في الدين والعادات والتقاليد والقيم والأعراف إلا ما يتماشى مع أهوائهم، ويمكن لهؤلاء أن يرمونها بسيئ القول، والهمز واللمز، ونحن النساء ، وأخواننا من الرجال الذين يقفون بجانب حقوقنا نقول ل (صفية أنتي بطلة)، وأصبحتي الناطق الرسمي بأسم اللائي لم يجدن نصيراً في دارفور القصية، ويحق علينا أن ننصب لكي تمثال (شرف)، وبمقدار قساواة ما تعرضت له صفية من عنف جنسي ،وقهر نفسي، وعدوان جسماني عبرت عنه كلماتها العامية الواضحة لا لبس فيها، حتى العبرة التي كثيراً ما تعترض سير كلماتها، كانت كل الرسالة، وبمقدار الشجاعة التي ظهرت بها ، ستجد الحقوقيات والحقوقيين يقفون من خلفها إلى أن يحصص الحق، بفتح ملف تحقيق بشأن قضيتها مادامت هنالك جهة متهمة، وبحجم خطوتها الجريئة التي كسرت بها حاجز الصمت الذي ظل يؤرق بألم وجدان كثيرات تعرضن لجرائم الإغتصاب، سيضعها التأريخ في قائمة الشرف في زمن أضاع فيه الخوف قيمة الثأر للشرف.

تعليق واحد

  1. الأستاذة أمل هبانى أسمحى لى أن أنحنى واقبل يديك على هذه الكلمات فأنت وأمثالك رمز عزِ وفخار لنساء بلادى …

  2. يا ايها الشباب المناضل لقد حددت زمان ومكان محاكمة الاستاذة أمل هبانى فى قضية نشر إغتصاب الفتاة صفية إسحاق يكاد موضوعها قد تنسى يجب من الشباب مناصرة الاخت أمل هبانى وصفية أسحاق فى حضور الجلسات وتحدى لأوغاد رجال الامن المغتصبين ومواجهة رئيس جهاز الامن المتواطىء مع الذين قاموا بالاغتصاب المجرمين المنتهكين للأعراض .. بصوت واحد نحن نريد محاكمة المجرمين وفتح ملف القضية فورا لإحضار المجرمين لمحاكمتهم محاكمة شعبية علما مغتصب فتاة فى والولايات المتحدة الامريكبة حوكم مدة 420 سنة سجن بما أغترفه من جريمة شنيعة والعبرة ليس بالكفر لكن يسرى عدل الله فى أرضه .ونعلم عمر الانسان لا يتعدى السبعين لكن الجريمة كانت بشعة وأنا أعلم وحضرت قصاص قطع رأوس رجلين امن سعودين أغتصبا فتاة أجنبية تسكن فى اراضى السعودية بالتناوب مستغلين عملهم الرسمى وبالسيارة الامنية الرسمية وبالتالى أستحقا حكما عادلا لخيانتهم الامانة الموكلة إليهما بحماية الناس من إنتهاك أعراضهم من المجرمين الفالتين عن القانون والتحية لمسؤلى الدولة السعودية فى حماية الافراد من الانتهاك .. وجهاز الامن السودانى حاميها حراميها
    وسباق فى الدفاع عن الباطل عن رجاله المجرمين .. ولماذا رفض فتح تحقيق مع رجال الامن المناوبين فى تلك الليلة السوداء ووصفت صفية وصف دقيق الزمان ومكان الاغتصاب;( ;( ;( ;( ;( ؟؟

  3. حقا صفية فنجرية0 وامل هبانى قلم شجاع لن تسكته تصرفات زبانية الجبهة الهوجاء0 معا لفضح كل ما هو مستور وان الاوان لكسر حاجز الخوف كما فعلت صفية الفنجرية0 :mad:

  4. الاستاذة هباني لك ولكل نساء بلادي التحية والأجلال والتقدير..نحن جميعآ مع صفية انها أختي وأختكم .. وشرف صفية أمانة في عنق كل سوداني أتربي بالحلال.. وشرب من نخوة العز الذي يضيء أخلاقيات هذا الشعب المتفرد بأسمي الخصال .. ليس صفية هي من اغتصبت .. بل أغتصبت كرامتنا..ولتكن صفية هي القبس الذي يشعل نار الغضب الكامن فيك ايها الشعب الجسور .. أو اقنع بالهوان الي الأبد …لله درءك يا صفية انت اشرف نساء .. لا تنحني أبدآ ولاتنثني..قادرون علي ان نرد لك الأعتبار ايتها البتول…

  5. الاستاذة امل هباني يالك من امرأة في زمن صار فيها اشباه الرجال يدعون الرجولة .

    ..زمن اصبحت فيه النساء ارجل من الرجال !!

    قرأت مقالك وانا اذرف الدمعة وراء الدمعة … وبقلب ملئ بالحسرة والالم ..وبعقل انهمك

    يقارن بينك وبين من هم على قمة المسئولية ….بينك وبين من نصبهم الدين والشرع لابدأ

    النصح و كشف الحقيقة الغائبة عن اولياء الامور ..!!

    وبتفصيل وتحديد اكثر بينك وبين المدعو عصام احمد البشير خطيب صلاة الجمعة اليوم

    وبحضور المشير الشرير وذيله الهمبول … حيث انبرى خطيبنا يحدثنا عن ثقب الاوزون

    وانفلونزا الطيور والدجاج والاي كو لاي والاشعاع الذري والتلوث الضوضائي والمناخي

    وكأنها اصبحت مشاكل البلاد والعباد وكأن شعبنا ثار واشتكي منها.. وحدثنا عن الفساد

    في الارض وفي اول وهلة ظننته يتحدث عن الفساد غير المسبوق المستشري في بلادنا

    باخبث واقذر صوره …وما هي الا لحظات لاكتشف بانه يعني الفساد الاخلاقي

    والاجتماعي في الغرب وفي دول الاستكبار … !! وظننت لحظتها بان سودان الكيزان

    متقدما جدا والغرب متخلف ومبتلي بتخلف وتأخر مزمن !!

    ثم دون مقدمات عرج نحو كارثة جنوب كردفان محملا الحركة الشعبية اثارة الفتنة

    والبغضاء وحرض عصابته على دحرها وضربها دون هوادة !!

    وبلا خجل او وجل رحب بوفد ثوار ليبيا الاحرار الذين ينشدون الحرية والديمقراطية الثائرين

    على الظلم والتسلط وحكم الفرد !!

    وليتكم شاهدتم ذيل المشير الشرير وهو يدعي التقوى والايمان وهو يستمع للخطبة وهو

    مغمض العينين..

    هذا هو الفرق بينك وبين مدعي الرجولة وتجار الدين يا بطلة …في زمن كثر فيه الباطل

    وقل فيه الابطال…

    أخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

  6. دى بقولو عليها بالمثل المعروف ::::::::::: دقانى اقصد """"""""""""""اغتصبنى و بكى و سبقنى اشتكى وقاااااحة يا جهاااز الامن و ….. و حقااارة منكم

    Remove PostLema Hassan

    بعت الجائع المحروم بالسُلطهْ

    وكنت السيف و القاضى

    …و الجلاّد و الشُرطه ..

    قطَعْتَ شَنقْت ثم رجمت

    ذاك الطيّب الانسان

    هتكت العرض و استعليت

    ثم عفوت عن ذا السارق

    المتخوم بالأدران

    وباسم الله قد شهرت بالفقراء

    قد اخللت بالميزان

    وباسم الله كان الظلم

    كان الجوع فى السودان

    فهل تبقى لك البيعات

    رغم الأنف

    يامن عشت للشيطان

    وهل يفديك اهل الدين

    بالسبحات و التيجان

    من قصيدة معز بخيت عزاب القبر فى الخرطوم

  7. ماهذه الخطوة الا لتكميم افواه من يناضلون من اجل ايصال الحقائق والوقائع والجرائم التى ترتكبها المؤتمر الوطنى وازيالها وكسر اقلامهم لكن كل دور لذا ما تم ينقلب

  8. التحية لك أيها المعلق (قرفان خالص)
    وما كنت سأكتبه كتبته أنت ولا داعي لكي أكتب ..
    شكراً لك مجدداً ..

  9. الاستاذه امل هبانى
    تقدمى نحو المحكمه وانت مرفوعه الهامه لا تجزعى …. فالشمس لا بد ان تشرق ولو طال الليل … وتذكرى بان السماء تنظر اليك وتذكرى بان لا عداله الا فى السماء … هؤلاء القوم لن يتوانوا فى اذلالك
    متنا سكوتا
    فالكلام مشانق
    والسم فى الاوراق والاقلام
    وتذكرى بان الكلمه اقوى من كل الراجمات والمدافع

  10. التحية والتقدير للاستاذة امل هباني في دفاعها عن نساء السودان من خفافيش الظلام اللذين لم يتركوا شيء منتهك لكرامة المواطن السوداني الا وطبقوه فيه ,,تقولون "النازية" نقول ارحم تقولون الفاشية نقول اهون ولكن هذه دولة بشبش الكيزانية ..

  11. لتكن هذه هى الشراره ,, ولاتكونوا كاشباه الرجال ولا رجال ,, هبوا جميعا لنصرة الحق والله أكبر

  12. حدثت واقعة لازالت حديث الاذاعات وهي نزوة مدير البنك الدولي في نيويورك تجاة عاملة في الفندق الذي ينزل في جناح فية لم يري الحاثة احد بس شكوي العاملة في بلد العلاقات المحرمة علينا مشروعة قالت حاول يمارس معي كدة……………قامت الدنيا ليس علي العاملة الضعيفة ولكن للشريف الحسيب مدير اكبر مؤسسة مالية لا بل الاوفر حظا في انتخابات الرئاسة الفرنسية اوقفت طائرتة حبس وبدء التحقيق معة لم يقل ان العاملة كاذبة من خلال التحقيق وجدت بينات تدعم قول المراءة السؤال هل حدث هذا مع الاشاوش بتاعننا مع تاكيدي ان المتهم برئ حتي تثبت ادانتة لكن المتهم بيقبض علية بيعرف الراي العام انة موقوف وانةبيحقق معة وما اظن ان مناصبهم افضل من رئيس اقوي دولة في العالم ولا من رئيس اقوي مؤسسة مالية عالمية هنا يضمئن الناس ان هنالك تحقيق شفاف قد حدث ويمنع القيل والقال ان تم هذا لامانع من ان يقوم الذي اتهم بالباطل رفع دعوي رد شرف وتعويض بشرط ان لايكون هذا الاتهام قد سقط لعدم كفاية الادلة هل حدث هذا مع المدعية ؟؟؟؟؟؟
    :eek:

  13. وا حسرتاه ! وا معتصماه ! لقد اغتصبت الشهامة .. لقد اغتصبت الكرامة .. لقد اغتصبت الإنسانية في شخص صفية الفنجرية . لقد اغتصب الرجال السودانيون واحدا واحدا بعد ذلك الفعل الشنيع الذي قام به ثلاثة من حثالة البشر – استقوي ثلاثة شبان واستفردوا بوحيدة كسيرة جناح لا تحمل إلا غيمانها بالله وبتعاليم دينه الإسلامي وتقاليد أخوان فاطمة علي ظهرهم الولية تنوم . خرجت وكلها ثقة بنفسها لا تخاف إلا من قدر يأتيها ولكن ليس بتلك الصورة القبيحة التي يتبرأ منها كل ذي عقل سليم وخلق قويم . إستاسد عليها ثلاثة شبان وهم أمام العدو الحقيقي نعامة تجفل من صفير الصافر ! كنت أتمني أن يوقف رئيس الجهاز كل من كان في تلك النوبة ويجري لهم طابور شخصية وليعرف من منهم قام بتلك العملية الشنيعة . أين رجال الأحزاب ؟ لا بل أين منظمات المجتمع المدني ؟ اين رجال الطرق الصوفية والدعاة ورجال العلم والدين والفتاوي ؟ أين أئمة المساجد ؟ أين نحن جميعا من الذي حدث ولشناعته أذاعت به من وقع عليها ليكون شاهدا علينا جميعا أننا لم نقف لنصرة أخت مسكينة لا حول لها ولا قوة ؟ إن لم نقف مع صفية والصحفيات أمال وفاطمة لا بارك الله فينا ولا في مسئولينا ولا أحزابنا ولا منظماتنا .. أدعو السيد رئيس الجمهورية ونائبه أن يعلنا علي الملأ استنكارهما للفعل إن بانت حقيقته وأن يعقد مجلس تحقيق حقيقي ليبين للرأي العام حقيقة ما حدث وعقوبة من ارتكب ذلك الجرم إن صحت الرواية وإلا قل لي كيف تجرأ بنت لكي تنسب لنفسها تلك الجريمة الشنعاء إن لم تكن صحيحة . صفية لقد ضربت المثل بل أطلقت رصاصة الرحمة علي كل من يدعي أنه غير أنثي !

  14. واضح ان صفية اكبر من احلام المجتمع الذي دافعت عنه وبسببه تعرضت لما تعرضت له
    وواضح ان امل هباني صحفية صحفية من جيل قادم ولمجتع لم يلأأت بعد
    وكثيرون من السودانيين اكتشفوا انهم خطوا خطوات عرضتهم لعداء هذا النظام المتوحش وقد تخلى عنهم المجتمع الذي من أجله فعلوا ذلك بل ربما سخر منهم البعض
    الى ان يتغير هذا الموقف سيظل البشير وجماعته المتخلفة في السلطة

  15. هل هذه الاشياء غريبه على جهاز الامن لقد قتل الشرفاء بدون محاكم وعذب ماعذب وبيوت الاشباح تشهد على ذلك والاغتصاب ادنى شئ في قاموسهم وهو لايعتبر عندهم جريمه وفي معنى الايه من قتل نفس بغير حق كأن ما قتل الناس اجمعين

  16. الحمد لله الذي جعل في السودان أمثال صفية وأمل هباني وفاطمة غزالي ورشا عوض وغيرهن كثر من نساء السودان اللائي نفاخر بهن ونفديهن بدمائنا وأرواحنا… وتباَ للسفلة .

  17. بالرغم من صعوبة اثبات تلك الجريمة لقلة حيثياتها .. لكن هذا لا يعني براءة جهاز الامن السوداني سيئ ال سمعة وسوء عناصره ثم عدم فتح تحقيق موسع من قبل الجهات الرسمية التي حاولت تناسي الحدث بخلق معارك جانبية وهذا اسلوب مارسه الكيزان في الثمانينيات كثيرا وتحديدا في جامعة الخرطوم لما انشق زميلهم أمير الجماعة "عماد" وقام بنشر الاسباب اللا اخلاقية التي يمارسها قيادي التنظيم مما جعله يتخلي عن نظام الاتجاه الاسلامي, ماهي الخدعة التي مارسها الاتحاد حينئذ لتفادي الانشقاق افتعل معارك جانبية مع التنظيمات الحزبية شيوعيين , اتحاديين ..ايه ان اف الخ وصلت حد الاقتتال وممارسة العنف بعد استدعاء كل اعضاء التنظيم داخل العاصمة "القصة طويلة والنصرة كانت لهم .. طبعا لانتهازيتهم و"تشرزم بقية الطلاب وهذا هو الداء الذي سوف يبقي هذه العصابة علي سدة الحكم كلما كنا مختلفين

  18. جهاز الامن الخايب بدون حياء يفتح بلاغ فى الشرفاء بدل ما يحقق مع المغتصبين===أكيد هم كانوا بينفذوا فى الاوامر.

  19. امل هباني تكتب فتشعرني بضالتي وتقزمي امامها فهي اشجع منا جميعا نحن الرجال وبالمقابل تكتب مني سليمان وتحلق بعيدا عن القضايا الهامة وتتجنب ان تذكر اسم صفية فرق بين قامة مثل امل هباني وبين مهطرقة مثل مني سليمان

  20. اقترح ان نترك قضية صفية للمحكمة فقط .. فقد اصبلحنا ال نستطيع معرفة ما حدث بالضبط.. الهجوم علىى صفية يقول انها قبضت الثمن والدفاعع عنها يقول (.لا يمكن أن تكذب …..وكيف تكذب فتاة لتدمر نفسها في هذا المجتمع ونظرته المتخلفة للمرأة والتي تعتبر مثل هذا الفعل نهاية لحياة المرأة وأسرتها)
    بصراحة نحن محتارين
    لا نستطيع لعب دور القاضي فلنترك الخبز لخبازيه

  21. لك التحيه با بنت بلادى أمل هبانى
    وأنت ايضا جريئة . الحقوق تنتزع ولا
    توهب ، وامانه عليكم يامعشر النساء
    ان تغيروا نظره الرجل للمرأة التى لا
    تتعدى ( ما بين الفخذين ) الى نظره
    يتساوى فيه الكل فى الحقوق والواجبات .

  22. دى قضية ووجدت من يدعمها الاغتصاب هو ديدن هذا الجهاز اسالوا اللاجئات الهاربات من جحيم الدكتاتور اسياس ومن دخولهن الحدودماذا يحدث لهن وهناك من لن يعرف عنها اى خبر وتنشر صورها من قبل اهلها لمن يعرف عنها شئ علما بانها وصلت مع مجموعة تؤكد ذلك ويتم سبيهن واسغلالهن فماذا يسمى هذا الفعل هل يتم ذلك بمعرفة ادارة الجهاز ام بعيد عن انظارهم (؟) (؟) (؟)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..