أخبار السودان

أمين حسن عمر : أمبيكي سيحيل ملف السودان لمجلس السلم الأفريقي

قال مسؤول بارز في الحكومة السودانية، إن الوساطة الأفريقية برئاسة أمبيكي ستحيل ملف التفاوض بين الحكومة والحركات المتمردة، إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي للاجتماع، والتقرير بشأنها، واستبعد إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي.

وأوضح عضو وفد الحكومة السودانية لمفاوضات دارفور أمين حسن عمر،أن أمبيكي أبلغ الأطراف بوضوح بإحالة الملف إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي.

ورأى “حينها سيجتمع مجلس السلم والأمن الأفريقي ويدرس الملف لاتخاذ قرار بشأنه”. واستبعد إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي. وتابع “ليست هناك رغبة في أفريقيا بتحويل قضايا القارة وتدويلها وهذا توجه جيد”.

حماية الأرض

وقال عمر “نحن لسنا في حاجة لإحالة الملف إلى مجلس الأمن، ونحن سنمد أيادينا للمعارضة للسلام، فإذا لم يقبلوا سنمارس مسؤولياتنا في حماية الأرض وحماية الأهل ضد كل من يخرق القانون”.

ورأى أن المعارضة ليس لها بديل سوى خارطة الطريق. وتابع “بديلهم صرح به الحزب الشيوعي السوداني بأن الحوار لابد أن يؤدي إلى إسقاط النظام أو تفكيكه، وهذا مضحك وسخيف”.

وقال إن حضور المعارضة أو غيابها في الحوار الوطني لن يؤثر في الحوار الوطني. وتساءل “حتى لو جاءوا كلهم، هل يمكن أن نقول إن الحوار شمل كل السودانيين والقوى السياسية؟”.

وأضاف “الحوار سيمضي إن جاء هؤلاء الإخوان أو لم يأتوا، لأن طبيعته حوار، والحوار المطلوب فيه توسيع دائرة الاتفاق من خلال توسيع دائرة التشاور.

شبكة الشروق

تعليق واحد

  1. والله اذا مجلس الامن عارف ان رئيسكم مجرم ومطلوب للعدالة الدولية ومعه عدد
    غفير منكم، فلا يمكن ان يرضى برأي انتهازى مثل امين حسن عمر ، ولا فاشل فى وطنه كأمبيكى

  2. “ليست هناك رغبة في أفريقيا بتحويل قضايا القارة وتدويلها وهذا توجه جيد”.

    خلاص تراجعتم عن تهليلكم وجعجعتكم وخداعكم للناس ، والتجأتم لمجلس السلم الافريقي لينقذكم ….. وتهربتم في خسّة ووضاعة من مواجهة مجلس الأمن خوفا من إدانتكم
    (أم بيكي) دي خلّوها تتغرغ لتُرضع وليدها ابن الإنقاذ (بيكي)

  3. معناها الحوار يحاور نفسه ههههههههههههههههههههههههههه

  4. بعد نفخة دلاميني زوما (رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي) ظننا “أن العُشر قام ليهو شوك” وأن الجمل قد استنوق.

    ويعني أيه إحالة الملف لمجلس السُلم والأمن الإفريقي، فالبشير قال “قرار المحكمة الجنائية الدولية، يبلو ويشربو مويتو”، وأضافاأمريكا والمجتمع الدولي تحت جزمتي.

    ومع ذلك نقول “قليل من العقلانية واجب” فنظامكم يا أمين في أضعف حالاته، سياسياً وإقتصادياً، وخلافاتكم بلغت ذروتها وفسادكم أزكم الأنوف. فهلا تواضعتم قليلاً.

    قبلك؛ قذافي وصدام ومبارك كانوا أشطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..