أخبار السودان
وفد من جنوب أفريقيا في الخرطوم لتوثيق زيارة “مانديلا” للسودان

الخرطوم: وصل وفد إعلامي كبير من جنوب أفريقيا إلى السودان، من أجل التوثيق لحياة الزعيم المناضل الراحل نيلسون مانديلا خاصة زيارته للسودان في العام 1962م.
وأشار رئيس البرلمان بروفيسير إبراهيم أحمد عمر لدى لقائه الوفد وتسجيله حلقة عن زيارة مانديلا للسودان والتي رصدها (المركز السوداني للخدمات الصحفية) أمس، إلى تاريخ السودان النضالي ودعمه المادي والمعنوي لحركات التحرر الأفريقي، وأبان أن السودان وقف مع “مانديلا” وشجعه على التحرر من الاستعمار، ولفت إلى أن السودان قدم في ذلك الوقت جواز سفر بكل فخر لمانديلا، وأوضح أن رؤية مانديلا للتحرر لم تكن قاصرة على جنوب أفريقيا فقط وإنما كانت لعموم البلاد الأفريقية.
في السياق سجل الوفد زيارة للفندق الكبير حيث قام بتوثيق للغرفة رقم (217) والتي نزل فيها نيلسون مانديلا لأربعة أيام.
الجريدة




انشروا صوره من الجواز هنا….كل كذب فى كذب….مانديلا امتلك الجواز الاثيوبى فقط…..كل موثق فى متحف مانديلا فى جوهانسبيرج….
لا اظن ان الزمن داك كان في مكينة تصوير مستندات بالسهل في السودان سنة 1962م لتصور جواز مانديلا وفعلا السودان دعم مانديلا وباتريس لوممبا وثوار الجزائر
وبعدين الزمن داك السودان فعلا كان داعم ودولة كبيرة لها وزن
هذه الحقبة من التاريخ
الخوان المسلمين
ما دخلهم بها؟
هم عاوزين يحشروا انوفهم في اي شئ حتي الحقب التاريخية المضئية
المليانة بالرجال والوطنيين المخلصين
حتي دي عاوزين يكاوشو عليها
بعدين هؤلاء الجنوب افريقيين الذين اتوا من اجل هذا التوثيق
ما يقو ليهم زول يعدل ليهم راسهم
ويقول ليهم الجماعة الطالعين للسودان في الكفر الان ديل
لا علاقة لهم بذلك التاريخ والحقب المضيئة
والدليل انظروا الي ماذا يفعلون ليس بالسودان والسودانيين بل
بافريقيا التي ناضل نيلسون مانديلا من اجلها
وبعدن مثل ثاني علي عدم الاخذ بما يقولونه
ماهو الفرق بين نيلسون
وجون قرنق
افريقيا في الشكل واللون والسنحة والافريقانية
هل نحن متفيقين ان كل هذه الخصال واحدة
طيب الناس ديل ما فصلو جنوب السودان وفرحوا بقصلو وذبحوا الثيران السوداء ابتهاجا بان قطع الافارقة السود وشهم مننا
ولا شنو؟
صحيح ان الافارقة في واد والواقع المر الحاصا علي الناس في داد تاني خالص
تاريخ السودان النضالى انتو مالكم ومالو يا ابراهيم احمد عمر انتو تاريخكم غير الخزى العار و الدسائس والفساد وظلم العباد ما بنعرف ليكم حاجه انتو عار على السودان وقبلكم ما عندنا رئيس جرى وفضحنا بين الناس
ياحليل الفندق الكبير بعد ماضغروهوا وادوها للصينييين زى مافرطوا فى حلايب
نحن برضو ماشين جنوب افريقيا نوثق زيارة وشردة زولنا مافى زول احسن من زول
انشروا صوره من الجواز هنا….كل كذب فى كذب….مانديلا امتلك الجواز الاثيوبى فقط…..كل موثق فى متحف مانديلا فى جوهانسبيرج….
لا اظن ان الزمن داك كان في مكينة تصوير مستندات بالسهل في السودان سنة 1962م لتصور جواز مانديلا وفعلا السودان دعم مانديلا وباتريس لوممبا وثوار الجزائر
وبعدين الزمن داك السودان فعلا كان داعم ودولة كبيرة لها وزن
هذه الحقبة من التاريخ
الخوان المسلمين
ما دخلهم بها؟
هم عاوزين يحشروا انوفهم في اي شئ حتي الحقب التاريخية المضئية
المليانة بالرجال والوطنيين المخلصين
حتي دي عاوزين يكاوشو عليها
بعدين هؤلاء الجنوب افريقيين الذين اتوا من اجل هذا التوثيق
ما يقو ليهم زول يعدل ليهم راسهم
ويقول ليهم الجماعة الطالعين للسودان في الكفر الان ديل
لا علاقة لهم بذلك التاريخ والحقب المضيئة
والدليل انظروا الي ماذا يفعلون ليس بالسودان والسودانيين بل
بافريقيا التي ناضل نيلسون مانديلا من اجلها
وبعدن مثل ثاني علي عدم الاخذ بما يقولونه
ماهو الفرق بين نيلسون
وجون قرنق
افريقيا في الشكل واللون والسنحة والافريقانية
هل نحن متفيقين ان كل هذه الخصال واحدة
طيب الناس ديل ما فصلو جنوب السودان وفرحوا بقصلو وذبحوا الثيران السوداء ابتهاجا بان قطع الافارقة السود وشهم مننا
ولا شنو؟
صحيح ان الافارقة في واد والواقع المر الحاصا علي الناس في داد تاني خالص
تاريخ السودان النضالى انتو مالكم ومالو يا ابراهيم احمد عمر انتو تاريخكم غير الخزى العار و الدسائس والفساد وظلم العباد ما بنعرف ليكم حاجه انتو عار على السودان وقبلكم ما عندنا رئيس جرى وفضحنا بين الناس
ياحليل الفندق الكبير بعد ماضغروهوا وادوها للصينييين زى مافرطوا فى حلايب
نحن برضو ماشين جنوب افريقيا نوثق زيارة وشردة زولنا مافى زول احسن من زول