أخبار السودان

في الجزيرة والمناقل … حصاد القمح من أزمة الي مأساة !!

في الجزيرة والمناقل …
حصاد القمح من أزمة الي مأساة !!
() المزارعون يناشدون رئيس الجمهورية  بضرورة التدخل !!
() ندرة الحاصدات وتزايد أعطالها أفشلت الحصاد!!
() غياب تام للحكومة وادارة المشروع عن معركة الحصاد!!
() ارتفع حصاد الفدان من 150 إلي 400 جنيه/الفدان !!
() فشل حصاد القمح  يقود الي الإحجام عن زراعة !!
() اكثر من 65% من مساحة القمح بلا حصاد !!
كل شعوب العالم تولي موسم الحصاد اهتماما يفوق أي اهتمام بكافة المطلوبات و المسئوليات المختلفة ، علي صعيد الحكومات المتعاقبة  قبل الانقاذ  كانت  تقوم باستنفار المواطنين اعلاميا علي صعيد  ربطهم بما يدور في الحقل  عبر البث الخاص  من مواقع الانتاج في الحقل و الحواشات  هذا خلافا لبرامج متخصصة في الشأن الزراعي تجري مقابلات مع المسئولين ، اغاني و اهازيج تبث  تسليطا للضوء علي  الاستعدادات المبكرة و المشاكل التي تعترض  الحصاد و سبل التغلب عليها  وكانت كل هذه الفعاليات يأتي أكلها  جراء  نجاح استنفار المواطنين من اجل رفع حسهم الوطني بطبيعة المرحلة  الهامة من مراحل العمل  الوطني الذي تمثله الزراعة في بلد زراعي  . تطرقنا وقبل وقت كافي في صحيفة (الجريدة) الي  توقعاتنا حول الزراعة والحصاد و نبهنا المسئولين في الحكومة وفي ادارة مشروع الجزيرة  الي المخاطر التي تحدق بموسم القمح وها هي الآن تصدق كل التوقعات  التي اشرنا اليها من قبل  وتحديدا في ما يتعلق بمخاطر فشل مرحلة الحصاد  والتي تعني خسارة مركبة  للحكومة التي هي في امس الحاجة لسلعة القمح الذي يتم شراءه بعملات صعبة غير متوفرة  وخسارة للمزارع الذي يدفع مقابل ذلك تكلفة عالية  علي أمل  مقابلتها بالانتاج وقد بذل ما يليه من دور و مجهود ليصاب في مقتل جراء  تسيب و اهمال  ادارة المشروع التي افشلت موسم حصاد القمح هذا الموسم وقام المسئولون  بتسجيل غياب تام وهروب الي الامام من مواجهة شكاوي جمهور المزارعين .

تقرير / حسن وراق 
يدخل موسم حصاد القمح  في الجزيرة والمناقل اسبوعه الثالث  و  الموقف  ينتقل   من مرحلة الازمة الي مرحلة المأساة في ظل غياب تام للإدارة وعدم اهتمام من  رئاسة الجمهورية التي إكتفت بحضور تدشين الحصاد في قرية العقدة بالمناقل  في الاسبوع الماضي حيث حضره النائب الثاني لرئيس الجمهورية حسبو عبدالرحمن الذي اطلق عدة تصريحات  بشأن قرب موعد الاكتفاء من سلعة القمح جراء الانتاجية العالية التي شهدها موسم انتاج القمح لهذا العام و في ذات الوقت كان قد  اطلق وعوده بزراعة مليون فدان قمح . ما يحدث الآن في موسم حصاد القمح جريمة كبري  ارتكبتها ادارة مشروع الجزيرة  التي  ضللت الرئاسة حول  أكذوبة استعدادها للحصاد قبل 45 يوما وعلي حسب  تصريح محافظ المشروع انهم وفروا 597  حاصدة من مختلف الماركات  ، الموقف الراهن يقول غير ذلك حيث  أن المشكلة تنحصر  فقط في  عدم وجود الحاصدات الكافية وان الرقم الذي اطلقه المحافظ سمساعة غير صحيح مما يستدعي  محاسبته  لأنه ضلل المزارعين قبل رئاسة الجمهورية  وكل الشواهد تؤكد  عدم وجود  نصف العدد المعلن  والحقيقة تكشفها ورش صيانة الحاصدات  في الحصاحيصا حيث ترابط كميات كبيرة  من الحاصدات التي  تحتاج لصيانة مكلفة تركها اصحابها  بعد ان ارتفعت تكلفة الصيانة الي 50 الف جنيه ، ليس بمقدورهم  مقابلتها ولم تقم ادارة المشروع  بالتدخل لتوفير تمويل صيانة الحاصدات بأي شروط  ، لن تجد  اعتراض من اصحاب الحاصدات إلا أن شيئا من هذا القبيل لم يحدث ..
في معظم الاقسام التي استطلعناها حول الانتاجية مع بداية الحصاد  وما انتهت اليه الآن بعد الاسبوع الثالث  تؤكد بأن هنالك  فاقد كبير  حيث بدأ الحصاد بمتوسط  20 جوال  ليصل حتي 15 جوال /الفدان أي بفقدان 5 جوالات  وتصاعد الفاقد تصل الانتاجية الآن  الي حوالي 10 جوالات  / الفدان  حيث بلغ الفاقد 50%  و متوقع ان يتواصل الفاقد  بسبب النضج الكامل الذي يؤدي الي (حت) السنابل  بالاضافة الي الرياح التي بدأت  تهب علي المنطقة  وأصبح منظرا مألوفا  في جميع حواشات القمح  التي اكتست ارضياتها  باللون الاصفر  نتيجة لتساقط حبات القمح علي الارض  . علي حسب  افادات مختصين ، حصاد القمح في الميدان و من داخل الحواشات  أكدوا علي أن جملة المساحات التي تم حصادها  في احسن الاحوال لم تصل الي 35% وان هنالك أكثر من 65% من مساحات القمح  ما تزال بلا حصاد ، نظرا لندرة الحاصدات وتزايد اعطالها . أصحاب الحاصدات و نتيجة لازدياد الطلب في ظل ندرتها قاموا  برفع سعر حصاد الفدان  من 150 الي 200 جنيه  اقل زيادة  وتتراوح في بقية  المكاتب حوالي 300 الي 350 غير  السعر الرسمي الذي حدده البنك . في بعض المناطق   فرضوا علي المزارعين ازالة التقانت او دفع مبلغ 50 جنيه علي كل فدان لم تزل تقانته . اشتكي المزارعون من الحاصدات الصينية التي استجلبها البنك الزراعي  دون مراعاة  لطبيعة   العمل في مشروع الجزيرة الذي يتطلب حاصدات كبيرة ذات انتاجية  عالية  و بالمقارنة مع الحاصدات الكبيرة (نيوهولاند ، كلاس ، قولدير) والتي  تصل انتاجيتها من 50 الي 60 فدان في اليوم بينما  الحاصدات الصينية لا تصل انتاجيتها في احسن الاحوال  الي 17 فدان في اليوم  .
في مكتب النور  بقسم معتوق  قام المزارعون هنالك  بالإمتثال لمطالب اصحاب الحاصدات  بدفع 200 جنيه بالإضافة الي 150 جنيه  تقوم الادارة بدفعها لأصحاب الحاصدات يتم خصمها في ما بعد من المزارعين  لتصبح زيادة تكلفة الحصاد  ب350 جنيه  للفدان وتصبح تكلفة حصاد الحواشة 3 فدان في مشروع المناقل  الف و خمسون جنيها . في منطقة الهدي والعقدة  الحال اسوأ بكثير من بقية المناطق حيث اصبح سباق المزارعين علي الانتهاء من الحصاد حتي لا يتفاقم  الفاقد    أمر مقلقا فرض زيادة مخيفة علي تكلفة الحصاد بلغت 675 جنيه  بعد ان فرضت رسوم اضافية 225  بواقع 77 جنيه للفدان   وبلغت نسبة الفاقد هنالك 35% و متوقع ان ترتفع في حالة تأخر الحصاد الي 50% وعبر عدد من المزارعين هنالك من تفشي السرقات وضعف الرقابة  والمتابعة من الادارة  . في  مكتب الترابي وعلي حسب افادة المسئولين  فإن نسبة الحصاد  حتي الآن لم تتجاوز 30% من المساحات المزروعة  . في قسم  ودحبوبة  منطقة ري قرشي مكتب استرحنا  بلغت نسبة الحصاد حتي هذه اللحظة 25% فقط  في ترع ودبترو ، ودالامين ، النقرابي ، الحليواب ، ابردوم والتبر  في تلك المناطق طالب اصحاب الحاصدات  من المزارعين جوال قمح  من كل حواشة بالاضافة الي  تكلفة الحصاد التي بلغ 200 جنيه/ الجوال . في ترعة  7  الكواهلة بحري بقسم الوسط   الحاصدة تعمل لاربعة ايام و ما تزال في رابع بيت  جراء الاعطال وعدم وجود حاصدات يزيد من نسبة الفاقد  الذي بلغ 4 جوالات  حتي الآن للفدان   ومن جملة 11 الف فدان  تعمل بها حاصدات كبيرة لم يتجاوز الحصاد الف فدان حتي الآن . في القسم الجنوبي  في مكاتب الحاج عبدالله ، فحل ، الغبشان  ، الحداد وقندال ، قلة الحاصدات  جعلت المزارعين يتحولوا الي خفراء لحراسة القمح في الحواشات من  البهائم والحرائق . موقف الحصاد في احسن الاحوال  لم يتجاوز 50%  .
موسم حصاد القمح هذا العام  كشف ان مشروع الجزيرة و مزارعيه قادرون  علي تفجير الطاقات الكبيرة الكامن ةالتي  تؤكد علي ان مشروع الجزيرة قادر علي قيادة التنمية كما كان في السابق  و أن مشكلة المشروع  الاولي تكمن في اهمال  الحكومة ممثلة في سلطة اتخاذ القرار  و أن شعار سنعيده سيرته الاولي شعار خادع لمزيد من التدمير  كما وضح ذلك من عدم الاهتمال  بالتعبئة الشاملة للحصاد كما تفعل كل حكومات العالم  التي تستنفر كل جماهيرها و اجهزة اعلامها  و قدراتها و امكانياتها الاخري  باعتبار ان حصاد  القمح معركة كرامة  لانتاج الغذاء (  من لا ينتج  قوته  لا يملك قراره ) ما يحدث الآن ونحن في معركة الحصاد ، تظل  الحكومة بعيدة كل البعد عن جو معركة الحصاد والجماهير مغيبة عن  ما يدور في الوقت الذي لا توجد اهميه توازي اهمية الحصاد . المشكلة الثانية  هي مشكلة ادارة المشروع التي  فشلت في التخطيط لموسم زراعة القمح  وفشلت في  التحضير لحصاد القمح الذي  يمثل جهد جبار للمزارعين بذلوا فيه  مجهود مادي و جسماني و نفسي جبار علي امل ان  يحققوا مكاسب  تخرجهم من ظلمات  و خسائر المواسم السابقة  بعد أن ارتفعت روحهم المعنوية ببشريات  انتاجية وفيرة  هذا العام ،  سرعان ما تبدد  الحلم جراء فشل الادارة و اكاذيبها في الاستعداد المبكر للحصاد وتوفير قرابة 600 حاصدة كانت كلها اكاذيب تكشفت في موسم الحصاد بعد ان باتت خسائر المزارعين  لا يختلف حولها اثنان بعد اخفاق ادارة المشروع التي  تتحمل كل الخسائر التي ستحدثت جراء فشل حصاد القمح  هذا العام . جميع المزارعين الذين اتصلنا عليهم لمعرفة حقيقة الاوضاع المتعلقة بالحصاد طلبوا منا رفع الامر نيابة عنهم لرئيس الجمهورية  لأجل تدخله العاجل لإنقاذ ما يمكن انقاذه ،علي الاقل  تقليلاً  للخسائر المتصاعدة بسبب فشل الحصاد .

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ، ماذا يعني هذا الفشل ؟ ولمن نوجهه ؟ بالله عليكم ده كلام ، ياناس الى متي نظل هكذا ، لما ربنا يساعدنا ويمنحنا من نعمه ما يمكن أن نقوم بموسم زراعي ناجح مثل هذا الموسم الذي كان من المفترض أن يكون بداية لإنهاء معاناة شعب من أزمة إسمها أزمة الخبز ، وبعدما نزرع ويهبنا الله المناخ والجو المناسب الذي يساعد في إنجاح الموسم نجي نقول ونشتكي ، الموسم ناجح لكن فشله عدم وجود حصادات ، ألم تبشرونا بأننا سوف نتخلص ونمزق فاتورة القمح قريباً بعد موسم أو موسمين . لا يغر لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا بأنفسهم إذا لم تخلص النوايا في أي شئ فلن ننجح ( إنما الأعمال البنيات ) .
    أنتم المزارعين ألا تعلموا بمقومات نجاح الموسم من تقاوى وري وإزالة الأعشاب الضارة ومكافحة الآفات ، ومن بعد ذلك ماذا يجب عليكم عمله بعد أن نجحتم في الزراعة ، ألا تعلموا أنكم يجب أن تجهزوا للحصاد ، لماذا لم تسعوا لذلك . الله المستعان .

  2. شعوب ودول العالم البتحترم نفسا بتقدر الزراعة و عارفه قيمتا. كان زراعه قمح و لا طماطم. في شوارع باكستان لمن بوكسي الخضار يظهر بالقانون كل العربات تديهو حق الطريق زي عربيه الاسعاف ..

  3. فى هذه البلاد ما دام التاجر المستورد
    لا يجبر على شراء القمح المنتج محليا
    او اي مادة مستوردة ليكتمل باقى النقص
    من الخارج يجب ان تسحب رخصة الاستيراد

  4. والله العظيم هذا بلد فاشل بكل المقاييس والآن كل الشعب السودانى عرف تماما السبب الذى أدى الى تخلف البلد فى كل المناحى . الذى حدث فى موسم حصاد القمح لا يمكن أن يحدث فى أفقر بلد والله المستعان . بعدين ما نستبعد انو شركات الحاصدات تكون مملوكة لجماعة التحلل عشان كدا ما بهمهم وفرة محصول البهمهم فقط ملء الجيوب ولو حصاد الفدان حصل 1000 جنيه دا العايزنو . زى حكاية الغاز لما كان ب 35 جنيه بدوا يدسدسو فيه لحدى ما فكو حظرو بواقع 90 جنيه للأنبوبة تخطيط نفس الشرذمة الشريرة التى أوردت البلد والشعب موارد التهلكة .

  5. قلنا ان رحمة الله قد تداركت شعبنا وانها بسبيل انقاذه من المجاعة القادمة ولكن نسينا حكومتنا التي لا ترحم ولا تترك رحمة الله تتنزل على العباد

  6. اين دور المزارعين فى الاستعداد للحصاد منذ مدة كافية.
    كيف يتفاجأون بان الحاصدات غير كافية ومن النوعيات الصينينة قليلة الانتاج؟
    لماذا سكتوا حتى وقع الفأس فى الرأس.
    كان لازم يعملوا جداول للحصاد متى يبدأ ومنتى ينتهي واختيار الحاصدات الكبيرة الممتازة كما كان فى السابق؟
    فى كل حاجة ينتظروا افندية الحكومة عشان يعملوا ليهم كل حاجة؟ ما هذه الاتكالية؟
    اين روابط المزارعين وجمعياتهم؟

  7. هسا بكرة برنامج في الواجهة البقدموا بياع وكسار التلج أبو شلاطيم يجينا ناطي يقول المزارعين حصدوا القمح و باعوا كمان

  8. هذه هى مصائبنا وإبتلاءتنا المزارع يتعب ويشقى ورغم الصعاب ينجح المؤسم الزراعى وهذا فضل من عند الله ثم تأتى الجيهات المسؤله وبكل بساطه وتفشل الموسم الزراعى بحجج غير مسؤلة وهى عدم توفر الحصادات للموسم.. تلك محقة المت بالمسؤلين والحكومة..الأغرب من ذلك تقع عاصمتنا بين النيلين ويعانى مواطنيها من شح فى المياء الصالح للشرب..أتوجد محقة أكبر من ذلك ؟؟؟؟ الله يكون فى عون الجميع حكومةً وشعباً !!!!

  9. اها فرضنا بيشة ما كان عارف و انتو كلمتو و عرف لو عارف حا يعمل ما عارف حايعمل شنو غير يواصل فل مسلسل التدمير

  10. طالما الحاصدات صينية الصنع فماذا تتوقعون غير الفشل . انا شاهدت حاصدات فى برنامج ( you tube ) فى الأنترنت , صناعة أوروببة – كل الدول الأوروبية تصنع الحاصدات وكل آلأت وادوات وماكينات الزراعة – المانيا – فرنسا – قولندا – ايطاليا – ) وقد شاهدت ماكينة واحدة تقوم بحفر الأرض وتسويتها وتجهيزها بامكانية كبيرة لمساحة من الأرض تعادل مساحة ولاية الجزيرة والنيل الأزرق والنيل الأبيض فى اسبوع واحد . اما الحاصدات فيمكن لحاصدة واحدة المانية أو هولندية الصنع ان تقوم بعملية حصاد لكل المساحة المزروعة فى المشروع فى مدة اسبوع لا اكثر . على المزارعين التكتل وعمل شركة مساهمة فى ما بينهم واستيراد خمسة ماكينات من هذا النوع ( صناعة أوروبية غربية ) بضمان احد البنوك المحلية كما ايضا اشراك الرأسمالية الوطنية فى هذا المشروع وفى النهاية الكل يستفيد . أوقفوا الأعتماد على الحكومة اعتبارا من اليوم واعتمدوا على انفسكم والسوق كبيرة وواسعة والكل لا مانع لديه من الأشتراك والأنتفاع وكله عمل بزنس . السياسة والنظام الذى كان سائدا منذ قيام مشروع الجزيرة ايام الأنجليز انتهى والعالم تغير . لذلك لأزم المزارعين يتغيروا ويماشوا ويجاروا العصر الحديث . لماذا النظام يؤد ان يدمر المشروع ؟ لكى يدمر المزارعين وبعدها يأتوا ويشتروا الأراضى من المزارعين بثمن بخس لأنهم اصبحوا فقراء لا يملكون شيئا , وعندها يبيعون غصبا عنهم بدراهم معدودة . هذه هى الخطة كما رسمها النظام . لذلك خذوا المبادرة بيدكم . وابدأوا بتكوين كارتيل صناعى تجارى زراعى يقاوم خطط النظام . وبما انكم الأغلبية فسوف تنتصرون بقليل من التعاون والتكاتف بينكم . توكلوا على الله والله ناصركم باذنه تعالى .

  11. بالله هذا منظر ؟ القمح فى العراء والصبية حوله يعبون منه فى الجوالات . هذا منظر يوضح الى اى درجة من التخلف نحن نعيشها . كأننا نعيش لوحدنا فى هذا الكوكب ولا يوجد مزارعين غيرنا فى هذه الأرض . ادخلوا الى موقع ( YOU TUBE ) وشاهدوا كيف هى الزراعة ؟ جرار واحد يجهز ارض بمساحة الجزيرة كلها فى اسبوع واحد ويقوم بتشغيله رجل واحد . ويقوم نفس الجرار بعملية الحصاد ونظافة القمح وتعبيئته فى الجوالات . كل العملية أوتماتيك . اين المسؤلين ؟ اين تعليمكم ؟ اين نحن من العالم ؟ والله لن ينصلح حالنا ما لم ننظر حوالينا ونبحث ونتعلم من الناس الحوالينا . اين خريجى كليات الزراعة ؟ الزراعة اصبحت كلها عملية تكنولوجيا تديرها الألآت والماكينات التى تعمل بالكمبيوتر . كل شى اصبح آلى . انتهى دور الفلاح الذى يعمل بالفاس والطورية . ادخلوا الى مواقع الزراعة فى الكمبيوتر وسوف ترون العالم اصبح فى عالم آخر ونحن ما زلنا كما بدأنا فى عام 1927 .

  12. الى : عمر البشير الى : وزير الزراعة : الى : البنك الزراعى :
    الى : اتحاد المزارعين : الى : المزارعين انفسهم : الى : والى الجزيرة
    الى : ابناء المزارعين : الى : من يهمه الأمر : الى : من يؤد استثمار امواله فى الحلال ويبارك الله له فيها . الى : كل غيور على مصلحة السودان .
    ————————————————————————– لقد استجبت فورا لما كتبه اثنين من المعلقين لهذا المقال وفتحت الكمبيوتر ودخلت فى موقع ( YOU TUBE ) ووجدت ما يشيب الرأس ويبعث على الحسرة لما آل اليه حالنا واولهم المسؤلين على امورنا . وجدت التخلف الذى نعيش فيه . وجدت كم من السنين , اقصد القرون نحتاجها لكى نصل للمستوى الذى وصل اليه العالم حولنا اليوم . تذكرت قول الله تعالى عندما سأل الملائكة عندما خلق سيدنا آدم واحتجت الملائكة قائلة اتخلق فيها من يسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك . واجابهم : بأنى اعلم ما لا تعلمون . وكان يعنى لهم ان المخلوق القادم سوف يعمر الأرض ولذلك خلقته . وطبعا المسلمون اعتقدوا بأنهم هم المقصودين بهذا التعمير وانهم هم من سوف يقوم بهذه المهمة ولكن خاب ظنهم بما جنت ايديهم من الفساد والخراب الذى ارتكبوه فى هذه الدنيا فى حق انفسهم وفى حق أوطانهم وفى حق المسلمين باستغلألهم الدين فى تنفيذ مخططاتهم الخبيثة المنحطة المنعدمة الأخلاق والدين . وفى الجانب الآخر نجد ان هناك من غير المسلمين من هم عمر ويعمر الأرض . فى حين اننا نحن المسلمون خربنا الأرض وارتكبنا كل المفاسد بأسم الدين وهذا درس للناس .وانشر ادناه بعض المواقع وهى قليلة بالمقارنة مع الموجود , توضح آخر التكنولوجيا فى عالم الزراعة المطالبين ان نعمله ولو استغلينا الأرض التى وهبها الله لنا واستغلينا هذه التكنولوجيا لتفوقنا على العالم اجمع وتحققت مقولة ” السودان سلة غذاء العالم ” . من المقارقات والأمور المضحكة والتى تجلب الحسرة : ان بعض حواشات فى مشروع الجزيرة تساوى مساحة دولة هولندا . وهذه هولندا تصدر سنويا زهور للعالم بأكثر من عشرة مليار يورو . والبان وقمح باكثر من عشرين مليار يورو الخ … ارجو من القراء الدخول الى المواقع ادناه ليعرفوا اين نحن من العالم وخاصة المسؤلين الموضحين اعلاه :-

    The Largest Combine Harvester in The World
    Monster machine! New John Deere combine harvester S 690 i at work!
    Chopping 20 rows of corn with Kemper
    Andaineurs rotatifs Krone Swadro
    WHEAT, RICE & TILLING…1 MACHINE MULTI FUNCTIONS…
    Hill Rake System Erni | landwirt.com
    New Holland T8 ploughing

  13. كل دول الكوكب تدعم المزارع .. هنا الجندي يتابع الحاصدات .. قلع حق ، حمارة عين.. تحت بصر وسمع الغلابى.. قال زراعة …قال..

  14. السلام عليكم ، ماذا يعني هذا الفشل ؟ ولمن نوجهه ؟ بالله عليكم ده كلام ، ياناس الى متي نظل هكذا ، لما ربنا يساعدنا ويمنحنا من نعمه ما يمكن أن نقوم بموسم زراعي ناجح مثل هذا الموسم الذي كان من المفترض أن يكون بداية لإنهاء معاناة شعب من أزمة إسمها أزمة الخبز ، وبعدما نزرع ويهبنا الله المناخ والجو المناسب الذي يساعد في إنجاح الموسم نجي نقول ونشتكي ، الموسم ناجح لكن فشله عدم وجود حصادات ، ألم تبشرونا بأننا سوف نتخلص ونمزق فاتورة القمح قريباً بعد موسم أو موسمين . لا يغر لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا بأنفسهم إذا لم تخلص النوايا في أي شئ فلن ننجح ( إنما الأعمال البنيات ) .
    أنتم المزارعين ألا تعلموا بمقومات نجاح الموسم من تقاوى وري وإزالة الأعشاب الضارة ومكافحة الآفات ، ومن بعد ذلك ماذا يجب عليكم عمله بعد أن نجحتم في الزراعة ، ألا تعلموا أنكم يجب أن تجهزوا للحصاد ، لماذا لم تسعوا لذلك . الله المستعان .

  15. شعوب ودول العالم البتحترم نفسا بتقدر الزراعة و عارفه قيمتا. كان زراعه قمح و لا طماطم. في شوارع باكستان لمن بوكسي الخضار يظهر بالقانون كل العربات تديهو حق الطريق زي عربيه الاسعاف ..

  16. فى هذه البلاد ما دام التاجر المستورد
    لا يجبر على شراء القمح المنتج محليا
    او اي مادة مستوردة ليكتمل باقى النقص
    من الخارج يجب ان تسحب رخصة الاستيراد

  17. والله العظيم هذا بلد فاشل بكل المقاييس والآن كل الشعب السودانى عرف تماما السبب الذى أدى الى تخلف البلد فى كل المناحى . الذى حدث فى موسم حصاد القمح لا يمكن أن يحدث فى أفقر بلد والله المستعان . بعدين ما نستبعد انو شركات الحاصدات تكون مملوكة لجماعة التحلل عشان كدا ما بهمهم وفرة محصول البهمهم فقط ملء الجيوب ولو حصاد الفدان حصل 1000 جنيه دا العايزنو . زى حكاية الغاز لما كان ب 35 جنيه بدوا يدسدسو فيه لحدى ما فكو حظرو بواقع 90 جنيه للأنبوبة تخطيط نفس الشرذمة الشريرة التى أوردت البلد والشعب موارد التهلكة .

  18. قلنا ان رحمة الله قد تداركت شعبنا وانها بسبيل انقاذه من المجاعة القادمة ولكن نسينا حكومتنا التي لا ترحم ولا تترك رحمة الله تتنزل على العباد

  19. اين دور المزارعين فى الاستعداد للحصاد منذ مدة كافية.
    كيف يتفاجأون بان الحاصدات غير كافية ومن النوعيات الصينينة قليلة الانتاج؟
    لماذا سكتوا حتى وقع الفأس فى الرأس.
    كان لازم يعملوا جداول للحصاد متى يبدأ ومنتى ينتهي واختيار الحاصدات الكبيرة الممتازة كما كان فى السابق؟
    فى كل حاجة ينتظروا افندية الحكومة عشان يعملوا ليهم كل حاجة؟ ما هذه الاتكالية؟
    اين روابط المزارعين وجمعياتهم؟

  20. هسا بكرة برنامج في الواجهة البقدموا بياع وكسار التلج أبو شلاطيم يجينا ناطي يقول المزارعين حصدوا القمح و باعوا كمان

  21. هذه هى مصائبنا وإبتلاءتنا المزارع يتعب ويشقى ورغم الصعاب ينجح المؤسم الزراعى وهذا فضل من عند الله ثم تأتى الجيهات المسؤله وبكل بساطه وتفشل الموسم الزراعى بحجج غير مسؤلة وهى عدم توفر الحصادات للموسم.. تلك محقة المت بالمسؤلين والحكومة..الأغرب من ذلك تقع عاصمتنا بين النيلين ويعانى مواطنيها من شح فى المياء الصالح للشرب..أتوجد محقة أكبر من ذلك ؟؟؟؟ الله يكون فى عون الجميع حكومةً وشعباً !!!!

  22. اها فرضنا بيشة ما كان عارف و انتو كلمتو و عرف لو عارف حا يعمل ما عارف حايعمل شنو غير يواصل فل مسلسل التدمير

  23. طالما الحاصدات صينية الصنع فماذا تتوقعون غير الفشل . انا شاهدت حاصدات فى برنامج ( you tube ) فى الأنترنت , صناعة أوروببة – كل الدول الأوروبية تصنع الحاصدات وكل آلأت وادوات وماكينات الزراعة – المانيا – فرنسا – قولندا – ايطاليا – ) وقد شاهدت ماكينة واحدة تقوم بحفر الأرض وتسويتها وتجهيزها بامكانية كبيرة لمساحة من الأرض تعادل مساحة ولاية الجزيرة والنيل الأزرق والنيل الأبيض فى اسبوع واحد . اما الحاصدات فيمكن لحاصدة واحدة المانية أو هولندية الصنع ان تقوم بعملية حصاد لكل المساحة المزروعة فى المشروع فى مدة اسبوع لا اكثر . على المزارعين التكتل وعمل شركة مساهمة فى ما بينهم واستيراد خمسة ماكينات من هذا النوع ( صناعة أوروبية غربية ) بضمان احد البنوك المحلية كما ايضا اشراك الرأسمالية الوطنية فى هذا المشروع وفى النهاية الكل يستفيد . أوقفوا الأعتماد على الحكومة اعتبارا من اليوم واعتمدوا على انفسكم والسوق كبيرة وواسعة والكل لا مانع لديه من الأشتراك والأنتفاع وكله عمل بزنس . السياسة والنظام الذى كان سائدا منذ قيام مشروع الجزيرة ايام الأنجليز انتهى والعالم تغير . لذلك لأزم المزارعين يتغيروا ويماشوا ويجاروا العصر الحديث . لماذا النظام يؤد ان يدمر المشروع ؟ لكى يدمر المزارعين وبعدها يأتوا ويشتروا الأراضى من المزارعين بثمن بخس لأنهم اصبحوا فقراء لا يملكون شيئا , وعندها يبيعون غصبا عنهم بدراهم معدودة . هذه هى الخطة كما رسمها النظام . لذلك خذوا المبادرة بيدكم . وابدأوا بتكوين كارتيل صناعى تجارى زراعى يقاوم خطط النظام . وبما انكم الأغلبية فسوف تنتصرون بقليل من التعاون والتكاتف بينكم . توكلوا على الله والله ناصركم باذنه تعالى .

  24. بالله هذا منظر ؟ القمح فى العراء والصبية حوله يعبون منه فى الجوالات . هذا منظر يوضح الى اى درجة من التخلف نحن نعيشها . كأننا نعيش لوحدنا فى هذا الكوكب ولا يوجد مزارعين غيرنا فى هذه الأرض . ادخلوا الى موقع ( YOU TUBE ) وشاهدوا كيف هى الزراعة ؟ جرار واحد يجهز ارض بمساحة الجزيرة كلها فى اسبوع واحد ويقوم بتشغيله رجل واحد . ويقوم نفس الجرار بعملية الحصاد ونظافة القمح وتعبيئته فى الجوالات . كل العملية أوتماتيك . اين المسؤلين ؟ اين تعليمكم ؟ اين نحن من العالم ؟ والله لن ينصلح حالنا ما لم ننظر حوالينا ونبحث ونتعلم من الناس الحوالينا . اين خريجى كليات الزراعة ؟ الزراعة اصبحت كلها عملية تكنولوجيا تديرها الألآت والماكينات التى تعمل بالكمبيوتر . كل شى اصبح آلى . انتهى دور الفلاح الذى يعمل بالفاس والطورية . ادخلوا الى مواقع الزراعة فى الكمبيوتر وسوف ترون العالم اصبح فى عالم آخر ونحن ما زلنا كما بدأنا فى عام 1927 .

  25. الى : عمر البشير الى : وزير الزراعة : الى : البنك الزراعى :
    الى : اتحاد المزارعين : الى : المزارعين انفسهم : الى : والى الجزيرة
    الى : ابناء المزارعين : الى : من يهمه الأمر : الى : من يؤد استثمار امواله فى الحلال ويبارك الله له فيها . الى : كل غيور على مصلحة السودان .
    ————————————————————————– لقد استجبت فورا لما كتبه اثنين من المعلقين لهذا المقال وفتحت الكمبيوتر ودخلت فى موقع ( YOU TUBE ) ووجدت ما يشيب الرأس ويبعث على الحسرة لما آل اليه حالنا واولهم المسؤلين على امورنا . وجدت التخلف الذى نعيش فيه . وجدت كم من السنين , اقصد القرون نحتاجها لكى نصل للمستوى الذى وصل اليه العالم حولنا اليوم . تذكرت قول الله تعالى عندما سأل الملائكة عندما خلق سيدنا آدم واحتجت الملائكة قائلة اتخلق فيها من يسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك . واجابهم : بأنى اعلم ما لا تعلمون . وكان يعنى لهم ان المخلوق القادم سوف يعمر الأرض ولذلك خلقته . وطبعا المسلمون اعتقدوا بأنهم هم المقصودين بهذا التعمير وانهم هم من سوف يقوم بهذه المهمة ولكن خاب ظنهم بما جنت ايديهم من الفساد والخراب الذى ارتكبوه فى هذه الدنيا فى حق انفسهم وفى حق أوطانهم وفى حق المسلمين باستغلألهم الدين فى تنفيذ مخططاتهم الخبيثة المنحطة المنعدمة الأخلاق والدين . وفى الجانب الآخر نجد ان هناك من غير المسلمين من هم عمر ويعمر الأرض . فى حين اننا نحن المسلمون خربنا الأرض وارتكبنا كل المفاسد بأسم الدين وهذا درس للناس .وانشر ادناه بعض المواقع وهى قليلة بالمقارنة مع الموجود , توضح آخر التكنولوجيا فى عالم الزراعة المطالبين ان نعمله ولو استغلينا الأرض التى وهبها الله لنا واستغلينا هذه التكنولوجيا لتفوقنا على العالم اجمع وتحققت مقولة ” السودان سلة غذاء العالم ” . من المقارقات والأمور المضحكة والتى تجلب الحسرة : ان بعض حواشات فى مشروع الجزيرة تساوى مساحة دولة هولندا . وهذه هولندا تصدر سنويا زهور للعالم بأكثر من عشرة مليار يورو . والبان وقمح باكثر من عشرين مليار يورو الخ … ارجو من القراء الدخول الى المواقع ادناه ليعرفوا اين نحن من العالم وخاصة المسؤلين الموضحين اعلاه :-

    The Largest Combine Harvester in The World
    Monster machine! New John Deere combine harvester S 690 i at work!
    Chopping 20 rows of corn with Kemper
    Andaineurs rotatifs Krone Swadro
    WHEAT, RICE & TILLING…1 MACHINE MULTI FUNCTIONS…
    Hill Rake System Erni | landwirt.com
    New Holland T8 ploughing

  26. كل دول الكوكب تدعم المزارع .. هنا الجندي يتابع الحاصدات .. قلع حق ، حمارة عين.. تحت بصر وسمع الغلابى.. قال زراعة …قال..

  27. من هذا المنبر أوجه النداء لمزارعي الجزيرة والمناقل ان ينسوا ان لديهم حكومة ترعى مصالحهم ، ان يتكاتفوا لتفادي المأساة الحاصلة ، لابد من حل . لا توجد حاصدات لا يعني ترك نعمة الله للضياع . لقد كان ابائنا واجدادنا يزرعون ويحصدون بدون حاصدات زراعية رغم انهم عاشوا في ظل حكومات مسئولة حيث كان موسم الحصاد يستعد له من وقت مبكر من الجميع حكومة ومزارعين . كان المزارعون يجلبون العمالة منذ وقت مبكر من كل انحاء السودان فيستفيد العمال ويستفيد المزارعون .
    أقول هذا الكلام لان حكومة السجم والرماد دي غير الدمار والضرائب والجبايات ما فالحة في أي حاجة أخرى . يجيء موسم الحصاد وغالبية الحاصدات الزراعية معطلة ؟ !!!!! اين الاستعداد ؟ ما هو دور الحكومة ؟ لماذا لا تستنفر الحكومة كل العطالة في السودان وتحضرهم الى مشروع الجزيرة لإنجاح موسم الحصاد وتعم الفائدة ؟؟؟؟!!!!لماذا لا يتم الاستفادة من القوات النظامية في إنجاح موسم الحصاد ؟؟؟ .
    يحصل غش في الامتحانات من طلبة لا تتجاوز أعمارهم ال16 عاما ويقولون ان هذه المسالة مسألة امن قومي !!!! ويتدخل جهاز الامن الدولة ويدلي بالتصريحات العنترية وفي النهاية يتم الإعلان عن هروب المتورطين الى خارج البلاد بدون خجل . اما مسالة ضياع محاصيل مشروع الجزيرة فهي مسألة عادية !!!! ليس لها علاقة بالامن القومي !!!! جوع الناس مسالة عادية ليس لها علاقة بالامن القومي !!!!!! موت الناس مسألة عادية ليس لها علاقة بالامن القومي !!!!! ماذا ينتظر الناس ؟؟؟؟ اما ان الأوان ان ينجلي هذا الهم من سوداننا الحبيب ؟؟؟؟

  28. انها السياسة الشيطانية لتنفير المزارعين من الزراعة و من ثم استيلاء الكيزان على المشروع!!!
    ما في حل غير الانتفاضة الشاملة يا أهلي ناس الجزيرة
    انهم الاخوان المجرمين و ليس المسلمين!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..