تكريم السودان بسبب سواكن

الخرطوم: اشراقة الحلو
نال السودان جائزة أفضل ممارسات الحفظ في العالم العربي بمشروعه حفظ المباني المدمرة في مدينة سواكن التاريخية، وقد تبنى حاكم الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي صيانه 16 مبنىً تاريخياً وأثرياً بمدينة سواكن، واستضاف المركز الاقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي ايكروم الشارقة التابع لمنظمة ايكروم الدولية حفل تكريم ومعرضاً يهدف الى جذب الاهتمام العام بقضايا حفظ التراث من الفناء والدمار جراء النزاعات.. وأشاد محمد ابوزيد مصطفى وزير السياحة والآثار والحياة البرية بالدور الكبير والمتعاظم لحاكم الشارقة على دعمه المتصل للسودان في كافة المجالات، وخاصة التراثية.
الجريدة




نناشد الدكتور سلطان بن محمد القاسمى حاكم امارة الشارقة بايفاد خبراء اماراتيين للاشراف على صيانة المبانى التاريخية بسواكن بأنفسهم حتى تصرف الأموال فى الغرض الذى رصدت له وكل الشعب السودانى يشكر حاكم الشارقة على هذا الكرم الفياض .
الامراتية ديل ماعندهم موضوع ولا شنو خليهم يصونو لينا بيوتنا القاعدة تقع من المطر بعد داك يصونو البيوت الفارغة
ومين قال ليكم إن السودانيون حافظوا علي المباني المهدمة ؟ السودان خلاها كدة بس تتهدم ولا ما تتهدم مافي حكومة شغالة بحاجات زي دي(أنظروا للأثار السودانية لما قبل التاريخ وإلي الإهرامات الأكثر وأقدم من إهرامات المصريين منو إشتغل بيها) ، المسئولين الحكوميين السودانيين علي مر السنين إهتماماتهم الرئيسية هي العربات الفارهة الما ركبوها المصنعين أنفسهم وحشو البطون بما لذ وطاب كأنهم يتفاخرون بكروشهم والبيوت الحكومية الواسعة والفاخرة والسفريات الخارجية لزوم البير ديم وتعليم الأبناء في دول الإستكبار والعلاج في مستشفيات الألمان-قال حفظ قال بلا إفتراء ولا إدغاء معاكم!!!!!
قمت بزيارة سواكن فى شهر يونيو 2015ووجدت فيها و الحق يقال مجهوداً عظيماً
لترميم مبانيها التاريخية الرائعه، والجهة التى تقوم بذلك المجهود شركة تركيه متخصصه
و قد بدأت بتعمير مبانى الحكمداريه التركية فى سواكن وأول مدرسة أولية فى السودان
و عدد من المساجد القديمه، و قد أثلج صدرى مارأيته من إخلاص الأتراك فى صيانة آثار هم
التى شيدوها عندما كانت سواكن تابعه لحكم دولة الخلافة العثمانيه
عندما كانت سواكن أول مدينه متحضره فى السودان
قبل الخرطوم و غيرها من مدن الإستعمار الانجليزى المصرى .
و كل من يزور سواكن الآن سيشعر بالفخر
مما أبدعه التجديد التركي فى سواكن
و لازالوا يواصلون العمل الرائع فى صيانة و تجديد مبانى سواكن
بحيث تحولت منطقة الجزيرة فى سواكن الى منطقه سياحيه لامثيل لها فى السودان
و يؤسفنى أننى لم أشهد أي مجهود نحو سواكن من جانب حكومة السودان الخائبه
كما لم أشهد أي دور خليجي فى سواكن
و ياليتنا نكتب للحكومة التركية و نشكرها على ماتقوم به فى سواكن
مما عجزنا عنه طوال السنين.
ويمكن الإطلاع على ذلك المجهود فى يوتيوب فى فيديو بعنوان :
Suakin The old Sudanese Seaport on the Red Sea
و هو فيديو رائع بدون شك .
نناشد الدكتور سلطان بن محمد القاسمى حاكم امارة الشارقة بايفاد خبراء اماراتيين للاشراف على صيانة المبانى التاريخية بسواكن بأنفسهم حتى تصرف الأموال فى الغرض الذى رصدت له وكل الشعب السودانى يشكر حاكم الشارقة على هذا الكرم الفياض .
الامراتية ديل ماعندهم موضوع ولا شنو خليهم يصونو لينا بيوتنا القاعدة تقع من المطر بعد داك يصونو البيوت الفارغة
ومين قال ليكم إن السودانيون حافظوا علي المباني المهدمة ؟ السودان خلاها كدة بس تتهدم ولا ما تتهدم مافي حكومة شغالة بحاجات زي دي(أنظروا للأثار السودانية لما قبل التاريخ وإلي الإهرامات الأكثر وأقدم من إهرامات المصريين منو إشتغل بيها) ، المسئولين الحكوميين السودانيين علي مر السنين إهتماماتهم الرئيسية هي العربات الفارهة الما ركبوها المصنعين أنفسهم وحشو البطون بما لذ وطاب كأنهم يتفاخرون بكروشهم والبيوت الحكومية الواسعة والفاخرة والسفريات الخارجية لزوم البير ديم وتعليم الأبناء في دول الإستكبار والعلاج في مستشفيات الألمان-قال حفظ قال بلا إفتراء ولا إدغاء معاكم!!!!!
قمت بزيارة سواكن فى شهر يونيو 2015ووجدت فيها و الحق يقال مجهوداً عظيماً
لترميم مبانيها التاريخية الرائعه، والجهة التى تقوم بذلك المجهود شركة تركيه متخصصه
و قد بدأت بتعمير مبانى الحكمداريه التركية فى سواكن وأول مدرسة أولية فى السودان
و عدد من المساجد القديمه، و قد أثلج صدرى مارأيته من إخلاص الأتراك فى صيانة آثار هم
التى شيدوها عندما كانت سواكن تابعه لحكم دولة الخلافة العثمانيه
عندما كانت سواكن أول مدينه متحضره فى السودان
قبل الخرطوم و غيرها من مدن الإستعمار الانجليزى المصرى .
و كل من يزور سواكن الآن سيشعر بالفخر
مما أبدعه التجديد التركي فى سواكن
و لازالوا يواصلون العمل الرائع فى صيانة و تجديد مبانى سواكن
بحيث تحولت منطقة الجزيرة فى سواكن الى منطقه سياحيه لامثيل لها فى السودان
و يؤسفنى أننى لم أشهد أي مجهود نحو سواكن من جانب حكومة السودان الخائبه
كما لم أشهد أي دور خليجي فى سواكن
و ياليتنا نكتب للحكومة التركية و نشكرها على ماتقوم به فى سواكن
مما عجزنا عنه طوال السنين.
ويمكن الإطلاع على ذلك المجهود فى يوتيوب فى فيديو بعنوان :
Suakin The old Sudanese Seaport on the Red Sea
و هو فيديو رائع بدون شك .