أسر الطلاب المعتقلين تقتحم مباني جهاز امن حزب البشير – شاهد صور

إقتحمت مجموعة من أسر طلاب جامعة الخرطوم المعتقلين مباني جهاز امن حزب البشير بالخرطوم مطالبين بإطلاح سراح ابنائهم المعتقلين .
[COLOR=#FF0026]طالع بيان رقم (1) من تجمع أسر معتقلي أحداث جامعة الخرطوم[/COLOR] [URL]http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-231285.htm[/URL] [CENTER]

[/CENTER]




الرجال بقو يلزو النساوين للمداوسة وهم قاعدين في الضللة
طيب وين صور الرجال
هو السودان فضل فيه رجال… سبحان الله و الله الزلة و المهانة الحاصلة دي تخلي الراجل يا طفش ويا طشم و يا خمش و لبس الطرحة و الطرحة زاته متبرية منوا. لانوا اللابسات الطرح اهديل في مكاتب الامن بيشاكلوا.
التحية للشريفات من نساء بلادى وهن يتصدن للمرتزقة والرباطة وهمباتة الوطن .
الذى ينتقص من قدر المرأة ويجردها من حقوقها ونضالها ليس بمكتمل الوعى وﻻ اﻻخلاق وﻻ يعرف من السياسة شئ .. فهم المراة للبيت والجنس والفهم القاصر التحت الرجول دة فهم شحيح على صاحبه مواكبة العقل وتطوره .. المرأة فى كل دول العالم شريك اصيل فى التنمية واﻻقتصاد والعلوم والطب والهندسة والبيئة والجيوش واصبحت وزيرة دفاع اعتى الدول الصناعية الكبرى .. النضال ﻻ يقتصر على جنس معين طالما الوطن مختطف من مرتزقة قطر وتركيا ومجانينهم … على الجميع بكل المستويات النضال من اجل استرداده ووقف بيعه .
المراة فى صدر اﻻسلام كانت الراعية فى مناطقها والطبيبة فى الحروب جنبا الى جنب داخل المعارك مع الرجال .. واعظم خلق الله سيدنا محمد ص عمل تحت ادارة امراة وهى السيدة خديجة رضى الله عنها .. النضال مشترك والقضية مشتركة واكبر متضرر فى السودان من نظام البشير هى المراة .. نظام جعلها ارملة بقتل زوجها واشقائها فى الحروب وشرّد اخوتها واهلها وكفلاءها .. تراعى اطفال وتقوم بتربيتهم والحاقهم بالمستقبل ليأتى مجانين البشير ويختطفوهم من الجامعات ﻻنهم رفضوا الذل والهمبتة .. ولكل اجل كتاب .. الرجل سيقود كما المرأة التغيير قريبا باذن الله وﻻ نامت اعين الرباطة والجداد اﻻلكترونى اكلى السحت اوﻻد الحرام وﻻ نامت اعين مسبطى الهمم وتبا لكل مرتزق يعيش كما الباعوض على دماء الشعب .
الحرية للمعتقلين يا اوﻻد الكلب
بالتاكيد من حق جميع المعلقين والمدونين ان يكتبوا اراءهم بكل حرية ودون اى حجر على اى راى ولكنى اود ان اقول ان التعليقات التى نراها احيانا مثل (وين الرجال) و(البلد بقى مافيها رجال ) و (المعارضة ميتة من زمان) .ان هذه التعليقات ومامن مثلها تبعث على التخذيل لا على التشجيع وهى بذلك لا تخدم الغرض الذى يقصده المعلقون الذين يبدو عليهم انهم معارضون للنظام لكن تعليقاتهم تخدم النظام فهى تنقل المواجهة لتصبح بين المعارضين انفسهم ويتضح ذلك جليا فى التعليقات المكتوبة على هذا الخبر بدلا ان تكون بين المعارضين والنظام الحاكم.عليه ارى ان الافضل ان تتصف تعليقات المعارضين بالحكمة وتشجيع الجميع على الاحتجاج والتظاهر ورفض الظلم فبذلك وحده تتوحد المعارضة وتكون اكثر قدرة على الصمود.
مازال السودان بخير وكل شي له وقته ان شاء الله قادمون قادمون نحن نحن السودانييون
كلام الاخ حذيفة صحيح ١٠٠٪ يجب ان نشد همة الناس فمعزوفة اين المعارضة سؤال تخزيل تلوكه ابواق النظام طوال ال٢٧ سنة وما زالت بغرض احباط الناس ليس إلا،،،لنسأل نفسنا من هم المعارضة ؟ وببساطة ليس هناك جسم اسمه المعارضة مقنن وله هياكل كما في النظم الديمقراطية وبالتالي لا توجد معارضة معترف بها ك الحكومة تماما بل نحن لدينا احزاب معارضة وحركات مسلحة معارضة بالاضافة لاصحاب القضايا في النقابات والجامعات وفي المهاجر كل هؤلاء يمثلون المعارضة واكرر لاجسم معارض يمكن ان نلومه فضريبة الوطن ما زالت تدفع من جهات كثيرة في الاحراش وبالمعتقلات وفي مهاجر اللجوء القصري….. المهم يجب على كل معارض عاقل راشد ان يودئ دوره بهمة ولا ينتظر الاخر فالغربال الشعبي شغال وكل من تقاعس من الاحزابمرصود ولا دور له في المستقبل والفهلوة واللعب على الحبال لن يجديهم وباذن الله سيقول الشعب كلمته فيهم
الرجال بقو يلزو النساوين للمداوسة وهم قاعدين في الضللة
طيب وين صور الرجال
هو السودان فضل فيه رجال… سبحان الله و الله الزلة و المهانة الحاصلة دي تخلي الراجل يا طفش ويا طشم و يا خمش و لبس الطرحة و الطرحة زاته متبرية منوا. لانوا اللابسات الطرح اهديل في مكاتب الامن بيشاكلوا.
التحية للشريفات من نساء بلادى وهن يتصدن للمرتزقة والرباطة وهمباتة الوطن .
الذى ينتقص من قدر المرأة ويجردها من حقوقها ونضالها ليس بمكتمل الوعى وﻻ اﻻخلاق وﻻ يعرف من السياسة شئ .. فهم المراة للبيت والجنس والفهم القاصر التحت الرجول دة فهم شحيح على صاحبه مواكبة العقل وتطوره .. المرأة فى كل دول العالم شريك اصيل فى التنمية واﻻقتصاد والعلوم والطب والهندسة والبيئة والجيوش واصبحت وزيرة دفاع اعتى الدول الصناعية الكبرى .. النضال ﻻ يقتصر على جنس معين طالما الوطن مختطف من مرتزقة قطر وتركيا ومجانينهم … على الجميع بكل المستويات النضال من اجل استرداده ووقف بيعه .
المراة فى صدر اﻻسلام كانت الراعية فى مناطقها والطبيبة فى الحروب جنبا الى جنب داخل المعارك مع الرجال .. واعظم خلق الله سيدنا محمد ص عمل تحت ادارة امراة وهى السيدة خديجة رضى الله عنها .. النضال مشترك والقضية مشتركة واكبر متضرر فى السودان من نظام البشير هى المراة .. نظام جعلها ارملة بقتل زوجها واشقائها فى الحروب وشرّد اخوتها واهلها وكفلاءها .. تراعى اطفال وتقوم بتربيتهم والحاقهم بالمستقبل ليأتى مجانين البشير ويختطفوهم من الجامعات ﻻنهم رفضوا الذل والهمبتة .. ولكل اجل كتاب .. الرجل سيقود كما المرأة التغيير قريبا باذن الله وﻻ نامت اعين الرباطة والجداد اﻻلكترونى اكلى السحت اوﻻد الحرام وﻻ نامت اعين مسبطى الهمم وتبا لكل مرتزق يعيش كما الباعوض على دماء الشعب .
الحرية للمعتقلين يا اوﻻد الكلب
بالتاكيد من حق جميع المعلقين والمدونين ان يكتبوا اراءهم بكل حرية ودون اى حجر على اى راى ولكنى اود ان اقول ان التعليقات التى نراها احيانا مثل (وين الرجال) و(البلد بقى مافيها رجال ) و (المعارضة ميتة من زمان) .ان هذه التعليقات ومامن مثلها تبعث على التخذيل لا على التشجيع وهى بذلك لا تخدم الغرض الذى يقصده المعلقون الذين يبدو عليهم انهم معارضون للنظام لكن تعليقاتهم تخدم النظام فهى تنقل المواجهة لتصبح بين المعارضين انفسهم ويتضح ذلك جليا فى التعليقات المكتوبة على هذا الخبر بدلا ان تكون بين المعارضين والنظام الحاكم.عليه ارى ان الافضل ان تتصف تعليقات المعارضين بالحكمة وتشجيع الجميع على الاحتجاج والتظاهر ورفض الظلم فبذلك وحده تتوحد المعارضة وتكون اكثر قدرة على الصمود.
مازال السودان بخير وكل شي له وقته ان شاء الله قادمون قادمون نحن نحن السودانييون
كلام الاخ حذيفة صحيح ١٠٠٪ يجب ان نشد همة الناس فمعزوفة اين المعارضة سؤال تخزيل تلوكه ابواق النظام طوال ال٢٧ سنة وما زالت بغرض احباط الناس ليس إلا،،،لنسأل نفسنا من هم المعارضة ؟ وببساطة ليس هناك جسم اسمه المعارضة مقنن وله هياكل كما في النظم الديمقراطية وبالتالي لا توجد معارضة معترف بها ك الحكومة تماما بل نحن لدينا احزاب معارضة وحركات مسلحة معارضة بالاضافة لاصحاب القضايا في النقابات والجامعات وفي المهاجر كل هؤلاء يمثلون المعارضة واكرر لاجسم معارض يمكن ان نلومه فضريبة الوطن ما زالت تدفع من جهات كثيرة في الاحراش وبالمعتقلات وفي مهاجر اللجوء القصري….. المهم يجب على كل معارض عاقل راشد ان يودئ دوره بهمة ولا ينتظر الاخر فالغربال الشعبي شغال وكل من تقاعس من الاحزابمرصود ولا دور له في المستقبل والفهلوة واللعب على الحبال لن يجديهم وباذن الله سيقول الشعب كلمته فيهم