عامل نظافة يعيد آلاف الدولارات لصاحبها بمطار الخرطوم

الخرطوم: مسرة شبيلي
عثر عامل نظافة بمطار الخرطوم على مبلغ مالي ضخم أثناء أداء عمله بنظافة أرضية صالة المغادرة وشاهد عدد من الدولارات مبعثرة بالصالة فأسرع في التقاطها وكل أمله في التوصل إلى صاحبها، وانتابته الشكوك لعل صاحبها مريضاً وينوي السفر بغرض العلاج، ولم يتردد العامل الشاب عصام محمد أحمد الوسيلة الذي يتبع لشركة أسوار للنظافة المتعاقدة مع مطار الخرطوم، من إخطار مدير الصالة، والذي بدوره أجرى رسالة صوتيه بالصالة تمكن عبرها من التوصل الى صاحب المبلغ طيفور عبد الحليم طيفور قبل مغادرته البلاد . وفي السياق أشاد مدير عام شركة الخرطوم المكلف الوليد حسن بالعامل لأمانته ونزاهته، ووعد بتكريمه أمام جميع العاملين ليصبح قدوة وأنموذجاً يقتدى به.
اخر لحظة




هذا مثال نادر في مكار الخرطوم نأمل أن يعم جميع العاملين ولكن المطار تحدث به سرقات لليس للمال الساقط ولكن تمزيق للحقائب بحثاً عن الهواتف الذكية وأنا لي تجربة في ذلك في العام 2009 جئت للخرطوم من الخارج فمزقوا حقيبتي في المطار ولكني لم أحمل ذلك على سوء الظن وقلت ربما مزقها السير القديم المهترئ وبعد يومين اتصلت على زميل لي كان قد سبقني بالنزول الى السودان باسبوع فبادرني بالقول: مزقوا حقيبتك؟ فاندهشت وسألته: كيف عرفت؟ قال لي: أنا أيضاً حدث لي ذلك ومعظم القادمين في الطائرة وأخبرني أيضاً أن بعض عمال المطار يحملون معهم عدة شرائح اتصالات في جيوبهم حتى اذا تمكنوا من سرقة هاتف وضعوا عليه شريحة وغالطوا حتى صاحبه في حالة كشفهم.
هذا العامل الشاب شئ نادر نأمل أن يعك نموذجه.
لقد اصبح تمزيق حقائب القادمين وفقدان المحتويات ظاهرة متكررة وبح صوت القادمين من الشكوى.اذا كانت ادارة مطار الخرطوم جادة فى ايقاف هذه الشكاوى او انها لا تصدقها .فان الحل بسيط جدا وفى متناول اليد وهو ان تضع كاميرة مراقبة توضح مسيرة العفش من داخل الطائرة وحتى سير الاستلام.وعندما يحتج احدا او يشكو من فقدان شىء يسمح له على الفور بمشاهدة الفيلم.اما اذا رفضت ادارة المطار وضع كاميرات فيصبح هذا دليلا قاطعا وكافيا على صحة شكاوى القادمين وتصبح ادارة المطار نفسها موضع الاتهام لتواطءها.
قطع شك ما كوز !!!!
هذا مثال نادر في مكار الخرطوم نأمل أن يعم جميع العاملين ولكن المطار تحدث به سرقات لليس للمال الساقط ولكن تمزيق للحقائب بحثاً عن الهواتف الذكية وأنا لي تجربة في ذلك في العام 2009 جئت للخرطوم من الخارج فمزقوا حقيبتي في المطار ولكني لم أحمل ذلك على سوء الظن وقلت ربما مزقها السير القديم المهترئ وبعد يومين اتصلت على زميل لي كان قد سبقني بالنزول الى السودان باسبوع فبادرني بالقول: مزقوا حقيبتك؟ فاندهشت وسألته: كيف عرفت؟ قال لي: أنا أيضاً حدث لي ذلك ومعظم القادمين في الطائرة وأخبرني أيضاً أن بعض عمال المطار يحملون معهم عدة شرائح اتصالات في جيوبهم حتى اذا تمكنوا من سرقة هاتف وضعوا عليه شريحة وغالطوا حتى صاحبه في حالة كشفهم.
هذا العامل الشاب شئ نادر نأمل أن يعك نموذجه.
لقد اصبح تمزيق حقائب القادمين وفقدان المحتويات ظاهرة متكررة وبح صوت القادمين من الشكوى.اذا كانت ادارة مطار الخرطوم جادة فى ايقاف هذه الشكاوى او انها لا تصدقها .فان الحل بسيط جدا وفى متناول اليد وهو ان تضع كاميرة مراقبة توضح مسيرة العفش من داخل الطائرة وحتى سير الاستلام.وعندما يحتج احدا او يشكو من فقدان شىء يسمح له على الفور بمشاهدة الفيلم.اما اذا رفضت ادارة المطار وضع كاميرات فيصبح هذا دليلا قاطعا وكافيا على صحة شكاوى القادمين وتصبح ادارة المطار نفسها موضع الاتهام لتواطءها.
قطع شك ما كوز !!!!
لسه الدنيا بخير
أها …وصاحب الدولارات دي لمان فتشوه التفتيش الجمركي كانت الدولارات معاه ولا ما معاه … وهل عمل بيها إقرار ولا ما عمل إقرار ؟ وهل يعد هذا مخالفة أم لا … ولا الراجل كوز كبير