وبالمناسبة..(عندنا زولين مع شيماء)

إليكم
الطاهر ساتي
[email][email protected][/email]
وبالمناسبة..(عندنا زولين مع شيماء)
** قبل يوم من إطلاق سراحها، يصدر الإتحاد العام للصحفيين السودانيين بياناً يطالب فيه السلطات بإطلاق سراح الصحفية المصرية شيماء عادل..وهذا عمل جميل وطلب أجمل، ولكن ( تباً لحرف الإستدراك هذا)، فلنقرأ الأسباب التي أرغمت الإتحاد على إصدار هذا البيان وتقديم هذا الطلب..السبب الأول، حسب نص البيان، (بإعتبار العلاقة الطيبة التي تربط اتحاد الصحفيين السودانيين بنقابة الصحفيين المصريين)..والسبب الثاني، حسب نص البيان أيضاً، ( بإعتبار العلاقات التي تربط بين السودان ومصر)..وخلاص..أي لهذا السبب وذاك، فقط لاغير، نطالب باطلاق سراح شيماء عادل، أو هكذا نص وروح البيان..وهذا يعني، حسب نص وروح البيان أيضاً : لوكانت شيماء هذه صحفية يوغندية، على سبيل المثال، لما طالب الإتحاد بإطلاق سراحها، إذ علاقتهم بيوغندا – حكومة واتحاد صحفيين – تقريباً ( 6/ صفر)..!!
** نعم، لحسن حظ شيماء انها صحفية مصرية..وما وجدت كل هذا التقدير من الإتحاد – بحيث ينزعج ويصدر البيان – إلا تقديراً لعلاقة نقابتها بالإتحاد ثم تعظيماً لعلاقة بلدها ببلدنا..وعليه، هذا البيان يعكس قصر نظر مخيف، وما كان يجب إختزال الصحافة – وحقوق تلك الصحفية – في علاقة نقابة واتحاد ولا في علاقة بلدين.. نعم، بغض النظر عن جنسيتها ونقابتها وعلاقة البلدين وعلاقة نقابتها بالإتحاد، هي صحفية تم اعتقالها، فان كانت مذنبة يجب تقديمها الى محكمة مع كامل حقوق المرافعة، وإن كانت غير ذلك يجب إطلاق سراحها فوراً، أو هكذا كان يجب أن يكون لسان حال بيان الإتحاد بدلا عن : ( عليكم الله فكوها، بينا علاقات أذلية ) …!!
** ذاك شئ، والشئ الآخر محزن جداً.. في ذات البيان أيضاً، إذ يقول السطر الأخير : ( كما يطالب الإتحاد بإطلاق سراح إثنين من الصحفيين محجوزيين مع شيماء).. بالله عليك – أيها الزميل السوداني – تأمل ذاك النص.. يضعك إتحاد تيتاوي في موضع (صحبة راكب)، أي كأن الصحفيين السودانيين – المحجوزين مع شيماء- حقائب يد تحملها شيماء..لم يرد اسم زميلنا محمد الأسباط في البيان، بل هو أحد ( الصحفيين المحجوزين مع شيماء)، كما يصفه البيان..وكذلك لم يرد اسم زميلتنا ( مروة التيجاني) في البيان، بل هي من ( الصحفيين المحجوزين مع شيماء)، كما يصفها البيان..هذا السطر يعيد للأذهان إعلاناً شهيراً ليهودي، إذ يقول الإعلان : كوهين يرثي زوجته الغالية ويعرض ثلاجته للبيع..!!
** لقد إستغل ذاك اليهودي المساحة الإعلانية للرثاء في بيع ثلاجته..وهكذا يفعل بيان الإتحاد، بحيث يستغل طلب إطلاق سراح شيماء في: ( عندنا اتنين معاها، فكوهم برضو)..ولكن إستغلال ذاك اليهودي وضح اسم ونوع البضاعة، عكس إستغلال الإتحاد الذي ضن على الرأي العام حتى مجرد ذكر( الأسباط ومروة)..وعليه، شيماء هي التي تستحق الشكر والثناء، لأن اعتقالها كشف لأهل السودان بأن حال اثنين من أهل صحافتهم كما حال شيماء، وماضرهما ألا يعرفهما الإتحاد وما ضرهما ألا يرد ذكرهما اسماً كما شيماء..وعليه، لو لم نكن نحب هذا الوطن بلاشروط، ولو لم نكن ننتمي لأرضه وأهله بالأصالة وليست بالوكالة، لاقترحت لزملائي بأن نطالب بالجنسية المصرية ونتجنس بها، حتى لايكون الحال العام في مواقف كهذه – كما حال الأسباط ومروة – في بيان الإتحاد سطراً إستدراكياً من شاكلة : ( وبالمناسبة، في شوية سودانيين مع شيماء، فكوهم برضو)..وأخيراً، بعد إطلاق سراح شيماء، تقديراً لرئيسها مرسي، فمن يتدخل بحيث ينال تقدير الحكومة ويطلق سراح الأسباط ومروة وزملاء أقلامهم – كما شيماء سابقاً – حبيسة ؟..عذراً أيها الوطن ، فالحال يمضي بأهلك الى التفكير في التخلي عن جنسيتك و التجرد من هويتك، ليعيشوا أحراراً ..!!




تحياتي يالاهر ساتي
والله والله ده سبب كافي لقيام ثوره تصحيحيه ليعرف الشعب قيمته عند الكيزان
منذ مجئ الكيزان ، يسيئون للشعب حتي كرهنا الاعلام السوداني بالاساءات الصريحه
وتربي جيل كامل عل هذا الخنوع والجهل بقيمته كانسان.
يا ساتي ان ربنا لا يقبل الظلم ، اتركهم ينبحون إن العالم تغيير الان ، مع تقدم التكنولوجيا كله مسجل
ربنا يريد ان يأتي كل كوز بتصريح بما بداخله فعلا او تصريح ، لذلك امهلهم بطول الثوره وصعودها وهبوطها حتي يطمئنون ويخرجون ما بداخلهم [ إنه يمهل ولا يهمل ]
وإننا بخبرتنا موقنون بنصر من الله قريب لهذا الشعب الصابر
إن الله معنا وليس مع الدجالين والكذابين
الطاهر ساتي دا بقى زي الفريق الأسباني .. يعنى ما تتوقع يلعب الباص وين ومتين ولمنو…
قبعة كبيرة مرفوعة يا ود ساتي
ديوكو والأجر على الله
يا الطاهر ساتي خليك من تيتاوي نسألك إنت سؤال، لماذا تكتب تطالب بالافراج عن (زميلك وزميلتك) الصحفيين ولم تذكر مجرد ذكر وجود أكثر من 2000 معتقل من أبناء وبنات الوطن زملائك ليسوا افضل مهم في شيئ مع كامل الاحترام
تفوووووووووووووووو على هذا النظام الذي جعلكم كلكم اشباه بعض
الحرية للاسباط ومروة ولكل اخواتنا وبناتنا واخواننا واولادنا المعتقلين
الانحاد داير يعمل بطولة من مافى. هم طبعا عارفين انو البشير حيلاقى سي مرسى و اكيد مرسى مضغوط من الرأى العام المصرى و الصحفيين المصريين فى موضوع الصحفية و عشان كده حيطلب من البشير انو الامن يفكهاو البشير محتاج لأقل دعم فى الايام دى و بالتالى حيوافق. قالو نضرب عصفورين بحجر. نطالب بفك شيماء و كده يوهموا المصريين انو نحن وقفنا معاكم لحدى ما فكوها و يطلبوا فك الصحفيين السودانيين و كده يقولوا للصحفين و الراى العام السودانى و الخارجى انو نحن مع منسوبين اتحادنا و بنساند الصحافة الحرة.
يعنى اتحادنا قال ليهم فكوا جماعتنا حر دوكة, ههههههههههههههههه
لك الله يا بلد لكن لا بد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر ابدعت يا ساتينتود
اعلنها الان صرخة داوية اننى واسرتى الصغيرة سنهجر هذا الوطن الغالى ونبحث عن جنسية فى بلد تتحرم الانسان كاانسان
الى ان ينصلح الحال وتبطلو ياساتى تعملو للحنابير امثال البشير العوير قنابير
لاتسال الفرعون من فرعنك فقط اسال لم عبدتم الفرعون ياعبيد
البفكنا نحن شنو؟؟؟؟ إلا الله
يا طاااهر
البيان الذى أصدره إتحاد الصحفيين لإطلاق سراح شيماء..يكون كتبو نفس الشخص الذى كتب كلمة (شذاذ آفاق )وأعتقد إنو زول صلاح عووضة (القاعد)
ونحن بدورنا نقول كما قال المصريون..الصحفيتين المعا شيماء..يازول؟
طــنون ..جاب أورنيك 15 حق قروش الإسعاف الإتبرعوا بيها لي ناس غزة؟؟
هذه من أكبر المشاكل عندنا في السودان الا وهي رمي الاولويات و القانون و الدستور و كل ذي قيمة و التعامل على أساس المعارف الشخصية و العلاقات الاسرية و المجاملات الاجتماعية و النظرة السطحية و أسوأ ما في الامر الكيل بمكيالين
يا ربي المساجين السودانيين في في كل الدول العربية ودول الخليج خاصة وفي أوروبا وفي الأمريكتين منو البيسأل منهم ويراجع حكومات عشانهم خصوصا المظاليم منهم
بحق جاه النبي نشوفك مكلبش إنت وعصابتك والحاجات الثانيه نخليها كل جماعة عندهم سناريو مخصوص ليك كوكبيل من التنكيل يا فاشل فشلت في كل ما أوكل إليك إلا واحده نجحت بأمتياز في أن تكون ظالما
علي فكرة كوهين كان اكثر تقديرا لزوجه من ناس تيتاوي لانه لم ينشر هكذا “كوهين يعرض ثلاجته للبيع ويرثي زوجته الغالية”. اتحاد صحفيين مش نقابة وكمان على راسها امثال تيتاوي ورمضان احمد السيد وهم اصلا ماصحفيين، دايرهم يسئلوا عن زملاء كيف يعني!
يا ود ساتى شيماء قالت انه الرئيس المصرى اتدخل لانه بعتبر كرامة اى مصرى خط احمر لكن نحنا الكيزان مرمطو بكرامتنا الارض
لك الله يا وطنى…
الله يرجعك يا طاهر ساتي زي ما كنت زمان …
قلم مسنون لا يخشي ولا يجامل ..فارق جماعتك فراق الطريفى ..
اعتقد انه يمكننا ان نتوقع كل شي من تيتاوي فقط انظر الى الواجهة التي يقدمهافي تلفزيون السودان. لا شي بل التملق ومحاولة اقناعنا بان التيس اسد
ينصر دينك ياأستاذ الطاهر وكثر الله من امثالك ،كلامك في التنك كماعودنا دائما وتسلم البطن الجابتك وزي ماقالوا حواء ولادة.
طيطاوي هذا من سدنة نظام الفاسدين المفسدين، لا تستغرب اذا سمعت انه يبلغ عن الصحفيين و يشي بهم، فهذا دوره ” الرسالي” في تنظيم الفاسدين المفسدين، لا ترجو خيرا ممن لا خير فيه