ارشيف- أخبار السودان

جهاز أمن البشير يعتقل (200) ناشط بالنيل الازرق بسبب حميدتي

جهاز أمن البشير يعتقل (200) ناشط بالنيل الازرق بسبب حميدتي

نفذ جهاز امن البشير حملة اعتقالات واسعة في اوساط الناشطين بولاية النيل الازرق؛ بعد رفضهم الانتهاك والفظائع التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع والجنجويد ضد المواطنين هناك.
في وقت قام فيه الجهاز باعتقال الناشط عصام قيسان؛ من الخرطوم؛ بايحاء من والى النيل الأزرق؛ قبل ان يقوم بتسفيره الى الدمازين.
وعلمت (الراكوبة) ان كل من انتقد وصول مليشيات الدعم السريع النيل الأزرق؛ وتصرفاتها الوحشية ضد العزل؛ تعرض للأعتقال. وبدأت حملة الاعتقالات بالناشط المخرج سيف محمود؛ ثم المهندس محمد توكل؛ قبل ان تشمل الفنان عصام قيسان خريج كلية الفنون الجميلة؛ الفائز بجائزة الطيب صالح في مجال الرواية.
وتشير ” الراكوةب” ان حملة الاعتقالات التعسفية التي نفذها جهاز امن البشير ضد الناشطين بولاية النيل الازرق بلغت 200 ناشط؛ تم ايداعهم سجون الاستخبارات بالفرقة الرابعة بالدمازين.
واكدت مصادر الراكوبة ان حياة النُشطاء والمعتقلين في خطر. وطالبت المنظمات الحقوقية الدولية بالمساعدة في حمايتهم؛ والعمل على إطلاق سراح المعتقلين؛ على اعتبار ان جهاز امن البشير يملك سجلا حافلا في تعذيب المعتقلين؛ وتصفيهم.

تعليق واحد

  1. جهاذ الأمن بيفتش علي مدهني يهديقوو لذلك إعتقل ٢٠٠ لعل و عسي يكون مدهني واحد فيهم وبالتأكيد ح يعترف بعد التعذيب .
    حديدتي ما راجل … لو كان راجل كان قلبها وبقي رئيس المانعو شنو ؟؟ حس كلامه بلد ما فيها ديش ؟؟؟

  2. لا اعتقد صفة ناشط هي الكلمة المناسبة.
    الناشط كلمة تسربت حين غاب العمل الجماعي التنظيمي. كما انها تضمر فردانية لا يعتد بها والبلد تحتاج التضافر الجماعي و200 هم أساسه وسيندفع ويتحقق.
    هؤلاء مناضلون ينفعلون مع قضايا وطن باسره.
    احيي نضال أولئك المناضلين.

  3. الصورة معبرة جدا لما آل عليه الحال من نفاق و تدليس حيث اوضحت الصورة الحكامة/ اشراقة سيد محمود عندما استقبلت هؤلاء اليانكي بالزغاريد..
    لكل دور إذا ما تم نقصان
    فلا يغر بطيب العيش إنسان
    هي الأمور كما شاهدتها دول
    من سره زمن ساءته أزمان

    هذا مصير كل من يبيع مبادئه من اجل منصب زائل لا محالة . الآن تستجدي موائد الدقير لكن هيهات.
    لك الله يا وطني

  4. لم اري شعبا ليست له شجاعة و خنوع وذلول وخاضع للطاغوط والظلم وجبان وليس له ذكاء او اي نسبة من التدبير والتخطيط الجاعي السليم ويساق كالاغنام للسجون ولا يعرف كيف يعمل ويخطط من اجل حريته ، فهنيأً لحكومة الاخوان لمثل هذه الفرصة النادرة فامرحوا وخذوا راحتكم فان وجدتم شعبا مسامحا و كريما فهذا لايعني انكم خالدون فان الزمن كفيل بكم وبغيركم انظروا الي بشار رغم جبروته ووقوف دولة عظمي بجانبه الا انه لايعرف طعم النوم فهنيئاً للشعب السوداني بهذا الجبن وهذا الخنوع ، وبرغم انه وجد في عصر الكومبيوتر والتكنولوجيا و عصر الاقمار الصناعية و الفيس بوك وكل ماهو متاح و ممكن و موجود بسهولة جدا ولكننا لانعرف كيف ندافع عن حرياتنا

  5. لقد بلغ السيل الزبى وسيبدأ البشير الإبادة الثالثة بعد الجنوب ودارفور فقد بدأ يشعلا أن نهايته قد إقتربت يعيش تحت الحصار الدولى وسيف الجنائية الدولية ولذلك سوف لن يتورع من فعل كل شيئ قبل أن ينتهى فى لاهاى أما حميدتى وجنجويده وكلاب الأمن فلهم يوم.

  6. أقسم بالله العظيم..ان الاعتقال والسجن لن يزيد المناضل إلا تمسكاً بأهدافه والعض بالنواجذ على مبادئه..بل يزيده صقلاً ولمعانا..إن اعتقال الشرفاء هي لغة الجبناء.. تأكدوا ان هذا النظام وأمنه هم..نمر من ورق..فاصبروا وصابروا..ألا ان نصر الله قريب..
    ستخرجوا باذن الله وأنتم.. أشد قوة ومنعة..وأقوى شكيمة..ولا نامت أعين الجبناء..

  7. ان نظام البشير بمثل هذه الأفعال يحفر قبره بنفسه ، فأي نظام سوف لن يكتب له الاستمرار اذا لم يكسب شعبه ، هذا النظام كل يوم يكسب أعداء جدد وهم بكل تأكيد يمثلون عوامل هدم له. فلماذا تم اعتقال هؤلاء المئتين ؟ الم يكن من الاحسن مقارعة الحجة بالحجة ؟ الشخص العاجز عندما يفقد المنطق يلجأ عادة الى العنف ، وهذه شيمة من شيم هذا النظام المعزول داخليا وخارجيا . ان الذين تم اعتقالهم قالوا لا لاغتصاب الفتيات بواسطة قوات الجنجويد، كانوا وما وزالوا يناضلون من اجل قضية عادلة فما كان نصيبهم الا الاعتقال بواسطة أجهزة الامن القمعية !!! . هل يعتقد النظام ان الشعب سيصفق لهم لهذه الأفعال الحمقاء !!! مما لا شك فيه ان هؤلاء المئتان ومن ورائهم ذويهم ومن خلفهم كل الشعب السوداني قد زادت كراهيتهم وبغضهم لنظام الذل والهوان ، نظام ناس يقتلون القتيل ويمشون في جنازته ، نظام ناس يقتلون القتيل ويتزوجون حرمته !!! فمن اين اتى هؤلاء ؟ بل من هم هؤلاء ؟ فصحيح ما قاله اديبنا الراحل المقيم الطيب صالح هل السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
    هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
    يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
    يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
    لا أحد يهمّه أمرهم .
    هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
    الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
    نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم ” السادة ” الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
    يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
    يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
    يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأمن
    مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
    أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
    أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
    أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
    أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
    أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
    أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
    إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
    أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
    من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
    هل حرائر النساء من ” سودري ” و ” حمرة الوز ” و ” حمرة الشيخ ” ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
    هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
    هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
    من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل – مَن هؤلاء الناس ؟

    ندائي للأخوة في المعارضة ان يتلاحموا ويتحدوا حتى يخففوا معاناة الشعب السوداني المتصاعدة ، فالحكومة اعدائها كثر ومن بينهم تجمع ضباط القوات المسلحة بالداخل والخارج وتجمع ضباط الشرطة الاحرار والحركات المسلحة وجميع شرفاء واحرار بلادي ، اذن اذا اتحدت المعارضة تستطيع قلب موازين القوى لصالح الشعب السوداني الذي لا يستاهل ولا يستحق كل هذه المعاناة اليومية والتي يعانيها جراء تصرفات ناس مقطوعي الأصل وحاقدين على البشرية جمعاء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..