أخبار السودان

(السلطة الربوية)..!!

عثمان شبونة

* عندما تسمع أحد (قيادات) السودان يلوك القول عن جهات تسعى لتشويه صورة الوطن؛ تجد أن المتحدث يتجاوز جهتان لهما نصيب الأسد والفيل في (الصورة الشوهاء)..! الجهة الأولى الحكومة؛ أما الثانية فهي البرلمان (تابع الحكومة وذراعها)..!
* قرأنا أن البرلمان أجاز قرضاً ربوياً بقيمة 60 مليون دينار كويتي لتمويل ما يسمى مشروع الروصيرص؛ وذلك رغم اعتراضات الأعضاء على القرض؛ بحجة عدم مشروعيته (دينياً)..!!
* الرافضون للقرض أغلبية بالبرلمان.. مع ذلك تم طمس أصواتهم أو (تسفيهها) بمعنى أدق؛ ليترسخ من جديد وصف النائب عسيل لجماعة البرلمان بأنهم (قاعدين ساي!).. أي (متفرجين)..! أما أقلية النواب الذين رأوا صلاحاً وفلاحاً في القرض ــ الكارثي ــ فقد انتصرت أصواتهم كالعادة لصالح (النظام الربوي!).. هؤلاء يرون أن قرض الروصيرص سيساعد على استقرار الأوضاع ــ الحرجة ــ بولاية النيل الأزرق (زراعياً ــ رعوياً).. وهي رؤية مرهونة بأزمنة الخائبين؛ لا أظنها ستحقق ما يصبو إليه (الحالمون) من النواب.. لأن مسيرة القروض الربوية (مجرَّبة)؛ فمناطق مروي و(المناصير!) وغيرها؛ ليست بعيدة عن الخاطر عقب إنشاء السد (الربوي) المشووم؛ وكيف تحوّل إلى (آلة تخريبية) تزعزع استقرار المواطنين؛ بدلاً عن زحزحة الظلمة والفقر..!
*لو كان في (الربويات) خير؛ لغرق السودان في النعيم بسلطته (القرضاوية!) المعتمدة على الربا؛ كاعتماد الرضيع على البزازة..!!
*لقد حملت الأخبار أن نائبة رئيس البرلمان عائشة محمد صالح طرحت موضوع اتفاقية القرض للتصويت.. وما كان لها أن تتكلف عناء الجلسة البرلمانية؛ طالما هي على يقين بإجازة القرض (كسر رقبة!)..! فقد تغولت النائبة على الأغلبية (لشيء في نفسها!) ومررت القرض (الحرام!) أو (المشبوه) على الأقل؛ باتفاق الأغلبية..! إذ لا تسنده (فتوى!) حتى الآن بالحق أو بغيره..!
*إجازة القرض المثير للجدل؛ سبقتها ادعاءات النواب الذين قالوا إنهم يعلمون (لمرضاة الله)..! ثم لم ينتظروا (مرضاته) في شأن المصيبة الربوية.. فمن أبسط الأشياء أن يؤسس النواب ــ ورئيستهم ــ موافقتهم على القرض بفتوى من الراسخين في العلم (أعني العلماء أهل الثقة والاختصاص؛ من لا تأخذهم في الحق لومة جائر!!) ولا أعني علماء السلطان..!
ــ هذا القرض ــ المرفوض ــ هل هو فعلاً من الضرورات؟ فقد جاءت تبريرات مقرر آلية دراسة القروض ــ مجهول السيرة ــ بأن القرض يقع في إطار الحاجة التي ترتفع لمقام الضرورة لما فيه من تنمية للمناطق الفقيرة، وتوفير الغذاء؛ إلى جانب درء مخاطر الحرب في النيل الأزرق..!!
خروج:
* هل من بدائل كريمة للشعب يمكن تجريبها (غير المُهلكات)؟! هل من بدائل تقِينا الشبهات و(الحرام الصريح)؟! لا أظن.. فالخزي (العميق!) ليس صدفة..!!
* هل ثمّة تشوِيه للوطن تمارسه جهة أكبر من (السلطة الربوية!) وبرلمانها؟!
أعوذ بالله
ــــــ
الجريدة

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. وين امين حسن عمر …. وتدين السودانيين الانقاذي … لا تقلق يا شبونة، هذا القرض الربوي لن يطول الشعب منه مليم واحد، لانه موزع سلفا بين العصابة …

  2. لقد افلح السفهاء بزرع اشياء فى عقول الناس بطريقة هى اقرب الى التنوميم المغنطيسى , مثل مسئلة الرباء وما ادراك ما الرباء .. , والحديث عن ان الرباء فى القروض حرام ام حلال هى كلمات يتم اثارتها لذر الرماد فى العيون .. ,من قال ان هناك الان رباء وما هو تعريف الرباء ؟؟؟هذه كلمة تنطبق على معاملات كانت فى زمان غابر زمان لم يكن فيه اقتصاد ولا تجارة بمعناها الحالى , كانت ان يتم اقراض احدهم صاع شعير على ان يسترد منه بعد حين صاعين , لا تجارة الان ولا اقتصاد الان بدون ما يسمونه رباء , كيف الان لك ان تمارس التجارة والماملات البنكية مع بقية الدنياء بدون ان يكون هناك تعامل بما تسمونه رباء .. ؟؟
    انها من منتوجات العقول الاسلاموية المتهالكة الغبية التى تتحدث عن كلمات من الثراث الاسلامى وتجتهد لتجد لها مكان فى عالم اليوم لتحشرها فيه , هذه هى معاملات العالم اليوم لمن اراد ان يعيش فى اليوم اما من اراد ان يتخيل نفسه انه فى بطاح مكة يلعن ويسب قريش هنيئأ له بعالمه هذا هو وحده اما البقية فيجدر استفتائهم لا اقتيادهم .
    الاخ شبونة رايتك انسان مستنير وشجاع ارجو ان لا تجر نفسك الى معترك هو معترك الكيزان وحدهم معترك السودانيين هو الصحة , التعليم , المواصلات , الكهرباء المياه , الملاريا , الزراعة ,ومحاربة الفساد والفاسدين .
    اما ماحدث ويحدث فى منطقة المناصير ليست سببها الاموال التى هى جماد تحركها كيفما شئت , ما حدث ويحدث هو سؤ الادارة والفساد وضعف التاهيل والخيبة الابدية التى لازمت الكيزان منذ ان اسس الساعاتى حسن البنا هذا الفكر الهدام الذى فرخ شتى الانواع والاشكال من الوبال الماحق , اللصوص , والمنافقين والارهابيين ومدمرى الشعوب والحضارات .
    انت انسان جدير بان توزن الامور بميزان العقل ولا تخوض فى جدال فاسدين يدافعون عن شى او يعارضوه هم دون شك فى نفوسهم اغراض شخصية ومارب فاسدة لهذا الاعتراض او التاييد .
    لك تقديرى وشكرى الاستاذ شبونة

  3. ليس بعد الكفر ذنب ……..ان هذا النظام غارق من اخمص قدميه الى فروة رأسه في الحرام …وبالتالي لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها
    نحتاج الى رسائل قوية للمخدوعين بما يسمى الحركة الاسلامية …كيف يدعوهم امين عام المؤتمر الشعبي المكلف بأن يحافظوا على هذا النظام من العلمانيين واعداء الدين ويعلنها صراحة أننا (المؤتمر الشعبي) والمؤتمر الوطني متفقون وتوجهاتنا واحده …طيب أخوانا وأبنائنا المخدوعين …لماذا لم يفتح الله لكم بسؤال بريء : ما هو أكثر الانظمة التي مرت على السودان منذ الاستقلال عمل على تدمير الاخلاق الاسلامية وزرع الفتن والقلاقل والاحقاد …الدين الاسلامي ليس شعارات ورفع الاصوات بالتهليل والتكبيير فقط ..ان لم تسير المعاني من التهليل والتكبير بين الناس حكاما ومحكومين …وان لم تكن الاخلاق وروح الدين الاسلامي تنعكس على أداء الدولة ….فان الشعارات نفااااق محض …والمنافقون ملعونون …أعوذ بالله

  4. مالك ومال الحرام والله ديل كمن قال انا ازني ولا يجوز اخراج المني الا داخل المهبل لان اخراجه خارجا لا يجوز

  5. يحرم الربا حيث وجد وبأي صورة كانت على صاحب رأس المال ومن اقترض منه بفائدة ، سواءً كان المقترض فقيراً أو غنياً ، وعلى كل منهما وزر ، بل كل منهما ملعون ، ومن أعانهما على ذلك من كاتب وشاهد ملعون أيضاً لعموم الآيات والأحاديث الثابتة الدالة على تحريمه .

    قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(275)يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) البقرة ، وروى عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة والورق بالورق والشعير بالشعير والتمر بالتمر مثلاً بمثل سواء بسواء يداً بيد فمن زاد أو استزاد فقد أربى ) رواه مسلم في صحيحه .

    وثبت عن جابر رضي الله عنهما أنه قال : ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ، وقال هم سواء ) رواه مسلم

  6. يا عثمان ما ذهل عنه البعض وانت منهم تصنيف الفائدة البنكية.
    هل ورد في القرآن والسنة النبوية أن الفائدة البنكية ربا؟ ام أنه اجتهاد اشخاص ادعوا العلم بالكتاب وجاءونا بهذه الفتوى في العام 1965؟
    السعودية بلد الحرمين الشريفين لا تعتبر الفائدة البنكية ربا لذا ليس بها بنك اسلامي
    البنوك الاسلامية عمل شيطاني اتى به الاخوان المسلمون لتمويل انشطتهم السياسية وحتى هذه البنوك لةو امعنت النظر في تمويلاتها لوجدتها ربوية اكثر من تشيس منهاتن

  7. في سبيل الحصول على القروض الربوية والتي تم توزيع نسبها مقدما يدوس اخوان الشيطان على كل الثوابت وتنكشف خدعهم وزيفهم في اتخاذ الاسلام شعارا يخفون وراءه افكارهم الماسونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..