لا مكان للشتيمة على ألسنتهم وللمرأة كل احترام..في السودان.. البعضُ يتكلَّم بقدمه..!!

غزة- حنان مطير
*في رحلتِنا السابقة، كان السودانُ متواضعاً لأبعد حدِّ.. خلوقاً متضامناً مع الشعب الفلسطيني باكياً لأجل قضيته ومتبرعاً للجهاد ضدّ عدوِّه، لكني فوجِئتُ بردودٍ من قراءٍ سودانيين تدعو لسحب لفظة "بلادة" والتي ذكرتُها في نهاية الحلقة السابقة كومضةٍ لهذه الحلقة، ليتأكَّد فعلاً أن دلالة الألفاظ تختلف من بلد لآخر، فـَ "بلادة" في القاموس السوداني تعني "غباوة" حسبما وضَّح السودانيون في ردودهم، بينما في فلسطين تقترب من معناها إلى اللامبالاة "فقط"، ومعاذ الله هنا أن نصف أحداً بصفةٍ كهذه، فنحن في حكايانا هنا ما نسعى إلا لعرض ثقافة البلاد الأخرى وليس لذكر عيوبِ بلدٍ ما، فالله تعالى قال:"يأيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اله أتقاكم".. بالرغم من أن سنة الكون تقتضي أن كل بلدٍ لا تخلو من عيوبٍ ما.. وتباعاً للحلقة السابقة سترون اليوم حلقةً مختلفة.. فيها تتكلم القصصُ.. ولكم أن تختاروا الألفاظ المناسبة لكل قصة..
في التجارة
* مفهوم العملية التجارية عند بعض السودانيين بسيط للغاية، فالأساس فيها مداومة في المحل.. وسأوضح لكم هذا بقصتين حدثتا مع أ. جمعة أبو العينين رفيق الرحلة.. فذات مرة ذهب إلى "السوبرماركيت" ليشتري "صلصة"، فسأل صاحب المحل إن كانت موجودة أم لا.. فقال السوداني:"نعم"، وأشار إلى مكانِها، نظر رفيقُنا الفلسطيني إلى الصلصة فوجد عدداً قليلاً ، فطلب من السوداني أن يأخذ جميعها، فردَّ السوداني بامتعاض:"ليه.. شنو راح تعمل فيها؟! قال:"وما شأنُك أنت؟!" فأجاب السوداني:"وأنا أعمل شِنو؟" ويقصد :"ماذا سأفعل أنا إن أخذت كل الصلصة؟.. وقتها، أبو العينين لم يتمالك نفسه.. فانفجر ضاحكاً.. فالسوداني لم يرغب في بيع كل الصلصة للرجل لأن بيعها سيضطرُّه ?كتاجر- أن يُتعِب نفسَه قليلاً ليحضر "صلصة" جديدة.. تُرى ماذا سيقول السوداني لو رأى أحد التجار في غزة وهو يقوم ويقعد ويلفّ ويعرض البضاعة أشكالاً وألواناً لدرجةٍ قد تُزعِج الزبون نفسَه؟
* مرةٌ أخرى، يذهب رفيقُنا إلى "سوبرماركيت" آخر ليشتري "سكر"، فيجد صاحبه منبطحاً على "العنقريب" وهو لفظٌ يطلقه السودانيون على السرير المنفرد ويستعيضون به تماماً عن الكراسي والأرائك.. كان منبطحاً ويلف قدماً على قدمٍ وقد أشغل المراوح من حولِه وأغمض عينيه! رفيقُنا يسأل:"هل عندك سكر؟" فيجيب السوداني بقدمِه:"لا.." لقد هزَّ السوداني قدَمَه بطريقةٍ توحي بالنفي! وعلى فكرة.. لقد كان السكر موجوداً!!
* الوجبةُ المشهورة جداً عند السودانيين هي "البوشْ" وهي عبارة عن خبزٍ مقطع لقطع صغيرة مبلولٌ بماء الفول المطبوخ مع بضعِ حباتٍ منه وعلى وجه الصحن يرشون قليلاً من فتافيت الجبنة البيضاء المالحة أو حتى ماء الجبنة وقليلاً من ماء السلطة، وهو طبق رئيس ويُباع الفول المطبوخ في محلات السوبرماركيت… لتتشابه تلك الوجبة قليلاً جداً مع فتة الحمص الفلسطينية.
لعنة السحر
* "أبو العينين" بيَّن أن السحر ظاهرة منتشرة بشكل ملفت في السودان، فتجدهم يبيعون أقاصيص صغيرة مغلفة بقطعةٍ جليدية على أنها "سحرٌ" ويحمي من شيء ما، وأكثر انتشارها في غرب السودان.
ذات مرة ذهب رفيقنا إلى السوق وكان أحد البائعين في السوق صاحباً له.. نظر لأعلى فوجد أقاصيص الورق معلقة بخيوطٍ على "حلق" الباب، فسأله عنها، فأجاب السوداني:" لقد صنعتها عند الشيخ الفلاني.." فأوضح له رفيقنا أن هذا الأمر محرَّم شرعاً، قائلاً:"لو وضعت ذاك السحر لزيادة رزقك، فالله وحده موزِّع الأرزاق، ولو وضعته لمنع حسدٍ فهناك آياتٌ كريمةٌ لمنع الحسد".. وهمَّ رفيقنا يمسك بالأحجبة، وبسرعة البرق أمسك السوداني بذراعه وقال له: "لو صار لك أي حاجة أنا ما مسئول عنك"، لكن رفيقنا لم يكترث وراح ينزل الأحجبة ويفتحها، بالمقابل هرب السوداني بعيداً وكل ظنِّه أن لعنةً ما ستحلُّ بصاحبِه!.. فتح الأقاصيص فلم يجد بها غير بضعة حروفٍ متقطعة لا تعني شيئاً! وأمام السوداني المرتجِف رعباً راح يمزق الأحجبة.. لكنَّ لعنةً لم تحلّ كما تصوَّر السوداني.. قال "أبو العينين" للسوداني:"يا رجل من خلقني واحدٌ ومن يمِتني أيضاً واحدٌ.." فردّ عليه السوداني:"والله إنك زول عجيب"!.
تضحك عَ مين؟
* وفي مرةٍ أخرى، جاء تاجرٌ سوداني إلى مجموعة من الطلبة الفلسطينيين، كان متحمساً ويعلق بنفسهِ أكواماً من "الأحجبة"، وقال لهم:"عندي لكم يا أهل فلسطين حاجة ما حصلتش.." ماذا يا ترى هذا الشيء؟ "سأعطيكم حجابات تجعل طلقة الصهيوني إن صُوِّبت إليكم لن تصِيبكم بل ستروح عنكم بعيداً"!! أووف معقول يا سوداني؟ سأل "أبو العينين" مدعياً الجهلَ فردّ السوداني:"كلُّه مضمون، ما عليك سوى أن تجربه على قطةٍ أو كلبٍ لتتأكَّد"، قال "أبو العينين":"ولم لا أجرِّبه عليك طالما أنت متأكِّد وضامن؟ هيا البس أقصوصة السحر لأُصوِّب تجاهك.." أجاب السوداني مرتعباً:"ما لك يا زول إنت مجنون؟" وأخذ منه الحجاب وفرَّ هارباً.
حتى أنهم يشترون أحجبة السحر ويعلقونها برقاب أطفالهم كحمايةٍ لهم!
* السودانيون حسب أ. أبو العينين أصحاب حسٍ مرهفٍ للغاية.. ففي إحدى المرات كان ذاهباً للسوق وفي نفسِه ضيقٌ شديد بسبب الحر الشديد ليزداد ضجراً على ضيقٍ عندما تكوَّم عليه أطفالٌ صغارٌ كلٌ يسوِّقُ لأكياسِه بعلوِ صوتِه.. "كيس.. كيس .. كيس..".. ففي السودان، لا يعطيك البائعُ الخضرةَ مملوءةً بكيس، بل المشتري هو من يحضر الأكياس معه.. لهذا تجد الصغار يبيعون الأكياس في كل نقطة.
هربتُ وإلا ضربوني!
* أحد السودانيين الطيبين "وهُم كُثُر" شعر بضيق رفيقِنا فجاء لينقذه من الموقف، فقال له:"انظر كيف التفوا حولي كالنمل على العِيش"، وكَمَنْ صُدِم السوداني ردَّ:"إنت زول حقَّار".. تُرى ماذا فهِم السوداني؟ لقد ظنَّ أن رفيقنا يستحقر الصغار السودانيين، معتقداً أن وجه الشبه بين الصغار والنمل _بنيَّة الفلسطيني_ هي "السواد"، أما"العيش" فهي كناية عن الدناءة ، لكن "أبو العينين" لم يكن يقصد ما فهموه نهائياً بل كان يقصد بذاك التشبيه كثرتهم فقط، قائلاً:"لا فرق لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى".
ومباشرة، حاول رفيقنا توضيح اللبس وتعديله للسوداني بقوله:"أنا لا أقصد واللهِ..يا سيدي بلاش النمل عالعيش، خلاص .. خليها كالنحل على العسل".. ليزيد الطين بلَّة، ويزداد السوداني استياءً، وللمرة الأخرى لم يكن يقصد رفيقنا غير كثرتِهم..
* لكن لو لاحظتم معي الفرق بين ردّ السوداني في كلمته "حقَّار" لَلَمسْتُم أَدَبَه وحسن خلقِه، فرغم ظنِّه بالشتيمة والتحقير إلا أنه لم يسبّ الفلسطيني ويقول له:"أنت حقيرٌ"، بل وصفه "بالحقَّار" أي "الذي يستصغر الناس ويحتقرهم".. تلك القصة تدفعنا للتساؤل ماذا لو حدث هذا الموقف في فلسطين؟ فهل يا تُرى سيتنازل أحدُهم للآخر ويترك الأمور تسير بسلام؟!
لم يكن من مجالٍ أمام رفيقنا إلا أن فرّ من المكان ولم يتسوَّق، تخوفاً من أن يضربه السودانيون، فهم إن رأوا أحداً يضرب بالآخر تجدهم يتسابقون في الهجوم والمشاركة بالضرب -وليس في فكِّ الخلاف- .. ربما البعض..
بالمقابل يشعر أ. أبو العينين بالأسف من أفعال "بعض" الفلسطينيين الذين يزورون السودان فيعيثون فيها فساداً بل ويستغلون طيبة أهلها، لدرجةٍ قد تجعل السوداني يقفز كمن لسعته عقرب حين يسلِّم على رجلٍ ويجده فلسطينياً.. ليطبع بنفس السوداني صورةً سلبيةً عن كل أهل فلسطين.
موقف محرج حقاً
* وللمرأةِ في السودان حسب اعتراف رفيق رحلتنا أبو العينين مكانةٌ مرموقة في المجتمع، إن احترامها يفوق كلَّ احترامٍ.. فذات مرةٍ جاء رفيقٌ فلسطينيٌ لأستاذ جمعة الذي كان يجلس وقتها مع جماعةٍ من الطلبِة والطالبات في الجامعة، فقام الفلسطيني الجديد بالتسليم باليد على الطُّلاب وبالمقابل لم يسلم على أي فتاة.. كان موقفاً مُحرجاً لأستاذ جمعة، ومُهيناً بنظر السودانيات، وعادياً تماماً بنظر الفلسطيني الجديد.. فهو لا يعلم أن أمر تسليم الرجل على المرأة "باليد" بالسودان أمرٌ عادي جداً.. بالمقابل فقد تصرّف كما يتصرف في فلسطين، فتسليم الرجل على المرأة في العادة الفلسطينية غير متداولة لأسبابٍ شرعية تُحرِّم ذلك إلا على المحارم.. حاول أ. جمعة توضيح الأمر قدر استطاعته لكنهم ولشدة حساسيتهم ما اقتنعوا.
في نهاية رحلتنا إلى السودان، يتمنى أ. أبو العينين أن تتاح له الفرصة للعودة للسودان، فذكرياتٌ جميلة بحلوها ومرها عاشها هناك وأناسٌ كُثُرٌ أوفياءٌ تعرَّف عليهم وشعر بقربِهم ولمس صدقَهم وطيبة قلبهم فاشتاقَ لهم.. وكله فخرٌ أنه حصل على شهادته من جامعتهم.
المصدر: صحيفة فلسطين




:mad: :mad: :mad: كذااااااااااااااب :mad: :mad:
وغلطانين نحنا بنحترم الما بستاهل:mad: :mad: :mad:
لماذا يحقد هؤلاء الفلسطينيين علينا؟؟؟ برغم من اانا نكرمهم لدرجة البلاهة؟؟؟؟؟ بينما يحترمون وبجلون ويقدسون اليهود الذين يقتلونهم ويفعلوا في نسائهم ما يفعلوه؟؟؟ فعلا ان انت اكرمت اللئيم تجبرا..واحذر من اللئيم اذا اكرمته. تبا لهم..تبا لهم
هذا المقال كله تلميحات ولكن بكل أسف يتضح منها استحقار كاتب المقال لقوم احترموه في بلدهم وهذا جزاء المعروف عند الفلسطينين كالعادة.
هذا هو المعتقد السائد في ذهنية معظم العرب
والحمد لله جاء الأمر على رجل من "غزة" و"إسلامي" كمان
علشان تتم الناقصة . يعني الراجل وفر علينا جهد مغالطة
الإسلاميين بتاعين " لا الإسلاميين مختلفين حبة "..
عقلية تنظر للسوداني من فوق وبكل كبرياء ووصاية
لذلك تجد عند السودانيين مشكلة كبيرة في مصادقة أو
التحدث لفترات طويلة مع العرب .. دائما تلقى السودانية منعزلين
في تجمعات خاصة بعيدا عن العرب
قلنا الكلام دا الف مرة … العرب ديل طينة وانحنا طينة تانية
دمنا ما بيمشي معاهم لا ونستنا زيهم لا أخلاقنا زيهم
لاحظ الكاتب دا إسلامي وممكن بالمفهوم العادي هو من أحسنهم
أخلاقا لكن لاحظ بالله البنقول عليهو احسنهم كيف اخلاقو ونظرتو للأمور
تعرفت على الكثير من الخواجات والآسيويين "الكفرة" وتمنيت أن تستمر صداقتنا
لاوقات اكبر لكني والله لم أشعر يوما برغبة في مد صداقتي أكثر
من "اللحظة الضرورية" مع أي عربي.
نسأل الله إنو الإتجاه السائد الآن بفك إرتباطنا بالعرب يستمر بهذا
المعدل الى أن يحصل الطلاق والفراق النهائي
حتى أنهم يشترون أحجبة السحر ويعلقونها برقاب أطفالهم كحمايةٍ لهم!
هذا تعميم كاذب، يبدو أن أبو العينين لا يرى؟؟؟ سودانية وأعيش في السودان ولم يحدث قط أن رأيت أي شخص يعلق الحجاب في رقبة اطفاله.؟؟؟ أشياء غريبة كأنك تتحدث عن بلد غير الذي نعرفه.. بل كنا ولا زلنا نفهم انها حرام
لكن لو لاحظتم معي الفرق بين ردّ السوداني في كلمته "حقَّار" لَلَمسْتُم أَدَبَه وحسن خلقِه، فرغم ظنِّه بالشتيمة والتحقير إلا أنه لم يسبّ الفلسطيني ويقول له:"أنت حقيرٌ"، بل وصفه "بالحقَّار" أي "الذي يستصغر الناس ويحتقرهم".. تلك القصة تدفعنا للتساؤل ماذا لو حدث هذا الموقف في فلسطين؟ فهل يا تُرى سيتنازل أحدُهم للآخر ويترك الأمور تسير بسلام؟!
أين هى فلسطين ؟؟؟؟؟
من أضاع فلسطين ؟؟؟؟؟؟؟
كيف أضيعت فلسطين ؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تعملون لاستعادة فلسطين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل كل موضوعكم أخلاق السودانيين وهل لكم من الخبرة بأخلاق الناس مايؤهلكم لاجراء المقارنات وتمحيص المعانى وتقديم النتائج التى يبنى عليها الكثير من الناس البسطاء ( فى الوطن العربى الكبير ) انطباعاتهم فقط لأنهم لم تتوفر لهم مصادر معلومات أخرى وهل أنتم تعلمون وترضون لأنفسكم تجهيل الناس فقط لأن الفرصة قد اتيحت لكم للكتابة ( الانطباعية ) ؟ !
كثير مايمكن أن يقال تفنيدا لما كتبتم وكثير جدا ما بامكاننا ايراده عن طبائعكم وعاداتكم وتقاليدكم التى نعرفها وهى كما لبقية البشر تتراوح بين الطيب ( وهو فى ندرة لبن العصفور ) وبين الخبيث الذى فى أدنى درجاته ( السفور )
مبلغ ظنى أن من يحترم نفسه يجب ألاّ يقلل من شأن الآخر أو يورد حديثه بصورة تهكمية علما بأن التهكم ( يعتبر فى أدنى درجات سلم الذكاء )
يقينى أن هنالك من الهموم والواجبات والضرورات مايجعل مثل موضوعكم هذا من لغو الحديث والذى يجب الترفع عنه وقد تركت عامدا اجراء مقارنة أو الرد بالمثل عليكم
وواضح من حديثكم أنكم من ( المتأسلمين ) ….. وكفى
فذات مرة ذهب الى السوبرماركيت" ليشتري "صلصة"، فسأل صاحب المحل إن كانت موجودة أم لا.. فقال السوداني:"نعم"، وأشار إلى مكانِها، نظر رفيقُنا الفلسطيني إلى الصلصة فوجد عدداً قليلاً ، فطلب من السوداني أن يأخذ جميعها، فردَّ السوداني بامتعاض:"ليه.. شنو راح تعمل فيها؟! قال:"وما شأنُك أنت؟!" فأجاب السوداني:"وأنا أعمل شِنو؟" ويقصد :"ماذا سأفعل أنا إن أخذت كل الصلصة؟.. وقتها، أبو العينين لم يتمالك نفسه.. فانفجر ضاحكاً.. فالسوداني لم يرغب في بيع كل الصلصة للرجل لأن بيعها سيضطرُّه ?كتاجر- أن يُتعِب نفسَه قليلاً ليحضر "صلصة" جديدة..(معقولة الكلام دا انحنا نستاهل اكتر من كدا دي من الطيبة الزايدة والتعامل بحسن النية في النهاية عايز يرجع لصفة السودان كسلان والغريبة انو بتكلم عن تاجر والتاجر اكيد ببحث عن المكسب )
A PALASTINIAN FROM GAZA IS TRYING TO OUT SMART US!!! WHAT AN IRONY!! WHAT HE IS IMPLYING IS ALL SUDANESE ARE LAZY!! LET ME EXPLAIN TO THIS SMART ARSE FEW THINGS ABOUT SUDAN,, THOSE GUYS YOU MET IN THE SUPERMARKET DO NOT WANT TO DEAL WITH YOU ,, YOUR TERRORIST FACE PUT THEM OFF, SECOND THIS IS OUR WAY OF SHOWING OUR DISGUST TO YOUR UNWELCOME PRESENCE IN OUR BELOVED SUDAN,, I WILL SAY THIS TO ALL THE UNGRATEFULL PALASTINIANS IN SUDAN PLEASE LEAVE SUDAN NOW AND GO BACK TO YOUR CAGES IN GAZA,, THE ISRAELIS ARE WAITING FOR YOU, I BELIEVE THE PALASTINANS WERE CEATED TO SERVE THEIR ISRAELI MASTERS,, AS I SAID BEFORE THE SUDANESE TSUNAMI IS IMMINENT AND IT SWEP ALL THIS DIRT OUT OF SUDAN,, ,,
الأستاذ حنان مطير…والأستاذ أبو العينين ..كنت أظنكما ستذكران محاسن الشعب السوداني الذي يحترم كل الشعوب في ضيافته أو في بلادهم .. ولكنكما لشئ في نفس يعقوب طفقتما وبجهل مرير في عرض ما عن لكما من مساوئ حسب تصوركما فمثلا حديثكما عن مفهوم التجارة عند السودانيين : فلتفهما أن التاجر الذي رفض بيع كل الصلصة لكما لم يرفض إلا لسبب ديني وهوإيثاه نفع أكبرقدر من المسلمين ولفهمنا نحن معشر السودانيين لقوله صلى الله عليه وسلم أن خيركم خيركم لأهله _ وهودرس لكما لتفهماقول الرسول الكريم ( المحتكر خاطئ) – ( ولا يحتكر إلا خاطئ)-.
أما قصة الاجر الذي أومأ برجله عن عدم وجود السكر … فهذه فرية سمعناها كنكتة .. وهي إفتراء لأن السودانمي ما إن رأى ضيفا إلا وقف مكرما له .
أما قصة السحر.. فليس ما هو مكتوب سحر .. ولتعلم أن الأمام أحمد إبن حنبل قد جوز تعليق الأيات القرانية على عن الصبي …والسحر أصلا بدأ من بابل وما زلتم أنتم أهله بلا منازع وما أشهر سحر الأشوريين والكنعانيين .. والطلاسم هي لغة سريانية أي من سيريا .
أما قضية مصافحة الرجل للأجنبية فهي مسألة خلافية إذ أن علماء المذاهب الأربعة ( مالك ,أبو حنيفة , ,أحمد) , فهم مختلفون على نقضها للوضوء فكيف تقطع بتحريمها ولم يرد بذلك نص قطعي من قرأن أوسنة, فحتى حديثه عليه الصلاة والسلام (إني لا أصافح النساء )_ فيحمله البعض على أنه حديث خصوصية أي خاص به صلى الله عليه وسلم . وعموما مصافحة الأجنبية أهون من القوادة والديوث.
ولماذا لا تذكرا واقعة تهريب الرئيس السوداني نميري رحمه الله لزعيمكم ياسر عرفات من الحصار بمطار الملكة علياء بالأردن – فلقد لبس ياسر عرفات عباءة نسائية وقاد نميري السيارة بكل شجاعة ولم يخش وابل الرصاص .
خليكم انتو في تجارتكم وشطارة تجاركم وخلوا اليهود يذلوكم
نحن بكسلنا ده ونومنا الكتير طردنا الاتراك وطردنا الانجليز
انتو بشطارتكم واجسامكم المنفوخة دي اهديتوا القدس لليهود
وبسبب شطارتكم الزايدة في البيع بعتو بيوتكم واراضيكم لليهود والان تتباكون عليها
الغالب في الفلسطينيين أنهم انتهازيون وعديموا الكرامة وليست لديهم ثوابت من قيمٍ أو أخلاق -هذا في الغالب- ، وهو الانطباع السائد لدى كل الجنسيات العربية عن هؤلاء القوم، وهو أمر يؤيده الواقع.
فما الظن بقوم لا أرض لهم ولا وطن، سوى أن يعيشوا بمبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) ..
وبالمقابل فإن طيبتنا وسجيتنا أغرت بنا كل من هبّ ودبّ ..
والعتب كل العتب على صحيفة الراكوبة التي أفردت هذا الحيز الكبير للغثاء الذي طفح به المقال محل التعليق، بكل ما فيه من فرثٍ ودمٍ خلا من أي قيمة أدبية أو أخلاقية.
والمقال بكل ما فيه من لؤمٍ وخسة ووضاعة، يجسد جزاء سنمار لأهل السودان ممن احتضنوه وأدخلوه جامعاتهم ومنحوه أرفع الدرجات العلمية.
يخاطبني السفيه بكل قبحٍ *** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهةً فأزدادُ حلمـــاً *** كعودٍ زادهُ الإحراقُ طيبــا
استاذة حنان مطير فعلا معك حق فنحن السودانيين قوم طيبين وكلمة طيبين هذه فى القاموس الفلسطينى والقاموس العربى بصفة عامة تعني السذج والمغفلين الذين يسهل استعباطهم والضحك عليهم ونحن كسودانيين اذا لم نكن كذلك وكماتعتقدون لعاملناكم كما يعامل الفلسطينى فى مصر او الاردن او الخليج معاملة الصراصير والجرذان. او كمايعاملكم اليهود الذين هم من يعرفون مقداركم جيدا.
ومن يجعل المعروف فى غير اهله ==يكن حمده ذما عليه ويندم
والله العظيم يا أخوانا أنا ما شفت ملة في العالم حاقدين وبستحقرو السودانيين زي الشعب الأسمه الشعب الفلسطيني ,يعني الكاتبة والمتخلف الأسمه البو زفتين عايزين يورونا عيوبنا بعد رحلة بن بطوطه في بلاد السودان والبشوفهم بتكلمو عن كسل السودانيين وعدم لا مبالاتهم خلاص يقول الفلسطينيين ديل في النشاط فاتو اليابانيين بي غادي وفي الذكاء معقدين الألمان زاتو ياخي أول حاجة أمشو بطلو كسلكم د وخيانتكم لي بعض ورجعو بلدكم البعتوها دي بعدين تعالو أدونا نصايح
مرة قابلت واحد مصري قال لي عارف الفلسطينيين ديل عاملين زي الشحات البيقطع أيده أشان يلقا سبب يشحت بيه والكلام د لو قارناه بالواقع حنلقاه مطابق إلى حد بعيد فهم بتاجرو بالقضية الفلسطينية وبحكم شغلي في السعودية نسبة كبيرة منهم تجار وأغنياء وطبعا مش لأنهم شطار لأنو الخليجيين بصفه عامه بتعاطفو معاهم وهم شطار في إبتزازهم واستغلالهم ,زي ما قلت معظمهم ناس مقتدرين لكن بعد د كله ما بتبرعو بريال واحد لصالح فلسطين أو الفلسطينيين وراجيينا نحن نبطل كسل ونحرر ليهم بلدهم أو نديهم بلدنا ونحن نشوف لينا مكان تاني أشان سيادتهم شطار وأنشط مننا بالله ألعبو على غيرنا
بس الصراحة الحاجة البتثلج الصدر والحاجة اللاحظتها من خلال تواجدي مع عدد من الشباب من الجيل الجديد لاحظت في تنامي غير مسبوق لكراهية العرب بشكل عام والملة الزفت دي بشكل خاص ورفض تتبيعنا ليهم ود أكبر دليل على الأنطباعات السيئة البتترسب في وجدان الشباب بعد ما يقرو مقالات تافه زي دي من كاتبه مغمورة بتفتش الشهرة وبتتدرب في العمل الصحفي على حساب السودانيين
خلاصة القول إذا إفترضنا جدلا إننا شعب كسلان وغير مبالي وأغبياء وكل مصايب الدنيا فينا مافي مشكلة بس ما حنقبل النصح من ناس هم في أحسن الأحوال زينا والما مصدق يشوف العرب وين مكانهم اليوم بين الأمم والشعوب وحيعرف وبالنسبة ليكم إنتو كفلسطينين بعد ما يبقا عندكم بلد وتبقو من ضمن الأمم والشعوب ممكن وقتها نفكر نسمع كلامكم
ولا مو هيك يا حنان عاملين نفسكم فهمانين
كسرة:أرجو من إدارة الراكوبة نشر تعليقي دون أي بتر ولا حيكون عندنا رأي تاني فيكم وفي موقعكم
هذا الفلسطينى يلف ويدور ويجعل من النكات المتداولة عن كسل السودانيين احداثاً واقعيه حصلت معه فى محاولة لربط الكسل بكل السودانيين على الرغم من ان الكسل وغيره من الصفات الحميده والذميمه تكون موجوده فى كل مجتمعات الدنيا بصور نسبيه وليس بصورة مطلقه ….!!!
اما عن مصافحتنا للسودانيات فهذا امر طبيعى لأن نفوسنا غير مريضه فتجعلنا بمجرد المصافحه نذهب بعيداً بتفكيرنا مثل الكثير من العالمين :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
هل هذا كل ما خرج به الاستاذ ابو العينين من وجوده فى السودان ….؟؟؟
ولكن اصدقكم القول اننا لم نكن نتوقع غير ذلك من العرب فنحن نعرف رأى العرب المسبق عن السودانيين
أولاً يا كاتبة الموضوع يمكن ان تحرفين بعض المعلومات عن السودانيين او غيرهم من خلق الله ولكن لا يمكن ان يتم ذلك التحريف على كتاب الله ثم يمر مرور الكرام . بعض الكتََاب يكتبون لأجل الشهرة فيلفقون القصص ويزيدون و ينقصون قليلاً او كثيراً لأجل ان تكتسب كتابتهم نكهة النكتة وتوصف بخفة الدم فيحرفون الحقيقة، لكن هل الآية التي استشهدتين بها انزلها الله عز وجل بالنص المحرف الذي كتبتينه بها؟؟؟ إنها الآية رقم 13 من سورة الحجرات ونصها الذي انزلها الله به هو (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) فكيف تتجرأين لتحرفين جملة يا أيها الناس لتصبح يا أيها الذين آمنوا؟؟؟!!! أعلى كتاب الله ؟؟ (( وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم)) يقول النبي صلى الله عليه و سلم: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفاً" لا املك الحق في ان اترافع عن الشعب السوداني بأكمله فيما عممتيه عنه من معلومات مزورة وغير واقعية و لكن سوف اقف خصيماً لك أمام المحاكم المختصة بسبب التحريف المذكور في الآية الكريمة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
نحن فعلا شعب كسلان ودي حقيقه ولو نحن ماشعب كسلان كان مفروض نطلع كتب نكتب عن الفلسطنيين في كل شي نكت عن اخلاقهم وخياناتهم ودعاراتهم ومحسوبيتهم ووصوليتهم وخساستهم
وعن كل الصفات الرذيله التي توجد في البشر.
فعلا شعب كسلان والشعب الفلسطيني ماده خصبه ودسمه لكل شئ مخجل
و اللة يا اولاد بلدى ما قصرتو
ما فاضل الا الفلطتينين ( ما كلهم )
للمعلومية الفلسطينى البرة بلدو مشهور بكل الحاجات الخارجة عن القانون حرامى و نصاب و مزور و كلة لسبب بسيط ما عندو البفقدو
أبو العينين في بلاد السودان !
إبن بطوطة في بحر الظلمات !
أليس في بلاد العجايب !
مش عارف مين في حضرة ملك آكلي لحوم البشر !
بالله هايدا حكي يا اللي شو إسمك ؟
السودان و السودانيين غير ما ذكرتِ و ذكر أستاذك التعيس
و نحن لسنا في جزر واق الواق . .
حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم . . و زادكم الله من بلاويه و مآسيه حتى تزدادوا حقداً و كراهية
لكل الناس مثلما هم أيضاً يكرهونكم حد الموت . .
ألستم أنتم الذين تقولون بأفواهكم بأنكم شعب منبوذ ؟ و الله إنها لحقيقة . .
مقال كله همز ولمز وخبث ….. كلامها ينضح عنصرية واستعلاء واستهزاء….. يا جماعة الحقونا بسفارة اسرائيلية سريع….. الفلسطينيين اكتر شعب عنصري علي وجه الارض واكتر شعب انتهازي واناني
الحقيقية ان اللوم لايقع عليهم ولكن يقع علينا نحن السودانين عمرنا كلة جارين وراء العرب والعروبة وتاركين اصلنا وجذورنا فوالله خمس جرينا وراء العرب لو كنا جريناة نحو افريقيا لكنا اخذنا موقعنا الطبيعي في مقدمتهم وبعدين لو رجعنا قيمة العرب في العالم لوجدناهم احط امم الارض انظروا اليهم في اوربا وامريكا وانظروا الي الافارقة من هم المقدرين وما يطلع لي واحد مسطع ويقول العرب هم خير امة اقول للجاهل هذا ان الامة هي الامة المسلمة
لزومة شنو قلة الادب؟؟؟؟
بلد استقبلكم واستضافكم وداعم قضيتكم ….
يكون هذا جزاء الاحسان ؟؟؟
استحقار واستهزاء وتلميحات عنصرية؟؟؟
لكن نحن نستاهل لاننا متلصقين فى العرب….
ورافضين لاصلنا الافريقى….
ما ناقص الا ناس ما عندهم بلد يهينونا فى بلدنا..
( الشعب يريد الانسحاب من جامعة الدول العربية)…..