لجنة تقترح إنشاء معهد سوداني صيني لإعداد القادة بالسودان

الخرطوم: الجريدة
شدد مسؤول ملف العلاقات السودانية الصينية د. عوض أحمد الجاز، على وضع رؤية واضحة للتدريب وتنمية الموارد البشرية باعتبار الإنسان هو العنصر الأهم في عملية التنمية، ولفت الى امتلاك كل إنسان طاقات كبيرة لابد من العمل على تفجيرها. وأشار الجاز الى أهمية الاستفادة من الفرص المتاحة للسودانيين للتدريب بجمهورية الصين الشعبية بحكم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
والتقى الجاز أمس، باللجنة المكلفة بإعداد تصور كامل للتدريب بالتعاون مع الصين في مجال تنمية الموارد البشرية.
وعدد الجاز وفقاً لـ(سونا) الفرص التي يمكن أن توفرها الصين للتدريب في عدد من التخصصات والدراسات العليا والبحوث العلمية، وأكد أهمية تحديد مسار المتدرب وفقاً لحاجة البلاد من نوع التدريب لتكملة حاجة البلاد من التدريب والدراسات، ودعا الى الالتزام الوطني والمتابعة لتسخير عصارة الخبرة لخدمة البلاد وتوظيف القدرات والمكتسبات في المواقع التي تناسبها حتى تصب هذه الجهود في مصلحة البلاد.
ودعا الجاز اللجنة الي تحضير اتفاقية إطارية للعمل على التوقيع عليها مع الجانب الصيني بعد مناقشتها بالتنسيق مع السفارة الصينية، ونوه الى أهمية تبادل الخبرات والمعارف بين البلدين في ظل التعاون والعلاقات الطيبة بين الجانبين.
ومن جانبهم أكد أعضاء اللجنة المكونة من عدد من الوزراء والمختصين بأمر التدريب بالبلاد طرحهم فكرة إنشاء معهد سوداني صيني لإعداد القادة بالسودان، يقدم من خلاله التدريب للعاملين في مجال الخدمة المدنية والعمل السياسي من السودانيين ويتطور إلى تقديم خدمات التدريب على مستوى القارة الأفريقية.
وسلمت اللجنة د. عوض الجاز ملفاً كاملاً عن التصور الذي تم من خلاله تحديد الرؤية والرسالة والأهداف.

الجريدة

تعليق واحد

  1. منذ الاستقلال وحتى اليوم البلد ما فيه قادة والله فعلا ما فيه قادة لانو لوكان فيه قادة ما وصلت حالة البلد للصفر وناس البشيرو كملوا الصفر وخلوه البلد على الحديدة عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ….

    دمروا البلد دمرهم الله في الدنيا قبل الاخرة .

  2. خلاص بعد الكيزان عايزين تقلبوهم صينيين الصين في الصناعة عندنا مانافعة بالله الراجل الفاسد دة لسه موجود في الحكومة قبح الله وجهك ياعوض الجاز العنصري وتعنصرك لناس لا يطيقونك ياعديم الاصل

  3. قادة علي شاكلةاللمبي :-
    كواراث اللمبي التي اتذكرها الآن
    1-العمارة التابعة لمستشفي الشرطة سقطت اثناء نوليه وزارة الداخلية .
    2- الغارة الاسرائلية علي بور سودان والناس كنت بتصلي والدنيا ضلومه ( اظلم الله حياته ومماته ولعنة الله علي اللمبي في الدنيا والآخرة.
    3- في تاريخ العالم لم أجد وزير دفاع يقبل بإدارة مدنية فاشلة وتغرق في متر مربع من مياه الامطار .
    لعنة الله علي اعضاء وابناء ومؤسس شركةالمؤتمر الوطني . أمين

    شاروم الكدمبوس

  4. ما قلتوا لينا “عصارة الخبرة” دي توخذ قيل الأكل أم بعده؟؟

    أما “فكرة إنشاء معهد سوداني صيني لإعداد القادة بالسودان” ولاحظ كالعادة عايزين الأفارقة يرسلوا مبعوثيهم يجوا يتعلموا فنون القيادة في هذا المعهدز الناس دي بتحلم طويل .. مش كفاية أنخم عايزين يتعبموا ومن منو؟؟ من الصينيين فنون القيادة – عايزين الناس تغض النظر عن السودان وتفهم أنو المعهد .. صيني. طيب الصينيين غلبهم يعملوا معهد لإفريقيا في شانغهاي مثلاًز

    نفس المشروع القديم:
    الخرطوم بوابة الغرب لأفريقيا.
    الخرطوم بوابة العرب لأفريقيل.
    الآن – الخرطوم بوابة الصين لأفريقيا … عوكط الصينيين جيل أصبحوا من مواطني شرق أفريقيا. منذ كنتم مجرد أداة للتمويه في مشاريع الصين المليارديرية. حالياً ليس لديكم شيء ذو قيمة تقدمةه للصين. وبالمناسبة لما الصين عايزة تشكر زول بالإسم في السودان ، ستشكر رجلاً مثل أحمد خير الذب=ي قدم إعتراف السودان وأنشاأ علاقات السودان الديبلوماسية مع الصين في 4/2/1959 – وليس للترابي ولا وفوده ولا البشير بعلاقات البلديتن الدبلوماسية وقد سبقت السودان إلى الإعتراف الصين كثير من الدول كمصر وسوريا واليمن – ولو كان هناك فضل لدولة أفريقية ما فهي مصر عبد الناصر. فكفي تهريجاًز

    وبالطبع سيرجعون بعد التدريب الصيني ومكتوب على ظهورهم عبارة: “قابل للكسر”

  5. منذ الاستقلال وحتى اليوم البلد ما فيه قادة والله فعلا ما فيه قادة لانو لوكان فيه قادة ما وصلت حالة البلد للصفر وناس البشيرو كملوا الصفر وخلوه البلد على الحديدة عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ….

    دمروا البلد دمرهم الله في الدنيا قبل الاخرة .

  6. خلاص بعد الكيزان عايزين تقلبوهم صينيين الصين في الصناعة عندنا مانافعة بالله الراجل الفاسد دة لسه موجود في الحكومة قبح الله وجهك ياعوض الجاز العنصري وتعنصرك لناس لا يطيقونك ياعديم الاصل

  7. قادة علي شاكلةاللمبي :-
    كواراث اللمبي التي اتذكرها الآن
    1-العمارة التابعة لمستشفي الشرطة سقطت اثناء نوليه وزارة الداخلية .
    2- الغارة الاسرائلية علي بور سودان والناس كنت بتصلي والدنيا ضلومه ( اظلم الله حياته ومماته ولعنة الله علي اللمبي في الدنيا والآخرة.
    3- في تاريخ العالم لم أجد وزير دفاع يقبل بإدارة مدنية فاشلة وتغرق في متر مربع من مياه الامطار .
    لعنة الله علي اعضاء وابناء ومؤسس شركةالمؤتمر الوطني . أمين

    شاروم الكدمبوس

  8. ما قلتوا لينا “عصارة الخبرة” دي توخذ قيل الأكل أم بعده؟؟

    أما “فكرة إنشاء معهد سوداني صيني لإعداد القادة بالسودان” ولاحظ كالعادة عايزين الأفارقة يرسلوا مبعوثيهم يجوا يتعلموا فنون القيادة في هذا المعهدز الناس دي بتحلم طويل .. مش كفاية أنخم عايزين يتعبموا ومن منو؟؟ من الصينيين فنون القيادة – عايزين الناس تغض النظر عن السودان وتفهم أنو المعهد .. صيني. طيب الصينيين غلبهم يعملوا معهد لإفريقيا في شانغهاي مثلاًز

    نفس المشروع القديم:
    الخرطوم بوابة الغرب لأفريقيا.
    الخرطوم بوابة العرب لأفريقيل.
    الآن – الخرطوم بوابة الصين لأفريقيا … عوكط الصينيين جيل أصبحوا من مواطني شرق أفريقيا. منذ كنتم مجرد أداة للتمويه في مشاريع الصين المليارديرية. حالياً ليس لديكم شيء ذو قيمة تقدمةه للصين. وبالمناسبة لما الصين عايزة تشكر زول بالإسم في السودان ، ستشكر رجلاً مثل أحمد خير الذب=ي قدم إعتراف السودان وأنشاأ علاقات السودان الديبلوماسية مع الصين في 4/2/1959 – وليس للترابي ولا وفوده ولا البشير بعلاقات البلديتن الدبلوماسية وقد سبقت السودان إلى الإعتراف الصين كثير من الدول كمصر وسوريا واليمن – ولو كان هناك فضل لدولة أفريقية ما فهي مصر عبد الناصر. فكفي تهريجاًز

    وبالطبع سيرجعون بعد التدريب الصيني ومكتوب على ظهورهم عبارة: “قابل للكسر”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..