ياسر عرمان : الطاهر ابرهيم يرحل

الطاهر ابرهيم يرحل
ناسيا الصبر وغير عازم على الرجوع مرة أخرى، رحل عزيز من دنيانا الاستاذ والشاعر الطاهر إبراهيم.
بعد أن وزع ازهاره في وجدان الجميع تاركا بصماته الي الأبد.
مع العمالقة الكبار محمد وردي الذي تشتاق له رمال واودية وجبال بلادنا، إبراهيم عوض بن حي العرب وكل أحيا السودان.
استمعت إلي أشعاره واغانيه من العباقرة الكبار من وردي وسألت عنه محمد وردي أكثر من مرة وما اجمل الإجابات عند وردي، التقيته لقاءات عابرة في الخرطوم وحزنت لرحيله.
تعازي حارة لأسرته ولاهله وأصدقائه .
الهم ارحمه رحمة واسعة في هذا الشهر الجميل .
ياسر عرمان




انا لله و انا اليه راجعون
للفقيد الطاهر إبراهيم الرحمة و لآله و ذويه و ابنه إبراهيم و لكل أصدقائه من الشعراء و الفنانين و لكل من لامست أشعار المرحوم حواسهم لهم جميعاً الصبر و حسن العزاء.
المرحوم كان ضابطاً فى الجيش السودانى إبان حكم الفريق إبراهيم عبود و قد كان ضمن الضباط الذين قاموا بمحاولة انقلابيه فى مطلع الستينيات لم يكتب لها النجاح بقيادة على حامد و قد صدرت احكام متفاوتة على المتهمين من الإعدام الى السجن و الطرد من الخدمة العسكرية.
المرحوم الطاهر ابراهيم تم طرده من الخدمة العسكرية ليلتحق بالعمل فى إدارة القيط بمشروع الجزيرة و قد قضى سنين عددا متنقلاً بيت تفاتيش منطقة الحلاوين و الخضرة و الماء و الوجه الحسن فجاء شعره شلالاً رويا كان نصيب صديقه و ابن حى العرب الفنان الذرى إبراهيم عوض نصيباً مقدراً من القصائد الغنائية التى أبدع الفنان إبراهيم عوض فى تلحينها و أدائها شامخة شموخ جيل العمالقة .
له الرحمه
رحم الله المبدع الطاهر ابراهيم فقد كان شاعرا رقيق الكلمات كلماته مما يتكلمه الناس ولذلك كانت تدخل القلب دون استئذان وكانت اللحانه شلالات فرح وكان رحمه الله مع هذه العبقريه متواضعا تواضع الصوفى الذاهد كان بعيدا من الاضواء ولو سعى اليها لجاءت اليه تحبو رحم الله عليه
اللهم تغمده برحمتك يا ارحم الراحمين هو وابراهيم عوض وصلى اللهم على محمد .
فى هذا الشهر الجميل