أخبار السودان
جهاز أمن البشير يصادر عدد اليوم من الجريدة بعد طباعته

صادر جهاز الآمن والمخابرات الوطني عدد اليوم الأثنين 29 رمضان، 4 يوليو 2016م من صحيفة (الجريدة) السودانية ومنع توزيعه بعد طباعته ، والجدير بالذكر ان المصادرة تتم عادة لما نشر في أعداد سابقة وليس بفحوي العدد المصادر ك (تأديب) حسب قولهم / كل عام والوطن بأمان وسلام وديمقراطية و… حرية
الجريدة




الخبر مقتضب وعادى جدا من مجموعة محمد عطا واخوانه
الما عادى هو تفكيرهم الساذج بمحاكمة الصحافه الورقيه .
معامله يوميه مثل هذه ستقود حتما الى توقف الصحافه الورقيه التى تعمل بالخسارة اصلا وليس لاصحابها مصلحة فى استمرارها .
عندها سيدرك جهاز امن البشير انه ارتكب خطأ فادحا باغلاق هذه الصحف .
الصحفيون كلهم او معظمهم سيتحولون غصبا عنهم الى الصحافة الالكترونية وسيكونون احرارا فيما يكتبون . وسيتحول حتى الكيزان منهم الى معارضه ولو بأسماء مستعاره . وعندها يستطيعون ان يعرونكم بالفعل فانهم بحكم المهنة والعلاقات الواسعه يمكنهم ان يكتبوا ما لا يخطر على بال محمد عطا .
ليتك تواصل فى قمعهم فان ثلاثة صحف اليكترونيه مثل صحيفة الراكوبه مثلا يمكنها ان تشكل معارضة لا يشق لها غبار .
لكن انتو كان لامين ليكم عصابة فى جريدة واحدة تمسك من اشرف لى وداعة وراق وصلاح وجبرا وهنادى والسراج وخير اللة ومجدى وطه وشبونة وهيثم وزاهر والنسيناهم وكمان جابت ليها الايام دى شمارت من ناس خالد فضل وشعيب انتوا قايلين الجريدة دى بتصدر فى لندن لازم يصادروها وبكره حيقفلوها كان تشوفوا ليكم واحد ولا اتنين من المعرصين البكتبوا فى الجرايد التانية البشكرو الحكومة وتزقوهم فى النص بغرض التمويه
الظاهر واحد من كُتاب الجريدة الشرفاء هبش مقابلة الترابى بقناة الجزيرة و علّق عليها ..
انتو الفلقة شنو ماكل الجرايد مملوكة للدوله
الصحف الورقيه تحتضر فى كل العالم وجهاز الامن يعجل وفاتها بالسودان . طيب ياعطا المولى بعد شويه حتلاقى الصحف الالكترونيه بعدد الحصى ولا يمكن السيطرة عليها . ولن تجد احمد البلال لينشر لكم ( الفبركات ) الامنيه .وموقعكم الاعلامى الالكترونى زواره بعدد اصابع اليد .