ممرضة في مستشفى شندي: عملي أهم من العيد

ما أن التحقت بمهنة التمريض وجدت نفسها في حل من اي ارتباط قد يعيق عملها الإنساني- كما قالت لنا- (أنا لم أعد قادرة على التكيف مع متع الحياة إذا تعارضت مع عملي، لا يمكن أن اترك مريضاً وأذهب الى الأسواق أو لحفل عرس (وعندما سألنا مروة عمر خالد عن العيد، وكيف تعاملت معه، حكت في حديث خاص مع آخر لحظة أنها منذ ثلاثة أعوام، وهي تعيد داخل المستشفيات، ولم تشعر به طوال هذه الفترة، فهي وغيرها من العاملين بالمستشفيات نذروا أنفسهم لخدمة الآخرين، وهي غير نادمة على ذلك، بل تجد متعة لكونها تخفف على الآخرين، مروة أشارت الى أن علاقتهم بالعيد وغيره من المناسبات السعيدة، تكون من خلال كتابة التذكير على (البورت) فقط، والذي تقدم من خلاله التهانئ للعاملين والمرضى والزوار، والحلوى التي تقدم لهم في هذه المناسبات لا يشعرون بطعمها، وكثيراً ما تنسى داخل جيوب المعاطف.
مروة تعمل ممرضة في مستشفى شندي مركز علاج الأورام وأبحاث السرطان، وتحاول ما وسعها الجهد أن تخفف على المرضى قسوة هذا المرض، وعندما تتابع حالة أي مريض تجد نفسها غير آبهة بالعيد أو غيره من المناسبات السعيدة، المهم عندها أن يعبر المرضى مراحل الخطر، وتحاول أيضاً بث روح الأمل.
اخر لحظة



الله يديكي العافية يااختي الكريمة.. والله وجهك وجه خير وربنا يتقبل منك.. رغم انه عملك لكنه عمل انساني منك اثاب الله ووفقك وسدد خطاك وحفظك
برافو
اكثر الله من امثالك
ربنا يوفقك … ولك كل التحية والتقدير والإحترام … وأنادي بتكريمها لأنها تستحق التكريم
وعندنا بنات يرقصون ويخالطون الرجال فى الحفلات والكورنيش والكافتيريات نسال الله لهم السلامة ولك الاجر
أنتي فخر للمرأة السودانية. وفقك الله.
اصيلة الابنة مروة وفقك الله وسدد خطاك في طريق الخير وحفظك المولي دخرا لوالديك واهل شندى اجمعين انت اضافة حقيقة لشندى واهلك
هكذا بنات جعل وبنات السودان الاصيلات ويحق لمواطنى شندى الجميلة الفخر والاعزاز
شندى تلك المدينة العريقة دائما ثرة وعامرة بأولادها وبناتها الحراير . لو كنت أملك من الامر شيئا لكرمت مروة وزميلاتها غاية التكريم بل أن مهنة التمريض تزداد الآن ألقا وإشراقه بفضل مروة عمر . دعونا نرفع العمم والطواقى – بدلا من القبعات – كما يفعل الغرب إجلالا لها ولاخواتها العاملات بمستشفى شندى
اخلصت للمهنة لذا وجدت نفسها فيها وبورك في الشباب الطامحينا …
الله يديكي العافية يااختي الكريمة.. والله وجهك وجه خير وربنا يتقبل منك.. رغم انه عملك لكنه عمل انساني منك اثاب الله ووفقك وسدد خطاك وحفظك
برافو
اكثر الله من امثالك
ربنا يوفقك … ولك كل التحية والتقدير والإحترام … وأنادي بتكريمها لأنها تستحق التكريم
وعندنا بنات يرقصون ويخالطون الرجال فى الحفلات والكورنيش والكافتيريات نسال الله لهم السلامة ولك الاجر
أنتي فخر للمرأة السودانية. وفقك الله.
اصيلة الابنة مروة وفقك الله وسدد خطاك في طريق الخير وحفظك المولي دخرا لوالديك واهل شندى اجمعين انت اضافة حقيقة لشندى واهلك
هكذا بنات جعل وبنات السودان الاصيلات ويحق لمواطنى شندى الجميلة الفخر والاعزاز
شندى تلك المدينة العريقة دائما ثرة وعامرة بأولادها وبناتها الحراير . لو كنت أملك من الامر شيئا لكرمت مروة وزميلاتها غاية التكريم بل أن مهنة التمريض تزداد الآن ألقا وإشراقه بفضل مروة عمر . دعونا نرفع العمم والطواقى – بدلا من القبعات – كما يفعل الغرب إجلالا لها ولاخواتها العاملات بمستشفى شندى
اخلصت للمهنة لذا وجدت نفسها فيها وبورك في الشباب الطامحينا …