أخبار السودان

قطاع الشمال والحكومة نزاع لا على عقيدة بل حقوق

قطاع الشمال والحكومة نزاع لا على عقيدة بل حقوق

بشرى الفاضل
[email][email protected][/email]

على الرغم من أن الانتظار إلى ما بعد عيد الفطر مدة طويلة في نظرنا للالتفات إلى أهلنا في جنوب كردفان والنيل الأزرق إلا أن ما أعلنته الوساطة الأفريقية بأنها نجحت في سعيها لاستئناف المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال) عقب العيد هو مما يجد الترحيب من كل القوى السودانية الحادبة على إنهاء الاحتراب والقضاء على مظاهر النزوح ومسبباته بأمل عودة المواطنين السودانيين كافة في هذه المناطق وغيرها إلى حياتهم الطبيعية السابقة للقتال .
والتصريح الذي أدلى به الدكتور .كمال عبيد – رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات النيل الأزرق وجنوب كردفان القائل بأن الوفد الحكومي سيسعى لعقد لقاءات تشمل الأحزاب والقوى السياسية المختلفة، خاصة تلك التي لها علاقة وثيقة بمناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق، لأخذ رأيها حول وثيقة الحكومة إن تم تنفيذه مع كافة القوى السياسية بحق سيشكل خطوة نحو الحل .

ولا ترضى قوى متطرفة في السودان حل مشاكله المزمنة عن طريق التفاوض الجاد حيث أن بعض العلماء والأئمة قالوا بعدم جواز التفاوض مع قطاع الشمال وتم وصف ذلك في بعض الفتاوى بالحرام وقد رد على هؤلاء الدكتور يوسف الكودة بقوله أنه لا يؤيد إقحام القضايا السياسية التقديرية في مسائل الحرام والحلال فميدان السياسة واسع وقال الكودة
(لا يستطيع أحد أن يحرم التفاوض مع قطاع الشمال بالحركة أو عقار وعرمان تحديداً إذا ما قدرت الحكومة أن فيه المصلحة)
لكن الدكتور يوسف الكودة قارن بين مفاوضي الحكومة ومفاوضي قطاع الشمال وبين صلح الحديبية فقال (أن الرسول(ص) قد فاوض من لا خلاف في كفرهم وشركهم في صلح الحديبية وقبل منهم ما لم يكن يتصوره المسلمون آنذاك).
وهذه مقارنة لا تستقيم في نظرنا فكلا طرفي المفاوضات سودانيون لا يقوم الخلاف بينهم على عقيدة بل على حقوق

تعليق واحد

  1. قطاع الشمال هو اخر كرت تبقى للحزب الشيوعى السودانى بعد ان احرقت كل الكروت بدءا من الحركة الشعبية وحرقها بسسب الانفصال والتجمع الوطنى وتحالف جوبا وتجمع القوى الوطنية وقبلها حركات دارفور خاصة محمد نور وتبقت لكم قرفنا فقط

  2. الاستاذ الكريم عندما قارن الشيخ الكوده مفاوضى الحكومه وقطاع الشمال بصلح الحديبيه،فهو كان رد منطقى لمن حرموا هذا التفاوض …فيقول لهم الرسول فاوض المشركين وقبل منهم ما رآه المسلمين ضررا ….فكيف تحرمون مفاوضة من هم سودانيون وفوق كل ذلك أغلبهم مسلمون والمفاوضات فيها مصالح للكل….أظن هذه هى رسالة الكوده والتى تلقاها الأمين العام ووصفها بالتميز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..