أبيي : الحلول واضحة وضوح الشمس

أبيي : الحلول واضحة وضوح الشمس
شول كات ميول ? جوبا
[email][email protected][/email]
يقول بعض أصحاب الاقلام المدفوعة الأجر او التابعة او الذى لايعرف اصلاً ماهية قضية أبيي انها قضية عصية الحل وانها كشمير السودان وأشياءٌ من هذا القبيل ، بما ان كشمير الاسيوية لا علاقة قضيتها بقضية أبيي الإفريقية على الاطلاق اللهم الا وجهة نظر الذي لم يتعمق فى دراستها وتلك سنفرد لها مقال آخر فى وقت لاحق .
مَنْ يذر ابيي سيجد انها اقليم جنوبى بإمتياز من حيث الجغرافيا والبيئة والتاريخ والبشر لانريد ان نكرر ان معنى ما يحمل اسمها فتلك أخذت مساحة من الشرح لبعض الرفقاء والمحايدين من اصحاب الأقلام الحرة غير مدفوعة .
يقول البرتكول الخامس فى اتفاقية السلام الشامل ان منطقة أبيي هى منطقة لمشائخ الدينكا نقوك التسع ، كما ان محكمة العدل الدولية اصدرت حكمها ” حكم وليس قرار ” بتحديد مناطق مشائخ الدينكا نقوك المرحلة بقرار سياسى فى عهد الاستعمار الإنجليزى الى مديرية كردفان دون مشورة اهلها ، وعليه فان الذين لهم الحق فى التصويت هم سكان الدينكا نقوك وآخرين من ولدوا فيها فى السودان القديم ويذكر ان ابيي كانت بها قوميات قدمت للمنطقة منذ فترة ونعرف احياء سميت بضلوت بلغة النوير حيث كان يسكن فيها نوير ميوم وحى اوان شان وكان الاغلب من سكانها هم قبيلة اوان شان بالاضافة الى القادمين من الشمال من قبيلة الجعلية كعائلة عادل نمر وبعض تجار الفور والزغاوة والمسيرية والنوبة وهم معروفين لدى اهالى ابيي وسلاطينها بالاسم وهذه ليست مشكلة عصية ، اذا ذهبنا لأى بقعة فى الأرض استحالة ان نجد منطقة خالصة لأهلها دون وافدين لها ولا يمكن ان ينحصر سكان منطقة معينة فى حدودها دون ان يتخطوها .
الكرت التى يستخدمها المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان القديم ” أبيي شمالية ” اضحت ان تحقق مآربها من الحصول على النفط من دون وجهة حق والجنوب سيدفع كما سيبدو فى الإتفاق .
كما اسردنا آنفاً ان الذين لهم حق التصويت هم الدينكا نقوك والسودانيين الآخرين ” السودان القديم ” بحكم البرتكول وقانون إستفتاء أبيي التى أجيزت فى برلمان السودان القديم وحكم محكمة لاهاى التى حددت مناطق مشائخ الدينكا نقوك ، على ضوء ماسبق الحل الوحيد ان يستفتوا اهل المنطقة هل سينضمون للجنوب ام الشمال والإجابة واضحة لاتحتاج الى ست الودع او قارئة الفنجان .
وأى حل غير ذلك سيعقد القضية ولم تحلها بل سترحل المواجهة بكل أنواعها الى وقت لاحق وسيكون أشرس من فانطو والخاسر الأكبر هى قبيلة المسيرية لانها ستكتوى بنارها واما الدينكا نقوك فتعودت على النيران من جراء الحروبات التى شنت ضدها ومايو الاول ” 2008 ” ومايو الثانى “2011 ” خير دليل وبرهان ، والحديث عن تقسيم أبيي الشمالية وأبيي الجنوبية فتلك ضرب من ضروب الخيال لاتجد آذاناً من يسمعها من حدود 1956 حتى الكيب تاون بل سيكون كالآذان فى مالطة .
بغض النظر ان امتداد الدينكا نقوك عرقياً لجنوب السودان فان شكل الحكم الموجود منذ الاستعمار الى يومنا هذا سيجعل اهل ابيي ينفرون منه ، ناهيك عن ابيي اذا تم استفتاء اى اقليم فى السودان المتبقى سيختار الانفصال من سودان نافع .




Dear Chol Kat Mayol, you have said all brother, however, who will listen to your wisdom,Abyei case becomes important card to Omer and his stooges in Khartoum to distort RSS when ever problem arises they just pulled out that card, but there is an end to any problem one day it would be solved and Ngok Atung Diak will prevail.
اخى العزيز كاتب المقال لقد احسنت فى صياغة الكلمات ولكنك لم تدلف الى الحقيقة واليك هذا المقال للمهندس / تاج السر حسن عبد العاطى
جامعة الجزيرة ? كلية الهندسة يقول :
ظل رجال الكنيسة الغربيين ( المبشرين) و بعض رجال الادارة الاستعمارية يبذرون فى صبرٍ واناةٍ غريبين بذور الشقاق بين أهل الشمال و الجنوب حتى بعد ان أعلنت الدولة البريطانية فشل سياسة المناطق المقفولة عام 1945. أفلحت جهود الكنيسة فى زرع الكراهية و البغضاء فى نفوس ابناء الجنوب تجاه إخوانهم فى الشمال بعد أن فشلت فى إستقطاب رجال مثل السلطان كوال أروب و السلطان دينق مجوك وقد نفذت الكنيسة سياستها تلك بتوليها خدمات التعليم و الصحة فكانت المناهج تصور أبناء الشمال بأنهم تجار رقيق و أنهم السبب فى تخلف و شقاء الجنوب و عمدت الى سحب أبناء الجنوب من المدارس فى الشمال و إرسالهم الى مدارس الجنوب التى تسيطر عليها الارساليات و فرانسيس دينق خير مثال لذلك حيث أفلح مفتش المركز الانجليزى باقناع والده السلطان دينق مجوك بتحويله من مدرسة خورطقت الثانوية الى مدرسة رمبيك حيث تم تعميده و إعطاءه اسماً كنسياً ” فرانسيس” وله اليوم القدح المعلى فى الدعوة لطرد المسيرية من منطقة ابيي و تنفيذ المخطط الكنسي الصهيونى الماسونى خلافاً لما كان عليه آبائه و أجداده.
أفلحت سياسة الكنيسة فى أن لا يرى المتعلمون من أبناء منطقة ابييى فى المسيرية إلا أعداء و رفعوا راية الإنضمام الى الجنوب خلافاً لرأى زعمائهم التقليديين كانت تلك هى البذرة التى بذرتها الكنيسة عام 1899 وبدأت فى قطف ثمارها الكريهة عام 1955 و إستمرت تتعهدها بالإستلاب الفكرى و المال و بذر الفتن الى أن بلغت الحصاد الأكبر فى 9 يوليو 2011 .
تمثل ذلك أول مرة فى دعوة مجموعة من المتعلمين بقيادة أحمد بن السلطان دينق مجوك الى ضم أبيي الى الجنوب خلافاً لرأى آبائهم و إنتهت هذه المجموعة الى الإلتحاق بالانيانا -1 فى التمرد الاول عام 1963.حاولت هذه المجموعة الى جر دينكا نقوك الى التمرد فبعد أحداث متفرقة استهدفت رعاة و قطيع المسيرية قامت مجموعة من انيانا -1 بشن هجوم غادر على المسيرية ( أولاد عمران) فى مارس 1965 فى الرقبة الزرقاء قتلوا فيه 142 منهم و مثلوا بجثثهم.
وعلى أثر هذا الحادث الشنيع قامت قبيلة المسيرية بمهاجمة أبناء الدينكا فى ابيي و المجلد و الضعين و بابنوسة و كانت تلك هى النهاية المحزنة لفترة التآخى و التماهى الذى كانت هى سمة التعامل بين المسيرية و دينكا ماريق . و كانت تلك بداية لحقبة جديدة ما زالت تتكشف لا يدرى أحد غير الله بما تنتهى اليه فدعاة الفتنة و الشقاق فى أقوى حالاتهم و دعاة الوحدة و التعاون و السلام فى أضعف حالاتهم ولكن يظل الحق أبلج.
فى عهد الديمقراطية الثانية 1964 -1965 جرت محاولات من الاحزاب الشمالية و الجنوبية لتوصيف مشكلة الجنوب واقتراح الحلول كان أهمها مؤتمر المائدة المستديرة ولكن لم تتفق الاحزاب على وصفةٍ للحل فالدور الكنسى السالب ظل يقف حجر عثرة فى وجه أى اتفاق بين الشمال و الجنوب لا ينتهى بالانفصال الذى تحدث عنه ضباط حملة كتشنر.
فى عام 1969 مات السلطان دينق مجوك و خلفه ابنه عبد الله ولكنه قتل فى نزاع عائلي قسم عائلة السلطان و أضعف دورها التقليدي.
عندما وقع الانقلاب الشيوعي/ اليسارى عام 1969 كان أحد أهم اطروحاته وصفة لحل ما عرف بمشكلة الجنوب و تمثلت تلك الوصفة فيما عرف ببيان 9 يونيو 1969 و الذى أمن على الاختلافات التاريخية و الثقافية بين الشمال و الجنوب و أكد أن الوحدة بين شطري البلاد لا يمكن أن تتحقق إلا بالإعتراف بتلك الإختلافات و وعد بإعطاء الجنوب حكماً إقليمياً ذاتياً و بادر بانشاء وزارة شؤون الجنوب تولاها جوزيف قرنق عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السودانى.
بالرغم من الخلاف الذى وقع بين نميري و الشيوعيين و الذى إنتهى باعدام مجموعة من قيادات الحزب الشيوعي من ضمنهم جوزيف قرنق الا أن رؤية الحزب ظلت باقية بعد ذلك و لعل إتفاقية أديس أبابا 1972 هى من مخرجاتها و تاريخ الإنفصال فى 9 يوليو 2011 ليس بالمصادفة.
ومن أخطر قرارات ثورة مايو/ الشيوعية التى كان لها أثر كبير على السلام الاهلي فى منطقة المسيرية حل الادارة الاهلية وإبعادها عن دائرة صنع القرار و حل النزاعات كما تم الغاء المجالس الريفية التى أنشأها الإنجليز على أساس قبلى مثل مجلس ريفى الكبابيش, و مجلس ريفى دار حامد و مجلس ريفى دار المسيرية الخ و أصبحت الأرض فى عموم السودان ملكاً مشاعاً (ميري) وتَمَلُك الأرض يتم بصفة المواطنه فقط وإنتهز أبناء الدينكا المتنفذين فى حكومة مايو السياسة الجديدة و دعوا الى ملكية الارض فى منطقة أبيي بحق المواطنة ولم يستطيع أبناء المسيرية الدفاع عن حقهم لأنهم أولاً كانوا مثالاً للإدارة الأهلية التى تتوكأ عليها الطائفية و خاصةً طائفة الأنصار التى قادت المواجهة ضد النظام الشيوعي وأن مساندة المسيرية للإمام الهادي لم تكن خفيه و أنهم فوق ذلك رعاة رحل لا يسكنون أرضاً.
الأستفتاء على منطقة ابيي يظنه الكثيرون انه من مخرجات نيفاشا ولكنه فى الحقيقة يرجع الى إتفاقية أديس أبابا فالمادة3-3 منها تنص على أن “المديريات الجنوبية بالسودان تعنى مديريات بحر الغزال و الاستوائية و اعالى النيل وفقاً لحدودهما التى كانت قائمة فى 1/1/1956 و أي مناطق أخرى كانت ثقافياً و جغرافياً جزءاً من المجتمع الجنوبي حسبما قد يتم تحقيقه بواسطة استفتاء)
استغل المتعلمون من ابناء منطقة ابيي الجفوة بين النميرى و قيادة المسيرية المحسوبة على كيان الأنصار المدموق بدعمه للامام الهادى و على رأسهم السفير النافذ فرانسيس دينق مجوك و الدكتور زكريا دينق مجوك و زير الصحة بالاقليم الجنوبى و جستين أقوير مساعد المحافظ لمنطقة ابيي و دفعوا بضرورة قيام إستفتاء حسب المادة 3-3 من اتفاقية أديس ابابا ولكن الحكومة و بعد ادراكها لقوة المسيرية و مكر ابناء الدينكا و من هم ورائهم قررت أن النص لا يلزم الحكومة باجراء استفتاء لتحديد تبعية منطقة أبيي بناءً الفتوى القانونية التى دفعت بها لجنة المرحوم القاضى دفع الله الرضى. وأنهت هذه الفتوى دعوة أبناء دينكا ماريق بخصوص الإستفتاء خاصةً بعد ان تخلت حكومة أبيل الير عنها لأنها كانت ترى فى الإتفاقية مكسباً للجنوب يجب عدم التضحية به فى سبيل أرض ليست لهم
بعد ادوكم الجنوب من اجل البقاء في السلطة برضوا كان ادوكم ابيي سوف تطمعون في شي اخر
لانكم مدفوعين بحقد وسياستكم ليست في يدكم والمصيبة الشعب الشمالي في غير حرية لوكانت حرية هذا
الشعب ملكه لما تطاولتم علينا بهذا السخف المسيرية وحدهم لكفوكم بدون باقي السودان
كل الوثائق تقول أن أبيى شماليه وتابعه لكردفان ،فنحن فقط فى انتظار ذهاب هذا الكابوس عندها سيكون الشعب كله على قلب رجل واحد ولن نترك شبرا واحدا من أرضنا لأحد،سلما كان أو حربا.
فالحكومه الآن تهادن كل من سلب كرامتنا وتطاول علينا لبقائها،وعندما نمتلك ذمام أمرنا ونحكم أنفسنا بأنفسنا عندها سيدرك كل مدعى أى منقلب سينقلب.