نائب شافيز : بإمكانه قيادة البلاد من الخارج لمدة 6 أشهر

أصر حلفاء الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي يقضي فترة نقاهة على أنه لا يزال يحكم البلد رغم إقامته الطويلة في كوبا لاستئصال ورم سرطاني.

واعتبر نائب الرئيس إلياس خوا أن الرئيس شافيز يستطيع قانونا حكم البلاد رغم وجوده في كوبا لمدة تصل إلى 6 أشهر. ورأى خوا الموالي لشافيز أنه يتوقع عودة الرئيس إلى فنزويلا خلال 180 يوما. وأوضح خوا خلال تصريحات لمحطة إذاعية كولومبية أنه وغيره من المسؤولين السامين في البلاد، يعتمدون في هذا الأمر على تفسير لدستور البلاد يمنح الرئيس صلاحية ممارسة مهامه من الخارج لمدة 3 أشهر، يمكن تمديدها لمدة 3 أشهر أخرى.

كما سارع قائد الجيش هنري رانغل سلفا، لتأكيد ولائه للرئيس شافيز، ويضع بذلك حدا للتكهنات بشأن أي فراغ محتمل في السلطة أو اقتتال داخلي سياسي بعدما كشف شافيز، 56 عاما، يوم الخميس الماضي، أنه لا يزال يتلقى علاجا بعد العملية الجراحية.

وقال رانغل للتلفزيون الرسمي: «بالتأكيد، أستطيع أن أضمن ولاء القوات المسلحة للرئيس. مررنا بتجربة مؤلمة في 2002، وعناصر القوات المسلحة لن ينتهكوا الدستور أبدا». وكان يلمح بذلك إلى الانقلاب الذي أبعد شافيز عن الحكم 48 ساعة في أبريل (نيسان) 2002. وأضاف رانغل أنه لم تلاحظ أي مؤشرات تمرد والنظام العام مضمون في فنزويلا.

وفي اتصال هاتفي مع التلفزيون الحكومي مساء الجمعة قدم شافيز تفاصيل قليلة إضافية عن حالته لكن قال إنه في طريقه إلى «التعافي بشكل طيب». وقال مكررا الرواية التي قالها الخميس عن اكتشاف وإزالة ورم سرطاني في كوبا بعد عملية أولية لاستئصال خراج في الحوض: «أتناول الطعام بصورة جيدة ويتم رعايتي بصورة جيدة وروحي المعنوية طيبة».

وتوجه شافيز بالشكر إلى الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو لإقناعه بالخضوع لفحوصات التي وجدت الورم الأكثر خطورة. وقال شافيز: «لولا فيدل فمن يدري أي مشكلة كنت سأكون فيها اليوم». وأضاف أنه «لا توجد مضاعفات» جراء العملية الثانية.

وتحدث شافيز الذي كان حريصا بشكل واضح على إظهار أنه لا يزال يحكم فنزويلا خلال تعافيه في كوبا عن مشاريع طاقة وبنية تحتية كان يراقبها، وقال إنه استدعى وزراء عدة من بينهم وزير الطاقة رفاييل راميريز للانضمام إليه لعقد مشاورات في هافانا.

ولم يحدد شافيز متى سيعود من كوبا كما لم يحدد العلاج الذي يتلقاه الذي أدى إلى إشاعات تقول بأن الخلايا الخبيثة ربما تكون قد انتشرت وتتطلب علاجا كيميائيا. وقالت وسائل إعلام محلية إن شافيز ربما يكون مصابا بسرطان البروستاتا. وقال مصدر وثيق الصلة بالفريق الطبي الفنزويلي الذي يتابع تعافي شافيز إن التشخيص أظهر سرطانا يتطلب علاجا شديدا يمكن أن يستغرق عدة أشهر. وقال المصدر إن جناحا في مستشفى كاراكاس العسكري تم تجهيزه لاستقباله عند عودته.

ولم تصدر أي تحديثات رسمية بشأن الحالة الطبية لشافيز ما عدا رواياته يومي الخميس والجمعة. وأكد شافيز أحد أشرس المنتقدين في العالم للولايات المتحدة تأجيل قمة إقليمية كان من المقرر أن تنعقد في الخامس من يوليو (تموز) الحالي في فنزويلا بمناسبة الذكرى المائتين لاستقلالها.

الشرق الاوسط

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..