الروائي حمور زيادة يتضامن مع موظفي مركز تراكس ويكتب عن التهم المجحفة الموجهة لهم

الروائي حمور زيادة يتضامن مع موظفي مركز تراكس ويكتب عن التهم المجحفة الموجهة لهم:
“يوم 30 اغسطس سيقف عدد من الناشطين السودانيين أمام المحكمة لمواجهة تهم شديدة الكوميدية والخطورة في آن.
المتهمون الستة يواجهون تهمة تقويض النظام الدستوري. هذا النظام الذي يحكم رئيسه اليوم بالمخالفة للدستور الذي تبناه في 2005 والذي قصر مدة الرئاسة على دورتين. وبالمخالفة للدستور الذي لا يعطي البشير حق الترشح لمرة ثالثة، ترشح الرجل وخاض انتخابات هزلية وأنجح نفسه واحتفل بحفل تنصيب فخيم. دون أن يكلف نفسه عناء تعديل الدستور من باب الشكل والتأنق.
و يحاكم ناشطون بتهمة تقويض النظام الدستوري! أي دستور؟ وأي نظام؟
وتهمة تكوين منظمات ارهابية! هذه تهمة توجهها دولة اسمها مدرج لسنوات ضمن الدول الراعية للارهاب في العالم. الدولة التي استضافت اسامة بن لادن، ودرّبت مصطفى حمزة في أراضيها ومولته. هذه الدولة تتهم عاملين في منظمة طوعية انهم اعضاء في تنظيم ارهابي؟
أمّا أدلة الاتهام فهي فيلم “ايقاعات الانتنوف”، وهو فيلم وثائقي يصور الحرب التي تشنها الدولة على مواطنيها في جبال النوبة، وحصل الفيلم على جوائز عالمية وعرض في مهرجانات عدة. هذا الفيلم تعتبر الدولة السودانية حيازته دليلاً على الارهاب وتقويض النظام الدستوري!
ودليل آخر لا يقل خطورة عن الفيلم العالمي، تقرير لمنظمة العفو الدولية ( أمنستي ) عثر عليه مع الفيلم في احد كمبيوترات مركز تراكس الذي اعتقل منه الناشطين.
إن هذا النظام المهترء الذي يعجز عن مواجهة أمطار الخريف كل عام، ويعتبر فشله الاقتصادي المزمن المتوالي لعقود إنما هو عقاب من الله للشعب لابتعاده عن الدين تارة وتارة ابتلاء من الله لاختبار صدق ايمان الدولة الرسالية، النظام الذي يعجز رئيسه عن زيارة أكثر من ثلثي دول العالم لأنه مطارد من قبل المحكمة الجنائية الدولية، هذا النظام البائس يحاكم الناشطين بتهم حيازة فيلم وتقرير حقوقي لمنظمة دولية!”
#العدالة_لتراكس
“يوم 30 اغسطس سيقف عدد من الناشطين السودانيين أمام المحكمة لمواجهة تهم شديدة الكوميدية والخطورة في آن.
المتهمون الستة يواجهون تهمة تقويض النظام الدستوري. هذا النظام الذي يحكم رئيسه اليوم بالمخالفة للدستور الذي تبناه في 2005 والذي قصر مدة الرئاسة على دورتين. وبالمخالفة للدستور الذي لا يعطي البشير حق الترشح لمرة ثالثة، ترشح الرجل وخاض انتخابات هزلية وأنجح نفسه واحتفل بحفل تنصيب فخيم. دون أن يكلف نفسه عناء تعديل الدستور من باب الشكل والتأنق.
و يحاكم ناشطون بتهمة تقويض النظام الدستوري! أي دستور؟ وأي نظام؟
وتهمة تكوين منظمات ارهابية! هذه تهمة توجهها دولة اسمها مدرج لسنوات ضمن الدول الراعية للارهاب في العالم. الدولة التي استضافت اسامة بن لادن، ودرّبت مصطفى حمزة في أراضيها ومولته. هذه الدولة تتهم عاملين في منظمة طوعية انهم اعضاء في تنظيم ارهابي؟
أمّا أدلة الاتهام فهي فيلم “ايقاعات الانتنوف”، وهو فيلم وثائقي يصور الحرب التي تشنها الدولة على مواطنيها في جبال النوبة، وحصل الفيلم على جوائز عالمية وعرض في مهرجانات عدة. هذا الفيلم تعتبر الدولة السودانية حيازته دليلاً على الارهاب وتقويض النظام الدستوري!
ودليل آخر لا يقل خطورة عن الفيلم العالمي، تقرير لمنظمة العفو الدولية ( أمنستي ) عثر عليه مع الفيلم في احد كمبيوترات مركز تراكس الذي اعتقل منه الناشطين.
إن هذا النظام المهترء الذي يعجز عن مواجهة أمطار الخريف كل عام، ويعتبر فشله الاقتصادي المزمن المتوالي لعقود إنما هو عقاب من الله للشعب لابتعاده عن الدين تارة وتارة ابتلاء من الله لاختبار صدق ايمان الدولة الرسالية، النظام الذي يعجز رئيسه عن زيارة أكثر من ثلثي دول العالم لأنه مطارد من قبل المحكمة الجنائية الدولية، هذا النظام البائس يحاكم الناشطين بتهم حيازة فيلم وتقرير حقوقي لمنظمة دولية!”
#العدالة_لتراكس




هولاء مخرد خونه وعملاء يتكسبون باسم المعارضه والتنوير نحن نعرفهم جيدا ونعرف ماذا يفعلون لاضمير لهم اثروا باسم المعارضه الكل يعرفهم ويعرف تاريخهم واين ولدوا وما هى السيرة الذاتيه لحياتهم لاعلاقة لهم بالنضال او اتضحيات يجب ان تتم محاكمتهم وانزال عليهم اشد العقوبه
هولاء مخرد خونه وعملاء يتكسبون باسم المعارضه والتنوير نحن نعرفهم جيدا ونعرف ماذا يفعلون لاضمير لهم اثروا باسم المعارضه الكل يعرفهم ويعرف تاريخهم واين ولدوا وما هى السيرة الذاتيه لحياتهم لاعلاقة لهم بالنضال او اتضحيات يجب ان تتم محاكمتهم وانزال عليهم اشد العقوبه