(إنتي ما مُحترمة وما مَرَبية.. كرَّهتونا).. صحفية سودانية تتعرض للإهانة من مراسم البشير

قالت الصحفية آسيا غبوش أنها تعرضت لإهانة بالغة من أحد أفراد مراسم القصر الجمهوري، وكانت الصحفية تغطي زيارة الرئيس البشير لولاية غرب كردفان وافتتاحه لعدد من مشروعات التنمية؛ حينما قام رجل المراسم بطردها من منزل الأمير عبدالمنعم منصور بمدينة النهود نهار اليوم الأربعاء. ولمزيد من الضوء سألت (الراكوبة) آسيا عن تفاصيل ما جرى لها؛ فقالت: (حينما انتهت الاحتفالات الخاصة بزيارة الرئيس لغرب كردفان توجه الجميع وتوجهنا معهم لمنزل الأمير عبدالمنعم منصور؛ وكنت برفقة ثلاثة من الزملاء: حسن حميدة من صحيفة “اليوم التالي”؛ محمود النور “أخبار اليوم” ومنى الأحيمر من صحيفة “سودان فيشن”.. واستدركت آسيا بالقول: منزل الأمير كان معداً لإفطار الوفد وكنا في “حوش البيت” وفجأة جانا بتاع المراسم وقال لينا: اتفضلوا أطلعوا بره.. قلت له: برّاحة نحن طالعين أصلاً.. نحن ضيوف عندكم.. برّاحة.. فقال لي: لا ضيوف ولا غيرو كرَّهتونا.. وإنتي ما محترمة وما مربية عشان أنا أتكلم معاك.. فقلت له: أنا محترمة غصباً عنك.. ولم أزد). وأضافت: (الكلام دا حصل قدام السكرتير الصحفي لولاية غرب كردفان وغيره من الحضور؛ وأنا أرفض هذه الإهانة غير المبررة من شخص مفروض يكون غير كدا).
*وتمثيلاً للطرف الغائب سألت الراكوبة آسيا: ألا يجوز أن يكون الطلب بمغادرتكم للمكان عادي في وجود البشير والإجراءات التأمينية بسبب التزاحم أو خلافه؟ فردّت بالقول: الطرد عادي في مواقف كثيرة ولكن برفق وذوق ولطف؛ وليس بإهانة الصحفي وشتمه والإساءة لأسرته؛ ولذلك قررتُ مقاطعة هذه الزيارة والعودة إلى الخرطوم.
يذكر أن آسيا غبوش عملت في (الصحافي الدولي) و(الرأي العام) وصحيفة (الحرة) وهاجرت إلى الخليج ثم عادت لتتعاون مع بعض الصحف.




الطردك دا آسوية، إن شاء الله يطردوهو من الجنة…!
تستاهلو ضحافة اكل عيش مش انتو العاملين
هيلمانة للنظام في حله وترحاله عشان تدو
انطباع للمجتمع الاقليمي والدولي انو في حريات
وحرية صحفية!!! في زول بيقول ل صحفية
اطلعي برا بالذات انتي ما محترمة وما مربية!!
حسه بيجيك ظرف وتاكليها في حنانك.
والله دي قمة السخريه و قلة الادب بس دا المتوقع من الناس البتعينو بي المحسوبيه
تستاهلي البوديكي لمحلات مشبوهة زي دي شنو
“هسي لو جاني زول قال لي دايرك في مهمة عادية بقول ليهو شكرا .. انا الا تجيني في مهمة مستحيلة لانو انا رجل المستحيل”
دي اول جملة سمعتها و انا بقلب في الراديو بالصدفة!!! عشان تلفوني قفل بطارية و قلت اتسلى بالراديو لغاية ما اوصل البيت .. ابتسمت ابتسامه صفراء لما سمعت (رجل المستحيل) لانها ذكرتني بأدهم صبري و قلت في نفسي :بالله لسه السودانيين بتوهمو في الراديو ومقضنها قصص و حكاوي و كمان جابت ليها رجل مستحيل”
و اذا بي واقف قدام باب بيتنا لأكثر من ساعة لغاية ما انتهى الحوار “الاستثنائي” الآتي ملخصه
يواصل حديثه: “الناس كان بتمشي السعودية و امريكا لانو من المستحيل انك تشتغل في كندا .. انا قلت ليهم انا ما ماشي الا كندا.
دكتور خريج طب الجزيرة مقيم نفسي جدا ركبت سافرت وصلت هناك لقيت نفسي لا اسوى شئ خلي كمان تشتغل دكتور.
انا اسود .. و مسلم .. وجاي من افريقيا .. وكمان اسمي صعب و عايز اشتغل في دولة نظامها عنصري مصمم عشان الزيي ديل ما يكون عندهم ولا زيرو فرصة.
لكن انا كمان رجل المستحيل و عندي هدف و لازم احققو (قال رجل المستخيل تاني) .. اي سوداني قابلتو بقول لي ياخي الشغلة دي اقنع منها و اكسب زمنك البلد دي ما بتقدر تعمل فيها حاجة.
انا جيت كندا بي 50 دولار .. ال 50 دولار انتهت و لقيت نفسي homeless.
حاولت افتش شغل في كندا .. ومشكلة الشغل هناك .. لو عايز تشتغل غسيل صحون بقول ليك جيب ال cv بتعتك .. لو اشتغلت في السودان عمرك كلو غسيل صحون حتفضل اخر خياراتهم لانهم عايزين خبرة كندية في غسيل الصحون .. لك ان تتخيل الموضوع عامل كيف.
انا اترفضت في كل حتة .. ما لقيت حتة اسكن فيها غير اوضة كده جمب القمامة .. فاضية و مافي زول اصلا بقرب منها و لا صاحبها باجرها لي زول .. عطف علي و خلاني اقعد فيها .. ما كان عندي غير مرتبة والمرتبة زاتها طلعتها من القمامة دي و قعدت فيها.
انا قعدت في الحتة ديك 7 سنوات .. ما شهر و لا ستة شهور ولا سنة .. 7 سنوات .. وبرضو كل سوداني يلم فيني يا عبد الناصر ياخي ارجع السودان ولا امشي السعودية ولا امريكا هناك على الاقل الفرص احسن .. بقول ليهم انا عندي هدف ولازم احققو.
انا لقيت شغلة بتاعت توزيع جرايد بشيل اكوام الجرايد ولافي بي كرعيني في درجة حرارة ماينس 30 .. اتخيل 30 درجة تحت الصفر لي زول جاي من السودان .. بتجي مرات كرعيني ما بحس بيهم .. بوزع جرايد في بيوت بلقاها دااااافيه .. مرة وقفت في باب بيت لقيتو داااافي و عندهم كلبه بمسحو ليها في راسا قلت ياريتني الكلبه دي.
بقيت الم اي قرش .. و ما بنوم اكتر من 4 ساعات .. السودانيين لمن يلمو القروش بمشو يعرسو بيها و لا يتصعلقو بيها و لا حاجات تانية.
الليلة انا مليونير
الليلة انا ساكن في احسن حتة في كندا
الليلة انا well connected و عندي علاقات واسعة جدا
الليلة قصة كفاحي نجاحي معمولة documentary مترجم لي عدة لغات و اتذاعت و لسه بتتذاع في اكتر من 15 قناة
الليلة انا من اكثر الاطباء نجاحا و شهرة في كندا
الليلة انا بستضيفوني في قنوات تلفزيونية و قنوات اذاعية و بستدعوني في meetings عشان اكون motivational speeker لكل الجنسيات مش السودانيين و العرب بس الصينيين و الهنود و خلافه.
بجي بقول ليهم انا عبد الناصر الاسود الافريقي المسلم الاسمي صعب ده بقيت the most successful sudanese man in canada
اذا انا نجحت و كل الظروف كانت ضدي انت ممكن تنجح.
حصل شنو من بياع جرايد لي مليونير؟؟؟؟
انا قعدت مع نفسي و عرفت انو لو واصلت افكر بي نفس العقلية بتاعتي .. العقلية السودانية البتعالج المشكلة كل مرة بي نفس الحل الفشل المرة الفاتت .. ما حانجح و ما حاوصل لي هدفي.
I had to think differently
حددت سبب مشكلتي و حددت اسباب الحل المحتملة و قعدت خططت.
مشكلتي كانت مع ال system العنصري الكندي المصمم خصيصا انو الزيي ديل ما ينجحو.
انا هاجمت ال system زاتو .. وسلاحي كان الميديا .. انا عرفت قيمة الميديا و اهميتها.
قروشي البديت القطا تلقيط دي قصاد حاجة واحدة بس .. ادفعها رسوم لكل الامتحانات العقبات المفروض اجتازها .. بعد ما تجتاز امتحاناتك دي بتخضع لي final evaluation من ناس غير جهات الاختصاص .. يشوفو شكلك و لكنتك و طريقة كلامك و تعاملك و يقيموك على الاساس ده.
اول ما شافوني كوني اسود دي براها ما ريحتهم و لمن فتحت خشمي و اللكنة طلعت مختلفة دي كانت اسباب كفيلة برفضي مرة تانية.
خضعت لي evaluation مع مرة عمرها 70 سنة مشكلتها كلها انو انا لازم اتكلم زيها بي نفس لكنتها عشان اخد ال approval بتاعها .. قلت ليها لكن it doesnt make any sense انا زول قمت و اتربيت في السودان صعب جدا انو لكنتي تكون زيك انتي العايشة 70 سنة في كندا.
قالت لي no لازم تتكلم زي ما انا بتكلم.
انا رفعت قضية ضد ال system زاتو لانو system مخالف للدستور الكندي constitution .. الدستور الكندي بقول انو كل فرد عندو حرية التعبير و فرصة مزاولة المهنة لا يهم انو يكون اسود او ابيض او اجنبي طالما يمتلك الكفاءة الخ.
استعنت بي محاميين و استعنت بالميديا و بقيت بتكلم في كل مكان .. الميديا منصفة زي الدستور .. بسمعو قصتي و يعيدو بثها كمان .. انا كسبت القضية و كمان طلبو مني اعمل تسوية .. من ضمن شروط التسوية بتاعتي انو المرة العمرها 70 سنة ديك تدخل تقرا جامعة تاني وتقرا و تتعلم كيف تتعامل مع الاجانب .. و قد كان.
المذيع : يا دكتور اول لحظة انجاز و احتفال كانت متين بالنسبة ليك؟
“للاسف اللحظة دي لغاية الان ما جات و لا حسيت بيها .. انا كل ما انتهي من هدف ما بحتفل لانو هدفي البعدو اكبر منو .. انا هدفي الكبييير انو اي انسان سوداني يكون مبسوط و غني.
اول ما اجتزت عقبات مزاولتي لي مهنتي البحبها بديت ك طبيب عائلي family medicine و دي بالنسبة لي حاجة فارغة .. لانو فهمي كزول جاي من السودان انو قمة الطب انك تكون طبيب باطنية .. بقيت دكتور باطنية و اكتشفت انو ولا حاجة انك تكون اخصائي باطنية في كندا .. الناس ديك ما بتمرض اصلا .. يعني البجوك كلهم عجايز .. انا مرة جاني واحد عمرو 75 سنة قربت اعمل حفلة.
بقى هدفي اكبر من كده .. الليلة انا تخصصي حاجة اسمها critical care medicine شغلتي مع الزول الخلاص مات و قنعو منو بعداك بجي دوري انا عشان اعيدو للحياة.
المذيع: انت جيت السودان عشان تقدم خدمة للانسان السوداني .. ناوي تعمل شنو؟
“انا ما حامشي المستشفى عشان انا دكتور عشان اساعد الناس لانو الموضوع ما حينفع ولا حاقدر امارس تخصصي لانو ميزانية الصحة والعلاج في السودان ضئيلة .. زي ما قلت ليك قبيل انا بفكر بي طريقة مختلفة .. مشكلتنا اقتصادنا واقع في الواطة .. انا داير اعمل بزنس و مشاريع اقتصادية اقدر ارفع بيها اقتصاد البلد شوية و بعدها بتتصلح ميزانية الصحة و باقي الحاجات.
انا قدمت طلب لي والي الجزيرة عشان يصدق لي قطعة ارض داير ازرعها فاكهة بس ما داير منها منقة واحدة .. انا عندي الامكانيات المادية وال technical skills و ال connections البتخليني انجح مشروعي ده .. عايز الناس دي تاكل .. نحن عندنا في السودان كل ال natural resources البتخلي السودان قمة.
المذيع: ياريت يا دكتور لو عندنا و عندك زمن كافي نواصل الحلقة و قصة النجاح الاستثنائية دي لكن للاسف زمن البرنامج انتهى .. رسالة اخيرة حابي توجهها للشباب؟
بقول لي كل شاب .. السبب الوحيد البخليك تفشل و ما توصل لي هدفك هو نفسك .. لو ما حاولت او ما واصلت المحاولة حتفشل .. اقع و اقيف تاني لغاية ما توصل.
المذيع: دكتور عبد الناصر عمر بشير .. انا عاجز عن التعبير .. انت فخر لكل سوداني .. وقصة نجاحك يفترض تدرس .. انت ما بتحتفل لكن انا لازم احتفل بيك .. انا لازم اصفق ليك (وصفق المذيع و صفقت انا كمان لا اراديا).
انتهى الحوار قبل ساعة تقريبا على اذاعة 107 FM (ما عارف اسمها والله).
كل المفردات المذكورة اعلاه كما وردت على لسان صاحبها .. دكتور عبد الباسط عمر بشير.
#speechless
#في_امل طيب ظهر دكتور أسموا عبد الناصر عمر بشير الايام
الماضية بهذه القصة وكفاحو ونحن ناس مقيمين في كندا
وعارفين كيف كان كفاح هذا الدكتور الذي ظهر مع وزير
الزراعة علي التلفزيون الدكتور أعلاه قال إنوا نام في مرتبة
من الكوشة وانوا كافح لكن الحقيقة ان الدكتور استقل
زوجتوا سودانية وشغله لمدة 15 عام وهي بتصرف علي
هذا الكاذب وبعد ان نجح وأخذ الرخصة اتي لها بي
فتاة اجنبية وقال لها هذه عشيقتي هذا الكاذب قال
انه هو مليونير في كندا اسالو ا الجالية السودانية
في مدينة اسمها هيلتون حتعرفوا من هو هذا الكاذب
وكيف ضحت زوجتوا عشان هو يبقي طبيب
هذا الكاذب هو مثال مثل هؤلاء ألفي الاعلي
انا استغرب إنوا بيقول مسلم وهو ملحد
وقال لا يعترف بي زواج مرتوا لانها مسلمة
فاقد تربوى, هكذا عودتهم وعلمتهم الإنقاذ احتقار النساء واهانتهم.
ريئس لا يتحرك الا بعد اجراءات امنية
مجرم يتلفت يمين وشمال وجرائم دارفور وسبتمبر ومجدي تلاحفه28
نحن شعب يستاهل الذلة والاهانه المفروض الحال الوصل ليه البلد يخلينا نقاطع استقبال اي مسؤل حكومي لكن الناس تطلع وتقول سير سير وعايزين احترام كيف اي زول اوزوله احترم نفسه اول ويبعد عن الاحتفاءات الخاويه بالحراميه واللصوص وعدم مشاركتهم في تجمعاتهم الفاضيه اصحى ياشعب اصحو ياناس وياصحفيين وصحفيات احترموا انفسكم بعدم التطبيل للفسده
احمدي الله نهروك ساكت ماادوك طلقة
ما اصلو بتاع المراسم اصلو قاعدين انهرو وفي الانقاذ اي زول لازم انهر الاقل منه رتبة لانه حيكومة السجم دى بوليسية وممكن يكون النهرك دة بطيني لا نو الوقت وقت وجية وطبعا بشة تعليمانو واضحة بكون قاليهم الصحفيين ديل ما معزومين ما تخلوهم عشان ما اضايقونا وافضحونا وانتي زعلانة مالك كدة كان ما عندك ضهر انقاذى ما كان تمشى من الاول وكان ظرف القروش يجيك فى محلك وبعدين تغطية زيارة البشير شنو هو من ما قام بشة ما قاعد اتغطى امشى ما تزعلي يا اسوية الجايات اكتر من الرايحات والى اللقا ءفى ماكلة قادمة
تستاهلى مش انتو البتكتبو فى الجرايد وتغبشو الحقايق .قام فلان وقعد علان وافتتح سيادته عدد من المشاريع وتلقى المشروع المفتتح مزيرة يعنى سبيل مويه احسن ليك ارجعى للغربة عشان البلد دى ما فيها مستقبل الا للكيزان اولاد الحرام
معليش يا اسيا والله وجهك دا مايستاهل كدا بس الله غالب
نحن وسط عصابه بشريه يهوديه
ماذا كنتى تتوقعى أيتها الصحفية؟ هل تعتقدى نظام من رأسه لأخمص قدميه ظالم وباطش ومعظم حراسه من دار المايقوماهل تعتقدين يقابلوكم بالورود والكلمة المهذبة فهؤلاء تربوا على الكلمة البذيئة ولحم أجسادهم ممتلىء سحتا ولم يرتكوا حراما لم يفعلوه.أى صحفى حر لا يتبع المجرم عمر البشير فى حله وترحاله وأنا شخصيا لا أعتبره رئيس لى ولا يشرفنى فأحترموا نفسكم وأحترموا الوطن الذى داست عليه قبيلة المجرمين وأحترمى أحرار بلادى بعدم تغطية أى زيارة أو حدث لهذا المعتوه.أنا من رأى أى صحفى حر وصحفية حرة تقاطع زيارات المجرم عمر البشير ولو أهل الصحيفة لهم عقل ويريدون أنتشار صحيفتهم وأن تعود لهم بأرباح فليبعدوا عن أخبار هذا المريض لأن الناس كرهت صورته وأخباره بل أنا كقارىء مجرد ما أشوف صورة هذا المخلوق أرمى بها لأقرب زبالة فهو لا يستحق منا تتبع أخباره الضارة والكاذبة.أكتبوا عما يدور فى بقية الأحزاب وعن نشاط الشباب وعن القصور فى الوطن وعن الذى يحدث داخل المجتمع السودانى بعيدا عن أخبارقوم عرفنا كل شىءعن أجرامهم.الذى حدث لك أختى الكريمة ليكن عظة لك وللاخرين من الأحرار.
الوداكي شنو أصلاً ؟؟
ما في شئ جديد —
سوء الخلق و سوء التربية و بقية الصفات الرزيلة مثل البخل و الكذب و النفاق و خيانة الامانة و غيرها من الرزائل هي صفات متأصلة لدى منسوبي جماعة الاسلام السياسي السودانية — ماذا فعلوا بشيخهم ( الترابي ) مؤسس الجماعة ؟
تم طرده من جميع مناصبه و تم الزج به في السجن عدة مرات دون مراعاه لكبر سنه و قد تخطى ال 70 من همره —
أنت كنتى في الخليج الرجعك تانى لقرف الكيزان شنو!! بعد مرات الناس بتشيل أصبعه وتتبظ بيهو عينه.
هو إنتو من الأصل ماشين تغطوا شنو؟ أي خبر مدهش يأتى بالفائدة علي الشعب الغلبان ده، شنو يعنى الرئيس زار غرب كردفان او الريف الإنجليزي؟ كرهتوووونا
الرسول (ص) قال ما أهانهن إلا لئيم. نقدر شعورك يا أستاذة آسيا ونقدر مقدار صدمتك وأنت تتعرضين لهذا الهجوم اللفظي الشرس. ولكن إذا كان في رأس القطية نافع وأمين حسن عمر فماذا تتوقعين من هذا الفاقد التربوي ذو العقد النفسية. ارقعي أمرك للحي الذي لا يموت وانتظري معنا يوم نهاية النظام والحساب العسير.
التحية و التقدير للاستاذة الصحفية آسيا غبوش . لقد أثبت هذا الفاقد التربوى بأنه هو الذى غير مُحترم وما مُرَبي .. و هل يعرف هذا المتخلف البليد بأن ميزانية رئاسة الجمهورية التى يعمل بها فى زمن الغفلة و مرتبه الشهرى و منصرفات رئيسه الرقاص الهارب من العدالة يدفع أموالها هذا المواطن الذى يزدريه و يسيئ إليه و يهين فيه ؟؟
لكن مهلاً يا شرزمة الإفك و الضلال بكرة الوضع بتغير و نظامك المستبد الفاسد سوف يذهب لمزبلة التاريخ و ستتم محاكمتكم جميعاً بدءأً بالمجرم الرقاص حتى أصغر أمنجى أرزقجى حقير , وان غداً لناظره قريب , ولو دامت لغيرك لِما وصلت إليك ..
و كما قال أحد المعلقين أدناه: “الطردك دا، إن شاء الله يطردوهو من الجنة…!” , آمين .
طبيعي انها تنطرد هي والمعاها لأنها أصلا ما مفروض تكون في البيت دة إلا يكون عندها شغل خاص بالجريدة. لكن الظاهر هي والمعاها مشو بالعفوية بتاعة السودانيين البتحصل لمن تكون في عزومات ومناسبات (واستدركت آسيا بالقول: منزل الأمير كان معداً لإفطار الوفد وكنا في “حوش البيت” وفجأة جانا بتاع المراسم وقال لينا: اتفضلوا أطلعوا بره.. قلت له: برّاحة نحن طالعين أصلاً.. نحن ضيوف عندكم.. برّاحة). احترام الصحفي يأتي أولا من احترامو لنفسو واحترام مؤسستو الصحفية ليهو. ليه الصحفي إذا كان مستقل ما يكون مستقل بمصاريف رحلتو وتشمل الإقامة والأكل والترحيل؟ أو تكون السفرية على حساب المؤسسة البعمل فيها وتوفر ليهو الأكل والإقامة أثناء الرحلة؟
المؤسف أنو انطردو وتقبلو الطرد لكن الاعتراض من الصحفية كان على أسلوب الطرد (مفروض يكون براحة). بتحطو نفسكم في مواقف بايخاااااااااا.
إذا كان هذا هو مستوى الصحفيين ومؤسساتهم الصحفية التي ترضى لهم مثل هذه الأوضاع والمواقف فمن الطبيعي أن تكون تغطياتهم وأخبارهم بنفس المستوى.
انتو قالوا ليكم الناس ماشين الفطور تابعنهم مالكم لما يطردوكم ولا عايزين تفطروا معاهم لانكم صحفيين
عذراً آسيا..
عذراً للسلطة الرابعة..
عذراً لشعب السودان..
إنهم (الفاقد التربوي) في زمن الغفلة وموائد السلاطين
ينظرون للمرأة من زوايا ( الجنس )
فعلاً أنت مؤدبة ومربية غصباً عنه بل هو الذي يفتقد للتربية ويفتقر للأدب
زمااااان عثمان شبونة نصح الصحفيين بمقطاعة كل احتفالات و عواليق الكيزان الوهمية دي …. اها دي النتيجة اهانة و قلة ادب
صحفيين آخر زمن، وحكام آخر زمن: بئس الطالب والمطلوب
هو اصلا يا بت غبوش..بتاعين المراسم زي ال ع ب ي د والخدم في بلاط السلطان!!
** اذا كان سيّدهم غير محترم..فهل يُجنى من الشوك العنب!! فوضي امرك الى الله..ان الله بصير بالعباد..
بعض المعلقين أمرهم عجيب لكن…… قبلتو على الصحفية المسكينة ونسيتم من أهانها…. لنفترض انها اخطأت بالذهاب إلى هؤلاء اللئام فهي في الآخر صحفية و(امرأة) يحتمل ان تكون حضرت بسبب علاقات عامة من اجل خدمة اهلها وتحسس مشاكلهم او لاي غرض يخصها هي….. وحتى على اسوأ الفروض لو كانت متطفلة -كما يوحي بعض المعلقين بذلك- فهل هذا يبرر إهانتها? مالكم كيف تحكمون…… اخيراً اتفق مع البعض بضرورة تحرر الصحفي من الانخراط في اي مهمة على حساب السلطة حتى يغلق الباب امام الشبهات….. وياريت الصحفيين رجال ونساء يتخذوا موقف قوي في مقاطعة زيارات البشير تحديداً…… وياريت كمان يقاطعوا البرطمان.
اقسم بالذى رفع السماء بغير عمد ترونها ان جزمة اى مواطن سودانى غير منتمى للحركة الاسلاموية اشرف واطهر من كل الحركة الاسلاموية السودانية والله الله الله على ما اقول شهيد!!!!
اختباس “”””وتوجهنا معهم لمنزل الأمير عبدالمنعم منصور؛ وكنت برفقة ثلاثة من الزملاء: حسن حميدة من صحيفة “اليوم التالي”؛ محمود النور “أخبار اليوم” ومنى الأحيمر من صحيفة “سودان فيشن”.. واستدركت آسيا بالقول: منزل الأمير كان معداً لإفطار الوفد وكنا في “حوش البيت” وفجأة جانا بتاع المراسم وقال لينا: اتفضلوا أطلعوا بره.. قلت له: برّاحة نحن طالعين أصلاً.. نحن ضيوف عندكم.. برّاحة.. فقال لي: لا ضيوف ولا غيرو كرَّهتونا.. وإنتي ما محترمة وما مربية عشان أنا أتكلم معاك.. “”””
تصيح : منزل الامير عبدالقادر منعم منصور منعم
– ومن المعروف هذه البيوت درجت لاستضافة جل السياسين وغير السياسين مثل مادبو فى الضعين وبحر الدين بالجنينة والغالى برام ودبكة بعد الغتم وبشارة بتالىهيد والسمانى بالتلس وهلم مجر
– ومفترض جميع الزوار رئيس ووالى وحرس يكون فى ضيافة القبيلة معاش ومؤمن
سبحان الله حتى الحرس الشخصى للرئيس بكون فى مؤدبة اخرى يعنى داخل حوش النظارة الكل امن فى نفسة ويشعر بانة هو الضيف الرئيسى وفى نهاية الزيارة يتنابة شعور بانة من ال البيت وعند الوداع تنتابة عبرات الوداع لمدينة النهود عاصمة السودان المصغر(دارحمر)
نصيحة للصحفيتن : لو اى صحفى بكلمتين بتحرد حشاة وبيترك المهمة دى بتكون ماصحافة
المعروف ان الصحفيين المرافقين لزيارات السياسيين يستخرجو بطاقه ويضعوها علي صدورهم ..فاذا كانت تلبس بطاقه ومصرح ليها كمرافق صحفي فان العيب علي هذا الشخص الذي اهانها وليس بمستغرب عليهم هذا الاسلوب…اما ان كانت حاشره نفسها في الموضوع باعتبار انها صحفيه معروفه وعلي راسها شعلة فهي متطفله وتستحق ماحصل لها
لماذا لم يتم ذكر أسم هذا اللغيط رجل المراسم ؟
ما في شئ جديد —
سوء الخلق و سوء التربية و بقية الصفات الرزيلة مثل البخل و الكذب و النفاق و خيانة الامانة و غيرها من الرزائل هي صفات متأصلة لدى منسوبي جماعة الاسلام السياسي السودانية — ماذا فعلوا بشيخهم ( الترابي ) مؤسس الجماعة ؟
تم طرده من جميع مناصبه و تم الزج به في السجن عدة مرات دون مراعاه لكبر سنه و قد تخطى ال 70 من همره —
أنت كنتى في الخليج الرجعك تانى لقرف الكيزان شنو!! بعد مرات الناس بتشيل أصبعه وتتبظ بيهو عينه.
هو إنتو من الأصل ماشين تغطوا شنو؟ أي خبر مدهش يأتى بالفائدة علي الشعب الغلبان ده، شنو يعنى الرئيس زار غرب كردفان او الريف الإنجليزي؟ كرهتوووونا
الرسول (ص) قال ما أهانهن إلا لئيم. نقدر شعورك يا أستاذة آسيا ونقدر مقدار صدمتك وأنت تتعرضين لهذا الهجوم اللفظي الشرس. ولكن إذا كان في رأس القطية نافع وأمين حسن عمر فماذا تتوقعين من هذا الفاقد التربوي ذو العقد النفسية. ارقعي أمرك للحي الذي لا يموت وانتظري معنا يوم نهاية النظام والحساب العسير.
التحية و التقدير للاستاذة الصحفية آسيا غبوش . لقد أثبت هذا الفاقد التربوى بأنه هو الذى غير مُحترم وما مُرَبي .. و هل يعرف هذا المتخلف البليد بأن ميزانية رئاسة الجمهورية التى يعمل بها فى زمن الغفلة و مرتبه الشهرى و منصرفات رئيسه الرقاص الهارب من العدالة يدفع أموالها هذا المواطن الذى يزدريه و يسيئ إليه و يهين فيه ؟؟
لكن مهلاً يا شرزمة الإفك و الضلال بكرة الوضع بتغير و نظامك المستبد الفاسد سوف يذهب لمزبلة التاريخ و ستتم محاكمتكم جميعاً بدءأً بالمجرم الرقاص حتى أصغر أمنجى أرزقجى حقير , وان غداً لناظره قريب , ولو دامت لغيرك لِما وصلت إليك ..
و كما قال أحد المعلقين أدناه: “الطردك دا، إن شاء الله يطردوهو من الجنة…!” , آمين .
طبيعي انها تنطرد هي والمعاها لأنها أصلا ما مفروض تكون في البيت دة إلا يكون عندها شغل خاص بالجريدة. لكن الظاهر هي والمعاها مشو بالعفوية بتاعة السودانيين البتحصل لمن تكون في عزومات ومناسبات (واستدركت آسيا بالقول: منزل الأمير كان معداً لإفطار الوفد وكنا في “حوش البيت” وفجأة جانا بتاع المراسم وقال لينا: اتفضلوا أطلعوا بره.. قلت له: برّاحة نحن طالعين أصلاً.. نحن ضيوف عندكم.. برّاحة). احترام الصحفي يأتي أولا من احترامو لنفسو واحترام مؤسستو الصحفية ليهو. ليه الصحفي إذا كان مستقل ما يكون مستقل بمصاريف رحلتو وتشمل الإقامة والأكل والترحيل؟ أو تكون السفرية على حساب المؤسسة البعمل فيها وتوفر ليهو الأكل والإقامة أثناء الرحلة؟
المؤسف أنو انطردو وتقبلو الطرد لكن الاعتراض من الصحفية كان على أسلوب الطرد (مفروض يكون براحة). بتحطو نفسكم في مواقف بايخاااااااااا.
إذا كان هذا هو مستوى الصحفيين ومؤسساتهم الصحفية التي ترضى لهم مثل هذه الأوضاع والمواقف فمن الطبيعي أن تكون تغطياتهم وأخبارهم بنفس المستوى.
انتو قالوا ليكم الناس ماشين الفطور تابعنهم مالكم لما يطردوكم ولا عايزين تفطروا معاهم لانكم صحفيين
عذراً آسيا..
عذراً للسلطة الرابعة..
عذراً لشعب السودان..
إنهم (الفاقد التربوي) في زمن الغفلة وموائد السلاطين
ينظرون للمرأة من زوايا ( الجنس )
فعلاً أنت مؤدبة ومربية غصباً عنه بل هو الذي يفتقد للتربية ويفتقر للأدب
زمااااان عثمان شبونة نصح الصحفيين بمقطاعة كل احتفالات و عواليق الكيزان الوهمية دي …. اها دي النتيجة اهانة و قلة ادب
صحفيين آخر زمن، وحكام آخر زمن: بئس الطالب والمطلوب
هو اصلا يا بت غبوش..بتاعين المراسم زي ال ع ب ي د والخدم في بلاط السلطان!!
** اذا كان سيّدهم غير محترم..فهل يُجنى من الشوك العنب!! فوضي امرك الى الله..ان الله بصير بالعباد..
بعض المعلقين أمرهم عجيب لكن…… قبلتو على الصحفية المسكينة ونسيتم من أهانها…. لنفترض انها اخطأت بالذهاب إلى هؤلاء اللئام فهي في الآخر صحفية و(امرأة) يحتمل ان تكون حضرت بسبب علاقات عامة من اجل خدمة اهلها وتحسس مشاكلهم او لاي غرض يخصها هي….. وحتى على اسوأ الفروض لو كانت متطفلة -كما يوحي بعض المعلقين بذلك- فهل هذا يبرر إهانتها? مالكم كيف تحكمون…… اخيراً اتفق مع البعض بضرورة تحرر الصحفي من الانخراط في اي مهمة على حساب السلطة حتى يغلق الباب امام الشبهات….. وياريت الصحفيين رجال ونساء يتخذوا موقف قوي في مقاطعة زيارات البشير تحديداً…… وياريت كمان يقاطعوا البرطمان.
اقسم بالذى رفع السماء بغير عمد ترونها ان جزمة اى مواطن سودانى غير منتمى للحركة الاسلاموية اشرف واطهر من كل الحركة الاسلاموية السودانية والله الله الله على ما اقول شهيد!!!!
اختباس “”””وتوجهنا معهم لمنزل الأمير عبدالمنعم منصور؛ وكنت برفقة ثلاثة من الزملاء: حسن حميدة من صحيفة “اليوم التالي”؛ محمود النور “أخبار اليوم” ومنى الأحيمر من صحيفة “سودان فيشن”.. واستدركت آسيا بالقول: منزل الأمير كان معداً لإفطار الوفد وكنا في “حوش البيت” وفجأة جانا بتاع المراسم وقال لينا: اتفضلوا أطلعوا بره.. قلت له: برّاحة نحن طالعين أصلاً.. نحن ضيوف عندكم.. برّاحة.. فقال لي: لا ضيوف ولا غيرو كرَّهتونا.. وإنتي ما محترمة وما مربية عشان أنا أتكلم معاك.. “”””
تصيح : منزل الامير عبدالقادر منعم منصور منعم
– ومن المعروف هذه البيوت درجت لاستضافة جل السياسين وغير السياسين مثل مادبو فى الضعين وبحر الدين بالجنينة والغالى برام ودبكة بعد الغتم وبشارة بتالىهيد والسمانى بالتلس وهلم مجر
– ومفترض جميع الزوار رئيس ووالى وحرس يكون فى ضيافة القبيلة معاش ومؤمن
سبحان الله حتى الحرس الشخصى للرئيس بكون فى مؤدبة اخرى يعنى داخل حوش النظارة الكل امن فى نفسة ويشعر بانة هو الضيف الرئيسى وفى نهاية الزيارة يتنابة شعور بانة من ال البيت وعند الوداع تنتابة عبرات الوداع لمدينة النهود عاصمة السودان المصغر(دارحمر)
نصيحة للصحفيتن : لو اى صحفى بكلمتين بتحرد حشاة وبيترك المهمة دى بتكون ماصحافة
المعروف ان الصحفيين المرافقين لزيارات السياسيين يستخرجو بطاقه ويضعوها علي صدورهم ..فاذا كانت تلبس بطاقه ومصرح ليها كمرافق صحفي فان العيب علي هذا الشخص الذي اهانها وليس بمستغرب عليهم هذا الاسلوب…اما ان كانت حاشره نفسها في الموضوع باعتبار انها صحفيه معروفه وعلي راسها شعلة فهي متطفله وتستحق ماحصل لها
لماذا لم يتم ذكر أسم هذا اللغيط رجل المراسم ؟