تقرير سري جديد للامم المتحدة: السودان انتهك حظر الاسلحة في دارفور واستخدم القنابل العنقودية المحرمة دوليا

كتب : عمار عوض

كشف تقرير سري للامم المتحدة كتبه مجموعة من الخبراء واطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس ان “الحكومة السودانية مستمرة في انتهاك العقوبات التي فرضها مجلس الأمن نتيجة لتصرفاتها في دارفور”
ووجد التقرير الذي نشرت مقتطف منه صحيفة “نيويورك تايمز” ان السودان ارتكب ” انتهاكات لحظر الأسلحة، المفروض عليه كما تم استخدام القنابل العنقودية من قبل الحكومة السودانية في عملياته العسكرية ، الى جانب نقله بشكل غير مشروع لبرمجيات الكترونية ” ضمن عمل أجهزة الامن والاستخبارات .
كما وثقت اللجنة ضمن تقريرها “العديد من انتهاكات حقوق الإنسان التي تعزى إلى الحكومة السودانية ، وتمويل الجماعات المسلحة داخل البلاد والتي تعمل بمثابة قوات بالوكالة وان من ضمن الانتهاكات خرقها البند الخاصة بمنع السفر و تجميد الارصدة و الأموال بالنسبة الى موسي هلال

وقال نائب هيومن رايتس ووتش أكشاي كومار أ ان التقرير يظهر التقرير أن العقوبات “موجودة الآن بالاسم فقط” واضاف ” في ظل تضاءل الاهتمام الدولي بالفظائع التي ترتكب في دارفور، للأسف فان القتل والاغتصاب والقصف العشوائي ما زال مستمرا ”
يشار الى ان مجلس الأمن الدولي اعتمد بالإجماع قراراً جديداً شهر فبراير الماضي جدد بموجبه ولاية فريق الخبراء لرصد الانتهاكات لحظر الأسلحة في دارفور، وكانت صحيفة ازفستيا الروسية كشفت الاسبوع الماضي ان السودان تعاقد مع روسيا لشراء 170 دبابة T-72 وفي طريقه لتسلم طائرات هيلكوبتر
في ما قالت لنا مصادر مطلعه في العاصمة البريطانية لندن يومها ان شراء السودان لهذا الكم الهائل من الدبابات وسعيه لشراء طائرات عسكرية يدل على انه ليست لديه رغبة في الوصول الى سلام في الوقت الراهن حيث تدل تعاقداته العسكرية على انه يحضر لعمليات عسكرية في المناطق الملتهبة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.
ومن غير المعلوم ما الذي يمكن ان يجره التقرير من مصاعب للحكومة السودانية التي تسعى للتطبيع مع المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية مثل الامم المتحدة التي اكد تقريرها الجديد “انتهاك السودان لحظر الاسلحة واستخدامه للقنابل العنقودية” المحرمة دوليا في عملياته العسكرية ، في الوقت الذي ظل السودان ينفي استخدامه لهذه القنابل ويسعى لاقناع المجتمع الدولي ان الحرب انتهت في دارفور ، ويرغب في انهاء مهمة بعثة يوناميد بينما اورد هذا التقرير استمرار القصف العشوائي والاغتصاب و اعمال القتل

تعليق واحد

  1. من حق الجيش السودانى ان يحصل على جميع انواع السلاح وهذا ليس بحرام او ممنوع لان الجيش السودانى فى النهاية هو ملك ومدافع عن الوطن وليس لحكومة معينه والحكومات تاتى وتذهب ويبقى الوطن وجيشه فى قلب كل مواطن والذين يقولون غير ذلك من السودانيين اصحاب نظرة قصيره لايهمهم الوطن انا تهمهم اجندتهم الخاصة واذا كان هناك بعض الناس يرون بان الجيش الحالى لايقم بواجبه كاملًا فهذا لايعطيهم الحق فى استنكار حصول الجيش على السلاح وعليهم فى المقام الاول ان يدينوا العصابات الافريقية التى تاتى من خلف الحدود وتحمل معها التمويل والسلاح من اسرائيل والتى لها اجنده واضحة بتقسيم السودان وتسمى نفسها بانها معارضة اقول هذا الكلام ليس دفاعا عن نظام الحكم او من يحكم السودان حاليا غدا ياتى حاكم جديد ويذهب كماذهب سلفة ويبقى الوطن شامخا وتاجا على راس من يتمنون له العزة والشموخ انما دفاعا وحبا فى جيش بلادى وسوف يتسلح جيش بلادى اليوم وغدا وبعد غدا باحدث الاسلحة الى ان يرث الله الارض وعلى العصابات الافريقية الحاقدة والمصابه بالعقد النفسية واذنابهم ان يذهبوا الى مذبلة التاريخ وعشت يا جيش بلادى

  2. هذه عصابة المؤتمر الواطى لا دين ولا أخلاق ولا وطنيه وهمهم الأوحد كرسى الحكم ولو على جماجم الشعب.

  3. من واقع الحال..ان تقارير الامم المتحدة ومنظماتها المختلفة والاخرى من حقوق انسان وغيره ستظل حبرا على ورق!! وان قول نائب رئيس هيومان رايتس ووتش أن العقوبات “موجودة الآن بالاسم فقط”.. هو كلام صحيح.. والسبب هو:

    ان استراتيجية الغرب والسيناريو المعد لإعادة ترسيم حدود الدول العربية والاسلامية على أسس جديدة للتحكم فيها سياسيا واستغلال ثرواتها ومواردها لصالح شعوبهم “اي الغرب” تتماهي تماما وتتوافق مع نظام الكيزان..وقد أشاروا في عدة تقارير ودراسات بأن النظام الحالي هو افضل آلية لتنفيذ هذا السيناريو وبأقل التكاليف.. والسيناريو الان شغال..

    من يرغب مزيدا من المعلومات عليه البحث عن سيناريو اعادة ترسيم حدود الدول العربية والاسلامية..

  4. نحن محتاجين لدوافع التعليم ودوافع كبح جباح الامراض الفتاكة وتبديل المعسكرات الا مدن وعواصم قروش الدبابات والطائرات دا بحل اكتر من 60% من اشكاليات الوطن المنكوب ** اللهم اصلح حال من تجبر وتكبر **

  5. من حق الجيش السودانى ان يحصل على جميع انواع السلاح وهذا ليس بحرام او ممنوع لان الجيش السودانى فى النهاية هو ملك ومدافع عن الوطن وليس لحكومة معينه والحكومات تاتى وتذهب ويبقى الوطن وجيشه فى قلب كل مواطن والذين يقولون غير ذلك من السودانيين اصحاب نظرة قصيره لايهمهم الوطن انا تهمهم اجندتهم الخاصة واذا كان هناك بعض الناس يرون بان الجيش الحالى لايقم بواجبه كاملًا فهذا لايعطيهم الحق فى استنكار حصول الجيش على السلاح وعليهم فى المقام الاول ان يدينوا العصابات الافريقية التى تاتى من خلف الحدود وتحمل معها التمويل والسلاح من اسرائيل والتى لها اجنده واضحة بتقسيم السودان وتسمى نفسها بانها معارضة اقول هذا الكلام ليس دفاعا عن نظام الحكم او من يحكم السودان حاليا غدا ياتى حاكم جديد ويذهب كماذهب سلفة ويبقى الوطن شامخا وتاجا على راس من يتمنون له العزة والشموخ انما دفاعا وحبا فى جيش بلادى وسوف يتسلح جيش بلادى اليوم وغدا وبعد غدا باحدث الاسلحة الى ان يرث الله الارض وعلى العصابات الافريقية الحاقدة والمصابه بالعقد النفسية واذنابهم ان يذهبوا الى مذبلة التاريخ وعشت يا جيش بلادى

  6. هذه عصابة المؤتمر الواطى لا دين ولا أخلاق ولا وطنيه وهمهم الأوحد كرسى الحكم ولو على جماجم الشعب.

  7. من واقع الحال..ان تقارير الامم المتحدة ومنظماتها المختلفة والاخرى من حقوق انسان وغيره ستظل حبرا على ورق!! وان قول نائب رئيس هيومان رايتس ووتش أن العقوبات “موجودة الآن بالاسم فقط”.. هو كلام صحيح.. والسبب هو:

    ان استراتيجية الغرب والسيناريو المعد لإعادة ترسيم حدود الدول العربية والاسلامية على أسس جديدة للتحكم فيها سياسيا واستغلال ثرواتها ومواردها لصالح شعوبهم “اي الغرب” تتماهي تماما وتتوافق مع نظام الكيزان..وقد أشاروا في عدة تقارير ودراسات بأن النظام الحالي هو افضل آلية لتنفيذ هذا السيناريو وبأقل التكاليف.. والسيناريو الان شغال..

    من يرغب مزيدا من المعلومات عليه البحث عن سيناريو اعادة ترسيم حدود الدول العربية والاسلامية..

  8. نحن محتاجين لدوافع التعليم ودوافع كبح جباح الامراض الفتاكة وتبديل المعسكرات الا مدن وعواصم قروش الدبابات والطائرات دا بحل اكتر من 60% من اشكاليات الوطن المنكوب ** اللهم اصلح حال من تجبر وتكبر **

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..