أزمة مواصلات حادة في الخرطوم وارتفاع التعرفة إلى الضعف

الخرطوم – طيبة سر الله – أماني خميس
شكا مواطنو ولاية الخرطوم من أزمة في المواصلات قالوا إنها تواصلت لليوم الثاني. وكشفت جولات (اليوم التالي) عن زيادة التعرفة في عدد من خطوط المواصلات، وقال عدد من المنتظرين في موقف استاد الخرطوم إن تعرفة عربات (الكريز) ارتفعت من خمسة جنيهات إلى (12) جنيها خاصة في خطوط شرق النيل، وقال المواطن محمد أحمد علي إن أصحاب المركبات العامة يتخذون أساليب احتيالية ويقومون بشحن المركبات من الخرطوم إلى بري بسعر التذكرة خمسة جنيهات، وبعدها يشحنونها مرة أخرى من بري إلى محطة 13 بخمسة جنيهات ومن محطة 13 إلى (الردمية وشارع واحد والوحدة) بجنيهين.
وفي السياق ﻗﺎﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ركاب ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺇﻥ ﺗﻌﺮﻓﺔ حافلات خط (الخرطوم صابرين أم درمان) ﺍﺭتفعت ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ خمسة ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺗﻌﺮﻓﺔ عربات (ﺃﻣﺠﺎﺩ) ﺧﻂ (ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟشهداء ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ) ﻣﻦ خمسة ﺇﻟﻰ (10) ﺟﻨﻴهات، ﻭخط (الخرطوم الشنقيطي أم درمان) من (10) إلى (15) جنيها. أما ﺗﻌﺮﻓﺔ (ﺍﻟﻬﺎﻳﺲ) ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺨﻂ فارتفعت ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺇﻟﻰ (10) جنيهات.
اليوم التالي




الكلام ده قلناه من زمان ، لا توجد حكومة في الخرطوم ، فالحكومة قد ماتت موت سريري وبقى على الشعب ان يشيعها الى مثواها الأخير . الموجودين حاليا هم مجموعة من الحرامية ومصاصي الدماء ويجب اعتقالهم قبل هروبهم الى خارج البلاد بأموال الشعب السوداني ، وعلى الشرفاء في القوات المسلحة والشرطة وجهاز الامن الوطني المساعدة في ذلك .
على المعارضة ان تشرع في تكوين حكومتها لتملأ به الفراغ الحادث هذه الأيام ، فليس من مصلحة الشعب ان يبقى بدون حكومة تنظم اموره وترعى شؤونه ، فلتكن حكومة انتقالية الى حين انتخاب الحكومة الدائمة .
هسي لو المسؤلين كانو بركبو المواصلات ما كان ده حصل (حسبي الله ونعم الوكيل)
والله هذا هو الوقت المناسب للانتفاضة يعنى هذا العدد من الشباب في الصورة وعليهم شوية يكفوا لبداية الانتفاضة لو حسو شوية
كلامك عين الحقيقه اخ مبارك
وافق النظام على زيادة تعرفة المواصلات سرا…قال لاصحاب نقل الركاب زيدو تعرفة المواصلات زى ما عايزين… بس نحن (النظام) لن نعلن عن الزيادة وفى نفس الوقت لن تعاقبكم الشرطة على الزيادة
يعنى المشكلة دى حلها ما واضح يعنى ؟ لكن هم ما عايزنها تتحل لشئ فى نفس يعقوب ( الله يحلنا من يعقوب الفهمتوهو دا_ ديل اصح موش كدا )
الكلام ده قلناه من زمان ، لا توجد حكومة في الخرطوم ، فالحكومة قد ماتت موت سريري وبقى على الشعب ان يشيعها الى مثواها الأخير . الموجودين حاليا هم مجموعة من الحرامية ومصاصي الدماء ويجب اعتقالهم قبل هروبهم الى خارج البلاد بأموال الشعب السوداني ، وعلى الشرفاء في القوات المسلحة والشرطة وجهاز الامن الوطني المساعدة في ذلك .
على المعارضة ان تشرع في تكوين حكومتها لتملأ به الفراغ الحادث هذه الأيام ، فليس من مصلحة الشعب ان يبقى بدون حكومة تنظم اموره وترعى شؤونه ، فلتكن حكومة انتقالية الى حين انتخاب الحكومة الدائمة .
هسي لو المسؤلين كانو بركبو المواصلات ما كان ده حصل (حسبي الله ونعم الوكيل)
والله هذا هو الوقت المناسب للانتفاضة يعنى هذا العدد من الشباب في الصورة وعليهم شوية يكفوا لبداية الانتفاضة لو حسو شوية
كلامك عين الحقيقه اخ مبارك
وافق النظام على زيادة تعرفة المواصلات سرا…قال لاصحاب نقل الركاب زيدو تعرفة المواصلات زى ما عايزين… بس نحن (النظام) لن نعلن عن الزيادة وفى نفس الوقت لن تعاقبكم الشرطة على الزيادة
يعنى المشكلة دى حلها ما واضح يعنى ؟ لكن هم ما عايزنها تتحل لشئ فى نفس يعقوب ( الله يحلنا من يعقوب الفهمتوهو دا_ ديل اصح موش كدا )
الحقيقة أن المواطن وأصحاب عربات النقل كلهم في صف واحد بمعنى أنه إذا زادت أسعار الوقود والزيوت والإسبير واللساتك فماذا يعمل صاحب عربة النقل؟ هو أيضا يعاني وله اسرة وأبناء لهم احتياجاتهم بالإضافة إلى احتياجات العربات التي لا تنتهي أبدا ويعرف ذلك تماما من جرب امتلاك أو سواقة عربة نقل عام .. أكثر أصحاب عربات المواصلات مديونيين لدى تجار الاسبيرات واللساتك إضافة إلى المصروفات الواجبة عليهم في أسرهم .. نقل الطلاب المجاني أو المخفض مفروض تتحمله الحكومة وليس صاحب العربة .. هل الواحد أصلا بيتصدق من جيبه الخاص أم من جيب غيره .. الحكومة يمكن أن تشتري من اتحادات المواصلات تذاكر بسعر النقل السائد وتوزعها للطلاب بسعر مخفض أو مجانا إذا هي دايرة نقلهم مجانا .. وتخصم مصروفاتها من النفقات الهائلة للعواطلية بتاعنها من دستوريين وخلافه .. أبدا لا أشجع ولا أقر بمهاجمة عربات المواصلات أو تكسيرها .. هذا حرام قطعا .. هذا رأسمال ومعيشة أسر وعوائل وأكثره ما يزال عليه أقساط وديون وخلافه فكيف نحطم بعضنا ونترك المجرم الحقيقي طليقا يستمتع بالغنيمة من الجبايات وغيره وإذا الحكومة والمواطن وصاحب النقل بيرتضوا حل مدروس فبرضه كويس ,, يقعدوا ممثلين ليهم ويدرسوا التكلفة مما جميعه ويتركوا لصاحب العربة مجال فائدة معقول يتعيش منه وأولاده ويقرروا ما يتفقون عليه .. دا برضه حل .. ممكن كان صاحب العربية بدل يدخل في المخاطره دي يشتري دولار أو أي بلوى مخدرات أو مصيبة ويلقي من وراها أضعاف ما يلقاه من المواصلات فهل نحن نشجعه لأنه ساعدنا أم نحطم ليه رأسماله ولن يقدم أحد بعده على الدخول في هذا المجال فتتضاعف المشكلة .. أصل سبب الغلاء من الدولة وجماركها وجباياتها وترخيص العربات واسبيراتها ولساتكها التي يضطر صاحب العربة لتغطيتها من دخله .. أم هل نحن نطالبه بأنه يتحمل الفرق من جيبه ورأسماله ويتدين عشان نحن نلقى نقل بالرخيص من غير مبرر .. هل هو مجبور على هذا العمل .. ممكن بدل الخسارة يوقف أو يبيع العربية وينتهي من القصة دي .. من كل هذا الكلام أرجو أن نحدد بدقة من هو عدونا الحقيقي ومن هو سبب الغلاء الحقيقي وإذا كان عندنا قدرة على العمل فلننعمل معا ضد العدو المشترك .. كوننا نكسر المخابز ونحطم عربات الناس دا ما حل أبدا .. لأننا كدا بنكون بناكل بعض والمجرم قاعد يتفرج ويضحك .. سلامي
الحقيقة أن المواطن وأصحاب عربات النقل كلهم في صف واحد بمعنى أنه إذا زادت أسعار الوقود والزيوت والإسبير واللساتك فماذا يعمل صاحب عربة النقل؟ هو أيضا يعاني وله اسرة وأبناء لهم احتياجاتهم بالإضافة إلى احتياجات العربات التي لا تنتهي أبدا ويعرف ذلك تماما من جرب امتلاك أو سواقة عربة نقل عام .. أكثر أصحاب عربات المواصلات مديونيين لدى تجار الاسبيرات واللساتك إضافة إلى المصروفات الواجبة عليهم في أسرهم .. نقل الطلاب المجاني أو المخفض مفروض تتحمله الحكومة وليس صاحب العربة .. هل الواحد أصلا بيتصدق من جيبه الخاص أم من جيب غيره .. الحكومة يمكن أن تشتري من اتحادات المواصلات تذاكر بسعر النقل السائد وتوزعها للطلاب بسعر مخفض أو مجانا إذا هي دايرة نقلهم مجانا .. وتخصم مصروفاتها من النفقات الهائلة للعواطلية بتاعنها من دستوريين وخلافه .. أبدا لا أشجع ولا أقر بمهاجمة عربات المواصلات أو تكسيرها .. هذا حرام قطعا .. هذا رأسمال ومعيشة أسر وعوائل وأكثره ما يزال عليه أقساط وديون وخلافه فكيف نحطم بعضنا ونترك المجرم الحقيقي طليقا يستمتع بالغنيمة من الجبايات وغيره وإذا الحكومة والمواطن وصاحب النقل بيرتضوا حل مدروس فبرضه كويس ,, يقعدوا ممثلين ليهم ويدرسوا التكلفة مما جميعه ويتركوا لصاحب العربة مجال فائدة معقول يتعيش منه وأولاده ويقرروا ما يتفقون عليه .. دا برضه حل .. ممكن كان صاحب العربية بدل يدخل في المخاطره دي يشتري دولار أو أي بلوى مخدرات أو مصيبة ويلقي من وراها أضعاف ما يلقاه من المواصلات فهل نحن نشجعه لأنه ساعدنا أم نحطم ليه رأسماله ولن يقدم أحد بعده على الدخول في هذا المجال فتتضاعف المشكلة .. أصل سبب الغلاء من الدولة وجماركها وجباياتها وترخيص العربات واسبيراتها ولساتكها التي يضطر صاحب العربة لتغطيتها من دخله .. أم هل نحن نطالبه بأنه يتحمل الفرق من جيبه ورأسماله ويتدين عشان نحن نلقى نقل بالرخيص من غير مبرر .. هل هو مجبور على هذا العمل .. ممكن بدل الخسارة يوقف أو يبيع العربية وينتهي من القصة دي .. من كل هذا الكلام أرجو أن نحدد بدقة من هو عدونا الحقيقي ومن هو سبب الغلاء الحقيقي وإذا كان عندنا قدرة على العمل فلننعمل معا ضد العدو المشترك .. كوننا نكسر المخابز ونحطم عربات الناس دا ما حل أبدا .. لأننا كدا بنكون بناكل بعض والمجرم قاعد يتفرج ويضحك .. سلامي