معا يدا بيد.. من أجل إسترداد كافة الحقوق العادلة والمشروعة لشعبنا

الأطباء الديموقراطيين
معا يدا بيد.. من أجل إسترداد كافة الحقوق العادلة والمشروعة لشعبنا
تشهد بلادنا هذه الأيام إحدى ملامح البطولة والتجرد ونكران الذات في الدفاع عن حقوق شعبنا الأبي، والمتمثل فى الإضراب الشامل للأطباء السودانيين، تضامنا مع شعبهم، ودفاعا عن حقه في تلقي خدمات صحية تليق بكرامة الإنسان، وتستجيب لمتطلباته.
أطباؤنا يدخلون هذا الإضراب بعد أن طرقوا كل السبل والوسائل لتحسين وترقية الخدمات الصحية والعلاجية دون جدوى، وبعد ان تعرضوا للإعتداءات المتكررة، وهم يأدون واجبهم الإنسانى تحت ظروف غاية فى التردي والسؤ والأنحطاط نتيجة لتخلي الدولة عن إلتزاماتها وواجباتها الأساسية تجاه صحة المواطن.
إننا جزء لايتجزأ من هذه الحركة، ويقف أطباؤنا فى الداخل فى قلبها من أجل تحسين بيئة العمل، وترقية الخدمات الطبية، وتاهيل وتدريب الأطباء وتحسين أوضاعهم المعيشية.
إن إتساع وشمول الإضراب قد أرعب النظام وعصبتة، وجعلهم يلجأون لكل الحيل والدسائس لكسر الإضراب والنيل من وحدة الأطباء بمحاولة الإستخفاف والتضليل من آثار الإضراب، وإطلاق الإتهامات والشائعات بعدم قانونية الإضراب، وبانه يتنافى مع أخلاقيات المهنة ويستوجب المساءلة والمحاسبة. وبفرض مزيداً من تضييق الحريات وفرض الرقابة على الصحف وإجبارها على تجاهل ومتابعة ونشر أخبار الإضراب، كل ذلك في محاولة يائسة وبائسة لكسر شوكة ووحدة الأطباء واخيراً حملتهم لإستنفار عناصر المؤتمر الوطني ومواليهم لسد الفراغ في المستشقيات مثلما حاولوا دون جدوى إبان إضراب الأطباء الشهير في عام 1990.
إن الإضراب هو إستحقاق دستورى، كما أنه يمثل احد الحقوق الأساسية التى تكفلها كل النظم الرشيدة، كممارسة لإسترداد الحقوق المهنية والنقابية والديموقراطية، وتكفله كذلك كل قوانيين العمل الإقليمية والدولية.
ان التضامن والمؤازرة الواسعة التي حظي بها الإضراب من مختلف قطاعات الشعب السوداني، بتنظيماته وأحزابه وأفراده، يعتبر قلادة فخر وطنية غالية تعبر عن التقدير الكبير للدور الهام الذى ظل يلعبه الأطباء بوصفهم الطليعة المستنيرة للدفاع والذود عن مصالح الوطن والمواطنيين.
التحية والتجلة لأطباءنا وهم يخوضون هذه المعركة ،، ونؤكد أن نجاحنا يكمن فى وحدة وتماسك وتعاضد الأطباء بمختلف تنظيماتهم وإنتماءاتهم ودرجاتهم الوظيفية.
اللجنة التمهيدية للأطباء الديموقراطيين
07/ أكتوبر/2016




قال لى رئيس وحدة المباحث الجنائية بالعاصمة مسقط انهم وقبل سنوات قد فتحو تحقيقا جنائيا فى انتحال عدد من الأطباء السودانيين صفة الطبيب. وبالفعل تم القبض و سجن العديد من السودانيين. وقال لى انه حتى الذين يعملون الأن بشهادتهم لا يرقى مستوى عملهم لدرجة الممرض. فهو متدنى وهابط مما جعل السلطنه مراجعه سياساتها بعدم جلب أطباء سودانيين و تفضيل المصريين عليهم. فقلت له أنه الحال داخل السودان ولذلك يجلدهم المواطن السودانى والاثيوبى ونصحته بالقيام بضربهم حتى يتركون مهنة الطب.
ارسى على اسم واحد نفس التعليق دا ختيته سابقا با سم د.الجليل..والان محسن صالحين.. ثانيا عمان عاصمة
الاردن ..وحتى يتركون دى جبتها من وين ..يا جداده كر..
يا ايها الشعب السوداني ان لم تقوموا الان وتتحدوا مع الاطباء في هذه السانحة سوف تتندموا اكثر الناس ديل اكلوا حقكم بالباطل مدة ثلاثون عاما وحرقوا اليابس واللين ولم يبقى في بلدكم شئ يذكر كفى المزلة والاهانة وانتم يا نقابة المعلمين والعمال وجميع النقابات المختلفة منتظرين شنو !! اصحوا من جوءكم ومن نومكم كفى الانتظار وكفى الكزب والنفاق الي متى تظلوا تعبانيين هكزا واعتقد دي فرصتكم ان لم تغتنموها فتعيشوا مهينيين ومذلين فالموت الشريف عبر الانتفاضة افضل بكثير من ان تموت بفقر والاهانة وذل.
يجب على المحاميين والقانونيين والمهنيين والعمال والمعلمين بتكوين نقابات موازية والدخول فى الأضراب العام.كما لابد قيام أتحاد طلاب موازى ومحاصرة النظام الذى حتما سيسقط رغما عن أنفه.
من غيركم يعطي لهذا الشعب معنىً أن يعيش وينتصر
من غيركم ليُقرر التاريخ والقيم الجديدةَ و السِير
من غيركم لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمة
جيل العطاءِ المستجيشُ ضراوةً ومصادمة
المستميتُ على المبادئ مؤمنا
المشرئبُ إلى النجوم لينتقي صدر السماءِ لشعبنا
قال لى رئيس وحدة المباحث الجنائية بالعاصمة مسقط انهم وقبل سنوات قد فتحو تحقيقا جنائيا فى انتحال عدد من الأطباء السودانيين صفة الطبيب. وبالفعل تم القبض و سجن العديد من السودانيين. وقال لى انه حتى الذين يعملون الأن بشهادتهم لا يرقى مستوى عملهم لدرجة الممرض. فهو متدنى وهابط مما جعل السلطنه مراجعه سياساتها بعدم جلب أطباء سودانيين و تفضيل المصريين عليهم. فقلت له أنه الحال داخل السودان ولذلك يجلدهم المواطن السودانى والاثيوبى ونصحته بالقيام بضربهم حتى يتركون مهنة الطب.
ارسى على اسم واحد نفس التعليق دا ختيته سابقا با سم د.الجليل..والان محسن صالحين.. ثانيا عمان عاصمة
الاردن ..وحتى يتركون دى جبتها من وين ..يا جداده كر..
يا ايها الشعب السوداني ان لم تقوموا الان وتتحدوا مع الاطباء في هذه السانحة سوف تتندموا اكثر الناس ديل اكلوا حقكم بالباطل مدة ثلاثون عاما وحرقوا اليابس واللين ولم يبقى في بلدكم شئ يذكر كفى المزلة والاهانة وانتم يا نقابة المعلمين والعمال وجميع النقابات المختلفة منتظرين شنو !! اصحوا من جوءكم ومن نومكم كفى الانتظار وكفى الكزب والنفاق الي متى تظلوا تعبانيين هكزا واعتقد دي فرصتكم ان لم تغتنموها فتعيشوا مهينيين ومذلين فالموت الشريف عبر الانتفاضة افضل بكثير من ان تموت بفقر والاهانة وذل.
يجب على المحاميين والقانونيين والمهنيين والعمال والمعلمين بتكوين نقابات موازية والدخول فى الأضراب العام.كما لابد قيام أتحاد طلاب موازى ومحاصرة النظام الذى حتما سيسقط رغما عن أنفه.
من غيركم يعطي لهذا الشعب معنىً أن يعيش وينتصر
من غيركم ليُقرر التاريخ والقيم الجديدةَ و السِير
من غيركم لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمة
جيل العطاءِ المستجيشُ ضراوةً ومصادمة
المستميتُ على المبادئ مؤمنا
المشرئبُ إلى النجوم لينتقي صدر السماءِ لشعبنا