(نص عشوائي بصلاحية محدودة)..!

(نص عشوائي بصلاحية محدودة)..!
عثمان شبونة
[email][email protected][/email]
* تجاوزنا مرحلة الصبر (التقليدي) إلى أفق اليقين (العادي) والتأملات…. تبقّى الزهد.. أو.. الفناء..!
* في كل يوم أترك الإضاءة لأول الصبح غافلاً وخز الفاتورة.. ليس حباً في الإستهلاك، أو كرماً للحيطان الصامتة.. لكنني عاكف على التعلّم من (الضب) وهو يصطاد العناكب المسكينة… أشعر أن الظلام انتهاك لحقوق هذا الكائن العاري، رغم عطفي على الضحايا…!
* مؤسف أن الضب لا يؤكل عندنا ونحن سلة (غذاء الجوع..!)، على الرغم من (طراوته) مقارنة بالدجاج (المتعافي)..!!
* لو أن باحثاً ــ أجنبياً على وجه التحديد ـــ قال أن “كبدة الضب” تساعد بفاعلية على الـ(…….) لاختفت فضلاته السوداء من فرط الشبق داخل (الحزب المعين)..!!
* الضب لا يتحرش بالحوامات الصغيرات حول (اللمبة).. إنه يسد الرمق.. وهو نموذج للمثابرة.. لكن (في النور)..!!




شكرا استاذ شبونة: امتعني مقالك غاية الامتاع و رغم قصره فان كل جملة تساوي كتاب… فقط ازيد ان الضب ارجله ” اربعة” اسوة ببعض مسئولي الحزب المعين ذوي العربات بلساتك “اربعة”، و زوجاتهم ” اربعة” و الحوامات الصغيرات حول اللمبة ايضا “اربعة” و ذلك ما لم يسبقهم اليه احد في القبل ال “اربعة”!
شبونة …… خير الكلام ما قل ودل
black comedy, god bless you
أخى عثمان
كلام مفيد ومختصر..هناك عناكب تسطيع الهرب من الضب وإن بعضها بإمكانه التحور لنصب أفخاخ للضب وأكله.فى وجبة العشاء و(فى النور) أيضاً
مقال جميل من كاتب كبير
صابرين يا اهل الغنا من بعد الضنا صابرين
بالجد ماقل دل كلماتك لها معني عميق تجاة الشعب وحكومة الفقر والفساد في اعتقادي لقد قربت النهاية لكن عليكم انتم الكتاب الاحرار ان تسنوا القلم لكي يحرك الشعب وكل بوادر الانتفاضة بدات ماثلة وبالامس لقد شهدت ضباط المحلية ومعهم عمالهم وواحد بلدوزروهم يقتلعون في الرواكيب الصغيرة في السوق الشعبي امدرمان والذين يفرشون علي الاسرة ورايت الغضب الذي ربما ينفجر تحت اي لحظة
اطربني مقالك حد الثمالة
ذكرتي ايام الشباب وايا الدم كان يجري حارا في عروقنا مرحي بها من ايام
يا شبونه انت رجل بليغ وواسع الافق بارك الله فيك لتثقيفنا ونحن على اعتاب السبعين عاما
كعادتــك جمييل أنت ياشبونــة .
لو انك شبهة حكومة الانقاذ بالضب تكون ظلمت الضب ياراجل
لشبونة اقصد شبونة انت مدينة بحالو
مقالك عميق.؟
لك مودتي
احلي مافي المقال وصف الضب بالكائن العاري
ياخ انت انت ماااااعاااادي انت رائع وفايت الحد
للإفاده ؛ كان العرب فب الجزيرة العربية و الحجاز ولوقب قريب تأكل الضببه جاصبآ النوع
المعروف بأبو شالاية عند اهل الريف و الباشمهندس عند أهل المدن في السودان ، إلا ان البترول أوقف هذا المضغ ،
و الضب كان يأتى به طلبآ للحبيبة ، حيث بقول المحبوبة لحبيبها أريد ضبآ ( ثعبلآ ) . فنحن اليوم وبعد بترولنا في أمس الحوجة له حيث أن اللحوم وبكل انواعها تمردت علينا ، فبا أخونا شبونة هذه إجازة مني للاكل و المضغ وليست لغرض الدواء ولو مغالطني في إفادتي هذه أسألو البروف الحبر يوسف نور الدائم وهو طبعآ تلميذ البروف عبد الله الطيب رحمة الله عليه حيث علمت منه هذه المعلومة
برضو ماااااااااامرتاح .
منو الار وع منك في بقايا (الوطن) الهش
انت مدرسة فن المقال الصحفى والله ما شف كائن بروعة هذا الشامخ لك المحبة كلها