قُتل فيها (21) شخصاً،،نيابة بورتسودان تشرع في التحرّي وتستمع لأقوال الشاكين في قضية ضحايا أحداث (29) يناير

الخرطوم: عبدالهادي الحاج
شرعت نيابة بورتسودان في إجراءات التحري الخاصة بقضية ضحايا أحداث (29) يناير التي شهدتها المدينة في العام 2005، وقُتل فيها (21) شخصاً، واستجوبت الشاكين وهم أولياء الدم، كما وافقت لمحامي أسر الضحايا بالإطلاع على التحقيقات السابقة التي تمّت في القضية بعد ضمها للملف.
ومن المتوقّع أن يعرض المدعي العام صورة من محضر الإستجواب على وزير العدل للطلب من وزيري الدفاع والداخلية رفع الحصانة عن منسوبي القوات النظامية التي فضّت التظاهرة والتي يتهمها ذوي الضحايا بقتل أبنائهم.
وكان الشاكين قد دوّنوا بلاغاً تحت المادة (130/ 21) من القانون الجنائي، ضد منسوبي القوات النظامية التي فضّت التظاهرات، وذلك بعد قبول المحكمة الدستورية للدعوى الجنائية التي تقدموا بها العام الماضي.
وقالت محامية اسرة الضحايا، نجلاء محمد علي، إنّ إستجواب الشاكين يُمهد لرفع الحصانة عن المتهمين، وتوقّعت أن لايستغرق الإجراء وقتاً طويلاً.
وأكدت نجلاء إن ّالخطوة المقبلة تتمثل في تحديد الجناة عقب الإطلاع على محضر التحقيقات السابقة، وفي حال رفض وزيري الدفاع والداخلية رفع الحصانة عن المتهمين، أشارت إلى وجود مسارات قانونية أخرى سيتم إتباعها.
وكانت بعض أسر الضحايا قد قبلت بتعويضات مادية عرضتها عليهم لجنة التحقيق التي تمّ تشكيلها في عهد وزير الداخلية الأسبق عبدالرحيم محمد حسين، وآخرين رفضوا، وأعتبروا أن قبول السلطات دفع تعويضات مادية، يعني ضمناً الإعتراف بأن ابنائهم قد قُتلوا، وأشاروا إلى أنّ شهادات الوفاة الصادرة من الطب الشرعي تؤكد أن الوفاة حدثت نتيجة الإصابة بطلقات نارية.

الجريدة

تعليق واحد

  1. اضربوا علي عثمان وصلاح قوش تكونوا اخدتم تاركم لكن عن طريق محاكم وقضاء المؤتمر الوطني لن تتحقق لكم عدالة

  2. والله يا الاعور الحق يقال انت مصيبتكم كبييييييرة ، من قتل نفس بغير حق كانما قتل الناس جميعا .
    وانت يا روح أمك قتلت ناس من غير حق ، يعني لو أهل الشهداء غفروا لك فان المولى عز وجل سوف لن يغفر لك .
    انك الان عامل فيها مجنون وما عايز تفكر في عقوبة القتل في الآخرة ، لكن انشاء الله عندما تلزم الفراش بسبب
    التقدم في العمر سوف لن تعرف النوم من شدة الخوف من عقاب الله .
    صبرا ، ان الله يمهل ولا يهمل

  3. 11 سنة والقتلة طلقاء يأكلون الطعام ويمشون فى الأسواق بدلا عن القصاص .ولا زالت المسرحية مستمرة حتى يتوفاهم الله كما تتوهمون، ومن أصدر الأمر بإطلاق الرصاص حر طليق كأن الامر لا يعنيهم فى شيئ ، بينما العدالة ناجزة فى كل من يعتدى على بنى كوز
    … عن أى عدالة تحدثون وتوعودون وبأى دين تحكمون وتفسدون ، لكنما القصاص لا محالة آت آت آت ونحن على أعتاب الذكرى 52 لثورة أكتوبر لا زلنا نردد شعاراتها ونزداد يقينا بنهاية عهد الظلام

  4. اغرب خصاصة وسؤ حكم وقتل سيذكره التاريخ لعهد الاخوان المسلمين
    القتل للشعب و الدية من مال الشعب والقضاء فاقد النزاخة
    ولكن سياتى يوم يسترد الشعب اموال الديات فى كل الاقاليم

  5. اغرب خصاصة وسؤ حكم وقتل سيذكره التاريخ لعهد الاخوان المسلمين
    القتل للشعب و الدية من مال الشعب والقضاء فاقد النزاخة
    ولكن سياتى يوم يسترد الشعب اموال الديات فى كل الاقاليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..