د.رياك مشار : تغذينا علي أوراق الاشجار و المياه جرفت بعض الرفاق…المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة .. الامم المتحدة هي من قامت بعملية الاجلاء

النائب الاول لرئيس جمهورية جنوب السودان المقال وزعيم المعارضة المسلحة د.رياك مشار
*تعبان دينق خائن و لا يستطع طرد الحركات المسلحة من الجنوب .
*سأعود للخرطوم للقاء رئيس الجمهورية عمر البشير .
*لم نعلن الحرب و دافعنا عن أنفسنا بعد أحداث يوليو.
*تغذينا علي أوراق الاشجار و المياه جرفت بعض الرفاق .
* نطالب بحوار سياسي لإحياء إتفاقية السلام والإعتراف
بالإنتهاكات
*المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة .
*مبادرة يوغندية و اخري سودانية لحل الازمة .
*الامم المتحدة هي من قامت بعملية الاجلاء .
*لا يوجد تحالف بيني و لام أكول .
حاورته من جوهانسبيرح : مها التلب
رغم الصدامات العنيفة والعديدة التي خاضها الرجل منذ بواكير عمره السياسي الذي بدأ في ثمانينات القرن الماضي وليس آخرها بالضرورة أحداث يوليو الماضي؛ يظل الدكتور رياك مشار رقم واحد ، و علي الرغم من إختلاف الناس أو إتفاقها معه يظل محتفظا بدوره في تشكيل الخارطة السياسية في جنوب السودان، و يظل لاعباً أساسياً في اللعبة السياسية حيث لا تخطئ دوره عين مراقب حصيف ،
فقد ساهم مع آخرين في تبديل موازين القوي علي مستوي الحركة الشعبية لتحرير السودان، وهاهو الآن يمثل أحد أطراف الأزمة الجنوب سودانية المستفحلة.
في أول ظهور إعلامي له؛ نعي زعيم المعارضة المسلحة إتفاقية السلام من مطار الخرطوم بل وأعلن إعادة تنظيم قواته لقيادة مقاومة شعبية مسلحة ضد حكومة جوبا (الجريدة) هاتفت النائب الاول لرئيس جمهورية جنوب السودان و زعيم الحركة الشعبية في المعارضة والقائد العام لجيشها وإستنطقته حول الراهب السياسي و التطورات الاقليمية و الدولية .
* كيف نجح د. رياك مشار في الخروج من جوبا ؟
عقب أحداث القصر الرئاسي بجوبا، الجمعة 8 يوليو، قررت الإنسحاب منها مستقلاً عربة واحدة عن طريق جوبا ـ ياي وتوقفت عند منطقة جنوب باريا بالقرب من ذلك الطريق لمدة يومين ومنها إلي منطقة “لانيا” غربي جوبا، ثم إلي مناطق مندري ومريدي في ولاية غرب الإستوائية إلي أن وصلنا الحدود الدولية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية. ولم تنقطع إتصالاتي مع رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت في كل فترات الإنسحاب هذه وطلبت منه وقف الاقتتال والهجوم علي المعسكرات التي تخص قواتي لكنه لم يكن مسيطرا علي قواته التي واصلت الهجوم علينا براً و جواً بواسطة أربعة هيلكوبترات مقاتلة، ميج Mi24s بالإضافة إلي طائرتي إستطلاع كانت تحلق فوق رؤوسنا بصورة مستمرة بمعدل (3) الي (4) طلعات جوية في اليوم خاصة عندما كنا بالقرب من العاصمة جوبا لتحديد مواقعنا والطرق التي نسير فيها.
* كيف أمضيت (40) يوماً في أدغال وغابات جمهورية جنوب السودان ؟
لقد كان الطريق من جوبا وصولا الي الكنغو صعباً ووعراً ولقد كانت معاناتنا كبيرة جدا ولقد سبحنا وقطعنا مجاري المياه والأمطار التي جرفت بعض الرفاق، بالاضافة الي تعرضنا إلي لسعات النحل التي تسببت في موت بعضهم وقد فقدنا أكثر من (70) من مقاتلينا في تلك الظروف السيئة ، و كنا نعاني طوال مسيرنا في الغابة من شح في الغذاء و في بعض الاحيان … تغذينا علي اوراق الاشجار و لكن من فترة لاخري كنا نجد “الذرة الشامي ” في بعض المزراع و نتغذي عليه حيث كان يسندنا وقتا طويلا ومررنا بظروف قاسية ولكن كل ذلك من أجل شعب جنوب السود ان .
* هل كانت هنالك أية محاولات لإجلائكم من بعض دول الإقليم أو غيرها؟
نعم كانت هنالك محاولات ولكنها كانت فقط من الأمم المتحدة التي حاولت عملية الإجلاء غير أنه كنا في كل مرة نصل فيها إلي منطقة بها مطارات تقوم القوات الحكومية بقذف تلك المنطقة.
* ألم تكن هنالك أية دولة قدمت لكم المساعدات خلال تلك الأيام؟
لم نتلقي أية مساعدات من أي من الدول بخلاف الأمم المتحدة.
* هناك العديد من الروايات المتعلقة بعملية إجلاؤكم من الكنغو وإتفق أغلبها أن الخرطوم هي من قامت بذلك ما مدي صحة ذلك؟
هذا الحديث غير صحيح، لأن الأمم المتحدة هي من قامت بعملية الاجلاء وليس الخرطوم بحسب ما يردد البعض. كما أن الأمم المتحدة لم تعمل علي إجلائنا هكذا ولكنها فعلت ذلك بعد أن طلبت منهم ان يتم نقلي وإجلائي إلي الخرطوم من أجل تلقي العلاج بعد الإعياء الذي أصابني جراء الإنسحاب من جوبا إلي الحدود الكنغولية. عليه فقد قامت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالإتصال بحكومة السودان التي وافقت مشكورة علي أن يتم نقلي الي الخرطوم مباشرة من أجل تلقي العلاج.
* أمضيت ما يقارب (40) يوماً في الخرطوم، برأيك ألا تعتقد أنها فترة طويلة بمعيار تطور الأحداث في جنوب السودان وبالتالي خصمت كثيراً من رصيدك السياسي؟
الكل يعلم أنني كنت أخضع للعلاج وليس لأمر آخر غيره وعلي هذا الأساس فأنا لا أعتقد أن فترة وجودي خارج جنوب السودان قد خصمت من رصيدي السياسي. وإن كنتي تقصدين غيابي عن الساحة الإعلامية والسياسية طوال هذه المدة في مقابل تحركات حكومة جوبا الدبلوماسية فهي تحركات غير شرعية ولن تحرز أي تقدم أو تغيير في المعطيات السياسية الموجودة الآن لأن العالم كله يعلم أن ما حدث إنقلاب ومحاولة إغتيال تم تدبيرها بإحكام.
* رددتم، وكذلك فعل أنصاركم أن ما حدث بالقصر الرئاسي كانت محاولة لإغتيالكم هل تتهم جهة بعينها بتصفيتكم؟
أنا أتهم نظام جوبا وبلاك ووتر وكان من الممكن أن يشمل الإتهام الرئيس اليوغندي يوري موسفيني بمعاونة جوبا في محاولة إغتيالي لعلمي التام أن حكومة جنوب السودان لا تملك تلك الاسلحة، وأن هنالك جهات قدمت لها المساعدة لكن في واحدة من جوالات التفاوض وأثناء نقاشي مع الرئيس اليوغندي أخبرني بأن حكومة الرئيس سلفاكير حينها إشترت (10) هيلكوبترات مقاتلة وعدد (2) ميج لذلك إستبعدت إحتمال مشاركته في محاولة إغتيالي.
* علي ذكر الرئيس اليوغندي .. في تصريحات صحفية منسوبة اليك عقب وصولك الي جنوب افريقيا أنكم التقيت الرئيس مسوفيني بالخرطوم ما الذي دار في اجتماعكم به؟
لقد طلب الرئيس اليوغندي مقابلتي عقب مشاركته في الجلسة الختامية للحوار الوطني السوداني تباحثنا حول الأوضاع في جنوب السودان، وأطلعني الرئيس موسفيني بمبادرة سياسية سودانية يوغندية بمشاركة رؤساء دول الإيقاد لمعالجة الأزمة وتصحيح الوضع في جنوب السودان لكنه لم يكشف لا عن تفاصيلها ولا عن ملامحها.
* في ذات التصريحات ذكرت أن د. لام اكول كان حاضرا هل يفهم من ذلك أن هنالك تحالفا بين الحركة الشعبية في المعارضة والجبهة الوطنية التي كونها لام مؤخرا؟
ليس هنالك تحالف بيني ولام أكول ولكن عندما ذهبت إلي الإجتماع وجدته هناك و كان قد وصل باكرا. واصلت الإجتماع بوجوده لكن هذا بالتاكيد لا يعني أن هنالك تحالف.
* هل كنت تعلم بوجوده؟
لم أكن أعلم بوجود لام أكول لكن جميعنا نسعي الي حلول لحل الأزمة.
* قبيل مغادرتكم الخرطوم أعلنتم أن الإتفاقية وكذلك حكومة الوحدة الوطنية الإنتقالية قد انهارتا هل لك أن تطلعنا كيف إنهارتا؟
نعم إنهارت الإتفاقية وكذلك حكومة الوحدة الوطنية الإنتقالية المكونة بموجبها، فالحكومة الحالية القائمة في جوبا هي ليست حكومة الوحدة الوطنية الإنتقالية ولا يجب أن تخدع المجتع الدولي بذلك. بل الحكومة القائمة هي نظام جديد ومحاولة إغتيالي كانت تعني رفض الإتفاقية وما يجري الآن في جوبا لا يمت إلي تنفيذ الإتفاقية بصلة وإنما هو أن مجموعة من المعارضة المسلحة إنضمت الي جناح الرئيس كير في الحكومة لأن تعبان دينق لم يتم تعينه الحركة الشعبية في المعارضة وإنما عينه سلفاكير ميارديت، والدليل علي ذلك أن تعينه لم يوقف الحرب في جنوب السودان. وتعبان لم يخفي طموحه بتولي وزارة البترول منذ البداية وعندما عيناه في وزارة التعدين إستقال من منصبه ككبير المفاوضين وكذلك من عضويته في مفوضية التقويم والرصد وتوقف عن حضور إجتماعات القيادة، وبالتشاور مع أعضاء المكتب السياسي أوصوا بفصله من الحركة الشعبية المعارضة لذلك إتجه إلي جناح الرئيس كير.
* إذن ماهو الحل برأيك؟
من جانبا قدمنا خارطة طريق وحلول من أجل إيجاد حل سلمي لهذه الأزمة من خلال منبر آخر. وهو ما طرحناه في مقررات وتوصيات إجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية في المعارضة المسلحة في سبتمبر الماضي.
* هل يعني المنبر الآخر إتفاقية جديدة أم يعني إعادة التفاوض حول الاتفاقية الحالية؟
ما عنيناه ونعنيه أنه يتوجب علي كل من الأمم المتحدة، الإتحاد الإفريقي والترويكا وجميع الدول التي شاركت في هذه الاتفاقية كشهود عليها، أو ضامنين لتنفيذها أن تقدم مبادرة سياسية من أجل خلق واقع جديد يحل الازمة القائمة ويجب أن تكون هنالك مبادرة سياسية للحل وهو ما يعني بعبارة أخري حوار سياسي لإحياء إتفاقية السلام والإعتراف بالإنتهاكات التي حدثت لها ومن ثم إعادة تأسيس حكومة الوحدة الوطنية الإنتقالية كخطوة أولي..
* كيف تتحدث عن مبادرة سلمية وقيادة الحركة الشعبية المعارضة في إجتماع مكتبكم السياسي الذي أشرت إليه قررت الإتجاه إلي المقاومة المسلحة؟
نعم نحن مع الحل السلمي والعسكري علي أن تمضي الجهود في أطار تحقيق السلام. ونحن طرحنا خيار المقاومة الشعبية المسلحة لأنه لا توجد مبادرة سياسية لجمع الطرفين للتوصل إلي حلول سياسية لمعالجة الأزمة، لذلك قلنا أننا نحتاج إلي إعادة تنظيم أنفسنا وشن مقاومة شعبية مسلحة بما في ذلك تغيير النظام في جوبا لأننا لم نري مثل تلك المبادرات ولأننا ندافع عن أنفسنا. والمجتمع الدولي يتعامل بمكيالين في هذه المسألة لأنهم يتجاهلون الحرب الدائرة في جنوب السودان والتي بدأت منذ توقيع إتفاقية السلام في أغسطس 2015 حيث لم يتوقف الهجوم علي قوات الجيش الشعبي في المعارضة.
* ألا زالت قيادة المعارضة المسلحة تعتقد في الحلول العسكرية؟
نعم، ونحن الآن نعمل علي تنظيم أنفسنا من أجل النضال الشعبي المسلح. ونحن لم نرجع للحرب عن رغبة وإنما دفاع عن النفس و سوف نحدث مقاومة شعبية من أجل خلق دولة ديمقراطية.
*دعوت من جنوب أفريقيا إلي تغيير النظام في جوبا ماهو البديل الذي تطرحه أنت؟
من الضروري تغيير النظام وسوف يتم تغيير هذا النظام الدكتاتوري بالإنتخابات و خيارنا المتاح حالياً هو مواجهتهم .
* هل هنالك أي مبادرات أخري لرأب الصدع؟
نعم هنالك مبادرة لمبعوث الأمين العام للامم المتحدة للسودان وجنوب السودان نيكولاس هايثوم.
* هل إبتدرتم أية نقاشات جادة مع جنوب أفريقيا حول إنقاذ الوضع في جنوب السودان لا سيما وأنها إحدي الكتل الأفريقية التي أضيفت مؤخراً الي مبادرة الإيقاد؟
منذ وصولي الي جنوب إفريقيا الإسبوع المنصرم لم التقي بالرئيس جاكوب زوما لأنه خارج البلاد للمشاركة في مؤتمر القمة الإسثنائي للإتحاد الإفريقي لكن هنالك إتصالات جارية مع مكتب نائب الرئيس الجنوب إفريقي سيرل رامافوزا من أجل تحديد موعد للإجتماع بهم.
* بعد الفراغ من الإرتباطات الرسمية والعلاجية في جنوب افريقيا إلي أين سيذهب رياك؟
سوف أذهب إلي أثيوبيا وأعود الي الخرطوم ومنها الي جنوب السودان وليس إلي جوبا لأنه هنالك حرب جارية وعودتي إليها تحتاج إلي حوار سياسي نعالج فيه أسباب الإنتهاكات التي حدثت لإتفاقية السلام.
* مقاطعة .. كيف ستذهب إلي إثيوبيا وقد أعلنت رغبتها عدم استقبالك فيها إلا عابراً؟
أنا لا أرغب في إتخاذ اثيوبيا مقراً دائماً؛ وإنما أنا ذاهب فقط الي مقابلة الحكومة والإستماع الي آراء رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام فضلاً عن الإجتماع إلي الاتحاد الإفريقي حول الإتفاقية والوضع الحالي. ودعيني أخبرك أنه في وقت سابق للأزمة الحالية كانت الحكومة الإثيوبية قد طلبت مني الاقامة بأراضيها للإشراف علي عملية التفاوض الذي أدي إلي الإتفاقية الحالية، أنا لم أطلب منهم ذلك ولست في حوجة إلي الإقامة بها.
* لماذا العودة الي الخرطوم بهذه السرعة علي الرغم من مغادرتك لها الإسبوع الماضي؟
سوف أعود الي الخرطوم من أجل لقاء رئيس الجمهورية المشير عمر البشير للنقاش حول العملية السلمية وليس الخرطوم فحسب و أنما سازور كل دول الاقليم.
* ولماذا لم تقابل رئيس الجمهورية خلال تواجدك بالخرطوم ؟
عندما كنت متواجدا بالخرطوم لم تكن ظروفي الصحية تسمح بمقابلة أحد ولكن عندما تماثلت للشفاء وكنت علي إستعداد للقاء الرئيس البشير غادر إلي القاهرة للمشاركة في إحتفالات أعياد 6 أكتوبر وعندما عاد إلي الخرطوم إنشغل بالحوار الوطني وغادرت أنا السودان إلي جنوب إفريقيا.
* تسلم تعبان دينق بصفته النائب الاول إدارة ملف العلاقات بين السودان وجنوب السودان هل تتوقع أن يحدث اختراقا ؟ و هل من الممكن أن ينجح في طرد الحركات المسلحة السودانية من أراضي الجنوب؟
تعبان دينق خائن، وهو من خان الحركة الشعبية في المعارضة ولم نقم بتعينه ليكون نائباً أولاً لرئيس الجمهورية بلي سعي مع جوبا للتخلص مني، أما فيما يختص بنجاحه في إدارة ملف العلاقة بين السودان وجنوب السودان فإنه لن يحرز فيه أي تقدم كما أنه غير قادر علي طرد الحركات المسلحة السودانية بما فيها الحركة الشعبية شمال من اراضي الجنوب.
* توقيعات على دفتر حضورك ؟
أطالب الامم المتحدة و الاتحاد الافريقي و الترويكا و الخمسة كتل الافريقية أن تسارع بحل الازمة وخلق مبادرات لرأب الصدع بين الاطراف لوقف المجازر و الحرب في جنوب السودان لانه تقع علي عاتقهم مسئولية من أجل أيجاد حل و دعيني أشكر عبر كم رئيس الجمهورية المشير عمر البشير و الشعب السوداني لاستضافته لنا و نحن في اشد الحاجة الي العلاج و أتقدم بالشكر لكل طاقم الدكاترة الذي أشرف عي علاجي خاصة الدكتور المشهور الذي لا أريد أن افصح عن أسمه لاني لم أستاذنه .
الجريدة




كلام قيادى فاهم يستحق ان يتراس جمهوريه جنوب السودان .. وهو بالتاكيد افضل فكرا من ابوكسكته سلفاكير الطيره الذي لا يعرف صديقه من عدوه ..
الدكتور رياك مشار خريج كلية الهندسة شعبة البتروكيمائيات جامعة الخرطوم دفعة 1973م والدفعة كانوا بها 8 أشخاص منهم الدكتور لام اكول والدكتور عوض علي بلال والمهندس عوض مكاوي وزير المواصلات حاليا وجميعهم عملوا محاضرين بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم ما عدا المهندس عوض مكاوي كان استاذا بالكليات التكنولوجية قبل ان تتحول لجامعة السودان .. رياك مشار كان سياسيا بارعا يقارع الحجة بالحجة وكان أكاديميا متفردا الا أن حبال السياسة والصراعات جذبته من مجاله الأكاديمي الى حروب الغابة …
كيف يعقل بان تقتل اربمائة م̷ـــِْن تجار السودانين داخل مسجد في بانتيو واليوم تجي تقول نشكر شعب السوداني اليس ه̷̷َـَْـُذآ لعب بارواح ابريا م̷ـــِْن ابناء شعب السوداني الطاهره اذا بشير وانت متفقين في كيف تحكموا وليس م̷ـــِْن تحكموا يجب عليك ان تشكر واذا كان خلاف ذلك شعب السوداني لٱ ولن يقبل بشكرك واقامتك في ارضنا الحبيبة يا سفاح تقتل كل مرة الاف م̷ـــِْن الابريا في سبيل حصولك الي السلطة ربنا ينتقم منك الًيَوُمًِ قبل بكرة ان شاء الله
يا سام وريهو عليك الله يا مجدي خليهو في السودان اعارا لحدي 2017 بعدين يا مها الوداكي البيت بتاعو قبل الااحداث في البواب شنو فعلن كلهم جهاز امن ولا منو ولامنو
رياك مشار أصبح كرت محروق بسبب لهاثه المستمر وراء طموحه الشخصى للتفرد بألسلطة حتى وان كان ذلك على حساب دماء أهل الجنوب, وهل نسيتم أن مشار هو من قاد غزو واحتلال هجليج!
كنته اتمني ان يلم فيك اسد ياكلك ويقرقش عضامك انته مجرم فاتل والجنوبيين عانوا من طموحك القاتل خريج جامعي وتقرفاته كلها قتل طيب الانسان الجاهل يعمل شمو؟
كلام قيادى فاهم يستحق ان يتراس جمهوريه جنوب السودان .. وهو بالتاكيد افضل فكرا من ابوكسكته سلفاكير الطيره الذي لا يعرف صديقه من عدوه ..
الدكتور رياك مشار خريج كلية الهندسة شعبة البتروكيمائيات جامعة الخرطوم دفعة 1973م والدفعة كانوا بها 8 أشخاص منهم الدكتور لام اكول والدكتور عوض علي بلال والمهندس عوض مكاوي وزير المواصلات حاليا وجميعهم عملوا محاضرين بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم ما عدا المهندس عوض مكاوي كان استاذا بالكليات التكنولوجية قبل ان تتحول لجامعة السودان .. رياك مشار كان سياسيا بارعا يقارع الحجة بالحجة وكان أكاديميا متفردا الا أن حبال السياسة والصراعات جذبته من مجاله الأكاديمي الى حروب الغابة …
كيف يعقل بان تقتل اربمائة م̷ـــِْن تجار السودانين داخل مسجد في بانتيو واليوم تجي تقول نشكر شعب السوداني اليس ه̷̷َـَْـُذآ لعب بارواح ابريا م̷ـــِْن ابناء شعب السوداني الطاهره اذا بشير وانت متفقين في كيف تحكموا وليس م̷ـــِْن تحكموا يجب عليك ان تشكر واذا كان خلاف ذلك شعب السوداني لٱ ولن يقبل بشكرك واقامتك في ارضنا الحبيبة يا سفاح تقتل كل مرة الاف م̷ـــِْن الابريا في سبيل حصولك الي السلطة ربنا ينتقم منك الًيَوُمًِ قبل بكرة ان شاء الله
يا سام وريهو عليك الله يا مجدي خليهو في السودان اعارا لحدي 2017 بعدين يا مها الوداكي البيت بتاعو قبل الااحداث في البواب شنو فعلن كلهم جهاز امن ولا منو ولامنو
رياك مشار أصبح كرت محروق بسبب لهاثه المستمر وراء طموحه الشخصى للتفرد بألسلطة حتى وان كان ذلك على حساب دماء أهل الجنوب, وهل نسيتم أن مشار هو من قاد غزو واحتلال هجليج!
كنته اتمني ان يلم فيك اسد ياكلك ويقرقش عضامك انته مجرم فاتل والجنوبيين عانوا من طموحك القاتل خريج جامعي وتقرفاته كلها قتل طيب الانسان الجاهل يعمل شمو؟