لماذا زكاة وضرائب

اسماء محمد جمعة

كتب الى احد القراء قائلا هل لديكم فكرة عن مشروعية الضرائب، وما هو الدليل على وجوبها في القرآن والسنة النبوية أو حتى فى عهد الخلفاء الراشدين المهديين نحن نعرف الزكاة فى التشريع الإسلامي ولكننا لم نسمع بالضرائب ،ونحن فى الشرق عموما نقلد الغرب، هناك من يدفع الضرائب يحس بها خدمات تقدم له ليعيش هاني سعيد، وقد زرت دولة أوروبية وأنا فى المطار للمغادرة طلبوا مني إن كانت مشترياتي فوق ال200 يورو أن أذهب لمكتب الضرائب فى المطار لإرجاع الضريبة التى أخذت منى وفلسفتهم فى ذلك أنني غير مقيم ولن أستفيد من الضرائب التى دفعت،أعتقد أن الضرائب يمكن ان تفرض على غير المسلمين وللمسلمين تكفى الزكاة،ولو اخرجت الزكاة من كل من تجب عليه، من الأفراد والشركات بما فيها شركات البترول والتأمين والكهرباء والسدود والخ…لما بات جوعان في بلاد السودان، إذن يتحقق الأمن ولن نصرف عليه كثيرا. وتفضلوا بقبول وافر الإحترام.

محمد عبد القادر حسن حي العمدة ام درمان

في الحقيقة اجد نفسي متفقة مع الاخ محمد وقد سالت نفسي كثيرا لماذا تفرض الحكومة علينا زكاة وضرائب ؟ ربما خطر هذا السؤال ايضا على بال الكثيرين ولكن دون ان يتوقفوا عنده كثيرا ، واعتقد ان الاجابة تكمن في الفوضى وسوء التفكير والتدبير الذي نعاني منه ، فكل دول الغرب تفرض على مواطنيها ضرائب فقط ولكنه يشعر بها ، ونحن ندفع زكاة وضرائب وحالنا واقف ، والمواطين في اغلب الدول الاسلامية مثقلون بالاثنين معا ، والحكومات هي من تقوم بجباية اموال الاثنين والتصرف فيها ولا شك انها تتحصل على اموال خرافية ويفترض ان نكون اكثر رفاهية من الدول التى يدفع موطنيها ضرائب فقط ولكن رغم ذلك ما زالت دولنا في قمة الفقر والتعاسة كل تلك الاموال تتبخر .

في حقيقية الامر كل شي في اغلب بلاد المسلمين يمضي بالمقلوب، لا ادرى هل هو تقليد اعمى للغرب ام جهل بالإسلام واهمال لما قدم لنا من حلول لكل مشاكلنا وفي كل الحالات هي مصيبة بلا شك .

اذا اردنا مثالا لدولة تاخذ من شعبها زكاة وضرائب ولا تقدم في المقابل شيئا فلن نجد مثال خير من بلدنا هذا المثقل بفشل الحكومات ، فهذه الحكومة منذ ان جاءت تتحدث سنويا عن جباية الزكاة بالمليارات وهي وحدها تكفي لحماية السودان من العوز ، وتتحدث عن برامج ومشاريع لخفض لفقر ولكنه في ازدياد عاما بعد عام ،كما انها تتحدث عن ضرائب أكثر عشرات المرات من الزكاة ولكن لا احد يشعر بها فكل الخدمات منتهية وكان الدولة لا تاخذ من المواطن مليما واحدا.

الزكاة فريضة اسلامية وركن من اركان الاسلام الخمسة يلزمنا بها الدين كعبادة نؤجر على ادائها وتحل عينا بركاتها ، واوجه صرفها معروفة تتعلق بالمنفعة العامة ،وقد منحنا الله حلا جاهزا لمشاكلنا الاقتصادية فما الداعي الى الضرائب وقد سنتها الدول التى لا تملك نظاما مثل نظام الزكاة، ولكنها وجهتها الى المنفعة العامة لتؤدي دور الزكاة .

بعد المهدية لم تكن هناك جهة رسمية تجمع الزكاة في السودان فقد كانت تؤدى بصورة شخصية ،تكونت لها لجنة تابعة للضرائب عام 1984 وديوان الزكاة هذا تاسس عام 1986، ولكنه لم ينجح في ادارة موال الزكاة منذ ذلك الوقت اما الان فالفشل اكبر ،واصبحنا فعلا بحاجة الى مراجعة صرف اموال الزكاة والضرائب، اذ لا يعقل ان يدفع المواطن كل هذه الأموال دون ان يجنى منها فائدة، فلماذا ذكاة وضرائب؟

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. لا اظن انه تقليد اعمى للغرب ولا هو ايضا نوع من الجهل .
    اعتقد من وجة نظر دينيه لا الضرائب ولا الزكاة واجبه الزاما ليدفعها المواطن للدوله . الضرائب غير وارده ابتداء فى الدين ، اى دين ، والزكاة واجبه فى حينها على المستطيع يصرفها فى مصارف معلومه بغض النظر عن رأى الدولة أو شكلها
    . ونحن نتحدث هنا عن الدولة العلمانيه الكامله التى تدعوا لها قوانين القرآن الكريم وسنة النبى المطهره لاغير .

  2. والله ياأسماء نكأت جراحات المغتربين..تخيلى ضرايب وجبايات باسماء دلع من مساهمه وطنيه ولكنها مساهمه غصبا عنا ..ورسوم خدمات فرضها النحناح ابو تفه والخلخال الرياسى..غير حفر كنانه والرهد وكل الدمغات..ثم تأتى الزكاه وهنا العجب فالكيزان يستدركون على الحق عز وجل .فليس هنالك حول ولا نصاب..المهم تدفع بأثر رجعى حتى ولو غبت عشر سنوات..والعجيب يمكن تخفيضها..والنكته الشهيره عن شاذلى بالأبيض عندما قال انه لايملك مايسدد به المبلغ المفروض عليه فى الزكاة ..وعندما قال له الكاتب انه خفضها له للنصف..فقال شاذلى ان مشكلته فى الصلاه ولا يستطيع ان يصحو للفجر ويريد تخفيضا بالمثل

  3. حكم العمل في الجمارك والضرائب
    سؤال رقم 39461

    سؤال:
    أعمل في الجمارك ، وقد سمعت أن هذا العمل غير جائز شرعاً ، فشرعت في البحث في هذه المسألة وقد مرت مدة طويلة وأنا أبحث دون أن أصل إلى نتيجة شافية . أرجو منكم أن تفصلوا لي المسألة قدر المستطاع .

    الجواب:
    الحمد لله
    أولاً :
    العمل في الجمارك وتحصيل الرسوم على ما يجلبه الناس من بضائع أو أمتعة ، الأصل فيه أنه حرام .
    لما فيه من الظلم والإعانة عليه ؛ إذ لا يجوز أخذ مال امرئ معصوم إلا بطيب نفس منه ، وقد دلت النصوص على تحريم المَكْس ، والتشديد فيه ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في المرأة الغامدية التي زنت فرجمت : ( لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ ) رواه مسلم (1695) .
    قال النووي رحمه الله :
    ” فيه أن المَكْس من أقبح المعاصي والذنوب الموبقات ، وذلك لكثرة مطالبات الناس له وظلاماتهم عنده ، وتكرر ذلك منه ، وانتهاكه للناس وأخذ أموالهم بغير حقها ، وصرفها في غير وجهها ” اهـ .
    وروى أحمد (17333) وأبو داود (2937) عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ ) .
    قال شعيب الأناؤوط : حسن لغيره. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود .
    والمَكْس هو الضريبة التي تفرض على الناس ، ويُسمى آخذها (ماكس) أو (مكَّاس) أو (عَشَّار) لأنه كان يأخذ عشر أموال الناس . وقد ذكر العلماء للمكس عدة صور .
    منها : ما كان يفعله أهل الجاهلية ، وهي دراهم كانت تؤخذ من البائع في الأسواق .
    ومنها : دراهم كان يأخذها عامل الزكاة لنفسه ، بعد أن يأخذ الزكاة .
    ومنها : دراهم كانت تؤخذ من التجار إذا مروا ، وكانوا يقدرونها على الأحمال أو الرؤوس ونحو ذلك ، وهذا أقرب ما يكون شبهاً بالجمارك .
    وذكر هذه الصور الثلاثة في “عون المعبود” ، فقال :
    (في القاموس : المكس النقص والظلم ، ودراهم كانت تؤخذ من بائعي السلع في الأسواق في الجاهلية .
    أو درهم كان يأخذه المُصَدِّق (عامل الزكاة) بعد فراغه من الصدقة .
    وقال في “النهاية” : هو الضريبة التي يأخذها الماكس ، وهو العشار .
    وفي “شرح السنة” : أراد بصاحب المكس : الذي يأخذ من التجار إذا مروا مَكْسًا باسم العشر اهـ .
    وقال الشوكاني في “نيل الأوطار” :
    ( صاحب المكس هو من يتولى الضرائب التي تؤخذ من الناس بغير حق ) اهـ .
    والمَكْس محرم بالإجماع ، وقد نص بعض أهل العلم على أنه من كبائر الذنوب .
    قال في “مطالب أولي النهى” (2/619) :
    ( يحرم تعشير أموال المسلمين -أي أخذ عشرها- والكُلَف -أي الضرائب- التي ضربها الملوك على الناس بغير طريق شرعي إجماعا . قال القاضي : لا يسوغ فيها اجتهاد ) اهـ .
    وقال ابن حجر المكي في “الزواجر عن اقتراف الكبائر” (1/180) :
    ( الكبيرة الثلاثون بعد المائة : جباية المكوس , والدخول في شيء من توابعها كالكتابة عليها ، لا بقصد حفظ حقوق الناس إلى أن ترد إليهم إن تيسر. وهو داخل في قوله تعالى : ( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) الشورى/42 .
    والمكاس بسائر أنواعه : من جابي المكس ، وكاتبه ، وشاهده ، ووازنه ، وكائله ، وغيرهم من أكبر أعوان الظلمة ، بل هم من الظلمة أنفسهم , فإنهم يأخذون ما لا يستحقونه ، ويدفعونه لمن لا يستحقه , ولهذا لا يدخل صاحب مكس الجنة ، لأن لحمه ينبت من حرام .
    وأيضا : فلأنهم تقلدوا بمظالم العباد , ومن أين للمكاس يوم القيامة أن يؤدي الناس ما أَخَذَ منهم ، إنما يأخذون من حسناته ، إن كان له حسنات , وهو داخل في قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( أتدرون من المفلس ؟ قالوا : يا رسول الله ، المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . قال : إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ، وقد شتم هذا ، وضرب هذا ، وأخذ مال هذا ، فيأخذ هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من سيئاتهم فطرح عليه ثم طرح في النار) .
    وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يدخل الجنة صاحب مكس ) .
    قال البغوي : يريد بصاحب المكس الذي يأخذ من التجار إذا مروا عليه مكسا باسم العشر . أي الزكاة .
    قال الحافظ المنذري : أما الآن فإنهم يأخذون مكسا باسم العشر ، ومكسا آخر ليس له اسم ، بل شيء يأخذونه حراما وسحتا ، ويأكلونه في بطونهم نارا , حجتهم فيه داحضة عند ربهم ، وعليهم غضب ، ولهم عذاب شديد . اهـ .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في “السياسة الشرعية”: ص 115 :
    ( وأما من كان لا يقطع الطريق , ولكنه يأخذ خَفَارة ( أي : يأخذ مالاً مقابل الحماية ) أو ضريبة من أبناء السبيل على الرؤوس والدواب والأحمال ونحو ذلك , فهذا مَكَّاس , عليه عقوبة المكاسين . . . وليس هو من قُطَّاع الطريق , فإن الطريق لا ينقطع به , مع أنه أشد الناس عذابا يوم القيامة , حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم في الغامدية : ” لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ” ) اهـ .
    وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن العمل في البنوك الربوية أو العمل بمصلحة الجمارك أو العمل بمصلحة الضرائب ، وأن العمل في الجمارك يقوم على فحص البضائع المباحة والمحرمة كالخمور والتبغ ، وتحديد الرسوم الجمركية عليها .
    فأجابت : إذا كان العمل بمصلحة الضرائب على الصفة التي ذكرت فهو محرم أيضا ؛ لما فيه من الظلم والاعتساف ، ولما فيه من إقرار المحرمات وجباية الضرائب عليها ) اهـ .
    “فتاوى اللجنة الدائمة” (15/64) .
    ومن هذا يتبين أن أخذ هذه الرسوم والضرائب ، أو كتابتها والإعانة عليها ، محرم تحريما شديداً .
    ثانياً :
    نظراً لأن هذا الظلم واقع على المسلمين ، وامتناعك من العمل فيه لن يرفعه ، فالذي ينبغي في مثل هذه الحال ? إذا لم نستطع إزالة المنكر بالكلية ? أن نسعى إلى تقليله ما أمكن .
    فإذا كنت تعمل في هذا العمل بقصد رفع الظلم وتخفيفه عن المسلمين بقدر استطاعتك ، فأنت في ذلك محسن ، أما من دخل في هذا العمل بقصد الراتب ، أو الوظيفة , أو تطبيق القانون ، ونحو ذلك فإنه يكون من الظلمة ، ومن أصحاب المكس ، ولن يأخذ من أحد شيئاً ظلماً إلا أُخِذَ بقدره من حسناته يوم القيامة . نسأل الله السلامة والعافية .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في “مجموع الفتاوى” (28/284) :
    “وَلا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ عَوْنًا عَلَى ظُلْمٍ ; فَإِنَّ التَّعَاوُنَ نَوْعَانِ :
    الأَوَّلُ : تَعَاوُنٌ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى مِنْ الْجِهَادِ وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ وَاسْتِيفَاءِ الْحُقُوقِ وَإِعْطَاءِ الْمُسْتَحَقِّينَ ; فَهَذَا مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ . . . .
    وَالثَّانِي : تَعَاوُنٌ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ، كَالإِعَانَةِ عَلَى دَمٍ مَعْصُومٍ ، أَوْ أَخْذِ مَالٍ مَعْصُومٍ ، أَوْ ضَرْبِ مَنْ لا يَسْتَحِقُّ الضَّرْبَ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَهَذَا الَّذِي حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . .
    ومَدَارَ الشَّرِيعَةِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) ; وَعَلَى قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : (إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ) أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ .
    وَعَلَى أَنَّ الْوَاجِبَ تَحْصِيلُ الْمَصَالِحِ وَتَكْمِيلُهَا ; وَتَعْطِيلُ الْمَفَاسِدِ وَتَقْلِيلُهَا . فَإِذَا تَعَارَضَتْ كَانَ تَحْصِيلُ أَعْظَمِ الْمَصْلَحَتَيْنِ بِتَفْوِيتِ أَدْنَاهُمَا ، وَدَفْعُ أَعْظَمِ الْمَفْسَدَتَيْنِ مَعَ احْتِمَالِ أَدْنَاهَا : هُوَ الْمَشْرُوعُ .
    وَالْمُعِينُ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ مَنْ أَعَانَ الظَّالِمَ عَلَى ظُلْمِهِ ، أَمَّا مَنْ أَعَانَ الْمَظْلُومَ عَلَى تَخْفِيفِ الظُّلْمِ عَنْهُ أَوْ عَلَى أَدَاءِ الْمَظْلِمَةِ : فَهُوَ وَكِيلُ الْمَظْلُومِ ; لا وَكِيلُ الظَّالِمِ ; بِمَنْزِلَةِ الَّذِي يُقْرِضُهُ ، أَوْ الَّذِي يَتَوَكَّلُ فِي حَمْلِ الْمَالِ لَهُ إلَى الظَّالِمِ .
    مِثَالُ ذَلِكَ : وَلِيُّ الْيَتِيمِ وَالْوَقْفِ إذَا طَلَبَ ظَالِمٌ مِنْهُ مَالا فَاجْتَهَدَ فِي دَفْعِ ذَلِكَ بِمَالِ أَقَلَّ مِنْهُ إلَيْهِ أَوْ إلَى غَيْرِهِ بَعْدَ الاجْتِهَادِ التَّامِّ فِي الدَّفْعِ ؛ فَهُوَ مُحْسِنٌ ، وَمَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ . . .
    كَذَلِكَ لَوْ وُضِعَتْ مَظْلِمَةٌ عَلَى أَهْلِ قَرْيَةٍ أَوْ دَرْبٍ أَوْ سُوقٍ أَوْ مَدِينَةٍ فَتَوَسَّطَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مُحْسِنٌ فِي الدَّفْعِ عَنْهُمْ بِغَايَةِ الإِمْكَانِ ، وَقَسَّطَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِمْ مِنْ غَيْرِ مُحَابَاةٍ لِنَفْسِهِ ، وَلا لِغَيْرِهِ ، وَلا ارْتِشَاءٍ ، بَلْ تَوَكَّلَ لَهُمْ فِي الدَّفْعِ عَنْهُمْ وَالإِعْطَاءِ : كَانَ مُحْسِنًا ; لَكِنَّ الْغَالِبَ أَنَّ مَنْ يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ يَكُونُ وَكِيلُ الظَّالِمِينَ مُحَابِيًا مُرْتَشِيًا مَخْفَرًا لِمَنْ يُرِيدُ (أي يدافع عنه) وَآخِذًا مِمَّنْ يُرِيدُ . وَهَذَا مِنْ أَكْبَرِ الظَّلَمَةِ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ هُمْ وَأَعْوَانُهُمْ وَأَشْبَاهُهُمْ ثُمَّ يُقْذَفُونَ فِي النَّارِ” اهـ .
    والله أعلم

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بالنسبة للزكاة فهي كما معلوم فرضها الله سبحانه وتعالى طهارة للمال وأمر بصرفها لثمانية مصارف كما وردت في الآية , قال تعالى : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ) الآية (60) سورة التوبة . هؤلاء هم مستحقو الزكاة وشرعا لا يجوز صرف أموال الزكاة إلا على السابق ذكرهم . أما إذا أرادت الحكومة التي ليس لها موارد أن تصرف على التعليم والصحة والخدمات فقد أجاز المشرعون فرض أموال سميت بالضريبة على التجار والقادرين للصرف على الخدمات الضرورية للمواطن , وليس الصرف البذخي ورفاهية المسؤولين كما نراه في حكومة الإنقاذ التي أرهقت كاهل المواطن بضرائب ورسوم ما سبقهم عليها احد من الحاكمين . في سنوات ما قبل الانقاذ كان اهلنا يدفعون رسوم الخدمات والمعاملات بكل رضا وقبول وكانوا يقولون ان هذه الرسوم ستعود على ابناءنا في التعليم والصحة والخدمات اما الان فانها تذهب لجيوب من لا يحملون للمواطن ذرة من رحمة او خدمة او كلمة طيبة.

  5. الأستاذة / أسماء دعيني أسأل ، هل عمر البشير مسلم ؟ وكذلك أبو رياله ووزير المالية وحاج ساطور وغندور والمتعافي ونافع والجاز وعبد الرحمن الخضر … هل هم كذلك.
    نعلم أن المسلم هو الأمين لا يخون الأمانة ، لا يسرق ولا يقتل الأبرياء ولا يكذب ولا يتعالى على الناس . فهل هؤلاء كذلك؟

  6. يا جماعة نحن المغتربون بياخذوا مننا زكاة راتب حيث ان راتب بعد الخمسة عشر يوم الاولى من الشهر يوزع اغلبه على الاهل فى السودان و دراسة الابناء و الباقى مصاريف البيت للنتظر الشهر القادم وبعد دا يجى موظف جهاز المغتربين يقول ليك راتبك كم عشان نقدر ليك الزكاة تقول ليهو الراتب ما بتم الشهر فكيف ياخذ منه زكاة يقول ليك دا القانون يبقى ليست هى زكاة انما قلع عديل كده وطز فى الكيزان

  7. الرينحديث ذو شجون في هذا المجال و قد جمع المسيح عليه السلام بين العشارين و الخطاة, العشارون هم جباة الضرائب و الجمارك.
    بالنسبة لزكاة المغتربين فيحكمها قانون الزكاة الاسلامي,هي مال حال عليه الحول و بلغ النصابوتقريبا كل المغتربين ألجأتهم الحاجة للغربة و راتبهم لا يحول عليه الحول و لا يبلغ النصاب,ما تقوم به الحكومة المتأسلمة هو نصب باسم الدين و شكلهم فهموا كلمة (نصاب) خطأ,إن الله طيب لا يقبل الا طيبا فالمسجد مثلا لا يتجوز اقامته علي أرض مغصوبة,يحلنا الله من هذه العصابة المجرمة,غايتو درس لم يعتبر إن رفع الشعارات لا يدل علي الاسلام و لو ذهب هؤلاء فلن نقبل بهم مرة أخري.

  8. الإجابة معروفه هنالك عشرات الآلاف من يسمون انفسهم نواب عن الشعب وحماة للشعب وولاة على الشعب وهلم جرررا من الفاقد التربوى ييل للا العصيان المدنى هو الحل

  9. الكيزان بيطبقوا مصرف واحد فقط من مصارف الزكاة:
    والعاملين عليها,, دي ماسكين فيها مسكة ما تتفك الا يفكو الحكومة

  10. الاخت اسماء…إحترامي
    في عهد الكيزان يظن والمؤلفة قلوبهم أن آية الزكاة نُسِخت ل (إنما الصدقات للعاملين عليها فقط).

  11. السلام عليكم…طيب المغتربين ليه بياخذوا ضريبه وزكاه منهم..من القران ولاالحديث الشريف هاتوا دليل واحد كي ندفع زكاه اوضريبه؟ وكيف تحتسب ؟ وين بتمشي؟وبعدين لما تمشي اجازه تتعامل زي القيم هناك بل اصعب بيقولوا ليك انت مغترب!طيب فائده ماندفعه وكذا في التعليم والخ…
    مشكله فعلا ولاحياه لمن تنادي ندفع مضطرين …مجرب اخااك لابطل!!!
    حسبي الله عليه توكلت وهورب العرش العظيم..
    حسبي الله ونعم الوكيل..
    الشكوى لغير الله مذله..

  12. سؤال الأخت الكاتبة/أسماء،ذكرني بسؤال العالم/إسحق نيوتن عندما رأى تفاحة تسقط من شجرة فقال: لماذا تسقط التفاحة إتجاه الأرض ولا تصعد إتجاه السماء؟ طبعاً كل الناس كانوا يرون التفاحة تسقط والبرتقالة تسقط والليمونة تسقط واللالوبة تسقط ،لكن لا أحد سأل سؤال نيوتن الذي جعله يكتشف الجاذبية.

  13. اتحدى فقهاء الحيض و النفاس ان يتجرؤا و يقولوا ما قاله الدبن في هذا الامر.
    قال علماء كمان. اللهم نعوذ بك من علم لا ينفع. نسأل الله ان يحشركم في مكان نرجوه لكم جزاءا بما كسبت السنتكم.

  14. امكتوب بديوان الزكاة (بالقرب من المركزي) خذ من أوالهم صجقة تطهرهم وتزكهم بها. نعم مكتوب خذ وليس المصارف المعلومة .ويقال فقه الضرورة .قال ضرورة قال!إذ قلنا الضرورة فمن الديون رق (في الرقاب)،وليس من الزكاة الحج والبناء و و .يقال دعم الطلاب فأبنائي الإثنين بالجامعات أقدم كل عام وأحاول ،وأعود بخفي حنين ..الأول الأن في السمستر العاشر والثاني في الخامس .أكتب أختم لجنة قابل و و .. والنتيجة صفر .
    الزكاة توزع للمستحقين وليس من بينها الدولة .أقر الرئيس السابق الزعيم جعفر نميري (رحمه الله) أن مرتب العاملين عليها ليس منها ،فأما الأن: منو البقول البغلة في الأبريق . ومع ذلك نتمسك بها فهي تؤدى دورا إجتماعيا رائدا وقبل كل شيئ هي ركن من أركان الإسلام . وفق الله العملين عليها وكل مستحق بنص الشرع .

    وخلاصة القول يكفي ما كتبه المراجع العام عن الزكاة والضرائب . فهي زكاة وليست زكاء .

  15. الرينحديث ذو شجون في هذا المجال و قد جمع المسيح عليه السلام بين العشارين و الخطاة, العشارون هم جباة الضرائب و الجمارك.
    بالنسبة لزكاة المغتربين فيحكمها قانون الزكاة الاسلامي,هي مال حال عليه الحول و بلغ النصابوتقريبا كل المغتربين ألجأتهم الحاجة للغربة و راتبهم لا يحول عليه الحول و لا يبلغ النصاب,ما تقوم به الحكومة المتأسلمة هو نصب باسم الدين و شكلهم فهموا كلمة (نصاب) خطأ,إن الله طيب لا يقبل الا طيبا فالمسجد مثلا لا يتجوز اقامته علي أرض مغصوبة,يحلنا الله من هذه العصابة المجرمة,غايتو درس لم يعتبر إن رفع الشعارات لا يدل علي الاسلام و لو ذهب هؤلاء فلن نقبل بهم مرة أخري.

  16. الإجابة معروفه هنالك عشرات الآلاف من يسمون انفسهم نواب عن الشعب وحماة للشعب وولاة على الشعب وهلم جرررا من الفاقد التربوى ييل للا العصيان المدنى هو الحل

  17. الكيزان بيطبقوا مصرف واحد فقط من مصارف الزكاة:
    والعاملين عليها,, دي ماسكين فيها مسكة ما تتفك الا يفكو الحكومة

  18. الاخت اسماء…إحترامي
    في عهد الكيزان يظن والمؤلفة قلوبهم أن آية الزكاة نُسِخت ل (إنما الصدقات للعاملين عليها فقط).

  19. السلام عليكم…طيب المغتربين ليه بياخذوا ضريبه وزكاه منهم..من القران ولاالحديث الشريف هاتوا دليل واحد كي ندفع زكاه اوضريبه؟ وكيف تحتسب ؟ وين بتمشي؟وبعدين لما تمشي اجازه تتعامل زي القيم هناك بل اصعب بيقولوا ليك انت مغترب!طيب فائده ماندفعه وكذا في التعليم والخ…
    مشكله فعلا ولاحياه لمن تنادي ندفع مضطرين …مجرب اخااك لابطل!!!
    حسبي الله عليه توكلت وهورب العرش العظيم..
    حسبي الله ونعم الوكيل..
    الشكوى لغير الله مذله..

  20. سؤال الأخت الكاتبة/أسماء،ذكرني بسؤال العالم/إسحق نيوتن عندما رأى تفاحة تسقط من شجرة فقال: لماذا تسقط التفاحة إتجاه الأرض ولا تصعد إتجاه السماء؟ طبعاً كل الناس كانوا يرون التفاحة تسقط والبرتقالة تسقط والليمونة تسقط واللالوبة تسقط ،لكن لا أحد سأل سؤال نيوتن الذي جعله يكتشف الجاذبية.

  21. اتحدى فقهاء الحيض و النفاس ان يتجرؤا و يقولوا ما قاله الدبن في هذا الامر.
    قال علماء كمان. اللهم نعوذ بك من علم لا ينفع. نسأل الله ان يحشركم في مكان نرجوه لكم جزاءا بما كسبت السنتكم.

  22. امكتوب بديوان الزكاة (بالقرب من المركزي) خذ من أوالهم صجقة تطهرهم وتزكهم بها. نعم مكتوب خذ وليس المصارف المعلومة .ويقال فقه الضرورة .قال ضرورة قال!إذ قلنا الضرورة فمن الديون رق (في الرقاب)،وليس من الزكاة الحج والبناء و و .يقال دعم الطلاب فأبنائي الإثنين بالجامعات أقدم كل عام وأحاول ،وأعود بخفي حنين ..الأول الأن في السمستر العاشر والثاني في الخامس .أكتب أختم لجنة قابل و و .. والنتيجة صفر .
    الزكاة توزع للمستحقين وليس من بينها الدولة .أقر الرئيس السابق الزعيم جعفر نميري (رحمه الله) أن مرتب العاملين عليها ليس منها ،فأما الأن: منو البقول البغلة في الأبريق . ومع ذلك نتمسك بها فهي تؤدى دورا إجتماعيا رائدا وقبل كل شيئ هي ركن من أركان الإسلام . وفق الله العملين عليها وكل مستحق بنص الشرع .

    وخلاصة القول يكفي ما كتبه المراجع العام عن الزكاة والضرائب . فهي زكاة وليست زكاء .

  23. يا جماعة ما جاءت به حكومة الكيزان هؤلاء لم يحصل في أي دولة في العالم حتى تاريخنا …..ديل حتى ست الشاي المسكينة ما خلوها فما بالك بالمغتربين الذين تركوا البلد لضيق المعايش في داخل السودان….أعوذ بالله من هؤلاء …..والله الواحد لو ما كان مسلم بالفطرة لإرتد عن دين الإسلام بسبب سلوك هؤلاء القوم…..حسبنا الله ونعم الوكيل ……أعوذ بالله من الحركة الإسلامية التي جاءت بما لا علاقة له بالإسلام على الإطلاق ……الإسلام دين الرحمة ودين العدل ودين المساواة بين البشر فأين هؤلاء من دين الإسلام ……الإسلام برئ منكم براءة الذئب من دم إبن يعقوب

  24. قبل قراءة هذا الموضوع كنا نتكلم في نفس الموضوع هو حكاية ضرائب المغتربين التي تستفد منها الدولة ولم يستفد منها المواطن وهي ضرائب تبكي الرجال بدموع الرجال في صالة المغتربين اذا لم تتمكن من دفعها فببساطة لن تتمكن من الرجوع الى مقر عملك ولو ترك عائلتك بما فيهم البنات والفتوات والاولاد الصغار نهبا للسباع وانت هنا تبكي بس…!!

    السياسة الموضوعة تجاه المغتربين كلها غلط في غلط وسيستمر الغلط طالما ظلت معمول بها والاسوأ انها جعلت كثير من المغتربين لا يحضرون في الاجازات للسودان فمقتدر يذهب الى بلاد اخرى وكثير منهم نجح في الحصول على جنسية وطن بديل (ولو لبعد حين) ومن لم يتمكن على بلد اخرى فهو يبحث عن ذلك وكله بسبب الضرائب العشاوائية والاهانات التي تصاحب جبايتها من قبل نساء ورجال غلاظ شداد….وخليك من الضريبة على الاشياء التي يجلبها معه المغترب وهذا جعل كثير من المغتربين اذا حضر فلا يحضر إلا بشنطة ملابسه وكل المستورد باسم المغتربين هو ممول من تجارة العاملة لناس معروفين متنفذين في الدولة والدولة نفسها ضالعة في ذلك بالاربع اضلاع واركان النظام هم ركيزة ذلك النشاط القبيح وهم الذين يتنافسون في رفع السوق السوداء وهم الذين يتآمرون على دفع سعرالجنية في الهاوية حتى يخلو ويحلو لهم الجو في السوق السوداء لذلك فاقتصاد البلد لا رجاء فيه ولن يرفع رأسه طالما استمر هذا النشاط المحموم ولو عاد البترول مرة ولا حتى لو فتحت عليه خزائن قارون…!!
    الدول الذكية هي التي وضعت سياسات ناجحة مكنتها من الاستفادة من مداخيل مغتربيها بدون فرض ضرائب وبدون اتاوات او مسميات اخرى للجبايات الكريهة وقد استغنت عن ذلك تماما واعتمدت على تسهيل دخول وخروج مواطنيها المعتربين بكل حرية في الاجازات والمناسبات والاعياد وانتظار ما يضخونه طواعية في خزينة الدولة من عملات صعبة تبديلا بالعملة المحلية وهذا ساعد كثيرا في تثبيت سعر الصرف للعملة الوطنية بدل ما تهوي كل يوم في غياهب الجب حتى الافلاس. وكذلك الاعتماد على حركة انعاش السوق المحلي بالبيع والشراء من نفس شريحة المغتربين والمواطن بالداخل وهذا ادى الى تثبيت اسعار السلع لسنين طويلة تعززت فيها ثقة المواطن باقتصاد بلده….!!!
    اما نحن فما زلنا في دمغة الجريح ودعم صالة المغتربين ودعم تسيير العمل ودعم القناة الفضاية وعكاز البشير وغيره كثير…!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..