سودانير ..الطريق إلى السماء..!!

عبد الباقى الظافر
اعجب خبير الطيران بمستوى أحد الطلاب أثناء واحدة من الامتحانات العملية..تعهد الرجل بأن يجتهد حتى يجد وظيفة للطالب النابغ..سودانير منذ سنوات توقفت عن استيعاب عمالة جديدة..مازال الخبير يبحث حتى وجد فرصة لطالب هندسة الطيران في إحدى الشركات الخاصة..بحث الخبير عن الطالب عبر الهاتف ولكن كان الرقم لا يجيب أبدا.. بعد طول بحث وجد الخبير فتاه يعمل حمالا في واحد من متاجر الجملة في سوق أم درمان العتيق.
بدأت هذه الأيام أحاديث حول إعادة الخطوط السودانية لسابق عهدها في التميز..دعى البرلمان أول أمس إلى تكوين شركة مساهمة عامة.. فيما شرعت وزارة النقل في التخطيط لشراء أربعة عشر طائرة لتنضم لأسطول سودانير ..بجانب مجهودات يقوم بها المدير الجديد المهندس حمد النيل يوسف لاستجلاب نحو ستة طائرات صغيرة من المملكة العربية السعودية .
في البداية هل هنالك سوق محتمل للخطوط السودانية التي أفسحت المجال طوعا لطيران دول مجاورة وبعيدة..الاجابة العامة نعم ..بإمكان سودانير أن تستقطب راكبا بين كل اثنين يمرون عبر مطار الخرطوم في الإياب و الذهاب..الآن سوقنا على قدر محدوديته يشهد منافسة كبيرة من خطوط طيران ذات قدم وساق ..التركية تنشط في أكثر من رحلة من وإلى الخرطوم..القطرية تسير ثلاث رحلات يومية وكذلك السعودية ..وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
التمويل ليس أمرا عسيرا..الطائرات على قفا من يشيل..البيع الإيجاري في حالة وجود سوق جيد بامكانه أن يوفر أسطولا من الطائرات..حتى المقاطعة الأمريكية يمكن التحايل عليها عبر الاستثناءات أو التسجيل في دولة ثالثة.. هذا يعني من السهولة الحصول على طائرات ولو على سبيل الإعارة والإيجار .
واحدة من أصعب المشكلات التي تواجه الناقل الوطني عقدة (شركة عارف)..بعد عملية النهب المنظم التي اجتاحت جسد سودانير ولم تترك حتى العظم بات من العسير على أي مدير اتخاذ قرار الاستعانة بصديق أجنبي..رغم أن ذلك من أفضل الطرق في ترقية خدمة الطيران ..الآن حتى خطوط الطيران الكبيرة تدخل في تحالفات مع شركات أخرى حتى لا تتكبد مشاق الحركة في مسافات بعيدة ذات تكلفة عالية.
في تقديري أن التحدي الأصعب الذي سيواجه إدارة سودانير الجديدة يكمن في التنميط السالب الذي لحق بصورة الناقل الوطني..الصورة الحالية ذات الأبعاد السالبة ليست نتيجة تآمر من عدو خارجي بل نتيجة ما صنعت أيدينا من الفشل الإداري..لهذا الاصلاح يجب أن يبدأ من هنا..سودانير تحتاج إلى آلية( Re branding)..وهذه مهمة يجب أن يطّلع بها متخصصون في مجال التسويق والإحصاء ..إذا تمكنا من تصويب النظر الشعبي الى الناقل الوطني فذاك نصف النجاح في رحلة العودة الآمنة للسماء .
بصراحة..رحلة النجاح تبدأ بتحديد نقطة الإنطلاق وفقا للتشخيص السليم..إعادة العافية لسودانير تبدأ بالتخلص من ميراث السمعة السيئة.
اخر لحظة




سلامات اخونا عبد الباقي…
كلنا امل في عودة سودانير لكن ياخوي انت كلك نظر ومفهوميه وعارف البير وغطاها وده ما المخوفني لكن شايفك.ليك يومين لهجتك اتغيرت…
عموما ما حكومة المؤتمر الوطني الممكن تغير في الخراب الممنهج بواسطتة نفس اللعيبه…
الصحافه بتعتبر حكومه والمقال الصحفي قدر مايكون خطاب توعيه احسن من الخطابات الممكن تزيد روح الحكومه روح.
ما منطقي انه الحكومه ترجع سودانير او اي شركه تم تدميرها قصدا وان كان اعادة البناء ماصعبه لكن تغير المفهوم هو الصعب، الحكومه متورطه في الف مصيبه بالتالي اذا حصل تقدم في اي اتجاه داخل السودان كروت الضغت بتكتر خاصه اذا كان المستفيد الشعب.
خليك عاقل وعاين لي اخر اضراب للاطباء (وقيس) شوف كمية الاجهزه الكانت موجوده في المخاذن وعن قصد مادايرينها تعمل.
الكيزان الفيهم معروفه وكلام يعملوا يصيانه للسودان بتبقي احلام ظلوط.
مشكلة سودانير كمشكلة السودان كله تتمثل في العصابة الحاكمة …من المضحك المبكي ان تتحدث السلطة عن اعادة سودانير بعد ان دمرتها ذات العقلية و ذات السلطة و ذات الوجوه الشائهة و ذات الرئيس الراقص!
اذا كانت سودانير ستقوم بادارة سودانية تحكمها الكفاءة المهنية و الالتزام بمعايير العمل فيمكن المحاولة .. اما اذا كانت ستعود تحت سيطرة اللصوص و الفاسدين من التنظيم الحاكم فهي مجرد ماكلة اخرى و زيادة ديون على الشعب …
لن ينصلح حال مؤسسات الدولة لان الجلاد هو اللص وهو الحكم وفي نفس الوقت له عقل مدرب علي صناعة الكارثة لأن الفكر التنموي والادارة الرشيدة لا تتأتي الا لاصحاب العقول الرشيد والمستنيرين من البشر اما الظلامين لاهم لهم غير المصلحة الفردية والحزبيةالضيقة وهم اعداء للعلوم والثقافة والتنمية وللوطن وأهله وكما هو معلوم ان الاصلاح يعني القضاء التام علي مسببات الفشل مما يعني الثورة والمحاسبة لكل الكائنات الظلامية .
سودانير تحتاج إلي تصحيح المسار وسمعتها في المقام الاول بحيث كل مغترب يعلم بأن الخطوط السودانية غير ملتزمة بالمواعيد لذلك دوماً يبحثون عن شركات الطيران الاخري ….!
وانا منذ عشرة سنوات اسافر علي متن الخطوط السعودية ماعدا اخر رحلة لي بتاريخ 24/10/2016 من الخرطوم وهي التجربة الاولي لي وبكل صدق كانت رحلة متميزة جداً لأن الامر الذي كنت اتخوف منه وهو تأخير او تأجيل زمن الرحلة رقم أن عدد الركاب كان حوالي الخمسون ولكن لم يحدث بل كان الموعد مظبوطاً ولم تتأخر ولا دقيقة حتي اصبحت اسأل نفسي هل مايقال عن سودانير حقيقة ام مجرد شائعات وإذا إستمرت سودانير علي هذا النهج والإليتزام بالمواعيد حقاً سوف تكون قبلة لكل مغترب سوداني بحيث تتميز الطائرة بمقاعد مريحة جداً وخدمات متميزة
مع بعض الملاحظات وهي تتعلق في تقديم العصير وماء الشرب اتمني ان تكون في كأسات صغيرة بدلاً من التعبئة علي كاسات البلاستيك باليد
والملاحظة الاخري اتمني منع التمباك داخل الطائرات او حتي الصعود به إلي الطائرات بحيث البعض يرمي السفة تحت المقعد
الانقاذ انفقت فى مجمع صافات 500 مليون دولار فى مشاريع واهمية واسندت ادارته الى امنجى فاشل وحرامى يدعى مرغنى ادريس الذى اشترى شركة بدر فى الخفاء وشريكه اسامة عبد اللة واخوهو الفريق محمد الحسن
وقد ادى سوء الادارة الى فشل صافات وتم اخراج كافة الخبراء السودانيين منها
يا استاذ ظافر في البدايه وقبل النهوض بسودانير يجب بذل الجهود اعادة تأهيل المطار وصالاته المخجله وذلك بجعلها تشرف الوكن فهي الواجهه التي تعكس وجه السودان فالزائر عند وصوله لأي بلد يكون انطباعه الاول صالة الوصول واخر انطباع له تأثيره عليه بما يشاهده في صالة المغادره ومطار الخرطوم لا يشرف اي سوداني لذلك قبل كل شئ يجب تأهيل هذه الصالات والخدمات ..
فضلا عما جاء في العمود و في بعض التعليقات فان واحدة من اكبر مشكلات سودانير هي عقلية موظفيها الذين يعملون بمنتهي اللامبالاة فهم اشخاص عاطلين عن الكفاءة اغلبهم جاءت به المحسوبية الي الشركة فعلي المدير الجديد اول حاجة مراجعة الاصطاف القديم الذين اشتركوا في جريمة خنق سودانير علي الشركة ان تسترد سمعتها في السفريات الداخلية بالالتزام بالمواعيد و التعامل مع الركاب باحترام و ذلك بالاعتذار لهم عن اي خلل يحدث في مواعيد الرحلة وان تكون هناك شفافية و حسم في المواعيد
انا رائ نجيب خواجة عدييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل ونديهو ادارة Sudanair وواحد مشروع الجزيرة وواحد مشروع للرهد وواحد الصمغ العربي وواحد تصدير الماشية وواحد للذكاة ……….عشان تقدر نحاسبهم لو قصروا مش ذى ناس عفا الله عما سلف وخلوهو لله.