د.هيثم محمد:قرار تخفيض سعر الجنيه السودانى يحقق التوازن بين العرض والطلب

(سونا) – قال المحلل الاقتصادى المعروف عضو هيئة المستشارين بمجلس الوزراء دكتورهيثم محمد فتحى إن قرار تخفيض سعر الجنيه السودانى في مواجهة الدولار الذى أصدره بنك السودان مؤخرا سيؤدى إلي إحداث نوع من التوازن بين العرض والطلب .
وأضاف هيثم أن البنك المركزى يسعى باصداره لهذا القرار تثبيت سعر صرف الدولار عبر الوصول بالسوق الى مرحلة حد الاشباع ومن ثم استكمال الدورة المالية من أجل الانخفاض في أسعار صرف الدولار مرة أخرى مشيرا الى أن القرار ستكون له تبعات وتداعيات سالبة على أسعار السلع والخدمات وعمليات استيرادها بجانب الشرائح الضعيفة وأصحاب الدخول المحدودة الذين سيجدون أنفسهم مضطرين لشراء احتياجاتهم بالأسعار التى يفرضها السوق الموازى في ظل التطورات الجديدة وفي ظل القيمة الجديدة للجنيه السوداني في مقابل الدولار نظرا لعدم قدرة الجهاز المصرفي على توفير الدولار للمستوردين ،مبينا أنه في الإتجاه الآخر فإن الخطوة ستكون لها مردودات ايجابية على تحويلات المغتربين ومعدلات الاستثمار خلال المرحلة المقبلة .




قال المحلل الاقتصادى المعروف عضو هيئة المستشارين بمجلس الوزراء دكتورهيثم محمد فتحى إن قرار تخفيض سعر الجنيه السودانى في مواجهة الدولار الذى أصدره بنك السودان مؤخرا سيؤدى إلي إحداث نوع من التوازن بين العرض والطلب .)
أنت محلل ولا حلة
اقتباس :
وأشار الي أن تقارير المؤسسات المالية الدولية اشارت الي أن مدخرات المغتربين خارج السودان تقدر بأكثرمن أربعة مليارات دولار سنويا ويتم توجيهها الي دول الخليج لتوظيفها أو الي جمهورية مصر العربية لشراء الشقق .
——————————————————————
نعم هذا هو الحاصل وسوف يستمر الى ان ينتهى هذا النظام لأنه فقد المصداقية والأحترام عند كافة الشعب . وهو لن ينال دولارا واحدا من المغتربين مهما اصدروا من القرارات والحوافز لسبب بسيط وهو رفض الشعب للتعامل مع لصوص وهو يرى بأم عينيه احوال البلد والتردى فى كل شئ وان البلد خلاص وقعت ولن تقم لها قائمة حتى ولو صارت العملة الرسمية الدولار واليورو والأسترلينى . هذا من ناحية واما الناحية الآخرى وهى اقتصادية ويعرفها الصغير قبل الكبير وهى ان استقرار اى عملة وزيادة حصيلتها يتطلب عملا واحدا لا غير وهو ( الأنتاج والتصدير والسياحة أو اى خدمات أو امتيازات أو خواص تمتاز بها الدولة تجعل الناس يحضرون اليها وبالتالى تستفيد الدولة من العملة التى يصرفونها فى زياراتهم و بالطبع لايوجد اى شئ من هذا القبيل لأن دولتنا طاردة حتى لمواطنيها وليس بها اى خدمات أو اى شئ يغرى اى شخص بزيارتها . نرجع ونقول بدون انتاج وتصدير لن ينصلح الحال . فاذا الدولة جادة فعلا فى تقوية عملتها , فعليها ان تلتفت الى الزراعة وتصرف عليها وهى المنقذ لها , لا ان تبيع الأراضى وتفتكر ان ذلك سوف يجلب لها العملات الصعبة . كل الذى فعلته هو استهبال وسرقة ونصب لأموال المستثمرين الذين عرفوا الحقيقة وهربوا . اما الحل الآخر فهو ان ينسحبوا من الحياة السياسة ويسلموا البلد لغيرهم . وفى الختام نحن لسنا انبياء ولا اغبياء فمصير الجنية سوف يكون مصير العملة الزمبابوية التى اختفت واصبح الناس يتعاملون باى عملة ورجعوا الى ممارسات عهود قبل اختراع العملات لما كان الناس يتعاملون عن طريق تبادل السلع .
سبحانك يارب د هيثم صنع الانقاذ قبل 5 سنة كان مندوب مبيعات بمجمع ساريا وتلآن خبير اقتصادي سبحانك يارب دا مش القفز بالزانة دا طرزان عدييييييل!!!!!!
يجب مراجعة كل الشهادات الجامعية الصادرة في عهد الانقاذ لان معظمها مضررررروب !!!!!! خبراء اقتصاديون عمرهم لايتجاوز الاربعين عام
دكتور هيثم .. جكاية انو تحرير صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني يؤدي الى توازن العرض والطلب ده كلام انشائي…
كل مايحتاجه الجنيه السوداني هو ذيادة الانتاج الذي يؤدي الى ذيادة الصادر وتقليل الوارد حتي يتعافي مجمل الاقتصاد
كما اسلفت دكتور هيثم وكخطوه لتوازن العرض والطلب هو تحويلات المغتربين الدولاريه من خلال نافذة البنوك !!! كيف يتثنى هذا مع وجود سوق موازيه تدفع اكثر ؟
تحياتي
ياهيثم يافتحي المليارت الاربعه ديل يطلق عليه إقتصاد تحت الارض لشعب تحت الارض حيث الرخاء والنعم اما اللي زيك وزي وباقي الشعب اللي فضل ديل شعب فوق الارض حدهم الفول ..البوش..والسلطه..يعني إن كترو وجبه شيه اضف يعني مندي وخلافه لزوم رفع الروح المعنويه ياراجل انت بتحلم ؟؟؟عينك فى الفساد حتى وصلنا الى تاجر الخمر جالك امري وناولينى….وزمزم الكأس امام الناس وناولني تبرز قمه الاحباط لعهد مأسوي لن ولم يمر مثله من قبل ولاحتى من بعد.معظم الشعب اللى فوق الارض يعلم تماما اننا ذاهبون الى المحرقه اكيد