محلل اقتصادى يعتبر السعر الجديد لصرف الدولار خطوة استباقية لرفع الدعم عن كافة السلع

الخرطوم (سونا) قال بروفيسور عبد العظيم المهل استاذ الاقتصاد بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا إن السعر الجديد لصرف الدولار الذى حددته منشورات بنك السودان الأخيرة ب 7 /15 خطوة استباقية لرفع الدعم الحكومى عن كافة السلع في الأسواق السودانية .
وأضاف المهل أن الخطوة قد مهدت لها وزارة المالية في العديد من المناسبات بإعلانها عن زيادات ضخمة في مرتبات وأجور العاملين بالدولة نافيا توقعه بشمول الخطوة او السعر الجديد لاستيراد الادوية والسلع الاستراتيجية الاخرى لافتا الى أن أسعار الادوية تبعا لهذه الخطوة ستصل مستويات قياسية ربما تصل الى ثلاثة أضعاف أسعارها السابقة متوقعا أن ترفع شركات التأمين الصحى خلال المرحلة المقبلة قسيمة التأمين الى مستويات كبيرة لمواكبة التطورات الجديدة مشيرا الى أن السعر الجديد للدولار سينعكس سلبا على شركات الأدوية التى كانت تستغل السعر الرسمى للدولار في استيراد احتياجاتها من الدواء موضحا أن تداعيات الخطوة ستتأثر بها فئات نافذة كانت تستغل السعر الرسمى لصرف الدولار لاستيراد الكريمات ومستحضرات التجميل بدلا عن الأدوية متوقعا أن تشهد أسعار السلع وخاصة الادوية ارتفاعا جنونيا باعتبار أن الحكومة لا تستطيع أن توفر الدولار بالسعر الجديد للمستوردين مما يدفعهم للجوء للسوق الموازى للحصول عليه بسعر أعلى .




في هذه الحاله تلغى كل الرسوم الجمركيه وايضا زكاه الحرام واي رسوم اخرى على ان تتحصل على ضريبه ارباح الاعمال فقط .عندها تكون حققت التوازن وعليه تكون الاسعار معقوله غير ذلك جهزو المقابر واتوقع نسبه الوفيات نتيجة عجز المرضى لشراء الدواء الى رقم خرافي .عليه سوف تفتح ابواب رزق للحانوتيه.مصائب قوم عند قوم فوائد. وبما ان الوزير حلف بالاستقاله عليه يمكن يشتغل حانوتى تكفيرا للااخطاء الجسيمه لفشله في إداره إقتصاد الازمات
الحلل والوحيد أن ترهنو بنك السودان المركزي لمجموعة روتشلد الدولية
اولا يفكوا الاحتكار
و يمنع الطفيليون من سحب مال من البنوك
مش دائما واقعه على راس الشعب
نسال الله يفك الشعب السودانى من الاخوان المسلمين
اقتباس :
وأشار الي أن تقارير المؤسسات المالية الدولية اشارت الي أن مدخرات المغتربين خارج السودان تقدر بأكثرمن أربعة مليارات دولار سنويا ويتم توجيهها الي دول الخليج لتوظيفها أو الي جمهورية مصر العربية لشراء الشقق .
——————————————————————
نعم هذا هو الحاصل وسوف يستمر الى ان ينتهى هذا النظام لأنه فقد المصداقية والأحترام عند كافة الشعب . وهو لن ينال دولارا واحدا من المغتربين مهما اصدروا من القرارات والحوافز لسبب بسيط وهو رفض الشعب للتعامل مع لصوص وهو يرى بأم عينيه احوال البلد والتردى فى كل شئ وان البلد خلاص وقعت ولن تقم لها قائمة حتى ولو صارت العملة الرسمية الدولار واليورو والأسترلينى . هذا من ناحية واما الناحية الآخرى وهى اقتصادية ويعرفها الصغير قبل الكبير وهى ان استقرار اى عملة وزيادة حصيلتها يتطلب عملا واحدا لا غير وهو ( الأنتاج والتصدير والسياحة أو اى خدمات أو امتيازات أو خواص تمتاز بها الدولة تجعل الناس يحضرون اليها وبالتالى تستفيد الدولة من العملة التى يصرفونها فى زياراتهم و بالطبع لايوجد اى شئ من هذا القبيل لأن دولتنا طاردة حتى لمواطنيها وليس بها اى خدمات أو اى شئ يغرى اى شخص بزيارتها . نرجع ونقول بدون انتاج وتصدير لن ينصلح الحال . فاذا الدولة جادة فعلا فى تقوية عملتها , فعليها ان تلتفت الى الزراعة وتصرف عليها وهى المنقذ لها , لا ان تبيع الأراضى وتفتكر ان ذلك سوف يجلب لها العملات الصعبة . كل الذى فعلته هو استهبال وسرقة ونصب لأموال المستثمرين الذين عرفوا الحقيقة وهربوا . اما الحل الآخر فهو ان ينسحبوا من الحياة السياسة ويسلموا البلد لغيرهم . وفى الختام نحن لسنا انبياء ولا اغبياء فمصير الجنية سوف يكون مصير العملة الزمبابوية التى اختفت واصبح الناس يتعاملون باى عملة ورجعوا الى ممارسات عهود قبل اختراع العملات لما كان الناس يتعاملون عن طريق تبادل السلع .
في هذه الحاله تلغى كل الرسوم الجمركيه وايضا زكاه الحرام واي رسوم اخرى على ان تتحصل على ضريبه ارباح الاعمال فقط حسب تحليلي اعلاه فعلا اعلن الوزير الغاء كل الرسوم .الم اقل لكم ان الوزير بنكي وليس إقتصادي.وعلي الرغم من ذلك اتوقع الكارثه الكبرى عندما يقع الرأس.وتدخل واستباحه من القوات الاجنبيه للبلاد حتما