مقالات سياسية

دلالات فوز ترمب ووضع البشير مع الجنائية

صلاح شعيب

أسباب الفوز المفاجئ الذي حققه دونالد ترمب ثم صدم العالم جميعه، كثيرة، ومعقدة، ومبررة. أول ما كشفه الفوز هو فشل الإسترتيجيين في السياسة الداخلية الأميركية، وأصحاب الخبرة الحزبية، والإعلام التقليدي، والمراكز البحثية، ومؤسسات قياس الرأي العام، في فهم الدينامية الغربية الأطوار لهذه الانتخابات. فمؤسسات إعلامية راسخة، وفاعلة، مثل الواشنطن بوست، والنيويورك تايمز، وفضائية “CNN”، تلقت ضربة موجعة بمباركتها ترشيح كلينتون للرئاسة، وتحيزها الواضح لها. وقد اتضح لاحقا أن تلك المباركة لم تكن مبنية على أرضيات صلبة من التحليل، والغوص في معرفة رغبات الناخبين، وتضخيم التفاؤل بشعبية هيلاري كلينتون. ومن ناحية ثانية مثل فوز ترمب نهاية مرحلة الإعلام التقليدي الذي كان يتحكم تاريخيا في دعم المرشحين للرئاسة، والكونغرس، وبالتالي غدت الميديا الجديدة الوارثة الشرعية لتأثير هذا الإعلام السريع الانتشار. وهذا ما قد يرسل مؤشرات انتباه، خصوصا للمنطقة العربية والإسلامية بأن هناك تحولا كبيرا في طبيعة فهوم الأجيال الجديدة من الشعوب بعد امتلاكها أدوات تواصل، ومعرفة، وإعلام حرة.
في انتخابات 2008 التي فاز بها باراك أوباما لم يكن العرق بالنسبة للأغلبية البيضاء موضوعا يذكر، بل إنها رأت في أوباما وجها، أو قاسما، مشتركا للقوميتين اللتين تتساكنان في القطر، وتوطينا لقيم أميركية جديدة من التسامح، وإظهارا لقدرة الولايات المتحدة على إنجاز بعض التسوية النبيلة مع ماضيها الاسترقاقي. ولكن في انتخابات هذا العام كان صوت البيض القاطنين في الولايات الوسطى، والأرياف، قد أصبح مسموعا. ولكن العرق، رغم فاعليته ساعتئذ، لم يكن عاملا وحيدا ـ كما يتبادر من الوهلة الأولى ـ في فوز البليونير ترمب، وهو الذي اعتمد على إستراتيجية شعوبية لمغازلة عقول وضمائر قوميته الالتي ظن أنها مهددة بالإرهاب، وتزايد الهجرة، والتنافس الشرس في سوق العمل.
الحقيقة أن نتائج أي انتخابات ديموقراطية دائما معقدة، ويصعب فهم السبب الأول المؤثر فيها لسنين طويلة. فأوباما فاز بتضافر عوامل عدة، منها إلهامه الكاريزمي، وكذا الحيوية النوعية التي أضفاها على الملعب السياسي الأميركي، والعالمي، وقدرته الخطابية، ووقوف عرقيته بكثافة وراءه، وتحالفه مع القطاعات المؤثرة مثل النقابات، والطبقة المستنيرة، وطلبة الجامعات، واليساريين، والمثليين، والعرب، والمسلمين، والهسبانيك. وربما في التحليل الثاني لفشل كلينتون قد نفهم مسببات فوز ترمب. ولكن كلينتون أيضا تضافرت عوامل كثيرة أدت لهزيمتها، منها دور المؤثرين في مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ”FBI”، والذين تدخلوا كعنصر فاعل لتغيير مناخ الأيام الأخيرة للحملتين. إنهم سعوا إلى إعادة تجديد الاتهام لكلينتون حول رسائلها البريدية من خلال مدير المكتب جيمس كومي. وقد رفع ذلك التدخل أسهم ترامب، بعد أن اضمحلت فرصه في قياس الرأي العام بعد فضيحة حديثه المثير للاشمئزاز عن النساء.
أما ما أضر كلينتون أكثر فهو موضوع مقتل السفير الأمريكي اختناقا في طرابلس، جي كريستوفر وثلاثة أميركين آخرين في أحداث بنغازي، والتي استغلها الجمهوريون لضرب كلينتون حتى قبل بدء حملتها. وكذلك أضرت بها، بقدر كبير، قضية الرسائل البريدية الرسمية التي وظفت فيه هاتفها الشخصي. فضلا عن ذلك عدم تكثيف مجهوداتها الانتخابية في ولايات حسبت أنها مضمونة مثل ولايتي فلادلفيا، ووويستكونسون، واللتين حقق فيهما أوباما حينذاك نصرا ساحقا على جون مكين. كلينتون أيضا من خلال موقعها في وزارة الخارجية عجزت عن إيقاف تمدد الإرهاب في الشرق الأوسط، وفشلت مع الناتو في الحفاظ على انتقال سلس في ليبيا بعد عهد القذافي. فضلا عن ذلك فإن قطاعات واسعة من المؤيدين للحزب في القطاعات الشعبية تقاعسوا عن التصويت بسبب إظهار الإعلام ضمان فوزها. ويرى محللون أن الإعلام برغم أنه خدم حملة كلينتون فإنه أضر بها في هذا الخصوص، إذ رأى بعضهم أن ذلك التاييد الإعلامي خلق تحديا لمؤيدي ترمب للمواظبة على الحضور مبكرا وتسجيل صوتهم، بينما تثاقلت خطوات مؤيديها، أحيانا يأتي الخطر من مكمن التفاؤل الزائد.
على صعيد المنطقة لا بد أن الحكومة السودانية وإيران من أكثر الحكومات في الشرق الأوسط حزنا علي فوز ترمب الذي أكد في أكثر محطات حملته الانتخابية أنه سيعتمد في الحرب على الإسلام الراديكالي المواجهة لا الدبلوماسية. وهذه الوسيلة السلمية وظفها أوباما وسمى مرحلته الهادئة التي لم تشهد حربا بـ”نهج اوباما”، والذي استغلته الحكومتان السودانية والإيرانية لأقصى مدى. فإسلاميو البلدين وجدوا في نظام أوباما مجرد استراحة من أتعاب نظام بوش الذي وضعها واضحة: إما معنا..أو ضدنا.
وكلنا نعلم أن السودان قد تنازل عن كل مرجعيته الإسلاموية وتعاون مع حكومة بوش في ما خص الإرهاب وقضية الجنوب في مقابل غض إدارة بوش النظر عن سياسة الحكومة السودانية في دارفور والوضع الداخلي المركزي. وقد أتى أوباما ليحافظ على التعاون الاستخباراتي بين البلدين الذي يقع ضمن إطار مرجعيته السلمية التي اعتمدها في التعامل مع كل دول العالم. بل إنه زاد بأن ضغط في اتجاه تحقيق انفصال سلس للجنوب مقابل مواصلة سياسة غض الطرف عن مأساة دارفور. وفي أيامها الأخيرة عمدت إدارة أوباما على مكافأة الحكومة السودانية على خدماتها الاستخباراتية في المنطقة ووعدت برفع العقوبات عن السودان.
ولكن أمام ضغوط اللوبي داخل الكونغرس انتهت الوعود الأميركية برفع العقوبات إلى بعض تسهيلات مصرفية، وإليكترونية، للحكومة، ومساعدتها بأن قللت أميركا من شأن الاهتمام باستخدام السلاح الكيماوي في دارفور. ذلك برغم أن 22 سيناتور قد طالبوا خارجية جون كيري بفعل شئ، ولكنها رفضت السير في هذا الاتجاه الذي ربما يعوق التعاون بين الحكومتين. وحتى كتابة هذه السطور فإن حكومة أوباما لم تدعم أي اتجاه في هذا الصدد، وفضلت دس رأسها في الرمال، ولم تتخذ موقفا واضحا بشأن استخدام الكيماوي مثلما فعلت الحكومتان البريطانية والفرنسية. هذا بالرغم من أن أوباما قد هدد قبلا في حملته الانتخابية بأن سيضرب حكومة الخرطوم إن لم تذعن لرغبة المجتمع الدولي في إنهاء سياساتها القاتلة في الإقليم. والمدهش أن ارتفاع الصوت البريطاني والفرنسي في ما يتعلق بالكيماوي تم في وقت وصل التعاون بين الأوربيين والنظام إلى أقصى مدى حول دور السودان في إيقاف الهجرات غير الشرعية للأفارقة المؤملين في قطع المتوسط.
عبر استغلال “نهج أوباما” نجح النظام في التخلص من أعباء جنوب السودان التاريخية والمرحلية، واحتواء دارفور، وفي تحقيق بعض نجاح في محاولات رفع العقوبات. وساهم النظام في الحد من الهجرة الاوربية المدعومة دبلوماسيا بواسطة أميريكيا مقابل خمسين مليون يورو، كما أنه نجح في تجاوز شراك المحكمة الدولية. ضف إلى هذا أن تغيير سياسة الحكومة نحو الاعتماد على المحيط السني بديلا عن الشيعي، ما يعني إدارة الظهر لإيران، شجع الحكومة الأميركية بواسطة ضغوط خليجية، على دعم الحكومة السودانية من خلال قناة التفاوض السلمي بين الفرقاء السودانيين لضمان استمرار التعاون بين السودان والولايات المتحدة.
الآن يمثل فوز ترمب مرحلة جديدة في إعادة صياغة سياسة بلاده نحو منطقة الشرق الأوسط. ولعل كل ذلك قد أكده في حملته الانتخابية حتى خلق ذعرا لدى الأميركيين من أصل عربي ومسلم قبل أن يهدد مستقبل المنطقة العربية. فمن ناحية قال ترمب في إحدى حملاته في أغسطس الماضي: إنني إن صرت رئيسا سينتهي مرحلة خلق الدول. نهجنا الجديد، والذي يجب أن يكون بالتعاون مع حلفائنا في أميركا، وفي العالم، وأصدقائنا في الشرق الأوسط..يجب أن نوقف انتشار الإسلام الرايكالي.
مستشار ترمب للشرق الأوسط هو وليد فارس، إنه أستاذ جامعي لبناني-أمريكي في جامعة الدفاع الوطنية وكبير الباحثين في “هيئة الدفاع عن الديمقراطيات” في الولايات المتحدة الأمريكية ومستشار للكونغرس في الإرهاب ومختص في الإرهاب والجهاد. يتقن فارس العربية والإنجليزية والفرنسية. وعمل بين 2003 – 2006 كخبير في ما يسمى الإرهاب.
وكان فارس قد صرح لإذاعة “عافية دارفور” حول نزاع الهامش السوداني بأن “ترمب سيولي أهمية كبيرة لتلك المنطقة وخاصة السودان في سياسته الخارجية. وأضاف إثر اجتماع مع عدد من أبناء جنوب كردفان بوشنطن أنه على اطلاع كامل بالانتهاكات التي تقوم به حكومة الرئيس عمر البشير ضد شعبها” على حد تعبيره. وأضاف بقوله: “يوسفنا أن سياستنا الخارجية ووزارة الخارجية وحكومتنا الاميركية لم تتابع خلال السنوات الماضية قضية محكمة الجنايات الدولية، من خلال اعتقال البشير أو تحذيره بأن ممارساته ضد شعبه وخاصة المهمشين في جبال النوبة تعد أمرا غير مقبول?.
وقال فارس إن “ما من سبب يجعل الولايات المتحدة وحلفاءها الاوربيين يرفعون العقوبات عن نظام البشير في ظل استمرار الانتهاكات بالسودان واضاف أن ترمب سينسق مع المجتمع الدولي في المائة يوم الاولى من إدارته بشأن إنهاء الازمة في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان”.
إذن لننتظر حديث ترمب الذي قال عبره إنه سيمنح المؤسسات النيابية مدى شهر بعد انتخابه لمنحه خطة للتعامل مع الإسلام الراديكالي وداعش في عمقه. ليس هناك من كثير أهمية للاعتماد على أولئك الخبراء الإستراتيجيين لتوضيح ما يمكن أن تفعله سنوات ترمب الأربعة القادمة في البيض الأبيض ما دام قد فشلوا في فهم طبيعة حملته. ولكن المهم هو أن عهدا جديدا من النهج الجمهوري المعروف باعتماده على وسيلة الحرب سوف يرسم تأثيره العميق في داخل الولايات المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط عموما، والسودان خصوصا. الله وحده يعلم بما يفعله ترمب بخطة أوباما للرعاية الصحية، وداعش، وسور المكسيك، وملاحقة البشير عبر الجنائية، وذلك بعد أن قلب الطاولة على معاشيي حزبه، والإعلام القديم، وخبراء الوضع الداخلي الأميركي.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. فشل ما كانوا يخططون له منذ إنهيار الإتحاد السوفيتي و فوز (كلنتون) و دخوله البيت الأبيض هو ‏وزوجته (هيلاري) و مجيء (بوش) الأب و الإبن ثم فوز (أوباما) كأول رئيس ملون (زنجي) في ‏الإنتخابات الأمريكية لدورتين فاشلتين كانت (هيلاري) شريكة لأوباما فيها لترويجها و تسويقها داخليا و ‏خارجيا لتكون الرئيس القادم لأمريكا لتعزيز قيم الشراكة و التعاون بين مختلف إثنيات مكونات الشعب ‏ولكن حدث العكس و تحول كل هذا التخطيط تمهيدا و مبررا و محفزا لفوز النقيض المضاد زعيم ‏الشيفونية والعنصرية الأمريكية الأبيض (ترامب) ونجح المخطط في إستبعاد نجاح أي أمريكي من أصل ‏أفريقي في إنتخابات الرئاسة لعدة عقود قادمة بعد تفشيل (أوباما) الذي سيعتبر آخر رئيس أمريكي ‏‏(أسود)… و نهاية حقبة سياسة الحرب الباردة و التعاون الدولي و الشراكة مع الغرب و الروس في إدارة ‏شئون العالم و الرئيس الجديد (ترامب) والرؤساء القادمون سيكونون مثله و أسوأ منه في سياسة تعزيز ‏قوة وإنفراد أمريكا و زيادة سيطرتها على دول العالم فلا تنتظر العرب خيرا من أمريكا بعد (أوباما) ‏فأحزموا أمركم و و حدوا جهودكم لحماية أقطاركم من ما سيأتيكم من أمريكا و عملائها!!!‏

  2. دانييل جون الكاتب فى النيو رببليك كتب هنا مقال قديم سنة2011

    مهاجما البشير بشدة وصلت الى تشبيهه بهتلر شخصيا ثم انتقد اوباما بقوة لان اوباما على قوله:-
    نصب نفسه بطلا لحماية الابرياء لم يندد به ( اى البشير) بشكل قاطع ابدا
    بل انه لم يكن مؤيدا لمسألة اتهام البشير بواسطة محكمة الجنايات الدولية
    بل ان اوباما لم يعلن بشكل مدو ان البشير باعتباره قاتلا لايمتلك اى شرعية للحكم, ولم يسبق له ان حذره من اى عواقب وخيمة فى حالة تجدد اعمال القتل التى يمارسها البشير ف دارفور )
    ولذلك مستر فارس دا كجمهوري يعرف مايقوله ، لانو هذا الكلام اصبح ادبيات متداولة عندما ينتقد الجمهوريون الديمقراطيين .

  3. أخى صلاح: لك الشكر والود: وكمان اطمئنك انو الملعون البشير ماشى الجنائية ما فيها اى كلام خلال ال 100 يوم الاولى لترامب:
    انت ياعمر المجرم اللص القاتل: قتلت ملاييييين من السودانين وصرت لهم كملك الموت: الحين جاك الموت ياملك الموت: الللللليله وين تدخل: ترامب وضعها برنامجا انتخابين واضحا وصريحا انه يكرة كل من:-
    يعني الجبهة الاسلامية
    والاخوان المسلمين
    والشريعة الاسلامية
    والتوجه الاسلامي
    والتوجه الحضاري الاسلامي
    والمؤتمر الوطني الاسلامي
    والمؤتمر الشعبي الاسلامي
    جمهورية ايران الاسلامية
    جمهورية باكستان الاسلامية
    ألم يكن كسرى لا يحب المسلمين ؟
    الم يكن هرقل لا يحب المسلمين ؟
    لماذا يلهث هؤلاء وراء من يكره المسلمين ؟
    اضف الى ذلك يانكرة: انو فى غاية الزعل والزمجرة لما حتى الان لاتقبض وتودع منضدة العدالة بالجنائية الدولية بلاهاى. وهو مصر فى ال 100 يوم الاولى ان تكون انت بحوزة القضاء الدولى.
    ههههههههههههههههههه تهنى ترامب: وقال اية فى برقية انبراشة وانبطاحة قال ( متطلعاً للعمل معكم لترقية العلاقات بين بلدينا الصديقين) هههههههههههههههههه
    اكرر ( جاك الموت ياملك الموت) بس شد حيلك وخليك راجل للجايك, وان كان ما اظن: ويجب ان تعلم مع ترامب مافى زوغان من اى بلد, واذا انت راجل امشى اثيوبيا القريبة دى, ياجبان يارعديد: والله جاك الموت يامنعول يامجرم يالص.

  4. رغم تحسرنا علي هزيمة الحزب الديمقراطي الذي كان اسمه علي الاقل اقرب لقلوبنا من الجمهوريين الراديكاليين المتعصبين ? الا اننا نجد في فوز الجمهوريين امل في تضييق الخناق علي ايران التي اعطاها (اليهودي ) اوباما الامان في العمل علي انتاج سلاح نووي تتفرعن به كيف تشاء علي كافة العالم وخاصة العالم الاسلامي واليهودي اوباما اعطي الكيان الصهيوني مساعدات اكثر من اي رئيس امريكي اخر علي الاطلاق ومكنهم من ضرب غزة بالاسلحه الفتاكه ذات الدمار الشامل اكثر من مره خلال فترة حكمه دون ادني مساءله بل بمباركه تامه ؛ ان كانت تلك ديمقراطيتهم فلا حسره ولاحزن علي ذهابهم

  5. واحدة من عوامل فشل كلينتون هو دعم اوباما المبالغ فيه فقد بدا كان الرئيس يود توريثها منصيه !
    من المرشحين لتولي الخارجية الامريكية نيوت غنغريتش وهو المعروف بعدائه للجماعات الاسلامية الارهابية وهو من الناس الذين يسمون الاشياء باسمائها ويعلن عن مواقفه بوضوح ودون مواربة وهو القائل ان “لا شعب فلسطيني وان الشعب الفلسطيني تم اختراعه” ! واذا كان ترامب سطحي فنيوت عالم تاريخ له روية يستصحبها فيما يخص قضايا الشرق الاوسط ! انه قطعا لن يرسم السياسية الخارجية ولكن سيتعامل بنهج معين مع ما يظنه من مسببات الارهاب وداعميه

  6. في إعتقادي و أظن أنه سيحصل بكل تأكيد أن مستر ترامب سيقدم دعوة إلي نظيره السوداني سعادة المشير الىبشير ، داعيآ فيه الأخير وبمناسبة ما لزيارة إلي الولايات المتحدة الأمريكية ثم يقوم بإعتقاله في مزاعم شتي؛ و شيان إذا تقبل عمر الزيارة طوعا أو مكرهآ أو رافضٱ ، فإمكانية إختطافه سيكون أمرآ يسيرا و ليس بمعجزة؛ لانه هناك توجد قوة فدائية أمريكية خاصة ماهرة لخطف الرهينة أو المشتبه فيه في البحر أو الجو ، أو حتي داخل غرفته الخاصة في أي مكان و زمان..!

  7. مقال رائع وتحليل منطقي لفوز ترامب وخسارة كلينتون
    أتفق تماما مع الكاتب بأن الإعلام الأمريكي وبالتحالف مع إعلام الدول الصديقة وحلفاء كلينتون مارس بروبغندا مبالغ فيها بغية صناعة رأي عام بتفوق كلينتون

    حتى قبل بدء الأنتخابات من خلال تكرار أتهام ترامب للإعلام بالتحييز والتشويش والتشويه وتشكيكه في نزاهة الانتخابات وتهديده بعدم الأعتراف بنتائجها، إدركت بأن ترامب متأكد من موقفه ولربما لديه شبكة من معلومات تأكد تفوقه على منافسته

  8. الليله يا ود هديه سجم امك،، متذكر نوريقا قبضو كيف زي القبوره؟؟ اها خليك جاهز وخلي الكداينه الغنو ليك زمان يدورو تاني،، ريسنا ما نوريقا ريسنا السيف البقطع

  9. شكرا استاذ صلاح ,,,,لقد مررت علي كل الكتابات في الصحف العربية
    لاجد تحليلا منطقيا لفوز ترمب وهزيمة كلينتون ففشلت واعتقد ان تحليلك
    الرايع هذا محله الشرق الاوسط وكبريات الصحف العربية لرصانته الصحفية
    وعمقه واتمني ان تكتب لنا تحليلا اخر عن اسباب تصريحات ترمب ضد العرب
    والمسلمين ومستقبل اللوتري لك كل الشكر لما يبثه قلمك المثقف والمهني بجارة

  10. شكرا استاذ صلاح ,,,,لقد مررت علي كل الكتابات في الصحف العربية
    لاجد تحليلا منطقيا لفوز ترمب وهزيمة كلينتون ففشلت واعتقد ان تحليلك
    الرايع هذا محله الشرق الاوسط وكبريات الصحف العربية لرصانته الصحفية
    وعمقه واتمني ان تكتب لنا تحليلا اخر عن اسباب تصريحات ترمب ضد العرب
    والمسلمين ومستقبل اللوتري لك كل الشكر لما يبثه قلمك المثقف والمهني بجارة

  11. الامر لا يحتاج الى كل هذا الزخم النظام الحاكم فى السودان ضعيف جدا وهو نمر من ورق والحكومه زوالها لا يحتاج الى ترامب أو غيره لكننا نحن فاشلين لدرجة الخيبة النظام اشترى ضعفاء الأحزاب فمزق هذه الأحزاب فوقعوا فى الفخ جميعا وألآن يرتزقون من فتات مائدة اللئام زرعت الجواسيس فى كل الأنحاء حتى الرجل لا يأمن ابن أخية أو ابن عمة لأجل الكسب المادى حتى المقاتلين فى الحركات المسلحة باعوا رفاقهم بثمن بخس فسحقت هذه الحركات وأصبحت أشلا واخرون اصبحوا مرتزقة فى دول الجوار لكن مدنى سنار مدن بدت عصية ان لم يلحقها الخذلان

  12. نسأل الله أن يبدأ ترامب بملاحقة البشير وإعتقاله للمحكمة الدولية وكذلك بقية المطلوبين ، المجرم احمد هارون والمتخلف عبد الرحيم ( اللمبي أبو ريالة) قبحكم الله.

  13. هيلرى كلنتون عند توليها لوزارة الخارجية كانت متهاونة وتعاملت مع نظام الإنقاذ برقة ملحوظة وكان لها لقاء مع نافع أكبر مجرمى الإنقاذ, الكيزان كانو يأملون في أن تفوز بألرئاسة حتى يبنون على ما بدأوه معها ولكن من فاز بألرئاسة هو النقيض منها تماما في مواقفه المتشددة خاصة نحو الإسلاميين .

  14. ايران حضاره وممكن التفاهم وهذا على حساب السعوديه وقطر .البقيه إما الحل او الضرب.وإحنا في بؤرة الضرب قبل مارس ٢٠١٧

  15. الطبقة الوسطى المثقفة في كل العالم عليها تحسس موقفها وخطابها بصراحة فاز ترامب لان الطبقة العاملة البسيطة وهي السواد الاعظم من الامريكين البيض قالت كلمتها ونزلت بقوة لتأكد ضجرها من مثاليات الطبقة الوسطى .. كل من يخاطب شعبه بهذه اللغة الركيكة وهذا النفخ والتسلط سوف يحافظ على الحكم .. وهذا ما يفعله البشير فهو يقضي على الطبقة الوسطى المتمردة على الضغط ويخطاب الطبقة البسيطة التي يستهوي الرجل القوي والحكم القوي ..

  16. نفسي اشوف عمر البشير بعد فوز ترامب قاعد وين وشكله كيف ،،،، مدسي ومتابع مع كلابه بالتلفونات آها الجديد شنو يا جماعة ،،،، ترامب ،،، قال شنو عني ،،،، ،
    يعني يكون عايزني ،،، الله يستر ،،، وية الليلة يا عمر قيامتك قامت

    بلية تجيك ربنا حيسلط عليك واحد من جبابرة الارض اسمه ترامب

  17. يا بشه يا بشه يا بشه ابقي مارق

    اللسد النتر اسد افريقيا وينك ترامب و بنسودا جووووووووك

    ما في ليك مفر او أي فرفرة بجبيبوك بجيبوك جيبو حي حيبو حي

    بتتذكر الكلام الكلام ده اكسح امسح جيبو حي بتتذكر يا بشه

    اها ترامب ده بجيبك لو كنت في بطن هدية و حضن الحرامية وداد بابكر

    شيل شيلتك بس تعرف تتراجل علي النسوان و الطلبة و ناس دارفور العزل

    و خلي قيقم اجي اغني ليك اللسد النتر

  18. يعنى مبسوطين يجى واحد من برة يخلصكم من البشير وين وحالتكم ولسانكم الطويل رغم اختلافى معاهو لكن اخلاقى ماتسمح لى ان اقبل دخيل يمس شعرة من مواطن سودانى حتى لو كان البشير

  19. للرئيس السفاح اقول:

    اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يخشاك.
    تخافون من امريكا ولا تخافون الله رب العالمين.
    هل صحيح امريكا دنا عذابها؟؟؟؟؟؟

  20. للرئيس السفاح اقول:

    اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يخشاك.
    تخافون من امريكا ولا تخافون الله رب العالمين.
    هل صحيح امريكا دنا عذابها؟؟؟؟؟؟

  21. إن الأمر يحتاج من الجميع حسن التوجه إلى الله لإعادة الحسابات، بعيدا عن الفرقة والخلاف.

    اول رد فعل عن التنظيم الدولي..هناك مائه يوم لترامب لعمل اشياء اشياء عليه مطلوب حركه سريعه لمخارجه الرئيس من الجنائيه وإلا لعذر لمن انذر

  22. كل هذا زهم كبير واماني كاذبة اقرأوا تعليق اوربا علي فوز ترامب لتعلمو ا اين تقفوا
    اين مبادي احزاب الفشل الافريقي والعربي قل ما لا تفعل (الامير لمكيافلي ) والسؤال الخطير والاهم ماذا بعد البشير هل هو ميثاق شرف هزيل كالذي وقعه الترابي ثم اصبح وقاد انقلاب اما احزاب ليس لها برامج سوي نقد النظام المنهار اصلا
    والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال كيف سندفن الميت ونحقق العدالة هي احزاب السكان الاصليين الكابلا
    هل هي الجبهة الثورية (غبوش )
    هل احزاب الطائفية ام الاسلام الراديكالي
    سطول عمرك يابشة . او فوضي مثل لبيا والعراق وسوريا …….

  23. يا بشه يا بشه يا بشه ابقي مارق

    اللسد النتر اسد افريقيا وينك ترامب و بنسودا جووووووووك

    ما في ليك مفر او أي فرفرة بجبيبوك بجيبوك جيبو حي حيبو حي

    بتتذكر الكلام الكلام ده اكسح امسح جيبو حي بتتذكر يا بشه

    اها ترامب ده بجيبك لو كنت في بطن هدية و حضن الحرامية وداد بابكر

    شيل شيلتك بس تعرف تتراجل علي النسوان و الطلبة و ناس دارفور العزل

    و خلي قيقم اجي اغني ليك اللسد النتر

  24. يعنى مبسوطين يجى واحد من برة يخلصكم من البشير وين وحالتكم ولسانكم الطويل رغم اختلافى معاهو لكن اخلاقى ماتسمح لى ان اقبل دخيل يمس شعرة من مواطن سودانى حتى لو كان البشير

  25. للرئيس السفاح اقول:

    اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يخشاك.
    تخافون من امريكا ولا تخافون الله رب العالمين.
    هل صحيح امريكا دنا عذابها؟؟؟؟؟؟

  26. للرئيس السفاح اقول:

    اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يخشاك.
    تخافون من امريكا ولا تخافون الله رب العالمين.
    هل صحيح امريكا دنا عذابها؟؟؟؟؟؟

  27. إن الأمر يحتاج من الجميع حسن التوجه إلى الله لإعادة الحسابات، بعيدا عن الفرقة والخلاف.

    اول رد فعل عن التنظيم الدولي..هناك مائه يوم لترامب لعمل اشياء اشياء عليه مطلوب حركه سريعه لمخارجه الرئيس من الجنائيه وإلا لعذر لمن انذر

  28. كل هذا زهم كبير واماني كاذبة اقرأوا تعليق اوربا علي فوز ترامب لتعلمو ا اين تقفوا
    اين مبادي احزاب الفشل الافريقي والعربي قل ما لا تفعل (الامير لمكيافلي ) والسؤال الخطير والاهم ماذا بعد البشير هل هو ميثاق شرف هزيل كالذي وقعه الترابي ثم اصبح وقاد انقلاب اما احزاب ليس لها برامج سوي نقد النظام المنهار اصلا
    والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال كيف سندفن الميت ونحقق العدالة هي احزاب السكان الاصليين الكابلا
    هل هي الجبهة الثورية (غبوش )
    هل احزاب الطائفية ام الاسلام الراديكالي
    سطول عمرك يابشة . او فوضي مثل لبيا والعراق وسوريا …….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..