الخرطوم تعلن الشروع في تنفيذ برنامج اعادة هيكلة مشروع النظافة

الخرطوم: عازة ابوعوف
اعلن والي الخرطوم الفريق اول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين، عن الشروع في تنفيذ برنامج اعادة هيكلة مشروع النظافة واحداث اختراق حقيقي ينتهي لبرنامج مستدام، واشترط اشراك كافة الاطراف لتحمل المسئولية الدينية، الاجتماعية، الاخلاقية والسلوكية تجاه النظافة.
وقال خلال مخاطبته قيادات ورموز وواجهات محلية كرري في اطار الاتفاق على برنامج مستدام للنظافة امس، (نحن فرغنا من تحديد المهام والواجبات والمسئوليات، ونطمع ان نرى مجهود النظافة واقعاً بين الناس قبل نهاية هذا العام).
ولفت الوالي الى ان مشروع الحي النموذجي يضمن المشاركة لكل المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
ومن جانبه كشف رئيس المجلس الاعلى للبيئة اللواء (م) عمر نمر عن اعتماد (5) شركات من (17) شركة، واشار الى انه سيتم الاعتماد على تلك الشركات في توفير آليات النظافة وصيانتها وتركيب اجهزة تتبع لمراقبة حركة عربات النفايات.
الجريدة




الشركات الخمسة دى كلها حقت جبهجية حرامية كلهم موضوع النظافة ده عايز ليه عمالة اجنبية محترفة ومراقبين عندهم ضمائر واليات heavy duty والموضوع فى غاية البساطة عاملين هيلمانة وسبعة هيئات نظافة وجيش جرار من العواطلية وكمان سكرتارية تقول دايرين تنظفوا افريقيا كلها بلا لف بلا دوران معاكم الشغلانة عايزة عمالة اجنبية سهلة القياد وسريعة عند الطلب فى اوقات الطوارىء خاصة الخريف لان العمالة السودانية عبارة عن شماسة سيلسيون وناس كلهم حرامية ونشالين همهم جمع فوارغ البلاستيك وبيعها للمصانع ومردودهم صفر كبير
سعادة الوالي العبقري ، نشكر لكم مجهوداتكم ، وعملكم الدؤوب في هذه الولاية التي صارت تعج بكل النواقص الحياتية. إكتظت بالزبالة والروائح الكريهة ، وامتلأت بالذباب والناموس الناقل للملاريا . وتفجرت مياه الصرف الصحي حتى إختلطت بمياه الشرب. وتصدعت المستشفيات وإنعدم الدواء وصارت المستشفيات دورا لتجمع القاذورات ومرتعا للكلاب الضالة. وإنعدمت المواصلات وصارت حلما يراود كل أهل السودان. كما تهدمت معظم المدارس وتهالكت أدواتها وإنعدم الكتاب المدرسي وخارت قوى المناهج بما أفرزته من سوء الأدب والأخلاق . وبات المعلم غولا تهابه الطالبات. وذبحت الفضيلة في شوارع الخرطوم. ولا زال والي الخرطوم يأمل في إزالة التلوث البصري ، ويهدر الأموال الضخمة في سبيل ذلك. المال يهدر والحالة تزداد سوءا يوما بعد يوم. ووالي الخرطوم يجاهد بالفارهات ويعمل سائق لعمر البشير بعد الساعة الثانية صباحا. إنه الوالي المتفاني الذي ما توانا يجوب العاصمة وسط أكوام الزبالة بلا انقطاع. وقد سأله البشير … ما هذه الاكياس يا حسين … فأجابه بكل صدق وبكل شفافية ، إنها أكياس الزبالة … هي شغلي الشاغل ومصدر رزقي ، عرفتها وعرفتني . وستعم كل السودان إنطلاقا من الخرطوم.
سعادة الوالي ، إن كنتم قد اسستم نظرية الدفاع بالنظر ، فها هو الشعب يشيد بكم اليوم ببزوغ نظرية التلوث البصري.
المجد للوالي الذي أحب الزبالة والنفايات وعمل على إكثارهها.
المجد للبشير وهو يرافق الوالي ويشير إلى أكياس الزبالة.
أنا شخصيا أثق تماما في شخصية اللواء عمر نمر من حيث التخطيط والتنظيم
والقيادة والمراقبة والمتابعة لتنفيذ برنامج نظافة الولاية وبذات القدر لا
أثق في كل شركات النظافة المحلية للقيام بتنفيذ البرنامج وسنعود مرة أخري بعد
سنة للمربع رقم واحد والبحث عن حلول وبرامج جديدة … الحل واضح وظاهر
وبسيط وسعادة اللواء النمر أعلم به من غيره لأننا تزاملنا في حضور أكثر
من منتدي أو مؤتمر خارجي بخصوص إدارة المخلفات ويكاد الاجماع يكون كاملا
بان الشركات العالمية المتخصصة هي الجديرة من حيث الخبرة والامكانيات
والتنظيم والترتيب من نظافة المدن والعواصم .. وأسماء هذه الشركات معروفة
ويعمل بعضها في منطقتنا العربية سواء أكانت من تركيا أو ألمانيا او
فرنسا . فقط عشرة مليون دولار أمريكى كافية لعقد سنة مع أحد هذه الشركات
ويسلموك العاصمة نظيفة تماما ومعها خطة للحفاظ والصيانة لسنة قادمة
تكون جاهزا لمتابعة البرنامج . هذه العشر مليون دولار متاحة ويمكن الحصول
عليها من الدول الصديقة أو الصناديق العالمية أو حتى من منظمة المدن
العربية أو منظمة العواصم الإسلامية وبتسديدات ميسرة وطويلة الاجل .
أبوفهد / إستشارى إدارة خدمات النظافة العامة
منطقة الخليج
يا عم عبدالرحيم من وزير دفاع تهبط للحضيض وفيه أيضا لم تنجح ؟ مصيبة والله
في واحد كان يدير الخرطوم اسمه علي الطيب العرش هل سمعت عنه كان المدير الإداري للخرطوم في عهده كانت الخرطوم خرطوم كان هذا الرجل رحمة الله يدير العمل بنفسه تجده بين العمال الذين يقومون بنظافة الخرطوم والله حقه تمشو تجيب تراب قبره وانتم توضعوا في قبره لان تراب قبره قدم لهذا الوطن ما يلم يقدمه الاحياء من امثالكم ، نمر انت مثل عمنا عبدالرحيم لم تقم ولن تقم بواجبك كعادة اهل الانقاص او المتسلقين للنظام لم ينجح منكم احد في مجاله والحمد لله البلد محتاجة للاموات لكي يعلموكم كانت تدار الخرطوم بواسطة رجال همهم اصلاح البلد ونظافته والنهوض بكل الوطن لكن لا ندري من اين اتيتم ياناس الانقاص النبت الشيطاني ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم .
عاوزين وزير واحد انجح في مجاله؟ اللهم ولي من يصلح امر السودان وأهله .
اذا اردتم نظافة العاصمة يا حكومة المؤتمر اللاوطني عليكم بما ات:
توفير عربات كبيرة ذات مواصفات عالية تعمل بقوة وتضغط النفايات بالهيدروليك .
توفير أكياس بلدية سوداء تكن قوية وبسعر زهيد ومتوفرة للجميع في كل ولايات السودان .
منع رمي أي مخلفات بالقرب المطاعم او المحال التجارية والسوق المركزي للخضار والمنازل ومخلفاتها بعد البناء ومحاسبة وغرامة كل من يخالف تلك الأنظمة نظاما رادعا.
واذا لم يحدث ذلك ستظل الخرطوم هي عاصمة الغبار كما تسمى بالغرب للابد.
إقترح تشغيل اﻷخوة اللاجئين من سوريا في هذا المجال فهم فى لبنان مسيطرين على عمالة النظافة ويقومون بها على أكمل وبكثير من التفاني.
شكرا علي التعليق الطيب الذى ورد في مقال المتجهجة بسبب الانفصال.
وللتوضيح فقط : مبلغ العشر مليون دولار لها أكثر من طريق للحصول عليها
حتى ممكن من صندوق الأمم المتحدة بشأن التغير المناخى والعالم كله الآن يتطلع
لقمة مراكش بشأن التغير المناخى Climate Sos .
ثانيا المعادلة غير صحيحة فما تدفعه الحكومة يجب الا يكون دينا على الموا
المواطن في شكل رسوم خدمة خاصة الخدمات الصحية بما فيها إدارة
المخلفات بمعنى أن تدفع الدولة في توفير هذه الخدمة أضعاف أضعاف ما تحصله
من رسوم وغلا عادت المنصرفات على الدولة في العلاج ومستشفيات متعددة
التخصصات .
ثالثا وهذا هو المهم هناك شركات عالمية تحتاج الي القمامة كمادة أولية
لتدويرها ومستعدة لانشاءمراكز المعالجة والتدوير للمخلفات بل وجمعها من
خلال نظافة الشوارع ونقل الحاويات بعد توفيرها لمراكز المعالجة نظير
تسهيلات بسيطة مثل منحها الأرض والكهرباء وتقوم الشركة بتكملة الباقي
ومن ثم الاستفادة من المنتج بتصديره للخارج وبعد عشرين او ثلاثين سنة
حسب المتفق يتم تسليم المركز او قل الجمل بما حمل للحكومة وهو
ما يسمى بنظام ال BOT
وكما نري الموضوع بسيط فقط يحتاج الى التواصل مع الجهات الخارجية
ذات العلاقة بإدارة ومعالجة وتدوير المخلفات …..
الشركات الخمسة دى كلها حقت جبهجية حرامية كلهم موضوع النظافة ده عايز ليه عمالة اجنبية محترفة ومراقبين عندهم ضمائر واليات heavy duty والموضوع فى غاية البساطة عاملين هيلمانة وسبعة هيئات نظافة وجيش جرار من العواطلية وكمان سكرتارية تقول دايرين تنظفوا افريقيا كلها بلا لف بلا دوران معاكم الشغلانة عايزة عمالة اجنبية سهلة القياد وسريعة عند الطلب فى اوقات الطوارىء خاصة الخريف لان العمالة السودانية عبارة عن شماسة سيلسيون وناس كلهم حرامية ونشالين همهم جمع فوارغ البلاستيك وبيعها للمصانع ومردودهم صفر كبير
سعادة الوالي العبقري ، نشكر لكم مجهوداتكم ، وعملكم الدؤوب في هذه الولاية التي صارت تعج بكل النواقص الحياتية. إكتظت بالزبالة والروائح الكريهة ، وامتلأت بالذباب والناموس الناقل للملاريا . وتفجرت مياه الصرف الصحي حتى إختلطت بمياه الشرب. وتصدعت المستشفيات وإنعدم الدواء وصارت المستشفيات دورا لتجمع القاذورات ومرتعا للكلاب الضالة. وإنعدمت المواصلات وصارت حلما يراود كل أهل السودان. كما تهدمت معظم المدارس وتهالكت أدواتها وإنعدم الكتاب المدرسي وخارت قوى المناهج بما أفرزته من سوء الأدب والأخلاق . وبات المعلم غولا تهابه الطالبات. وذبحت الفضيلة في شوارع الخرطوم. ولا زال والي الخرطوم يأمل في إزالة التلوث البصري ، ويهدر الأموال الضخمة في سبيل ذلك. المال يهدر والحالة تزداد سوءا يوما بعد يوم. ووالي الخرطوم يجاهد بالفارهات ويعمل سائق لعمر البشير بعد الساعة الثانية صباحا. إنه الوالي المتفاني الذي ما توانا يجوب العاصمة وسط أكوام الزبالة بلا انقطاع. وقد سأله البشير … ما هذه الاكياس يا حسين … فأجابه بكل صدق وبكل شفافية ، إنها أكياس الزبالة … هي شغلي الشاغل ومصدر رزقي ، عرفتها وعرفتني . وستعم كل السودان إنطلاقا من الخرطوم.
سعادة الوالي ، إن كنتم قد اسستم نظرية الدفاع بالنظر ، فها هو الشعب يشيد بكم اليوم ببزوغ نظرية التلوث البصري.
المجد للوالي الذي أحب الزبالة والنفايات وعمل على إكثارهها.
المجد للبشير وهو يرافق الوالي ويشير إلى أكياس الزبالة.
أنا شخصيا أثق تماما في شخصية اللواء عمر نمر من حيث التخطيط والتنظيم
والقيادة والمراقبة والمتابعة لتنفيذ برنامج نظافة الولاية وبذات القدر لا
أثق في كل شركات النظافة المحلية للقيام بتنفيذ البرنامج وسنعود مرة أخري بعد
سنة للمربع رقم واحد والبحث عن حلول وبرامج جديدة … الحل واضح وظاهر
وبسيط وسعادة اللواء النمر أعلم به من غيره لأننا تزاملنا في حضور أكثر
من منتدي أو مؤتمر خارجي بخصوص إدارة المخلفات ويكاد الاجماع يكون كاملا
بان الشركات العالمية المتخصصة هي الجديرة من حيث الخبرة والامكانيات
والتنظيم والترتيب من نظافة المدن والعواصم .. وأسماء هذه الشركات معروفة
ويعمل بعضها في منطقتنا العربية سواء أكانت من تركيا أو ألمانيا او
فرنسا . فقط عشرة مليون دولار أمريكى كافية لعقد سنة مع أحد هذه الشركات
ويسلموك العاصمة نظيفة تماما ومعها خطة للحفاظ والصيانة لسنة قادمة
تكون جاهزا لمتابعة البرنامج . هذه العشر مليون دولار متاحة ويمكن الحصول
عليها من الدول الصديقة أو الصناديق العالمية أو حتى من منظمة المدن
العربية أو منظمة العواصم الإسلامية وبتسديدات ميسرة وطويلة الاجل .
أبوفهد / إستشارى إدارة خدمات النظافة العامة
منطقة الخليج
يا عم عبدالرحيم من وزير دفاع تهبط للحضيض وفيه أيضا لم تنجح ؟ مصيبة والله
في واحد كان يدير الخرطوم اسمه علي الطيب العرش هل سمعت عنه كان المدير الإداري للخرطوم في عهده كانت الخرطوم خرطوم كان هذا الرجل رحمة الله يدير العمل بنفسه تجده بين العمال الذين يقومون بنظافة الخرطوم والله حقه تمشو تجيب تراب قبره وانتم توضعوا في قبره لان تراب قبره قدم لهذا الوطن ما يلم يقدمه الاحياء من امثالكم ، نمر انت مثل عمنا عبدالرحيم لم تقم ولن تقم بواجبك كعادة اهل الانقاص او المتسلقين للنظام لم ينجح منكم احد في مجاله والحمد لله البلد محتاجة للاموات لكي يعلموكم كانت تدار الخرطوم بواسطة رجال همهم اصلاح البلد ونظافته والنهوض بكل الوطن لكن لا ندري من اين اتيتم ياناس الانقاص النبت الشيطاني ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم .
عاوزين وزير واحد انجح في مجاله؟ اللهم ولي من يصلح امر السودان وأهله .
اذا اردتم نظافة العاصمة يا حكومة المؤتمر اللاوطني عليكم بما ات:
توفير عربات كبيرة ذات مواصفات عالية تعمل بقوة وتضغط النفايات بالهيدروليك .
توفير أكياس بلدية سوداء تكن قوية وبسعر زهيد ومتوفرة للجميع في كل ولايات السودان .
منع رمي أي مخلفات بالقرب المطاعم او المحال التجارية والسوق المركزي للخضار والمنازل ومخلفاتها بعد البناء ومحاسبة وغرامة كل من يخالف تلك الأنظمة نظاما رادعا.
واذا لم يحدث ذلك ستظل الخرطوم هي عاصمة الغبار كما تسمى بالغرب للابد.
إقترح تشغيل اﻷخوة اللاجئين من سوريا في هذا المجال فهم فى لبنان مسيطرين على عمالة النظافة ويقومون بها على أكمل وبكثير من التفاني.
شكرا علي التعليق الطيب الذى ورد في مقال المتجهجة بسبب الانفصال.
وللتوضيح فقط : مبلغ العشر مليون دولار لها أكثر من طريق للحصول عليها
حتى ممكن من صندوق الأمم المتحدة بشأن التغير المناخى والعالم كله الآن يتطلع
لقمة مراكش بشأن التغير المناخى Climate Sos .
ثانيا المعادلة غير صحيحة فما تدفعه الحكومة يجب الا يكون دينا على الموا
المواطن في شكل رسوم خدمة خاصة الخدمات الصحية بما فيها إدارة
المخلفات بمعنى أن تدفع الدولة في توفير هذه الخدمة أضعاف أضعاف ما تحصله
من رسوم وغلا عادت المنصرفات على الدولة في العلاج ومستشفيات متعددة
التخصصات .
ثالثا وهذا هو المهم هناك شركات عالمية تحتاج الي القمامة كمادة أولية
لتدويرها ومستعدة لانشاءمراكز المعالجة والتدوير للمخلفات بل وجمعها من
خلال نظافة الشوارع ونقل الحاويات بعد توفيرها لمراكز المعالجة نظير
تسهيلات بسيطة مثل منحها الأرض والكهرباء وتقوم الشركة بتكملة الباقي
ومن ثم الاستفادة من المنتج بتصديره للخارج وبعد عشرين او ثلاثين سنة
حسب المتفق يتم تسليم المركز او قل الجمل بما حمل للحكومة وهو
ما يسمى بنظام ال BOT
وكما نري الموضوع بسيط فقط يحتاج الى التواصل مع الجهات الخارجية
ذات العلاقة بإدارة ومعالجة وتدوير المخلفات …..