ما كتبه من هابط المستوي كل من عبد الغفار المهدي وعبد الرحيم

ما كتبه من هابط المستوي كل من عبد الغفار المهدي وعبد الرحيم

خضر عمر ابراهيم
[email][email protected][/email]

ما كتبه من هابط المستوي وركيك المعني وسفيه المقصد من مواضيع
كل من الكاتب عبد الغفار المهدي والكاتب المدعي عبد الرحيم محمد سليمان
يا جماعة الكتاب المهمشين. اتقوا الله في عقول قراءكم قبل ان تتقوه في انفسكم وارحمونا. قولوا حاجة فيها امل وفيها فائدة والا فاصمتوا
درج في الاونة الاخيرة الكاتبان عبدالغفار المهدي وعبدالرحيم محمد سليمان علي تناول مواضيع في غاية الركاكة وضحالة المقصد *حيث تناول كل منهم او كتب ثلاث مواضيع *وملها تصب في تسفيه عقول القراء واللعب بهم وتحريضهم علي المراهية *
كتب عبدالرحمن عن المك نمر متحاهلا لكل مشار القبيلة التي ينتمي اليها وناكرا لصفحة مهمة من تاريخ السودان العريق ومغتالا لاكثر شخصياته من ناحية الاثارة التاريخية *واجحف كثيرا في حق المك نمر وقلل من شانه وكما مان فيه مساس بمجموعة مقدرة من المجتمعىالسوداني واثارة لفتنتهم وتقليب طفاتر الماضي واذكاء المواجع *وكماةتناول ايضا موضوعا مهماىوحساسا فيه مسماس بنسب وعرق الاصول السوطانية واتهم كل الفسيفساء المتواجدة علي بسيطة الوطن بعدم الاصل حينما انكر اصولها العربية نافيا في الاصل وجود العرق العربي في السودان ماسحا باستيكة جهله صفحة مهمة في تكوين وتاريخ الاصول السودانية الخالية مستنكرا وناكرا عليها اصلها وعروبتها *متناسيا ونامرا حتي لاصله *مطعيا الزنجية التي لا يوجد فيها اسمه الذي يحمله ولا اسم ابيه المنسوب لخير البرية العربي المكي القرشي الرسول الكريم *ناهيك عن اسم سليمان النبي الذي دعي به جده فهل هناك جحود اكثر من هذا؟
وبعد نكرانه لاصولنا العربية دلف مهاجما علي احد الرموز العربية والاسلامية واقحمها في شئوننا دونما علم ودراية بتاريخ الرجل وهو القرضاوي الذي كان للسودان الاثر الكيب في تكوين شخصية الرحل بل ومثل السوطان حقبة مهمة في تاريخ الرجل الشيخ حيث هاجر اليه كما العرب اجدادنا ليبدا *رحلته التي اوصلته للمكانة والمكان الذي هو فيه الان *وما فعله الحهل بعينه هذا الكاتب الذي يدعي العلم بالشياء بحهالة
ما سلكه الكاتبين *عبارة *ببخيس التجارة * وهي التبضع بساقط القول والرواية المفتقرة للبرهان وبأسلوب رخيص خالي من التجديد والمعلومة
اما كتابنا المخضرم مدعي السياسة عبد الغفار المهدي مواضيعه الثلاث باهته مثله وتناولت شخصية واحدة وموضوع واحد وهو زيارة عمر البشير لمصر والمواضيع الثلاث عبارة عن *شغل تسفيه فقط وليس تداخل ومقارعة سياسية يستفيد منها القارئ *مثلا عنوان *احد المواضيع رنان *فار العرب كي يضحك القاري كثيرا وبشغف يسرع لقراءة الموضوع الخواء *إيه يعني ان نطلق كلمة او شتيمة فار هل في هذا سبق صحفي؟ *والثلاث مواضيع لا يميزها عن بعض شئ غير ماركة العمامة التي لا تتسق مع ملامح الكاتب البتة ولا توحي بشئ فيه علم وأدب اللهم خيال من خرج من انداية ابله لا يستطيع ان يتحسس طريقه مما به ويبدو شخصية باهته في أسلوبه كبهتة عمامته مع ملامحمه
وكما قلت *لا احد يمنع أحدا من الكتابة لكن نجد ان اغلب كتابنا دونما الكتاب الاخرين في العالم *يباهون غيرهم في رسم الصور الغاتمة عن الوطن والباهته عن شخصياته *والمستقبل الرمادي لبلد وامة بأكملها *من المنظور الشخصي وركاكة التناول الخطابي المفتقر للمعلومة المدعمة ببراهين يلتمسها القاري وربما يكون عالما ببعضها وملم بشؤونها *وليس بالتحليل والرؤية والقراءة السياسية التحليلية لما هو واقع او ات *وليس بالبراهين والتحليل الذي يزيد ثقافة القارئ
فكل المواضيع تدور في تلك الشخصية مستندة علي البغض والكره الذي يحمله لها الكاتب او القاص انا كنا صادقين بالاشارة وخاصة اذا دار الحديث او السرد عن شخصيات النظام دونما رسم خارطة سياسية له بالنقض او النقد ولما بعده من رؤية مستقبلية للبدائل ان جاد الحديث
كل الكتاب في العالم *يلتزمون بأدب النصوص و النشر *واحترام الشخصية والناشر وبالأخص القارئ المتلقي الباحث عن حقائق *وحتي وان اختلفوا مع الشخصية التي يتناولونها ان كانت اعتبارية او عامة *ومهما كان موضوع الخلاف والاختلاف لا يتم التهجم علي الشخصية من ناحية الخصوصية بل من ناحية الخصومة السياسية *والحرب تكون سياسية وتصل الي درجة قذرة في بعض الاحيان ولكنها تحترم الشخصية الاعتبارية من ناحية السمة الاجتماعية دون تجريح او شتم ومسبة اصل او نسب او عائلة لان ذلك يعد خطا احمرا يمكن يقاضي عليه الكاتب وله ان ينشر جميع الغسيل السياسي ولا يمد يده علي شيئ شخصي خصوصي وخاص وذلك احترام للخصوصية*
وهنا اقول يحب ان يكون همنا جميعا ان تسعف القارئ بالمعلومة الصحيحة عما يجري وننوره عن الواقع السياسي بالقراءات الثاقبة والصحيحة ان وفقنا بالشكل الذي يرضيه فلا باس والا علينا ان نجتهد بقدر الإمكان ودون أسفاف وتلوين للمشاهد بألوان من دواخلنا وليست من المواقع هنا الخطا يمكن فينا وليس في الموضوع الاصل ويظهر جهلنا به جليا عندما تناول الامور بنظرة شخصية وشيء في نفس يعقوب وليس لتعريف القارئ بالحقائق هنا يكمن البله الصحفي الذي يقع فيه الكاتب كما قلت*
اما ان ندعم مواضيعنا بأغلظ الشتائم وادعر القول هذا يعد إفلاس وأيما إفلاس * وعلي سبيل المثال ماذا يستفيد القارئ سياسيا وثقافيا عندما تقول له ان الرئيس فار او كديس هل هذا الاسلوب يعط الموضوع بهارا لجذبه ؟ *لا بل العكس ربما يستخف القارئ بالكاتب *ثم ان الكاتب دلف وقال ان زيارة الرئيس فاشلة بالثلاث كانها علاقة زوجية ما هذا السخف؟. *ودونما ان ينتظر النتائج حكم عليها بالفشل وبالثلاث دونما مراعاة للدولة المضيفة والتي فشل الزيارة يعد فشلا لها ناهيك عن شتم ضيفها *بانه فارا وعبطا يقول القارئ ان المضيف كديس وهذه أيضاً إهانة للمضيف وتحقيرا له *وكما ثالث الاسافي نجد ان الكاتب اتخذ أسلوبا تحريضيا *بادعائه ان مصر طقسا المسار الاخير في نعش النظام التي هي تستضيف رمزه. فكيف ذلك بالله عليكم ؟ أليس في هذا إهانة لمصر ولقيادة مصر باتهامها بالفتنة وإزالة نظام ؟ متناسيا ان المضيف ينتمي لنفس الطبقة الاسلامية وان اختلفت الطرق فالمعبد واحد كما اخفق كثيرا عندما أشار ان مبارك استاذ الزائر وهذه تراهة حيث يعلم الجميع مدي العداوة التي كانت بين النظامين منذ حادثة اغتيال مبارك في أديس أبابا فهل هناك استخفاف أكثر من ذلك بعقلىالقارئ والذي يعي نبض العلاقة التي كانت بين البلدين في عهد مبارك والمعاناة التي كان يعانيها مواطني البلدين من فور التجاذبات السياسية التي كانت تؤثر علي نمط التواصل الشعبي*
ان المواضيع الثلاث فيها إساءة لمصر والتحريض ضدها واتهامها بالفشل عند الاشارة الي فشل الزيارة وكذلك الهجوم الغير مؤدب علي استقبال الرئيس مرسي للرئيس دونما إلمام بالبروتوكولات في مثل هذه الحالات ونوع الزيارة وكانه يقول لمرسي انك رئيس سكة ولا تعرف فن الرئاسة بعد ويبخسه تجارته السياسية تجاه السودان وانما يقلل من شان مصر ويجعلها تارة في عداد المستجدين وأخري في عداد الماكرين عندما يقول انها تأخذ كل شيء ولا تعط وانما هذا اتهام صريح بالسلبطة والبلطجة ويبخس عليها اجتهاد وزرائها في ايجاد المشاريع ذات الحلول الاجتماعية والاقتصادية وهذا فيه إثراء للفتنة بين مصر والسودان وجعلها في خانة المستعمر ويثير الأحقاد بين الدولتين وكانها أتت مصر لتستعبدنا نحن في السودان*
هذا الخط من ألوان الكتابة ضار جداً اذا ما قيس بمستوي العلاقات الدولية التي يجهل الكاتب قواعدها وكما اخفق في التعديل علي امن الدولة التي يقيم فيها ان كان فعلا فيها لاتفاقات مصر مع السودان ذات بعد امني وطني واستراتيجي وتاميني اجتماعي مثل اتفاقية مياه النيل والمزرعة المختلطة والطريق البري وبنك مصر والمليونين فدان قمح وآلاف المزارعين المصريين وأسرهم بل قل الملايين*
كل تلك يحسبها الكاتب موت للسودان وخنق من قبل مصر وصورها وهي ممسكة باشاكوش ضخم وتدق المسار الذي أشار اليه بالأخير في نعش النظام التي تتخالف معه وتمد يدها اليه تعاونا وتناسب ان النظامين يجمعهما التوجه*
أليس هذا الكاتب محرضا ام لا؟. بل اعتبره خائنا للوطن الذي يثير الفتنة ضده بدولة جوار وتواصل استراتيجي *وكما ناكرا للجميل وجاحدا لمصر لتواجده علي ارضها واحتضانها له وقت شدته ان صدق تقديري بان الكاتب متواجد علي ارض مصر.*
ان ما تناوله الكاتب من مواضيع تأجج العداء بيننا ومصر
إذن الكاتبان أخفقا في تقطيره ما للأمور وهداف فقط لاجتذاب القاري بالعناوين الرنانة الجاذبة لونا والنتنة رائحة والغير مستساغة طعما
ارجو ان يغير الكاتبان من أسلوبهما وان يعملان اعتبارا للقارئ اولا وان يحترما الموقع الذي يكتبان فيه *والا يدنسانه بآرائهم والا يسممان قرائه بقلميهما
ولهما العتبي مني حتي يرضيان ولكنها الحقيقة التي لا تخطئها عين ثاقبة

خضر عمر ابراهيم – بريطانيا

تعليق واحد

  1. (العمامة التي لا تتسق مع ملامحك) هذا حديث عنصري بغيض وغريب ان يصدر من شخص كل الذي يأخذه على غيره (الشتيمة) فأنت شتٌام ولعٌان أبغض من الذين كتبت عنهم

  2. مقال ركيك العبارة ردئ الأسلوب حافل بالأخطاء الطباعية والنحوية والإملائية والتعبيرية. نهى الكاتب عن خلق وجاء بأسوأ منه وخلص الى اتهام أحد الكتاب بالخيانة الوطنية.
    بل العكس خائن الوطن هو من يقيم على أرض مصر ويسكت في مقابل إقامته عن احتلالها جزء من أرض وطنه
    والأكثر خيانة منه هو السياسي والحاكم الذي يهرع مقدماً كل مشاريع من شأنها إفادة مصر دون أن يتجرأ ويتكلم عن جزء من تراب وطنه تحتله مصر.
    مصر تحتل جزء من التراب السودان ولا تستطيع الزيارات ولا البروتوكولات ولا المشاريع الموقعة أن تغير من هذه الحقيقة.

  3. ماهذه اللغة التي كتب بها هذا المقال أرجو من السيد خضر ترجمة مقاله للغة العربية حتى يتسنى لنا فهم مقاصده من هذا الكلام الركيك والذي يمثل دليلاً على أن كاتبه لا يمت للعروبة بصلة لا جنس ولا ثقافة.
    أما بخصوص دفاعه عن الملك نمر فهو مردود عليه لقد صموا آذاننا ببطولاته الفارغة وتبين أنه أجبن من مشى على الأرض وأنه قد فر من أرض المعركة تاركاً مهيرة وأخواتها يتحملن تبعات فعله الخسيس الذي لايشبه افعال الرجال الشجعان الذين يقاتلون وجهاً لوجه (حمرة عين) ويتربع أحفاده في مدينة المتمة الحبشية على بطولات الجري العالمية.

  4. يا أخي اتق الله، اشهد بأن موضوعك ركيك المعني والكلمة . ألا ليت شعري لم ينبري البعض بلي عنق الحقائق التاريخية ويحاول إخفاؤها وتجميلها بما لا يحتمل ! .. حادثة المك نمر من المسكوت عنه لفترة ليست بالقصيرة وهي تمثل في حقيقتها وصمة عار في جبين السودانيين عامة يجب أن نعترف بذلك هذه هي الحقيقة وإن كان البعض يحاول أن يصور أن ما قام به بطولة… هذه الحادثة أيضا قد خلقت فيما يعرف في علم الاجتماع الجمعي لأهلنا قبلية الجعليين ( نقص الادعاء ) ? أرجو أن تكون الترجمة صحيحة- وهي أننا الجعليين أهل شجاعة وأهل فخر ووو، تلحظ ذلك حتي في عادات الفرح ? جلد البطان- كل ذلك من أثار هذه الحادثة ومحاولة محو صورتها السيئة وتصويرها على أنها بطولة، وهذا يدل على النظرة العنصرية الضيقة. تاريخ السودان يحتاج فعلا لإعادة الكتابة ونفض الغبار عن ابطال عظام قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل مبادئهم … أولا وأخيرا وللتصحيح يجب أن ينظر للمك نمر باعتباره سوداني وليس إلا ( ولا كلامي جباده )

  5. الاخ خضر مقالك يجانبه الصواب اضافة الى انه كتب على عجل اضر بالامر كلية . حرية التعبير تتيح لاي حد ان يكتب فيما يشاء دون اساءة او تجريح وطالما اننا ارتضينا مناقشة هذه الامور على الاثير وجب ان يتسع صدرنا والاخ عبد الرحيم نفسه تراجع عن ما اصاب البعض من جراء لغته الصريحة اكثر من اللازم وشرح هدفه من الكتابة . زعماؤنا على الرؤؤس بما فيهم مك الجعليين اصابوا ام اخطأوا طالما ان التاريخ حفظ مجاهداتهم والحقيقة انا قرات كل المعلقين على مقال الاخ عبد الرحيم وجلهم وافقوا على طرحه الا ان بعضهم اختلف معه ويجب ان نحترم رايهم كما ان البعض اختلف مع الاخ من الدوحة والذي جاء بصفحات من مقالات مؤرخين وتعرض هو ايضا الانتقادات المعلقين واخذهم عليه الاستشهاد بلغة عنصرية وان جاءت من صفحات كتب التاريخ
    لهؤلاء واؤلئك اقول دعونا من الاختلاف نحن في امس الحاجة للائتلاف ونبذ الفرقة نحن الان نواجه ظرفا استثنائيا يتوجب الاتحاد لمواجهته الا وهو الوطن الوطن الوطن ولكم تحياتي جميعا

  6. أخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
    ما كتبه الكاتب عبد الغفار المهدي لم أقرأه ولكننى قرأت ما كتبه المدعى عبد الرحيم محمد سليمان . يبدو أنك وقعت فى ذآت المشكلة . كتابة لا ترقى لأن تكون مقال وذلك لكثرة الأخطآء الأملآئية والنحوية .
    يا جماعة ( أرحموووووووووووووووناااااا ) . آآآآع .

  7. / مش مهم الكلمة الفصيحة أو الإملاء التظيفة عندما يريد أحدنا أن يعبر عن رأيه أو يقارع بحجته في أمر بل المهم فهم المقصد و أهمبة الموضوع فمن تفيأ في هذة الراكوبة بلهجة دارفور أو الشرق أو حتي بعربي جوبا فيجب أولاً أن نقدر له المشاركة لأن التعبير بالكلام وسيلة سلمية وحضارية بالمقارنة مع الوسائل الأخري… فما أثاره الأستاذ/ عبدالرحيم في موضوعيه محل التعليق يشبه كثيراً ما يثيره مقدم برنامج الإتجاه المعاكس في قناة الجزيرة الرائدة حيث يختار الموضوع و أطرافها علي النقيض قتخرج الأنفاس الحرية ( فيبرز الفارس وينبطح الطرور ذي ما شفنا يا جماعة في ناسنا لما برزوا .. وكان قايلنة قناة البلاد) ودة طبعاً أفضل و أخير لا تفجير أو تدمير أو ملثمين و جماعة علان و لا محكمة جنائية دوليه …. لغاية ما ربنا يصلح البلاد و يريحنا من ديلا.
    2/ نرجع لأخونا كاتب المقالالأستاذ/خضر. فما كنت أريد التعليق علي مقاله لولا أنة أفتتح مقاله واصفاً مقال الكاتبين عبدالغفار و عبدالرحيم بالركاكة و إضمحلال المقصد فأنا بأمانة أكاد لا أفهم معني عنوان مقاله و كثير من مقاطع كلامه بأمانة يا أحوانا بتفهموا شنو من العبارة (الكاتبان أخفقاء في تقطيره ما للأمور و هداف فقط لإجتذاب القارئ) أنا طفت بجميع لهجات السودان و ما فهمت مقصد الكاتب المحترم . و الكاتب يستنكر أن يوصف الرئس بالفأر (وهو يعلم أنه يصف بعض شعبه بالحشرات و الجرزان أفضل من الحشرات ولا كيف يا أخوانا) لكن الكاتب ذاتة أباح لنفسه أن يسئ للكاتبين بعيارته المهذبة (حسب فهمه) في قوله (خيال من خرج من الإنداية أبله..) ربنا يسألك مش مفروض تتقي الله في نفسك أولا. وفي النهاية ختم مقاله راجياً من الكاتبين اللا يدنسان و لا يسممان القراء وجعل لهما العتبي حتي يرضيا و أنا برضوا ما عرفت مقصده لا في البيان ولا في البلاغة. عشان كدة خلينا نتكلم ساكت يا خضر بدون إستعلا أو إستخفاف أو إدعاء كاذب بأننا سلالة الحطيئة و المتنبئ و منو منو …. .
    3/ الكاتب دافع عن أصله العربي و أكدة في مقاله و هذا من حقه لكنه عاد ليستنكر علي عبدالرحيم الأنحباز لزنجيتة ( رغم أنه لم بؤكد ذلك في مقاله) و حجته في ذلك أن إسم أسلافه من أسماء الأنبياء و خاصة سليمان (فلماذا يكر علينا هذه الكرة) و المنطق دا خصماً عليك يا أستاذ خضر فما موقع اليهود من حجتك و سيدنا سليمان عليه السلام منهم أبوهم عديل مش إدعاء ساكت . و الأنبياء عليهم رضوان الله لا يتزلوا بقوم الأ و قد عم الفساد برهم و بحرهم فالأمم الراقية و المتحضرة لم يرسل عليهم الرسل.

  8. كاتب المقال اخطأ بالرد على سفاهة من أشار اليهم فهذه مسؤولية الناشر الذي سمح بهذا الهراء والاساءة للقبائل والرموز من اول الامر وسمح كذلك بهذا الرد الباهت والذي يبدوا محاولة لتشتيت الكورة من الكاتبين الاصليين وكما توعدناه فسيعرف من هم الجعليين فلكل ناظره قريب

  9. يا كاتب المقال…أليس من الأفضل أن تكتب عن المك “نمر” مصححا هؤلاء الذين تجنوا عليه بدلا من أن تكيل الشتائم والسباب وتصر علي إنك سيبويه زمانك …أشهد الله صادقا إنك لا تعرف من بنت عدنان إلا حروفها هذا أولا: وثانيا: ما الذي يهمنا إذا كتبت مقالك بموبايل أم بآلة طابعة أم بريشة، كل الذي يهمنا كقراء هو أن تكون موضوعيا فيما تكتب وخاصة إذا كان محل موضوعك هو نقد ما كتبه آخرين…نصيحتي لك أن تبحث عن هواية أخرى…ذبحتنا والله…وصدقني إذا قرأ هذا المقال صاحب “الماجستير الدستوري” الذي تدافع عنه لندم علي حظه العاسر الذي لم يجد في التصدي للدفاع عنه إلا أنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..