(الجوه جوه والبره بره) ..!!

هنادي الصديق
* مع كل يوم يزداد الشعب السوداني حيرة في أمر الحكومة (الراح ليها الدرب)، وأصبحت دايشة، ومعظم قراراتها طائشة.
* فبالأمس طالعتنا الصحف بمنشور إدارة النقل بسلطة الطيران المدني، تسلمته وكالات السفر وشركات الطيران الأجنبية العاملة بالسودان، حددت بموجبه السعر الجديد لصرف الجنيه مقابل الدولار لمبيعات تذاكر السفر ونقل البضائع والبالغ (15,90) جنيهاً بدلاً عن السعر السابق (6) جنيهات، ما يعني إرتفاع سعر التذاكر الى (150%).
* الحكومة أرادت أن تقول للمواطنين أنتم في عزلة وتحت رحمتنا، و(الجوه جوه، والبره بره).
* تأت هذه القرارات كنتاج طبيعي للقرارات الأخيرة وسياسة تعويم الجنيه السوداني، وإرتفاع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه، وبالطبع هذا السعر لن يكون الأخير بأي حال، وسيشهد سوق الطيران ركوداً لم يسبق له مثيل، وبالتالي ستقل عدد الرحلات الجوية ولن يبق أمام المسافرين إلا خيار السفر بالبر أو البحر، بعد أن أصبح السفر بالطيران رفاهية ولن يكون في متناول المواطن العادي، وستحتكره ثلاث فئات فقط، الطبقات الغنية جداً، وموظفوا السفارات والمنظمات الدولية، والوفود الحكومية (المسافرة دايما عمال على بطال)، وهذه تحديداً هي التي تسببت في حالة الغيبوبة التي يعيشها الإقتصاد السوداني.
* القرار الغريب أدخل شركات الطيران في خسائر فادحة بعد أن قامت هذه الشركات بشراء ( Stock ) من آلاف التذاكر في حساب 6 جنيهات للدولار، إلا أن إجتماع هذه الشركات وهيئة الطيران المدني، وبنك السودان قبل يومين من إعلان الزيادات فرض عليهم شراءها في حساب 16,90، ما يعني خسائر بالمليارات للشركات التي ستحجم تلقائياً عن البقاء في سوق الطيران بالسودان.
* الرياضة، السفارة الوحيدة للشعب السوداني التي يستفيد منها، ستنتهي وستشيع إلى مثواها الأخير بعد هذه الزيادات، والبعثات الرياضية ستدخل في نطاق الحظر الحكومي باعتبار أن الرياضة أساساً وقبل هذه الزيادات لم تكن في حسابات الحكومة، ولم تخصص لها ميزانية ملموسة، وبالتالي فلا أحد يتعشم في الصعود لمنصات التتويج أو تنظيم نشاط محلي، لأن النشاط سيحتاج لمعدات من الخارج، وإستيراد معدات رياضية لن يكون في متناول الإتحادات نسبة لإرتفاع قيمة الشحن الجوي.
* كل ذلك (كوم)، والعلاج بالخارج، وشراء الأدوية المنقذة للحياة (كوم آخر)، مع هذه الزيادات سيقفل باب السياحة العلاجية بالخارج، ولن يكون بمقدور المواطن العادي البحث عن العلاج بمصر والأردن أو المانيا، لأن تذكرة الأخيرة وصلت بالأمس لـ( 85) مليون جنيه سوداني.
* نصيحتي للسودانيين من هواة السفر والمرضى ومرافقيهم وصغار التجار، ربط الأحزمة، والعودة لـ(درب الأربعين) الذي كان معبراً للتجار بين مصر والسودان، وهذا بدوره سينعش سوق (الجمال) بعد أن عسرت الحكومة سوق الطيران، أو الإتجاه شرقا برَاً حتى إثيوبيا وإرتريا ومن ثم الإنطلاق للوجهة المعنية، وبرغم ذلك ستضطرون لشراء الدولار في حساب 17 جنيها.
* أحد الأصدقاء حدثني مكتئباً أمس بعد هذه الزيادات القاتلة، بأن هذا الوضع تسببت فيه الحكومة بقصد، وخلال عام أو إثنين سيموت 25% من الشعب السوداني، و(الحكومة قااااعدة)، وبدوري أطمئن الشعب السوداني الحليم، بأن الصبر والحلم في حضرة هذا النظام هو ضرب من الجنون، ومدعاة لمخالفة الله.
الجريدة
______




عليكم الله اكدوا يا ناس , الاتذكرة لالمانيا بكم ؟؟ الاستاذة قالت (* كل ذلك (كوم)، والعلاج بالخارج، وشراء الأدوية المنقذة للحياة (كوم آخر)، مع هذه الزيادات سيقفل باب السياحة العلاجية بالخارج، ولن يكون بمقدور المواطن العادي البحث عن العلاج بمصر والأردن أو المانيا، لأن تذكرة الأخيرة وصلت بالأمس لـ( 85) مليون جنيه سوداني.)
يا زولة انت بتبالغي و لا دا كلام طق حنك ساكت
كان الكلام دا صاح؟؟؟
و الله غلبني البقولوا
سلمت غليتنا ونبشرك درب الأربعين سيسلكه المفسدون هرباً من المساءلة والمحاسبة العدلية
(هذا الوضع تسببت فيه الحكومة بقصد، وخلال عام أو إثنين سيموت 25% من الشعب السوداني، و(الحكومة قااااعدة)، وبدوري أطمئن الشعب السوداني الحليم، بأن الصبر والحلم في حضرة هذا النظام هو ضرب من الجنون، ومدعاة لمخالفة الله.))))
هذا كلام صحيح قاله لى احد الكيزان 1991 (عند ذهاب هذا الجيل سينصلح امر السودان و عندها سالته و ماذا عنكم فقال لى نحن نؤيد هذه الحكومة يقصد العسكرية )
والله هؤلاء ليسو سودانين ويحب علينا حصحصة اصولهم لانها لا تشبه السودانين
و بعدها تبدأ مرحلة الجنسية السودانية و المجنسين كما كل العالم.للاسباب
1- كل مواطن وجد ابائه قبل 1956 سودانى
2-اي سودانى قبيلته سودانية ليس لها امتداد فى بلاد الجوار سودانى
3-اي سودانى له قبيلة مشتركة يجب ان تعرف هويته للبلدين .
4- تعطى جميع الامهات السودانيات حق الجنسية لاطفالهن
5- اي سودانى يحمل جنسية غير سودانية ليس له الحق فى المناصب الدستورية 6- سودانى دول الشتات عليهم اثبات جنسيتهم داخل السودان
اللعنة على الكيزان اللصوص الذين بددوا أموال الدولة في الصرف على الفسدة من منسوبيهم تلك المليارات التي تذهب للصوص المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية واتحادات الطلاب وغير ذلك.
الان سيتوقف الشعب بسبب العجز التام فماذا أنتم فاعلون ؟
تحسب قيمة التذكره على عدد الاميال للمسافر مضروبا في السعر الرسمي للدولار ويطلق عليه ( Fair Currency unit (F.C.U
عدد الاميال مضروبا في سعر الدولار الرسمي زائد الضريبه..زائد العموله للوكلاء اي مكاتب الطيران والسياحه.عليه سلطه الطيران المدني لا تتدخل فى هذا الشأن.سلطه الطيران نشاطه محصوره في تحصيل الرسوم للطائرات وتمويل الوقود بالاضافه إصدار التصريحات لعبور الطائرات والصواريخ