حكايات ما بعد منتصف الليل..!ا

مصطفى عبد العزيز البطل

الناشط الحقوقي والدبلوماسي السابق المقيم بواشنطن، الأستاذ نورالدين منان، رجل شفيف البصيرة، حديد البصر. من آيات بصارته أنه اكتشف في وقت مبكر أنني عميل للمخابرات المصرية، وقبلها المخابرات السودانية، وأخذ يشيع تلك المقولة بين أهل المهاجر. بل وزاد على ذلك بأن زعم علانيةً بأنني ذات يوم (هددته بالمخابرات المصرية)! ثم توعدني بالويل والثبور وعظائم الأمور، وذكر لقرائه في المنابر أن بين يديه الكريمتين أسراراً مذهلة سيميط لثامها عني في وقت قريب، كما سيكشف على رؤوس الأشهاد الأدلة والبراهين على عمالتي لأجهزة المخابرات!
وقد كتبت قبل أيام في المنبر النوبي، وهو الموقع الإلكتروني الذي يتداول فيه بعض خيار النوبيين قضاياهم، رداً على قريبي الدبلوماسي نورالدين منان، طلبت منه ألا يتجشم مشاق البحث والتقصي، حيث إنني معترفٌ بالعمالة للمخابرات السودانية والمصرية والأمريكية. والاعتراف، في لغة أهل القانون، سيد الأدلة. كما أسررت لأهلي من النوبيين في ذلك المنبر الجهوي أنني أسعى في الوقت الحاضر لإضافة لقب جديد الى ألقابي، وهو لقب: عميل المخابرات الاثيوبية. والحق أن حبي لاثيوبيا والاثيوبيين يفوق حبي لمصر وللولايات المتحدة. بل ربما فاق حبي لبعض الاثيوبيين والاثيوبيات حبي لبعض السودانيين والسودانيات! وقد طافت بذهني خاطرة أن أكتب مقالاً أؤكد فيه على أن منطقة الفشقة المتنازع عليها، هي في الأصل أرض اثيوبية لا سودانية. وذلك بمظنة أن تلحق بي شبهة العمالة للمخابرات الاثيوبية فتكتمل سعادتي، وأكون قد جمعت العمالة للمخابرات من أطرافها، إفريقيةً وعربيةً وعالمية.
وبما أن خبر عمالتي لأجهزة المخابرات قد ذاع وعمّ القرى والحضر، بفضل الشرفاء من أهل البصائر، مثل الدبلوماسي والناشط الحقوقي نورالدين منان، فقد انتهى أمري الى أن أصبحت "إطاراً" أمنياً مخروقاً، و"كرتاً" استخبارياً محروقاً، فلفظتني أجهزة العساسة والبصاصة لفظ النواة. والحال كذلك فقد عُدت حراً، كما ولدتني أمي، فلم يعد لدي ما يلزمني بحفظ الأسرار وصون الأخبار التي وقفت عليها بحكم وظيفتي كعميل للمخابرات المصرية. لا سيما وأنها لم تحفظ فضل سابقتي، ولم تحسن معاملتي، بل إنها تباطأت عمداً في صرف مستحقاتي المالية وفوائد ما بعد الخدمة. ولذلك فقد قررت تنفيساً عن هذا الكرب، واقتصاصاً لنفسي، أن أقوم بنشر كافة الوثائق الاستخبارية المصرية التي وقعت بين يدي خلال سني عمالتي، واحدة تلو الأخرى. وعلى الباغي تدور الدوائر. هاك يا رعاك الله الوثيقة الأولى من وثائق الشعبة السياسية بجهاز المخابرات المصرية، وهي من أحدث الوثائق وتعالج الحال الراهن. وعلى الله قصد السبيل.

00000000000000000000
بسم الله الرحمن الرحيم
الله، الوطن، المخابرات
الشعبة السياسية
تقرير حول التدخل الأجنبي في الساحتين السياسية والإعلامية:
الروايات المتداولة في مجالس ما بعد منتصف الليل بشأن التمويل الأجنبي لأنشطة المجتمع المدني تذهل العقل. مؤخراً أعلن رئيس الوزراء عصام شرف – بتأثير تساؤلات وضغوط مجتمعية واسعة – عن تحقيق رسمي حول ما أعلنته سفيرة الولايات المتحدة بالقاهرة مارغريت اسكوبي، التي تركت منصبها الشهر الماضي، عن دعم الحكومة الأمريكية لمنظمات المجتمع المدني المصرية بمبلغ 240 مليون دولار. ثم الإعلان اللاحق للسفيرة الجديدة آن باترسون مؤخراً أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، التي أكدت فيها أن الولايات المتحدة أنفقت فعلياً خلال الأشهر الخمس الماضية مبلغ أربعين مليون دولار على عدد من التنظيمات السياسية والشبابية المصرية، وأن ما يربو على ستمائة منظمة مدنية مصرية تقدمت بطلبات للدعم الدولاري الأمريكي لا زالت قيد الدراسة. ويتساءل بعض المراقبين عن طبيعة الدور الأمريكي فى هذه المرحلة من تاريخ مصر، خاصة في ظل تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين في واشنطن عن نية الحكومة الأمريكية تخصيص اثنين بليون دولار لدعم التحول السياسي في مصر والتأثير على مساراته. كما تثور التساؤلات عن الشخصيات والهيئات التي تسلمت بالفعل منحاً دولارية من الحكومة الأمريكية، وعما إذا كانت هذه الأموال قد دخلت البلاد بصورة شرعية أم بالمخالفة للقانون.
ومن بين الحركات التي تحصل على دعم أمريكي راتب ومنتظم حركة 6 أبريل، التي رفض القائمون عليها التحول الى حزب وأعلنوا انهم يفضلون البقاء كمنظمة مجتمع مدني. ولا شك أن التمويل الأمريكي يبقى سبباً أساسياً وراء هذا الخيار، إذ انه سيصعب على مثل هذه الكيانات الحصول على الدعم الدولاري في حالة تحولها وخضوعها لقانون الأحزاب.
وبالرغم من انه يُعرف عن جماعة الإخوان المسلمين انها أغنى واقوى الكيانات السياسية المصرية من حيث التمويل ومصادر الدخل وقدرات الإنفاق، إلا أن قوتها الاقتصادية التي ظهرت بها مؤخراً أثارت الانتباه على وجه لافت. ويكفي الأثر الذي أحدثه احتفال افتتاح المقر الجديد للجماعة في ضاحية المقطم على مساحة اثني عشرة فداناً، الأمر الذي أصاب كل القوى السياسية العلمانية بالهلع. وكان الإخوان قد حرصوا على دعوة هؤلاء لحضور الاحتفال على سبيل استعراض القوة.
ما يحدث الآن من تدخل أمريكي ليس جديداً في نظر الكثيرين، بل هو تصعيد عالي الوتيرة لسياسة بدأت منذ عام 2005م، وظهرت مع تدشين صحيفة "المصري اليوم"، بأموال أمريكية ثم تبعتها قنوات إعلامية وصحافية عديدة. الدولة المصرية أصبحت الآن داخل الحظيرة الأمريكية، والمعركة القائمة هي معركة على العقل المصري. وقد دخلت الآن الى حوش السيطرة على النظام السياسي القادم وتدجينه، من خلال الهيمنة على مفاتيح صياغة الرأي العام، ورعاية وتثبيت أبنية حزبية وسياسية تضمن استطراد النفوذ والتأثير الخارجي.
هناك الكثير مما يجري تداوله في الأوساط الإعلامية في القاهرة والإسكندرية هذه الأيام. حيث يصعب الجزم، لكن الشواهد واضحة. من أكثر الروايات تردداً أن التمويل الحقيقي لصحيفة "الشروق"، واسعة الانتشار، والتي تصدر عن الدار المملوكة للناشر المعروف إبراهيم المعلم، يأتي من دولة قطر. وان "دار الشروق" تتلقى في ذات الوقت دعماً مالياً أمريكياً منتظماً في إطار دور "تنويري" مرسوم. الوسيط في العلاقات الأمريكية القطرية مع الدوائر الإعلامية المصرية هو الأستاذ محمد حسنين هيكل، المشهور باسم "الكاهن الأكبر". ومعلوم أن إبراهيم المعلم هو ناشر جميع كتب هيكل. ومعلوم أيضاً أن هيكل تربطه علاقة وثيقة للغاية مع أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة وزوجته الأميرة موزة. وقد حدث أن زار الشيخ خليفة بين حمد والأميرة موزة القاهرة دون إعلان خلال حقبة حكم الرئيس السابق حسني مبارك عدة مرات، ثم اتجها رأساً من المطار الى مزرعة الكاهن الأكبر محمد حسنين هيكل بمنطقة برقاش، وأقاما معه لعدة أيام، ثم غادرا مصر عائدين الى الدوحة، دون إجراء مقابلة واحدة مع أي من المسؤولين المصريين، وذلك تحت دعوى أنهما يقومان بزيارات خاصة وليست رسمية.
ومن المؤكد أن الحلقات التلفزيونية التي أجرتها وبثتها قناة "الجزيرة" مع "الكاهن الأكبر" جاءت في إطار تلك العلاقة الخاصة التي تجمعه بأمير دولة قطر. وقد تلقى هيكل مقابل تلك الحلقات مبلغ سبعة مليون دولار أمريكي عدّاً نقداً.
بنفس منهج وأسلوب التمويل الأمريكي القطري تم مؤخراً إنشاء قناة تلفزيونية جديدة باسم "قناة التحرير"، كما تم تأسيس صحيفة باسم "التحرير" أُسندت رئاستها للصحافي المثير للجدل إبراهيم عيسى، بمرتب مقداره مائة وثمانون ألف جنيه مصري. والقناة التلفزيونية والصحيفة مملوكتان ومسجلتان رسمياً باسم الناشر إبراهيم المعلم. ويتم الصرف حالياً على صحيفة "الشروق" وصحيفة "التحرير" قيد الصدور والقناة الجديدة ببذخ شديد جداً ومبالغ فيه، مع أن المعروف عن إبراهيم المعلم أنه في أحواله الخاصة متشدد وقابض لدرجة التقتير. ويشكل هذا دليلاً إضافياً على أن التمويل والصرف المالي يتم وفق أجندة وأولويات وترتيب وانسياب أجنبي، وأن العملية في جوهرها تأتي في إطار خطة متكاملة لاستقطاب وتجنيد – أو تحييد – العناصر الفاعلة في النخبة الإعلامية والثقافية المصرية.
من مظاهر التمويل الأجنبي الماثلة والتي لا تخطئها العين المجردة أن القنوات التلفزيونية الأربع التي تحمل اسم "الحياة" يمتلكها ملكية شخصية رئيس حزب الوفد السيد البدوي. وفي ختام العام 2011م بلغت منصرفات هذه القنوات أربعمائة مليون جنيه مصري، في حين أن مدخولاتها من الإعلان، وفق الأوراق الرسمية، لم تتجاوز واحد وسبعين مليون جنيه. بما يعني فارقاً في التمويل يتجاوز ثلاثمائة وثمانية وعشرون مليون جنيه. واللافت للنظر هنا هو أن المالك الرسمي لهذه القنوات يقوم حالياً بالتحضير لإطلاق قناة تلفزيونية جديدة باسم "المصري"، كما يستعد لإصدار صحيفة جديدة باسم "الحياة اليوم". ولا شك أن هذا الإنفاق الضخم يتجاوز بما لا يقاس إمكانيات السيد البدوي ومجمل ثروته الشخصية التي لا تتعدى بضعة ملايين عبارة عن أسهم في بعض شركات صناعة الأدوية.
هناك شركة تلفزيونية جديدة، يجري التحري والتثبت عن مصادر تمويلها، تحمل اسم "سي بي سي"، شرعت في إطلاق باقة كاملة من عدة قنوات. وصاحبها في الأوراق الرسمية شخصية غير معروفة، ذات نشاط تجاري محدود، من بين هذا النشاط شراكة في ملكية منتجعات بورتو التي يمتلكها رجل الأعمال منصور عامر. يطلق على هذه القناة في الوسط الإعلامي من قبيل السخرية اسم "قناة الفلول". وذلك لأن أغلب الإعلاميين الذين وقع الاختيار عليهم للعمل فيها من بين الذين عملوا قريباً جداً من نظام الرئيس مبارك. من بين هؤلاء عادل حمودة رئيس تحرير صحيفة "الفجر" والمتعاون مع الشعبة السياسية بجهاز مباحث أمن الدولة. غير أنه تم تطعيم هذا الفريق الإعلامي ببعض الشخصيات والوجوه الجديدة مثل عبد الرحمن يوسف القرضاوي نجل الداعية الإسلامي المعروف. ويتم الصرف على هذه القناة على نحو مماثل للصرف البذخي في القنوات الأخرى التي ورد ذكرها. وقد أعلنت الشركة عن إطلاق القناة الثانية من الباقة خلال الشهر القادم، في حين أن القناة الأولى لم تتجاوز الشهرين من العمر.
هناك قناة أخرى اسمها "النهار"، وصاحبها الرسمي هو سمير يوسف، زوج النجمة التلفزيونية المعروفة منى الشاذلي. من الأسماء اللامعة في هذه القناة الجديدة خالد صلاح رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع". ويعتقد أن المالك الحقيقي للقناة الجديدة، هو نفسه مالك صحيفة "اليوم السابع". وهو رجل الأعمال الهارب ممدوح إسماعيل. ومعلوم أن صحيفة "اليوم السابع"، التي تحتل مساحة واسعة فى سوق الصحافة المصرية، كان قد جرى تأسيسها وإصدارها على عجل عقب حادث غرق العبّارة "السلام" في فبراير 2006م، ومصرع 1134 مواطناً كانوا على متنها. والسفينة كما هو معلوم مملوكة لرجل الأعمال المذكور. وقد لعبت دوراً كبيراً في تحسين صورة رجل الاعمال الهارب والدفاع عنه فى مواجهة سيول الاتهامات التي انهالت عليه عقب حادث غرق العبّارة.
وفي الإطار العام هناك ثمان عشرة قناة تلفزيونية جديدة تقدمت رسمياً للترخيص، يعلم الجميع أن أسماء الملاك المدونة على الأوراق الرسمية ليست هي أسماء الممولين الحقيقييين.

00000000000000000000
انتهي التقرير. وسنوافيكم تباعاً ببقية تقارير المخابرات المصرية والاثيوبية والامريكية، وأية مخابرات اخري نتشرف بالعمالة لها. وذلك بالاضافة الى تقرير من المخابرات السودانية حول سير خطوات إنشاء قناة فضائية سودانية جديدة باسم قناة "المامبو السوداني"، اقيمت استوديوهاتها بمدينة "بديع زايد" فى دولة الامارات العربية، بتمويل من بعض المصارف الماليزية والتركية والقطرية، ويتوقع انطلاقها فى نهاية فبراير 2012. وذلك بالاضافة الى الأسماء المطروحة لقيادة القناة من بين الاعلاميين السودانيين.

عن صحيفة "الاحداث"
[email protected]

ــــــــ
الصورة لجمال الوالي مدير قناة الشروق

تعليق واحد

  1. يحاول (البطل) بطريقة ما ، أن يدعم تلك المقالات البئيسه التي كتبها عن (التوريث) في مصر وتأييده لـ (جمال مبارك) رئيساً وتسفيه المعارضه المصرية قبيل الثورة وتصويرها بالضعيفه ، وانها تريد (الفوضي) لمصر .
    ومنذ ان (خاب) ظنه ، و وخابت تحليلاته وتوقعاته ، وسقط رئيسه وابنه ، ونجحت (ثورة شباب مصر) ، منذ ذلك اليوم يحاول ان يقول لنا بأن (الثورة) لم تأتي سوى بالخراب لمصر ، والآن يريد أن يقول لنا ان (الثورة) ما هي الاّ مؤامرة امريكية وبتمويل من مخابراتها موزعاً اتهاماته على كل الحركات والاحزاب المصريه !!!!!!!!!!!!!!!!

  2. منذ سنين تبني الكونجرس الامريكي مشروع الديبلوماسية الشعبية وهي فتح قنوات تواصل بين منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في الدول المستهدفه مع الادارات الامريكية ويتضمن هذا المشروع دعم مباشر او غير مباشر سري او علني للاعلام وبعض الاعلاميين في تلك الدول لذلك يا بطل تقريرك او استقراءك مقروء مسبقا ولو كنت عاوز ترتاح من الاتهام باثبات التهمة نحن حنجيب دليل البراءه علشان الآخرين يبحثوا عن دليل اتهام وتعيش انت في المعاناة علشان غصبا عنك تفضل مبدع وده المطلوب … احترام

  3. لمذا لا توجد قناة سودانية مملوكة لمستقلين أو لمناوئين في السودان ؟؟ ولماذا تتجاهل الأحزاب والقيادات السياسية هذا النقطة الهامة حتى لو عن طريق الشراكة الذكية ؟؟ فأهم سبل التواصل مع الشعب باتت عبر القنوات الفضائية، علماً بأن البقية بمافيها الصحف تابعة للحكومة بزرع عناصرها وكبت الباقين واستخدام سلام حجب الاعلانات الحكومية في منهج سئ ويشئ بتشوهات نفسية وحالة انكار ومعرفة بالواقع من المسئولين في حكومة الطغمة.. فياسيد الصادق وياسادة يا قادة القناة هامة ولكم في أبوني وقناة معتصم الجعيلي أسوة فرغم شح الامكانيات لهما مشاهدين ومعجبين وتحتاجان لقليل من التفعيل ، فهلا فعلها سياسيينا لخلق جو من المنافسة وخلق مساحة للحرية .. وستنجح .. ستنجح..

  4. المقال فن من فنون إغتيال شخصية الخصوم !! .. أستاذ البطل برع فى هذا الفن ومساهماته مشهودة للقراء ! … وقد سبقه فى هذا الفن كتاب صحف ألوان والراية والانتباهة و….. !! …
    الناشط الحقوقى والدبلوماسى الأستاذ نورالدين منان ( نورى جليلة ) … نعم وألف نعم شفيف البصيرة وحديد البصر !! .. فى ما يفيد وطنه وأهله ، وليس للتفاهات التى يؤفكها الأستاذ عبدالعزيز البطل ، وأبواق الاعلام الانقاذى !! ، من باب اغتيال شخصية الخصوم بالتبخيس والتخوين بفنهم الرخيص …
    فهلوة ضربنى وبكى ، وسبقنى واشتكى ! ، أصبحت لا تجدى مع فطنة القراء يا أستاذ البطل !! ، فقد لعبتها مع صديقك الأستاذ فتحى الضو ، وآخرون ولم تفلح !! … وها أنت تحاول الفهلوة مرة أخرى مع بلدياتك نورى جليلة !! ، وتحاول أن ترميه بدائك وتنسل ! …
    ندعو الله أن ترتد سهامك المسمومة عليك ..

  5. مقال فارغ وخالى المحتوى كالعادة يحاول البطل ان يخفف من دمو ويعوم ويقرق الموضوع
    باختصار عامل الود حريف وحاذق ومطلع على خبايا كل الامور بس بينسى انو انا كقارى بستفيد شنو من نوع المقالات دى ؟

  6. لا يستحق هذا الموضوع وضعه بالصفحة الرئيسية لهذا الموقع ، فهو – كعادة البطل – يطفح بالاستعلاء وفي ذات الوقت لا يهم القراء من قريب او بعيد ، فهو لا يعدو ان يكون فزلكة لغوية وفهلوة واستعباط

  7. ابراهيم عيسى – احمد المسلمانى – يسرى فوده – ريم ماجد – جابر القرموطى – وائل الابراشى – لبنى عسل – منى الشاذلى – وغيرهم من النجوم اللامعه يتابعهم بشغف معظم العرب فى الدول المختلفه . السؤال هو هل تخفى عليهم هذه المعلومات التى تمتلكها انت ؟ مع تحاياتى للسيد جمال الوالى

  8. علاقة جمال الوالي بالموضوع
    هل تعني كما عودتنا ان الدائرة علي جمال الوالي وانه من ضمن من يتسلمون بلاين الدولارات من امريكا أم لانه صاحب قناة الشروق ولها علاقة بنشر الخبر (شحتفت روحنا)

  9. ياخى بطل (الانا) بتاعتك دى .. انت فاكر نفسك مهم للدرجة دى .. ويه يهم القارىء انك تكون عميل للاستخبارات او غيرها.. ادخل فى الموضوع مباشرة وماتتكلم عن نفسك
    كتير وبطل الغرور

  10. يا شباب صورة جمال الوالي تم وضعها من الراكوبة وليس من الكاتب العامل فيها قصة أخرها لسه ده..الزول كوز ولا عب بخطة تطفيش الكورة وهذا دوره الموكل اليه من الكيزان
    فجمال الوالى هنا يمثل الشخصية التي استخدمها الكيزان لفتح قناة فضائية مدفوعة القيمة من عرق الشعب السوداني وجمال حرامي ووكيل اعمال السيدة وداد بابكر
    وهذا ما لم يتحدث عنه الكاتب الامنجي مصطفى البطل العامل فيها دمو شربات رغم انه تحدث عن قنوات وصحف.

  11. هذا الرجل من الاسفاف والبلاهة ما بمبع النفس منذ ان عرفناه هاكذا حاله قلم لكل من يدفع والمصيبة لايتعلم او يستمع من الناس
    ان تتهم الاحرار مفجرى الثورة المصريه بتهم التمويل والتسخير لاجل توهم القراء بان الثورات عمل مخابراتى هذا بعدك
    ذلك اسلوب حياتك من العماله والكتابه المدفوعة الاجر وعلاقاتك المشبوه بالنظامين الفرعونى والكيزانى واضحة وضوح الشمس لاتحتاج لدليل او استدلال
    فاعفنا من قيحك وصديدك هذا لانه ماعاد يجدى او يخفى على فطنة القارى

  12. ستظل نفس الشخصيات التي تكره الكاتب مصطفي البطل وتطارده فى المواقع بالتعليقات السلبية البائسة تحت الاسماء المستعارة تفعل نفس الشئ حتي نهاية العالم. هذه المطاردة لن تحصدوا منها شيئا يا هؤلاء.

  13. الى المدعو جمال
    تقول ان هناك جماعة تكره البطل وتلاحقه ، لكن دعني اسالك سؤال لماذا يكره الناس البطل وماذا يمكن ان يقول فيه محبيه بما فيهم انت ، فالرجل كتاباته تدور حول نفسه ولا يخرج من دائرة نصف قطرها بوصة واحدة
    لا يتناول قضايا الشأن العام الا من الزوايا التي لا تعني احد ، ويسفه رأي الاخرين
    لو كنت مكان البطل لوضعت تعليقك هذا في شكل سؤال واجبت عنه

  14. الي المدعو الكيك
    شكرا جزيلا. ولكن دعني اسألك انت نفسك سؤالا منطقيا بسيطا: اذا كان البطل ومقالاته هي ما تقول فلماذا تنتظرونها بفارغ الصبر كل اسبوع وتقرأونها سطرا سطرا ثم تستعينون بالاسماء المستعارة لمطاردته فى المواقع الالكترونية لوصفه ووصف مقالاته بأنها فارغة من المحتوي وغير مفيدة؟ الشئ الطبيعي اذا كان الكاتب لا يعجبك وكتاباته انصرافية ان تنصرف انت عنه لا ان تنتظره وتلتهمه كل اسبوع وتدور حوله وحول مقالاته مثل الذباب حول صحن الطعام من غير فكاك. الكتاب علي قفا من يشيل والكتابات تغطي سماء الانترنت وكل سوداني تقريبا اصبح كاتبا فلماذا لا تبحث عن الكتابات المفيدة وتقرأها. العداد الرقمي للراكوبة يقول ان هناك ثمانية آلف نقرة على مقال البطل الذي انزلته الراكوبة قبل ساعات فقط. هناك آلاف يرون رأيا غير رأيك فاذهب انت واصحاب الاسماء المستعارة الاخري وابحثوا عن الكتاب الجيدين واقرأوا لهم واريحوا انفسكم .. هكذا بكل بساطة.

  15. والله امرك عجيب يا اللخو جمال ، الق نظرة لبقية المقالات فللجميع الحق ان يقول رايع في اي مقال واي كاتب ثم تثانيا هل رايت كم يتلهف الناس لمقالات الطيب مصطفى وكم عدد قراء جمال السراج؟ نحن لا ننكر براعة البطل فقط لا انت ولا هو تقبلون النصيحة ،

  16. نفي النفي اثبات!!!! كونو عملاء لم شئتوا !!فنحن نري رؤس الدولة تتدافع للعمالة لامريكا طلبا للقرب!!فلم يذدهم الا بعدا!!!علي الاقل ان يخدم العملاء بلادهم الاولي والثانية!!اي مصالح مشتركة!1 والا يصبح الامربضع دولاارات وكوؤس ويسكي!! فالعمالة لم تصبح ذمة كما قبل بل ملحت بتبادل المصالح المشتركة!!وكلنا عملاء ياعزيزي!! من يقبض ومن يسكت ومن ينفذ سياسات لاتقدر عليها دولة الاستقطاب!! فلو استعمرت امريكا السودان من اطرافه ما كانت لتجني عليه مثل ابناءه البررة!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..