الجزولي.. وتعب (بدرية)..!

عثمان شبونة
* نشرت (الجريدة) أمس خبراً عن مقاطعة الخبير القانوني الأستاذ كمال الجزولي لجلسة بالبرلمان السوداني كانت مخصصة لتعديل في الدستور.. موقف الجزولي المشرِّف جاء احتجاجاً على اعتقال المناهضين لسياسات الحكومة (الاقتصادية)..!
* رئيسة اللجنة الطارئة للتعديلات الدستورية ونائبة رئيس البرلمان بدرية سليمان اعتبرت الموقف الذي بدر من الجزولي (سياسي).. وقالت إنها قدمت دعوة رسمية له كخبير قانوني لإبداء وجهة نظره بشأن المادة (133).. ثم قرأت ــ بدرية ــ اعتذار الرجل بعدم المشاركة عبر (قروب واتساب) أو كما قالت..!
* بعيداً عن التفاصيل الوافية؛ فإن اعتذار الجزولي عبر أية وسيلة كافٍ تماماً (للحرج!) لو كان ثمة حياء للذين دعوه.. مقروئاً ذلك مع حجج مقنعة ــ قوية وراقية ــ تعزز امتناعه.. أما وصف بدرية للخطوة التي اتخذها الجزولي بكونها (سياسية!!) فهو وصف طائش يحتار اللبيب في الرد عليه.. هل كانوا يريدون منه موقفاً (غير سياسي)؟!!! أعوذ بالله من (القفلة!) والغفلة..!
* حول الحدث ذاته وردت تفاصيل في غاية الأهمية بالصحيفة تزيد المشهد نصاعة: (… اعتذر الجزولي في رد مكتوب صادر عن مكتبه من قبول الدعوة (دعوة بدرية!) التي تزامنت مع الحملة المستمرة لاعتقال العديد من القادة الحزبيين والنقابيين ونشطاء المجتمع المدني، واكتظاظ السجون بهم لمجرد ممارستهم لحقهم في التعبير حسب قوله، أو تضامنهم مع من يمارسون هذا الحق المكفول بنصوص المواد 27، 39، 40 وغيرها من المواد المشمولة بالباب الثاني “وثيقة الحقوق” ضمن الدستور الانتقالي لسنة 2005م، وهو نفس الدستور المراد تعديله. وشدَّد الجزولي في رده قائلاً: “بما أن الالتزام بالدستور أهم من تعديله، وأن الإنشغال بالتعديل في هذه الحالة مضيعة للوقت والجهد، فإنه يرفض قبول الدعوة، بل ويدعو اللجنة الطارئة للسعي من أجل إطلاق سراح المواطنين المعتقلين).
* دعونا ــ بحسن الظن ــ نفترض أن الجزولي لبى الدعوة وسُمِح له (مقاماً ومقالاً) بفعل ما يشاء؛ و(فقهوا قوله) ثم أيدوه؛ وصفقوا له ــ صدقاً أو بهتاناً ــ فهل بعد ذلك سيكون النظام الحاكم في عصمة (من الزلل)؟! هل سيمشي على صراط مستقيم ولا ينزلق في دروب الانتهاكات (الوعرة)؟!
* هل بلادنا بحاجة إلى تعديلات دستورية مادام الدستور نفسه ينتهك من أعلى سلطة؛ ومادامت المحسوبية تصل ذروتها إذا تم القبض على كادر ينتمي للتنظيم الإخواني الحاكم؟! (المتهم محمد حاتم سليمان نموذجاً)..!
* مع كل الهرج السياسي والفوضي المتصلة بوجود الحزب الحاكم وأجهزته حول الدستور؛ تظل قضية السودان (سياسية) تتعلق بالطفيل نفسه..! فلم يكن الدستور الذي يضعه البشر عقبة لأمة من الأمم من حيث (الصياغة ــ التنفيذ)؛ إنما العقبة الأولى والأخيرة في (إرادة الطغيان) حينما يحكم أمة (على هواه) وترى بعض أجهزته أنها فوق الدستور و(القانون)..!
* نرجِّح أن الأستاذ كمال الجزولي (بصفاته) أرفع من أن ينغمس (بالمجان) مع هؤلاء القوم في حياكة دستور أو (قانون!) قابل لنقضهم؛ إلاّ إذا بدّلتهم (معجزة) مع خطل الاعتقاد بتبدُّل المُتفق على ثباته..! نقول ذلك ودوننا الانتهاكات التي لو أفصحنا عنها فلن ترى (الصحيفة) النور؛ رغم أنها انتهاكات معروفة (البركة في الصحافة الالكترونية ووسائل التواصل الجديدة) فالحقيقة مرفوضة جملة وتفصيلاً عبر الصحافة الورقية.. وأعني كل ما يمس عصب الحاكمين الذين (تتعب) لهم بدرية سليمان وغيرها في (الرتق والفتق) بلا فائدة..!!
ــ ما الداعي للدستور أصلاً وكل الوضع (غير حقيقي)؟!! ما الداعي له والاعتقالات والإهانات تطال من يعبّر عن رأيه سلمياً؟! فهل الحكومة تسوق الناس للأساليب الخشنة عن عمد؟! فليكن..! لِمَن الدستور والشعب مقبل على (الموت البطئ)؟! لا أعني بالموت شيئاً أكثر من (شبه الاستحالة) في الحصول على الغذاء والدواء (الآن)..! وهما أقل المطلوبات التي يمكن أن تيسرها حكومة على وجه البسيطة إذا كانت (تحترم الإنسان)..! لكن ماذا يقال أكثر مما قيل حول إصرار الحكومة على الاستمرار في السقوط الاقتصادي المُدعَّم بالصرف البذخي والفساد المستطير.. وهي التي وُلِدت وعاشت وشاخت و(خرَّفت) بالسقوط..!!
أعوذ بالله
ـــ
الجريدة ــ السبت




موقف كمال الجزولى غير مستغرب فهو وقف حيث يجب ات يكون ,وهذا وهو الموقف الذى يشبه كمال الجزولى سليل حركة الوعى السودانيه. ولكن المستغرب موقف الذين ذهبوا للمشاركه قى لجنة يعرفون ان وجودهم فيها تمامة جرتج وان رأيهم سوف يذهب مع الريح بعد انتهاء الاجتماع. وبعدين ماهو الشىء الجديد الذى اتت به التوصيات غير موجود فى دستور 2005؟ المشكله فى التطبيق وقد رسبت الحكومه فى تطبيق اى توصيات . هذا كله يا ابوعفان شراء للوقت والذممم . واعجب من الذين يصرون على ان الحوار وخارطة الطريق هى الحل.
ما من سوداني محترم يمكن ان يشارك بدرية الترزية في تفصيل جبة الطغيان على مقاس الطاغية الابله … دعوة الاستاذ الجزولي و غيره من الشرفاء للمشاركة في حياكة جبة الطاغية هو خدعة ليجعلوهم شركاء في جريمة تلتيق الدستور ليس الا … و الا متى سمع الطغاة لراي محالف و متى اشركوا شريفا في امرهم؟! ..
اما عن هذه الحيزبون جهولة ام سكاسك فلم نعرف عنها شرفا او ضميرا منذ سمعنا بها في عهد الطاغية نميري … و مع بلوغها الشيخوخة فما فعلت شيئا سوى ان بدلت طاغية بطاغية و مجلس شعب مضروب بمجلس وطني مضروب ايضا .. و استبدلت حزب السلطة الانقلابية بالاتحاد الاشتراكي بالمؤتمر الوطني حزب السلطة الالنقلابية الجديدة ,,, لم تغير بدرية الترزية حتى الكبريت و الدخان و الحنة و الماكياج حتى بعد بلوغها ارذل العمر تحت اقدام الطغاة! و عسى ان تكون تحت اقدامهم فقط!
(أما وصف بدرية للخطوة التي اتخذها الجزولي بكونها (سياسية!!) فهو وصف طائش يحتار اللبيب في الرد عليه.. هل كانوا يريدون منه موقفاً (غير سياسي)؟!!! أعوذ بالله من (القفلة!) والغفلة..!) لو كانت هذه العبارة فقط هي مقال شبونة كله لكفاه
روعة للقارئ وإحراجاً للنظام الحاكم الظالم الفاشل الذي يظلم الناس ويريدهم أن يوافقوا على ظلم النظام لهم!
أعوذ بالله من القفلة والغفلة..!
اعتقدوا ان كمال الجرولى مثل اى (كمال) تعال يجى خاصة ان الدعوة ترامنت مع اعتذار الجرولى عن الاستمرار فى اللجنة المركرية للحرب الشيوعى وظن ناس بدرية ان ذلك كافى لاحتواء الدكتور ووضعه تحت الابط مثل اعضاء احراب الفكة فى الحوار الميت
ثم يعلنوا بعد يومين ان الشيوعيين انفسهم شركوا فى تعديل الدستور المعادى للشعب السودانى
التحية للجرولى والحرية للمعتقلين والعار لبدرية وكل من يعمل فى الظلام لمسح معالم الوطن المسامح القوى المتين
أعوذ بالله من القفلة والغفلة..!
اعتقدوا ان كمال الجرولى مثل اى (كمال) تعال يجى خاصة ان الدعوة ترامنت مع اعتذار الجرولى عن الاستمرار فى اللجنة المركرية للحرب الشيوعى وظن ناس بدرية ان ذلك كافى لاحتواء الدكتور ووضعه تحت الابط مثل اعضاء احراب الفكة فى الحوار الميت
ثم يعلنوا بعد يومين ان الشيوعيين انفسهم شركوا فى تعديل الدستور المعادى للشعب السودانى
التحية للجرولى والحرية للمعتقلين والعار لبدرية وكل من يعمل فى الظلام لمسح معالم الوطن المسامح القوى المتين