حسن مكي : الوضع الراهن خطر مثل (البنزين) إذا لم يتم التعامل معه بالصورة المطلوبة

قال المحلل السياسي حسن مكي في تعليقه على مظاهرات طلاب وطالبات المرحلة الثانوية ببحري أمس، إن خروج الطلاب تأخر لأنهم مأزومين مثل آبائهم وأمهاتهم لأن مصاريفهم الدراسية لاتكفيهم، وحذر من الوضع الراهن الذي شبهه بـ (البنزين) باعتباره مصدراً للخطر إذا لم يتم التعامل معه بالصورة المطلوبة.
الجريدة




الناس مصدومه
ربنا يفرجه إن شاء الله
أعتقد أن الجهات التي تريد للسودان أن يختفي من خارطة العالم قد أوكلت المهمة لحكومة المؤتمر الوطني ويبدو أنها قريبا ستقدمه لها في طبق من ذهب ، فهل من منفذ ؟
تعليق من احد الشباب اعجبنى
روح بلِّغ عيني سيد المِلاح .. حالةَ الصَّب
وتِلطَّف عَساهم يرحَموني دا كلام ياحسن
السؤال الكبير والمحير للجميع حتى حسن الترابي كان يسأله كيف اصبح حسن مكي (خيشة كما يقول الترابي) اسلامياً (كوز)، هل تم حصار الرجل اسلامياً منذ الصغر وكيف حافظ على عقله يعمل وإن لم يخرج تفكيره من صندوق الاسلاميين لكنه يعمل
يسلام عليك يامفكر مثل البنزين
ان المارد تتحرك اطافه اولا لكى يستقيم واقفا …أن العصابة التى ولغت فى المحرمات بجميع انواعها لن تستطيع الصمود امام الارادة الشعبية العارمة عندما يتم تعميم الوقفة الجبارة للشعب المعلم الصابر . وجميع ما يراهن علية الجبناء سوف يسقط …عند الصيحة الاولى …اخاف ان الزاحفون الى القصر سيجدونه خاليا والجميع قد هربوا هنا يبد صراع الخيارات لذلك …اللهم جنبنا صدام الخيارات….آمين
هذا العجوز الذى يملك صفات الضب يطلب من الحكومة ممارسة القمع مع الطلاب
الحاله الراهنه للمعاناه التى يسطلى بها الشعب السودانى لا تحتمل الكلام ذو الوجهين وغير مرغوب إيراد الحديث حمال الاوجه .. كقول الدكتور .. شبهه (بالبنزين ) اذا لم يتم التعامل معه ( بالصورة المطلوبه !!)
فما هى الصورة المطلوبه ؟؟ وكيف ؟؟ .. فى تقديرى لا صوت يعلو على صوت ( من راى منكم منكرا فليزله بيده .. )او بلسانه ويقل لهؤلاء القتله .. كفى قتلا ، كفى مازرعتموه فى الناس من رعب وخوف مما يخبئه الغد ، .. ان يقل للبشير وعصابته ارحلوا وعيب عليكم بعد ان حصدتم ارواح ملايين السودانيين بالرصاص والقتل غيله والجوع والدفاع عن اعراضهم .. الآن تقتلوهم لعجزهم عن دفع قيمة حقنة (الانسولين ) .. قولوا لهم نحن نصطف مع أهالينا حتى نرميكم الى مزبلة التاريخ .. قولوا للبشير وللفاسدين معه لن تناموا غريرى العين بعد الآن ونحن على الحق وسوف نقتلع امكانات دولتنا وارضها الغاليه ودماءنا الطاهره التى روت ارضنا الطاهره ان كانت فى الغرب او الشرق او فى الشمال او الجنوب حتى جنوبنا الغائب سوف نحتضنه ونضمه الى صدورنا حتى وان تعذر لا سمح الله فنكون ابناء اب واحد هو السودان !!
قولوا للبشير وعصابته من بعد اليوم لن يكن بيننا قاتل او فاسد او ( ود حرام ) يتنكر لهذا الوطن العظيم السودان .
اخيرا للدكتور ولكل من يتعامل بمبدأ ( ماب ادورك وماب احمل بلاك ) الآن دقت ساعة العمل وحان وقت الجد فلابد ان تتمتيز الصفوف ( يا ابيض يا اسود ..!!)
يا حسن خيشة .. زي الكلام دا ما سمعناهو منك إلا بعد ما طردوك … روح جاتك داهية وأنت شبه اسحاق فضل الله كدا!!!!!!
لابد من المواجه اليد باليد والسلاح بالسلاح النظام يعمل على تدمير البلاد ومسحها من خارطة الطريق السلاح الاول الذى يجب اشهاره فى وجه هؤلاء الخونخ العملاء تجار الدين هو ان البداية بالعصيان المدنى ثم المواجه بكل السبل وضرب عنار جهاز الامن الذين هم اصلا من ابناء دار المايقوما للقطاء المواجهة والصراع حتما ستكون النيجه لصالح الشعب لان الاسلاميييين القتله سيهربون سيجبرون على ترك السلطه سينتهون الى ابد الابدين تفو عليهم وعلى تربيتهم وعلى كل ا ملتحى متدثر بالاسلام السياسى انهم القتله انهم المجرمون الذين اساءو للاسلام والمسلمين على كل جماهير الشعب السودانى الالتزام ببدء العصيان المنى السلمى ونتلرك لهم الخيار
يا أستاذ حسن مكي لك عقلا راجحا فوضح أكثر .. تدهور التعليم حتى تصور الناس أن أبو القنفذ بمليار وكذلك مكواة الفحم .
أبو مروان الشمقمق ، عاش في عهد إزدهار الدولة العباسية ،ولقد إشتهر الشمقمق هذا بالعلم الفقهي مع الأدب والشعر . كان الشمقمق في ذات يوم يأكل في الطريق العام ، فإنتقده أحدهم قائلا : تأكل بين الناس وهي تذهب وتأتي .. فقال الشمقمق : هؤلاء المارون لا عقل لهم بهائم وأغنام . فأنكر محدثه ذلك . فقال الشمقمق : سأوضح لك ذلك . فنادى في الناس أن : هلموا للعلم والشعر . فتجمع الناس . فألف الشمقمق ،حديثا كذبا نسبه لسيدنا رسول الله(ص): وقال عن فلان وفلان :( من إستطاع أن يدخل لسانه في أنفه دخل الجنة . فصارت الناس تحاول . فقال الشمقمق : هل لهؤلاء عقل !!!؟
نعم صارت العقول هكذا فتحالف العرب والعجم مع أل سعود لتدمير اليمن مع غطاء من الجامعة العربية ومجلس الأمن بل والمنظمة الإسلامية مع الفتاوى الضلالية .