العصيان.. عزل آلة القهر عن المعركه

منتصر عبد الماجد
لقد اسقطت الدعوة للعصيان المدني والتلويح بالعصيان الشامل النظام في حالة من الإرتباك والخوف على محاور ارتكازه الإستراتيجيتة التي حاول بنائها بالقتل والتشريد والتدليس والحرب ، طيلة الثلاثة عقود التي هي عُمر تجربته الفاشلة المسيئةِ لتاريخ بلادٍ ناصع ، وشعبٍ معلم ،يُثبت في كل تجربة تميزه وتفرده ،وعمق تجربته السياسيه ووعيه في إيجاد الحلول لنيل الحريه .
إلتزام الشعب السوداني بالعصيان السياسي ،يشكل اخر مسمار ٍ في نعش سئ الذكر( النظام) الذي أذل أهلنا، وقسم أرضنا ،وقتل أبناءنا، وأستحل نسائنا ،وسلب مقدراتنا وتركنا عرضة للفقرِ والجهل والتشريد ،إذ لم يشهد التاريخ إنتهاكات ومذله وصلف ودماء كما شهدنا في الثلاثة عقودٍ الماضية.
لقد إستخدم النظام كل ما هو منافٍ للأخلاق و الإنسانية للبقاء علي الجثوم فوق صدور السودانين بدءاً بالخديعه الكبري ( إذهب الي القصر رئيسا وأنا الي السجن حبيسا ) وإنكار توجههم الثيوغراطي المرعب ،ثم الإطباق علي المجمتع السوداني باسلوب الصدمه بممارسه العنف والقهر والقتل، وتهجير النخب و( الإنتجلسيا ) ، بتمكين محسوبيه ومجرميه عن طريق سرقه مقدرات البلاد وإفقار المواطنين ،وانتهي بشن الحروب علي مواطنيه وقتلهم وإغتصاب نسائهم كما حدثت في تابت ،هدف النظام من كل ذلك إفقاد الشعب السوداني الثقه في نفسه لإمكانيه التغيير والإتيان بالبديل الوطني الديمقراطي ،ولضمان الإستمراريه، عمل علي تمزيق الحركه السياسيه والمدنيه بمدىً لا تعرف الرحمه، ومزق النسيج الإجتماعي للبلاد حتي يضمن سيادته علي الجميع ،
لقد أتى إجماع السودانين وتوحد كلمتهم علي إسقاط هذا النظام والإتيان بالبديل الديمقراطي الذي يحترم الحقوق الأساسيه المواطنه ويحاسب مجرمي النظام علي جرائمهم ،ويقوم ببناء الوطن الذي نخرته السياسات الرعناء بايقاف الحروب ووضع البرامج البديله للنهوض والخروج به من عنق الزجاجه التى أقحمته فيها سياسات النظام الرعناء .
تجلت عبقريه السودانين الخلاقه في إبتكار وسائل مقاومه جعلت هؤلاء المجرمين يترنحون ويفقدون كل أدواتهم في السيطره علي مقاليد الأمور رغما عن آلة القهر والقتل والإرهاب التي تم بنائها ،ودُرب أفرادها ومرتزقتها بحرفية، وبنيت عقيدتها علي القهر والقتل وتغييب الضمير والحس الإنساني .
لقد جاءت تجربه العصيان المدني بعد تجربه صدام سبتمبر٢٠١٣م وقتل للمتظاهرين بدم بارد واقتناص النشطاء من الشباب وتصفيتهم جسديا ،وما أن هداءت الجراحات وتعافت الحركه النضاليه فوجئت الطغمه الحاكمه بسيناريو أكثر إبداعا وتفردا وهو دعوه عصيان مدني فقط ( عدم مصادمه الاجهزه القمعيه )وإخراجها من معادلة الصدام المباشر تماما ،وصارت غير ذات جدوي ،وبذلك فقد النظام أنيابه المرعبه ،وصارت مقاومه ونضال سلميين دون دماءٍ مراقه أو تخريب أو أي ذريعه توجب البطش ، لله درك يا شعبا صارم القسمات ياحي الشعور .
عده عصافير إصطادها الحراك الشعبي بحجر العصيان ،وعبقريه تنفيذه وهو عزل أجهزه الإرهاب من المعركه وإبطال إستراتيجيه النظام ( القمع عبر العنف الجسدي) ،وجعله خاسراً للرهان في معركته مع الشعب السوداني،و أعاد الثقه المفقوده للجماهير والنشطاء بان التغيير ممكن وهو الراجح، وأن الإنقاذ عصرها قد ولي وأن الثلاثه عقود من حكم القهر لم تغير من ثقافه الشعب في التعدد والديمقراطيه، فهؤلاء الشباب الذين ينازلون نظام القهر في الشوارع هم من ولدوا وتربوا في كنف الإنقاذ ،،درسوا مناهجها في المدارس،حيث فعل النظام كل ما في وسعه لتغبيش وعيهم ، ويبقي المكسب الأكبر أن أنجب النضال من رحمه الطاهر قيادات جديده تمتاز بالوعي والقوه والصدام ستكون أمينه علي مستقبل الوطن.
لقد آن أوان إسقاط النظام ومحاسبه مجرميه وبناء وطن الكرامه والمواطنه ،وحتي إن لم يسقط ( بمثابه معجزة) نكون قد تقدمنا خطوات لم نكن بالغيها الا بنضالاتنا فلن نسمع بعد اليوم أحد( عاهات) الانقاذ يشتم ويعير الشعب السوداني بأنهم كانوا متسولين جوعي أو نسمع ساقط قولهم مثل ( ألحسوا الكوع) لقد تغيرت المعادله، مالت موازين القوى نحو الشعب فسوف تتغير النبره الكاذبه المتكبره للنظام الي هروله الي مصالحات وترضيه ، ولن يعصمه ءلك من السقوط الحتمي.
ما يحدث من أحداث ما هو الا ما يتمناه الشعب السوداني ،وعمل له مناضلين شرفاء ،نعتز ونفخر جيل بعد جيل أننا نمسك بجمره حريتنا بكلتا يدينا ونسير علي درب الكرامه والتعدد ونرسم لوحات التفرد والمجد.
منتصر عبد الماجد
[email][email protected][/email]




الاثنين ١٩ديسمبر ذكري الاستقلال يوم العصيان الاكبر
الاثنين ١٩ديسمبر ذكري الاستقلال يوم العصيان الاكبر
شكرا للاخ منتصر عبد الماجد..فقط انوه ان السعودية ومصر يرصدان بقلق تحرك الشعب السوداني. فالاولى لا تتحمل ان يحكم السودان بنظام ديمقراطي لان ذلك قد يبث العدوى بين مواطنيها وكلنا نعلم الثمن اللذي دفعه اليمن لكونه جارا لا تحكمه شيوخ او عاءلات. اما مصر فهي كما نعرف تستحقر السودان منذ فجر التاريخ ولا ترضى له النهضة والعزة. وهذا يدفعني الى ان اشكك في قدرات السياسيين امثال الصادق المهدي اللذين يحتمون بالقاهرة هذه الايام في الانعتاق من
“البعبع المصري” ان شاءت الاقدار
ان شاءت الاقدار ( لا قدر الله) ان يتولى منصبا حكوميا في السودان الجديد. فمصر تعرف كيف ترعبه ولا يخفى علينا كم ارعبه مبارك اكثر من مرة وجها لوجه.
هام جدا
تمشيا مع فكرة العصيان المدني التي انتظمت البلاد والرامية لاسقاط نظام تحالف اللصوص والقتلة والمجرمين من عضوية مايسمي بالمؤتمر الوطني , نحن جماهير الشعب السوداني الصابرين علي الفقر والجوع والمذلة التي كرس لها نظام الانقاذ من خلال جرائم القتل والفساد وحماية المفسدين سارقي قوت الشعب , بهذا نعلن وبعبارات صريحة وواضحة ان هنالك مؤسسات حكومية متمثلة في وزارة العدل وديوان النائب العام وديوان المراجع العام المطلوب منها التحرك الفوري وتقديم الجناة في قضية اموال بنك السودان التي تمت سرقتها بواسطة عدد مقدر من عضوية المؤتمر الوطني والتي كان يجب ان تذهب لاستيراد ادوية منقذة للحياة والبالغة 250 مليون دولار . يجب التحرك الفوري من تلك المؤسسات وتقديم الجناة الي محاكمة علنية كما ننوه ايضا ان وزارة العدل ممثلة في السيد عوض الحسن النور لديها علم تام بالتجاوزات المالية الضخمة التي تمت في موضوع قطارات ولاية الخرطوم . كما ننوه بان الوزارة قد تلقت اخطار من جهات عليا في القصر الجمهوري بعدم السير في تلك القضية , عليه تطالب جماهير الشعب السوداني من القائمين علي الوزارة اما الانحياز للجماهير وحماية اموالهم ومقدراتهم او حماية الفساد والمفسدين من عضوية الموتمر الوطني الذين افقروا الشعب من خلال نهب الاموال وتحويلها الي تركيا والبرازيل وماليزيا ,
وفي حالة عدم تقديم عصابات النهب والسرقة من متنفذين وكوادر للمؤتمر الوطني فان جماهير شعبنا سوف تقوم بخطوة من الخطورة بمكان وسوف تزلزل الارض تحت اقدام هؤلاء المفسدين ومن يقوم بحمايتهم من متنفذين ودستوريين لانهم شركاء معهم في النهب والسرقة .
عمم انشر
موقع الجريدة مهكر فشلنا في الارسال
ليوم في الاخبار من السويد يحقق مع مدير مجلس الادارة والمدير العام اليكس شنايتر لشركة لوندين السويدية . لان في عام ١٩٩٧ ? ٢٠٠٣ دفعت الشركة مبالغ ماليه لعصابة البشير / الجنجويد لطرد اهل المنطقه التي تعمل بها شركة لوندين . النتيجة ١٢،٠٠٠ الف قتيل اتناشر الف وطرد ١٦٠،٠٠٠ ميه وستين الف من الاهالي من مناطقهم
الا لعنة الله علي الظالمين
تحليل أكثرمن رائع أخي منتصر،حقا إصطاد حجر العصيان عدة عصافيرأهمها عزل أجهزه الإرهاب والقمع والعنف ضد الشعب الأعزل وكذلك يبقي المكسب الأكبر بروز قيادات جديده تمتاز بالوعي والقوه والصدام ، إنني لا أخشي علي الثورة، عدم نجاحها في إسقاط نظام الفساد والإستبداد، والذي أكاد أراه واقعاا رأي العين ، لكنني أخشي عليها من القافذين من مركب الإنقاذ الغارق ومن أصحاب المواقف الرمادية وسراق الثورات الذين أضاعوها مرتين من قبل٠
الثورة ليست صوم رمضان، تحدد مواقيتها قبل اندلاعها.
إنها كالموت الزؤام يأتي بغتة.
الاثنين ١٩ديسمبر ذكري الاستقلال يوم العصيان الاكبر
الاثنين ١٩ديسمبر ذكري الاستقلال يوم العصيان الاكبر
شكرا للاخ منتصر عبد الماجد..فقط انوه ان السعودية ومصر يرصدان بقلق تحرك الشعب السوداني. فالاولى لا تتحمل ان يحكم السودان بنظام ديمقراطي لان ذلك قد يبث العدوى بين مواطنيها وكلنا نعلم الثمن اللذي دفعه اليمن لكونه جارا لا تحكمه شيوخ او عاءلات. اما مصر فهي كما نعرف تستحقر السودان منذ فجر التاريخ ولا ترضى له النهضة والعزة. وهذا يدفعني الى ان اشكك في قدرات السياسيين امثال الصادق المهدي اللذين يحتمون بالقاهرة هذه الايام في الانعتاق من
“البعبع المصري” ان شاءت الاقدار
ان شاءت الاقدار ( لا قدر الله) ان يتولى منصبا حكوميا في السودان الجديد. فمصر تعرف كيف ترعبه ولا يخفى علينا كم ارعبه مبارك اكثر من مرة وجها لوجه.
هام جدا
تمشيا مع فكرة العصيان المدني التي انتظمت البلاد والرامية لاسقاط نظام تحالف اللصوص والقتلة والمجرمين من عضوية مايسمي بالمؤتمر الوطني , نحن جماهير الشعب السوداني الصابرين علي الفقر والجوع والمذلة التي كرس لها نظام الانقاذ من خلال جرائم القتل والفساد وحماية المفسدين سارقي قوت الشعب , بهذا نعلن وبعبارات صريحة وواضحة ان هنالك مؤسسات حكومية متمثلة في وزارة العدل وديوان النائب العام وديوان المراجع العام المطلوب منها التحرك الفوري وتقديم الجناة في قضية اموال بنك السودان التي تمت سرقتها بواسطة عدد مقدر من عضوية المؤتمر الوطني والتي كان يجب ان تذهب لاستيراد ادوية منقذة للحياة والبالغة 250 مليون دولار . يجب التحرك الفوري من تلك المؤسسات وتقديم الجناة الي محاكمة علنية كما ننوه ايضا ان وزارة العدل ممثلة في السيد عوض الحسن النور لديها علم تام بالتجاوزات المالية الضخمة التي تمت في موضوع قطارات ولاية الخرطوم . كما ننوه بان الوزارة قد تلقت اخطار من جهات عليا في القصر الجمهوري بعدم السير في تلك القضية , عليه تطالب جماهير الشعب السوداني من القائمين علي الوزارة اما الانحياز للجماهير وحماية اموالهم ومقدراتهم او حماية الفساد والمفسدين من عضوية الموتمر الوطني الذين افقروا الشعب من خلال نهب الاموال وتحويلها الي تركيا والبرازيل وماليزيا ,
وفي حالة عدم تقديم عصابات النهب والسرقة من متنفذين وكوادر للمؤتمر الوطني فان جماهير شعبنا سوف تقوم بخطوة من الخطورة بمكان وسوف تزلزل الارض تحت اقدام هؤلاء المفسدين ومن يقوم بحمايتهم من متنفذين ودستوريين لانهم شركاء معهم في النهب والسرقة .
عمم انشر
موقع الجريدة مهكر فشلنا في الارسال
ليوم في الاخبار من السويد يحقق مع مدير مجلس الادارة والمدير العام اليكس شنايتر لشركة لوندين السويدية . لان في عام ١٩٩٧ ? ٢٠٠٣ دفعت الشركة مبالغ ماليه لعصابة البشير / الجنجويد لطرد اهل المنطقه التي تعمل بها شركة لوندين . النتيجة ١٢،٠٠٠ الف قتيل اتناشر الف وطرد ١٦٠،٠٠٠ ميه وستين الف من الاهالي من مناطقهم
الا لعنة الله علي الظالمين
تحليل أكثرمن رائع أخي منتصر،حقا إصطاد حجر العصيان عدة عصافيرأهمها عزل أجهزه الإرهاب والقمع والعنف ضد الشعب الأعزل وكذلك يبقي المكسب الأكبر بروز قيادات جديده تمتاز بالوعي والقوه والصدام ، إنني لا أخشي علي الثورة، عدم نجاحها في إسقاط نظام الفساد والإستبداد، والذي أكاد أراه واقعاا رأي العين ، لكنني أخشي عليها من القافذين من مركب الإنقاذ الغارق ومن أصحاب المواقف الرمادية وسراق الثورات الذين أضاعوها مرتين من قبل٠
الثورة ليست صوم رمضان، تحدد مواقيتها قبل اندلاعها.
إنها كالموت الزؤام يأتي بغتة.