رسائل التمرين..!! جيل عارف بالحقوق قد بدأ يفرض ذاته على الجميع بشجاعة

الشوارع والأسواق التي بدت كالمهجورة في بداية أيام العمل كشفت أن شعبية الحكومة ليست هي الشعبية المرفوعة (إعلاماً)
جيلاً عارفاً بالحقوق قد بدأ يفرض ذاته على الجميع بشجاعة
الطاهر ساتي
:: عصياناً كان أو اعتصاماً، فان هذا ليس مهماً.. فالمهم أن الحدث كان تمريناً ناجحاً لمباراة قادمة في المستقبل القريب (جدا)، وأي تحليل للحدث غير هذا يُعد جهلاً بالوقائع أو دفناً للحقائق في رمال الزيف أو المُكابرة.. يوم الأحد كان كما الجمعة والسبت في كل شوارع الخرطوم وأسواقها، وهذا ما لم يحدث إلا في أيام الأعياد ثم المناسبات التي يُعلن عنها مجلس الوزراء فقط.. وأن تخلو شوارع الخرطوم وأسواقها من زحام المارة والسيارة في بداية أسبوع العمل، وبعد عطلتي الجمعة والسبت، وبغير بيان مجلس الوزراء، فإن هذا يعني النجاح بدرجة الامتياز..!!
:: ومن النجاح أيضاً، مساء السبت، كنا ثلاثة أصدقاء بأحد شوارع بحري عندما قصدنا بعض الشباب ثم مد أحدهم بحزمة أوراق.. فذهب بنا الظن بأنهم شباب إحدى المنظمات أو الجمعيات الخيرية، ولكن فوجئنا بأن الأوراق دعوة للعصيان المدني.. ومازحناهم: (عديل كده يا شباب؟ يمكن نحن ناس أمن)، فقال أحدهم بثقة: (ما فارقة معانا، اعتصموا وكلموا ناسكم برضو).. بعد أن غادروا اتفقنا على أن مثل هذه الأحداث تكسر (حاجز الخوف)..وصدقاً، فإن جيلاً عارفاً بالحقوق قد بدأ يفرض ذاته على الجميع بشجاعة، وهم بأعمار الذين وزعوا تلك الدعوة، وأهم ما يميز هذا الجيل (ما فارقة معاهم)..!!
:: ثم إعلامياً، نجح الحدث في السيطرة على أقوى وسائل الإعلام.. وهي ليست وكالات الأنباء والفضائيات والإذاعات والصحف والمواقع الإلكترونية وغيرها، بل هي وسيلة (الإعلام الشعبي)، بحيث لم – ولن – تكون لهذه الوسيلة حدثاً غير هذا الحدث.. إذ كان في مجتمع الخرطوم من لم يستجب لدعوة الاعتصام، ولكن تأثر بصدى الدعوة ثم استجاب مكرهاً بمنع الأبناء عن الذهاب إلى المدرسة خوفاً عليهم..وهناك من لم يقتنع بالدعوة، ولكن تأثر بصدى الدعوة وآثر البقاء في داره خوفاً على سيارته..وهكذا.. بالاستجابة والمخاوف نجح الحدث في السيطرة على عقل الشعب لحد الرسوخ..!!
:: ثم تفاجأت الحكومة بحجم (حزبها)، و بكذب التقارير التي ظلت تُجمل كل باطل وتضخم الأقزام وتحجب الحقائق..فالشوارع والأسواق التي بدت كالمهجورة في بداية أيام العمل كشفت أن شعبية الحكومة ليست هي الشعبية المرفوعة (إعلاماً)، ولا عضوية حزبها الحاكم هي العضوية المضخمة (شعاراً)، وكذلك أكد تأثير الحدث أن الشوارع لا تهلل وتكبر وتصفق كما البرلمان، أو كما كان يزعم الإعلام الرسمي..وبالمناسبة، طوال أيام الفائتة، لم تخرج تلك الوجوه المألوفة والألسنة الشهيرة إلى وسائل الإعلام لنفي الحدث وتأثيره على الشارع العام..لقد سكتوا، ولم يسكتهم غير التأثير غير القابل للنفي..!!
:: والدرس الأكبر هو أن الجيل الصانع لهذا الحدث لم يعد ينتظر حزباً أو حركة أو صحافة ليكون (تابعاً وإمعة)، كما الأجيال السابقة، بل هو متمرد على طريقته الخاصة والفريدة.. وهذا التمرد المتفرد هو ما يطمئن مستقبل البلاد بأن التغيير – بالحرب أو بالسلم – ليس محض تغيير شخوص بشخوص ولا تغيير أحزاب بأحزاب، بل هو تغيير مفاهيم بالية ومعانٍ كاذبة بأخرى حديثة وصادقة، ومنها تغيير معنى (القيادة الجماعية)، بحيث لم يعد شعاراً يستخدمه حكم الفرد وسلطة حزب.. وكثيرة هي رسائل التمرين..ليبقى السؤال المهم: هل وصلت لمن يهمهم الأمر بحيث يكون الرد إيجابياً وعاجلاً لما فيهما خير الناس والبلد، أم لن تصل إلا (ضحى المباراة)..؟
التيار




كاتب المقال انت صاح النظام فرض علينا شعبيته إعلاميا لا يملك مليون متاسلم معه ولكن نقول ياشعب لعبت ثوريتك والي الأمأمام إذا جرت كالعادة عشرة أيام مجلس الأمن يصدر قرار تسليم السلطة للشعب وأمر قبض عمر البشير انت افتكرت عمر البشير كبه الزوقه ليه هو يعرف هما أنفسهم لا عهد لهم. ولا ضمير البيع عادي عندهم باعو كارلوس وكم. كم لذلك تتوقع. منهم الثعالب اي. حاجه والسودان والله لو لا الشرفاء كان مرهون علي الصين الشعبية وحتي اللحظه لا ندري كم دفعت الصين للشياطين ديل تف علبهم
الابداع فى عنصر المفاجأه فقد تصور النظام مظاهرات وحشود فى الشوارع يندس بينها رجال الامن ويقومون بالتخريب وتكسير المحلات العامه والخاصه وينسبونه الى المتظاهريين ولكن حدث ما لم يكن فى حسبانهم, عصيانا مدنيا فى لوحه حضاريه اشترك فيها الكل من االطفل الرضيع الى الحبوبه فى ابهى صوره , ويكفى نجاحا ان كل وسائل الاعلام العالميه ظلت تتحدث عت الحدث وتحلل ماحصل . . لو لم يفعل الاعتصام غير هذه لكفاه
-جيل ازهرى والمحجوب جاب الاستقلال الطير الانجليز
-الجيل البعده جاب ثورة اكتوبر الطيرت عبود
-الجيل البعده جاب ثورة السادس من ابريل الطيرت النميرى
-الجيل البعده جاب الحواتة الطير البشير زيتهم
-الجيل الجديد جاب العصيان المدنى وحيطير البشير لامحالة
عندما هبت الثورات فى العالم العربي تم تحديد حجم الاحزاب الحاكمة فهى تعرف تماما ان كل العضوية وهمية وحتى الحزب الحاكم اعترف بانو فى ناس كتار دخلو عشان المصلحة وكدا
ولما الفاس تقع فى الراس ما مينفع الندم
حتى الاتحاد السوفيتى الذى جعل عضويته تساوى كل الشعب شفنا كيف انهار
وكذلك الحزب الحاكم فى مصر الى اتى بالانتخابات المعروفة بعد اشهر قليلية اطاح به الشعب
اهيب بجيل الشباب أن يبادر الى تولي زمام الامور وفرض ارادته على مسيرة الاحداث في هذا البلد. لقد مللنا وسئمنا رؤية هذه الوجوه الكالحة، والديناصورات من جيل العواجيز الذين فرضوا انفسهم على المشهد السياسي منذ عهد الاستقلال، فلم نر منهم الا الانانية وحب الذات. جيل فاشل عجزت عقولهم عن ابتداع حلول تنتشل البلاد من ربقة الفساد واالازمات الاقتصادية. اضاعونا واضاعوا علينا وعلى البلاد زمنا ثمينا وموارد لو انهم احسنوا ادارتها لكنا في مصاف الامم المتقدمة في كل مناحي الحياة!
الفرصة مواتية للاجيال الجديدة كي تنتزع حقها في الحكم، وتدير البلاد بفهم جديدة ورؤية ثاقبة.ارسلوا هؤلاء الخونة الى مزابل التاريخ وتجاوزا ميراثهم السالب.أبدأوا من الصفر، فليس في ممارسات هؤلاء دروسا تفيدكم، أو حكمة تستهدون بها!
ولتكن ثورة على الفشل كله، وعلى الوسخ كله حكومة ومعارضة.نريد دماءا جديدة وافكارا واساليبا تواكب العصر وتكون على قدر التحديات الداخلية والخارجية. واهم شيء: خلصونا من الكهنة وتجار الدين
والله كلمة قال المتمرد الراحل غازى سليمان وفى قناة امدرمان وعلى الهواء قال لا احزاب ولاحركات الذى يسقط الانقاذ هم شباب وشابات الميديا الحديثة خليكم بره يا خايفين من الانقاذ اولادنا وبناتناالشباب ديل سوف يسقطقوا كلاب ابو لهب المناجيس او الكلاب
ووووو تاهر ساتي أمبس
سيرن آقمن
لقد أوفييييييت وكفيييت
هذا حال الناظمة الشمولية الهشاشة
سيوف ينهار النظام وسيكون في خبر كان قريباً
عاجلاً وليس آجلاً بفضل الله سبحانه وتعالي
والدرس الأكبر هو أن الجيل الصانع لهذا الحدث لم يعد ينتظر حزباً أو حركة أو صحافة ليكون (تابعاً وإمعة)، كما الأجيال السابقة، بل هو متمرد على طريقته الخاصة والفريدة.. وهذا التمرد المتفرد هو ما يطمئن مستقبل البلاد بأن التغيير – بالحرب أو بالسلم – ليس محض تغيير شخوص بشخوص ولا تغيير أحزاب بأحزاب، بل هو تغيير مفاهيم بالية ومعانٍ كاذبة بأخرى حديثة وصادقة، ومنها تغيير معنى (القيادة الجماعية)، بحيث لم يعد شعاراً يستخدمه حكم الفرد وسلطة حزب.. وكثيرة هي رسائل التمرين..ليبقى السؤال المهم: هل وصلت لمن يهمهم الأمر بحيث يكون الرد إيجابياً وعاجلاً لما فيهما خير الناس والبلد، أم لن تصل إلا (ضحى المباراة)..؟
لن ينقذ السودان من كبوته الا التمرد علي اليناصورات العتيقة التي لم تزد الطين الا بلة… والشباب اليوم مطالب قبل اي وقت لتعزيز هذا الوعي بأهمية ممارسسة القيادة الجماعية الفعلية التي تأتي بالجديد والمفيد لهذا الشعب … فقد سئمنا قيادة السيد فلان والأمام فلان والدكتور فلان بصورة تجسد الدكتاتورية المدنية والتي لا تؤمن بالآخر ولا تقبل حتي تجديد القيادات وتبادل الأدوار في قيادة الأحزاب فكيف يؤمنون بتبادل السلطة سلما منح الشباب دورا فاعلا في صنع مستقبل البلد…
اعلنوا الاعتصام بالطريقة الاتية : ممنوع البيع والشراء اوقفوا مد حكومة الكيزان بالمال التى يصلها من الجبايات والضرائب والذكاوات المشكوك فيها واعلموا انكم تضرون نفسكم بنفسكم من هذا العمل ان اسمريتم فى الدفع . فالحكومة الواجب عليها من صحة وتعليم وماء وكهرباء وبئية لم توفره للمواطن مع انها تأخذ بالزائد منه . هذه الحكومة استعبطتنا لدرجة ركبوا فوق روسنا ثم يقولون لك نحن محاصرين اقتصاديا وعندما تسألهم عن السبب لا يجيبوا بل يزوغوا ازاغ الله عقولهم وقلوبهم عن الحق . هم سبب كل البلاوى ومن تبجحهم ان ذنوبنا هى التى بها سلطهم علينا صدق ابليس وهو كذوب وقد ثبت كذبه اعوز بالله من شيطان الانس .
Well written article, excellent analysis and prediction, yes this just the beginning, the situation shall escalate like an ICE BALL getting bigger as it slides down
يستحق الطاهر ساتي قبلة على الرأس تقديراً له على هذا المقال. فعلاً جيل الشباب الذي ابتلاه الله بالبشير وعصابته، جيل “ما فارقه معاهو”. هو جيل عاجز عن تحقيق أحلامه ولو عمل الشاب من هذا الجيل لأربعة وعشرين ساعة يومياً ولمائة عام! فكيف تكون فارقة معاهو؟
مقال بامتياز مع مرتبة الشرف الاولى.. لك التحية اخ ساتي..
عموما ده تمرين ممتاز..ونحن على استعداد وجاهزين لكسب المباراة النهائية حتى لو بركلات الترجيح.. مصممين نرد كاس السودان لفريق الغلابى.. مصممين على هزيمة فريق اللصوص الحرامية.. ونخلي المشجعين بتاعنهم من المتسلقين والارزقية خشمهم ملح ملح….
وثائقي اختراق الحكومة السودانية
شبكة المخابرات الإيرانية في السودان والغطاء الأمني
الحلقة (2)
كما كان للإيرانيين تعاونهم الاقتصادي والثقافي كان لهم تعاون عسكري واضح في السودان.
وقد استغلت ايران ذلك بزيارة عدد من الوفود العسكرية كان ظاهرها التبادل العسكري وباطنها تجنيد كوادر سودانية والمساعدة في تقديم الدعم للمد الشيعي في السودان ولكن ما لبث أن تم تدمير هذا التعاون العسكري بعد اتفاق السودان مع التحالف العربي لمواجهة المد الشيعي في الخليج العربي.
كشف المستور !!!
استطاعت المخابرات الإيرانية تجنيد اثنين من أهم ضباط المخابرات السودانية وهما:
1- القنصل الأمني في ألمانيا ويدعى محمد أمين وهو دنقلاوي برتبة اللواء وهو خريج جامعة الجزيرة واشتهر بالعديد من الاعتقالات في صفوف الاحزاب المعارضة والتنكيل بهم وقد ذاع صيته في ألمانيا عقب قصة طلاق مشهورة تعرفها الجالية السودانية في برلين ووظيفته بأنه ضابط ربط واتصالات وتم تجنيده في الخرطوم كان سببها ضائقة مالية وبعدها تمت دعوته لدبي لمقابلة رجال اعمال من ألمانيا ثم تكليفه بالتجسس على اتصالات مدير الجهاز ورئاسة الجمهورية حيث كونه الان يعمل كمستشار أمني بين الرئاسة ومكتب الرئيس.
2- والأخر ضابط معاشي ذو رتبة مرموقة عمل بالتصنيع الحربي ثم هيئة الاتصالات السودانية ثم أعاده قوش للخدمة برتبة فريق ويدعى صديق عبدالله والمشهور (بالبروف) حيث تم تجنيده في الخرطوم في عام 2008 وتم ترتيب زيارة له في طهران حيث أسندت له مهمة ادخال اجهزة واليات للتصنت على الحكومة السودانية والمملكة العربية السعودية وتم إغداق الأموال عليه وقام (البروف) بأعمال تهدد التحالف العربي بإفشاء معلومات الطيران العسكري للتحالف في البحر الاحمر وقاعدة جيبوتي وقاعدة الظهران وخميس مشيط بإسم مستعار (صخر) ووفر عدد من المباني لاستضافة ضباط ايرانيين وتسهيل كامل أعمالهم.
ونواصل …. كيف كانت تتم الاتصالات وماذا طلب الايرانيون في الاجتماع الاول وماذا كانت تحوي الشحنة المرسلة من إيران وكيف اكتشفها الموساد وما دور مخابرات الخليج …. تابعونا
كاتب المقال انت صاح النظام فرض علينا شعبيته إعلاميا لا يملك مليون متاسلم معه ولكن نقول ياشعب لعبت ثوريتك والي الأمأمام إذا جرت كالعادة عشرة أيام مجلس الأمن يصدر قرار تسليم السلطة للشعب وأمر قبض عمر البشير انت افتكرت عمر البشير كبه الزوقه ليه هو يعرف هما أنفسهم لا عهد لهم. ولا ضمير البيع عادي عندهم باعو كارلوس وكم. كم لذلك تتوقع. منهم الثعالب اي. حاجه والسودان والله لو لا الشرفاء كان مرهون علي الصين الشعبية وحتي اللحظه لا ندري كم دفعت الصين للشياطين ديل تف علبهم
الابداع فى عنصر المفاجأه فقد تصور النظام مظاهرات وحشود فى الشوارع يندس بينها رجال الامن ويقومون بالتخريب وتكسير المحلات العامه والخاصه وينسبونه الى المتظاهريين ولكن حدث ما لم يكن فى حسبانهم, عصيانا مدنيا فى لوحه حضاريه اشترك فيها الكل من االطفل الرضيع الى الحبوبه فى ابهى صوره , ويكفى نجاحا ان كل وسائل الاعلام العالميه ظلت تتحدث عت الحدث وتحلل ماحصل . . لو لم يفعل الاعتصام غير هذه لكفاه
-جيل ازهرى والمحجوب جاب الاستقلال الطير الانجليز
-الجيل البعده جاب ثورة اكتوبر الطيرت عبود
-الجيل البعده جاب ثورة السادس من ابريل الطيرت النميرى
-الجيل البعده جاب الحواتة الطير البشير زيتهم
-الجيل الجديد جاب العصيان المدنى وحيطير البشير لامحالة
عندما هبت الثورات فى العالم العربي تم تحديد حجم الاحزاب الحاكمة فهى تعرف تماما ان كل العضوية وهمية وحتى الحزب الحاكم اعترف بانو فى ناس كتار دخلو عشان المصلحة وكدا
ولما الفاس تقع فى الراس ما مينفع الندم
حتى الاتحاد السوفيتى الذى جعل عضويته تساوى كل الشعب شفنا كيف انهار
وكذلك الحزب الحاكم فى مصر الى اتى بالانتخابات المعروفة بعد اشهر قليلية اطاح به الشعب
اهيب بجيل الشباب أن يبادر الى تولي زمام الامور وفرض ارادته على مسيرة الاحداث في هذا البلد. لقد مللنا وسئمنا رؤية هذه الوجوه الكالحة، والديناصورات من جيل العواجيز الذين فرضوا انفسهم على المشهد السياسي منذ عهد الاستقلال، فلم نر منهم الا الانانية وحب الذات. جيل فاشل عجزت عقولهم عن ابتداع حلول تنتشل البلاد من ربقة الفساد واالازمات الاقتصادية. اضاعونا واضاعوا علينا وعلى البلاد زمنا ثمينا وموارد لو انهم احسنوا ادارتها لكنا في مصاف الامم المتقدمة في كل مناحي الحياة!
الفرصة مواتية للاجيال الجديدة كي تنتزع حقها في الحكم، وتدير البلاد بفهم جديدة ورؤية ثاقبة.ارسلوا هؤلاء الخونة الى مزابل التاريخ وتجاوزا ميراثهم السالب.أبدأوا من الصفر، فليس في ممارسات هؤلاء دروسا تفيدكم، أو حكمة تستهدون بها!
ولتكن ثورة على الفشل كله، وعلى الوسخ كله حكومة ومعارضة.نريد دماءا جديدة وافكارا واساليبا تواكب العصر وتكون على قدر التحديات الداخلية والخارجية. واهم شيء: خلصونا من الكهنة وتجار الدين
والله كلمة قال المتمرد الراحل غازى سليمان وفى قناة امدرمان وعلى الهواء قال لا احزاب ولاحركات الذى يسقط الانقاذ هم شباب وشابات الميديا الحديثة خليكم بره يا خايفين من الانقاذ اولادنا وبناتناالشباب ديل سوف يسقطقوا كلاب ابو لهب المناجيس او الكلاب
ووووو تاهر ساتي أمبس
سيرن آقمن
لقد أوفييييييت وكفيييت
هذا حال الناظمة الشمولية الهشاشة
سيوف ينهار النظام وسيكون في خبر كان قريباً
عاجلاً وليس آجلاً بفضل الله سبحانه وتعالي
والدرس الأكبر هو أن الجيل الصانع لهذا الحدث لم يعد ينتظر حزباً أو حركة أو صحافة ليكون (تابعاً وإمعة)، كما الأجيال السابقة، بل هو متمرد على طريقته الخاصة والفريدة.. وهذا التمرد المتفرد هو ما يطمئن مستقبل البلاد بأن التغيير – بالحرب أو بالسلم – ليس محض تغيير شخوص بشخوص ولا تغيير أحزاب بأحزاب، بل هو تغيير مفاهيم بالية ومعانٍ كاذبة بأخرى حديثة وصادقة، ومنها تغيير معنى (القيادة الجماعية)، بحيث لم يعد شعاراً يستخدمه حكم الفرد وسلطة حزب.. وكثيرة هي رسائل التمرين..ليبقى السؤال المهم: هل وصلت لمن يهمهم الأمر بحيث يكون الرد إيجابياً وعاجلاً لما فيهما خير الناس والبلد، أم لن تصل إلا (ضحى المباراة)..؟
لن ينقذ السودان من كبوته الا التمرد علي اليناصورات العتيقة التي لم تزد الطين الا بلة… والشباب اليوم مطالب قبل اي وقت لتعزيز هذا الوعي بأهمية ممارسسة القيادة الجماعية الفعلية التي تأتي بالجديد والمفيد لهذا الشعب … فقد سئمنا قيادة السيد فلان والأمام فلان والدكتور فلان بصورة تجسد الدكتاتورية المدنية والتي لا تؤمن بالآخر ولا تقبل حتي تجديد القيادات وتبادل الأدوار في قيادة الأحزاب فكيف يؤمنون بتبادل السلطة سلما منح الشباب دورا فاعلا في صنع مستقبل البلد…
اعلنوا الاعتصام بالطريقة الاتية : ممنوع البيع والشراء اوقفوا مد حكومة الكيزان بالمال التى يصلها من الجبايات والضرائب والذكاوات المشكوك فيها واعلموا انكم تضرون نفسكم بنفسكم من هذا العمل ان اسمريتم فى الدفع . فالحكومة الواجب عليها من صحة وتعليم وماء وكهرباء وبئية لم توفره للمواطن مع انها تأخذ بالزائد منه . هذه الحكومة استعبطتنا لدرجة ركبوا فوق روسنا ثم يقولون لك نحن محاصرين اقتصاديا وعندما تسألهم عن السبب لا يجيبوا بل يزوغوا ازاغ الله عقولهم وقلوبهم عن الحق . هم سبب كل البلاوى ومن تبجحهم ان ذنوبنا هى التى بها سلطهم علينا صدق ابليس وهو كذوب وقد ثبت كذبه اعوز بالله من شيطان الانس .
Well written article, excellent analysis and prediction, yes this just the beginning, the situation shall escalate like an ICE BALL getting bigger as it slides down
يستحق الطاهر ساتي قبلة على الرأس تقديراً له على هذا المقال. فعلاً جيل الشباب الذي ابتلاه الله بالبشير وعصابته، جيل “ما فارقه معاهو”. هو جيل عاجز عن تحقيق أحلامه ولو عمل الشاب من هذا الجيل لأربعة وعشرين ساعة يومياً ولمائة عام! فكيف تكون فارقة معاهو؟
مقال بامتياز مع مرتبة الشرف الاولى.. لك التحية اخ ساتي..
عموما ده تمرين ممتاز..ونحن على استعداد وجاهزين لكسب المباراة النهائية حتى لو بركلات الترجيح.. مصممين نرد كاس السودان لفريق الغلابى.. مصممين على هزيمة فريق اللصوص الحرامية.. ونخلي المشجعين بتاعنهم من المتسلقين والارزقية خشمهم ملح ملح….
وثائقي اختراق الحكومة السودانية
شبكة المخابرات الإيرانية في السودان والغطاء الأمني
الحلقة (2)
كما كان للإيرانيين تعاونهم الاقتصادي والثقافي كان لهم تعاون عسكري واضح في السودان.
وقد استغلت ايران ذلك بزيارة عدد من الوفود العسكرية كان ظاهرها التبادل العسكري وباطنها تجنيد كوادر سودانية والمساعدة في تقديم الدعم للمد الشيعي في السودان ولكن ما لبث أن تم تدمير هذا التعاون العسكري بعد اتفاق السودان مع التحالف العربي لمواجهة المد الشيعي في الخليج العربي.
كشف المستور !!!
استطاعت المخابرات الإيرانية تجنيد اثنين من أهم ضباط المخابرات السودانية وهما:
1- القنصل الأمني في ألمانيا ويدعى محمد أمين وهو دنقلاوي برتبة اللواء وهو خريج جامعة الجزيرة واشتهر بالعديد من الاعتقالات في صفوف الاحزاب المعارضة والتنكيل بهم وقد ذاع صيته في ألمانيا عقب قصة طلاق مشهورة تعرفها الجالية السودانية في برلين ووظيفته بأنه ضابط ربط واتصالات وتم تجنيده في الخرطوم كان سببها ضائقة مالية وبعدها تمت دعوته لدبي لمقابلة رجال اعمال من ألمانيا ثم تكليفه بالتجسس على اتصالات مدير الجهاز ورئاسة الجمهورية حيث كونه الان يعمل كمستشار أمني بين الرئاسة ومكتب الرئيس.
2- والأخر ضابط معاشي ذو رتبة مرموقة عمل بالتصنيع الحربي ثم هيئة الاتصالات السودانية ثم أعاده قوش للخدمة برتبة فريق ويدعى صديق عبدالله والمشهور (بالبروف) حيث تم تجنيده في الخرطوم في عام 2008 وتم ترتيب زيارة له في طهران حيث أسندت له مهمة ادخال اجهزة واليات للتصنت على الحكومة السودانية والمملكة العربية السعودية وتم إغداق الأموال عليه وقام (البروف) بأعمال تهدد التحالف العربي بإفشاء معلومات الطيران العسكري للتحالف في البحر الاحمر وقاعدة جيبوتي وقاعدة الظهران وخميس مشيط بإسم مستعار (صخر) ووفر عدد من المباني لاستضافة ضباط ايرانيين وتسهيل كامل أعمالهم.
ونواصل …. كيف كانت تتم الاتصالات وماذا طلب الايرانيون في الاجتماع الاول وماذا كانت تحوي الشحنة المرسلة من إيران وكيف اكتشفها الموساد وما دور مخابرات الخليج …. تابعونا