المكتب التنفيذي لحركة العدل و المساواة يجدد ثقته في رئيس الحركة ، القائد الأعلي للجيش و يثمن دوره

حركة العدل والمساواة السودانية
Justice & Equality Movement Sudan (JEM)
[url]http://www.sudanjem.com/_upload/2011/12/jem_logo_1422.gif[/url] [url]www.sudanjem.com[/url] [email][email protected][/email]المكتب التنفيذي لحركة العدل و المساواة يجدد ثقته في رئيس الحركة ، القائد الأعلي للجيش و يثمن دوره
في بيان عديم الأثر والصدي والمنهج، كما أنه جاء مفتقراً للمعنى و الدلالة، و لا يتناسب و سياق المرحلة، فضلا عن كونه مخالفاً للأسس و المسوغات الدالة والقاطعة والتي بموجبها قد يشكل موقفا أو فعلاً سياسياً ما و لو أتى فطيراً هزيلاً مهترئاً، فيه أعلن نفرٌ، وعبر مؤتمرٍ وهمي ومجلس هو الآخر أكثر وهمية منه أطلق عليه ” المجلس الثوري الإنتقالي” كإجراء صوري لمجسم وبالوكالة، بغرض تنفيذ مطلوبات أجندات المال والأنانية المعادية للثورة، وهي أجندة داخلية حكومية وأخري إقليمية، حيث قالت فيه إنها “عزلت رئيس الحركة……إلخ ” من الترهات المتجاوزة سياسيا و ثوريا و وفق العقل الجمعي للمقاومة. و الأدهي أنها جاءت بمسسبات هي الأخري ذات الأسباب المكرورة و المعادة في أرشيف المقاومة في السودان دون إجتهاد جديد أو تحوّل نوعي حتي و لو جاء الأمر لتبرير المؤامرة و التي ترتقي إلي مصاف الخيانة لشهداء الثورة ? كحكم مخفف – لأنَّ الأمر مرتبطٌ بحقوق المجتمع والشعب، واستحقاقات الدولة السودانية في هذه المرحلة الدقيقة من ثقافة الصراع السياسي في السودان، و التي لا تقبل إلا بنتيجة واحدة وهي تفكيك الحكم العنصري القائم و بناء واقع سياسي و إجتماعي و إقتصادي و ثقافي جديد.
إن المكتب التنفيذي لحركة العدل و المساواة السودانية، و في إطار مؤسسات الشرعية و المسؤولية العليا، ظل يراقب ويتابع عن كثب كل أحداث وتفاصيل المؤامرة منذ خلية التفكير الأولي أفرادا و خططا و أيدي خارجية ممثلة في دول إقليمية و بتعاون لصيق مع العدو ممثلا في السلطة الحاكمة إلي صدور البيان و الذي وصفه محلل سياسي محايد بأنه “بيان حمل عناصر فنائه لحظة صدوره و أثره لايتعدي الشجيرات التي كانت ظلا لصياغته، أما محدوديته فقد لا تتعدي أفراد القيادة الذين هم دون عدد أصابع اليد الواحدة و دورة المال الجارية فيه، فأبشروا يا صُنّاع المقاومة الباسلة في السودان بأن جسم المقاومة قد ابتنى له مناعة عصية على مثل هذه المسرحيات… إلخ”.. و عليه نحن في المكتب التنفيذي لحركة العدل و المساواة السودانية، و في إطار الشرعية السياسية و العسكرية لقيادة الحركة و مؤسساتها، و نيابة عن كافة جماهير الحركة في الداخل و الشتات، و كل قوي المقاومة السودانية نؤكد، و بشكل قاطع، الأتي :-
1/ ينتهز المكتب التفيذي للحركة هذه الفرصة أولاً ليجدد ثقته المطلقة في رئيس الحركة القائد الأعلي لقواتها الفريق أول د. جبريل إبراهيم محمد و كل مؤسسات الحركة التشريعية و القضائية و التنفيذية و العسكرية، و يؤكد من جانب ثانٍ القول بأنَّ مؤسسات الحركة و في إطار الشرعية السياسية والدستورية ليس محلا للتلاعب و الأهواء و الإنطباعات و الإسقاطات المجانية و البيانات المكرورة مثل “عزل” و تكوين مجالس”..الخ.
2/ حركة العدل و المساواة السودانية حفرت بالأنياب تاريخها طوال أكثر من عقد من الزمان، و أصبحت بذلك مؤسسة سياسية و عسكرية و إجتماعية و قانونية راسخة و مسئولة و ذات نظم و لوائح دقيقة، و تحمل معها مشروعاً سياسياً للخلاص الوطني السوداني و قد وضع بصمات هذا المشروع الشهيد المشير د. خليل ابراهيم محمد مؤسس الحركة ، ليشكل بذلك أدباً في العمل الثوري لا يقبل التطاول من أي أحد غير أن نقابله بالمصداقية و الإلتزام و الوفاء و التعهد في المضي قدماً لتحقيق تلكم الغايات الإنسانية السامية للشعب السوداني.
3/ حركة العدل و المساواة السودانية هي إحدي القوي الوطنية الرئيسية، و تتمتع بدعم و تأييد شعبي عريض، و رقم لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية أو عسكرية في البلاد، و محل إعتراف وطني و دولي و إقليمي، مما يجعل مثل هذه الأعمال المعزولة مجرد فرقعات إعلامية لا أكثر.
4/ يدعو المكتب التنفيذي للحركة إلي تكوين موقف عام حول هذا النفر، حيث تحولوا إلي ظاهرة تستدعي الدراسة و التأمل بالنظر إلي تاريخهم عبر كل عناوين المقاومة السودانية.
5/ حركة العدل و المساواة السودانية تعبير صادق عن السواد الأعظم من شعبنا السوداني، و شفافيتها و نظمها ترقي إلي نظم دول عريقة، و بالتالي لا يمكن أن تكون محلا للذاتية و المصالح الفردية و الأسرية و العشائرية و الفئوية، و هكذا فهي محروسة من الشعب و من أجل الشعب، و من أراد إلغائها أو تبديلها، عليه إلغاء الشعب أو تبديله.
6/ الحركة لا تحمل عداءً أو روحاً انتقامية تجاه أي أحد، و أن هدفها و قناعاتها باتت متكاملة مؤسساتٍ و أفراد، وتسعي لتحقيق حلم الجميع، و أبوابها مشرعة أمام الشعب السوداني، و أن جاهزيتها متكاملة و جديرة اليوم أكثر من أي وقت مضي لتحقيق تطلعات الشعب السوداني.
7/ حركة العدل و المساواة السودانية، وعبر مؤسساتها الدستورية و مكتبها التنفيذي و رئيسها الدستوري، تجدد ثقتها في شعبها، و تؤكد علي إلتزاماتها مع المقاومة الثورية، و أيضا إلتزاماتها الدولية و الإقليمية و احترامها للقانون الإنساني الدولي و كافة المواثيق و الأعراف الدولية، و تؤكد سعيها الجاد الرامي إلي اسقاط النظام عبر كل الوسائل المتاحة في إطار عمل وطني مشترك لحل شامل للأزمة السودانية والذي أصبح وشيكاً بإذن الله.
8/ يدعو المكتب التنفيذي للحركة كل قطاعات شعبنا الثوري إلي تفعيل الثورة الداخلية السلمية و تنظيمها عبر خطط دقيقة و أهداف واضحة لإسقاط النظام. و تؤكد الحركة على جهوزية قوي الثورة المسلحة للتدخل لحماية الشعب السوداني و مؤسساته من آليات الإجرام و القمع و التنكيل. كما تدعو إلي شراكة سياسية موضوعية و فاعلة لإسقاط النظام مع كافة القوي السياسية الوطنية و تنظيمات المجتمع المدني.
9/ يُعبّر المكتب التنفيذي للحركة عن شكره و تقديره لجميع قطاعات الحركة و جموع شعبنا في البوادي و الأرياف و المدن، و في معسكرات النزوح و اللجوء، علي مواقفهم الوطنية التي لا تقبل التزحزح عن جادة النضال و ترفض بصلابة بيع قضيتها و دماء شهدائها في أسواق النخاسة السياسية، و تلفظ دون تردد كل من يختار هذا الطريق.
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار، وعاجل الشفاء لجرحانا، و الحرية لأسرانا،
وإنها لثورة حتى النصر.
مستشارو رئيس الحركة.
أمناء الأقاليم ? نواب الرئيس
امناء الأمانات ? أعضاء القيادة التنفيذية
نواب أمناء الأمانات ? أعضاء القيادة التنفيذية.
أعضاء المكتب التنفيذي.
مهندس/ منصور ارباب يونس
أمين شئون الرئاسة
—
Mansour Arbab Younis
Secretary of Presidential Affairs
Justice & Equality Movement




بعد اغتيال الدكتور خليل انقصم ظهر الحركة ولم يترك وراءه من الرجال لينتقموا له. والان الحركة تتشرذم ونقرأ من البيانات ما يؤكد ذلك فالقضية الان اكبر من جبريل او غيره وطبعا حكومة السجم والرماد هذه مبسوطة اخر قيراط عليه المطلوب من الاخوة في الحركة تدارك هذا الموقف المشين عسي ولعل ان ينصلح الحال ………..ولا حول ولا قوة الا بالله
آمين…. اللهم استجب…. ارجو آملا ان يكون هذا اخر بيان، وان لا يخرج علينا غدا بيان اخر ينفي هذا البيان…ويستنكر ..؟؟!!
والله يا حركات دارفور حيرتوا الحيرة فينا…؟!!
يعني البصحى قبال اخوه: يا عمل (عزل)..؟!.. او عمل (شتات) يافرده…!!
اللهمم اجمع حركات دارفور في حركة واحدة ان كانوا فعلا صادقين في رفع الظلم عن اللاجئين والنازحين والارامل واليتامى سكان المعسكرات .
حركة الاسرة هل كل السواد الاعظم من الشعب عندما مات خليل لم يكن فيه ثوريا غير اخوه (انها الاسرة هنا وهناك)
روح وشموخ الشهيد البطل المشير دكتور خليل ابراهيم ستظل فينا حتى هزيمة اخر رمز من رموز دولة الابارتيد في المركز. عليه فان حركة العدل والمساواة إذا فقدت أحد قادتها بحجم القائد “دبجو”، فأنها ستكسب عشرات القادة الجدد وآلاف المقاتلين الذين تشربوا من آباء وصمود الشهيد الرمز د. خليل إبراهيم.
أننا كأبناء للقبائل العربية في كل من دارفور وكردفان والنيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق نعلن عن كامل دعمنا ومساندتنا للقيادة الشرعية للحركة ومباركة كل ما تتخذه مؤسساتها الشرعية من قرارات في أتجاه دعم رئيس الحركة والقائد الأعلى لقواتها. كما نطالب رئيس الحركة بأصدار عفواً عاماً عن المنشقين الذين أعياهم مشوار الكفاح المقدس، فدب فيهم اليأس فترجلوا ورهنوا مستقبل شععبهم للجلاد. وترك عقوبتهم لأبناء الشعب السوداني فهو كفيل بكل متخاذل