متحدثا عن الرأس الدبلوماسي..د. الباقر أحمد عبد الله : كرتي أحدث انقلاباً في مفاهيم الحراك التقليدي..الشفافية والحزم والحسم الذي عرف به جعله يحظى بتقدير واحترام الجميع،

د. الباقر أحمد عبد الله
الوزير علي كرتي وآفاق العمل الدبلوماسي الناجح
… أحدث انقلاباً في مفاهيم الحراك التقليدي
* يعيش أهل السودان هذه الأيام مرحلة مهمة في مسيرة العمل الوطني، اتسمت بحدثين تاريخيين متباينين، كان الأول هو انفصال جنوب السودان وإعلان دولته. وجاء الحدث الثاني متزامناً مع قيام الدولة الجديدة وهو توقيع وثيقة سلام دارفور في العاصمة القطرية في ظل حضور مهم استقطب له المتنفذون من القوى الدولية والإقليمية بالصورة التي أعطت لتلك الوثيقة شرعيتها وزخمها المطلوب.
* ولا شك أن هنالك من الشخصيات والرموز الذين ساهموا بصورة قومية فاعلة في اختراق وكسر الطوق الذي حاولت بعض عناصر التآمر أن تطبق به قبضتها على بلادنا بهدف الوصول إلى تحقيق أهدافها المتمثلة في ضرب السودان "الوطن".
* ومن هذه الشخصيات المتميزة التي نتحدث عنها هنا، وزير خارجية السودان الأخ علي كرتي وقد بدأ يتحرك على امتداد العالم بصورة مكوكية لا تعرف اليأس أو السكون ولا تؤمن بما يسمى المستحيل، مسجلاً حضوراً لافتاً، جاء برداً وسلاماً على السودان كله في نهاية الأمر.
* وكان من الطبيعي أن يبدأ الرجل بترتيب البيت الداخلي أولاً ومن ثم يتم اختيار أركان عمله الدبلوماسي، فعمل على إعادة هيكلة وزارة الخارجية على أسس ومبادئ تستوعب التطورات الحديثة في الوطن العربي وكل بلاد الدنيا، ليقوم بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وذلك بعيداً عن أية رؤية تقليدية أو حزبية ضيقة، ليتبع هذا بخطة عمل مدروسة كان من أول أهدافها إحداث اختراق في كل من الملفين الأوروبي والأمريكي بعد أن ظلا ردحاً من الزمن يخضعان لرؤيو بيروقراطية يقوم بها رجال الخدمة المدنية بشكل تقليدي بعيداً عن التواصل المنظم للقيادات السياسية الواضعة لتلك الرؤية والمعنية بها.
* قام السيد الوزير علي أحمد كرتي بزيارات متواصلة لدول الاتحاد الأوروبي والتقى بنظرائه هناك، مثلما قام لمرات متعددة بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، والتقى في حوار مفتوح اتسم بقدر من الصراحة والوضوح مع وزيرة الخارجية وعدد من أعضاء الكونغرس وقادة الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية.
* ولا شك في أن الخارجية السودانية في عهد الوزير كرتي شهدت توسيع مظلة العمل الدبلوماسي على مستوى السفراء في البرازيل مثلاً ليفتح الباب بذلك على مصراعيه لإقامة علاقات تعاون سياسي واقتصادي مشترك ومفيد شمل عدداً من المجالات هناك ومن ثم تبع ذلك زيارات تم بموجبها موافقة حكومة البرازيل عقد بعض المشاريع الاقتصادية مع والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر والدكتور عوض الجاز وزير الصناعة، وعدد من الوفود التي مهدت الخارجية زيارة ذلك البلد وعلى المستوى السياسي، أصبح للبرازيل ورئيسها موقف إيجابي متغفهم للقضايا المطروحة على الساحة الدولية بالصورة التي أبدت تعاطفاً وتفهماً واضحاً مع السودان وقضاياه المطروحة.
* وكان من الطبيعي أيضاً أن ينتبه الوزير كرتي إلى الدور الإيجابي المتعاظم للرئيس الفنزويلي تشافيز ضد الهيمنة الأمريكية والصهيونية التوسعية، ليبادر بإقامة سفارة للسودان في فنزويلا، مثمناً الدور الصديق لذلك البلد. مع توفر المعلومات المتعلقة بالسودان في الشارع الفنزويلي إضافة لتواصل منظم.
* وشمل التوسع أيضاً عدداً من دول آسيا ليقوم الوزير كرتي بافتتاح سفارة في فيتنام إلى جانب قنصليات فاعلة في كلاً من هونج كونج وتايلاند ليحدث كل هذا في إطار رؤية شاملة وثاقبة تم إقرارها في ضوء دراسة متأنية وعلمية قامت على ثوابت وأسس لا تعرف المجاملة وتتمتع بقدر كبير من الشفافية والحزم والحسم الذي عرف به الوزير كرتي مما جعله يحظى بتقدير واحترام الجميع، حتى الذين يخالفونه الرأي.
الخرطوم




اختشى يا امعة يا ارزقى عشنا وشفنا ديك تور يمسح جوخ ويكسر تلج بالصورة دى
اتعظ على الاقل بالحصل لناس ابوساق (الله يقطع ساقو التانية) واسماعيل الجاموسة ايام الهالك نميرى
مقالك ده مافى فرق بينو وبين الاعلان الدعائى مدفوع الاجر مسبقا
أسأل الله ان يحشرك مع كرتي يا الباقر احمد عبدالله يوم القيامة والاستدامة اين ما حل
قول آمين
هو تفكير صحيح من الصحفى الناجح وعضو الجرب التحادى الديمقراطى المخضرم
وهو يصلح كسفير يمثل السودان فى المحافل الدولية بدلا من المعارضة التى لا تودى ولا تجيب
يا الله دي فيها كم إعلان حكومي لجريدة "الخرطوم"
الراجل فلس قال أحسن يفتش دفاترو "الإنقاذية"
خصوصا والزول "المشكر" قال الثراء ليس تهمة أنفيها
الجيب منفوخ بالدولارات من بيع الأسمنت ..
ما في مشكلة أبدا
كرتى يادكتور الباقر اكبر حرامى وسوق الاسمنت يشهد بذلكد\د
اما جريدة الخرطوم انتهت والجرائد الحائطية اصبحت احسن منها ولاتجد فيها الا الاخبار الرياضية وناس دنقلا والشكر والنعى والاخبار التى لاتحتاج الى جرائد
وهذا مصير كل من يلبس ثوب الانقاذ
لابد ان تستغفر وتتوب الى اللة من كلامك هذا الرجل دة لايعرف شئ عن الدبلوماسية شئ
لكنة يعرف فى التجارة والسمسرة والعمولات
واذا لم ترجع لقلك راجع دكتور نفسى او الخرف حصل
وفات عليك أن تذكر أن الوزير الهمام عين زوجته سفيرة للسودان في ايطاليا، وهي الاخرى خير من يمثل السودان ويسهم في تطوير علاقاته مع دول الاتحاد الاوروبي.
شيء مؤسف أن يتحول الصحفيون إلى مطلبلاتية وقارعى طبول وحارقي بخور تبا لكم أيها التعساء.
والله والله والله والله مافي شئ ضيع السودان غير الملة الوسخة دي . ضيعوا السودان قديما و حديثا . ضيعوه ديمقراطية وضيعوه شمولية و اصلا ما فيهم خير بتاتا والفيهم خير منهم علي مدي عمرهم وعمر السودان لا يتجاوز اصابع اليد .
الى المعلق ادريس، معلوماتك قديمة – الامعه ده حينما كان يرافق الاتحاديين كانت مرافقة اعلامية زمن التجمع ومصالح تسويق جريدته البائسة – هو ليس اتحادي ديمقراطي وليس اي شيء – انسان ارزقي ولمصلحته الخاصة اعلن قبل 11 سنه انه مؤتمر كوزي – ابعده الله تعالى
هذا الباقر محمد عبد الله لص وأفاك كبير، جاء من قريته إلى الخرطوم في بداية عهده بسروال وعراقي متسخين، التحق بالدراسة في مدرسة دار النعيم الثانوية ولم يحصل على الشهادة السودانية ثم زور أوراقه فيما بعد والتحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم وبعد التخرج عمل لبعض الوقت في السودان ثم غادر إلى لندن ملتحقا بالشريف حسين الهندي الذي أولاه ثقة كبيرة ، مات الشريف حسين عليه رحمة الله في سالونيكا باليونان فسرق الباقر بعضا من الأموال التي كانت معه واستثمرها بعد ذلك ، يحمل شهادة جامعية مشكوك في مصدرها ، عاد للقاهرة وأسس صحيفة الخرطوم التي كان يعادي من خلالها نظام الإنقاذ وجعلها صوتا للتجمع الوطني الديمقراطي ولكن ما لبثت أن غيرت الصحيفة موقفها 180% لتصبح أقرب للحكومة وأخيرا عاد للخرطوم العاصمة بصحيفته الخرطوم وجعلها بوقا من أبواق النظام الحاكم.
وكان من الطبيعي أن يبدأ الرجل بترتيب البيت الداخلي أولاً ومن ثم يتم اختيار أركان عمله الدبلوماسي، مثالا علي ذلك تعيين احدي زوجاتة سفيرا للسودان بالنمسا هل المعلومة صحيحة واذا كانت صحيحة هل تندرج تحت ترتيب البيت الداخلي مجرد سؤال عفوي لكاتب المقال نرجوا الاجابة
ولا شك في أن الخارجية السودانية في عهد الوزير كرتي شهدت توسيع مظلة العمل الدبلوماسي ومنها تصريحاتة التي تسببت في قتل عدد من افراد الاسر السودانية بالجماهيرية الليبية هل هذة هي الدبلوماسية — رغم حبي للسيد علي كرتي وكل عائلة كرتي المحترمين ولكن كل من سار مع المؤتمر الوطني حزبي السابق اصابتة عدوي الهبر والمحسوبية والتهميش وجنون العظمة والعنترية وكانما كل شئ يمكن تحقيقة بالقهر والقوة والعنترية وتكميم الافواة وفتح بيوت الاشباح وذلك بفضل الهيمنة التامة علي مقدرات البلد وتحويلها لملك خاص باعضاء الحكومة الذين غيبوا الدستور وابتدعوا فقهة السترة بعد فقة الضرورة وسيسوا القضاء ولجموا الصحافة وسجنوا الصحفيين نفس اسلوب الجمهورية الاولي ياتري الجمهورية الثانية ح توصلنا للتربع علي عرش الحكم لعشرون سنة اخري واي الاقاليم سوف ينال استقلالة في نهايتها
يا جماعة هل هنالك شخص واحد في السودان مرتاح ماديا وعمليا وغير مطارد من قبل الاجهزة الامنية – دون ان ودون ان يمسح احذية هؤلاء الحرامية ودن ان يتدهنس ويتمحرك
وي…..
فالباقر رجل يريد ان يعيش بهذه الكلمات القذرة والتي تحط به الى الاسفل
دعوه يعيش فالرجال مواقف .
انا المرأة هذه لا يمكن ان افعل ذلك فدعوه فهذه عينة الرجال الذين يخرجون من صلب الانقاذ
بسم الله والسلام على من اتبع الهدى رواد راكوبتنا المريحة لاتقسوا على الدكتور الزول افلس وجريدتة بايرة وماجايبة مصروفات طباعتها وقدر القريشات الكانت بتجيه من السيد ممحمدعثمان الميرغنى حرموه منها يعنى اعمل شنو فكر وقدر وقال احسن انافق واتطبل وكسر التلج عسي ولعل اجد منصب وزارى فى الحكومة القادمة ودى اسهل طريقة للوصول لكرسى الوزارة قال ايه اختيار الرجل المناسب فى المكان المناسب بعيد عن بيروطية الخدمة المدنية والله حكاية غريبة طيب يا من كنت الصحفى الخاص لزعيم الختمية رايك شنو فى اختيار زوجة الوزير سفيرة لايطاليا؟هل هذا الاختيار تم اسس وشفافية اما على اسس حزبية
والله يادكتور الباقر انك منافق
وهل ينفع الكحل في العين الجحر؟ اي تقدير واي احترام ناله هذا الجلابي المرابي من الجميع؟ يخصي …. يخصي علي الدناوة وتصغير النفس، إن أفلست صحيفتك لهذه الدرجة وضاق بك الوطن بما رحب، أليست ارض الله واسعة؟ لماذا تدوس كرامتك وتسود سمعتك بهذه الصورة متبتلا في رحاب هذا الرجل المشبوه ثم تمرغ سمعة هذه الجريدة (التي كانت صوت من لا صوت له في الماضي) في التراب أم قال لك هذا الرجل اكفلنيها وساعزك في الخطاب ، سوف لن تري عزا من هذا الرجل ولا حتي اعلانا واحدا وسوف تفقد احترام (الجميع) الذين قلت أنهم منحوا تقديرهم لهذا الرجل! واذا اسلمنا جدلا بما جاء في مقالك، هل يعني فتح (فروع) لدكان الانقاذ الكبير في فيتنام وتشيلي وغيرها يعد تجربة تحتذي في العبقرية الدبلوماسية او الاستراتيجيات الفكرية التي يستدعي كذلك الوقوف عندها ؟ وكذلك يا ود احمد عبد الله هل تعتقد اننا سذجا و تخدعنا بهذه التناقضات في مقالك، أنظر:
(قام السيد الوزير علي أحمد كرتي بزيارات متواصلة لدول الاتحاد الأوروبي والتقى بنظرائه هناك، مثلما قام لمرات متعددة بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، والتقى في حوار مفتوح اتسم بقدر من الصراحة والوضوح مع وزيرة الخارجية وعدد من أعضاء الكونغرس وقادة الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية.)
ثم ارجع البصر كرة اخري في ماجاء ادناه وتناقضه بما جاء عاليه:
(وكان من الطبيعي أيضاً أن ينتبه الوزير كرتي إلى الدور الإيجابي المتعاظم للرئيس الفنزويلي تشافيز ضد الهيمنة الأمريكية والصهيونية التوسعية، ليبادر بإقامة سفارة للسودان في فنزويلا، مثمناً الدور الصديق لذلك البلد. مع توفر المعلومات المتعلقة بالسودان في الشارع الفنزويلي إضافة لتواصل منظم.)
إذا كان الوزير يروم نيل تفهم الادارة الامريكة لوضع السودان، فكيف تستجيب هذه الادارة إن كان ما تسعي لفهمه هو صديق لألد اعداءها وصديق عدوك هو عدوك؟
لقد دققت اخر اسفين في نعش هذا الوزير بايرادك هذا المقال متناقض المعلومات تائه الفكرة لتجميل صورة شخص عرف الجميع حقيقته هذا اضافة لما ذكر الاخ المعلق الحصيف ابو فاطمة اضيف كذلك (كم من الصفقات التي ابرمها هذا الوزير في رحلته المكوكية هذه المرة كما عودنا دائما؟)
لكن ما عملتها واضحة يا اخييييييي !!!!
خائب يادكتور الباقر بالله عليك كل الناس قالوا عنك خائب ومنتفع وارزقي ودي حقيقة ياعم لانوا انك بتنفخ في قربة مقدودة ومن العار والعيب ان تبيع شعب بدراهم معدودة وفرحة عابرة وفلوس شعبك تنهب اليل والنهار وفعلا صدقوا حين قالوا نحن اشترينا ناس الباقر بالله عليك يالباقر اختشي والبس ليك عباءة
ليت الدكتور/الباقر ذكر لنا النتائج الى تمخضت عنها كل هذه الزيارات المكوكية و الفوائد التى عادت على الشعب السودانى منها. أما الفوائد الى عادت للوزير شخصيا فنحن نعرفها و هى مزيد من الأموال التى دخلت جيبه و أرصدته.
في كل زياراته كرتي لم يلتق بنظرائه…. في آخر زيارة له الي السويد قابله موظف عادي…. في الحقيقة كرتي يساهم في تأخير العمل الدبلوماسي
اداك كم ياعجل؟؟؟؟
الآن تأكدت لماذا تم منعه من الحديث في ندوة الحريات الصحفية بالرياض..
من هنا نقول شكرا اسماعيل وشكرا حسين حسن حسين
لقد ألقتم هذا الباقر الفارغ حجرا في فمه المليء بالدهنسة واللحوسة
مقتبس من المقال أعلاه…..(ومن هذه الشخصيات المتميزة التي نتحدث عنها هنا، وزير خارجية السودان الأخ علي كرتي وقد بدأ يتحرك على امتداد العالم بصورة مكوكية لا تعرف اليأس أو السكون ولا تؤمن بما يسمى المستحيل، مسجلاً حضوراً لافتاً، جاء برداً وسلاماً على السودان كله في نهاية الأمر. )…..يالباقر مازلت تمارس المعرصة وأنت على أعتاب السبعين…لعنة الله عليك وعلى من تكسر له في التلج الدباب الارهابي الفاسد المفسد على كرتي…..أحترم نفسك أيها الدعي المتسلق من زمن الشريف حسين الهندي (علية الرحمة والمغفرة) وشوف ليك مسجد جوار منزلك أقم فيه صلاتك وادعو ربك ليغفر لك ما قمت به من بيع وشراء ونخاسة في ابناء وطنك…..
ياايها المنافق العجوز ..
حسنا فعل الاتحاديين بطردك…. فانت لاتشبهم
لقد احدثت انقلابا فى مفاهييم النفاق وترخيص النفس
اذا لم تستحى فاكتب ما شئت
واخيرا اطرى الشبر…. القدامك
كدى يالباغر ماتستفسر وتساءل كرتى بيعمل كيف مع المويه القاطعة دى وخاصة حوض السباحة الفى بيتو لانو خائفين وقلقانين عليهو هو مرتو اميرة( لانو التلاتة الباقيات دقة قديمة ومابعرفن العوم) من مويه العيكورة دى ما تقوم تصيبهم ببلهارسيا ولا اسهال مائى ولاطفح جلدى الخ من الامراض المعدية
ان تركيب عدادات الدفع المقدم لموية البيوت يعتبر الخطر والمهدد الاعظم القادم فى الطريق فانظر كيف سيكون حال المواطن المقلوب والمغلوب على امره فسوف تنتشر الامراض والاوبئية خاصة الجلدية والتانسلية وسيكتفى جل اهل السنة والمنادين بالشريعية بالاستجمام وهم فى اغلب الوقت على نجاسة دائمة غطت ابدانهم حتى ظهرت على اسنانهم الصفراء وذلك منذ ان ترك مصطفى عثمان وغندور عياداتهم وامتهنو السياسة الاول كوزير ومستشار والتانى كرئيس لاتحاد نقابات فى الى اين نحن ذاهبون ومنذ ان اصبح مصفر الاست الماطيب ولا صفى وصحبه البيددوفائل اسحق بتاع قطار الليل ومعاهم المدعو ياسر ابوجضيمات وفقر مربية بالسحت واموال المساكين
انصح بان تتكفل الدولة بجلب كارو حصى من النوع متوسط الحجم وذلك لقطع الجمار والتيمم ولرمى الفاجرات والفاجرين وغير المحصنات والمحصنين بالحصانة الدستورية وكما يمكن تحميل طائرات الصافات بذلك الحصى لترجم الاعداء من دبر وقد اثبتت دراسة علمية قام بها الشيخ الورع الكارورى بان استخدام الحصى لقطع الجمار سيوفر حوالى 3 مليار متر مكعب من المياه التى تهدر للطهارة من مما يخرج من السبلين
نواصل فى المرة القادمة
انا عكير ود الدامر وبكامل قواى العقلية والذهنية ادين واشجب بشدة استخدام اسمى فى كارثة المويه دى وقد رفعت شكوى للدكتور الارزقى -المرشح السابق لرئاسة الجمهورية ومزور شهادة ميلادو- كامل ادريس المدير العام للملكية الفكرية بهذا الخصوص ووكلت للدفاع عنى فى هذه السرقة الادبية والفكرية كل من الشاعر المجلود والمضروب فى لندن -قبل دقة نافع الشهير بضار على ضار- التجانى الحاج موسى والمحامى -الذى لم يعمل قط بالمحامة نهيك عن القانون- اسماعيل الحاج موسى الشهير باسماعيل الجاموسة للدفاع عن ملكيتى الفكرية لاسم عكير
والله هانت الزلابية وبقى مافى اى احترام للناس واساميهم يعنى زول زى كده معروف ومشهور يقوموا يحرفو اسمى الكلو ضكورة وفحولة ويبقوا انتاية عيكورة وعكورة قال والله ما اخليكم ترتاحوا ابدا يا………….
هذا المقال قمة البعد عن المهنية لما يلي
1. المهمة الأساسية للخارجية هي الوصول إلى علاقات مع الدول المؤثرة تخدم الشعب السوداني,للأسف لم يذكر المقال ايا من هذا
2.ذكر الكاتب عددا من الزيارات التي قام بها كرتي إلى أوربا و لكن لم يذكر أهم شئ وهو نتائج تلك الزيارات و إلا فهي سياحة!
3." وكان من الطبيعي أيضاً أن ينتبه الوزير كرتي إلى الدور الإيجابي المتعاظم للرئيس الفنزويلي تشافيز"
تعليق :ما الفائدة المرجوة من شافيز هل مجرد جعجعة؟
4."بموجبها موافقة حكومة البرازيل عقد بعض المشاريع الاقتصادية مع والي الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر والدكتور عوض الجاز وزير الصناعة، "
لم يذكر مثالا واحدا على هذه المشاااااارييع, يعني هذه مجرد ونسة
حتى انت يا الباقر بقيت تطبل شيىء عجيب هل تصدقون هذا الرجل المسؤل الاول بجريدة الخرطوم وهى بالخارج وكانت فى قمة المعارضة ماذا دهاك اليوم يا رجل من المعارضات للتطبيلات بئس القوم وبئست المواقف اصبحتم رجالا بالعمم والطواقى والشالات المزركشة اصابنى الذهول وانا اقرا لك فى مدحك واعجابك بالسيد كرتى وتلك الانجازات العظيمة التى قام بها فى نجاح الدبلوماسية السودانية ! ! ! ! ! عجبا عجبا حسبتك وطنيا لكن وجدتك نفعيا ومصلحجيا ونتمنى لك وظيفة مرموقة فى التعديلات الوزارية القادمة ( مدير مكتب السيد كرتى ) مبروك الوظيفة يا دكتور مقدما فقد عرفت من اين تؤكل الكتف كل من تحسبه موسى تجدونه اصبح فرعونا باين الجريدة ما جايبة حق المصاريف والغلاء الحاصل سر على هذا الدرب يا باقر وسوف نسمع بك قريبا مسؤلا بحكومة الكيزان وهنيئا لك . للــــه درك ياوطن ليتك تكلمت ياالباقر عن مشكلة من مشاكل الوطن العطش الغلاء الحروب انهيار المشاريع الزراعية والمصانع فساد موظفى الدولة وسوء ادارتهم العطالة الدائمة التى انتشرت بين خريجينا وسائر مواطنينا . اذا ما عايز تنتقد شيىء اسكت يااخى وبلاش ( جمجرة ) وثق ان الارزاق بيد الله ونصيحتى لك يا كرتى اسمع كلام من يبكيك ولا تسمع كلام من يضحكك وسلم لينا ياالباقر على ناس قدور واحمد فضل الله وابراهيم دقش وباقى الشلة وقل ليهم ما تفكوا الطريق .
1- توقيع أتفاقية سلام دارفور … فقاعة اعلامية لا اكثر
لانها لم توقع مع حركة فاعلة في مشكلة دارفو
2-تعين السفراء ليس كما ذكرت بعيدا عن المحسوبية والدليل تعين زوجتة سفيرة في ايطاليا
3- الاعمال بيخواتيمها… كل الدول اللتي ذكرتها دول قد يكون السودان احسن منها حالا… ماذا حصد السودان والمواطن من هذة التحركات المكوكية ؟؟؟؟
كتب صديق محيسي عند الانتهازيون في السودان ..وكان من بين شخصياته هذا العجوز النهم .. انت رجل أفاك .. مداح .. وكنا نعتقد أن في أمراء السعودية سعة للرزق تكفيك من تزلف ذوي القربى، حياتك يا رجل كلها نفاق .. لا زلت أذكر موقف لو كنت مكانك لاعتزلت السياسة يوم المؤتمر الصحفي الذي قال لك فيه علي محمد طه ( مش كدي يا باقر) .. صدقني أن عديد البشاقرة فاخرت بعبد الله حمدنا (ود الزعيم ) لكنها تخجل من أن تكون من أنسبائها أيها المداح .. علماً بأن الصحافة خلقت لتصويب الخطأ وتقويم المعوج لا لمدح الرجال وتعديد الإنجازات الكاذبة.. للأسف كنا يوماً ما نشتري صحيفة الخرطوم .. التي انتقلت عدواك عبرها إلى صحفي محترف نال في الفترة الديمقراطية جائزة أفضل صحافي سوداني لكنك أقعدته عن مهامه بمثل هذا التزلف الكاذب المنافق والسلام…
هذا المرتزق ، ليته سكت .
جريدة الخرطوم التي كانت رأس الرمح سقطت صريعة الابتزاز وتعرت تماما أمام الجماهير التي كانت تتلقف الجريد أيام كان لها طعم ولون .. ماذا تبقى لهذه الجريدة وصاحبها سوى الاستجداء على بلاط السُـلطة والتسول على عتبات كرتي وأمثاله من مصاصي موارد الدولة ؟
قديما قالوا .. " تموت الحُرة ، ولا تأكل بثديها " .. وها نحن نرى هذا الرجل الذي كان .. يأكل بكل أعضاء جسده .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .
هههع الباقر قال انتو صدتقتو الباقر صحفي هذه مهازل يازمنك فامرحي دا شغل عشرين سنة السيد سافر السيد جاء قنع من السيد قبل على كرتي الظاهر داير ترخيص حاجة دا اكبر مرتزقة
ماهذه النتانة؟
هذا الشخص اشبه بالذى يملا فمه بالطعام ولايكف عن الحديث وبقايا الطعام تتناثر من فمه يمينا تارة وشمالا تارة اخرى
اى نجاح للخارجية تتحدث انت فى حلم ام فى يقظة….؟
هل نجح فى اسقاط الديون عن بلده المنكوب ؟هل نجح فى رفع الحصار الاقتصادى عن بلدنا التعيس ؟ هل تحسنت علاقتنا مع دول الاتحاد الاوربى وفك اسر المساعدات الاقتصادية المحرومة منها بلادنا بموجب اتفاقية لومى ؟
هل افلح فى اصلاح علاقتنا مع التى دنا عذابها ومقاطعتها الاقتصادية والتى تئن منها سودانير صباح مساء؟وهل نجح فى اغلاق ملف الجنائية الدولية وسحبه من المحكمة الدولية واعاده الى مجلس الامن مرة اخرى ولا اريد ان اسهب حتى يحدث الملل
اذا كان هنالك نجاح لوزير الخارجية فهو التوسع فى تجارة الاسمنت والجبص ومواد البناء
ونجح فى تعيين حرمه سفيرة للسودان فى ايطاليا
ونجح فى شراء فندق قصر الصداقة بالرغم من انه لم يكمل الدفع ولن يكمله
ونجح فى مد جريدة الخرطوم بالاعلانات الحكومية وغيرها
ونجح نجاحا باهرا فى تشييد حوض للسباحة فى منزله بضاحية برى فهل يسبح فى برى ام يشارك فى سباق كابرى نابولى الدولى بايطاليا فى هذا العام ونتمنى ان يحقق نجاحا باهرا يفرح الباقرومن لف لفه
عالم ماتختشيش
يا باقر هات من الاخر..
نفسك في اية
سفرة
اعلان..
اختشي والله انا خجلان ليك
الزول ده قريب الزول داك بتاع العدس والزبادي ،، ولا انا بيتهيألي :crazy:
يا الباقر واضح انه حازم وصارم لأنه يسفح ويلفح يمين وشمال لا خلى اسمنت لا خلى سييخ وزول قال له عينك في راسك مافي حتى يبدو انه هارش البشير ذاته ونافع والعاملين فيها شفاتة ديل ، وهسع شكله هرشك واللا اشتراك زي ما قال في امريكا انه اشترى الصادق والمرغني ومعظم افراد المعارضة قال نديهم القروش في الليل والصباح يجوا يشتمونا في الجرائد التقول القروش جايبه من خزنة جده الشايقي المعفن الاكرت
عليك الله ما بتخجل يا دكتور حسي ده مقال مضيع لينا بيهو من وقتنا كم دقيقة؟ شنو برازيل وفنزويلا وفيتنام وهونج كونج وغيرها من هذه الدول النكرات؟!!! البرازيل غير الكورة ما عندها شيء!! وناس فنزويلا ديل ربنا ابتلاهم بواحد زي ناسنا عندو جن كلكي عديل كده !اما فيتنام فمنذ حرب فيتنام لم نسمع بهم وهونج كونج بتاعتك دي يا دوب ليها كم سنة كدة ونالت استقلالها قال كرتي قال ؟!!! وهي ومعاها تايلاند مشهورين بتجارة اللحم الابيض ؟!!!!!!!!! الا اذا كنتو عاوزين تعملو ليكم غزوة كدة وتعيدوا فقه ما ملكت ايمانكم ؟!!! لانو من شروطها قالوا ان يكونن من دولة لا يعتنق اهلها الاسلام ؟ وحقيقة في زمن الانقاذ كل شيء جايزّ!! والسلام
مثال لسوء الخاتمة……. حين يكبر الرجال تكبر هممهم و لكن البعض يصغرون و يبيعون تاريخهم بثمن بخس دراهم معدودات…. ما زال في بالي احد الرجال الذي امتع الناس لزمن ببرنامجه الاذاعي و علمه اللغوي و لكن غلبت عليه شقوته فانقلب علي تاريخه و باع علمه و شرخ مسامع الناس بقصيدة عصماء في مدح عمر الذي لا يعرف من اللغة الا الدغمسة، و تردى الشاعر في طريقة القائه الاستجدائية القذرة التي تلخص كل مخازي الاستجداء للشعراء المرتزقة لمن ولي امرا هو ليس اهلا له، و مات الشاعر بعد ان لوث كل بياض تاريخه بالتملق و الاستجداء و مدح من لا يستحق و نسي الناس امره و ما عاد احد يذكر شيئا من تاريخه الا موقفه و هو يمد يديه كمن يسال الله و هو يسال الرئيس و يفخم مخارج الفاظه و يحشرج صوته حين يقول " يا عمر" و عمر المنشود يهز راسه و يبتسم كانه فهم شيئا….و انتهى امر الديب باسوأ ما يكون من سوء الذكرى ….
لعل د. الباقر يريد ان يحذو حذو السراج نثرا و ليس ببعيد ان نسمعه يلقي قصيدة عصماء يستجدي فيها الامير كرتي و هو يلتفت اليه رافعا يديه و يشرخ اسماعنا بصوت محشرج " يا كرتى" و هو يبصبص بطرف عينه ليرى اثر المدح و يحلم بالجائزة!
بئس سقطات الرجال!
هههههههه علي بالطلاق الزوول دةمصري بس ياخي دة كسر التلج الفي السووق كلو واللة الواحد ما قادر يقرا الكلام دة يعني الزول دة لو كان كووز كان كتب شنو الحصل شنو في سودان الجن دة الناس بقي ما عندها كرامة واللة كرتي دة لو اداك شوال اسمنت ساي تعال تف لي( ) ( ) :eek: :eek:
هذا الدكتور الباقر محمد عبد يشهد الله انني شاهدته بام عيني في مدينة الرياض في حضرة اناس افاضل من خيرة الرجال و قد كان ضيف شرف الليلة و ارتجل خطبة عصماء صفق لها الجميع في انصاص الليالي لو سمعتم ما قاله في حق نظام الانقاذ العفن كما قال في معرض تعليقه على فساد الانقاذ و وسع ذمة اهل الحكم و طريقته الحماسية لما ساوركم الشك في ان هذا هو وزير الاعلام المناسب لما بعد الانقاذ في اي حكومة ديمقراطية لكن كما قالوا يبدوا ان حقيقة ان لا شي يبقى على حاله انطبقت على الدكتور الباقر تماما و لكن يبدو ان كلمة الراجل مواقف قد انتهت للاسف و قبله ذهب فتحي شيلا و برغم ما قدم لهم الحزب الاتحادي من خدمات تنكروا له و ذهبوا مع المصلحة الشخصية بئس الرجال انتم يااا يااا دكتور كما قال الاخوان قبلي صحيح الاختشوا ماتوا من هو هذا الكرتي و ما هي مهاراته الدبلوماسية بالمناسبة زوجته التي عينها سفيرة حلفاوية و كانت تعمل بالخارجية لكن هناك الاكفأ منها و لا تستحق ان تكون سفيرة بتاتا ماذا نقول هذا زمانك يا مهازل فامرحي .. هذا الكرتي لم ينكر تجارته الناجحة منذ عشرين عاما و لم يقل الوزير الهمام ماذا كان قبل عشرين عاما كان شحاتا و لولا هذا النظام العفن كما وصفه دكتورنا الهمام في مرة من المرات لما اثرى هذا الثراء الفاحش يا باقر ديل حرامية عيني عينك و بعين قوية و الما عجبوا يلحس كوعو و البتقدر عليه اعملوا هذا هو منطق هؤلاء و تالمت جدا لمقالك يا دكتور و لم اصدق للوهلة الاولى الا عندما رجعت للجحريدة و للاسف الكلام صحيح عيب عليك انت ولد رجال تعمل العملة المهببة دي وطيت راس اهلك يخسي يخسي مليون مرة العن ابو القروش الاشتروها بيك اذهب الي مذبلة التاريخ انت و كرتي و كل رمم الانقاذ …
يا خسارة يا د. الباقر أحمد عبد الله
تصدق إني ما ندمان على شيء بقدر ما إني ندمان على إني كنت زمان بحترمك
يا د. الباقر أحمد عبد الله : نتمنى بس أنك تكون ما بعت روحك بالرخيص وإنك سعرت نفسك بعمارتين في حي راقي على أقل تقدير
قال تعالى: (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ )
صدق الله العظيم
ما بصدق انو دا دكتور الباقر صاحب جريدة الخرطوم يمجد في كرتي الحرامي الاتغنى بمال الحرام طيب منو الحرامي و يا باقر الزول دا في سفراتو طلها بجيب معاه سيخ و مواد بناء عقود استيراد من برة و اكيد انت عارف دا و ساكت و كمان بتطبل ليهو اداك كم اعلان بالله صحيح الاختشوا ماتو زيما قالوا الاخوان يخسي عليك
والله خسارة د/الباقر ولا رشوك و مات قلبك وعلمك وقلمك…….قول الحقائق الما بندس………………..كرتى تمجد فيه دا اكبر حرامى وباعتراف نفسه حتى اطفالنا الصغار عرفوه وتكدب علينا…..
ارجو ان يتسع صدر الاعزاء فى الراكوبة بقراة هذا التعليق ………
طلب منى قريب لى ذو صلة بالسيد الشريف زين العابدين الهندى بعيد الانتفاضة 1986 لزيارته فى منزل احد اقاربه فى الخرطوم 3 شرق السينما !! و معاودته كطبيب و كان الرجل يعانى من حمى شديدة فذهبت معه و اجريت اللازم و لكن …لفت نظرى شخص لا اعرفه جالسا بالقرب من ارجل الشريف و هو (يعصر ليهو رجليهو !!!) ولم اكن اعرفه و نظرت اليه بشئ من العتاب بل قلت له ان يتوقف لمرض الرجل و لكنه لم يكترث و واصل ….. طبعا دققت النظر وحفظت ملامحه ………. و بعد سنوات و فى زيارة لى للقاهرة ذهبت لزيارة المرحوم الاستاذ محمد توفيق لمعرفتى السابقة له…….. و هناك رايت عدد من سياسى المعارضة الاتحاديين منهم المرحوم الاستاذ احمد السيد حمد و كان راقدا على كنبة و يجلس بالقرب من قدميه نفس الشخص الذى رايته من قبل عند السيد الشريف زين العابدين وهو يفعل نفس الشئ( يعصر ليهو رجليهو !!!) القصة دى بعد حوالى 12—13 سنه بعد الاولى…. حينه تاكدت ان هذا الشخص هو نفس الشخض الاول و قلت فى نفسى ربما كانت هذه هى مهنته !!!و مرت حوالى 3—4 سنوات و بالصدفة فى دعوة عشاء على شرف الدكتور منصور خالد عند اسرة كريمة فى الخرطوم قابلته للمرة الثالثة نفس الشخصية نفس الملامح التى التصقت فى ذاكرتى و للابد و كان الرجل فى مكان حفاوة من الجميع داعين و مدعوين بصورة اكثر من الحفاوة بالضيف الرئيسى و ادهشنى الاهتمام به لدرجة كبيرة !!!! فكان لا بد لى من معرفة من هو هذا الشخص المهم ؟؟؟ و لما سالت عن ذلك قيل لى انه د. الباقر احمد عبد الله و هو هذا الشخص بلحمه و شحمه ….. الغريبة عندما قدمت اليه عرفنى مباشرة اذ سلم على قائلا اهلا يا دكتور …. !!!! و لذا لا استغرب من كتابته لهذه المقالة لانو عصّار كرعين !!!!
الاتحاد الديمقراطي برئ من هذا الباقر الطبال ..لقد حدث الانفصام لهذا
الباقر تدريجيا ..كان صحيح معارضه ..واسس جريدة الخرطوم ووجدت
الصحيفه اقبالا منقطع النظير ..خاصة بالخارج والخليج تحديدا ..
حتي صحيفة السوداني والراي العام ظهرت في الاسواق الخليجيه
ولم تجد النجاح الذي حظيت به صحبفة الخرطوم …
عندما وجد ان المعارضه ضعيفة غير المبدا ..واصبح يلقي محاضراته
في الاستراحات بان ينتهجوا مبدا الصحوة الانقاذيه ..ورغم انه كان
يجد من شتائم المعارضين والديموقراطيين وكل قوي الحريه وانتقاداتهم
لكنه لم يكترث لهم ..وشخصيا حضرت له محاضرة في جمعيه التراث النوبي
بالناصريه الرياض ..وكان بدايات دعوته للانقاذ ..وكان مركزا علي علي
ان يهتم النوبيين بقضايا تراثهم وحضارتهم بدلا عن نقد الحكومه ..
ولكنه لم يجد القبول من الحضور ..وتم اعتراضه كثيرا
وخرج الحضور قبل ان يستكمل محاضرته
وها هو يخرج ..من دائرة التهاني والتعازى بصحيفة الخرطوم الي
الراكوبه وغيرها ليعرض بضاعته …بئس المعروض وبئس العارض
الفساد الدبلوماسي ..وحجة الذين قال لهم لاتفسدوا في الارض قالوا إنا نحن مصلحون !!
إيهاب إسماعيل
[email protected]
لاتغضب ولاتتحسر يا صديقي فكل شئ اصبح في إطار الاعتيادي والمألوف ،ما عاد هناك ما يدهش في السودان الممزق الاشلاء بلد المليون ميل مربع سابقاُ ،المكبل بالحروب والمحاصر من كل الجبهات ،الأيل للأنهيار ، والمقبل علي المجهول ،والمنتهك بالمحسوبية والفساد التي أصبحت سمة تلازم النظام الحالي في شتي مؤسساته علي كل المستويات، يجد فيها اللصوص دائماً ضالتهم لنهب ألاموال العامة ونهش جسد الدولة المثقل بالفقر و الجوع والمرض والجفاف والجراحات الاليمة ، ينهشون بلا مبالاة كما تنهش الكلاب الضالة الجثث المهملة و تتصارع الصقور الجارحة تنتظر فرصتها للانقضاض، والبلاد مستباحة من أهلها قبل الداني والغريب ، لا قانون يعاقب، إذ يسود قانون الغاب، والقوي هو من يحمل السلاح في وجهه هذا النظام الذي إضطر الكثيرين علي حمله بعد أن تجاهل مطالبهم المشروعة مثلما أغري البعض علي حمله من أجل المصالح والابتزاز لا من أجل الحقوق في بعض الاحيان التي أنعدمت فيها الغيره والمسئولية تجاه الوطن، حيث لاتوجد حكومة ذات سيادة قادرة علي حماية مكتسبات الامة ولامعارضة قادرة علي إقتلاع هذا النظام الفوضوي البائس، إذ أختلطت الامور وإختلت الموازين و أصبح هنالك لا فرق عند البعض بين معارضة النظام ومعارضة الدولة والاخلال بأمنها واستقرارها، و اصيب البعض بعمي الالوان وأصبحوا رهانن للولاء الحزبي البغيض والانتماء القبلي العنصري القبيح، ما عادوا قادرين علي التميز بين مواضع الخطر التي تهدد البلاد و ما بين الخطوط الحمراء والحدود الفاصلة بين النظام والدولة والاحساس بالمسئولية والوطنية تجاه وطن يمضي ويتجه الي الحرب الاهلية والتمزق والضياع بسبب ضيق الافق وغياب الوعي والقبضة الامنية المتشددة والتشبث بالسلطة الزائفة والمال الحرام .
في ظل أوضاع وأزمات كهذه، دائماً ما تجد المجموعات الفاسدة فيها المناخ الجيد والبيئة المناسبة لممارسة أنشطتها المشبوه وفسادها المنظم تحت غطاء القانون واللوائح في كثير من الاحيان عندما تغيب الرقابة والمحاسبة والعقاب، فتأمل ياصديقي ما تمارسه بعض من هذة المجموعات والتكتلات التي تشكل لوبي وازرع خفية لتمرير أجندتها الخاصة في وزارة سيادية هامة في حجم وأهمية وزارة الخارجية مناط بها تطبيع علاقات السودان مع المجتمع الدولي وترميم الاجندة و السياسة الخارجية وتحسين صورة السودان المهترئة أصبحت مهامها الرئيسية التشهير بالمحكمة الجنائية ومدعييها العام أوكامبو وأصبح سفرائها وموظفيها مبلغ همهم التنقلات الخارجية والترقيات والامتيازات الدولارية، هذة المجموعات تمارس من الفساد والتجاوزات ما يزكم الانوف التي تفوح روائحها الي الخارج تكاد لاتصدق وتفوق حد الوصف والتصوير، تجاوزات ومخالفات مالية، تلاعب في كشوفات تنقلات السفراء والموظفين، إستغلال نفوذ ومحسوبية وتعين دبلوماسين غير مؤهلين وتفضيليهم علي اخرين اكثر منهم كفاءة، كل هذا يحدث في وزارة الخارجية والكثير المثير، ليس هذا فحسب بل ما يحدث كذلك في جزر معزولة تتبع لها في بلاد الله الواسعة مسماه بالسفارات السودانية بالخارج بعيدة عن الاعين والرقابة فحدث ولاحرج، فهذة الجزر تدار هناك بسياسية الرجل الواحد صاحب السلطة المطلقة والحاشية المطيعة دون الرجوع للوزارة في غالب الاحيان إلا لرفع التقارير وما أدراك ما التقارير ومافيها من تضليل وأكاذيب و محن ومحاذير ودسائس أو رفع سماعة الهاتف لسماع الاوكي من الباشا الكبير ، إضافة الي جيش جرار من الدبلوماسين و الموظفين العاطلين عن العمل في شتي السفارات تتراوح رواتبهم في دول الغرب علي سبيل المثال مابين 15 الف دولار كحد أدني اضافة الي المنصرفات والنثريات والحوافز ومستلزمات السكن للسفير الاول ، السفير الثاني يصل راتبه الي 13 الف دولار ، الوزير المفوض 12 ألف دولار،المستشار 10 الف دولار، السكرتير الثاني 7 الف دولار، هذا متوسط لما يتقاضاة السفراء الاجلاء ،أصحاب الفخامة والدبلوماسية الانيقة علي حساب الدولة دون النثريات والحوافز والسفريات والترضيات الخاصة يزيد او ينقض منه قليلاً ضف الي ذلك النثريات الخاصة للدبلوماسي المتزوج بزوجة ثانية أو كثر يتم منحة بدل سكن إضافي و مايقارب 300 دولار لكل طفل، مرتبات كبيرة مقارنة مع متوسط مرتبات الدول المضيفة، هذة إمتيازات يتمناها أبناء البلد المضيف نفسها ناهيك عن الموظفين المسحوقين والمحرومين في السودان.. لا تحزنوا بالله عليكم فهؤلاء دبلوماسيون يمثلون السودان يستحقون أن يتعلم أبناءهم في أرقي المدارس والجامعات العالمية و أن تعيش اسرهم عيشة مرفهه علي حساب الدولة من وقت لاخر من بين دولة لاخري يستحقون أكثر من ذلك، أما انت فأبحث لابناءك عن مدرسة حكومية فصولها في العراء، تلاميذها يفترشون الارض بالكاد يجدون ما يحجب عنهم أشعة الشمس الحارقة وبرد الشتاء القارص، مرتب شهر أحد هؤلاء الدبلوماسين النبلاء يوازي دخل أستاذ لعامين أو ثلاث أعوام ، يتخرج علي يديه سنوياً أجيال تنفع البلاد والعباد ، ويعلم المئات من التلاميذ الذين يتلمسون خطاهم في المستقبل العريض بالقليل الذي يسد الرمق وبالكثير من الصبر الجميل ، فشتان ما بين نتائج هذا علي ارض الواقع وصفر الاداء عند ذلك الذي يمتص أموال الدولة ويرضع من ثديها دونما عمل دبلوماسي حقيقي ومجهودات مقدرة ومعتبرة تضاف الي صحائف الانجاز، فقط إستهلاك لموارد الدولة وتبديد لاموالها في فضاءات وعوالم الدبلوماسية المترفة التي خدعتهم ولم تحدثهم ضمائرهم بالمهنية والولاء والوفاء ومخافة الله تجاه وطنهم وانفسهم وما يملأون به بطونهم من أموال المحرومين والغلابة ودافعي الضرائب ، أنها حجة الذين قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنا نحن مصلحون،
سأروي لكم يا سادة بعض حكايات الحزن و الاسئ والأسف وأخشي علي البعض إن كان مصاباً بداء الضغط أوالسكر ، وهذا غيض من فيض ، ممايدور في تلك الجزر، لم أحدثكم بعد عن ما يحدث في سفاراتنا في الرياض ودبي والدوحة وكوالالمبور ونيويورك و تورنتو وغيرها ، لاكثر من عقدين من الزمان يحاول السودان الانضمام الي منظمة التجارة العالمية ، ولأن الامر يتعلق بحزمة من الاجراءات و إلاصلاحات إضافة الي مطالب وشروط مرتيطة بالسياسات الاقتصادية فأنه ليس بالامر السهل لكنه يحتاج الي مفاوضات مستمرة وشاقة يجب ان يقودها مجموعة من الخبراء القانونين والاقتصاديين أو مجموعة من طاقم البعثة السودانية بجنيف يمكن أن تؤدي هذة المهمة حتي يتم تنفيذ شروط المنظمة علي ارض الواقع، رغم وجود بعض الضغوط السياسية من الكتل الغربية لكنه ليس بالامر الصعب أو المستحيل حتي يأخذ كل هذة السنوات الطويلة ودونكم دولة اليمن التي تعتبر من الدول الاقل نمواً ونعتبر أنفسنا في السودان أفضل منها في كثير من المجالات نالت في وقت وجيز عضوية منظمة التجارة العالمية ونحن مازلنا نسعي من أجل الانظمام منذ أكثر من عشرين عاماً ولا ندري متي سيتحقق هذا الامر الهام والحلم الكبير ،ليست هذة هي المشكلة فحسب بل المحزن أن ملف إنضمام السودان الي منظمة التجارة العالمية تحول الي ملف فساد معلن لديه ميزانية مفتوحة ومكاتب وموظفين وسكرتيرات وإسطول من السيارات ووفود تقيم بصورة شبة دائمة في أفخم فنادق جنيف من حر أموالنا تنعم بمشروبات الجنة الباردة وأطيب مأكولاتها، أما الملف فلأ تسال عنه ، ولاتصاب بالصدمة يا صديق إذا أخبرتك بانه ليس هنالك مفاوضات من أصله ولايحزنون، فالملف مجمد منذ سنوات هذا ما إكتشفه وزير التجارة السابق في إحدي زيارته للمنظمة ليستفسر عن الامر افادته منظمة التجارة بأنه منذ سنوات لم ياتي أحد ليتفاوض معنا وأن ملف إنظمام السودان لمنظمة التجارة العالمية مجمد ومتوقف العمل فيه لسنوات طويلة في الوقت الذي تظل فيه الميزانية مفتوحة علي الاخر لكافة الفواتير الباهظة والتكاليف العالية وما علي هؤلاء إلا ان يرفعوا تقاريرهم وتبريراتهم الجاهزة للجهات المسئولة بأن منظمات ودوائر غربية تستهدف السودان وتقف عائقاً أمام إنضمامه لمنظمة التجارة العالمية فتأمل!!.
أما مايحدث في سفارتنا بجنيف الساحرة لجد لهو أمر محير لايمكن السكوت عنه، لذلك نتسأل مثلما تسالنا مراراً وتكراراً بشدة عن أسباب تدفق عد هائل من الوفود الرسمية والسودانين بأستمرار الي جنيف علي حساب وأموال الدولة تستغل سيارات السفارة للنزهة و الرحلات الترفهية علي شؤاطي بحيرة جنيف وشراء الثياب والساعات والشيكولاتة السويسرية والعودة بها الي البلاد مع بعض أوارق المؤتمرات والوفاض الخالي والتصاوير الجميلة ، لتتصدر أكاذيبهم القنوات وصفحات الصحف حولت السفارة بمثل هذة الممارسات الي نادي للعلاقات العامة ، ونسأل كذلك لماذا يدفع المواطن البسيط فواتير وفود بحجة المشاركة في المؤتمرات الدولية لاتضيف له شيئاً، وماذا يفعل هذا الجيش الجرار من الدبلوماسيون والموظفون بالبعثة السودانية بجنيف، لكن البعثة ترد علي تلك الاتهامات بان هذة الوفود لاتغطي العدد المطلوب لكافة المؤتمرات والاجتماعات الدورية وأن وجودها ضرورياً في غالب الاحيان لتقديم المشورة والاستشارات الفنية رغم إنها تقوم بألاعداد والمشاركة في المؤتمرات التحضرية و المفاوضات التمهيدية كما تري بانه يجب ان تكون مشاركة هذة الوفود اكبر واوسع من ذلك وأنها تحرص دائماً علي حضور وتمثيل اقل من المشاركين الذين تقدم لهم وزارة المالية نفقات سفر ونثريات اقل بكثير من مدة الاقامة المقررة لهم، وأنهم في السفارة جزاهم الله خيراً يضطرون أحياناً الي إستضافة هذة الوفود في منازلهم العامرة تقديراً لظروفهم المالية وعملاً بأخلاقنا وعاداتنا وكرمنا السوداني الاصيل .
أما الفوضي الادارية التي تشهدها السفارة بجنيف فهي من القضايا المزعجة التي تفضح عدم إلمام وجهل بعض الدبلوماسين والاداريين بقوانين العمل السويسرية وما تزايد من شكاوي وقضايا مرفوعة ضد السفارة من العاملين بها خير دليل علي ذلك، إذ كيف يتم تعين مرافقين لزوجاتهم وأخواتهم الدبلوماسيات عاملين بالسفارة هذا يتناقض مع روح القوانين واللوائح ، وكيف يسمح قانون العمل بأيقاف أحد العاملين فوراً دون سابق إنذار دون أي حقوق بعد سنوات من الخدمة أم يسمح بأعطاء عامل أخر إستقالته وهو علي فراش خارج لتوه من عملية قلب مفتوح وهل يسمح أيضاً قانون العمل بهضم حقوق العاملين وساعات عملهم الاضافية ، لكن السفارة تعتبر شكاوي ومطالب هؤلاء وقضاياهم إبتزاز ووسيلة للكسب الغير مشروع يمارسونه من أجل الحصول علي المال وإنها ليست وحدها من تعاني من هذا الابتزاز بل إنها قضية تؤرق مضاجع الكثير من السفارات العربية بجنيف تحاول دائماً الي حلها بالتسوية السلمية والاتفاق المرضٍ للطرفين عبر مستشارها القانوني ولا أدري أين كان هذا المستشار القانوني قبل أن يلجأ هؤلاء الي المحاكم ؟ و انتم تتركون الحبل علي القارب للمدير الاداري يتصرف بعشوائية كيفما يشاء كأنما السفارة إقطاعية تابعة له وهو يتعدي حدود عمله أبعد بكثير مماهو مسموح به في اعراف العمل الاداري والدبلوماسي والاخلاقي ، وما يصدر منه يجب أن يحاسب ويعاقب عليه ومثله لو كانت هنالك مهنية ونزاهة وشفافية لما إستحق أن يكون خفيرها ناهيك من ان يكون مديرها الاداري ، نضع هذة الملاحظات بين يدي السفير الجديد عسي ان تبصر وتساهم في معالجة الكثير من الاخطاء والتجاوزات التي تحدث في السفارة.
حتي لاتصاب بالاحباط يا صديق ، بقدر ما هنالك مفسدون تبقي المسئولية والمهنية متجذرة في ضمائر بعض موظفي الدولة ودبلوماسيها ممن يضعون وطنهم في حدقات عيونهم يرفضون كل ممارسات الفساد والمفسدين وتبقي أخلاقهم هي الافعال الشاذة عند نظر هؤلاء الغوغاء، سأحكي لك ما يدعو للغبطة والسرور وبعض الامل ولتعلم إن بعض في أبناء وطنك مازال الخير موجود..محمد المرتضي دبلوماسي بسفارتنا بجنيف عندما اعطاه محاسب السفارة مظروف الراتب الشهري أندهش ورد عليه بأن هذا الراتب كبير وأنه بكل تواضع لايستحق كل ذلك، يا لسماحة هذا الخلق هكذا نتمي أن يكون دبلوماسينا وهكذا نريدهم.
للأسف سمعة وسيادة السودان في عهدكم يا وزير الخارجية اصبحت بائسة و متردية بعد أن كان الدبلوماسي السوداني مثال للدبلوماسية الذهبية و المهنية العالية والكفاءة والافق الواسع صاحب رؤية ثاقبة و حنكة وحكمة في احلك المواقف و يتمتع بخلق وشفافية وألق وبريق، دبلوماسي يضاهي السحاب و يشار إاليه بالبنان، بعد أن طال سلاح الصالح العام الكفاءات وشرد الكثيرين وإستبعد اصحاب الخبرات، وتم تهميش الكوادر المميزة من العمل في الوزارة والتي تمثل السودان في الخارج أصبحت تمثلنا أقزام وكفاءات متواضعة إن لم تكن ضعيفة. ولكن ليس بالامكان أفضل مما هو متاح الان هذا هو واقعنا السياسي البائس وإسقاطاته المدمرة التي شوهت صورة البلاد بأكملها وألقت بظلالها السالبة لترسم لوحة حزينة من الاخفاقات والفشل علي شتي المجالات ومختلف المستويات تسود وجه الوطن وقوته الناعمة.
صحافي سوداني مقيم بسويسرا
طلع عصار كرعيين الدكتورة دي علاج طبيعي ساكــــــــــــت مدلكاتي
و الله الدكتور الحكى قصة عصير الكرعين ريحني في حناني ذاتو … ياخي اتاري الراجل عصار كرعين و نحن ظانين إنو القبة تحتا فكي … الله يخيبك … قال : علي كرتة أحدث انقلابا في مفاهيم الحراك التقليدي …. يا ربي ما أحدث انقلابا في مفاهيم أحواض السباحة التقليدي ؟؟ أها الكاش كيف ؟ لعنة الله على الكروش التي يملأها أصحابها من وسخ الكوَش …