مسيح دارفور يحصد جائزة أدب المقاومة بفرنسا

حصلت رواية (مسيح دارفور) للكاتب “عبد العزيز بركة ساكن” بجائزة أدب المقاومة بفرنسا كأفضل رواية فى دورتها السابعة ، وسبق أن مسيح دارفور تم اختيارها ضمن أفضل ثلاث روايات مترجمة للغة الفرنسية خلال العام 2016م. رواية مسيح دارفور تدور حول الحرب الضروس التى نشبت بالإقليم يكشف فيها عن المسكوت عنه في محنة الإنسان السوداني في جولة حول الفظائع اليومية على رُوح الإنسان ، وحاز ساكن على العديد من الجوائز منها جائزة الطيب صالح للرواية في دورتها السابعة، ومُنح جائزة «بي بي سي» للقصة القصيرة على مستوى العالم العربي ١٩٩٣م عن قصته «امرأة من كمبو كديس»، وجائزة «قصص على الهواء» التي تنظمها «بي بي سي» بالتعاون مع مجلة العربي عن قصتيه: «موسيقى العظام» و«فيزياء اللون»، وفي ٢٠١٣م قرر المعهد العالي الفني بمدينة سالفدن سالسبورج بالنمسا أن يدرج في مناهجه الدراسية روايته «مخيلة الخندريس» في نسختها الألمانية التي ترجمتها الدكتورة «إشراقة مصطفى» عام ٢٠١١م.
التيار




الف مبروك للكاتب الكبير المتميز عبدالعزيز بركة ساكن فوزه بهذه الجائزة المتميزة وهو يسير بخطي ثابته ليحظي بالشهرة والمجد اللذان نالهما كاتبنا الاسطورة الراحل الطيب صالح.
شكراً يا عبد العزيز علي وضع اسم عالياً
بما يخرس أقلام الناقدين الكذبة من متعلمي السودان
الذين ليس عندهم غير تبخيس كتابات من لا يسبحون بحمدهم
شكراً يا عبد العزيز و انت تأتي بالجوائز من باريس
مدينة النور و الجمال
الف تحية لساكن
جورج امادو السودان
قال روائى مغربى للطيب صالح أنت أعظم روائى سودانى فرد عليه الطيب “هل قرأت للروائى السودانى إبراهيم إسحق؟؟.
لدينا روائيين جديرين بالإحتفاء لكن الساحة السودانية لا تسعهم فينجحون في الخارج.
الف مبروك للكاتب الكبير المتميز عبدالعزيز بركة ساكن فوزه بهذه الجائزة المتميزة وهو يسير بخطي ثابته ليحظي بالشهرة والمجد اللذان نالهما كاتبنا الاسطورة الراحل الطيب صالح.
شكراً يا عبد العزيز علي وضع اسم عالياً
بما يخرس أقلام الناقدين الكذبة من متعلمي السودان
الذين ليس عندهم غير تبخيس كتابات من لا يسبحون بحمدهم
شكراً يا عبد العزيز و انت تأتي بالجوائز من باريس
مدينة النور و الجمال
الف تحية لساكن
جورج امادو السودان
قال روائى مغربى للطيب صالح أنت أعظم روائى سودانى فرد عليه الطيب “هل قرأت للروائى السودانى إبراهيم إسحق؟؟.
لدينا روائيين جديرين بالإحتفاء لكن الساحة السودانية لا تسعهم فينجحون في الخارج.