البشير بين الواقع والوهم

د.سارة عيسي
في اول بيان له في عام 1989 ، وهو تاريخ الإنقلاب على حكومة الصادق المهدي ، تحدث العميد البشير بنبرة صارمة وهو يخاطب الصادق المهدي : نحن نتحداك ونتحدي مليشياتك ، ثم تحدث عميد الإنقلاب أن الجندي السوداني يقاتل في أحراش الجنوب وهو يلبس ( سفنجة ) ، في تلك الفترة كانت الجبهة الإسلامية تغازل الجيش وتعتبره هرم الشرعية في السودان ، لكن الحال قد تبدل بعد مرور كل هذا الزمن ، فلا وجود لذلك الجندي المجهول الذي يحارب في الجنوب وهو يحتذي ( سفنجة ) ، لأن سفينة الجنوب قد اتجهت نحو شواطئ الإنفصال ، وفي مقام ذلك الجندي نما عرق شجرة الفريق طه الحسين ، مدير مكتب الرئيس ، الفريق طه لم ينال هذه الرتبة الكبيرة لأنه شارك ذلك الجندي ( الحفيان ) ضروس الحرب ونار الإقتتال وهو يجاهد بلغة ذلك الزمن ، بل تلك الأوسمة وضعتها في كتفه نساء الرئيس وحظوته الكبيرة عند من يخدمهم رجالاً ونساءً ، كذب الحاج أدم يوسف عندما قال أن الحركة الإسلامية تعف عند المغنم وترفد نفسها عند المغرم ، فنهم الحركة الإسلامية ? لو صحت هذه التسمية ? هي التي أفقرت السودانيين وجعلتهم في بلاد الشتات ، وتكالب الحركة الإسلامية على موارد السودان جعلنا نسأل الله في القنوت ان يشفي الجميع من الأمراض لأن الدواء معدوم وطلبه مثل جلب لبن العصفور ، لكن الرسول ( ص ) أمرنا بالتداوي والعلاج ،فلا يمكن أن ينتحر الشعب واموال بلادنا مكدسة في ماليزيا وتركيا ، نعود لحديث الرئيس وكيف أنه يعيش تحت رايات المليشيات العنصرية القادمة من دارفور ، بعضهم يقول أن الجنرال حميدتي سوف يلقى مصير القائد أبو مسلم الخراساني مؤسس الدولة العباسية ، وذلك بحكم أن مليشياته ليست من النسيج الاجتماعي للحزب الحاكم وهو الشمال النيلي ، فطموح حميدتي ربما يجعله يلقى ذلك المصير ، صحيح أن هذه المليشيات وهي مشحونة عرقياً سوف تكون اشد فتكاً بابناء الشمال اذا تظاهروا ضد الرئيس البشير ، وقد حدث ذلك في إنتفاضة الغلاء الأخيرة ، وقد تدخلت هذه المليشيا وقتلت الطلاب والنساء بدون وازع أو تردد وهي تحمل في طياتها الحقد الدفين ، لكنها نجحت في تأمين النظام ووأد حركة الإحتجاج بسرعة فائقة ، و مهما سالت الدماء وأرتفع ثمن الضحايا فإن هذه المليشيا المرعبة تؤمن نظام الرئيس البشير بفاعلية تامة ، وما يدفعه لها النظام من أموال فهو أقل من تكلفة الجيش السوداني الغير مضمون الولاء ، فالدعم السريع إسم على مسمى ، وهذه المليشيا ترابط الأن في جبل أولياء وعطبرة ، وسرعة وصولها للخرطوم في زمن رنة جرس الهاتف ، فالبشير لا يأمن الجيش الذي انحدر منه ، و هذه المليشيا مثل الكلب البوليسي ، يكفي فقط ان تحدد لها الهدف فيتبعثر الرصاص في كل مكان ، وسوف تجد شخصاً مثل إشراقة ( ساندوتش ) يقوم بإطلاق الزغاريد والرقص في ميدان حميدتي ، فقد فتن عجل حميدتي الجميع بخواره ، ، فالبشير ليس أبو جعفر المنصور ، الخليفة العباسي القوي الفصيح اللسان الذي أمر الناس بأن لا يخرجوا من أنس الطاعة إلى وحشة المعصية ،والذي فتك بأبي مسلم الخراساني قبل أن يشتد عوده ، كأما أن الجنرال حميدتي ليه هو أبو مسلم الخراساني ، ذلك القائد الذي لا يفرحه نصر أو تثبطه هزيمة . فالتاريخ كما يقول حسين مروة يسير نحو الأمام ولا يتأخر للوراء ، لكنني أجد الشجاعة بالقول أن جيش حميدتي اشبه بفرقة الجهادية التي كونها الخليفة عبد الله التعايشي في أيام حكمه ، وكان جنود الجهادية يفرضون الأتاوات على البسطاء حتى قال فيهم الشاعر :
عنز الفطيم محلوبة والدقيق مشيول
لو سكت غنيمة ولو نضمت مقتول .
لكن الخلاصة هي أن الجنرال حميدتي هو مجرد جندي مرتزق ، يطيع أوامر من يدفع له ثمن الرصاص ، وقد ملأ الفراغ الذي تركه الجيش السوداني ، وجنوده ينهبون المواطنين بحجة : ان الحساب يجمع مع عمر البشير ، ولا يصفونه بالرئيس ولا يكنون له أدنى إحترام ، و السؤال المطروح ما الذي جعل المشير البشير يدوس على كل المحرمات في السودان ولا يوجد من يقف في وجهه ؟؟ وقد اصبح من يتحدث عن بديل للبشير كم يفر يوم الزحف ، تسبب البشير في حرب الجنوب ثم إنفصاله عن السودان ، دخل في حرب دارفور وقتل آلاف الأبرياء فأصبح مطاردا من قبل الجنائية الدولية ، تسبب في انهيار الاقتصاد السوداني ووضع البلاد في قائمة الإرهاب ، ثم مضى الرئيس ? وهو على أبواب المنايا ? يقتل الأطفال والطلاب في الخرطوم ، فقد أصبح السودان في عهده وطناً مرعباً وطارداً للجميع ، فحتى كوبا الشيوعية حدث فيها تغيير في الحكم ، وحتى لا أظلم الأنظمة الشمولية ، فإن كوبا تعتبر من افضل بلاد العالم في مجال الاهتمام بصحة الإنسان ، فمعدل الأعمار في كوبا يصل لثمانين عاماً ، والدولة توفر طبيب لكل عشرة أشخاص ، أما نظام صدام حسين فقد خصص مستشفيات خاصة بالنساء والأطفال ، وحتى عندما سقط النظام في عام 2003 كانت البطاقة التموينية هي المستند الذي يحدد إثبات الشخصية ، وليبيا في عهد القذافي كانت تدعم الكهرباء والعلاج والغاز ، وما فاض من مكرونة وصلصة في ليبيا أيام الحصار ،كان يتم تهريبه للسودان المحاصر من قبل الجبهة الإسلامية ، فلا نحن نعمنا بالحرية لأنه يحكمنا طاغية خالي الوفاض من الحس والضمير ، ولا نحن تمتعنا بالخبز والدواء والكهرباء التي توفرهم النظم الدكتاتورية
د.سارة عيسي
كاتبة سودانية
[email][email protected][/email]




(إشراقة سندوتش) أموت أنا وأعرف شمار السندوتش.
الوزيرة الهلفوته إشراقة وزيارتها الفضيحة لقوات الجنجويد (المغتصبين) وتمخطرها أمامهم جيئة وذهابا.
فرحانة ومبسوطة الهلفوته برصاصات الجنجويد في رؤوس طلاب الأساس
(قال إرث الهندي قال، الهندي اليجيب أجلك يا عبيطة).
ما هي إلا فترة بسيطة وقد لحقت دعوات أمهات الشهداء بالهلفوته فعزلت من الوزارة ومن الحزب وتلك يا سادتي قصة الرشاقة الكتلت إشراقة.
فأفتوني في قصة السندوتش.
الأخت ساره لك التحيه هم اصلا ومقبورهم الترابي ليس إلا خطاباتهم نحنا ونحنا اليوم البلد وقعت في الوطا السودان من اغني الدول العربية والإفريقية والمواطن السوداني من أفقر دول العالم فقرا اليوم دخل الفرد في كوبا شهريا 50 دولار وكم فى%من السوداني نسبة دخلهم صفر هذا حال الواقع الأليم السودان لا يصلح الحال إلا حرامية البشير واخوته مقادرة السلطه وحتي اخواته لا بعرفن الكتابه ولا القراة اليوم من نساء الأعمال بدرجة أولي
انا اشم ريحة بحميدتي بأنه سيفاجئ الجميع
الا ترون خطواتة ؟
كان تاجراً في الأقاليم
ثم معارض في احدى قوات المعارضة
وثم مجاهد بالدفاع الشعبي
وثم صنع الدعم السريع
وثم وثم وثم جنرال !!!
في وقت وجيز جداً وقياسي
وكان في الغرب وسرعان ما جاء الى العاصمة
وثم الشمالية وغيرها من الولايات والجيش في صمت
والآن الحرص والمسؤول الكبير في مؤسسات الدولة
والآن بكل صوت بريد تجنيد أفراد
فإنه يرى ان قواته بسيطة لا تكفي بغرضة الذي أتى إليه
ولماذا يطلب تجنيد أفراد في الوقت الحالي ؟؟
الله يكتب العواقب سليمة
( الدكتورة ) سارة عبسى
تظلميننا كثيرا عندما تحصرى حكم الجبهجية فى ( الشمال النيلى )
و أخشى أن يكون تصنيفك هذا و ما يروج له بعض الدارفوريين مدعاة فرقة و شرارة حرب قبلية فى هذا البلد الطيب أهله شماله و جنوبه و شرقه و غربه و وسطه ….. لا يشوبه شئ غير تفلسف و تقعر بعض بنيه و بناته
أرجو أن يكون سعيك لتكوين سودان موحد وأن لا يعميك كرهك للبعض من المتأسلمين عن رؤية الطيبين الذين بالتأكيد سيتأزون من مثل ما تنشرينه من أفكار
فلا يمكن لمن يبذر بذور التفريق أن يوحد
حمد الله على السلامة يا سارة عيسى
بعد غيبة طويلة
على الجماهير أن تتسلح فالحديد لا يُفل إلا بالحديد… وكما قالت د. سارة فحميدتى الذى إرتفع من سارق للحمير الى جنرال فى جيش كنّا نفخر به لن يتوقف طموحه على دور كلب الحراسة بل أنه يرنو الى كرسى البشير نفسه الذى من فرط غبائه لا يرى ذلك،أن البشير وجماعته ضرس فاسد موجع لا يمكن نزعه بسهولة بل يجب أن تراق دماء كثيرة فى سبيل ذلك.؟
ويا حليل الرجال
اعتقد ساعة الصفر سيكون للجيش السوداني القول الفصل فهم من ابناء الشعب السوداني الاوفياء وحتما سيتصدون لكل من يمس شعرة من راس رجل او امراة ولن يسمحوا بان تتكر ماساة سبتمبر 2013م
جيشنا اكثر وفاءا للشعب السوداني ولن يقبل باهانة او قتل ابناء الشعب الذي يبذلون الغالي والنفيس من اجل حمايته
الجيش حبيب الشعب في وقت الجدعندما تدلهم الخطوب
وهكذا الجيوش في كل العالم ونستشهد بالجيش المصري عندما انحاز للشعب في ثورته
نسيتي شي مهم جددددا انو صدام والقذافي لم يكن حكمهم بالشريعه الاسلاااااميه
شوفتي الفارق الكبير ده كيف
يعني الشريعه دي تشيل منك الخبز والحرين الاتنيييين
مقال جميل
لكن سين سؤال من هي سارة عيسى؟؟؟..
نتمنى ان تعرف نفسها وسيرتها الذاتية
هل تعلم بان الهلفوتة اشراقة هي زوجة الجنرال حميد تى .والا لديهما ولدان وبنت .فما قولك؟
الا ايها الظالم المستبد
حبيب الفناء عدو الحياه
سخرت بانات شعب ضعيف
وكفك مخضوبة من دماه
وعشت تدنس سحر الوجود
وتبذر شوك الاسي في رباه
رويدك لا يخدعنك الربيع
وصحو الفضاء وضوء الصباح
ففي الافق الرحب هول الظلام
وقصف الرعود وعصف الرياح
حذار فتحت الرماد اللهيب
ومن يبذر الشوك يجني الجراح
تامل هنالك اني حصدت رؤوس
الوري وزهور الامل
ورويت بالدم قلب التراب
واشربته الدمع حتي ثمل
سيجرفك السيل سيل الدماء
وياكلك العاصف المشتعل
—————————
فلنكن يدا واحده من اجل الخلاص ايها الشعب العظيم.
يا ساتر!(سارة عيسى)ظهرت تاني؟
وكمان معاها دكتوراه؟تستاهليها طبعاً.
أقترح تنادوا المطافيء قريب،عشان مقالاتها حتخلي(الراكوبة)تولع نار.
(إشراقة سندوتش) أموت أنا وأعرف شمار السندوتش.
الوزيرة الهلفوته إشراقة وزيارتها الفضيحة لقوات الجنجويد (المغتصبين) وتمخطرها أمامهم جيئة وذهابا.
فرحانة ومبسوطة الهلفوته برصاصات الجنجويد في رؤوس طلاب الأساس
(قال إرث الهندي قال، الهندي اليجيب أجلك يا عبيطة).
ما هي إلا فترة بسيطة وقد لحقت دعوات أمهات الشهداء بالهلفوته فعزلت من الوزارة ومن الحزب وتلك يا سادتي قصة الرشاقة الكتلت إشراقة.
فأفتوني في قصة السندوتش.
الأخت ساره لك التحيه هم اصلا ومقبورهم الترابي ليس إلا خطاباتهم نحنا ونحنا اليوم البلد وقعت في الوطا السودان من اغني الدول العربية والإفريقية والمواطن السوداني من أفقر دول العالم فقرا اليوم دخل الفرد في كوبا شهريا 50 دولار وكم فى%من السوداني نسبة دخلهم صفر هذا حال الواقع الأليم السودان لا يصلح الحال إلا حرامية البشير واخوته مقادرة السلطه وحتي اخواته لا بعرفن الكتابه ولا القراة اليوم من نساء الأعمال بدرجة أولي
انا اشم ريحة بحميدتي بأنه سيفاجئ الجميع
الا ترون خطواتة ؟
كان تاجراً في الأقاليم
ثم معارض في احدى قوات المعارضة
وثم مجاهد بالدفاع الشعبي
وثم صنع الدعم السريع
وثم وثم وثم جنرال !!!
في وقت وجيز جداً وقياسي
وكان في الغرب وسرعان ما جاء الى العاصمة
وثم الشمالية وغيرها من الولايات والجيش في صمت
والآن الحرص والمسؤول الكبير في مؤسسات الدولة
والآن بكل صوت بريد تجنيد أفراد
فإنه يرى ان قواته بسيطة لا تكفي بغرضة الذي أتى إليه
ولماذا يطلب تجنيد أفراد في الوقت الحالي ؟؟
الله يكتب العواقب سليمة
( الدكتورة ) سارة عبسى
تظلميننا كثيرا عندما تحصرى حكم الجبهجية فى ( الشمال النيلى )
و أخشى أن يكون تصنيفك هذا و ما يروج له بعض الدارفوريين مدعاة فرقة و شرارة حرب قبلية فى هذا البلد الطيب أهله شماله و جنوبه و شرقه و غربه و وسطه ….. لا يشوبه شئ غير تفلسف و تقعر بعض بنيه و بناته
أرجو أن يكون سعيك لتكوين سودان موحد وأن لا يعميك كرهك للبعض من المتأسلمين عن رؤية الطيبين الذين بالتأكيد سيتأزون من مثل ما تنشرينه من أفكار
فلا يمكن لمن يبذر بذور التفريق أن يوحد
حمد الله على السلامة يا سارة عيسى
بعد غيبة طويلة
على الجماهير أن تتسلح فالحديد لا يُفل إلا بالحديد… وكما قالت د. سارة فحميدتى الذى إرتفع من سارق للحمير الى جنرال فى جيش كنّا نفخر به لن يتوقف طموحه على دور كلب الحراسة بل أنه يرنو الى كرسى البشير نفسه الذى من فرط غبائه لا يرى ذلك،أن البشير وجماعته ضرس فاسد موجع لا يمكن نزعه بسهولة بل يجب أن تراق دماء كثيرة فى سبيل ذلك.؟
ويا حليل الرجال
اعتقد ساعة الصفر سيكون للجيش السوداني القول الفصل فهم من ابناء الشعب السوداني الاوفياء وحتما سيتصدون لكل من يمس شعرة من راس رجل او امراة ولن يسمحوا بان تتكر ماساة سبتمبر 2013م
جيشنا اكثر وفاءا للشعب السوداني ولن يقبل باهانة او قتل ابناء الشعب الذي يبذلون الغالي والنفيس من اجل حمايته
الجيش حبيب الشعب في وقت الجدعندما تدلهم الخطوب
وهكذا الجيوش في كل العالم ونستشهد بالجيش المصري عندما انحاز للشعب في ثورته
نسيتي شي مهم جددددا انو صدام والقذافي لم يكن حكمهم بالشريعه الاسلاااااميه
شوفتي الفارق الكبير ده كيف
يعني الشريعه دي تشيل منك الخبز والحرين الاتنيييين
مقال جميل
لكن سين سؤال من هي سارة عيسى؟؟؟..
نتمنى ان تعرف نفسها وسيرتها الذاتية
هل تعلم بان الهلفوتة اشراقة هي زوجة الجنرال حميد تى .والا لديهما ولدان وبنت .فما قولك؟
الا ايها الظالم المستبد
حبيب الفناء عدو الحياه
سخرت بانات شعب ضعيف
وكفك مخضوبة من دماه
وعشت تدنس سحر الوجود
وتبذر شوك الاسي في رباه
رويدك لا يخدعنك الربيع
وصحو الفضاء وضوء الصباح
ففي الافق الرحب هول الظلام
وقصف الرعود وعصف الرياح
حذار فتحت الرماد اللهيب
ومن يبذر الشوك يجني الجراح
تامل هنالك اني حصدت رؤوس
الوري وزهور الامل
ورويت بالدم قلب التراب
واشربته الدمع حتي ثمل
سيجرفك السيل سيل الدماء
وياكلك العاصف المشتعل
—————————
فلنكن يدا واحده من اجل الخلاص ايها الشعب العظيم.
يا ساتر!(سارة عيسى)ظهرت تاني؟
وكمان معاها دكتوراه؟تستاهليها طبعاً.
أقترح تنادوا المطافيء قريب،عشان مقالاتها حتخلي(الراكوبة)تولع نار.
اعلام الانظمة الانقلابية يتهم المعارضة بالخيانة والعمالة وهم يدرون او لا يدرون ان اعداء السودان لا يريدون نظام ديمقراطى فى السودان او غير السودان بل يريدون انظمة ديكتاتورية تحارب شعوبها وتمزق بلدانها!!!
ولا انا غلتان وهسع السودان وسوريا واليمن والعراق ومصر وليبيا وهلم جرا محاصرين اسرائيل والسواحل الامريكية؟؟؟؟
انها انظمة الخيانة والعمالة والقذارة والعهر والدعارة السياسية والله الله الله على ما اقول شهيد!!!
اعلام الانظمة الانقلابية يتهم المعارضة بالخيانة والعمالة وهم يدرون او لا يدرون ان اعداء السودان لا يريدون نظام ديمقراطى فى السودان او غير السودان بل يريدون انظمة ديكتاتورية تحارب شعوبها وتمزق بلدانها!!!
ولا انا غلتان وهسع السودان وسوريا واليمن والعراق ومصر وليبيا وهلم جرا محاصرين اسرائيل والسواحل الامريكية؟؟؟؟
انها انظمة الخيانة والعمالة والقذارة والعهر والدعارة السياسية والله الله الله على ما اقول شهيد!!!