الصحة: نعمل على محاربة “وصم” الأيدز

أكدت وزيرة الدولة بوزارة الصحة السودانية، سمية إدريس أكد، يوم الأحد، التزام الدولة بتوفير خدمات التشخيص المبكر، بالإضافة إلى توفير العلاج المجاني للمصابين بفيروس الأيدز، مع العمل على محاربة الوصم والتمييز بالمجتمع.
وكانت العاصمة السودانية الخرطوم قد سجلت خلال العام 2015، 19 ألف حالة، إصابة بمرض فيروس نقص المناعة، بمعدل 1500 حالة سنوياً بحسب البرنامج القومي لمكافحة الأيدز.
وقالت الوزيرة، خلال الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الأيدز، إن الحملة تنطلق هذا العام بمشاركة العديد من القطاعات والمؤسسات المختلفة بالدولة في إطار التوعية ورفع الوعي الصحي ومحاربة ومنع انتشار المرض.
وأوضحت أن فرص العلاج صارت متاحة وبالمجان في كافة المراكز المختلفة، وأضافت أن عملية الوصم والتمييز تمثل المشكلة في كيفية اكتشاف المرض.
وأضافت “تضافر الجهود مع كل مكونات الدولة والقطاع الصحي وفروا كافة الخدمات الصحية للمصابين بمرض الأيدز”.
إلى ذلك، قالت المدير المكلف لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الأيدز بالسودان هند حسن، إن اليوم العالمي يركز لي محاربة الوصم والتمييز، باعتباره الطريقة الوحيدة في كيفية التعرف على المصابين بالأيدز والمتعايشين معه.
وأعلنت هند توفر عدد من المراكز بالولايات المختلفة.
شبكة الشروق




يوم ١/١٢ كان يوم الأيدز العالمي كنتي وين؟ ماقلتي كلمة عنة.
تعليق بسيط حول هندام وزيرة الدولة سمية اكد مفروض ما تلبس شبشب حمام وتطلع من البيت ويجب عليها الالتزام باللبس المناسب
سهلوها على الناس في المعيشة عشان الشباب يزوجو ومايقعو فى الحرام لاشغل ولا توظيف وتكاليف الزواج غالية جدا حتى المساحات الخاليه في الأحياء اتباعت الله يعين شباب السودان نص البلد بقت كيزان حسه لو اى كوز قال هى لله وعرس بنتو بالمجان لأنه هما مامحتاجين قروش كان المشكلة اتحلت ولا كيف ي شباب
ولو كان السودان بقوة امريكا واوروبا مجتمعة في المال والأقتصاد ووفرة العلاج والدواء والمستشفيات وكل الرفاهيات الأجتماعية للمواطن هل ستحل المشكلة عندنا؟ البلد محاطة بالمصريين ويأتينا منهم الكبد الوبائي والسل وامراض الدم كلها ومن اريتريا الأيدز والسل والتيقويد وجميع امراض الجهاز التنفسي والهضمي والدليل لماذا لم تنتشر هذه الأمراض القاتلة بهذا الكم والأنتشار افقيا ورأسيا عافي الله شعبنا اقول لماذا لم تكن موجودة ومتوطنة فبل الأنقاذ المدمر للسودان؟ لأنهم فتحوا حدودنا لكل مشرد وحامل للعدوي لينقلها لشعبنا المسكين الطيب المغلوب فنقلوا معهم الأمراض الأخلاقية والبدنية وحتي النفسية في تعمد مقصود لقتل المجتمع السوداني ولهذا الحل ليس في توفير العلاج ولو كنا بقوة اقوي دول العالم فطالما البلد مفتوحة كبيت الدعارة لن يكون هناك اي علاج بل زيادة الأوبئة . العلآج طرد كل المصريين والأريتريين ومعظم الأجانب. لسنا جنة الله تعالي في الأرض فماذا يفعل هؤلاء في بلادنا رغم كل المصائب في بلادنا. والله وحده ينتقم من المتسبب في هذه البلاءات . اللهم اصلح بلادنا وتحفظها من الحاقدين علي وطننا وشعبنا اللهم آمين
السودان يحتل المرتبة الثانية بين اعضاء الجامعة العربية بعد جيبوتى من حيث عدد الاصابات بالايدز
(وزير الصحة الاتحادى ابوقردة-2 ديسمبر 2012)
نسبة انتشار الايدز فى الفئات المختلفة للسكان
وسط النساء الحوامل = 1 %، وهي حسب تصنيف WHO تمثل انتشار الوباء بصورة عامة وسط كافة فئات المجتمع.
? وسط المساجين = 2,0 %
? وسط النازحين = 1,0 %
? وسط مرضى الدرن= 1,0 %
? وسط مرضى الأمراض التناسلية = 1,1%
? وسط العاهرات = 4,4 %
?وسط اللاجئين = 4,0%
? وسط طلاب الجامعات = 1,1%
?وسط بائعات الشاي = 2,5%
? وسط أطفال الشوارع = 2,3%
يوم ١/١٢ كان يوم الأيدز العالمي كنتي وين؟ ماقلتي كلمة عنة.
تعليق بسيط حول هندام وزيرة الدولة سمية اكد مفروض ما تلبس شبشب حمام وتطلع من البيت ويجب عليها الالتزام باللبس المناسب
سهلوها على الناس في المعيشة عشان الشباب يزوجو ومايقعو فى الحرام لاشغل ولا توظيف وتكاليف الزواج غالية جدا حتى المساحات الخاليه في الأحياء اتباعت الله يعين شباب السودان نص البلد بقت كيزان حسه لو اى كوز قال هى لله وعرس بنتو بالمجان لأنه هما مامحتاجين قروش كان المشكلة اتحلت ولا كيف ي شباب
ولو كان السودان بقوة امريكا واوروبا مجتمعة في المال والأقتصاد ووفرة العلاج والدواء والمستشفيات وكل الرفاهيات الأجتماعية للمواطن هل ستحل المشكلة عندنا؟ البلد محاطة بالمصريين ويأتينا منهم الكبد الوبائي والسل وامراض الدم كلها ومن اريتريا الأيدز والسل والتيقويد وجميع امراض الجهاز التنفسي والهضمي والدليل لماذا لم تنتشر هذه الأمراض القاتلة بهذا الكم والأنتشار افقيا ورأسيا عافي الله شعبنا اقول لماذا لم تكن موجودة ومتوطنة فبل الأنقاذ المدمر للسودان؟ لأنهم فتحوا حدودنا لكل مشرد وحامل للعدوي لينقلها لشعبنا المسكين الطيب المغلوب فنقلوا معهم الأمراض الأخلاقية والبدنية وحتي النفسية في تعمد مقصود لقتل المجتمع السوداني ولهذا الحل ليس في توفير العلاج ولو كنا بقوة اقوي دول العالم فطالما البلد مفتوحة كبيت الدعارة لن يكون هناك اي علاج بل زيادة الأوبئة . العلآج طرد كل المصريين والأريتريين ومعظم الأجانب. لسنا جنة الله تعالي في الأرض فماذا يفعل هؤلاء في بلادنا رغم كل المصائب في بلادنا. والله وحده ينتقم من المتسبب في هذه البلاءات . اللهم اصلح بلادنا وتحفظها من الحاقدين علي وطننا وشعبنا اللهم آمين
السودان يحتل المرتبة الثانية بين اعضاء الجامعة العربية بعد جيبوتى من حيث عدد الاصابات بالايدز
(وزير الصحة الاتحادى ابوقردة-2 ديسمبر 2012)
نسبة انتشار الايدز فى الفئات المختلفة للسكان
وسط النساء الحوامل = 1 %، وهي حسب تصنيف WHO تمثل انتشار الوباء بصورة عامة وسط كافة فئات المجتمع.
? وسط المساجين = 2,0 %
? وسط النازحين = 1,0 %
? وسط مرضى الدرن= 1,0 %
? وسط مرضى الأمراض التناسلية = 1,1%
? وسط العاهرات = 4,4 %
?وسط اللاجئين = 4,0%
? وسط طلاب الجامعات = 1,1%
?وسط بائعات الشاي = 2,5%
? وسط أطفال الشوارع = 2,3%