أخبار السودان
عبدالرحيم حمدي : أؤيد رهن أصول الدولة مليون بالمائة لمعالجة المشكلات الاقتصادية،

أم درمان : أسامه عبد الماجد
قال وزير المالية الأسبق الخبير الاقتصادي عبد الرحيم حمدي إنه يؤيد رهن أصول الدولة بنسبة مليون المائة وذلك لمعالجة المشكلات الاقتصادية، وقطع بأن وسيلة رهن الأصول يمكن أن تحل كثيراً من المشكلات، وكشف عن طرحه لهذا الأمر قبل سنوات لولاية الخرطوم بعد أن قدم لهم قرضاً بقيمة (40) مليون دولار، وانتقد لدى مداخلة له عبر الهاتف مساء أمس فى برنامج الصالة بقناة الخرطوم، انتقد تخوف الحكومة من الخطوة، وأشار حمدى الى أن كثير من حكومات الدول تلجأ لرهن الأصول، وسخر من المعارضين للمقترح وقال : (لو رهنا أي أصول لأجنبي هل سيأخذ هذه الأصول معه ويغادر بها خارج البلاد؟.)
اخر لحظة




طيب ايه رأيك في ذهاب الفلل الرئاسية لصندوق ابوظبي و بعده امريكا و الراضي النقل النهري لاعمار قطر و حديقة الحيوان للقذافي .. و الان ضغط الصين لامتلاك اراضي الجزيرة مقابل ديونها !!!
أصمت .. و كفانا ما لحق بالبلد من انهيار اقتصادي جراء تحريرك الأحمق و سؤ مداركك .
عبدالرحيم حمدى صاحب نظرية مثلث حمدى ,هو اول من دق مسمار فى نعش الاقتصاد السودانى ,عندما طبق دراسه تحرير السوق دون دراسه. فكانت الكارثه وتوفى الاقتصاد السودانى وهو فى عز شبابه . بعد ان كان موفور الصحه قبل انقلاب الجبهه الاسلالميه,فقد كانت الجزيرة خضراء حنينه وكانت السكة حديد مضرب الامثال فى دقة المواعيد ونقل البضائع والخير وكانت سفريات الشمس المشرق (سودان اير) تجوب الافاق وكان الانسان السودانى ينام مرتاح وخالى البال على قول اسماعيل حسن ولا يخاف من بكره بل يغنى مع فضل الله محمد( يايوم بكره ماتسرع تخفف لى نار وجدى ).وكانت حنتوب وطقت وكان التعليم النوعى المجانى وكانت فى كل قرية شفخانه . وكان كل شىء جميل . حتى اتى حمدى وجماعته وخربوا ونهبوا وفسدواوسرقوا باسم الدين, حتى صارت الناس جوعى اكلت دينها .ولكن يوم الحساب قرب .
هذا ( هو ) الذي فضل
الله يلعنك ضيعتوا السودان ….وعاوزين تقضوا على الأخضر واليابس
الخبير الاقتصاد يمهد لعودة الاستعمار عن طريق الرهن، بعد ما كنا ملوك
بقينا شحادين و بنبيع في لحمنا و إرث الأجداد.
لو رهنت الاصول وسرقت دولارات الرهن يكون الوطن ببلاش بمعنى زى فلوس البترول اين ذهبت مش معروف
لان عبد الرحيم حمدي جذوره ليست سودانية قحة للك لا يضيره ان رهن اصول الدولة او ضاعت …
اما الوطنيون الغيورون فلا يقيمون ذرة من تراب بلادهم بمليارات الدولارات..
فيا عزيزي حمدي آن لكم ان تصمتوا مليون بالمائة (والتي صارت نغمة تستمعتون بتكرارها وكأنكم تتعلمون في الفاظ اللغة العربية كالاطفال)
مليون بالمائة!!!!!!!!!!!!؟؟؟
محمد حنية
هل الدولة عندها اصول غير الاراضي ؟كل الكيزان يؤيدون رهن اراضي الدولة لمستثمرين اجانب وشوف الخبث قال مافي مستثمر اخد ليهو رهونات معاه ، محن
وقال : (لو رهنا أي أصول لأجنبي هل سيأخذ هذه الأصول معه ويغادر بها خارج البلاد؟.)نعم يا غبي يمكن ان يجبرنا نحن ونغادر خارج السودان بعد ان بعنا له الوطن واصبحنا بلا ارض كما حدث للفلسطينيين .هذا تفكير يهودي اكيد انت من الماسونية اليهودية ان كان هذارأيك يا حمدي واسمك ذاتو يهودي.
27 سنه بتدى حلول وكل حل افشل من القبليه الى ان وصل بِنَا فى ما تراه ام عينك ، انت قريت اقتصاد فى الخلاوى ، ولا قريت سرقه جنب سينما بانت مع الكضمى !!!!!!؟
ياعبدالرحيم ياحيوان ترهن الاصول والكيزان يضربوا القروش الجبتها وفي النهاية يباع الوطن…
لعنة الله عليكم ياكيزان ياحرامية يانجوس ابعدوا من هذا المارد اامجروح بافعالكم…
انت سبب هذه الكارثة منذ تغييرك للعملة السودانية وطباعتها خارج السودان في بداية الإنقاذ ولا حد حد يعرف كم الإنطبع ومادخل بنك السودان منها …
و غايتو شىء غريب ويحتاج لتفسير … دولة إقتصادها منهار وفيها عدد كبير من البنوك الأجنبية وشغالة وبعملائها العديدين فهمون بقى … الله يصلح الحال …
دا مش بتاع الخصخصة خبير شنو دا مخرب الاقتصاد درجة اولي بجبو الناس دي من وين ناس الانقاذ ….. اسناد الامر لغير اهله كارثة يعاني منها السودان بسياسات التمكين و الوساطة تبا لهم ما تنسوا الي الله مرجعكم … زي تنظير سبدرات في التعليم نظروا نظرو يا اولاد الترابي برضو فااااااااااااااشلين وما نافعين
صحيح الاجنبي ما راح ياخذ معاهو الاصول و يغادر بها خارج السودان ، بس يا عبده الخازوق الخايفين منه نحن هو الاجنبي القاعد معانا في بلدنا زيك جنابك كدا يا عبد الرحيم بك حمدي قمش.-
ماسوني وقح
يا حمدي جماعتك (رهنوا) البلد زماااااااان شكلك طولّت من السودان
هذا الحمار يؤيد رهن الاصول ليستمر الفساد وكما ضاعت الثروات تضيع البقية هؤلاء اللصوص رهنوا البلاد من قبل وباعوا مؤسسات وهم فعلوا كثير من البيع داخل السودان وخارجه واليوم وياتي حمدي بتصريحاته الخربة من أين أتى هؤلاء؟ لابد من متابعة حركاتهم اثناء العصيان المدني … هم على وشك الهروب للنجاة بجلودهم حيث ينتظرهم يوم أسود.
لعن الله شركس وأرنأوط السودان والذين مكنوهم من اخوان الشياطين، قبلنا بهم مواطنين سودانيين مثلنا والآن يبيعوننا عبر بيع أرضنا بكل قوة عين وجسارة!!
عبد الرحيم حمدي اول من فتح باب نهب الاقتصاد و الشعب.في عام 1991 حجز كل أموال الشعب السوداني (أفراد و موسسات) في حاويات بحجه تغيير العمله،و شُل النشاط الاقتصادي لايام،ثم السرقه الكبري بان خصم 2.5٪ من كل الحسابات في البنوك بحجه رسوم إصدار مع انه لم تكن آنذاك حوجه لذلك و الدليل ارجاعه للعملة القديمة للتداول بعد شهرين من استبدالها.
أليس هو عبد الرحيم حمدي صاحب نظريه تعافي الاقتصاد بدليل ارتفاع عدد البقالات؟
أليس هو من يريد انشاء بنك لأولاده و احفاده؟
اجزم بان هذا التركي يريد ان ياخذ بثار جده اسماعيل باشا من السودانيين.
الرهن هو قرض يُمَكّن المقترض من أن يقترض نقوداً لأمر ما, وتكون ملكيته لهذه الاصول ضماناً للقرض, أي أنه في حال عجزه عن سداد القرض فإن من حق المُقرض اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتملكه لهذه الاصول، وبصورة أخرى فإن الاصول تبقى مرهونة حتى يتم سداد القرض اي أن يسترد الممول أمواله التي دفعها حتى لو باع تلك الاصول..
ياخي رهن بيت جالوص مشكلة..تقول لي رهن اصول دولة مافي مشكلة؟!!
وطبعا انته وبنكك الوسيط الحيتم الصفقه؟؟؟قوه عين في الشراميط ما حصلت
مليون % دي جديده في عالم الرياضيات . هل في واحد يقدر يعلمنا دي نحسبها كيف ؟
سؤال : بتصلح سرير الحديد بي كم جنيه ؟
نصيحة : شوف ليك إبريق حديد أرقعو .
لا تفقه في علم الاقتصاد شيئا”, إنما فنتازيا و هوس الأخوان المسلمين في علم الإقتصاد .
البصيرة “أم حمدي”!!!!.
أولا: من الذي تسبب فى(مشاكل البلاد الإقتصادية) فى الإساس بحيث أضحت تحتاج لرهن الأصول؟
ثانيا: من كان يدير السياسة الإقتصادية التى قادت الى “مشاكل البلاد الإقتصادية؟
ثالثا: أين ذهبت مداخيل البلد من البترول والآن الذهب والكروم لتحتاج للرهن؟؟؟
رابعا: دعك من “رهن الأصول”. أين ذهبت عائدات “بيع الأصول” بنك الخرطوم وشركة موبتل وسودانير.ألم تقبض شركتك المالية 13 مليون دولار عمولة “بيع” شركة موبتل
خامسا: أيها الخابور الإقتصادي المزعوم لماذا لا تتحدث عن الإنفاق على أجهزة أمن النظام القمعية وحروبه العنصرية التى تمثل بنسبة 70% بما لا يترك أي موارد لكي يتم صرفها على “الإستثمار العام”! أو ليس الإنفاق العام على التنمية “إستثمار”؟
أخيرا: من أين لك بإدارة الإقتصاد وأنت “مصرفي” منذ أيام بنك فيصل الاسلامي؟؟!!!
هل يعلم رئيسك الجاهل الفرق بين إدارة الإقتصاد وإدارة المصارف؟؟؟ وهل يعلم هو أن من أسواء أنواع الرأسمالية هي الرأسمالية المصرفية لا يفوقهاالإ الرأسمالية العقارية لأن إسهامهما فى التنمية الإقتصادية وفى العملية الإنتاجية وخلق الفرص الوظيفية محدود جدا. بالله ساعدونا بالصمت بدل “فقع المرارة” يا كيزان!!!
جرائم هذا التافه المدعو عبد الرحيم حمدي في الاقتصاد لا تقل باي حال عن جرائم الحرب و الاباده الجماعية للمعتوه الموتور عمر البشير و زبانيته
I think that Hamdi is creazy and he want to sell our Sudan he has nothing to add all of what we have now from the financial point of view is from his head and he is atill the actual financial minister ,please Hamdi let our financial poeple deal with situations themselves .
أغرب من غريب أولاً أن يجعل حمدي من نفسه وصياً على كل الشعب السوداني فهل سجل للشعب مادة حِجر وقوامة حتى يفرض هذا العلج نفسه قيماً علينا كأننا معتوهين وبالفعل لا يوجه هذا الحديث إلا لمعتوه عقلياً امسك أقرب حرامي حمير عفواً اقصد تاجر حمير اسأله عن الرهن أو أعرض عليه الرهن اول ما يفكر فيه أن يكون الرهن أنفع واغلى من المرهون عليه مع العلم إنك لست صاحب حق أصيل ولا ممثل مفوض لذا قبولك من عدمه لا تعنينا لكن نفند فهمك فقط حتى الراعي في الخلاء عارف إذا رهن بهائمه للبنك فإنه هو الخاسر وأهلنا في الجزيرة يعلمون ذلك فهل تظننا نصدقك بأننا إذا رهنا بلدنا لدولة أخرى مقابل الدواء أو الغذاء أو المشاريع الوهمية أن لا يكون للرهن قيمة بتتخيل في دولة مجنونة زيك مخبول زيك .. المرهون له هو على يقين كامل بإنه بإمكانه إستغلال رهنه أيما إستغلال يا اجنبي يا عفن يا لعين إنت قايلنا خلاص مابنفهم عشان دمرتوا التعليم مِنو القال ليك نحنا قاعدين نستفيد من المنهج يا غبي نحنا بنستقيد من العالم حولنا منهجكم ده مرور عادي ومن هنا عرفنا سبب خطاباتكم الفارغة تاري إتخيلتوا إننا ضمن منتوج فكري خاص إعتقدتم إنكم صغتم عقولنا ياواهم العالم أصغر من حجرة واحدة توفر مناهج ومعلومات محترمة وما مهم مسلم يهودي كافر ملحد شيطان رجيم المهم المعلومة البنستفيد منها قول ماشال الواطة بس لحظة الإنتفاع القانوني مائة سنة دفن فيها عواليك زي الأربعين هاوية …. ياخوانا المجنون مِنو فينا عشان يودوه المصحة
عبدالرحيم حمدي (البصيرة ام حمد)، انت بالذات عليك الله اطلع من اللعبةز
ود على خالد عمر
اؤيدك بشدة وهذا المعتوه الاجنبي هو سبب دمار الاقتصادي السوداني وهو عشان مقطوع من شجرة يريد ان يدمر السودان
لمصلحة من هذا السلوك الغير مسؤول مما يسمى بالميزان الاخوان الفاسدين
لكم يوم ان شاء الله
ىنضح خبانة عظمى ؛ لا يحمل الا الكراهبة و الاحتقرار للسودان؛ من اخطر مهندسى دمار و افقار السودان مع سبق الاصرار والترصد؛انجح من انجز مهامه التدميرية بهمة عالية؛ خبرته في البنوك ورغم دلك ادعي فرية تحرير الاقتصاد السوداني لنهب كل ممتلكات الشعب؛وووو???? تشفق علية من غضب الشعب ؛ من اهم الشحصبات الثى ىجب المحافظة عليها؛ كنز ملىء باسرار اىن أموال الشعب السودانى.الخوف عليه من اخويته . خبير بدهاليز تحركات المال العالمي السفلي؛ خطير؛خطير
من اين اتى هولاء الأنجاس ومن هم?
هذا الكلام سليم تماما ويتفق مع توجهات الإنقاذ القاضية بالتخلص من كل أصول الشعب والشعب نفسه ورميهم في الجحيم الم يفصلو الجنوب الم يبيدوا سكان دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق الم يبدوا سكان الخرطوم ذاتها في سبتمبر هكذا هم ولن تفرق معهم أن جلسوا هكذا حكومة بلا شعب
هذا السمسار ينتظر العمولة فقط ولا يهمه بيع الوطن …….
يا جماعه روقو المنجا . الشعب السوداني كفر بالأخوان المتأسلمين حتى لو قلبوا أرض السودان ذهباً . نريد منكم الخروج من دنيانا والى غير رجعه وغير مأسوف عليكم .
أتمنى أن يستجيب الكيزان لنصائح زولهم المختل هذا علشان يوديهم التوج والانهيار يتم بسرعة.
ايه حكاية (المليون في المائة) اللافة في البلد الايام دي !!!!!!!
ايه حكاية (المليون في المائة) اللافة في البلد الايام دي !!!!!!!
ايه حكاية (المليون في المائة) اللافة في البلد الايام دي !!!!!!!
عبدالرحيم هو كارثة السودان الاقتصاديه
هذا الشخص يظن انه الوحيد الذي يفهم كيف تحل مشاكل السودان الاقتصادية و هو لا يعير الشعب السوداني اي احترام ولا يهمه ان صلح حالهم او ازداد سوءا. انه يتصرف من منطلق رجل الاعمال الجشع الذي يعمل على تامين ممتلكاته و خلق فرص جديدة في المستقبل منها تاييده لبيع اصول الدولة باعتباره المشتري المرجح. حمدي تهمه سلامة اعماله فقط اما الشعب السوداني فهو عبارة عن معطى في نظرية مالية وليس بشرا. سمعت له تدخلات و اقتراحات كثيرة في حل الوضع الاقتصادي ولا اتزكر انه تحدث عن الشعب السوداني و حثه على الانتاج بل اغلب الوقت كان يتحدث عن نظريات يخاطب فيها الحكومة و يسعى لزرع الرعب في اوصالها.
اكاد اجزم ان هذا الشخص(حمدي) يعمل لمصلحة جهات اجنبية.انه شخص اجنبي تماما لم يعبر قط عن حب السودان او ابان عن وطنية. لا يتحدث عن السودان باي نوع من انواع الانتماء او الخوف عليه كما نتحدث نحن. في كل مرة يتكلم عن نظريات و قابليتها للطبيق ولا ياتي على ذكر الشعب السودان على الاطلاق. حدسي يقول لي انه يستغل متاعب الحكومات المتعاقبة و تواضع معرفة المسؤولين من اجل زيادة ثرواته. كيف له ان يكون كل هذه الثروات في بلد ينوء بالمقاطعات و العزلة الاقتصادية وبنيه محرومون من الدواء. لقد سرقنا حمدي و لاذال يسرق لانه اكتشف كم نحن شعب ساذج.
عبدالرحيم حمدي يا حيوان قول ترهنوا الاصول عشان تنقذوا النظام من الانهيار
الكل يعلم أن الحل الوحيد للمشكلة الاقتصادية وجدولة الديون المترتبة على السودان هو ذهاب هذا النظامالى المزبلة يازبالة
المشكلة لا يتطرق الي اي حلول لصالح المواطن بشأن
مقابلة ظروف الغلاء في حياته اليومية. خاصة في سياسة
تحريره الكارثية حيث لم يهتم بأمر قطاع التعاون كأنه
كان يضمر شيئا ما .علما بأنه في السابق كان توجد
وزارة للتعاون بمفتشيها في كل ولايات السودان كانت
ذات أثر إيجابي .
عبدالرحيم حمدى: أخبار الأولاد وأخبار العباد … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
نشر في سودانيل يوم 09 – 08 – 2009
(1)
(تقول العرب: ام الجبان لا تفرح ولا تحزن. وانا زعيمٌ بأن عبد الرحيم حمدى سيورث أمه الحزن والفرح). بهذه الكلمات وصف الاستاذ بدرالدين سليمان، أحد دعامات النظام المايوى الغابر، الرمز الحركى الاسلامى، والخبير الاقتصادى الدولى، ووزير مالية الانقاذ الاسبق الاستاذ عبد الرحيم حمدى، وذلك عندما عرضت عليه صحيفة (ظلال) فى منتصف التسعينات أسماء عدد من الشخصيات العامة وطلبت اليه ان يوجز رأيه فى كلٍ منها. ويبدو أن بدرالدين كان يشير تحديدا الى سياسات التحرير الاقتصادى التى ابتدرها حمدى عهدذاك وتولى كبرها فى مواجهة تحدياتٍ سياسية واجتماعية وأمنية تندُّ عن الحصر. وقد عرفت عندما قرأت تلك العبارة، أو بالاحرى عندما سمعتها، فقد كنت حاضراً ومستمعاً الى الحوار الذى أجراه الصحافى فيصل الباقر (نائب رئيس تحرير صحيفة “الميدان” الحالى) مع السياسى المايوى الذي تأنقذ لاحقا فصار سياسيا انقاذيا، عرفت اننى لن أنساها قط فأنا أتعشق مثل هذه المقولات التراثية العبقرية التى تجد طريقها الى قلبى دائما فى يسر وخفة، ثم تستقر بعد ذلك فى مطارف وحشايا ذاكرتى.
وأذكر أنه قفزت الى ذهنى وقتها وألحت علىّ خاطرةٌ، بذلت جهدا جهيدا لطردها، اذ لم أشأ ان اتداخل بين المتحاورين. خطر لى ان أسأل بدرالدين، الذى تغنى بشجاعة حمدى وسعى الى تأصيلها فى تراثنا العربى، عما اذا كان يعلم عن ممدوحه الرمز القيادى الحركى الاسلامى، أنه كان قد تم اعتقاله مع غيره من زعماء جبهة الميثاق الاسلامى صبيحة انقلاب النميرى عام 1969، وبينما بقى بعض هؤلاء فى غيابات السجون سبع سنوات حسوماً، فإنه لم يُطق (فكرة) الحبس ولم يصبر على بلاء السجن الا أياما معدودات، مع ان اخوتنا فى شمال الوادى يقولون: (السجن للجدعان)، وافق حمدى بعدها مباشرةً على إصدار بيانٍ كتبه وذيله بتوقيعه، اذاعه راديو وتلفزيون ام درمان ونشرته صحف الخرطوم، يعلن فيه مباركته وتأييده للانقلاب الذى كان يومها أحمراً فاقع الحمرة ووصف فى بيانه قادة الانقلاب بأنهم رجال حملوا ارواحهم على اكفهم فداءً لوطنهم. وربما شاء وزير العدل الحالى، الاستاذ عبد الباسط سبدرات، ان يصححنى إن كنت مخطئاً، إذ اقول انه هو الذى وقف بنفسه على ذلك التدبير السياسى الامنى الجهنمى، وكان يومها سكرتيرا لرجل الانقلاب القوى ووزير داخليته المغفور له الرائد فاروق عثمان حمد الله. غير أنه ينبغى علىّ أن ابادر هنا فأسجل اعترافا صريحا بأن الافكار والظنون التى راودتنى إبتداءً فى مقام تفسير هذا الموقف، والتى تفارق بطبيعة الحال توصيف بدرالدين مفارقة الطريفى لجمله، تبدلت عندى لاحقا فعاد الجمل الى صاحبه بعد ان تكشفت لى ولغيرى – على صعيد الممارسة السياسية – جوانب واسعة من شخصية حمدى الحقيقية. الرجل ليس رعديداً. كل ما فى الامر انه يحمل بين كتفيه رأسا يفكر وفق نهج براغماتي محض. والبراغماتية (فلسفة أمريكية المنشأ تعرف ايضا باسم الواقعية النفعية) فاشيةٌ عند نسبة مقدرة من اهل المعسكر الاسلامى. وهى بلا شك فلسفةٌ منهجيةٌ خطيرة، ولكنها ليست شراً كلها.
(2)
لم استغرب حين رددت مجالس الخرطوم خلال الاشهر الاولى من تولى الاستاذ حمدى لمنصب وزير المالية فى بداية فى التسعينات روايات تقول بأن الرجل جعل من فندق هيلتون الخرطوم مسكنا له، يقيم فيه على نفقة الوزارة إقامةً دائمة. وكانت مجالس العاصمة تستنكر وتستبشع اختيار الرجل لفندق هيلتون مسكنا له على نفقة دافع الضرائب المقهور، فى وقت كان قد شرع فيه بهمةٍ زائدة فى إنفاذ اجراءات اقتصادية تحريرية شديدة الوقع، ممعنة فى القسوة طحنت عامة الناس طحناً، حتى ضاقت عليهم الارض بما رحبت وبلغت المسغبة والضنك بهم كل مبلغ. لم استغرب اذ كان قد استقر فى ذهنى ان الرجل لا يلف ولا يدور اذ اختار فندق هلتون مسكنا له، فهو بكل بساطة ? ويشهد عليه تاريخ شفيف كالبللور- لا يُحب لخويصة نفسه المكابدة والمناهدة والتعب، ولا يؤمن بقول ابى العلاء: ( تعبٌ كلها الحياة …. ). لا يفوقه فى ذلك ? من جماعة المعسكر الاسلامى ? الا شخصية بارزة كان لها ? تماما مثل الاستاذ حمدى – وجودٌ نافذ فى مضمار تأسيس البنوك الاسلامية وان عرفت فى مراحل سابقة بحمل الوية النشاط الثقافى، ولكن نجمها ارتبط تاريخياً اوثق رباط بملحمة حل الحزب الشيوعى السودانى عام 1966. قصد هذه الشخصية فى مدينة جدة السعودية فى منتصف السبعينات بعض قادة الجبهة الوطنية من الفصيل التنظيمى الاسلامى ليبلغوه قرار التنظيم بتكليفه بالسفر الى برارى اثيوبيا وصحاري ليبيا للنهوض بأعمال ذات طبيعة عسكرية فى المعسكرات السرية الجبهة الوطنية، وكان يقيم فى تلك المعسكرات بعض عتاة الاسلاميين كالاستاذ عثمان خالد مضوى وغيره، يشرفون على التدريب العسكرى لجماعات الانصار والاسلاميين التى قامت لاحقا بتنفيذ الهجوم المباغت الذى قاده المرحوم العميد محمد نور سعد على الخرطوم فى الثانى من يونيو 1976، وانتهى بمصرعه ومصرع اعداد كبيرة من رجاله، رحمهم الله، على يد الجيش السودانى. أجفل الرجل واضطرب ثم قال لزائريه من مبعوثى التنظيم: ( والله ليس أحب الى نفسى من أن استجيب لنداء الجماعة وان أهبّ الى الجهاد، ولكننى والحق اقول شديد التمسك بسنة الرسول “ص” وأرغب فى أن اتبعه فى كل شئ حتى فى طريقة مماته. وكما تعلمون فقد مات الرسول بالحمى وهو على فراشه، وانا لا ابتغى لنفسى ميتةٌ غير تلك، بالحمى وعلى فراشى، فأكون قد تأسيت بالرسول الكريم فى سيرة حياته ونهج مماته. فاعفوني من هذا التكليف). وخلال ربع قرن بعد ذلك التاريخ ظل شيوخ الحركة الاسلامية يتندرون بهذه الواقعة فيما بينهم، حتى اذا ما جاءت المفاصلة اندلقت الاسرار والخفايا وتهتكت أمانات المجالس!
وقد اتضح لى مؤخراً من إجابات الاستاذ عبد الرحيم حمدى على بعض أسئلة وُجّهت له فى اطار حوار مطول أجراه معه مؤخراً رئيس تحرير صحيفة الرأى العام الاستاذ كمال حسن بخيت، أن الرجل الذى لا يخشى فى (الراحات) لومة لائم، يحب لاولاده، فلذات اكباده، أيضاً ما يحب لنفسه وأكثر. ولذا فهو يريد ان يجنبهم بدورهم التعب ومكابدة إبتلاءات الحياة ومكائدها. ففى اطار ذات الحوار وجه اليه كمال السؤال التالى: ( فيم تفكر الآن يا استاذ حمدى؟). وجاءت الاجابة: ( أفكر فى ان اترك لاولادى شيئا يتعيشون به قبل ان اغادر هذه الدنيا الفانية. لدى فكرة بنك جديد وقد تكرم بنك السودان علىّ برخصة. وأيضا يمكن تطوير بعض الشركات القابلة للتطوير والاذاعة). قرأت وتأملت ثم قلت لنفسى: يا سلام، تلك هى الابوة ولاّ بلاش.. ونِعْم الوالد.. بنك مرة واحدة؟! بنك كامل يوصف بأنه ” شئ يتعيش به الاولاد”؟ لابد ان هذا البنك يحتاج الى تسمية. انا اقترح على الاستاذ حمدى ان يطلق عليه اسم ” بنك الأولاد “. ترحمت بعد ذلك على والدى ورجوت له من الله المغفرة، كونه غادرنا الى الدار الآخرة وتركنى وشقيقى اسامة دون بنك، او حتى طابونة (نتعيش) منها.
لم يشق علىّ فهم الجانب الاكبر من بقية الاجابة ( .. وبعض الشركات القابلة للتطوير والاذاعة) إذ هى أيضا جزء مما يرغب حمدى فى تركه لأولاده من حرث الدنيا. هو يبتغى بحوله تعالى ان يعمل على تحسين أداء بعض شركاته بحيث يتركها بعد عمر طويل لاولاده وهى فى حال عامر ومنتج ومربح فيعتاشون منها أيضاً ? الى جانب البنك ? ويأكلون هنيئا مريئاً. سهلة هذه. غير أن الذى استعصى علي إستبار مغزاه هو كلمة ( .. والاذاعة)، التى جاءت فى نهاية سلسلة الاستثمارات الربحية التى يزمع حمدى تركها لاولاده. سألت أهل الذكر فجاءتى الاجابة متهادية: الاستاذ حمدى يمتلك محطة اذاعة. أى والله. اذاعة عديل كدة. لم اكن على علم بذلك. قاتل الله أمريكا وغربتها التى حجبت عنا أخبار الامبراطورية الحمدية، وحالت بيننا وبين الانتفاع ببرامج اذاعتها البراغماتية. قيل لى ان الاذاعة اسمها “الاقتصادية”. ما شاء الله. اللهم يا وهاب يا رزاق، زد وبارك، واجعل كل بيوتنا السودانية فى مشارق الوطن ومغاربه مثل بيت الاستاذ حمدى، يظللها الحب وترعاها الابوة وتدعمها الشركات والاذاعات، وتسند مستقبل أبنائها البنوك. آمين.
وبعد، فليس من اللياقة ان نحوم حول حمدى ونتقصى أخبار اولاده واستثماراته وشئونه الخاصة اكثر من هذا. ولو فعلنا لاتهمنا بالحسد. ولسنا وأيم الله من الحاسدين. الحسد هو تمنى زوال نعمة الغير، وهو مكروه. ولكننا نغبط حمدى، والغبطة مستحسنة، ومعناها فى اللغة تمنى نعمة الغير. أى ان تنال انت مثلها دون ان يزول عن صاحبها شئٌ مما عنده. وأنا اذ أغبطه اتمنى من الله ان يسبغ علىّ كل النعم التى أفاء بها عليه، ما عدا البراغماتية والاذاعة، اذ ليس لى فيهما إربةٌ ولا صالح.
(3)
ولكن الامر يختلف تماما اذا خرجنا من بيت حمدى الصغير الى بيت الوطن الكبير. وتركنا أخبار الاولاد، التى زودنا بها حمدى بصراحة وشفافية منقطعة النظير، لنسأل عن أخبار العباد فى طول السودان وعرضه. وقد استفاض الرجل فى تزويدنا بها كذلك بغير مواربة أو مداورة. ولكن الصورة هنا تجدها وانت تقرأ تصريحات الرجل فى حواره مع (الرأى العام) أقل بهاءً ورونقاً وجاذبية. بل لعلها، بوضوح أكثر وبغير تنميق، صورة سيئة وبشعة وكارثية لا تسر صديقا ولا عدواً. الحقيقة من وجهة نظر صاحبنا هى ان السودان حاضره أغبر ومستقبله فى كف عفريت. هاك ? يا رعاك الله – نماذج مما قاله القيادى الحركى الاسلامى ونشرته على لسانه “الرأى العام”: (الحكومة تكاد بالكاد توفى بالتزامات المرتبات، أما التزامات التنمية فقد توقفت، والتزامات التسيير بالولايات ستتوقف). ثم: ( ستزداد حدة الازمة … أداء الربع الاول كانت نسبته سبعين فى المائة، الربع الثانى سيكون اصعب، اما الثالث فستسوء الامور أكثر، أما الرابع فربما لا يأتى أصلا). وأيضا: ( لا يوجد نشاط اقتصادى يبرر زيادة الضرائب .. وإذا لم يستطع القطاع الخاص أن يدفع الضرائب فإن الحكومة ستغرق). و( الآثار على المالية العامة كارثية، لأن مالية الدولة مبنية على البترول بنسبة خمسين فى المائة… وأنا اعتقد ان اسعار البترول ستنهار). ( الشمال سينتهى الى انه يدير بيروقراطية عسكرية ومدنية هائلة جدا بلا موارد. والميزانية ستكون كارثة). ويكرر حمدى: ( المشكلة فى المرتبات والتحويل للولايات، كما ان التنمية توقفت تماما…. وستزيد العطالة وهى اخطر من التضخم). واذا لم تكن خفقات قلبك قد تضاعفت والأدرينالين قد سرى فيك مسرى الدم، أيها العزيز الاكرم، فخذ كلمات حمدى هذه فى تقويم الوضع الاقتصادى العام: ( لا شك ان الأمر فظيع للغاية). أما فى مجال تقويم حال السودان كله فإليك هذا المقتطف من حديثه: ( هل ترى الآن اى افكار مطروحة فى الساحة؟ ليست هناك أفكار .. لماذا لا يريد الناس ان يفكروا. البلد كأنها سفينة منزلقة نحو شلال)!
الحكومة ستغرق؟! البلد منزلقة نحو شلال؟! ليست هناك افكار؟! الأمر فظيع؟! سبحان الباقى الحى. خربتها وقعدت على تلها يا استاذ حمدى؟ ألم تكن انت فيلسوف ومهندس كل السياسات الاقتصادية التى شُيّدت فوقها أهرامات الانقاذ؟ ثم لمن توجه هذا الكلام أساسا؟ الينا نحن عامة الشعب؟ واحنا دخلنا ايه؟ ولكن حدثنا اولا: كيف يستقيم هذا التوصيف للاوضاع الاقتصادية فى البلاد مع ما حدثتنا عنه من خطط لاستثمار أموالك وأموال أبنائك وتوجيهها لانشاء البنوك وتفعيل الشركات وتطوير الاذاعات، وأنت شيخ البراغماتيين؟! ولو كان الامر كما تقول فما هو هذا الذى نسمعه ونشاهده فى تلفزيون الحكومة آناء الليل واطراف النهار؟ فبعض ما يردده الاعلام الرسمى كاد يوهمنا بأننا اعتلينا ذرى المجد وعانقنا الجوزاء، وأننا قاب قوسين او أدنى من إنزال أول انسان سودانى على سطح القمر، ثم اذا بحمدى يباغتنا بأن العصبة المنقذة عاجزة عن دفع مرتبات العمال والجنود وان الوضع (فظيع) وان الحكومة (ستغرق). طيب، الحمد والشكر لله، أنا عندى حكومة اخرى (ووتر بروف) يقودها باراك ابن عمى حسين اوباما. ولكن اذا غرقت حكومتى السودانية وفقا لتوقعات حمدى، فماذا فسيفعل أفراد الشعب الذين لم يكرمهم الله مثلى بحكومة (احتياطى)؟ ولكن، دقيقة، والله فكرة. لو كان الحال كذلك فلماذا لا ينتظر استاذنا فاروق ابوعيسى وزمرته من المرابطين تحت قبة البرلمان لبعض الوقت، فالمسألة بحسب حمدى مسألة وقت، حتى (تغرق) الحكومة، فيهبون هم لاستلام السلطة تحت شعار: (بركة يا جامع)، ولا خروج الى الشوارع ولا دستور ولا غلبة ولا يحزنون؟! الا يبدو هذا السيناريو أكثر واقعية وأقرب للتحقق من سيناريوهات التغيير البوهيمية الاخرى، فقد قال حمدى ان الحكومة ستغرق اذا فشلت فى تحصيل الضرائب، ولكنه كان قد قال لمحاوره قبل ذلك مباشرةً انه لا يوجد اصلا نشاط اقتصادى يبرر زيادة الضرائب وتحصيلها. واذا قال حمدى فصدقوه، فإن القول ما قال حمدى!
ومع ذلك فاننى لم استغرب للصورة القاتمة التى رسمها حمدى للمشهد الاقتصادى. فبعض قادة العصبة المنقذة يعترفون علانيةً بضراوة التحديات الاقتصادية التى يواجهونها، ونحن نعلم أن وزير المالية والاقتصاد الوطنى كان قد بعث بخطاب لادارة صندوق النقد الدولى يعترف فيه بالحالة المتردية التى آل اليها الاقتصاد السودانى، ويطلب تعاون الصندوق لاجتياز الظروف الراهنة الصعبة، بل مضى الوزير قدماً فأبدى موافقة الحكومة على وضع برامجها الاقتصادية تحت مراقبة الصندوق خلال الثمانية عشر شهرا المقبلة. ولكننا نعلم ايضاً ان الاستاذ عبد الرحيم حمدى كان من مبتدرى الممارسات التى طالما فاقمت الاوضاع بدأبها على وضع العربة أمام حصان الاقتصاد حتى استقر فى الاذهان انها ممارسات مقبولة وجائزة، ففى عهده وتحت سمعه وبصره ومباركته ولدت واستشرت ظاهرة نقل ملكية الشركات والمؤسسات والمرافق الفاعلة والمنتجة والرابحة الى المستثمرين المحليين والاجانب بعد تقويمها دفترياً بأقل من قيمتها الواقعية. فلا غرو ان انتهينا الى عقائد اقتصادية يتم بموجبها توقيع عقد بثلاثين مليون دولار لتوسيع شارع النيل بالخرطوم فى وقت تسبح فيه العاصمة داخل مياه المجارى؛ ويجرى معها خصخصة جميع معينات الانتاج فى مشروع الجزيرة قبل الوصول الى حلول مع مزارعى المشروع حول ملكية الارض، وقبل تنظيم العلاقة بين هؤلاء المزارعين وبين الجهات الاستثمارية التى اشترت سكك حديد الجزيرة والمحالج و الادارات الهندسية للمشروع.
(4)
لفتت انتباهى وأنا أبحث عن أخبار البلاد والعباد فى حوار كمال مع حمدى إجابة الاخير على سؤال بشأن ورقته التى ورد فيها مصطلح (مثلث حمدى) الشهير، اذ ذكر بأنه كتب الورقة التى حملت ذلك المصطلح بناء على طلب من حزب المؤتمر الوطنى الحاكم، وأن التكليف الذى صدر اليه وفقاً لنص كلماته هو: (وضع استراتيجية انتخابية مبنية على الاستثمار الخارجى. أى كيف نستغل الاستثمار الخارجى لكسب الانتخابات؟). مفهوم تماما ان يكلف الحزب النابهين من رجاله ونسائه بوضع الخطط والاستراتيجيات التى تضمن له كسب الانتخابات. ولا خلاف على أن الحكومات الصالحة تنتهج السياسات الفاعلة فى مجال توظيف الاموال المستقطبة من الخارج لتطوير المجتمعات المحلية. غير ان الاستثمار الاجنبى فى اشكاله القانونية ومحتوياته التنموية ومخرجاته الاقتصادية يظل مُعاملا سودانياً وطنياً محضاً، ويُفترض أن يُوظف توظيفا مدروسا يوافق مصالح البلاد والعباد مجتمعين، ويخدم بالضرورة الأجندة القومية للدولة ولا شأن له بالاستراتيجيات والخطط الانتخابية الحزبية. لماذا اذن يوظف حزب سياسى معين هذا المُعامل لضمان فوزه هو بالذات ? دون غيره من الاحزاب الوطنية – فى الانتخابات؟! وبغير شك فإن تصريحات حمدى هنا تلقى، من حيث لم يحتسب الاستاذ، بظلالٍ وشبهات حول مجمل توجهات الحكومة فى ميدان السياسات العامة اجمالا، وتثير الشكوك بشأن اعتماد وتوجيه مسارات الاستثمارات الاجنبية تخصيصاً، وعما اذا كان الجهاز التنفيذى يرعى وجه الله والوطن حقاً، وهو يمارس سلطاته الدستورية فى مجال الاستثمار الخارجى تخطيطا وتنفيذاً، أم انه يرعى فقط وجه الحزب والجماعة. وربما تبدو تساؤلاتنا هذه عند البعض على درجة من البلاهة، فعن أية ظلال وأية شبهات نتحدث، والورقة التى قدمها حمدى تدعو الحكومة بلغة عربية مبينة وبغير مواربة الى استغلال الاستثمارات الاجنبية كسلاح انتخابى من خلال توجيه الاستثمارات وقصرها على مسطحات جغرافية وديموغرافية بعينها فى وسط السودان يرجى فيها كسب مقدر للحزب الحاكم، وغض البصر تماماً عن مناطق اخرى تغلب على تركيبتها السكانية مناهضة الحزب الحاكم وموالاة الاحزاب المعارضة. وهو تخطيط شيطانى ممعن فى الانتهازية والميكافيللية، لا يصدر الا عن ذات العقلية البراغماتية التى لم تبال بالكلفة الاجتماعية الفادحة والآثار النفسية والاخلاقية المدمرة التى افرزتها ملحمة تحرير الاقتصاد، وهى ملحمة قادها حمدى فى مواجهة ملايين الاسر الفقيرة دون ان يرق له قلب او يطرف له جفن.
مما يسترعى النظر أيضاً تصحيح الاستاذ للمصطلح الذى انتجته الورقة المشار اليها وهو مصطلح (مثلث حمدى). قال الرجل انه لم يستخدم لفظة ( مثلث)، بل أن الكلمة التى جاءت فى ورقته هى (محور). أذن هو محور ? وليس مثلث – دنقلا سنار كردفان. ثم أضاف: ( أهمية كلمة “محور” أنها فضفاضة تذكر بمحور الحرب العالمية، اليابان، ايطاليا، والمانيا. دول بعيدة من بعض ولكنها تمثل محور اتفاق .. دنقلا وسنار مناطق امتزج فيها السودان وهى التى ستسقط ناس الجبهة أو تأتى بهم). وبما اننى استخدمت فى بعض مقالاتى السابقة عبارة “مثلث حمدى” فقد رأيت من حق الرجل علىّ نقل كلماته وإبراز هذا التوضيح. ولكن الامانة تقتضى ان اذكر بأن ذلك ليس هو السبب الوحيد لاعادتى نشر الاجابة بحذافيرها. السبب الآخر هو اننى اندهشت لأن حمدى، وهو أحد القادة التاريخيين للحركة الاسلامية والمنظر الاقتصادى الرئيسى لنظام الانقاذ، لم يستخدم فى وصف الحزب الحاكم اسم: (المؤتمر الوطنى)، وانما قال: (ناس الجبهة). ثم أن صيغة الخطاب فى قوله: (هى التى ستسقط ناس الجبهة او تأتى بهم) تؤشر الى ان حمدى لا يتحدث عن جماعة ينتمى اليها، بل عن جسم سياسى مختلف تماما، فهو هنا يتحدث عن العصبة المنقذة بصيغة الآخر. لكأنه يشير الى زمرة من الناس ليست بينه وبينها صلة تنظيمية او فكرية أو هوية مشتركة. هل غادر حمدى السفينة اذن قبل ان (تغرق)؟!
نعم صحيح، الاستاذ عبد الرحيم حمدى رجل براغماتى صميم. ونعلم عنه انه غادر سفينة جبهة الميثاق الاسلامى فى مايو 1969 بعد ان غرقت بيوم واحد. أما ان تصل به البراغماتية الى مغادرة سفينة الانقاذ، وهى ما تزال فتية عفية تمخر عباب البحر، تأسيساً على تحليل اقتصادى قد يصيب أو يخيب، يفيد بأنها توشك على الغرق، فهو ما لم يسبقه عليه أحد، ولا حتى وليام جيمس مؤسس الفلسفة البراغماتية نفسه!
نقلا عن صحيفة ( الاحداث )
اولا ما يمس وطننا وارضنا وارثنا الذى ورثناه ابا عن جد لا يجوز الحياد فيه ولا الكلام المجامل ولذلك نقول هذا الشخص لا يجوز ان نسمح له بالتحدث عن قضايانا لأنه من جذور غير سودانيه ولم يحترم إرث وثقافة وكرامة من استضافوه وآووه ومنحوه اعز شئ عندهم ( الجنسيه السودانيه ) ومع ذلك وبكل صفاقه يريد ان يهيننا ولذلك يجب أن تكون شركاته وأملاكه التى كونها هدفا مشروعا لثورتنا ويجرد منها ليعود الى ارث اجداده ان بيع الحمير او صناعة الصفيح ( وبادب الاغراب !! ) مع احترامى الأكيد لأبناء وطنى ممن يمتهن تلك المهن الشريفه.
فور زوال الانقاذ يجب وضع حمدي تحت الاقامة الجبرية ثم حصر ممتلكاته و مطالبته بشرح الظروف التي صاحبت تعاظم امبراطوريته في دولة فقيرة كالسودان.حمدي يقتفي اثر اجداده الذين جاءوا الى السودان مع المستعمر في نهاية القرن التاسع عشر. وجد اجداد حمدي في السودانيين شعبا بسيطا لا يعير الدنيا اهتماما وكانما وجدو شعبا قابلا للغش و الخداع فقاموا بتسجيل اعدادا لا تحصى من الاراضي والعقارات باسمهم حتى يرثها احفادهم من بعدهم. (حسب علمي تتوزع ممتلكاتهم ما بين الخرطوم وام درمان وخصوصا تلك الاراضي على ضفاف النيل الازرق بمدينة بحري). حمدي يملك جشع اجداده و يستغل ذات الخصال السودانية الطيبة و السذاجة لهذا يعمل على الاستحواذ على اكبر ثروة عقارية كانت ام مالية لاجل احفاده الاجانب القادميين. لم نتغير كثيرا اذ استغفلنا اجداده قديما وهاهو الحفيد يستغفلنا نحن ايضا. لا نعي ولا نتعظ.
انته ماتقول ليهم رجعوا مليارات
الدولارات من ماليزيا ودبي
المنهوبه بترفع الجنيه السوداني امام الدولار
والله انا ماعارف بقيت اقتصادي
كيف حاجه واحده نافعه من نظرياتك ماعندك .
الحقيقة المثير للسخرية هو راى عبد الرحيم حمدى وليس المعارضين له .اذ لا يشترط لمن رهنت لهم الاصول ان ياخذوها معهم الى خارج اليلاد فحتى اذا تركوها داخل البلاد ولكن تحولت ملكيتها لهم ليستمتعوا بها اويبيعوها او يرهنوها فتكون الخسارة قد وقعت بالفعل على الشعب السودانى وفقد اصوله.وكذلك من المثير للسخرية ان يطلب حمدى السماح للفاشلين الذين تسببوا فى المشكلة الاقتصادية طوال 27 عاما من تطبيق السياسات الفاشلة ان يرهنوا الاصول المملوكة للبلد لتتعرض للبيع لاحقابسبب استمرار نفس العقليات الفاشلة فى ادارة الاقتصاد. حمدى اقتصادى فاشل وهو اول من وضع لبنة فشل سياسات الانقاذ وهو من بدا بتغيير العملة ثم تحرير الاسعار ولما راى كل سياساته فشلت عنل فيها عيان وقال ماعاوز اظل وزير مالية هسه جاى بنظرياته الفاشلة دى تانى.البيسمع كلامك يبقى مغفل
(لو رهنا أي أصول لأجنبي هل سيأخذ هذه الأصول معه ويغادر بها خارج البلاد؟.)
الأجنبي يا جنابو ما محتاج يشيل اصول ضخمه لي بلدو. الاجنبى ممكن يكون دوله عظمي بعتدتها و عتادها. لمن تحاول تشيل منهم دولار تقيل و ما سددت الديون العليك هو عاوز دا. الإصول المرهونه بجى بياخدا عديل كدا. عندهم اعداد هائله من البشر وسفن ضخمه الواحده تشيل 20 الف راكب .اقل من اسبوع بجوك ملاييين ليستلمو حقهم و اراضيهم .المصريين ما حصل ليهم كدا . الخديوي اسماعيل باشا ملك مصر زار اوروبا و انبهر بالحضاره و المباني الفخمه خصوصا دور الاوبرا . نفسو حدثتو يسوي القاهره زي لندن و باريس .المشكله انو ما عندو قروش . استلف دولار تقيل و كان راهن قناة السويس . لمن جاء ميعاد السداد لقي نفسو مفلس . ضيعا كلها في الكلام الفارغ. الجماعه ما صدقو احتلو قناة السويس والانجليز استعمرو مصر ام الدنيا زي ما بقولو سنين طويله.حصل عدوان ثلاثي من دول عظمي (بريطانيا فرنسا اسرائيل )….
تفكير يهود كدي انبشوا العقاب. بيعوا الأصول. من يشتري. طبعا هو وبقية الفلاشا مؤسسي نظام الانقاذ وبعدين يطردونا يقولوا نحن اشترينا وانتوا بيعتوا.سيدهم موشي ديان قال العرب عمرهم ما قروا كتاب. ولاشافوا تجارب غيرهم. مش اليهود اشتروا اراضي فلسطين من الفلسطينين وبعدين طردوهم.لعنه الله علي الكيزان إخوان الشيطان.
عبد الرحيم حمدى من مآسى السودان لا تحزن يا سودان ..فكل املاكه وبنوك اولاده ستاؤول لدولة السودان والشعب بالمصادرة فى يوم الحساب …كل املاك لصوص الدولة ستؤول للدولة وللشعب نزولا لاخر السلم الوظيفى فى دولة الكيزان شاملا لاملاك زوجة ماكبث ” وداد” ! أما مسجد النور فصيصبح متحفا يعرض نازية الكيزان ومئات الالاف من صور الشهداء ستعلق على جدرانه حتى يشهد التاريخ وكل مصلى بوحشية الكيزان ودينهم الموازى الذى فارق الصحيح من الدين !
برنامج الصالة هذا من البرامج التى تعمل على تغبيش الوعى للمواطنين لأنه يستضيف منظر الإنقاذ الفاشلين لإقناع المواطن وهذه القناه جزء من الاعلام الفاسد
لاحول ولا قوة الا بالله منطق غريب لأحد دهاقنة وفلاسفة ومنظري الإنقاذ فموضوع رهن أصول السودان لا ينظر له بهذا الفهم الذي يؤكد انك رجل ليس بك مروؤه ولاكرامه فأمر كهذا ينتقص من سيادة الدوله التي أهدرتموها في سوق نخاستكم لاتهتمون بهذه السياده فاتركوا لنا شيئا منها كفاكم استهتار بنا وبسيادتنا فماذا يحدث لك لو قمت برهن منزلك بالله عليك صف لنا احساسك وانت تلتقيه في المناسبات باختصار شديد وبالبلدي ( عينك بتكون مكسوره يا مكسور)
البلد كلها مرهونة للصين مقابل القروض والحكومة افلست ومش قادرة تسدد…. الحل شنو؟
الحل ان تستولى الصين على كل شئ مرهون من املاك الدولة…كلاء وماء ونار وعبدالرحيم حمدى سمسارهم
بكرة يجوا الصينيي بخمسين مليون ويطردونا اصلهم متضايقين فى بلدهم
معقولة دي يا شيخة عبدالرحيم حمدي في زول برهن شيئ عند ( لص )…… طيب ، قول ( لحسوها لحس ) كالعادة ، ماذا سترهن بعدها …. ولا خلاص فكرتوا تتخلصوا من السودان بالضربة القاضية ……
عندنا بالبلدي البرهن اصلوا اتقفلت وراه وقداموا حقيقة انتم لم يتبقي لكم خيار الا رهن السودان كله والنفاد بجلودكم لانكم لا سودانية في دماىكم . بعدين متى خطوتكم خطوة سياسية او اقتصادية وكانت موفقة يا سارقين … اتقوا الله في السودان اجيتله القادمة .
معناها حمدى دا وسوس لرئيسكم وخلاهو حاااااايم يعرض السودان للبيع .. والجماعة ما صدقوه وقالوا الراجل دا اكيد فقد عقله واصابه مس .. وقالوا ليهو شكلك تعبان ارجع بلدك وارتاح شوية امكن عقلك يرجع في راسك.. نحن ما بنشترى جنازة ..
والله رئيسكم دا حيرنا جااااااب كوووووووم من المخربين ودمر سودانا الغالى .. واسترخصوا السودان وأهله في نظر العالم .. الله لا يبارك فيكم مجموعة لا تتقى الله ولا تخشى من الموت والسؤال ..
اللهم احفظنا منهم ومن ظلمهم
طيب ايه رأيك في ذهاب الفلل الرئاسية لصندوق ابوظبي و بعده امريكا و الراضي النقل النهري لاعمار قطر و حديقة الحيوان للقذافي .. و الان ضغط الصين لامتلاك اراضي الجزيرة مقابل ديونها !!!
أصمت .. و كفانا ما لحق بالبلد من انهيار اقتصادي جراء تحريرك الأحمق و سؤ مداركك .
عبدالرحيم حمدى صاحب نظرية مثلث حمدى ,هو اول من دق مسمار فى نعش الاقتصاد السودانى ,عندما طبق دراسه تحرير السوق دون دراسه. فكانت الكارثه وتوفى الاقتصاد السودانى وهو فى عز شبابه . بعد ان كان موفور الصحه قبل انقلاب الجبهه الاسلالميه,فقد كانت الجزيرة خضراء حنينه وكانت السكة حديد مضرب الامثال فى دقة المواعيد ونقل البضائع والخير وكانت سفريات الشمس المشرق (سودان اير) تجوب الافاق وكان الانسان السودانى ينام مرتاح وخالى البال على قول اسماعيل حسن ولا يخاف من بكره بل يغنى مع فضل الله محمد( يايوم بكره ماتسرع تخفف لى نار وجدى ).وكانت حنتوب وطقت وكان التعليم النوعى المجانى وكانت فى كل قرية شفخانه . وكان كل شىء جميل . حتى اتى حمدى وجماعته وخربوا ونهبوا وفسدواوسرقوا باسم الدين, حتى صارت الناس جوعى اكلت دينها .ولكن يوم الحساب قرب .
هذا ( هو ) الذي فضل
الله يلعنك ضيعتوا السودان ….وعاوزين تقضوا على الأخضر واليابس
الخبير الاقتصاد يمهد لعودة الاستعمار عن طريق الرهن، بعد ما كنا ملوك
بقينا شحادين و بنبيع في لحمنا و إرث الأجداد.
لو رهنت الاصول وسرقت دولارات الرهن يكون الوطن ببلاش بمعنى زى فلوس البترول اين ذهبت مش معروف
لان عبد الرحيم حمدي جذوره ليست سودانية قحة للك لا يضيره ان رهن اصول الدولة او ضاعت …
اما الوطنيون الغيورون فلا يقيمون ذرة من تراب بلادهم بمليارات الدولارات..
فيا عزيزي حمدي آن لكم ان تصمتوا مليون بالمائة (والتي صارت نغمة تستمعتون بتكرارها وكأنكم تتعلمون في الفاظ اللغة العربية كالاطفال)
مليون بالمائة!!!!!!!!!!!!؟؟؟
محمد حنية
هل الدولة عندها اصول غير الاراضي ؟كل الكيزان يؤيدون رهن اراضي الدولة لمستثمرين اجانب وشوف الخبث قال مافي مستثمر اخد ليهو رهونات معاه ، محن
وقال : (لو رهنا أي أصول لأجنبي هل سيأخذ هذه الأصول معه ويغادر بها خارج البلاد؟.)نعم يا غبي يمكن ان يجبرنا نحن ونغادر خارج السودان بعد ان بعنا له الوطن واصبحنا بلا ارض كما حدث للفلسطينيين .هذا تفكير يهودي اكيد انت من الماسونية اليهودية ان كان هذارأيك يا حمدي واسمك ذاتو يهودي.
27 سنه بتدى حلول وكل حل افشل من القبليه الى ان وصل بِنَا فى ما تراه ام عينك ، انت قريت اقتصاد فى الخلاوى ، ولا قريت سرقه جنب سينما بانت مع الكضمى !!!!!!؟
ياعبدالرحيم ياحيوان ترهن الاصول والكيزان يضربوا القروش الجبتها وفي النهاية يباع الوطن…
لعنة الله عليكم ياكيزان ياحرامية يانجوس ابعدوا من هذا المارد اامجروح بافعالكم…
انت سبب هذه الكارثة منذ تغييرك للعملة السودانية وطباعتها خارج السودان في بداية الإنقاذ ولا حد حد يعرف كم الإنطبع ومادخل بنك السودان منها …
و غايتو شىء غريب ويحتاج لتفسير … دولة إقتصادها منهار وفيها عدد كبير من البنوك الأجنبية وشغالة وبعملائها العديدين فهمون بقى … الله يصلح الحال …
دا مش بتاع الخصخصة خبير شنو دا مخرب الاقتصاد درجة اولي بجبو الناس دي من وين ناس الانقاذ ….. اسناد الامر لغير اهله كارثة يعاني منها السودان بسياسات التمكين و الوساطة تبا لهم ما تنسوا الي الله مرجعكم … زي تنظير سبدرات في التعليم نظروا نظرو يا اولاد الترابي برضو فااااااااااااااشلين وما نافعين
صحيح الاجنبي ما راح ياخذ معاهو الاصول و يغادر بها خارج السودان ، بس يا عبده الخازوق الخايفين منه نحن هو الاجنبي القاعد معانا في بلدنا زيك جنابك كدا يا عبد الرحيم بك حمدي قمش.-
ماسوني وقح
يا حمدي جماعتك (رهنوا) البلد زماااااااان شكلك طولّت من السودان
هذا الحمار يؤيد رهن الاصول ليستمر الفساد وكما ضاعت الثروات تضيع البقية هؤلاء اللصوص رهنوا البلاد من قبل وباعوا مؤسسات وهم فعلوا كثير من البيع داخل السودان وخارجه واليوم وياتي حمدي بتصريحاته الخربة من أين أتى هؤلاء؟ لابد من متابعة حركاتهم اثناء العصيان المدني … هم على وشك الهروب للنجاة بجلودهم حيث ينتظرهم يوم أسود.
لعن الله شركس وأرنأوط السودان والذين مكنوهم من اخوان الشياطين، قبلنا بهم مواطنين سودانيين مثلنا والآن يبيعوننا عبر بيع أرضنا بكل قوة عين وجسارة!!
عبد الرحيم حمدي اول من فتح باب نهب الاقتصاد و الشعب.في عام 1991 حجز كل أموال الشعب السوداني (أفراد و موسسات) في حاويات بحجه تغيير العمله،و شُل النشاط الاقتصادي لايام،ثم السرقه الكبري بان خصم 2.5٪ من كل الحسابات في البنوك بحجه رسوم إصدار مع انه لم تكن آنذاك حوجه لذلك و الدليل ارجاعه للعملة القديمة للتداول بعد شهرين من استبدالها.
أليس هو عبد الرحيم حمدي صاحب نظريه تعافي الاقتصاد بدليل ارتفاع عدد البقالات؟
أليس هو من يريد انشاء بنك لأولاده و احفاده؟
اجزم بان هذا التركي يريد ان ياخذ بثار جده اسماعيل باشا من السودانيين.
الرهن هو قرض يُمَكّن المقترض من أن يقترض نقوداً لأمر ما, وتكون ملكيته لهذه الاصول ضماناً للقرض, أي أنه في حال عجزه عن سداد القرض فإن من حق المُقرض اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتملكه لهذه الاصول، وبصورة أخرى فإن الاصول تبقى مرهونة حتى يتم سداد القرض اي أن يسترد الممول أمواله التي دفعها حتى لو باع تلك الاصول..
ياخي رهن بيت جالوص مشكلة..تقول لي رهن اصول دولة مافي مشكلة؟!!
وطبعا انته وبنكك الوسيط الحيتم الصفقه؟؟؟قوه عين في الشراميط ما حصلت
مليون % دي جديده في عالم الرياضيات . هل في واحد يقدر يعلمنا دي نحسبها كيف ؟
سؤال : بتصلح سرير الحديد بي كم جنيه ؟
نصيحة : شوف ليك إبريق حديد أرقعو .
لا تفقه في علم الاقتصاد شيئا”, إنما فنتازيا و هوس الأخوان المسلمين في علم الإقتصاد .
البصيرة “أم حمدي”!!!!.
أولا: من الذي تسبب فى(مشاكل البلاد الإقتصادية) فى الإساس بحيث أضحت تحتاج لرهن الأصول؟
ثانيا: من كان يدير السياسة الإقتصادية التى قادت الى “مشاكل البلاد الإقتصادية؟
ثالثا: أين ذهبت مداخيل البلد من البترول والآن الذهب والكروم لتحتاج للرهن؟؟؟
رابعا: دعك من “رهن الأصول”. أين ذهبت عائدات “بيع الأصول” بنك الخرطوم وشركة موبتل وسودانير.ألم تقبض شركتك المالية 13 مليون دولار عمولة “بيع” شركة موبتل
خامسا: أيها الخابور الإقتصادي المزعوم لماذا لا تتحدث عن الإنفاق على أجهزة أمن النظام القمعية وحروبه العنصرية التى تمثل بنسبة 70% بما لا يترك أي موارد لكي يتم صرفها على “الإستثمار العام”! أو ليس الإنفاق العام على التنمية “إستثمار”؟
أخيرا: من أين لك بإدارة الإقتصاد وأنت “مصرفي” منذ أيام بنك فيصل الاسلامي؟؟!!!
هل يعلم رئيسك الجاهل الفرق بين إدارة الإقتصاد وإدارة المصارف؟؟؟ وهل يعلم هو أن من أسواء أنواع الرأسمالية هي الرأسمالية المصرفية لا يفوقهاالإ الرأسمالية العقارية لأن إسهامهما فى التنمية الإقتصادية وفى العملية الإنتاجية وخلق الفرص الوظيفية محدود جدا. بالله ساعدونا بالصمت بدل “فقع المرارة” يا كيزان!!!
جرائم هذا التافه المدعو عبد الرحيم حمدي في الاقتصاد لا تقل باي حال عن جرائم الحرب و الاباده الجماعية للمعتوه الموتور عمر البشير و زبانيته
I think that Hamdi is creazy and he want to sell our Sudan he has nothing to add all of what we have now from the financial point of view is from his head and he is atill the actual financial minister ,please Hamdi let our financial poeple deal with situations themselves .
أغرب من غريب أولاً أن يجعل حمدي من نفسه وصياً على كل الشعب السوداني فهل سجل للشعب مادة حِجر وقوامة حتى يفرض هذا العلج نفسه قيماً علينا كأننا معتوهين وبالفعل لا يوجه هذا الحديث إلا لمعتوه عقلياً امسك أقرب حرامي حمير عفواً اقصد تاجر حمير اسأله عن الرهن أو أعرض عليه الرهن اول ما يفكر فيه أن يكون الرهن أنفع واغلى من المرهون عليه مع العلم إنك لست صاحب حق أصيل ولا ممثل مفوض لذا قبولك من عدمه لا تعنينا لكن نفند فهمك فقط حتى الراعي في الخلاء عارف إذا رهن بهائمه للبنك فإنه هو الخاسر وأهلنا في الجزيرة يعلمون ذلك فهل تظننا نصدقك بأننا إذا رهنا بلدنا لدولة أخرى مقابل الدواء أو الغذاء أو المشاريع الوهمية أن لا يكون للرهن قيمة بتتخيل في دولة مجنونة زيك مخبول زيك .. المرهون له هو على يقين كامل بإنه بإمكانه إستغلال رهنه أيما إستغلال يا اجنبي يا عفن يا لعين إنت قايلنا خلاص مابنفهم عشان دمرتوا التعليم مِنو القال ليك نحنا قاعدين نستفيد من المنهج يا غبي نحنا بنستقيد من العالم حولنا منهجكم ده مرور عادي ومن هنا عرفنا سبب خطاباتكم الفارغة تاري إتخيلتوا إننا ضمن منتوج فكري خاص إعتقدتم إنكم صغتم عقولنا ياواهم العالم أصغر من حجرة واحدة توفر مناهج ومعلومات محترمة وما مهم مسلم يهودي كافر ملحد شيطان رجيم المهم المعلومة البنستفيد منها قول ماشال الواطة بس لحظة الإنتفاع القانوني مائة سنة دفن فيها عواليك زي الأربعين هاوية …. ياخوانا المجنون مِنو فينا عشان يودوه المصحة
عبدالرحيم حمدي (البصيرة ام حمد)، انت بالذات عليك الله اطلع من اللعبةز
ود على خالد عمر
اؤيدك بشدة وهذا المعتوه الاجنبي هو سبب دمار الاقتصادي السوداني وهو عشان مقطوع من شجرة يريد ان يدمر السودان
لمصلحة من هذا السلوك الغير مسؤول مما يسمى بالميزان الاخوان الفاسدين
لكم يوم ان شاء الله
ىنضح خبانة عظمى ؛ لا يحمل الا الكراهبة و الاحتقرار للسودان؛ من اخطر مهندسى دمار و افقار السودان مع سبق الاصرار والترصد؛انجح من انجز مهامه التدميرية بهمة عالية؛ خبرته في البنوك ورغم دلك ادعي فرية تحرير الاقتصاد السوداني لنهب كل ممتلكات الشعب؛وووو???? تشفق علية من غضب الشعب ؛ من اهم الشحصبات الثى ىجب المحافظة عليها؛ كنز ملىء باسرار اىن أموال الشعب السودانى.الخوف عليه من اخويته . خبير بدهاليز تحركات المال العالمي السفلي؛ خطير؛خطير
من اين اتى هولاء الأنجاس ومن هم?
هذا الكلام سليم تماما ويتفق مع توجهات الإنقاذ القاضية بالتخلص من كل أصول الشعب والشعب نفسه ورميهم في الجحيم الم يفصلو الجنوب الم يبيدوا سكان دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق الم يبدوا سكان الخرطوم ذاتها في سبتمبر هكذا هم ولن تفرق معهم أن جلسوا هكذا حكومة بلا شعب
هذا السمسار ينتظر العمولة فقط ولا يهمه بيع الوطن …….
يا جماعه روقو المنجا . الشعب السوداني كفر بالأخوان المتأسلمين حتى لو قلبوا أرض السودان ذهباً . نريد منكم الخروج من دنيانا والى غير رجعه وغير مأسوف عليكم .
أتمنى أن يستجيب الكيزان لنصائح زولهم المختل هذا علشان يوديهم التوج والانهيار يتم بسرعة.
ايه حكاية (المليون في المائة) اللافة في البلد الايام دي !!!!!!!
ايه حكاية (المليون في المائة) اللافة في البلد الايام دي !!!!!!!
ايه حكاية (المليون في المائة) اللافة في البلد الايام دي !!!!!!!
عبدالرحيم هو كارثة السودان الاقتصاديه
هذا الشخص يظن انه الوحيد الذي يفهم كيف تحل مشاكل السودان الاقتصادية و هو لا يعير الشعب السوداني اي احترام ولا يهمه ان صلح حالهم او ازداد سوءا. انه يتصرف من منطلق رجل الاعمال الجشع الذي يعمل على تامين ممتلكاته و خلق فرص جديدة في المستقبل منها تاييده لبيع اصول الدولة باعتباره المشتري المرجح. حمدي تهمه سلامة اعماله فقط اما الشعب السوداني فهو عبارة عن معطى في نظرية مالية وليس بشرا. سمعت له تدخلات و اقتراحات كثيرة في حل الوضع الاقتصادي ولا اتزكر انه تحدث عن الشعب السوداني و حثه على الانتاج بل اغلب الوقت كان يتحدث عن نظريات يخاطب فيها الحكومة و يسعى لزرع الرعب في اوصالها.
اكاد اجزم ان هذا الشخص(حمدي) يعمل لمصلحة جهات اجنبية.انه شخص اجنبي تماما لم يعبر قط عن حب السودان او ابان عن وطنية. لا يتحدث عن السودان باي نوع من انواع الانتماء او الخوف عليه كما نتحدث نحن. في كل مرة يتكلم عن نظريات و قابليتها للطبيق ولا ياتي على ذكر الشعب السودان على الاطلاق. حدسي يقول لي انه يستغل متاعب الحكومات المتعاقبة و تواضع معرفة المسؤولين من اجل زيادة ثرواته. كيف له ان يكون كل هذه الثروات في بلد ينوء بالمقاطعات و العزلة الاقتصادية وبنيه محرومون من الدواء. لقد سرقنا حمدي و لاذال يسرق لانه اكتشف كم نحن شعب ساذج.
عبدالرحيم حمدي يا حيوان قول ترهنوا الاصول عشان تنقذوا النظام من الانهيار
الكل يعلم أن الحل الوحيد للمشكلة الاقتصادية وجدولة الديون المترتبة على السودان هو ذهاب هذا النظامالى المزبلة يازبالة
المشكلة لا يتطرق الي اي حلول لصالح المواطن بشأن
مقابلة ظروف الغلاء في حياته اليومية. خاصة في سياسة
تحريره الكارثية حيث لم يهتم بأمر قطاع التعاون كأنه
كان يضمر شيئا ما .علما بأنه في السابق كان توجد
وزارة للتعاون بمفتشيها في كل ولايات السودان كانت
ذات أثر إيجابي .
عبدالرحيم حمدى: أخبار الأولاد وأخبار العباد … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
نشر في سودانيل يوم 09 – 08 – 2009
(1)
(تقول العرب: ام الجبان لا تفرح ولا تحزن. وانا زعيمٌ بأن عبد الرحيم حمدى سيورث أمه الحزن والفرح). بهذه الكلمات وصف الاستاذ بدرالدين سليمان، أحد دعامات النظام المايوى الغابر، الرمز الحركى الاسلامى، والخبير الاقتصادى الدولى، ووزير مالية الانقاذ الاسبق الاستاذ عبد الرحيم حمدى، وذلك عندما عرضت عليه صحيفة (ظلال) فى منتصف التسعينات أسماء عدد من الشخصيات العامة وطلبت اليه ان يوجز رأيه فى كلٍ منها. ويبدو أن بدرالدين كان يشير تحديدا الى سياسات التحرير الاقتصادى التى ابتدرها حمدى عهدذاك وتولى كبرها فى مواجهة تحدياتٍ سياسية واجتماعية وأمنية تندُّ عن الحصر. وقد عرفت عندما قرأت تلك العبارة، أو بالاحرى عندما سمعتها، فقد كنت حاضراً ومستمعاً الى الحوار الذى أجراه الصحافى فيصل الباقر (نائب رئيس تحرير صحيفة “الميدان” الحالى) مع السياسى المايوى الذي تأنقذ لاحقا فصار سياسيا انقاذيا، عرفت اننى لن أنساها قط فأنا أتعشق مثل هذه المقولات التراثية العبقرية التى تجد طريقها الى قلبى دائما فى يسر وخفة، ثم تستقر بعد ذلك فى مطارف وحشايا ذاكرتى.
وأذكر أنه قفزت الى ذهنى وقتها وألحت علىّ خاطرةٌ، بذلت جهدا جهيدا لطردها، اذ لم أشأ ان اتداخل بين المتحاورين. خطر لى ان أسأل بدرالدين، الذى تغنى بشجاعة حمدى وسعى الى تأصيلها فى تراثنا العربى، عما اذا كان يعلم عن ممدوحه الرمز القيادى الحركى الاسلامى، أنه كان قد تم اعتقاله مع غيره من زعماء جبهة الميثاق الاسلامى صبيحة انقلاب النميرى عام 1969، وبينما بقى بعض هؤلاء فى غيابات السجون سبع سنوات حسوماً، فإنه لم يُطق (فكرة) الحبس ولم يصبر على بلاء السجن الا أياما معدودات، مع ان اخوتنا فى شمال الوادى يقولون: (السجن للجدعان)، وافق حمدى بعدها مباشرةً على إصدار بيانٍ كتبه وذيله بتوقيعه، اذاعه راديو وتلفزيون ام درمان ونشرته صحف الخرطوم، يعلن فيه مباركته وتأييده للانقلاب الذى كان يومها أحمراً فاقع الحمرة ووصف فى بيانه قادة الانقلاب بأنهم رجال حملوا ارواحهم على اكفهم فداءً لوطنهم. وربما شاء وزير العدل الحالى، الاستاذ عبد الباسط سبدرات، ان يصححنى إن كنت مخطئاً، إذ اقول انه هو الذى وقف بنفسه على ذلك التدبير السياسى الامنى الجهنمى، وكان يومها سكرتيرا لرجل الانقلاب القوى ووزير داخليته المغفور له الرائد فاروق عثمان حمد الله. غير أنه ينبغى علىّ أن ابادر هنا فأسجل اعترافا صريحا بأن الافكار والظنون التى راودتنى إبتداءً فى مقام تفسير هذا الموقف، والتى تفارق بطبيعة الحال توصيف بدرالدين مفارقة الطريفى لجمله، تبدلت عندى لاحقا فعاد الجمل الى صاحبه بعد ان تكشفت لى ولغيرى – على صعيد الممارسة السياسية – جوانب واسعة من شخصية حمدى الحقيقية. الرجل ليس رعديداً. كل ما فى الامر انه يحمل بين كتفيه رأسا يفكر وفق نهج براغماتي محض. والبراغماتية (فلسفة أمريكية المنشأ تعرف ايضا باسم الواقعية النفعية) فاشيةٌ عند نسبة مقدرة من اهل المعسكر الاسلامى. وهى بلا شك فلسفةٌ منهجيةٌ خطيرة، ولكنها ليست شراً كلها.
(2)
لم استغرب حين رددت مجالس الخرطوم خلال الاشهر الاولى من تولى الاستاذ حمدى لمنصب وزير المالية فى بداية فى التسعينات روايات تقول بأن الرجل جعل من فندق هيلتون الخرطوم مسكنا له، يقيم فيه على نفقة الوزارة إقامةً دائمة. وكانت مجالس العاصمة تستنكر وتستبشع اختيار الرجل لفندق هيلتون مسكنا له على نفقة دافع الضرائب المقهور، فى وقت كان قد شرع فيه بهمةٍ زائدة فى إنفاذ اجراءات اقتصادية تحريرية شديدة الوقع، ممعنة فى القسوة طحنت عامة الناس طحناً، حتى ضاقت عليهم الارض بما رحبت وبلغت المسغبة والضنك بهم كل مبلغ. لم استغرب اذ كان قد استقر فى ذهنى ان الرجل لا يلف ولا يدور اذ اختار فندق هلتون مسكنا له، فهو بكل بساطة ? ويشهد عليه تاريخ شفيف كالبللور- لا يُحب لخويصة نفسه المكابدة والمناهدة والتعب، ولا يؤمن بقول ابى العلاء: ( تعبٌ كلها الحياة …. ). لا يفوقه فى ذلك ? من جماعة المعسكر الاسلامى ? الا شخصية بارزة كان لها ? تماما مثل الاستاذ حمدى – وجودٌ نافذ فى مضمار تأسيس البنوك الاسلامية وان عرفت فى مراحل سابقة بحمل الوية النشاط الثقافى، ولكن نجمها ارتبط تاريخياً اوثق رباط بملحمة حل الحزب الشيوعى السودانى عام 1966. قصد هذه الشخصية فى مدينة جدة السعودية فى منتصف السبعينات بعض قادة الجبهة الوطنية من الفصيل التنظيمى الاسلامى ليبلغوه قرار التنظيم بتكليفه بالسفر الى برارى اثيوبيا وصحاري ليبيا للنهوض بأعمال ذات طبيعة عسكرية فى المعسكرات السرية الجبهة الوطنية، وكان يقيم فى تلك المعسكرات بعض عتاة الاسلاميين كالاستاذ عثمان خالد مضوى وغيره، يشرفون على التدريب العسكرى لجماعات الانصار والاسلاميين التى قامت لاحقا بتنفيذ الهجوم المباغت الذى قاده المرحوم العميد محمد نور سعد على الخرطوم فى الثانى من يونيو 1976، وانتهى بمصرعه ومصرع اعداد كبيرة من رجاله، رحمهم الله، على يد الجيش السودانى. أجفل الرجل واضطرب ثم قال لزائريه من مبعوثى التنظيم: ( والله ليس أحب الى نفسى من أن استجيب لنداء الجماعة وان أهبّ الى الجهاد، ولكننى والحق اقول شديد التمسك بسنة الرسول “ص” وأرغب فى أن اتبعه فى كل شئ حتى فى طريقة مماته. وكما تعلمون فقد مات الرسول بالحمى وهو على فراشه، وانا لا ابتغى لنفسى ميتةٌ غير تلك، بالحمى وعلى فراشى، فأكون قد تأسيت بالرسول الكريم فى سيرة حياته ونهج مماته. فاعفوني من هذا التكليف). وخلال ربع قرن بعد ذلك التاريخ ظل شيوخ الحركة الاسلامية يتندرون بهذه الواقعة فيما بينهم، حتى اذا ما جاءت المفاصلة اندلقت الاسرار والخفايا وتهتكت أمانات المجالس!
وقد اتضح لى مؤخراً من إجابات الاستاذ عبد الرحيم حمدى على بعض أسئلة وُجّهت له فى اطار حوار مطول أجراه معه مؤخراً رئيس تحرير صحيفة الرأى العام الاستاذ كمال حسن بخيت، أن الرجل الذى لا يخشى فى (الراحات) لومة لائم، يحب لاولاده، فلذات اكباده، أيضاً ما يحب لنفسه وأكثر. ولذا فهو يريد ان يجنبهم بدورهم التعب ومكابدة إبتلاءات الحياة ومكائدها. ففى اطار ذات الحوار وجه اليه كمال السؤال التالى: ( فيم تفكر الآن يا استاذ حمدى؟). وجاءت الاجابة: ( أفكر فى ان اترك لاولادى شيئا يتعيشون به قبل ان اغادر هذه الدنيا الفانية. لدى فكرة بنك جديد وقد تكرم بنك السودان علىّ برخصة. وأيضا يمكن تطوير بعض الشركات القابلة للتطوير والاذاعة). قرأت وتأملت ثم قلت لنفسى: يا سلام، تلك هى الابوة ولاّ بلاش.. ونِعْم الوالد.. بنك مرة واحدة؟! بنك كامل يوصف بأنه ” شئ يتعيش به الاولاد”؟ لابد ان هذا البنك يحتاج الى تسمية. انا اقترح على الاستاذ حمدى ان يطلق عليه اسم ” بنك الأولاد “. ترحمت بعد ذلك على والدى ورجوت له من الله المغفرة، كونه غادرنا الى الدار الآخرة وتركنى وشقيقى اسامة دون بنك، او حتى طابونة (نتعيش) منها.
لم يشق علىّ فهم الجانب الاكبر من بقية الاجابة ( .. وبعض الشركات القابلة للتطوير والاذاعة) إذ هى أيضا جزء مما يرغب حمدى فى تركه لأولاده من حرث الدنيا. هو يبتغى بحوله تعالى ان يعمل على تحسين أداء بعض شركاته بحيث يتركها بعد عمر طويل لاولاده وهى فى حال عامر ومنتج ومربح فيعتاشون منها أيضاً ? الى جانب البنك ? ويأكلون هنيئا مريئاً. سهلة هذه. غير أن الذى استعصى علي إستبار مغزاه هو كلمة ( .. والاذاعة)، التى جاءت فى نهاية سلسلة الاستثمارات الربحية التى يزمع حمدى تركها لاولاده. سألت أهل الذكر فجاءتى الاجابة متهادية: الاستاذ حمدى يمتلك محطة اذاعة. أى والله. اذاعة عديل كدة. لم اكن على علم بذلك. قاتل الله أمريكا وغربتها التى حجبت عنا أخبار الامبراطورية الحمدية، وحالت بيننا وبين الانتفاع ببرامج اذاعتها البراغماتية. قيل لى ان الاذاعة اسمها “الاقتصادية”. ما شاء الله. اللهم يا وهاب يا رزاق، زد وبارك، واجعل كل بيوتنا السودانية فى مشارق الوطن ومغاربه مثل بيت الاستاذ حمدى، يظللها الحب وترعاها الابوة وتدعمها الشركات والاذاعات، وتسند مستقبل أبنائها البنوك. آمين.
وبعد، فليس من اللياقة ان نحوم حول حمدى ونتقصى أخبار اولاده واستثماراته وشئونه الخاصة اكثر من هذا. ولو فعلنا لاتهمنا بالحسد. ولسنا وأيم الله من الحاسدين. الحسد هو تمنى زوال نعمة الغير، وهو مكروه. ولكننا نغبط حمدى، والغبطة مستحسنة، ومعناها فى اللغة تمنى نعمة الغير. أى ان تنال انت مثلها دون ان يزول عن صاحبها شئٌ مما عنده. وأنا اذ أغبطه اتمنى من الله ان يسبغ علىّ كل النعم التى أفاء بها عليه، ما عدا البراغماتية والاذاعة، اذ ليس لى فيهما إربةٌ ولا صالح.
(3)
ولكن الامر يختلف تماما اذا خرجنا من بيت حمدى الصغير الى بيت الوطن الكبير. وتركنا أخبار الاولاد، التى زودنا بها حمدى بصراحة وشفافية منقطعة النظير، لنسأل عن أخبار العباد فى طول السودان وعرضه. وقد استفاض الرجل فى تزويدنا بها كذلك بغير مواربة أو مداورة. ولكن الصورة هنا تجدها وانت تقرأ تصريحات الرجل فى حواره مع (الرأى العام) أقل بهاءً ورونقاً وجاذبية. بل لعلها، بوضوح أكثر وبغير تنميق، صورة سيئة وبشعة وكارثية لا تسر صديقا ولا عدواً. الحقيقة من وجهة نظر صاحبنا هى ان السودان حاضره أغبر ومستقبله فى كف عفريت. هاك ? يا رعاك الله – نماذج مما قاله القيادى الحركى الاسلامى ونشرته على لسانه “الرأى العام”: (الحكومة تكاد بالكاد توفى بالتزامات المرتبات، أما التزامات التنمية فقد توقفت، والتزامات التسيير بالولايات ستتوقف). ثم: ( ستزداد حدة الازمة … أداء الربع الاول كانت نسبته سبعين فى المائة، الربع الثانى سيكون اصعب، اما الثالث فستسوء الامور أكثر، أما الرابع فربما لا يأتى أصلا). وأيضا: ( لا يوجد نشاط اقتصادى يبرر زيادة الضرائب .. وإذا لم يستطع القطاع الخاص أن يدفع الضرائب فإن الحكومة ستغرق). و( الآثار على المالية العامة كارثية، لأن مالية الدولة مبنية على البترول بنسبة خمسين فى المائة… وأنا اعتقد ان اسعار البترول ستنهار). ( الشمال سينتهى الى انه يدير بيروقراطية عسكرية ومدنية هائلة جدا بلا موارد. والميزانية ستكون كارثة). ويكرر حمدى: ( المشكلة فى المرتبات والتحويل للولايات، كما ان التنمية توقفت تماما…. وستزيد العطالة وهى اخطر من التضخم). واذا لم تكن خفقات قلبك قد تضاعفت والأدرينالين قد سرى فيك مسرى الدم، أيها العزيز الاكرم، فخذ كلمات حمدى هذه فى تقويم الوضع الاقتصادى العام: ( لا شك ان الأمر فظيع للغاية). أما فى مجال تقويم حال السودان كله فإليك هذا المقتطف من حديثه: ( هل ترى الآن اى افكار مطروحة فى الساحة؟ ليست هناك أفكار .. لماذا لا يريد الناس ان يفكروا. البلد كأنها سفينة منزلقة نحو شلال)!
الحكومة ستغرق؟! البلد منزلقة نحو شلال؟! ليست هناك افكار؟! الأمر فظيع؟! سبحان الباقى الحى. خربتها وقعدت على تلها يا استاذ حمدى؟ ألم تكن انت فيلسوف ومهندس كل السياسات الاقتصادية التى شُيّدت فوقها أهرامات الانقاذ؟ ثم لمن توجه هذا الكلام أساسا؟ الينا نحن عامة الشعب؟ واحنا دخلنا ايه؟ ولكن حدثنا اولا: كيف يستقيم هذا التوصيف للاوضاع الاقتصادية فى البلاد مع ما حدثتنا عنه من خطط لاستثمار أموالك وأموال أبنائك وتوجيهها لانشاء البنوك وتفعيل الشركات وتطوير الاذاعات، وأنت شيخ البراغماتيين؟! ولو كان الامر كما تقول فما هو هذا الذى نسمعه ونشاهده فى تلفزيون الحكومة آناء الليل واطراف النهار؟ فبعض ما يردده الاعلام الرسمى كاد يوهمنا بأننا اعتلينا ذرى المجد وعانقنا الجوزاء، وأننا قاب قوسين او أدنى من إنزال أول انسان سودانى على سطح القمر، ثم اذا بحمدى يباغتنا بأن العصبة المنقذة عاجزة عن دفع مرتبات العمال والجنود وان الوضع (فظيع) وان الحكومة (ستغرق). طيب، الحمد والشكر لله، أنا عندى حكومة اخرى (ووتر بروف) يقودها باراك ابن عمى حسين اوباما. ولكن اذا غرقت حكومتى السودانية وفقا لتوقعات حمدى، فماذا فسيفعل أفراد الشعب الذين لم يكرمهم الله مثلى بحكومة (احتياطى)؟ ولكن، دقيقة، والله فكرة. لو كان الحال كذلك فلماذا لا ينتظر استاذنا فاروق ابوعيسى وزمرته من المرابطين تحت قبة البرلمان لبعض الوقت، فالمسألة بحسب حمدى مسألة وقت، حتى (تغرق) الحكومة، فيهبون هم لاستلام السلطة تحت شعار: (بركة يا جامع)، ولا خروج الى الشوارع ولا دستور ولا غلبة ولا يحزنون؟! الا يبدو هذا السيناريو أكثر واقعية وأقرب للتحقق من سيناريوهات التغيير البوهيمية الاخرى، فقد قال حمدى ان الحكومة ستغرق اذا فشلت فى تحصيل الضرائب، ولكنه كان قد قال لمحاوره قبل ذلك مباشرةً انه لا يوجد اصلا نشاط اقتصادى يبرر زيادة الضرائب وتحصيلها. واذا قال حمدى فصدقوه، فإن القول ما قال حمدى!
ومع ذلك فاننى لم استغرب للصورة القاتمة التى رسمها حمدى للمشهد الاقتصادى. فبعض قادة العصبة المنقذة يعترفون علانيةً بضراوة التحديات الاقتصادية التى يواجهونها، ونحن نعلم أن وزير المالية والاقتصاد الوطنى كان قد بعث بخطاب لادارة صندوق النقد الدولى يعترف فيه بالحالة المتردية التى آل اليها الاقتصاد السودانى، ويطلب تعاون الصندوق لاجتياز الظروف الراهنة الصعبة، بل مضى الوزير قدماً فأبدى موافقة الحكومة على وضع برامجها الاقتصادية تحت مراقبة الصندوق خلال الثمانية عشر شهرا المقبلة. ولكننا نعلم ايضاً ان الاستاذ عبد الرحيم حمدى كان من مبتدرى الممارسات التى طالما فاقمت الاوضاع بدأبها على وضع العربة أمام حصان الاقتصاد حتى استقر فى الاذهان انها ممارسات مقبولة وجائزة، ففى عهده وتحت سمعه وبصره ومباركته ولدت واستشرت ظاهرة نقل ملكية الشركات والمؤسسات والمرافق الفاعلة والمنتجة والرابحة الى المستثمرين المحليين والاجانب بعد تقويمها دفترياً بأقل من قيمتها الواقعية. فلا غرو ان انتهينا الى عقائد اقتصادية يتم بموجبها توقيع عقد بثلاثين مليون دولار لتوسيع شارع النيل بالخرطوم فى وقت تسبح فيه العاصمة داخل مياه المجارى؛ ويجرى معها خصخصة جميع معينات الانتاج فى مشروع الجزيرة قبل الوصول الى حلول مع مزارعى المشروع حول ملكية الارض، وقبل تنظيم العلاقة بين هؤلاء المزارعين وبين الجهات الاستثمارية التى اشترت سكك حديد الجزيرة والمحالج و الادارات الهندسية للمشروع.
(4)
لفتت انتباهى وأنا أبحث عن أخبار البلاد والعباد فى حوار كمال مع حمدى إجابة الاخير على سؤال بشأن ورقته التى ورد فيها مصطلح (مثلث حمدى) الشهير، اذ ذكر بأنه كتب الورقة التى حملت ذلك المصطلح بناء على طلب من حزب المؤتمر الوطنى الحاكم، وأن التكليف الذى صدر اليه وفقاً لنص كلماته هو: (وضع استراتيجية انتخابية مبنية على الاستثمار الخارجى. أى كيف نستغل الاستثمار الخارجى لكسب الانتخابات؟). مفهوم تماما ان يكلف الحزب النابهين من رجاله ونسائه بوضع الخطط والاستراتيجيات التى تضمن له كسب الانتخابات. ولا خلاف على أن الحكومات الصالحة تنتهج السياسات الفاعلة فى مجال توظيف الاموال المستقطبة من الخارج لتطوير المجتمعات المحلية. غير ان الاستثمار الاجنبى فى اشكاله القانونية ومحتوياته التنموية ومخرجاته الاقتصادية يظل مُعاملا سودانياً وطنياً محضاً، ويُفترض أن يُوظف توظيفا مدروسا يوافق مصالح البلاد والعباد مجتمعين، ويخدم بالضرورة الأجندة القومية للدولة ولا شأن له بالاستراتيجيات والخطط الانتخابية الحزبية. لماذا اذن يوظف حزب سياسى معين هذا المُعامل لضمان فوزه هو بالذات ? دون غيره من الاحزاب الوطنية – فى الانتخابات؟! وبغير شك فإن تصريحات حمدى هنا تلقى، من حيث لم يحتسب الاستاذ، بظلالٍ وشبهات حول مجمل توجهات الحكومة فى ميدان السياسات العامة اجمالا، وتثير الشكوك بشأن اعتماد وتوجيه مسارات الاستثمارات الاجنبية تخصيصاً، وعما اذا كان الجهاز التنفيذى يرعى وجه الله والوطن حقاً، وهو يمارس سلطاته الدستورية فى مجال الاستثمار الخارجى تخطيطا وتنفيذاً، أم انه يرعى فقط وجه الحزب والجماعة. وربما تبدو تساؤلاتنا هذه عند البعض على درجة من البلاهة، فعن أية ظلال وأية شبهات نتحدث، والورقة التى قدمها حمدى تدعو الحكومة بلغة عربية مبينة وبغير مواربة الى استغلال الاستثمارات الاجنبية كسلاح انتخابى من خلال توجيه الاستثمارات وقصرها على مسطحات جغرافية وديموغرافية بعينها فى وسط السودان يرجى فيها كسب مقدر للحزب الحاكم، وغض البصر تماماً عن مناطق اخرى تغلب على تركيبتها السكانية مناهضة الحزب الحاكم وموالاة الاحزاب المعارضة. وهو تخطيط شيطانى ممعن فى الانتهازية والميكافيللية، لا يصدر الا عن ذات العقلية البراغماتية التى لم تبال بالكلفة الاجتماعية الفادحة والآثار النفسية والاخلاقية المدمرة التى افرزتها ملحمة تحرير الاقتصاد، وهى ملحمة قادها حمدى فى مواجهة ملايين الاسر الفقيرة دون ان يرق له قلب او يطرف له جفن.
مما يسترعى النظر أيضاً تصحيح الاستاذ للمصطلح الذى انتجته الورقة المشار اليها وهو مصطلح (مثلث حمدى). قال الرجل انه لم يستخدم لفظة ( مثلث)، بل أن الكلمة التى جاءت فى ورقته هى (محور). أذن هو محور ? وليس مثلث – دنقلا سنار كردفان. ثم أضاف: ( أهمية كلمة “محور” أنها فضفاضة تذكر بمحور الحرب العالمية، اليابان، ايطاليا، والمانيا. دول بعيدة من بعض ولكنها تمثل محور اتفاق .. دنقلا وسنار مناطق امتزج فيها السودان وهى التى ستسقط ناس الجبهة أو تأتى بهم). وبما اننى استخدمت فى بعض مقالاتى السابقة عبارة “مثلث حمدى” فقد رأيت من حق الرجل علىّ نقل كلماته وإبراز هذا التوضيح. ولكن الامانة تقتضى ان اذكر بأن ذلك ليس هو السبب الوحيد لاعادتى نشر الاجابة بحذافيرها. السبب الآخر هو اننى اندهشت لأن حمدى، وهو أحد القادة التاريخيين للحركة الاسلامية والمنظر الاقتصادى الرئيسى لنظام الانقاذ، لم يستخدم فى وصف الحزب الحاكم اسم: (المؤتمر الوطنى)، وانما قال: (ناس الجبهة). ثم أن صيغة الخطاب فى قوله: (هى التى ستسقط ناس الجبهة او تأتى بهم) تؤشر الى ان حمدى لا يتحدث عن جماعة ينتمى اليها، بل عن جسم سياسى مختلف تماما، فهو هنا يتحدث عن العصبة المنقذة بصيغة الآخر. لكأنه يشير الى زمرة من الناس ليست بينه وبينها صلة تنظيمية او فكرية أو هوية مشتركة. هل غادر حمدى السفينة اذن قبل ان (تغرق)؟!
نعم صحيح، الاستاذ عبد الرحيم حمدى رجل براغماتى صميم. ونعلم عنه انه غادر سفينة جبهة الميثاق الاسلامى فى مايو 1969 بعد ان غرقت بيوم واحد. أما ان تصل به البراغماتية الى مغادرة سفينة الانقاذ، وهى ما تزال فتية عفية تمخر عباب البحر، تأسيساً على تحليل اقتصادى قد يصيب أو يخيب، يفيد بأنها توشك على الغرق، فهو ما لم يسبقه عليه أحد، ولا حتى وليام جيمس مؤسس الفلسفة البراغماتية نفسه!
نقلا عن صحيفة ( الاحداث )
اولا ما يمس وطننا وارضنا وارثنا الذى ورثناه ابا عن جد لا يجوز الحياد فيه ولا الكلام المجامل ولذلك نقول هذا الشخص لا يجوز ان نسمح له بالتحدث عن قضايانا لأنه من جذور غير سودانيه ولم يحترم إرث وثقافة وكرامة من استضافوه وآووه ومنحوه اعز شئ عندهم ( الجنسيه السودانيه ) ومع ذلك وبكل صفاقه يريد ان يهيننا ولذلك يجب أن تكون شركاته وأملاكه التى كونها هدفا مشروعا لثورتنا ويجرد منها ليعود الى ارث اجداده ان بيع الحمير او صناعة الصفيح ( وبادب الاغراب !! ) مع احترامى الأكيد لأبناء وطنى ممن يمتهن تلك المهن الشريفه.
فور زوال الانقاذ يجب وضع حمدي تحت الاقامة الجبرية ثم حصر ممتلكاته و مطالبته بشرح الظروف التي صاحبت تعاظم امبراطوريته في دولة فقيرة كالسودان.حمدي يقتفي اثر اجداده الذين جاءوا الى السودان مع المستعمر في نهاية القرن التاسع عشر. وجد اجداد حمدي في السودانيين شعبا بسيطا لا يعير الدنيا اهتماما وكانما وجدو شعبا قابلا للغش و الخداع فقاموا بتسجيل اعدادا لا تحصى من الاراضي والعقارات باسمهم حتى يرثها احفادهم من بعدهم. (حسب علمي تتوزع ممتلكاتهم ما بين الخرطوم وام درمان وخصوصا تلك الاراضي على ضفاف النيل الازرق بمدينة بحري). حمدي يملك جشع اجداده و يستغل ذات الخصال السودانية الطيبة و السذاجة لهذا يعمل على الاستحواذ على اكبر ثروة عقارية كانت ام مالية لاجل احفاده الاجانب القادميين. لم نتغير كثيرا اذ استغفلنا اجداده قديما وهاهو الحفيد يستغفلنا نحن ايضا. لا نعي ولا نتعظ.
انته ماتقول ليهم رجعوا مليارات
الدولارات من ماليزيا ودبي
المنهوبه بترفع الجنيه السوداني امام الدولار
والله انا ماعارف بقيت اقتصادي
كيف حاجه واحده نافعه من نظرياتك ماعندك .
الحقيقة المثير للسخرية هو راى عبد الرحيم حمدى وليس المعارضين له .اذ لا يشترط لمن رهنت لهم الاصول ان ياخذوها معهم الى خارج اليلاد فحتى اذا تركوها داخل البلاد ولكن تحولت ملكيتها لهم ليستمتعوا بها اويبيعوها او يرهنوها فتكون الخسارة قد وقعت بالفعل على الشعب السودانى وفقد اصوله.وكذلك من المثير للسخرية ان يطلب حمدى السماح للفاشلين الذين تسببوا فى المشكلة الاقتصادية طوال 27 عاما من تطبيق السياسات الفاشلة ان يرهنوا الاصول المملوكة للبلد لتتعرض للبيع لاحقابسبب استمرار نفس العقليات الفاشلة فى ادارة الاقتصاد. حمدى اقتصادى فاشل وهو اول من وضع لبنة فشل سياسات الانقاذ وهو من بدا بتغيير العملة ثم تحرير الاسعار ولما راى كل سياساته فشلت عنل فيها عيان وقال ماعاوز اظل وزير مالية هسه جاى بنظرياته الفاشلة دى تانى.البيسمع كلامك يبقى مغفل
(لو رهنا أي أصول لأجنبي هل سيأخذ هذه الأصول معه ويغادر بها خارج البلاد؟.)
الأجنبي يا جنابو ما محتاج يشيل اصول ضخمه لي بلدو. الاجنبى ممكن يكون دوله عظمي بعتدتها و عتادها. لمن تحاول تشيل منهم دولار تقيل و ما سددت الديون العليك هو عاوز دا. الإصول المرهونه بجى بياخدا عديل كدا. عندهم اعداد هائله من البشر وسفن ضخمه الواحده تشيل 20 الف راكب .اقل من اسبوع بجوك ملاييين ليستلمو حقهم و اراضيهم .المصريين ما حصل ليهم كدا . الخديوي اسماعيل باشا ملك مصر زار اوروبا و انبهر بالحضاره و المباني الفخمه خصوصا دور الاوبرا . نفسو حدثتو يسوي القاهره زي لندن و باريس .المشكله انو ما عندو قروش . استلف دولار تقيل و كان راهن قناة السويس . لمن جاء ميعاد السداد لقي نفسو مفلس . ضيعا كلها في الكلام الفارغ. الجماعه ما صدقو احتلو قناة السويس والانجليز استعمرو مصر ام الدنيا زي ما بقولو سنين طويله.حصل عدوان ثلاثي من دول عظمي (بريطانيا فرنسا اسرائيل )….
تفكير يهود كدي انبشوا العقاب. بيعوا الأصول. من يشتري. طبعا هو وبقية الفلاشا مؤسسي نظام الانقاذ وبعدين يطردونا يقولوا نحن اشترينا وانتوا بيعتوا.سيدهم موشي ديان قال العرب عمرهم ما قروا كتاب. ولاشافوا تجارب غيرهم. مش اليهود اشتروا اراضي فلسطين من الفلسطينين وبعدين طردوهم.لعنه الله علي الكيزان إخوان الشيطان.
عبد الرحيم حمدى من مآسى السودان لا تحزن يا سودان ..فكل املاكه وبنوك اولاده ستاؤول لدولة السودان والشعب بالمصادرة فى يوم الحساب …كل املاك لصوص الدولة ستؤول للدولة وللشعب نزولا لاخر السلم الوظيفى فى دولة الكيزان شاملا لاملاك زوجة ماكبث ” وداد” ! أما مسجد النور فصيصبح متحفا يعرض نازية الكيزان ومئات الالاف من صور الشهداء ستعلق على جدرانه حتى يشهد التاريخ وكل مصلى بوحشية الكيزان ودينهم الموازى الذى فارق الصحيح من الدين !
برنامج الصالة هذا من البرامج التى تعمل على تغبيش الوعى للمواطنين لأنه يستضيف منظر الإنقاذ الفاشلين لإقناع المواطن وهذه القناه جزء من الاعلام الفاسد
لاحول ولا قوة الا بالله منطق غريب لأحد دهاقنة وفلاسفة ومنظري الإنقاذ فموضوع رهن أصول السودان لا ينظر له بهذا الفهم الذي يؤكد انك رجل ليس بك مروؤه ولاكرامه فأمر كهذا ينتقص من سيادة الدوله التي أهدرتموها في سوق نخاستكم لاتهتمون بهذه السياده فاتركوا لنا شيئا منها كفاكم استهتار بنا وبسيادتنا فماذا يحدث لك لو قمت برهن منزلك بالله عليك صف لنا احساسك وانت تلتقيه في المناسبات باختصار شديد وبالبلدي ( عينك بتكون مكسوره يا مكسور)
البلد كلها مرهونة للصين مقابل القروض والحكومة افلست ومش قادرة تسدد…. الحل شنو؟
الحل ان تستولى الصين على كل شئ مرهون من املاك الدولة…كلاء وماء ونار وعبدالرحيم حمدى سمسارهم
بكرة يجوا الصينيي بخمسين مليون ويطردونا اصلهم متضايقين فى بلدهم
معقولة دي يا شيخة عبدالرحيم حمدي في زول برهن شيئ عند ( لص )…… طيب ، قول ( لحسوها لحس ) كالعادة ، ماذا سترهن بعدها …. ولا خلاص فكرتوا تتخلصوا من السودان بالضربة القاضية ……
عندنا بالبلدي البرهن اصلوا اتقفلت وراه وقداموا حقيقة انتم لم يتبقي لكم خيار الا رهن السودان كله والنفاد بجلودكم لانكم لا سودانية في دماىكم . بعدين متى خطوتكم خطوة سياسية او اقتصادية وكانت موفقة يا سارقين … اتقوا الله في السودان اجيتله القادمة .
معناها حمدى دا وسوس لرئيسكم وخلاهو حاااااايم يعرض السودان للبيع .. والجماعة ما صدقوه وقالوا الراجل دا اكيد فقد عقله واصابه مس .. وقالوا ليهو شكلك تعبان ارجع بلدك وارتاح شوية امكن عقلك يرجع في راسك.. نحن ما بنشترى جنازة ..
والله رئيسكم دا حيرنا جااااااب كوووووووم من المخربين ودمر سودانا الغالى .. واسترخصوا السودان وأهله في نظر العالم .. الله لا يبارك فيكم مجموعة لا تتقى الله ولا تخشى من الموت والسؤال ..
اللهم احفظنا منهم ومن ظلمهم
رجل يهودي لاجي لاوطن له ولا طين متسلبط في اهل الشمالية وقاعد كيري لايهمه بيع السودان لليهود مثله مثل علي عثمان والجاز هؤلاء لوبي صهيوني ليبع البلد
يا جماعة الزول ده كلامه صاح حتى الدول الكبيرة مثل بريطانيا وامريكا بتعمل كده وحلت مشكلاتها الاقتصاديةوطبعا كلكم عارفين ان امريكا وبريطانيا مثالا لا حصرا ما عندهم مؤسسات ولا فصل سلطات ولا حريات ولا استقرار سياسى ولا انتاج ولا تعليم جيد ولا تكنولوجيا وعندهم حروب اهلية وجيوشهم وقوى امنهم ساكة المعارضة الخ الخ الخ اها لمن رهنوا اصولهم ولم يحلوا مشكلة الحكم والاستقرار السياسى والدستورى بقوا دول غنية وقوية وحلوا مشكلتهم الاقتصادية ده غير مساعدات قطر والتنظيم العالمى للحركة المسيحية واردوغان والصين لهم مش يا عبد الرحيم يا حمدى الخبير الاقتصادى؟؟؟؟
كسرة:يعنى الاستقرار السياسى والدستورى ودولة سيادة حكم القانون والدستور والحريات وفصل السلطات والمؤسسات ما بيحل المشكلة الاقتصادية مش يا سيد حمدى؟؟؟
كسرة اخيرة:نعم رهن الاصول وتحرير السلع حتى البترول الخ الخ ما فيهم مشكلة لكن ده عايز ليه دول ديمقراطية فيها حريات وسيادة حكم القانون وبرلمان قوى وصحافة حرة وفصل سلطات وعدالة ومساواة بين المواطنين الخ الخ الخ!!!
عليكم الله شوفوا مستوى الناس المتولين امر السودان؟؟؟!!
يقولون أن الرجل وسيط ضرائب لكبار التجار والمصنعون … هل هذا صحيح ؟
هو اصلا مصري معتت .. ومدسوس لتدمير السودان .. ولازال يمارس خزعبلاته ولان السودان تحت قبضة الحديد النار فاليفعلوا مايشاؤون الا ان تاتيهم الطامة الكبرى
لما ترهن بيتك ابقى انصحنا (ما أنت سبب الاذى)