ارشيف- أخبار السودان

مخاض التغيير السوداني: السيناريوهات والمآلات

أحمد حسين آدم

العصيان المدني الذي شهده السودان لمدة ثلاثة ايام ( 27-29 نوفمبر المنصرم)، ستبدأ موجته الثانية في 19 ديسمبر الجاري، وسيسجل في التاريخ السياسي، كحدث شعبي مبهر، بتنظيم من الشباب والنساء، الذين خرجوا من رحم الازمة الشاملة في ظل نظام عمر البشير، الذي حكم البلاد لأكثر من 27 عاماً.
والعصيان الذي دشن في وسائل التواصل الاجتماعي، انتزع للسودان مكاناً واهتماماً في صدارة الاعلام العربي والدولي، وفي «تغريدات» العديد من الناشطين العرب والعالميين، رغم اخبار الفظائع المقبلة من بؤر الأزمات العالمية، كالازمة السورية في تجليها الأعظم ? مأساة مدينة حلب.
صحيح إن الذين نظموا العصيان وضعوا له، في بداية انطلاقته، مطالب بسقوف منخفضة إلى حد ما، مثل المطالبة بالتراجع عن رفع أسعار الدواء والطعام وغيرهما، بكلمة أخرى، لم تشمل المطالب إيقاف الحروب والإبادة المستمرة في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق، إلا أن الهدف المبطن أو المعلن للكثير من الناشطين هو ذهاب النظام صانع أزمات السودان كافة. وعليه، فإن العصيان كان فعلا ذكيا شكل نقطة فارقة في مسيرة المقاومة الشعبية السلمية المتجددة ضد النظام، وحراكا ملهما استعاد من خلاله الشعب زمام المبادرة، ونجح في تغيير موازين القوى لصالحه. قطعا، فإن العصيان فاجأ الأطراف السودانية قاطبة، إضافة إلى المجتمع الإقليمي والدولي المنخرطين في علاقات مصالح متشابكة مع النظام. لا جدال، فقد سُكب مداد غزير في توصيف وتحليل العصيان، لذلك لا تسعى هذه السطور إلى تكرار ما كتب في هذا الشأن، لكننا سنحاول سبر غوره ودلالاته، خاصة في ما يتعلق بأهم النتائج والمآلات التي احدثها على بنية النظام، كما سنحاول تسليط بعض الضوء على آثاره على القوى المعارضة ومستقبل حراكها، وسنسلِّط الضوء على المواقف الإقليمية والدولية، إضافة إلى استشراف مستقبل العصيان والسيناريوهات المتوقعة.
لا شك إن النظام تفاجأ حد الصدمة والذعر على مصيره من فعل العصيان وتطوره، صحيح أنه مر بحالة مثيلة إبان دخول قوات حركة العدل والمساواة للعاصمة في أغسطس 2008، لكن هذه المرة تعتبر من الحالات النادرة التي يتهدد فيها وجوده جراء فعل جماهيري سلمي، لذلك حاول تنفيذ عدة تكتيكات لاحتواء العصيان، منها اعتقال العديد من القيادات والكوادر المعارضة، مصادرة الصحف، كما قام بتهديد وابتزاز النساء والتلاميذ، إضافة إلى بث الشائعات وزرع الفتن بين الناشطين. لكن الحقيقة الساطعة هي ان النظام تعرض لهزة قوية وعميقة في بنيته الداخلية، لن يتعافى منها حتى سقوطه المحتوم، فهنالك معلومات تؤكد أن قيادات الصف الثاني والثالث للنظام من المدنيين والعسكريين بدأت تتململ خشية على مصيرها، في ظل تصاعد النضال الجماهيري، حيث أصبحت ترى البشير عبئا ثقيلا عليها، أما مجموعة علي عثمان طه، نائبه السابق، فكانت تعيش في موجة من النشوة والشماتة، لكن لا غرابة فلم تتجرأ حتى الان أي من هذه المجموعات الجهر بمواقفها، خوفاً على مصالحها وما انتزعته من ثروة وسلطة عبر الفساد المؤسسي على مدى أكثر من 27 عاما، لذلك بدا واضحا أن البشير الذي يتخذ من السلطة حصانة وعاصماً من ملاحقة الشعب والمحكمة الجنائية، سيحاول قمع تيار التغيير الجماهيري الجارف دونما جدوى.
قوى المعارضة المنقسمة على نفسها هي الاخرى فاجأها العصيان، فهي لم تستفد بما يكفي من تراكم تجارب المبادرات السابقة التي اجترحها الشباب، خاصة انتفاضة سبتمبر 2013 التي استشهد خلالها اكثر من (200) مواطن، حيث ما تزال قوى الشباب تنتقد المعارضة التقليدية لتقاعسها عن مساندة تلك الانتفاضة.
المهم هنا الإشارة إلى ان قوى المعارضة حاولت امتصاص المفاجأة واتخاذ المواقف الصحيحة، بإصدارها بيانات مساندة للعصيان والاعتراف بالحق الأدبي والسياسي للشباب والنساء في تنظيمه، لكن قوى المعارضة مطالبة بتقديم ميثاق وطني وقيادة موحدة تدعم المقاومة المتصاعدة. لا شك ان المعارضة تحاول الآن مواكبة الحراك وتطويره صوب سقوف الاجندة الوطنية، على أساس تحالف عريض، بيد أنه لن يتحقق ذلك إلا بتوحد قواها كافة مع رواد مبادرة العصيان وضحايا الحروب في إطار كيان واسع بديلاً لنظام البشير، ويجب على قوى المعارضة المنخرطة في مسار «أديس ابابا» مواكبة تطلعات الشعب التي تجاوزت ما يسمى «خريطة الطريق» التي يروج لها ثابو مبيكي، رئيس الوساطة الافريقية، كما عليها الابتعاد عن أي حوار «ديكوري» أو صيغة حل هزيلة تحت سقف النظام، بعبارة أخرى، على المعارضة استثمار إنجازات العصيان بالضغط على المجتمع الدولي لتطوير مواقفه لجهة دعم نضال وإرادة الشعب الحرة والإعلان الصريح بعدم شرعية النظام.
من أهم نتائج العصيان هي أخذه للمجتمع الإقليمي الدولي على حين غرة، ومن الواضح إن اللاعبين الإقليميين والدوليين الرئيسيين الذين يستغلون النظام في لعب إدوار وظيفية تتعلق بمكافحة الاٍرهاب والهجرة من جهة، وصون الاستقرار الإقليمي من جهة اخرى، كانوا قد اسسسوا مقارباتهم على افتراض خاطئ وهو أن النظام قوي ولا توجد اي معارضة فاعلة يمكن أن تهدد وجوده، لكنهم فوجئوا بالحراك الشعبي الذي انتظم في انساق ومناهج جماهيرية حديثة فاعلة. لذلك، سيضطر المجتمع الإقليمي والدولي لتغيير سياساتهما في التعامل مع الازمة السودانية، حيث تبدل ميزان القوى لصالح الجماهير التي صاعدت من مطالبها وآمالها، ولن ترضى بغير رحيل النظام.
لا شك أن النظام ليست لديه القدرة او الإرادة لحل المشكلة المعيشية أو إنقاذ الاقتصاد المنهار، لذلك يدرك البشير ان نظامه لا محال ساقط، حيث توحد الشعب خلف هدف إزالته ? اكثر من اي وقت مضي، فالآن ليست الثورة عليه من دارفور، جنوب كردفان أو النيل الازرق وحدها، بل البلاد بأسرها تريد إسقاط النظام، وهو سيحاول مقاومة تيار التغيير الجماهيري الجارف. وقد يحاول تنفيذ التكتيكات التالية للبقاء:
اولا: مواصلة محاولاته في اختراق قوى المعارضة والشباب وتعميق انقساماتها، كما سيواصل قبضته الدموية بإطلاق قوى الأمن ومليشيات الجنجويد.
ثانيا: إعادة بعث مسار التفاوض بأديس أبابا وفقا لمرجعية «خريطة الطريق» وتفعيل ما يسمى مقررات مؤتمر حوار «الوثبة «وربما «تدشين» تعديلات دستورية واسعة لصرف الأنظار عن مأزقه وتشتيت جهود اسقاطه.
ثالثا: اللعب بـ»كرت» الاٍرهاب الذي استغله لفترة طويلة لاطالة عمره، وسيحاول تحريك المجموعات المتشددة التي صنعها لهذا الغرض ليقدم نفسه كنظام عربي او أفريقي تقليدي يحارب الاٍرهاب جنباً إلى جنب مع الغرب وشركائه الإقليميين، هذا السيناريو الخطير قابل للتحقق، خاصة في ظل الأخبار المتواترة بقرب اعلان تنظيم «داعش» (إمارة السودان)، بعد الهزائم التي حاقت به في العراق، سوريا وليبيا، إضافة إلى قرب تنصيب دونالد ترامب على عرش البيت الأبيض الامريكي. لا غرابة، فنظام البشير لم يفك بعد ارتباطاته بالمجموعات الإرهابية والمتشددة، فممارساته توفر المناخ والملاذ لنموها وتمددها ويوظفها في أسواق سمسرة مكافحة الاٍرهاب الإقليمية والدولية.
رابعا: تدبير انقلاب «قصر» ينفذه بعض المقربين من البشير لتخليصه من ثورة الشعب واجهاض التغيير الحقيقي، ولا يستبعد حدوث انقلاب يقوم به بعض الضباط المتذمرين، أو الذين يريدون القفز من السفينة الغارقة ? أو ربما يسعون لإعادة إنتاج النظام.
خامسا: ربما يلجأ النظام واصدقاؤه للتسويق لصيغة هبوط ناعمة على نسق المبادرة الخليجية في اليمن التي أخرجت علي عبد الله صالح من الحكم مقابل الحصانة من العدالة والمحاسبة، لكن كلنا يعلم نتائج تلك التجربة المريرة على اليمن اليوم.
لا جدال، أن النظام سيحاول تنفيذ تكتيكات متعددة بما فيها سيناريو «شمشون « للمحافظة على وجوده، لكن إرادة السودانيين الحرة أقوى منه ومن تكتيكاته اليائسة، فالشعب الذي اسقط دكتاتوريتين عسكريتين عبر ثورتين شعبيتين على موعد جديد مع التاريخ لصناعة ملحمة جديدة تبهر العالم بأسره. المهم ان تتراص الصفوف في تحالف واسع وفاعل يجمع كافة ضحايا النظام من الذين يعيشون تحت حملات الابادة الجماعية المستمرة، إلى ضحايا السدود وفقراء المدن والعمال والمزارعين، إلى رواد التغيير من النساء، الطلاب، الشباب، و» الدياسبورا» ، وقوى المعارضة الجادة كافة. لكن تبقى القيادة الموحدة والتنظيم والميثاق الوطني والإرادة القوية هي «العوامل» المفتاحية لتدشين (الكتلة الحرجة) لإنجاز التغيير البنيوي الذي يستحقه شعبنا ويجعل من السودان وطنا لكل أهله، وعلي المجتمع الإقليمي الدولي أن يراهنا على الشعب إذا كان يريدان حماية مصالحهما وبناء شراكة متكافئة مستدامة مع السودانيين، فالبشير ونظامه إلى زوال.
كاتب سوداني
القدس العربي

تعليق واحد

  1. الانقلاب العسكري في السودان كان من الاخوان المسلمين في كافة انحاء العالم وقالها الترابي ،،الذين لبثوا الزي العسكري كانوا من المدنيين،،بمعني ان البشير ما زال محمي من الاخوان المسلمين بكل مسمياتهم من القاعدة الي بوكو حرام وما يسمي بجنجويد الدعم السريع وعناصرها من كل الدول — داعش الان .
    ارجو بان الشعب السوداني ينتبهو لان في قوات سرية لحماية النظام كونوها قبل الانقلاب كما قال الترابي .
    السودان من بداية ثورتهم لم يحكمها السودانيون بكامل ارادتهم بل بارادة تنظيمهم الدولي ومشاركة بعض الدول بعينها كما حصل في الايام الاخيرة في العراق .
    يتفننون في الاجرام بكافة وسائلها لذلك نتوقع منهم حتي العبوات الناسفة
    ما اقوله ارجوا الانتباه فقط لكي نكونوا مدركين مستوا حجم الخطورة
    الله معنا فله الامر من قبل ومن بعد

  2. مقال عظيم وقمة فى التحليل بلا شطط وبلا تهيج. واقعي ومتوازن. أكثر ما أسعدني فى المقال “الروح الوطنية” و”الحس القومي” العالي فى مقاربة الأستاذ أحمد لموضوع الأزمة السياسية والعصيان. هذا ما يحتاجه الوطن بالضبط: السمو فوق الجراحات التى هي واقع مؤلم ومعاش فى مناطق عديدة من الوطن ولكن التسامي (وليس التسامح) يهزم عقلية(فرق تسد) التى إحترفها “بنو كوز”. شكرا لك أستاذ أحمد حسين الوطني الغيور

  3. كلام رصين مليان !
    تفكر في رسالتيه :
    يقول لقوى الخلاص: ” تبقى القيادة الموحدة والتنظيم والميثاق الوطني والإرادة القوية هي «العوامل» المفتاحية لتدشين (الكتلة الحرجة) لإنجاز التغيير البنيوي الذي يستحقه شعبنا ..”
    ويقول للقوى الإقليمية والدولية : عليهما ” أن يراهنا على الشعب إذا كانا يريدان حماية مصالحهما وبناء شراكة متكافئة مستدامة مع السودانيين، فالبشير ونظامه إلى زوال.”
    فهل تصل الرسالتان وينتبه المخاطبان ويتفكرا فيهما ويعملان بالنصح الحكيم !

  4. جميل جدا انك تكتب عن العصيان المدني وجميل انك تذكرنا ب 27 سنة لحكم الانقاذ التي كنت انت جزء منها قرابة 10 سنوات او اكثر أعتقد من الشجاعة في هذا الوقت بالتحديد انت تخبرنا عن ممارسات جهاز الامن وكيف مجابهتهم وانت الذي خبرتهم وكنت جزء منهم
    اتمني ان تكون شجاعة ولو لمرة واحدة لاتخف وقلها

  5. يا شباب العصيان ، هذه فرصة سانحة للنصر المؤزر ، والرجوع عن العصيان يعني العيش الذليل. نريد أن نشاهد البشير ذليلا في السجون ثم يتم تسليمه للدولية.

  6. لم الانتظار والشعوب يقودها الشباب بإرادة قومية نفذوا أعظم انتصار وسجلوا في تاريخ الأمم فن التخلص من الطغاة دون مواجهة دموية أو تدمير ممتلكات قائمة بعصيانهم المدني واعتصامهم الاقتصادي، والآن ننتظر ونطمع في قيادات الأحزاب السياسية والحركات الثورية المسلحة أن تجمع أمرها بفعالية وتبادر بتوحيد خطها لتملأ الكون ضجيجا مؤازرة ونصرة الشعوب الثائرة بارثها وحنكتها السياسية وقوتها النارية للتخلص من أئمة الطغيان الديني والكسب التمكيني بشرعنة التحلل ودغمسة الشرعية.
    ماذا بعد العصيان المدني ….البديل…أين…كيف…من…؟؟؟ علنا نجدها عند القيادة الشابة المتشربة بالإرادة القومية المدعومة بالخبرات السياسية والإرث الثوري والمحروسة بالحركات لإتمام بناء وإرساء أسس الديمقراطية المدنية السودوانية!! ها قد أتت لحظة الاعتصام بالوحدة والاندماجية والفكر الجمعي والتضحيات العظام لنيل الحرية ودحض افتراءات اخوان الشيطان!!!! لماذا الصبر على الإذلال؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. أيام زيادة أسعار الكهرباء انتشرت عبر الأسافير صورة للرئيس أوباما ومعه هيلاري كلينتون، وكانت حينها وزيرة الخارجية الأمريكية.. الصورة قام بدبلجتها سودانيون، ودار حوار ضاحك بين أوباما وهلاري.. الأخيرة تسأله: لماذا تضحك؟ أجابها: ناس السودان.. قالت: مالم؟ قال: احتجوا على زيادة الكهرباء زادوا ليهم الموية، قالت كلينتون.. إنت جادي؟
    * بذات الطريقة سألني صديقي مالك بتضحك؟ قلت له الحركة الشعبية .. قال صديقي: ياتا؟ فالحركات الشعبية كتيرة، أجبته وأنا أضحك كما ضحك أوباما من قبل: الحركة الشعبية قطاع الشمال حقت ياسر عرمان ومالك عقار. قال لي مالها؟ قلت: طلعت بوست في النت سألني فيهو شنو؟ قلت: دعت للعصيان المدني.. ضحك صديقي وقال إنته جادي؟ قلت له موقف الحركة الشعبية ذكرني قصة الإعرابي (الطرشق كورتنا) قال صديقي: أحكي يا صديق، قلت له: لا تقاطعني، قال: حاضر.. كنا (شفع) (يفع) نلعب الكرة في فناء إشلاق البوليس في أبودليق. . حيث كنا نسكن.. عملنا شيرنق واشترينا كرة جديدة من النوع الذي يملأ بالهواء، واندفعنا بكل حماس وفرحة (للميدان) توزعنا إلى فريقين وبدأنا نلعب وكرتنا الجميلة تقفز بيننا كالفراشة، نتبادلها في سلام ووئام.. وفجأة تكهرب الجو، فقد اقتحم الملعب إعرابيا يمت بصلة لأحد زملائنا.. أصر على اللعب.. احتجينا فعمره يفوق أعمارنا جميعاً، وينطبق عليه الكلام (القالتو) إستيلا ) لي) بب، في روايه شارلس ديكنز (الآمال الكبيرة) لماذا تبدو أياديك خشنه وحذاءك ثقيل.. والأخطر في الموضوع أن ذلك (المقتحم) لابس سكين في (ضراعو) المهم المفاوضات لم تفض إلى شيء ونزلنا أمام الأمر الواقع، وسمحنا للحركة المسلحة باللعب معنا في جو مفعم بالإرهاب والكبت، فعندما يتقدم أحدنا لقطع الكرة منه يصيح بأعلى صوته (زح يا ولد بعوقك) وكل الذي يفعله الولد يمتثل في الانسحاب التكتيكي قريباً من اللاين، خصوصاً وبرق السكين يخطف الأبصار.. ولم يستمر اللعب كثيراً.. فعمنا شات كرتنا (المسكينة) بكل قوة المكينة المربوطة في قدمه، وعندما ارتطمت بالأرض رقدت جثة هامده وقد فارقها الهواء، وهي في طبقات الجو العليا. . وتطايرت أنبوبتها إلى أشلاء ولم تجد دموعنا فتيلا.. نعم يا صديقي أضحك على موقف الحركة الشعبية وهي تدعو لفعل مدني.. وتنسى أن ذاكرة الشعب لا تنسى.. يتذكر شعب الانتفاضة الشعبية في أبريل أن ذات الحركه هي من أجهض الثورة والديمقراطية التي جاءت بعد نضال وتضحيات وجون قرنق يصفها (بمايو تو) ثم يواصل حربه عليها بكل شراسة ويضحي العامل الأساسي في عوده العسكر مرة أخرى.. نعم يا صديقي أنا جادي. فالحركه الشعبيه دايرة (تطرشق) الكرة إن لم تكن قد طرشقتها .

  8. جيش..وأمن..وبوليس مشكل زي السلطه. ودقون وسراويل شتى.واعلام وقضاه وهلم جرا… ههههه ومجالس تشريعيه وحراميه..دعاه أفاكين ودعا السلطان ….كل الهيصه دي عصيان واحد يهزهم هزا؟؟؟سبحان الله.ليسألوا انفسهم اما كفانا غفله.اما آن الرحيل ان نتم تعقلون!!!!!!

  9. انا برشح سيناريو الانفلات الامني الشمشوني
    خصوصا لو اختل توازن القوة بين الجيش والمرتزقة (حميدتي)
    هل يوجد هذا التوازن اصلا؟ المهم هو ان نكون مستعدين لهذا الخيار السىء المتوقع من حمير الانقاذ الذن لايهمهم شىء، الخيار الشمسوني وارد دائما حتى القطط تلجأ اليه ان حاصرتها في زاوية
    نحن ضد عودة المعارضة لتصدر المشهد من جديد، يجب ان تتاح فرصة للشباب قادة العصيان .

  10. تحليل منطقي جدا وقد غطى كل الجوانب ولكن ينبغي افشال لاخطة البشير التي سيلجأ اليها وهو لا محال منهار منهار وهي عملية علي وعلىأعدائي وهي سياسة أكيدة وظلت من الشعارات ( ولترق كل الدماء ) لابد من سقوط البشير بأقل خسائر ولابد لابناء القوات المسلحة الانحياز للشعب وحماية البلاد من المزالق التي يريدها البشير واعوانه ألا ومنها تدمير البلاد بشعبها.

  11. المهم ان تتراص الصفوف في تحالف واسع وفاعل شكرا لأحمد حسين

    نعم نراصينا وسنقوم بالعصيان المدني يوم 19 ديسمبر وحنى النصر

  12. الدياسبورا دى معناها ياشباب (سودانييى الشتات او المغتربون المنتشرون على طول بلاد الله الواسعه) للمعلوميه.A diaspora (from Greek διασπορά, “scattering, dispersion”) is a scattered population whose origin lies within a smaller geographic locale. Diaspora can also refer to the movement of the population from its original homeland.

  13. المخاض
    ثلاثة اطراف تتصارع في السودان حاليا :
    – حكومة المؤتمر الوطني التى استولت على المال والاقتصاد السوداني بالفساد والافساد وبمنتهى الصلف والجلافة
    – الشعب السوداني الذي مارست حكومة المؤتمر الوطني معه كل القسوة والجبروت حتى اقتلاع لقمة الخبز وجرعة الدواء من فمه واصبح تعليمه وعلاجه وطعامه ودواءه سلع تتاجر فيها حكومة المؤتمر الوطني دون حياء او استحياء
    – قوات الدعم السريع التى تمتلك الان القوة والمال الذي اكتسبته من حكومة المؤتمر الوطني مقابل حمايتها وقمع الشعب وقتل معارضيها جتى اصبحت قوتها اكبر من قوة الجيش السوداني ورغما عن انها لم تجاهر حتى الان برغبتها في استلام السلطة ولكن قد تخبئ الايام بين طياتها الكثير والكثير ومن يؤمن باسلوب القوة فلن يهزمه الا من هو اقوى منه .. اعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
    – اما الاحزاب فقد تدجين بعضها ورضي بالقسمة والمقسوم وحتى الاحزاب الصادقة في اهدافها ووطنيتها فهي لا تملك القوة ولا تجد من يسندها ومام الحركات المسلحة فقد قضت عليها قوات الدعم السريع التى اصبحت القوة الضاربة في الساحة السودانية
    وحديث القوة حديث اخر تدركة حكومة المؤتمر الوطني اكثر من غيرها

  14. مقال رائع . كل السيناريوهات المنبثقه من نظام الرقاص الكيزاني مرفوضه جملة وتفصيلا ولن ينظر لها شعبنا ولا تهمه في شيء .
    الإلتفاف والكذب والخيانه هذا ديدن النظام وشعبنا علمته تجارب المتأيلمين المريره أن لا عهد ولا موثق من هذه الفئة الضاله أصحاب العاهات المستديمه والقلوب المتحجره .
    مطالب شعبنا أدناها رحيل النظام وسقفها محاسبة جيوش النظام القتله والفسده وتجار الدين وإرجاع كل المال المنهوب على داير المليم وإستنهاض قيم العداله المنحوره وإعمال القانون بكل حزم ودون مكابره .
    سنبحث عن المفقودين والشهداء والمعذبين والمفصولين وأراضي السودان المستباحه ولماذا فصل الجنوب وديون السودان ومن تسبب فيها وأموال البترول وخزينة الدوله وبنك السودان ونراجع كل مليم أين ذهبت وعلى ماذا صرفت ومن إستلمها ومن صرفها .
    فالحقوق لا تسقط بالتقادم ولا بمحو آثارها ولا بصلة الرحم والتزاوج والكل سيطاله القانون والحساب بكل جديه وحزم .
    توسنامي محو الإنقاذ آت آت في 19ديسمبر أو كما يريد الله والحساب والمحاكم من الضروره بمكان .

  15. الانقلاب العسكري في السودان كان من الاخوان المسلمين في كافة انحاء العالم وقالها الترابي ،،الذين لبثوا الزي العسكري كانوا من المدنيين،،بمعني ان البشير ما زال محمي من الاخوان المسلمين بكل مسمياتهم من القاعدة الي بوكو حرام وما يسمي بجنجويد الدعم السريع وعناصرها من كل الدول — داعش الان .
    ارجو بان الشعب السوداني ينتبهو لان في قوات سرية لحماية النظام كونوها قبل الانقلاب كما قال الترابي .
    السودان من بداية ثورتهم لم يحكمها السودانيون بكامل ارادتهم بل بارادة تنظيمهم الدولي ومشاركة بعض الدول بعينها كما حصل في الايام الاخيرة في العراق .
    يتفننون في الاجرام بكافة وسائلها لذلك نتوقع منهم حتي العبوات الناسفة
    ما اقوله ارجوا الانتباه فقط لكي نكونوا مدركين مستوا حجم الخطورة
    الله معنا فله الامر من قبل ومن بعد

  16. الانقلاب العسكري في السودان كان من الاخوان المسلمين في كافة انحاء العالم وقالها الترابي ،،الذين لبثوا الزي العسكري كانوا من المدنيين،،بمعني ان البشير ما زال محمي من الاخوان المسلمين بكل مسمياتهم من القاعدة الي بوكو حرام وما يسمي بجنجويد الدعم السريع وعناصرها من كل الدول — داعش الان .
    ارجو بان الشعب السوداني ينتبهو لان في قوات سرية لحماية النظام كونوها قبل الانقلاب كما قال الترابي .
    السودان من بداية ثورتهم لم يحكمها السودانيون بكامل ارادتهم بل بارادة تنظيمهم الدولي ومشاركة بعض الدول بعينها كما حصل في الايام الاخيرة في العراق .
    يتفننون في الاجرام بكافة وسائلها لذلك نتوقع منهم حتي العبوات الناسفة
    ما اقوله ارجوا الانتباه فقط لكي نكونوا مدركين مستوا حجم الخطورة
    الله معنا فله الامر من قبل ومن بعد

  17. مقال عظيم وقمة فى التحليل بلا شطط وبلا تهيج. واقعي ومتوازن. أكثر ما أسعدني فى المقال “الروح الوطنية” و”الحس القومي” العالي فى مقاربة الأستاذ أحمد لموضوع الأزمة السياسية والعصيان. هذا ما يحتاجه الوطن بالضبط: السمو فوق الجراحات التى هي واقع مؤلم ومعاش فى مناطق عديدة من الوطن ولكن التسامي (وليس التسامح) يهزم عقلية(فرق تسد) التى إحترفها “بنو كوز”. شكرا لك أستاذ أحمد حسين الوطني الغيور

  18. كلام رصين مليان !
    تفكر في رسالتيه :
    يقول لقوى الخلاص: ” تبقى القيادة الموحدة والتنظيم والميثاق الوطني والإرادة القوية هي «العوامل» المفتاحية لتدشين (الكتلة الحرجة) لإنجاز التغيير البنيوي الذي يستحقه شعبنا ..”
    ويقول للقوى الإقليمية والدولية : عليهما ” أن يراهنا على الشعب إذا كانا يريدان حماية مصالحهما وبناء شراكة متكافئة مستدامة مع السودانيين، فالبشير ونظامه إلى زوال.”
    فهل تصل الرسالتان وينتبه المخاطبان ويتفكرا فيهما ويعملان بالنصح الحكيم !

  19. جميل جدا انك تكتب عن العصيان المدني وجميل انك تذكرنا ب 27 سنة لحكم الانقاذ التي كنت انت جزء منها قرابة 10 سنوات او اكثر أعتقد من الشجاعة في هذا الوقت بالتحديد انت تخبرنا عن ممارسات جهاز الامن وكيف مجابهتهم وانت الذي خبرتهم وكنت جزء منهم
    اتمني ان تكون شجاعة ولو لمرة واحدة لاتخف وقلها

  20. يا شباب العصيان ، هذه فرصة سانحة للنصر المؤزر ، والرجوع عن العصيان يعني العيش الذليل. نريد أن نشاهد البشير ذليلا في السجون ثم يتم تسليمه للدولية.

  21. لم الانتظار والشعوب يقودها الشباب بإرادة قومية نفذوا أعظم انتصار وسجلوا في تاريخ الأمم فن التخلص من الطغاة دون مواجهة دموية أو تدمير ممتلكات قائمة بعصيانهم المدني واعتصامهم الاقتصادي، والآن ننتظر ونطمع في قيادات الأحزاب السياسية والحركات الثورية المسلحة أن تجمع أمرها بفعالية وتبادر بتوحيد خطها لتملأ الكون ضجيجا مؤازرة ونصرة الشعوب الثائرة بارثها وحنكتها السياسية وقوتها النارية للتخلص من أئمة الطغيان الديني والكسب التمكيني بشرعنة التحلل ودغمسة الشرعية.
    ماذا بعد العصيان المدني ….البديل…أين…كيف…من…؟؟؟ علنا نجدها عند القيادة الشابة المتشربة بالإرادة القومية المدعومة بالخبرات السياسية والإرث الثوري والمحروسة بالحركات لإتمام بناء وإرساء أسس الديمقراطية المدنية السودوانية!! ها قد أتت لحظة الاعتصام بالوحدة والاندماجية والفكر الجمعي والتضحيات العظام لنيل الحرية ودحض افتراءات اخوان الشيطان!!!! لماذا الصبر على الإذلال؟؟؟؟؟؟؟؟

  22. أيام زيادة أسعار الكهرباء انتشرت عبر الأسافير صورة للرئيس أوباما ومعه هيلاري كلينتون، وكانت حينها وزيرة الخارجية الأمريكية.. الصورة قام بدبلجتها سودانيون، ودار حوار ضاحك بين أوباما وهلاري.. الأخيرة تسأله: لماذا تضحك؟ أجابها: ناس السودان.. قالت: مالم؟ قال: احتجوا على زيادة الكهرباء زادوا ليهم الموية، قالت كلينتون.. إنت جادي؟
    * بذات الطريقة سألني صديقي مالك بتضحك؟ قلت له الحركة الشعبية .. قال صديقي: ياتا؟ فالحركات الشعبية كتيرة، أجبته وأنا أضحك كما ضحك أوباما من قبل: الحركة الشعبية قطاع الشمال حقت ياسر عرمان ومالك عقار. قال لي مالها؟ قلت: طلعت بوست في النت سألني فيهو شنو؟ قلت: دعت للعصيان المدني.. ضحك صديقي وقال إنته جادي؟ قلت له موقف الحركة الشعبية ذكرني قصة الإعرابي (الطرشق كورتنا) قال صديقي: أحكي يا صديق، قلت له: لا تقاطعني، قال: حاضر.. كنا (شفع) (يفع) نلعب الكرة في فناء إشلاق البوليس في أبودليق. . حيث كنا نسكن.. عملنا شيرنق واشترينا كرة جديدة من النوع الذي يملأ بالهواء، واندفعنا بكل حماس وفرحة (للميدان) توزعنا إلى فريقين وبدأنا نلعب وكرتنا الجميلة تقفز بيننا كالفراشة، نتبادلها في سلام ووئام.. وفجأة تكهرب الجو، فقد اقتحم الملعب إعرابيا يمت بصلة لأحد زملائنا.. أصر على اللعب.. احتجينا فعمره يفوق أعمارنا جميعاً، وينطبق عليه الكلام (القالتو) إستيلا ) لي) بب، في روايه شارلس ديكنز (الآمال الكبيرة) لماذا تبدو أياديك خشنه وحذاءك ثقيل.. والأخطر في الموضوع أن ذلك (المقتحم) لابس سكين في (ضراعو) المهم المفاوضات لم تفض إلى شيء ونزلنا أمام الأمر الواقع، وسمحنا للحركة المسلحة باللعب معنا في جو مفعم بالإرهاب والكبت، فعندما يتقدم أحدنا لقطع الكرة منه يصيح بأعلى صوته (زح يا ولد بعوقك) وكل الذي يفعله الولد يمتثل في الانسحاب التكتيكي قريباً من اللاين، خصوصاً وبرق السكين يخطف الأبصار.. ولم يستمر اللعب كثيراً.. فعمنا شات كرتنا (المسكينة) بكل قوة المكينة المربوطة في قدمه، وعندما ارتطمت بالأرض رقدت جثة هامده وقد فارقها الهواء، وهي في طبقات الجو العليا. . وتطايرت أنبوبتها إلى أشلاء ولم تجد دموعنا فتيلا.. نعم يا صديقي أضحك على موقف الحركة الشعبية وهي تدعو لفعل مدني.. وتنسى أن ذاكرة الشعب لا تنسى.. يتذكر شعب الانتفاضة الشعبية في أبريل أن ذات الحركه هي من أجهض الثورة والديمقراطية التي جاءت بعد نضال وتضحيات وجون قرنق يصفها (بمايو تو) ثم يواصل حربه عليها بكل شراسة ويضحي العامل الأساسي في عوده العسكر مرة أخرى.. نعم يا صديقي أنا جادي. فالحركه الشعبيه دايرة (تطرشق) الكرة إن لم تكن قد طرشقتها .

  23. جيش..وأمن..وبوليس مشكل زي السلطه. ودقون وسراويل شتى.واعلام وقضاه وهلم جرا… ههههه ومجالس تشريعيه وحراميه..دعاه أفاكين ودعا السلطان ….كل الهيصه دي عصيان واحد يهزهم هزا؟؟؟سبحان الله.ليسألوا انفسهم اما كفانا غفله.اما آن الرحيل ان نتم تعقلون!!!!!!

  24. انا برشح سيناريو الانفلات الامني الشمشوني
    خصوصا لو اختل توازن القوة بين الجيش والمرتزقة (حميدتي)
    هل يوجد هذا التوازن اصلا؟ المهم هو ان نكون مستعدين لهذا الخيار السىء المتوقع من حمير الانقاذ الذن لايهمهم شىء، الخيار الشمسوني وارد دائما حتى القطط تلجأ اليه ان حاصرتها في زاوية
    نحن ضد عودة المعارضة لتصدر المشهد من جديد، يجب ان تتاح فرصة للشباب قادة العصيان .

  25. تحليل منطقي جدا وقد غطى كل الجوانب ولكن ينبغي افشال لاخطة البشير التي سيلجأ اليها وهو لا محال منهار منهار وهي عملية علي وعلىأعدائي وهي سياسة أكيدة وظلت من الشعارات ( ولترق كل الدماء ) لابد من سقوط البشير بأقل خسائر ولابد لابناء القوات المسلحة الانحياز للشعب وحماية البلاد من المزالق التي يريدها البشير واعوانه ألا ومنها تدمير البلاد بشعبها.

  26. المهم ان تتراص الصفوف في تحالف واسع وفاعل شكرا لأحمد حسين

    نعم نراصينا وسنقوم بالعصيان المدني يوم 19 ديسمبر وحنى النصر

  27. الدياسبورا دى معناها ياشباب (سودانييى الشتات او المغتربون المنتشرون على طول بلاد الله الواسعه) للمعلوميه.A diaspora (from Greek διασπορά, “scattering, dispersion”) is a scattered population whose origin lies within a smaller geographic locale. Diaspora can also refer to the movement of the population from its original homeland.

  28. المخاض
    ثلاثة اطراف تتصارع في السودان حاليا :
    – حكومة المؤتمر الوطني التى استولت على المال والاقتصاد السوداني بالفساد والافساد وبمنتهى الصلف والجلافة
    – الشعب السوداني الذي مارست حكومة المؤتمر الوطني معه كل القسوة والجبروت حتى اقتلاع لقمة الخبز وجرعة الدواء من فمه واصبح تعليمه وعلاجه وطعامه ودواءه سلع تتاجر فيها حكومة المؤتمر الوطني دون حياء او استحياء
    – قوات الدعم السريع التى تمتلك الان القوة والمال الذي اكتسبته من حكومة المؤتمر الوطني مقابل حمايتها وقمع الشعب وقتل معارضيها جتى اصبحت قوتها اكبر من قوة الجيش السوداني ورغما عن انها لم تجاهر حتى الان برغبتها في استلام السلطة ولكن قد تخبئ الايام بين طياتها الكثير والكثير ومن يؤمن باسلوب القوة فلن يهزمه الا من هو اقوى منه .. اعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
    – اما الاحزاب فقد تدجين بعضها ورضي بالقسمة والمقسوم وحتى الاحزاب الصادقة في اهدافها ووطنيتها فهي لا تملك القوة ولا تجد من يسندها ومام الحركات المسلحة فقد قضت عليها قوات الدعم السريع التى اصبحت القوة الضاربة في الساحة السودانية
    وحديث القوة حديث اخر تدركة حكومة المؤتمر الوطني اكثر من غيرها

  29. مقال رائع . كل السيناريوهات المنبثقه من نظام الرقاص الكيزاني مرفوضه جملة وتفصيلا ولن ينظر لها شعبنا ولا تهمه في شيء .
    الإلتفاف والكذب والخيانه هذا ديدن النظام وشعبنا علمته تجارب المتأيلمين المريره أن لا عهد ولا موثق من هذه الفئة الضاله أصحاب العاهات المستديمه والقلوب المتحجره .
    مطالب شعبنا أدناها رحيل النظام وسقفها محاسبة جيوش النظام القتله والفسده وتجار الدين وإرجاع كل المال المنهوب على داير المليم وإستنهاض قيم العداله المنحوره وإعمال القانون بكل حزم ودون مكابره .
    سنبحث عن المفقودين والشهداء والمعذبين والمفصولين وأراضي السودان المستباحه ولماذا فصل الجنوب وديون السودان ومن تسبب فيها وأموال البترول وخزينة الدوله وبنك السودان ونراجع كل مليم أين ذهبت وعلى ماذا صرفت ومن إستلمها ومن صرفها .
    فالحقوق لا تسقط بالتقادم ولا بمحو آثارها ولا بصلة الرحم والتزاوج والكل سيطاله القانون والحساب بكل جديه وحزم .
    توسنامي محو الإنقاذ آت آت في 19ديسمبر أو كما يريد الله والحساب والمحاكم من الضروره بمكان .

  30. الانقلاب العسكري في السودان كان من الاخوان المسلمين في كافة انحاء العالم وقالها الترابي ،،الذين لبثوا الزي العسكري كانوا من المدنيين،،بمعني ان البشير ما زال محمي من الاخوان المسلمين بكل مسمياتهم من القاعدة الي بوكو حرام وما يسمي بجنجويد الدعم السريع وعناصرها من كل الدول — داعش الان .
    ارجو بان الشعب السوداني ينتبهو لان في قوات سرية لحماية النظام كونوها قبل الانقلاب كما قال الترابي .
    السودان من بداية ثورتهم لم يحكمها السودانيون بكامل ارادتهم بل بارادة تنظيمهم الدولي ومشاركة بعض الدول بعينها كما حصل في الايام الاخيرة في العراق .
    يتفننون في الاجرام بكافة وسائلها لذلك نتوقع منهم حتي العبوات الناسفة
    ما اقوله ارجوا الانتباه فقط لكي نكونوا مدركين مستوا حجم الخطورة
    الله معنا فله الامر من قبل ومن بعد

  31. علينا أن نضمن وصول كل ما يتعلق بالعصيان إلى أهلنا في السودان ، أنتم تعلمون أن الراكوبة وأخواتها تم حجبهم قبل العصيان الأول وما زال الحجب مستمراً لدرجة أن الكثيرين من العامة ليس لديهم تفاصيل بدورهم ومترددين بسبب قلة المعلومات بجانب وما يبثه رجال الأمن من شائعات وفتن وتهديد ووعيد

  32. لك التحية والتقدير اخ احمد حسين..
    مقال/تقرير مفيد جدا، عملي وبنّاء في ظل الحراك الجماهيري النضالي الذي تشهده الساحة في السودان الناتج عن الرفض الجماعي لهذا النظام الفاسد الذي جثم على صدر الشعب لقرابة الثلاثة عقود..
    نطلب من كل المستنيرين والمثقفين الوطنيين والسياسيين وقادة العمل المدني والمسلح..والمفكرين وذوي الخبرات من الشرفاء رفدنا بكل فكر ورؤي تعيننا على اسقاط هذا النظام البائس الحقير..ان العمل الجماعي هو الكاسب..وان النضال ليس حكرا على أحد..فهو مسئولية الجميع كما هو الوطن للجميع..

  33. كاتب المقال لم يشر لتاريخ مشاركته في الانقاذ و الحركه الاسلاميه …لماذا ?? نود تذ كيره اننا لاننسي وكان الاحري بك ان تحدثنا الان عن تقييمك لمشاركتك في الانقاذ في عهدها الاول ..فليسلمن السهوله ان تركب موجة التغيير دون محاسبه لمشاركتك في الانقاذ..

  34. إستخدم عمر (الكضاب) كل مهاراته في المرحلة الأولية من (كضب و هرشات) مع حشد مزور من ‏الأرتريين و الحبش بدل شعب السودان الأصيل في كسلا ليخاطبهم بقوله : المواجهة في الشارع لمن ‏يريد مواجهتنا وليس في (الكيبورد) و هذا قمة الكذب و التضليل لأنه بقيامه بإنقلابه المشئوم كان ‏هروبا من منازلة الشارع السياسي ومواجهة الشعب و الآن بعد ربع قرن من التمكين و السلطة و ‏حظر الأحزاب السياسية من ممارسة نشاطها و حل النقابات و الإتحادات و كمم الأفواه يريد من ‏الشعب ترك العصيان المدني و النزول للتظاهر في الشوارع كأن الشارع ملك له و نسي أن العصيان و ‏الإعتصام هو جزء من معركة المنازلة و مثل التظاهر بل أكثر نجاعة و فاعلية في مواجهة السلطة ‏الديكتاتورية المتسلطة و هو عمل و فعل معارض ممتـد و متواصل بدأ بحركة شـهداء 28 رمضان ‏‏1999م و شـهداء إنتفاضة سبتمبر 2013م المجيدتان و عصيان 27 نوفمبر و 19 ديسمبر2016م ‏التي هي مقدمات للإحتجاج بالتظاهرات و الحشود الجماهرية التي تلتف حول رقابهم وسيدوي هتافها ‏بإسقاط النظام و إستلام السلطة التي هي نهاية المطاف و لم يحن وقتها بعد وسنتقابل في الشارع قريبا ‏و تراه بعيدا و نراه قريبا يا (بشة)‏‎ !!!‎

  35. علينا أن نضمن وصول كل ما يتعلق بالعصيان إلى أهلنا في السودان ، أنتم تعلمون أن الراكوبة وأخواتها تم حجبهم قبل العصيان الأول وما زال الحجب مستمراً لدرجة أن الكثيرين من العامة ليس لديهم تفاصيل بدورهم ومترددين بسبب قلة المعلومات بجانب وما يبثه رجال الأمن من شائعات وفتن وتهديد ووعيد

  36. لك التحية والتقدير اخ احمد حسين..
    مقال/تقرير مفيد جدا، عملي وبنّاء في ظل الحراك الجماهيري النضالي الذي تشهده الساحة في السودان الناتج عن الرفض الجماعي لهذا النظام الفاسد الذي جثم على صدر الشعب لقرابة الثلاثة عقود..
    نطلب من كل المستنيرين والمثقفين الوطنيين والسياسيين وقادة العمل المدني والمسلح..والمفكرين وذوي الخبرات من الشرفاء رفدنا بكل فكر ورؤي تعيننا على اسقاط هذا النظام البائس الحقير..ان العمل الجماعي هو الكاسب..وان النضال ليس حكرا على أحد..فهو مسئولية الجميع كما هو الوطن للجميع..

  37. كاتب المقال لم يشر لتاريخ مشاركته في الانقاذ و الحركه الاسلاميه …لماذا ?? نود تذ كيره اننا لاننسي وكان الاحري بك ان تحدثنا الان عن تقييمك لمشاركتك في الانقاذ في عهدها الاول ..فليسلمن السهوله ان تركب موجة التغيير دون محاسبه لمشاركتك في الانقاذ..

  38. إستخدم عمر (الكضاب) كل مهاراته في المرحلة الأولية من (كضب و هرشات) مع حشد مزور من ‏الأرتريين و الحبش بدل شعب السودان الأصيل في كسلا ليخاطبهم بقوله : المواجهة في الشارع لمن ‏يريد مواجهتنا وليس في (الكيبورد) و هذا قمة الكذب و التضليل لأنه بقيامه بإنقلابه المشئوم كان ‏هروبا من منازلة الشارع السياسي ومواجهة الشعب و الآن بعد ربع قرن من التمكين و السلطة و ‏حظر الأحزاب السياسية من ممارسة نشاطها و حل النقابات و الإتحادات و كمم الأفواه يريد من ‏الشعب ترك العصيان المدني و النزول للتظاهر في الشوارع كأن الشارع ملك له و نسي أن العصيان و ‏الإعتصام هو جزء من معركة المنازلة و مثل التظاهر بل أكثر نجاعة و فاعلية في مواجهة السلطة ‏الديكتاتورية المتسلطة و هو عمل و فعل معارض ممتـد و متواصل بدأ بحركة شـهداء 28 رمضان ‏‏1999م و شـهداء إنتفاضة سبتمبر 2013م المجيدتان و عصيان 27 نوفمبر و 19 ديسمبر2016م ‏التي هي مقدمات للإحتجاج بالتظاهرات و الحشود الجماهرية التي تلتف حول رقابهم وسيدوي هتافها ‏بإسقاط النظام و إستلام السلطة التي هي نهاية المطاف و لم يحن وقتها بعد وسنتقابل في الشارع قريبا ‏و تراه بعيدا و نراه قريبا يا (بشة)‏‎ !!!‎

  39. العصيان المدني اداة لا يعرف مضمونه او معناه الخونة واعداء الشعب إنما يفهم مغزاه أبناء هذا الشعب والوطن الذي يضعونه في حدقات عيونهم.ابدا أبدا ما خاب الشباب في تحقيق أهدافه فالتسع قدما في هدف إسقاط نظام التضليل باسم الدين ولانامت اعين الجبناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..