مآلات الوضع السوداني بعد قرابة الثلاثين عاما

بروفيسور حسن مكي
قبل أسابيع، عقد في الخرطوم مؤتمر نخبوي كان من أبرز نجومه، رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد، وهذا أمر محمود، أن نستمع لتجارب الغير، ولكن نميل دائماً في السودان، لتشخيص الأمور وربط سر نهضة ماليزيا بشخصية مهاتير، بينما النهضة الحادثة المسماة بنهضة النمور الآسيوية (إندونيسيا ? تايلاند ? كوريا الجنوبية ? هونج كونغ ? تايوان ? سنغافورة ) أمر عام لا تختص به ماليزيا، بل مستوى الدخل الشخصي في سنغافورا ذات الملايين الثلاثة يتجاوز بكثير متوسط الدخل الشخص للماليزي أضعافاً، إذًا ما هو السر في تطور هذه البلاد التي كانت في عام 1956 ربما بعضها أقل من السودان حداثة ونمواً، السر هو تدفق المال الأمريكي والحيوية الصينية، ففي ماليزيا الصناعات والشركات نتاج للمال الأمريكي وقدرة الصينيين على الإنتاج ? والحقيقة أن مسلمي ماليزيا هم أقل الفئات استئثاراً بثمرات النهضة، لأن الصناعة والمال في يد الهنود والصينيين بينما أهل البلاد من الماليين لهم السلطة السياسية والأمنية، مثل حال السود في جنوب إفريقيا مقارنة بماليزيا ? وجنوب إفريقيا كذلك متطورة ونامية والسر التدفقات المالية الغربية والأقلية البيضاء ? وليس الأمر مربوطاً بمانديلا أو أمبيكي أو زوما بل في عهد الثلاثة الآخيرين تراجعت معدلات الدخل القومي .
وللأسف فإن الرئيس مهاتير ارتكب مخالفات في سبيل بقائه في السلطة وتسلط على نائبه أنور إبراهيم، كما أخذ الفساد ينخر في عائلته, وفي الذين خلفهم في السلطة، حال الرئيس الحالي، الذي يقال إنه أضاف إلى حسابه الخاص مئات الملايين من الدولارات، ولكن يحمد لمهاتير عدم اعترافه بإسرائيل وسماحه بنافذة للبنوك الإسلامية، كما أن الشهيد اسماعيل الفاروقي وجماعة معهد الفكر الإسلامي في أمريكا أهدوا ماليزيا الجامعة الإسلامية العالمية التي استقطبت نخباً إسلامية في مجتمع ودولة علمانية ذات توجهات ديمقراطية ويحمد لها أي ماليزيا أنه ما يزال فيها قدر من المحاسبية والقضاء المستقل والشورى ? وإن كان الرئيس مهاتير لم يضف الكثير لهذه المؤسسات الموروثة من التجربة الاستعمارية، ولكن يحمد له أنه لم ينقض عراها كما فعلنا في السودان.
أما عن السودان، فإن مشروع السودان الحديث والذي أهم معالمه الدولة الحديثة والتي قامت على المؤسسة العسكرية، ويكفي أن سلاح المهندسين الذي خرجت من صلبه مؤسسات الجيش السوداني والدولة السودانية استطاع في عام 1898- أي قبل 130 عاماً أن يبني خط السكك الحديدية بين حلفا وأبي حمد في 180 يوماً وأن يبني كبري عطبرة في 81 يوماً ? بينما سلاح المهندسين اليوم وبكل آليات القرن الحادي والعشرين ليس لديه قدرة على إنجاز كهذا، وقبل عشرات السنين كان سلاح المهمات يخرج الحرفيين الناجحين من النجارين والسباكين وأهل الميكانيكا والصناعات الصغيرة أين هؤلاء الآن، وما ضربنا به المثل، ينعكس على كل مؤسسات الدولة، القضاء بهيبته وأحكامه حتى شعارات الشريعة الإسلامية أين هو من مؤسسة القضاء فيما قبل 1956م، نهضة الدولة لا تقاس بنمو المجتمع الاستهلاكي والسيارات وآبار أنابيب البترول التي اكتشفها الأمريكان وبنى عليها الصينيون، ولكن تقاس بالإنتاج الحقيقي ? فتركيا ليس فيها بترول وشعبها ضعف سكان السودان، ولكن ناتجها القومي مائة ضعف الناتج السوداني ? وقل ذلك عن لبنان بحروبه والأردن على ضعف موارده . فمشكلة الدولة السودانية، ضعف القيادة وضعف الإنتاجية وارتفاع عقلية الاستهلاك نتيجة للاغتراب وهجرة الكفاءات والعقول والتي أصبح الملايين من السودانيين يعيشون على ريعها وفائض تحويلاتها وأصبح المجتمع السوداني يستهلك حسب مطلوبات الحداثة، ولكن لا ننتج داخلياً ربما إلا ما مقداره 10% من مطلوبات المجتمع.
أما قيادة البلاد، فكان شغلها الشاغل، الإنتاج السياسي، بالشعارات والمحتشدات، ويعتقدون أن ذلك غاية تعبير عن القوة والتأييد، وأن المقدرة على الحشد تعني النجاح، ولكن العكس هو الصحيح، المحتشدات تدل على الفراغ العريض وتدل على الإفلاس، فبدلاً من سوق وقيادة الجماهير صوب الإنتاج، أصبح من مطلوبات السلطة حشد العاطلين والمهمشين والحيارى في المحتشدات وبرمجة العقول على الشعارات التي ما قتلت ذبابة.
والكارثة أن هذه المحتشدات، أصبحت ملاذًا للسماسرة يملأون العربات، ويسوقون الناس لاستقبال فلان ويملأون فراغ المهمشين والعاطلين في الانتظار والهتاف المدفوع الأجر، وفي أوقات العمل، فلا هم دخلوا دنيا العمل ولا سمحوا للذين يريدون العمل بالعمل.
وأصبح الحشد وظيفةً وعملاً، ومطلوب سياسات لتغطية الفشل والعجز وستر العورة، وإيهام الآخر أنه ما تزال للنظام بقية من سطوة قوة.
بل إن الفشل وفقدان القدرة على إدارة الدولة والميل إلى بيروقراطية الدولة- حيث ما عادت هناك خدمة مدنية فعالة ذات تسلسل هرمي قادرة على تنزيل السياسات والعطاء والإبداع وتنزيل سياسات الدولة ? كما ظهرت الأجهزة الموازية من أمن شعبي ودفاع شعبي ودعم سريع وتعليم خاص وصحة خاصة وميزانيات موازية وتجنيب، بل حتى ما عادت كل موارد البلاد من العملة الصعبة حتى في وزارات السيادة تنزل في حسابات البنوك وإنما تتناقل بالأيدي في خزائن المؤسسات.
والسياسات المالية والسلوك الغريب لجهاز الدولة يفرض عليك فرضاً الذوبان للسوق الموازي لاستبدال العملة ? أما البنوك فمشغولة بالسطوة على الودائع بحجة أن لا تخرج من الجهاز المصرفي، وللأسف فإن الشعارات الإسلامية والفشل في تنزيل هذه الشعارات أحال المشروع الإسلامي إلى مجرد وهم أيدلوجي حيث يتم مأسسة للآليات القادرة على انتزاع الموارد للكسب الشخصي والحزبي.
ولكن مع ذلك هناك نور في آخر النفق، نسبة لانتشار التعليم وانتشار الوعي، نتيجة لكسر احتكار أجهزة الدولة للإعلام والدعاية، فهناك التواصل الإسفيري بزخمه وهناك التواصل العالمي في عصر المعلوماتية ? وفي تقديري أن المجتمع السياسي السوداني سيصل لأهدافه في الحرية والانعتاق من سلطة الحزب أو النظام أو الأجهزة القابضة نحو المشروعية والمؤسسية والمحاسبية وسلطة القانون ولو بعد حين. ولكن تقتضي الموضوعية كذلك الإشارة لإنجازات كبيرة مثل ثورة الاتصالات وثورة الطرق والخزانات والبترول والإسكان الشعبي والتعليم ولو أن هذه الإنجازات جاءت مصحوبة بالشورى والمؤسسية والتداول السلمي للسلطة لكان للسودان شأن آخر.
الصيحة




الخزانات مضروبة فنيا ولا تلبي الحاجة بمعنى أنها فاسدة ولك سد مروي مثالا والبترول لم يدخل ميزانية الدولة منذ إشتخراجه حتى ذهابه لدولة الجنوب والطرق لا مستقبل لها لأن طبقتها ضغيفة لا تتحمل الشاحنات الكبيرة والتعليم بالله عليك خربت المقال بمجرد ما أعتبرت التعليم من المنجزات أين التعليم الان؟ الخريج لا يستطيع أن يكتب الإملاء ألم تقرأ تقارير اليونسيف عن نسبة الأطفال خارج المدرسة؟ وكم هي المدارس التي بنتها هذه الحكومة بعد مجيئها ووفرت لها المعلم المدرب والبيئة التعليمية؟ نعم صدقت بإنشاء مدارس كثيرة ولكنها في الفاضي وللتباهي فقط ومن دون مقومات للعمل والاسكان الشعبي هو اسكان خاص بمنسوبي المؤتمر الوطني وليس للشعب السوداني نصيب فيه. هل هذه انجازات يا بروفسير؟
حقيقة لم أقرأ مقال مضحك مثل هذا منذ فترة طويلة !!!
بروفيسر مرة واحدة ويقول الكلام ده !!!!
في بداية التسعينات حضر طالب أردني للدراسة في السودان وحضر لمقابلتي فسألته كيف وجد السودان فقال لي إنه كان يسمع أخبار السودان فيظن إنه الجنة بذاتها و رفض أخذ أي شيئ من الأردن لأن ما يبث عن السودان إن به كل شيئ متوفر وعند حضوره لم يجد حتي صابون ليستحم به !!!!!
يا حسن مكي إنجازاتكم دي إحتمال تكون في كوكب تاني ؟؟؟
الأموال التي تضعونها في ماليزيا وحدها تطور عشرة بلدان وليس الأموال الإمريكية .
بكلامك ده وظيفة عامل نظافة في مرحاض كتيرة عليك مش بروفيسر .
يا دكتور حسن مكى انقطاع الديموقراطية بى سجم رمادها وطائفيتها هو سبب كل البلاوى واعجاب الدلاهات بالتجارب الانقلابية العربية عسكرية او عقائدية هو سبب البلوى وانقطاع مسيرة الديموقراطية الا تلاحظ ان الديموقراطية لا تتدخل فى الاقتصاد او الانتاج بقرارات كارثية مثل التاميم والمصادرة او غيرها من القرارات الكارثية ولا تفصل للصالح العام من القوى المدنية او العسكرية الا فى حالات شاذة ونادرة لان هناك صحافة حرة ومعارضة ومنظمات مجتمع مدنى لا تخاف من الحكومة الخ الخ الخ وفى الديموقراطية واستمرارها يمكن ان تتطور المؤسسات السياسية والحزبية بظهور احزاب جديدة وقيادات جديدة او تتغير الاحزاب التقليدية من الداخل والقانون فوق الجميع والسياسيين والخبراء فى حميع المجالات يمكن ان يناقشوا السلبيات ويضعوا لها الحلول فى الجو الديموقراطى واهل الريف والمنتجين بيكونوا قوة ضغط على النواب لانهم هم قوى انتخابية الخ الخ الخ!!!
كسرة:انا لا اقول ان الديموقراطية بلا عيوب او هى نظام كامل والكمال لله وحده ولكنها كما قال ونستون تشيرشل هى نظام سيىء ولمن اى نظام آخر هو اسوأ منها!!!
اننى ابصق على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يسارى او قومجى عربى او اسلاموى عطل التطور الديموقراطى فى السودان وانظروا للهند التى هى اقرب لنا ولدول مثل العراق وسوريا واليمن ومصر وليبيا والسودان وهلم جرا وقارنوا!!!!
تمسك الحكومة بشعاراتها أدي لتقسيم البلاد وأكبر إنجاز للحكومة وهو الاعتماد على الجاز وتدمير مشروع الجزيرة ، كارثة الحكومة هي تعنتها للاستمرار في الحرب ، مشكلة الحكومة هي تعاونها وايؤائها ودعمها للإرهاب. هم الحكومة هو تشريد الشعب الي خارج البلاد لمواصلة برنامجها الشيطاني القائم على سياسة فرق تسد.
أولا: سيب ماليزيا و مهاتير و سنغافوره و المال الأمريكى!..و لا تخلط الامور فتبدو عبيطا و اهبلا، كما هو حال المتأسلمين دائما، عبر التاريخ الإنسانى.
ثانيا:أنتم “الإسلاميون” سطوتم على السلطه فى السودان “لتسودوا العالم اجمع”، أليس كذلك!!
ثالثا: لكن الذى حدث فعليا على مدى “ما يقارب الثلاثين عاما!”، انكم إستطعتم تطبيق الفكر و النهج الاسلاموى كاملا:
1. “تكفير المجتمع” و إستئصال الآخر..
2.إحتكار السلطه التشريعيه و التنفيذيه و القضائيه، و توظيفها لمصلحة الفكر الغاشم و النهج المعوج و العقل المغيب!..فعمت الفوضى و الظلم و الفتل و التشريد، و انتشرت المخدرات و غسيل الأموال و الإغتصاب…!
3. إستحوذ “القوى الأمين” و “اصحاب الايادى المتوضئه” على مقدرات و مؤسسات البلاد الانتاجيه و الخدميه و الماليه، فعم الفساد و تبديد المال العام فى اوساطهم هم..و بالمقابل إنتشر الفقر الشديد فى بقية شرائح المجتمع العريض بمعدل يتجاوز 95%!
رابعا: إقتباس..”وللأسف فإن الشعارات الإسلامية والفشل في تنزيل هذه الشعارات أحال المشروع الإسلامي إلى مجرد وهم أيدلوجي حيث يتم مأسسة للآليات القادرة على انتزاع الموارد للكسب الشخصي والحزبي.”إنتهى.
ما هذا الهراء و التدليس!..و أى “مفكر” أنت!..الذى ما زال يجهل، أن “المشروع الإسلامى” هو بالاصل و الحقيقه، مجرد “شعارات و وهم أيدلوجى” لا أكثر!
خامسا: للمره الالف، مشكلة السودان ليست فى “القياده!” كما تقول، و إنما فى “المنهج و الفكر” الذان يتحكمان فى “القياده”!..كما و ان “ضعف الإنتاجيه و هجرة العقول” هما بسبب هذا “الفكر الإسلاموى” الغاشم و “النهج الإستقصائى” اللاأخلاقى!
سادسا: الاسلامويون الفاسقون الفاسدون، و لأسباب نفسيه و تربويه، هم وحدهم “الإستهلاكيون!”..فالمجتمع الذى يتفشى فيه الفقر الشديد من المسحيل عليه أن “يستهلك حسب مطلوبات الحداثه!!”
سابعا: كلكم منافقين و لصوص!..أموال البترول و السدود و الطرق فى جيوب الاسلامويين و أسرهم و محاسيبهم و “تنظيمهم..أما “نظام التعليم الإسلاموى”، فلم يورث البلاد و العباد سوى الجهل و التخلف!
ثامنا: قريبا إن شاء الله، سيتخلص المجتمع السودانى من فكر و منهج الكيزان، غصبا عنهم، لا برضاهم!.. لكن الإسلاميين و أنت منهم، سيبقون على حالهم هذا مدى الحياه!..لأنها حكمة الله فيهم، و لا راد لها!..أنت تريد أن تقفز من السفينه الغارقه يا حسن مكى، و لكن لأسباب “شخصيه” و ليست فكريه او قناعات “مبدئيه”!..و عليك أن تقولها هكذا
لكن هيهات، يا “مفكر الوهم الأيدلوجى”..الحساب ولد!..و سيكون عسيرا جدا، بإذن الواحد الأحد،،
كلام سليم
لكن الانجازات المذكورة فى اخر المقال لا تعد انجازات فمثلا الاتصالات هى امتداد حتمي وطبيعي لتدخل اي دوله فى العالم نتيجه التطور العصىري الحاصل الأن
ثانيا البترول لم يستفيد منه السودان شي ولا الشعب السوداني ولم يستخدم فى مشاريع استراتيجية بل ذهب لجيوب اعضاء الحزب الحاكم
ثالثا
الطرق والكباري والخزانات
اتحداك يا بروف تذكر طريق واحد فى السودان كلو بمواصفات عالميه
الحوادث التي تحصل كل يوم ويروح ضحيتها ابناء الشعب بسبب سوء الطريق حفر طرق ضيقه عدم انارة وعدم اشارات تحزيريه ووو
الكباري كبري المنشيه وقصه الجقور اقرب مثال وحاليا تصدع كبري الحصاحيصا وما تنسي كبري الدباسين بطريق الكلاكلة ليو خمسه سنوات ما معروف الحاصل عليو شنو
خزانات لم نستفد منها شي ما زلنا نستورد كهرباء من اثيوبيا وخزان مروي طلع ماسورة وكل الكباري والخزانات بالقروض
اي ذهبت اموال البترول ؟
تلخيص لاهم ما جاء في المقال لمن اراد قراءته بصورة موضوعية:
1- عدم ربط النهضة لاي بلد (بشخص) أيا كان.
2- السودان (او الحكومة) نقض عري القضاء المستقل والمحاسبة والشوري (ربما يفهم منها القضاء والديمقراطية الموروثة من الاستعمار)
3- يحن الكاتب (الاسلامي) الي عهد الاستعمار البريطاني ويصف التوجه الاسلامي في السودان بأنه (شعارات) إسلامية. ويشير الي ان المشروع الاسلامي تحول الي (وهم ايديولوجي).
4- يصف القيادة الحكومية بالضعف. (ويمكننا القول ان ضعف الانتاج من ضعف القيادة كذلك)
5- يصف الحشود الجماهيرية (المفتعلة ) للحزب الحاكم بانها دليل علي الافلاس.
6- يقول ان (فشل) الحكومة في ادارة الدولة ادي لظهور اجهزة موازية (خاصة) لكل المؤسسات العامة. (جيش, شرطة, تعليم, صحة, الخ)
7- اشار الي سطوة البنوك علي الودائع.
8- اخيرا اشار الي ان انعتاق الشعب من سلطة النظام سيكون علي يد مواقع التواصل.
خطورة المقال في انه صادر من شخص بقامة البروف حسن مكي. ولا ادري ان كان حنينه الي عهد الاستعمار اعتراف ضمني بضرورة قيام الدولة المدنية في السودان.
اللهم احفظ البلاد والعباد
قد نحتاج في السودان أن نعرف عن حركة فتح الله غولن التركية
تزايد في الفترة الأخيرة تفاعل تركيا مع بقية العالم الإسلامي بعد فترة من الإنعزال والتوجه نحو أوربا. وقد تابع المسلمون العرب في السنتين الأخيرتين الأحداث الدرامية التي تمخضت عن محاولة الإنقلاب العسكري في تركيا ورد فعل الرئيس التركي أردوغان العنيف على تلك الأحداث . وقد علمنا من بعد أن لحركة غولن وجودا محسوسا في السودان من خلال مؤسسات تعايمية ومستثمرين من أتباعها. وقد فأجأنا الإسلامي الفاتح حسنين ? على ما أذكر ? بإشارات إلى ضلوع الدكتور حسن مكي في معاملات مع حركة غولن لم تتضح أبعادها. وقد كنت آمل أن يوضح الدكتور حسن مكي – النشط فكريا- ما يعرفه عن وجود الحركة في السودان ويدافع عن صلته بها والتي لا أسيء الظن بها. وأهم من ذلك كنت أتوقع أن يقوم الدكتور حسن مكي بتنويرينا عن حركة غولن. ويبدو أن هناك جانبان مهمان نحتاج أن نعرفهما عن الحركة : أولا، موقع فكرها الإسلامي من الصراعات الدائر رحاها داخل الصراع الإسلامي -إسلامي. ثانيا، طبيعة وأسلوب ممارساتها وإستراتيجيتها في العمل السياسي والإجتماعي والإقتصادي.
دفعني لهذه التساؤلات اضطلاعي على كتاب بعنوان “نحو تنوير إسلامي: حركة فتح الله غولن”، والذي وجدته في الشبكة العنقودية. وهو من تأليف م. حاقات يانوز. ولسرورى رأيت تعليقا من الدكتور الجمهورى القانوني عبد الله أحمد النعيم في مقدمة الكتاب المذكور أعلاه يعتبر فيه حركة غولن “مشروع تنوير إسلامي”. غير أنه يقول أنه “عملا غير مكتمل يرتبط بالظروف ويواجه التحديات، برغم أنها حققت بعض إمكاناتها الحديثة من خلال فقه السياق الذي يتم بجدلية رسالة الإسلام الخالدة”.
الدكتور النعيم ذي المرجعية الجمهورية يُقيّم فكر حركة غولن من خلال الإطار الفكري الذي إختطه شهيد الفكر محمود محمد طه. وقد يجد أتباع الدكتور الترابي بعض التشابه أو الخلاف مع حركة غولن. وأتوقع أن يكون غازي صلاح الدين قد كون قناعاته وتبنى موقفا من حركة غولن. ولكن النزعة القمعية لنظام أردوغان تخيف بعض الإسلاميين من البوح بما يعتقدون لأن أردوغان قد تبقي من قلة من حلفائهم في المنطقة. وواضح أن حكومة الإنقاذ أخذت المنحي البراقماطي ومنعت حركة وأتباع غولن من العمل في السودان بضغوط من أردوغان الذي لم يخيفه جبروت أمريكا في أن يلح عليها بتسليم غولن الذي يعيش في هدوء بولاية بنسلفينيا الأمريكية.
ما أعظمكم أيها المعلقون الوطنيون الأماجددمتم أمل السودان الأصلي القادم
بروفيسور حسن مكي حدد موقفك …ماتبقي خامينا ساكت كلام ..مهاتر والقرن الافريقي ..زمن مافي ..نحن في الزمن الضائع ..تقعد تنطط وبس …
اكثر مايدهش فى المقال التلون وفق الحاجة مثل فقة التحلل .المشروع الحضارى وانتم من ساندوه وايدوة اصبح فاشل .الثورة الاقتصادية والسياسية والتعليمية وكل اوجة التطور .اصبحت اموال امريكية وصينية وهندية .ثورة الاتصالات ثورة عالمية ..الاسكان الشعبى اصبح انجاز بعض الطرق الضاربة ودبلومات الجامعات انجاز ..فعلا ثورة الاعجاز
أحيي الاخ طاهر عمر و اقتبس منه الاتي
البحث في النزعة الانسانية في الحضارة الاسلامية هو ما يخلص المسلمين من الوهم الذي يغذي فكر الحركات الاسلامية والتوهان في متاهة الفكر الاصولي واستحالة التأصيل. النزعة الانسانية هي المخلص الوحيد من الوعي الكئيب والتغرب اللا واعي للأسلاميين كما يقول داريوش شايغان في فقدان الحضارة الاسلامية التقليدية لمنطق الحداثة. النزعة الانسانية هي الوحيدة القادرة على ان تخلص الحركات الاسلامية من المركزية العرقية والطهرانية الدينية وامراض النخب.
أحييك ما أروعك
علي الرغم من اختلافنا وكغالبية مع احد المؤسسين لما اسموه ب (المشروع الحضاري) – كان يجب علينا ان نشكر الرجل لاعترافاته وفي اكثر من مقال نشرته الراكوبة ان هذا المشروع الاسلاموي اصبح وهما وقد انهار تماما بعد تبنيه ول 28 عاما سياسات التمكين واقصاء الاخرين والنهب الممنهج واشعال الحروب العبثية في كل البلاد .. نعم ننتقده في كونه احد اقطاب المشروع ومشرعيه ولكن لتكن له فرصة التوبة مادام قد اعلنها وتبرأ علنا .. ونحن نقتبس من تصريحاته اليس كذلك يا اخوة !
الخزانات مضروبة فنيا ولا تلبي الحاجة بمعنى أنها فاسدة ولك سد مروي مثالا والبترول لم يدخل ميزانية الدولة منذ إشتخراجه حتى ذهابه لدولة الجنوب والطرق لا مستقبل لها لأن طبقتها ضغيفة لا تتحمل الشاحنات الكبيرة والتعليم بالله عليك خربت المقال بمجرد ما أعتبرت التعليم من المنجزات أين التعليم الان؟ الخريج لا يستطيع أن يكتب الإملاء ألم تقرأ تقارير اليونسيف عن نسبة الأطفال خارج المدرسة؟ وكم هي المدارس التي بنتها هذه الحكومة بعد مجيئها ووفرت لها المعلم المدرب والبيئة التعليمية؟ نعم صدقت بإنشاء مدارس كثيرة ولكنها في الفاضي وللتباهي فقط ومن دون مقومات للعمل والاسكان الشعبي هو اسكان خاص بمنسوبي المؤتمر الوطني وليس للشعب السوداني نصيب فيه. هل هذه انجازات يا بروفسير؟
حقيقة لم أقرأ مقال مضحك مثل هذا منذ فترة طويلة !!!
بروفيسر مرة واحدة ويقول الكلام ده !!!!
في بداية التسعينات حضر طالب أردني للدراسة في السودان وحضر لمقابلتي فسألته كيف وجد السودان فقال لي إنه كان يسمع أخبار السودان فيظن إنه الجنة بذاتها و رفض أخذ أي شيئ من الأردن لأن ما يبث عن السودان إن به كل شيئ متوفر وعند حضوره لم يجد حتي صابون ليستحم به !!!!!
يا حسن مكي إنجازاتكم دي إحتمال تكون في كوكب تاني ؟؟؟
الأموال التي تضعونها في ماليزيا وحدها تطور عشرة بلدان وليس الأموال الإمريكية .
بكلامك ده وظيفة عامل نظافة في مرحاض كتيرة عليك مش بروفيسر .
يا دكتور حسن مكى انقطاع الديموقراطية بى سجم رمادها وطائفيتها هو سبب كل البلاوى واعجاب الدلاهات بالتجارب الانقلابية العربية عسكرية او عقائدية هو سبب البلوى وانقطاع مسيرة الديموقراطية الا تلاحظ ان الديموقراطية لا تتدخل فى الاقتصاد او الانتاج بقرارات كارثية مثل التاميم والمصادرة او غيرها من القرارات الكارثية ولا تفصل للصالح العام من القوى المدنية او العسكرية الا فى حالات شاذة ونادرة لان هناك صحافة حرة ومعارضة ومنظمات مجتمع مدنى لا تخاف من الحكومة الخ الخ الخ وفى الديموقراطية واستمرارها يمكن ان تتطور المؤسسات السياسية والحزبية بظهور احزاب جديدة وقيادات جديدة او تتغير الاحزاب التقليدية من الداخل والقانون فوق الجميع والسياسيين والخبراء فى حميع المجالات يمكن ان يناقشوا السلبيات ويضعوا لها الحلول فى الجو الديموقراطى واهل الريف والمنتجين بيكونوا قوة ضغط على النواب لانهم هم قوى انتخابية الخ الخ الخ!!!
كسرة:انا لا اقول ان الديموقراطية بلا عيوب او هى نظام كامل والكمال لله وحده ولكنها كما قال ونستون تشيرشل هى نظام سيىء ولمن اى نظام آخر هو اسوأ منها!!!
اننى ابصق على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يسارى او قومجى عربى او اسلاموى عطل التطور الديموقراطى فى السودان وانظروا للهند التى هى اقرب لنا ولدول مثل العراق وسوريا واليمن ومصر وليبيا والسودان وهلم جرا وقارنوا!!!!
تمسك الحكومة بشعاراتها أدي لتقسيم البلاد وأكبر إنجاز للحكومة وهو الاعتماد على الجاز وتدمير مشروع الجزيرة ، كارثة الحكومة هي تعنتها للاستمرار في الحرب ، مشكلة الحكومة هي تعاونها وايؤائها ودعمها للإرهاب. هم الحكومة هو تشريد الشعب الي خارج البلاد لمواصلة برنامجها الشيطاني القائم على سياسة فرق تسد.
أولا: سيب ماليزيا و مهاتير و سنغافوره و المال الأمريكى!..و لا تخلط الامور فتبدو عبيطا و اهبلا، كما هو حال المتأسلمين دائما، عبر التاريخ الإنسانى.
ثانيا:أنتم “الإسلاميون” سطوتم على السلطه فى السودان “لتسودوا العالم اجمع”، أليس كذلك!!
ثالثا: لكن الذى حدث فعليا على مدى “ما يقارب الثلاثين عاما!”، انكم إستطعتم تطبيق الفكر و النهج الاسلاموى كاملا:
1. “تكفير المجتمع” و إستئصال الآخر..
2.إحتكار السلطه التشريعيه و التنفيذيه و القضائيه، و توظيفها لمصلحة الفكر الغاشم و النهج المعوج و العقل المغيب!..فعمت الفوضى و الظلم و الفتل و التشريد، و انتشرت المخدرات و غسيل الأموال و الإغتصاب…!
3. إستحوذ “القوى الأمين” و “اصحاب الايادى المتوضئه” على مقدرات و مؤسسات البلاد الانتاجيه و الخدميه و الماليه، فعم الفساد و تبديد المال العام فى اوساطهم هم..و بالمقابل إنتشر الفقر الشديد فى بقية شرائح المجتمع العريض بمعدل يتجاوز 95%!
رابعا: إقتباس..”وللأسف فإن الشعارات الإسلامية والفشل في تنزيل هذه الشعارات أحال المشروع الإسلامي إلى مجرد وهم أيدلوجي حيث يتم مأسسة للآليات القادرة على انتزاع الموارد للكسب الشخصي والحزبي.”إنتهى.
ما هذا الهراء و التدليس!..و أى “مفكر” أنت!..الذى ما زال يجهل، أن “المشروع الإسلامى” هو بالاصل و الحقيقه، مجرد “شعارات و وهم أيدلوجى” لا أكثر!
خامسا: للمره الالف، مشكلة السودان ليست فى “القياده!” كما تقول، و إنما فى “المنهج و الفكر” الذان يتحكمان فى “القياده”!..كما و ان “ضعف الإنتاجيه و هجرة العقول” هما بسبب هذا “الفكر الإسلاموى” الغاشم و “النهج الإستقصائى” اللاأخلاقى!
سادسا: الاسلامويون الفاسقون الفاسدون، و لأسباب نفسيه و تربويه، هم وحدهم “الإستهلاكيون!”..فالمجتمع الذى يتفشى فيه الفقر الشديد من المسحيل عليه أن “يستهلك حسب مطلوبات الحداثه!!”
سابعا: كلكم منافقين و لصوص!..أموال البترول و السدود و الطرق فى جيوب الاسلامويين و أسرهم و محاسيبهم و “تنظيمهم..أما “نظام التعليم الإسلاموى”، فلم يورث البلاد و العباد سوى الجهل و التخلف!
ثامنا: قريبا إن شاء الله، سيتخلص المجتمع السودانى من فكر و منهج الكيزان، غصبا عنهم، لا برضاهم!.. لكن الإسلاميين و أنت منهم، سيبقون على حالهم هذا مدى الحياه!..لأنها حكمة الله فيهم، و لا راد لها!..أنت تريد أن تقفز من السفينه الغارقه يا حسن مكى، و لكن لأسباب “شخصيه” و ليست فكريه او قناعات “مبدئيه”!..و عليك أن تقولها هكذا
لكن هيهات، يا “مفكر الوهم الأيدلوجى”..الحساب ولد!..و سيكون عسيرا جدا، بإذن الواحد الأحد،،
كلام سليم
لكن الانجازات المذكورة فى اخر المقال لا تعد انجازات فمثلا الاتصالات هى امتداد حتمي وطبيعي لتدخل اي دوله فى العالم نتيجه التطور العصىري الحاصل الأن
ثانيا البترول لم يستفيد منه السودان شي ولا الشعب السوداني ولم يستخدم فى مشاريع استراتيجية بل ذهب لجيوب اعضاء الحزب الحاكم
ثالثا
الطرق والكباري والخزانات
اتحداك يا بروف تذكر طريق واحد فى السودان كلو بمواصفات عالميه
الحوادث التي تحصل كل يوم ويروح ضحيتها ابناء الشعب بسبب سوء الطريق حفر طرق ضيقه عدم انارة وعدم اشارات تحزيريه ووو
الكباري كبري المنشيه وقصه الجقور اقرب مثال وحاليا تصدع كبري الحصاحيصا وما تنسي كبري الدباسين بطريق الكلاكلة ليو خمسه سنوات ما معروف الحاصل عليو شنو
خزانات لم نستفد منها شي ما زلنا نستورد كهرباء من اثيوبيا وخزان مروي طلع ماسورة وكل الكباري والخزانات بالقروض
اي ذهبت اموال البترول ؟
تلخيص لاهم ما جاء في المقال لمن اراد قراءته بصورة موضوعية:
1- عدم ربط النهضة لاي بلد (بشخص) أيا كان.
2- السودان (او الحكومة) نقض عري القضاء المستقل والمحاسبة والشوري (ربما يفهم منها القضاء والديمقراطية الموروثة من الاستعمار)
3- يحن الكاتب (الاسلامي) الي عهد الاستعمار البريطاني ويصف التوجه الاسلامي في السودان بأنه (شعارات) إسلامية. ويشير الي ان المشروع الاسلامي تحول الي (وهم ايديولوجي).
4- يصف القيادة الحكومية بالضعف. (ويمكننا القول ان ضعف الانتاج من ضعف القيادة كذلك)
5- يصف الحشود الجماهيرية (المفتعلة ) للحزب الحاكم بانها دليل علي الافلاس.
6- يقول ان (فشل) الحكومة في ادارة الدولة ادي لظهور اجهزة موازية (خاصة) لكل المؤسسات العامة. (جيش, شرطة, تعليم, صحة, الخ)
7- اشار الي سطوة البنوك علي الودائع.
8- اخيرا اشار الي ان انعتاق الشعب من سلطة النظام سيكون علي يد مواقع التواصل.
خطورة المقال في انه صادر من شخص بقامة البروف حسن مكي. ولا ادري ان كان حنينه الي عهد الاستعمار اعتراف ضمني بضرورة قيام الدولة المدنية في السودان.
اللهم احفظ البلاد والعباد
قد نحتاج في السودان أن نعرف عن حركة فتح الله غولن التركية
تزايد في الفترة الأخيرة تفاعل تركيا مع بقية العالم الإسلامي بعد فترة من الإنعزال والتوجه نحو أوربا. وقد تابع المسلمون العرب في السنتين الأخيرتين الأحداث الدرامية التي تمخضت عن محاولة الإنقلاب العسكري في تركيا ورد فعل الرئيس التركي أردوغان العنيف على تلك الأحداث . وقد علمنا من بعد أن لحركة غولن وجودا محسوسا في السودان من خلال مؤسسات تعايمية ومستثمرين من أتباعها. وقد فأجأنا الإسلامي الفاتح حسنين ? على ما أذكر ? بإشارات إلى ضلوع الدكتور حسن مكي في معاملات مع حركة غولن لم تتضح أبعادها. وقد كنت آمل أن يوضح الدكتور حسن مكي – النشط فكريا- ما يعرفه عن وجود الحركة في السودان ويدافع عن صلته بها والتي لا أسيء الظن بها. وأهم من ذلك كنت أتوقع أن يقوم الدكتور حسن مكي بتنويرينا عن حركة غولن. ويبدو أن هناك جانبان مهمان نحتاج أن نعرفهما عن الحركة : أولا، موقع فكرها الإسلامي من الصراعات الدائر رحاها داخل الصراع الإسلامي -إسلامي. ثانيا، طبيعة وأسلوب ممارساتها وإستراتيجيتها في العمل السياسي والإجتماعي والإقتصادي.
دفعني لهذه التساؤلات اضطلاعي على كتاب بعنوان “نحو تنوير إسلامي: حركة فتح الله غولن”، والذي وجدته في الشبكة العنقودية. وهو من تأليف م. حاقات يانوز. ولسرورى رأيت تعليقا من الدكتور الجمهورى القانوني عبد الله أحمد النعيم في مقدمة الكتاب المذكور أعلاه يعتبر فيه حركة غولن “مشروع تنوير إسلامي”. غير أنه يقول أنه “عملا غير مكتمل يرتبط بالظروف ويواجه التحديات، برغم أنها حققت بعض إمكاناتها الحديثة من خلال فقه السياق الذي يتم بجدلية رسالة الإسلام الخالدة”.
الدكتور النعيم ذي المرجعية الجمهورية يُقيّم فكر حركة غولن من خلال الإطار الفكري الذي إختطه شهيد الفكر محمود محمد طه. وقد يجد أتباع الدكتور الترابي بعض التشابه أو الخلاف مع حركة غولن. وأتوقع أن يكون غازي صلاح الدين قد كون قناعاته وتبنى موقفا من حركة غولن. ولكن النزعة القمعية لنظام أردوغان تخيف بعض الإسلاميين من البوح بما يعتقدون لأن أردوغان قد تبقي من قلة من حلفائهم في المنطقة. وواضح أن حكومة الإنقاذ أخذت المنحي البراقماطي ومنعت حركة وأتباع غولن من العمل في السودان بضغوط من أردوغان الذي لم يخيفه جبروت أمريكا في أن يلح عليها بتسليم غولن الذي يعيش في هدوء بولاية بنسلفينيا الأمريكية.
ما أعظمكم أيها المعلقون الوطنيون الأماجددمتم أمل السودان الأصلي القادم
بروفيسور حسن مكي حدد موقفك …ماتبقي خامينا ساكت كلام ..مهاتر والقرن الافريقي ..زمن مافي ..نحن في الزمن الضائع ..تقعد تنطط وبس …
اكثر مايدهش فى المقال التلون وفق الحاجة مثل فقة التحلل .المشروع الحضارى وانتم من ساندوه وايدوة اصبح فاشل .الثورة الاقتصادية والسياسية والتعليمية وكل اوجة التطور .اصبحت اموال امريكية وصينية وهندية .ثورة الاتصالات ثورة عالمية ..الاسكان الشعبى اصبح انجاز بعض الطرق الضاربة ودبلومات الجامعات انجاز ..فعلا ثورة الاعجاز
أحيي الاخ طاهر عمر و اقتبس منه الاتي
البحث في النزعة الانسانية في الحضارة الاسلامية هو ما يخلص المسلمين من الوهم الذي يغذي فكر الحركات الاسلامية والتوهان في متاهة الفكر الاصولي واستحالة التأصيل. النزعة الانسانية هي المخلص الوحيد من الوعي الكئيب والتغرب اللا واعي للأسلاميين كما يقول داريوش شايغان في فقدان الحضارة الاسلامية التقليدية لمنطق الحداثة. النزعة الانسانية هي الوحيدة القادرة على ان تخلص الحركات الاسلامية من المركزية العرقية والطهرانية الدينية وامراض النخب.
أحييك ما أروعك
علي الرغم من اختلافنا وكغالبية مع احد المؤسسين لما اسموه ب (المشروع الحضاري) – كان يجب علينا ان نشكر الرجل لاعترافاته وفي اكثر من مقال نشرته الراكوبة ان هذا المشروع الاسلاموي اصبح وهما وقد انهار تماما بعد تبنيه ول 28 عاما سياسات التمكين واقصاء الاخرين والنهب الممنهج واشعال الحروب العبثية في كل البلاد .. نعم ننتقده في كونه احد اقطاب المشروع ومشرعيه ولكن لتكن له فرصة التوبة مادام قد اعلنها وتبرأ علنا .. ونحن نقتبس من تصريحاته اليس كذلك يا اخوة !