ارشيف- أخبار السودان

الثورة قادمة .. يا ابراهيم !!

زهير السراج

* تخيلوا ماذا كان رد مساعد الرئيس (ابراهيم محمود) عندما سُئل فى مؤتمر صحفى عن استمرار مصادرة الصحف والاعتقالات السياسية؟!

* أجاب المساعد بأن الاعلام يمهد لمعركة ضد الحكومة، وهدد بأنهم سيتخذون إجراءات قانونية فى مواجهة الأشخاص الذين يهاجمون الحكومة فى المواقع الإلكترونية بالخارج عند عودتهم الى البلاد، ولن يسمحوا للاعلام بـ(خلق اليأس) فى نفوس الناس، ثم تغزل فى الحريات التى تسمح بها الحكومة، وأكد انه لا توجد أفضل منها، وأشار فى هذا الصدد الى وثيقة الحريات فى الدستور الانتقالى، وقال إنها أفضل من الورقة التى قدمها حزب المؤتمر الشعبى فى مؤتمر الحوار الوطنى!!

* أما عن استمرار الاعتقالات، فلقد كشف المساعد عن تقدم المبعوث الأمريكى (دونالد بوث) باستفسارات عن المعتقلين السياسيين، وذكر بأن إجابته كانت للمبعوث “إن امريكا لديها معتقلين فى سجن جوانتانمو جلبتهم من بلاد متعددة بدعوى تهديد الأمن القومى الأمريكى” .. وأضاف: “أى شخص يهدد الأمن القومى، تقوم الجهات المختصة باستدعائه إستنادا على معلومات محددة” ..!!

* وأبدأ تعليقى بالمعتقلين السياسيين، وأشير أولاً إلى النفى القاطع لمساعد الرئيس قبل بضعة أيام بوجود معتقلين سياسيين، وأنما (متهمون) يواجهون تهما محددة حسب القانون الجنائى لعام 1991، وهاهو يتحدث الآن عن (معتقلين سياسيين)، فأى الصفتين يريدنا السيد ابراهيم ان نطلقها على المواطنين المحبوسين فى معتقلات النظام، أم ننتظر بضعة أيام حتى يخرج علينا بصفة ثالثة .. (مذنبون) أو (مجرمون) أو (فاسقون) أو أى وصف آخر، فلا احد يعرف لماذا ومتى وأين تعتقل الحكومة المواطنين ومتى ولماذا تطلق سراحهم، وكلنا نعرف أن بعض السياسيين والمعارضين الذين اعتقلوا بالتزامن مع الاجراءات الاقتصادية الأخيرة واطلق سراحهم قبل بضعة ايام ذكروا أنهم لم يخضعوا لاى تحقيق، ولم يتحدث معهم أحد منذ اعتقالهم حتى اطلاق سراحهم، فماذا يسمى ابراهيم هؤلاء المعتقلين، ولماذا اعتقلوا ولماذا اطلق سراحهم، أم أن الحكومة تعتقل المواطنين وتطلق سراحهم بالمزاج، ولا يحق لأحد الاعتراض أو حتى السؤال؟!

* ثم دعنا نفترض، يا ابراهيم، أن امريكا لديها معتقلون سياسيون فى جوانتانمو أو غيرها، فهل يبرر ذلك وجود معتقلين سياسيين فى السودان، أم أن إثبات التبعية لأمريكا صار واجبا مقدسا على السودان حتى فى اعتقال المواطنين الابرياء بدون ذنب، ولماذا تقلدون أمريكا فى السيئات فقط ولا تقلدونها فى الحسنات، أم أن التبعية لا تجوز إلأ فى السيئات؟!

* نأتى الآن للحريات، ونبدا بوثيقة الحقوق فى الدستور الانتقالى، ونسأل المساعد، ونرجو ان يجيبنا بوضوح (بدون دغمسة وجغمسة) .. ماذا تعرف يا سيدى عن هذه الوثيقة، وهل قرأتها، وهل يعنى وجودها فى الدستور أنكم تطبقونها أو تحترمونها أو حتى تعترفون بوجودها، أم أن طرح حزب المؤتمر الشعبى لوثيقة بديلة وإصراره على إجازتها ضمن التعديلات الدستورية الاخيرة هو الذى ذكّركم بوثيقة الحريات فصرتم تتحدثون عنها .. وإذا كان هنالك بالفعل وثيقة حقوق مطبقة وفاعلة وجميلة لدرجة التغزل فيها، فلماذا تعتقلون الأبرياء، وتصادرون الصحف، وتمنعون التعبير عن الرأى، وتسعون الآن لمطاردة الأشخاص الذين (يهاجمون ) الحكومة فى الصحف الإلكترونية واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم عند عودتهم للبلاد .. وبأى مبرر تفعلون ذلك، أم أن حكومتكم مقدسة لا يجوز مهاجمتها والاعتراض على قراراتها، وسياساتها المعيبة، وفسادها الذى يزكم الأنوف ؟!

* وأخيرا .. لماذ تعتقدون يا مساعد الرئيس أن الاعلام يمهد لمعركة ضدكم، إلا إذا كنتم مقتنعين بأنكم ظلمتم الشعب وإعتديتم على حقوقه ودمرتم مكتسباته، وأهدرتم كرامته، لذلك فإنه يمهد لمعركة حاسمة ضدكم تبدأ بالاعلام، وتعتقدون أنكم تستطيعون بالاعتقالات والمصادرات والتصريحات الجوفاء إخافته، وإثناءه عن عزمه ؟!

الجريدة (الموقع الإلكترونى)

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. قلنا ان المقارنة بين جوانتامو والسودان كئيبة للغاية وفي غير موقعها ومقارنة عاجز وحاقد في نفس الوقت حيث ان معتقلي غوانتامو لا يوجد بينهم امريكي يعنى امريكا لم تعتقد الامريكيين ولكنها اعتقلت اجانب بعد حادثة او حوادثة محددة وتهديد للامن القومي وامريكا قامت بعمل معتقلو غوانتنامو خارج امريكي حتى لا تقل تحت طائلة الدستور الامريكي.

    ولكن حكومة البشير تعتقل السودانيين في وطنهم وفي حق من حقوقهم كفله الدستور الذي يتغنى به ؟؟

    والاعتقالات طالت كل الشباب والتهديد شمل كل الناس بالفصل والتشريد حتى مديرة الروضة لم تسلم من ذلك والتي من واجبها الخوف على ابناءها الاطفال .. ولكن الحكومة لا تخاف على الأبناء مع العلم ان مديرة الروضة يجب ان تشكر على ذلك حيث عملت بمبدأ سلامة الاطفال حتى لو كان نسبة التهديد اقل من واحد من مية في المائة.. ولكن الكيزان لايهمهم سلامة الناس او الاطفال.

    ولنفترض ان امريكا صهيونية ظالمة فإنتم تتبعونها في الظلم؟

  2. أن ابراهيم لايعى مايقول وهو يمثل الفتنة الكبرى عندما يتحول الاستهداف بين الحكومة والمعارضة الى استهداف بين الشعب والحكومة.ساعتها يقوم الشعب باستهداف بعضه خصوصا أن الكيزان معروفين فى جميع المهاجر وسيقوم السودانيون باستهدافهم بالمثل .أن رجل فى موقع مثله يجب أن يضبط كلامه …وعليه أن يرجع عن كلامه هذا …واخيرا نساله هل استطاع ان يسكت من بالداخل حتى يسكت من بالخارج وعليه ان يعلم أن الاسفير والكيبورد مساحة بشرية حرة لايستطيع ايقافها مهما فعل وعليه أن يخرج من كهف جهالته

  3. يادكتور هولاء الابالسه عرفوا وبرعوا قى شراء الوقت والذمم ,كما عرفوا بالتنصل عن كل اتفاق يوقعونه مع اى طرف ,هذا صار مغروفا بعد تجربة عقود معهم. اخرها دستور 2005 الذى تنكروا له ولم يطبقوا منه حرف . لكن المشكله ان هناك اشخاص لازالوا يؤمنون بالحوار والتفاوض معهم . والبجرب المجرب عقله مخرب . هولاء حقيقة عقبه فى طريق النضال ويجب تجاوزهم وفرز الكيمان . الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.

  4. التحية و الشكر للاستاذ زهير السراج على المقال ..

    هذا المتخلف الجاهل المدعى ابراهيم محمود و كمان فرحان (بأن إجابته كانت للمبعوث “إن امريكا لديها معتقلين فى سجن جوانتانمو جلبتهم من بلاد متعددة بدعوى تهديد الأمن القومى الأمريكى”) ,إنتهى.

    و هل يعلم سيادته بأن جميع المعتقلين فى سجن جوانتانمو من الاجانب و لا يوجد بينهم أى مواطن أمريكى .. بينما أنتم تضعون فى سجونكم مواطني البلد يعنى سودانيين يرزحون فى سجونكم ..

    و لو كنتم تريدون التشبه بأمريكا “التى دنا عذابها” , فكان عليكم إحضار معتقلين سياسيين مواطنين من أى دولة خارجية و ترك السودانيين فى حالهم , لأن مقارنتك هذه ليست واقعة , و لذلك بلها و أشرب مويتها , و أكيد سمع قهقهة طويلة و رد من المبعوث الأمريكى (دونالد بوث) بأن قال للامنجى محمود بأن أمريكا لا تعتقل مواطنيها سياسياً, بل تعتقل الأخرين الذين يهددون الأمن القومى الأمريكىع ..

  5. الحكومة سوف تعتقل وتسجن بلا سبب
    الحكومة سوف تفرض اموالا متي ما شاءت علي المواطنين ليعيش قادتها في رغد العيش
    وامتلاك اراضي او فلل في الخرطوم ليست طموحات قادة الانقاذ طموحاتهم يا اخوة تجاوزت ذلك منذ سنوات عديدة (شقق في القاهرة -دبي -استانبول- ماليزيا – واوربا) كل حسب حجم النهب .
    الدعم وما الدعم غير موجود في الواقع بل فقط في ابواق الكيزان هنالك مقالات عديدة نشرت في الراكوبة عن اسعار القمح والبترول وغيرها من السلع الاساسية في الاسواق العالمية وقيمتها في السوق السوداني وبالدولار واتضح ان هنالك لا يوجد اي دعم
    نرجع لموضوعنا الاهم ستعتقل الناس اليوم وتنكر علنا ما قالته بالأمس
    سيقتلون متي ما شاءوا وسيقول ربيع عبد العاطيان أزلام الحركة الشعبية هم من ينفذون الاغتيالات والهندي عز الدين سيقول لك ان الصهاينة هم من قتلوا المتظاهرين
    وفاطمة شاش واسحق فضل الله لديهم نظرية اخري
    وسيقولون الابيض اسود وغصبا عنك تسمع وتموت كمد لا يهم
    في الغد القريب سيتم استعباد الرجال وسبي النساء
    وانا اوكد لك ان هنالك نسبة مقدرة تندرج تحت الحالتين المذكورتين والاعياذ بالله
    الأستاذ محمود محمد طه قال كلما أسأت بهم الظن تري نفسك قد احسنت بهم الظن
    شعب حتي العصيان غير قادر عليه فل يتوقع اسوء مما ذكر اعلاه

  6. قولوا لى للارترى دا قريب ان شاء الله نرجعك لاسياس افورقى خليهو يسويك حلاب للغنم يا متملق

  7. والله العظيم في زمن الإنقاذ بقوا الأجانب اسياد على اولاد البلد!!!
    هل يعقل أن نفس البلد الكان حاكمها الازهري والمحجوب ، الناس المؤصلين السودانيين 100% الان حاكمها البشير قبل كده ضارب أمه! وجاب لينا ناس مقاطيع غير سودانيين اصليين أصبحوا يتحكمون في اولاد البلد !!!! عليكم الله زول يضرب أمه بتكون فيه فائدة ؟؟؟!!!!!

  8. قلنا ان المقارنة بين جوانتامو والسودان كئيبة للغاية وفي غير موقعها ومقارنة عاجز وحاقد في نفس الوقت حيث ان معتقلي غوانتامو لا يوجد بينهم امريكي يعنى امريكا لم تعتقد الامريكيين ولكنها اعتقلت اجانب بعد حادثة او حوادثة محددة وتهديد للامن القومي وامريكا قامت بعمل معتقلو غوانتنامو خارج امريكي حتى لا تقل تحت طائلة الدستور الامريكي.

    ولكن حكومة البشير تعتقل السودانيين في وطنهم وفي حق من حقوقهم كفله الدستور الذي يتغنى به ؟؟

    والاعتقالات طالت كل الشباب والتهديد شمل كل الناس بالفصل والتشريد حتى مديرة الروضة لم تسلم من ذلك والتي من واجبها الخوف على ابناءها الاطفال .. ولكن الحكومة لا تخاف على الأبناء مع العلم ان مديرة الروضة يجب ان تشكر على ذلك حيث عملت بمبدأ سلامة الاطفال حتى لو كان نسبة التهديد اقل من واحد من مية في المائة.. ولكن الكيزان لايهمهم سلامة الناس او الاطفال.

    ولنفترض ان امريكا صهيونية ظالمة فإنتم تتبعونها في الظلم؟

  9. أن ابراهيم لايعى مايقول وهو يمثل الفتنة الكبرى عندما يتحول الاستهداف بين الحكومة والمعارضة الى استهداف بين الشعب والحكومة.ساعتها يقوم الشعب باستهداف بعضه خصوصا أن الكيزان معروفين فى جميع المهاجر وسيقوم السودانيون باستهدافهم بالمثل .أن رجل فى موقع مثله يجب أن يضبط كلامه …وعليه أن يرجع عن كلامه هذا …واخيرا نساله هل استطاع ان يسكت من بالداخل حتى يسكت من بالخارج وعليه ان يعلم أن الاسفير والكيبورد مساحة بشرية حرة لايستطيع ايقافها مهما فعل وعليه أن يخرج من كهف جهالته

  10. يادكتور هولاء الابالسه عرفوا وبرعوا قى شراء الوقت والذمم ,كما عرفوا بالتنصل عن كل اتفاق يوقعونه مع اى طرف ,هذا صار مغروفا بعد تجربة عقود معهم. اخرها دستور 2005 الذى تنكروا له ولم يطبقوا منه حرف . لكن المشكله ان هناك اشخاص لازالوا يؤمنون بالحوار والتفاوض معهم . والبجرب المجرب عقله مخرب . هولاء حقيقة عقبه فى طريق النضال ويجب تجاوزهم وفرز الكيمان . الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.

  11. التحية و الشكر للاستاذ زهير السراج على المقال ..

    هذا المتخلف الجاهل المدعى ابراهيم محمود و كمان فرحان (بأن إجابته كانت للمبعوث “إن امريكا لديها معتقلين فى سجن جوانتانمو جلبتهم من بلاد متعددة بدعوى تهديد الأمن القومى الأمريكى”) ,إنتهى.

    و هل يعلم سيادته بأن جميع المعتقلين فى سجن جوانتانمو من الاجانب و لا يوجد بينهم أى مواطن أمريكى .. بينما أنتم تضعون فى سجونكم مواطني البلد يعنى سودانيين يرزحون فى سجونكم ..

    و لو كنتم تريدون التشبه بأمريكا “التى دنا عذابها” , فكان عليكم إحضار معتقلين سياسيين مواطنين من أى دولة خارجية و ترك السودانيين فى حالهم , لأن مقارنتك هذه ليست واقعة , و لذلك بلها و أشرب مويتها , و أكيد سمع قهقهة طويلة و رد من المبعوث الأمريكى (دونالد بوث) بأن قال للامنجى محمود بأن أمريكا لا تعتقل مواطنيها سياسياً, بل تعتقل الأخرين الذين يهددون الأمن القومى الأمريكىع ..

  12. الحكومة سوف تعتقل وتسجن بلا سبب
    الحكومة سوف تفرض اموالا متي ما شاءت علي المواطنين ليعيش قادتها في رغد العيش
    وامتلاك اراضي او فلل في الخرطوم ليست طموحات قادة الانقاذ طموحاتهم يا اخوة تجاوزت ذلك منذ سنوات عديدة (شقق في القاهرة -دبي -استانبول- ماليزيا – واوربا) كل حسب حجم النهب .
    الدعم وما الدعم غير موجود في الواقع بل فقط في ابواق الكيزان هنالك مقالات عديدة نشرت في الراكوبة عن اسعار القمح والبترول وغيرها من السلع الاساسية في الاسواق العالمية وقيمتها في السوق السوداني وبالدولار واتضح ان هنالك لا يوجد اي دعم
    نرجع لموضوعنا الاهم ستعتقل الناس اليوم وتنكر علنا ما قالته بالأمس
    سيقتلون متي ما شاءوا وسيقول ربيع عبد العاطيان أزلام الحركة الشعبية هم من ينفذون الاغتيالات والهندي عز الدين سيقول لك ان الصهاينة هم من قتلوا المتظاهرين
    وفاطمة شاش واسحق فضل الله لديهم نظرية اخري
    وسيقولون الابيض اسود وغصبا عنك تسمع وتموت كمد لا يهم
    في الغد القريب سيتم استعباد الرجال وسبي النساء
    وانا اوكد لك ان هنالك نسبة مقدرة تندرج تحت الحالتين المذكورتين والاعياذ بالله
    الأستاذ محمود محمد طه قال كلما أسأت بهم الظن تري نفسك قد احسنت بهم الظن
    شعب حتي العصيان غير قادر عليه فل يتوقع اسوء مما ذكر اعلاه

  13. قولوا لى للارترى دا قريب ان شاء الله نرجعك لاسياس افورقى خليهو يسويك حلاب للغنم يا متملق

  14. والله العظيم في زمن الإنقاذ بقوا الأجانب اسياد على اولاد البلد!!!
    هل يعقل أن نفس البلد الكان حاكمها الازهري والمحجوب ، الناس المؤصلين السودانيين 100% الان حاكمها البشير قبل كده ضارب أمه! وجاب لينا ناس مقاطيع غير سودانيين اصليين أصبحوا يتحكمون في اولاد البلد !!!! عليكم الله زول يضرب أمه بتكون فيه فائدة ؟؟؟!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..